إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فيدل كاسترو يتقاعد بعد 49 عاما في السلطة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فيدل كاسترو يتقاعد بعد 49 عاما في السلطة




    هافانا (رويترز) - أعلن الزعيم الكوبي المريض فيدل كاسترو يوم الثلاثاء أنه لن يعود لرئاسة البلاد او لقيادة الجيش وانه سيتقاعد بعد ان رأس كوبا 49 عاما عقب وصوله الى السلطة بعد ثورة مسلحة طاويا بذلك صفحة عمل سياسي واكب الحرب الباردة وحوله إلى رمز يساري وطاغية بالنسبة لاعدائه.



    وقال كاسترو (81 عاما) الذي لم يظهر في اي مناسبة عامة منذ نحو 19 شهرا في بيان للامة انه لن يسعى لفترة رئاسية جديدة حين يجتمع المجلس الوطني في 24 فبراير شباط الجاري.

    وزاد تقاعده التوقعات حول حدوث تغير في الجزيرة الشيوعية لكن خبراء كوبيين يقولون ان اصلاحات اقتصادية محدودة هي الارجح عن تغير سياسي سريع.

    وقال كاسترو في بيان نشر على موقع صحيفة جرانما الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوبي "الى رفاقي الاعزاء الذين منحوني في الايام الاخيرة شرفا عظيما بانتخابي عضوا في البرلمان.. انقل لكم انني لن اتطلع او أقبل.. منصبي رئيس مجلس الدولة وقائد الجيش."

    وقال الرئيس الامريكي جورج بوش الذي شدد الحصار الاقتصادي الذي يرجع لعقود من الزمان ضد حكومة كاسترو ان تقاعده يجب ان يكون بداية لانتقال ديمقراطي.

    وقال بوش في رواندا خلال جولة بافريقيا "حتما سيؤدي الانتقال الى انتخابات حرة ونزيهة. واعني حرة واعني نزيهة."

    ومن المتوقع ان يرشح المجلس الوطني وهو المجلس التشريعي في كوبا شقيق كاسترو وخليفته راؤول كاسترو (76 عاما) رئيسا للبلاد والذي ادار كوبا منذ ان اجريت جراحة لكاسترو لوقف نزيف معوي مما اضطره الى تسليم السلطة لشقيقه في 31 يوليو تموز عام 2006.






    وروج راؤول لنقاش أكثر انفتاحا حول الاقتصاد الكوبي المتداعي الذي تسيطر عليه الحكومة لكنه من غير المرجح ان يحدث تغييرات سياسية جريئة في دولة الحزب الواحد. وسيظل فيدل كاسترو مؤثرا باعتباره السكرتير الاول للحزب الشيوعي الحاكم.

    وقال اوزوالدو بايا اشهر منشق كوبي "هذه لحظة حاسمة. كوبا تريد التغيير ..الشعب يريد التغيير."

    ولم يندهش الكوبيون في شوارع هافانا الهادئة من تقاعد كاسترو الذي اعلن للمرة الاولى على موقع صحيفة جرانما على الانترنت منتصف ليل الاثنين.

    وقال روبرتو الذي يدير عملا خاصا واكتفى بتعريف نفسه بالاسم الاول "الكل يعرف منذ فترة انه لن يعود (الى السلطة). الناس اعتادوا غيابه."

    وقال ألكسيس وهو جامع قمامة "لا اعرف ماذا اقول. اريد الانصراف فحسب. هذا النظام لا يمكن ان يستمر."

    وفي ميامي معقل المعارضة لكاسترو جاء رد الفعل هادئا.

    وقال خوان اكوستا وهو كوبي ترك الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي في ثمانينات القرن الماضي لدى توقف لشراء صحيفة بكالي اوتشو الشارع الرئيسي في منطقة ليتل هافانا بميامي "انه أمر طيب جدا ان يستقيل كاسترو. لكن اذا توفي فيدل.. فإن ذلك افضل."

    وقالت الحكومات الاوروبية ان تقاعد كاسترو يمكن ان يفتح الباب امام تغير ديمقراطي.

    وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت "استقالة فيدل كاسترو نهاية لعصر بدأ بحرية وانتهى بقمع."

