إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انقلاب على تيار السلفية " المهادنة " بالمغرب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انقلاب على تيار السلفية " المهادنة " بالمغرب

    انقلاب على تيار السلفية " المهادنة " بالمغرب

    عبدلاوي لخلافة

    منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، مرورا بأحداث الدار البيضاء يوم الجمعة 16 مايو 2003، ظل الاتجاه السلفي المغراوي بالمغرب -الذي عُرف بمهادنته للنظام الحاكم وابتعاده عن السجال السياسي- في منأى عن أي محاكمات باسم "الإرهاب" أو التضييق، بتهمة الاستفادة من أموال خارجية.
    غير أن رأيا فقهيا ارتبط بتفسير آية "الحيض"، سيقلب الطاولة على التوجه المغراوي السلفي، وبين عشية وضحاها أصبح يمثل خطرًا على مؤسسة الإفتاء الرسمية يستدعي تكميم صوته قبل أن ينتج واقعا غير مرغوب فيه رسميا.
    قضية زواج ابنة الـ"تسع سنوات" لم تبق رأيا أو تفسيرا لآية قرآنية أو تأكيدا لآراء فقهية سابقة مبثوثة في بطون الكتب التراثية، والمالكية على الأخص، التي تمثل عمدة التوجه الرسمي في الحجاج - بل كانت مثل الشجرة التي تخفي غابة التناقضات بين الشرعي والوضعي، والأمني والسياسي بالمغرب، وهو ما يستدعي وقفة لتناول أبعادها.

    رأي تثبته مراجع المالكية

    في غضون أيام قلائل، تسارعت وتيرة التعاطي السياسي والأمني مع الرأي الفقهي لمحمد المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى الكتاب والسنة، انطلق في البدء بفتح تحقيق قضائي عاجل، تلاه عملية إقفال دور القرآن المرتبطة بجمعيته وحجب الموقع الإلكتروني للجمعية، ثم تحركت المسطرة القضائية من قبل النيابة العامة ضده بتهمة الإفتاء بدون ترخيص وزعزعة ثوابت الأمة.
    التطورات المتسارعة، التي لحقت التوجه السلفي المهادن بالمغرب، والحملة الإعلامية والأمنية جعلت كل متتبع يرى أن التطورات يمكن أن تكون لها علاقة بترتيبات مهيأة سلفا قبل أن يأتي رأي المغراوي ليمنحها طابع الراهنية.
    المغراوي نفسه، ظن قبل أن تقوم السلطات المغربية بإغلاق الدور القرآنية التابعة لجمعيته، ظنا منه أن الأمر لا يعدو أن يكون سجالا فقهيا اعتاد عليه مع مخالفيه من أهل التوجهات الأخرى، فبادر بإصدار بيان يبين فيه ما اعتبره الأسس العلمية التي اعتمد عليها في رأيه، مستندا على آيات وأحاديث وآراء فقهاء المالكية في الموضوع.
    وبعد أن قدم مجموعة من الأدلة، رأى أنها "دامغة" لإثبات صواب ما استنبطه، تساءل: "أي جريمة تلحق المغراوي إذا كان قد طلب العلم ودرس الفقه المالكي قبل بلوغ العاشرة من عمره، ودرس العاصمية في الإعدادي، ودرس الفقه المقارن في الجامعة، وحصل على شهادة الدكتوراه بها، كما قام بتدريس العلوم الشرعية في التعليم الثانوي والجامعي، وتكلم في تخصصه وفيما يحسنه، وهو لا يعقد أنكحة لأحد ولا يفسخ نكاح أحد، فكل الأنكحة تعقد وتفسخ عند القاضي، فما أجازه القاضي فهو الجائز وما منعه فهو الممنوع".
    وحتى عندما أقر المغراوي بأن الضجة مدبرة بليل، اكتفى بمخاطبة الإعلاميين دون غيرهم من باقي المتدخلين، ليخلص إلى القول: "وما حصل يبرهن على أن هذا الأمر دُبِّر بليل، ويقصد به أمور أخرى لا علاقة لها بالبحث العلمي النزيه، ويدل على أن هؤلاء الإعلاميين انشغلوا عن الحق بهذه التخبطات المزرية التي تنبئ عن جهل تام بمصادر الإسلام وبأوليات المعلومات الشرعية.. وكما قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة".
    إلا أن إغلاق الدور القرآنية التابعة له، سيغير مجرى القضية من إطارها العلمي الحجاجي، إلى أبعاد أخرى نتبينها فيما يأتي.