    وقاد كاسترو الذي يتمتع بشخصية جذابة رجال ميليشيا يربون اللحى ويدخنون السيجار ونزلوا من الجبال شرق كوبا للاطاحة بالديكتاتور الذي تدعمه الولايات المتحدة فولجنسيو باتيستا عام 1959.

    وحول كاسترو وقتها كوبا الى دولة شيوعية على اعتاب الولايات المتحدة واصبح اكثر رئيس دولة في العالم بقاء في السلطة.

    ونجا كاسترو من غزو الكوبيين في المنفى الذي دعمته وكالة المخابرات المركزية الامريكية لخليج الخنازير عام 1961 بالاضافة الى محاولات اغتيال وحظر تجاري المستمر من جانب الولايات المتحدة وازمة اقتصادية في تسعينات القرن الماضي بعد انهيار التكتل السوفيتي الشيوعي.

    ولعب دورا في اخذ العالم الى شفا حرب نووية عام 1962 عندما سمح لموسكو بنصب صواريخ بالستية في كوبا ما ادى الى مواجهة استمرت 13 يوما بين الرئيس الامريكي جون كينيدي ورئيس الوزراء السوفيتي نيكيتا خروتشيف.

    ويلاقي كاسترو الذي اشتهر بخطبه الطويلة التي كان يلقيها بزيه العسكري المميز اعجابا في العالم الثالث لوقوفه في وجه الولايات المتحدة لكن معارضيه يعتبرونه دكتاتورا قمع الحريات.



    ويشير مؤيدوه الى ان تقدم كوبا في مجالي الصحة والتعليم يعم جميع المواطنين. بينما يقول منتقدوه بقيادة الولايات المتحدة ومئات الالاف الكوبيين الذين يعيشون في الخارج انه حول الجزيرة الى دولة بوليسية وحطم اقتصادها.

    وكان كاسترو على وشك الموت عام 2006 وبدا شاحبا هزيلا في الصور القليلة التي نشرت له منذ اجرائه الجراحة لكن القيادة الكوبية لم تظهر اي دليل على الانهيار.



    وقال كاسترو في بيان يوم الثلاثاء "لحسن الحظ ثورتنا لا يزال يمكنها الاعتماد على الكوادر من الحرس القديم واخرين في مقتبل الشباب " مضيفا ان سيواصل كتابة اعمدته في الصحف.

    وقال كاسترو "هذه ليست تحية الوداع لكم. امنيتي الوحيدة هي ان تقاتلوا كجنود في معركة الافكار..انها ستكون سلاحا اخر يمكنكم التعويل عليه. ربما يسمع صوتي."

    من انتوني بودل

  • #2
    قرات الموضوع و تتبعت الحدث بالصدفة و لكن اقول لك انه كان مؤمنا بقضيته وناضل من اجلها وهو عدو امريكا اللدود .

    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك حبيبتي أم الصالحين على

      مرورك الكريم مشكوووووووورة حبيبتي


      تعليق


      • #4
        مشكورة غاليتي
        في نضري ارتاح منه شعبه لانه لم تكن لديهم حقوق ابدا
        مثلا شخص درس في كوبا ممنوع منعا باتا العمل في دولة اخري
        واحتفالات اعياد الميلاد رغم انهم مسيحيين فهي ممنوعة اخبرتني بدلك صديقة لي هنا كوبية
        درجة القمع والتغترص بلغت التصنت علي مكالاماتهم ربما يرتاحون بعد طول عناء.




        تعليق


        • #5

          السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
          بارك الله فيك أختي نوارة : لطالما حيرت شخصية كاسترو المحللين : لو انتظر أشهرا قليلة لأصبح عدد الرؤساء الأمريكيين الذين عاصرهم عشرة : و لكن يبدو أن الظروف الصحية كسرت همة الرجل العنيد ..
          شكرا جزيلا أختي
          في أمان الله
          [FLASH=http://im77.gulfup.com/WFc34J.swf][/FLASH]

          ستظلين دائما وردة عطرة في قلوبنا حبيبتنا rifany
          رحمة الله الواسعة عليك يا غالية

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X