    قراءات متعددة لواقعة وحيدة

    الحدث قد يكون عاديا لو قام المجلس العلمي الأعلى، الذي يمثل أعلى مرجعية رسمية بالبلاد، بالرد عليه وبيان الأسس التي بنى عليه رأيه، إلا أن تحرك الجهات الأمنية بفتح تحقيق قضائي وإغلاق أكثر من 26 دارا قرآنية تابعة للجمعية، أعاد لأذهان المتتبعين للشأن الديني بالمغرب حملة إغلاق المساجد، التي تلت حادث 16 مايو 2003، وما تبعها من اعتقالات في صفوف التوجه السلفي الثاني، والمشهور بالسلفية الجهادية.

    وقد تعددت القراءات الأولية حول ما صار يعرف بقضية "التسع سنوات" حسب التموقع الأيديولوجي لكل رأي، وكلها يمكن أن تدخل ضمن دوائر أربعة: ضبط التوجه السلفي، وتفادي تماس التشريع الوضعي والشرعي، وصيانة مؤسسة الإفتاء الرسمي، وضبط إيقاع العدالة والتنمية.
    فمن ناحية، يرى المتتبعون أن الخطوة التي أقدمت عليها السلطات المغربية في قضية الشيخ المغراوي تمثل "ضربا للاتجاه السلفي المنتشر في المغرب، الذي نأى بنفسه عن خيار العنف والتعصب، وقام بدور ملحوظ في الوقوف تجاه دعاة التكفير والهجرة، فكانت له منازلات علمية ومحاجات ميدانية في التصدي للتيارات المنحرفة والضالة التي تروم فتنة المغاربة عن دينهم الإسلامي الحنيف من تنصير وغيره".
    ولذا، فبعد انتهاء هذه المهمة، سواء برضا أمريكا عن جهود المغرب في التسامح الديني والسماح لمنصرين للعمل ببعض القرى المغربية، فالوقت لم يعد يستدعي القيام بهذه المهمة، ولم تعد خلايا العنف تشكل خطرا أمنيا مع التحركات الاستباقية لتفكيكها، فجاء التضييق لتحجيم دوره قبل أن يستفحل.
    ومن ناحية ثانية، فالرأي أو "الفتوى" أرجع إشكالية الشرعي والوضعي في قضايا الأسرة بالمغرب إلى نقطة الصفر؛ إذ ربطت قراءة ذات توجه علماني القول بزواج ابنة السنوات التسع خرقا لبنود مدونة الأسرة، التي حددت سن الزواج في 18، ولا راد لقولها.
    وظهر هذا الموقف جليا بإصدار المنظمات النسائية "الديمقراطية" بيانات منددة بالرأي، واعتباره ضربا للمكتسبات الحقوقية في هذا الاتجاه.
    ومن زاوية ثالثة، فالفتوى كشفت هشاشة تدخل جهة الإفتاء في مقاربة مجموعة من الإشكالات الكبرى، فجاء الرأي، برغم أنه قيل منذ سبع سنوات، ليستفز المجلس العلمي الأعلى للتماهي مع البعد الأمني في تطويق الرأي، فكان ضروريا الاصطفاف نحو خيار التنديد بالفتوى بتأكيده في بلاغ رسمي أن القانون حسم سن الزواج، وتم التوافق عليه بين مكونات الأمة بمشاركة العلماء دون أن يكلف المجلس العلمي الأعلى عناء تفصيل الوجه الشرعي في القضية، خشية أن يجر عليه السكوت نقمة التوجه العلماني بالمغرب.
    وتبقى القراءة الرابعة أقل احتمالية من السابقة بتأويلها بالحركية السياسية، التي يعرفها المغرب قبيل الانتخابات المحلية المقبلة؛ إذ كثيرا ما اتهم حزب العدالة والتنمية بأنه يتقاطع مع باقي المكونات الدينية المرجعية نفسها، ومن الممكن أن تكون مثل هذه المكونات الدينية بمثابة خزان انتخابي غير منضبط، يمكن تفعيله والاستفادة منه بمخاطبته بهذه المرجعية، وهو أمر جعل موقف حزب العدالة والتنمية السياسي حذرًا في التعليق عن التطورات، مكتفيا بأن الأمر قد حسم قانونيا، دون التنديد بإغلاق دور القرآن، وهو ما تفطنت إليه حركة التوحيد والإصلاح بإشارتها إلى أن الرأي برغم عدم اتفاقها معه استغل استغلالا ضيقا.
    وتأخذ هذه الفرضية جانب المقبولية، إذا استحضرنا معطى مفاده أنه طيلة مشاركة الحزب، ذي المرجعية الإسلامية، في اللعبة السياسية كانت هناك أحداث تثار قبيل الانتخابات التشريعية والمحلية للتشويش عليه ودفعه إلى خطاب أقل حدة وأكثر ليونة، وظهر هذا واضحا في الانتخابات التشريعية.

    التضييق والحرب الخفية

    وفي زاوية قريبة من التفسيرات السابقة، يذهب رأي من داخل التيار "المغراوي" إلى أن إقدام السلطات المغربية على إغلاق دور القرآن واستغلال سفر القائمين عليها لأداء مناسك العمرة في السعودية يختزن أبعادا سياسية ترتبط بحرب غير معلنة بين التوجه الإسلامي والعلماني، ورؤية الساهرين على تدبير الحقل الديني بالمغرب.
    فالاتجاه المغراوي بالمغرب يمثل الركن الثالث من مكونات السلفية بالمغرب بالإضافة إلى التيار "الفيزازي"، والتيار "العلمي"، الذي يتمسك بالبعد العلمي في بعث البعد السلفي في التدين، الذي يستحضر التحولات الواقعية، حيث تشكل هذه المكونات الثلاثة التيار السلفي ضمن الخريطة الدينية بالمغرب إلى جانب التوجه الصوفي والحركي والشيعي، هذا الاتجاه يتميز بطابعه المهادن للنظام الرسمي واستمداد التزكية من السلفية السعودية، كما تؤكد ذلك تزكية مفتي السعودية سابقا الشيخ ابن باز المنشورة في موقع جمعية الدعوة للكتاب والسنة، الذي تم حجبه على خلفية الرأي الفقهي.
    كما اشتهر بدخوله في معارك سجالية مع الفرق السلفية الأخرى، حيث يؤخذ عليها الشدة في تقويم الحكام، ومنذ تأسيس الجمعية الخاصة به سنة 1396هـ ـ 1976م، ركز على إنشاء مجموعة من دور القرآن داخل مدينة مراكش، التي تعد المنبع الأول للدعوة المغراوية؛ إذ وصل عددها إلى عشرة مراكز بهذه المدينة، وأنشأت فروعا لها وصلت إلى حوالي ستين دارا بمختلف ربوع المغرب، يوجد بسلا خمسة منها.
    ومن أبرز ما يعيبه عليها خصومها ظهور بعض الأخطاء السلوكية عند أتباعها، مثل: التركيز على المظهر وجعله من أصول السلفية، والتقليل والتجريح في بعض العلماء غير المنتمين لها، والارتباط المنهجي والإفتائي بعلماء المشرق.
    لكل هذه الخصوصيات جاء تحول العلاقة بين التيار المغراوي والسلطة الأمنية بالمغرب لافتا لكل متتبع للشأن الديني بالمغرب.
    وفي هذا السياق يفسر أحد أتباع المغراوي، فضل عدم ذكر اسمه، أن تحول موقف الدولة من التيار يحكمه سببان:
    الأول: يرتبط بقوة الضغط الإعلامي "العلماني".
    والثاني: الصراع الخفي بين التوجه السلفي والصوفي، الذي يقود زمام الإصلاح الديني بالمغرب.
    ويوضح أستاذ التربية الإسلامية أن "هذا التحول يرجع إلى سببين أساسين:
    أولهما: يرتبط بقوة المد العلماني بالمغرب وسيطرته على مواقع القوة والقرار فيه، وكذا امتلاكه لوسائل الضغط الإعلامي، وهذا كان واضحا خلال هذه الأحداث الأخيرة، وكيف استطاعت هذه الأخيرة تضخيم الفتوى وإعطائها منحى آخر غير ما هي عليه أصلا؟ لإضعاف أي فكر إسلامي، خصوصا السلفي؛ إذ يرفض التوجه العلماني أي امتداد سلفي ويسعى لمحاربته".
    أما السبب الثاني: حسب المتحدث، فهو "فرع عن الأول؛ إذ لابد للبلاد من جهة "إسلامية" تتولى تسيير الشأن الديني في البلاد لاتخاذه وسيلة لمحاربة الفكر السلفي، وهذا تجلى واضحا في وضع التيار الصوفي على أعلى سلطة دينية في البلاد، وهي وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالمغرب، وإعادة هيكلة الزوايا وصرف الميزانيات لها".
    وأضاف شارحا: "ومعلوم العداء القديم بين الفكر السلفي والصوفي منذ قرون خلت؛ وبالتالي فإن الدولة لم تعد في حاجة للخدمات التي كانت دور القرآن تقدمها لها لمحاربة الفكر التكفيري والأفكار المتشددة بعد عثورها على شريك تعتبره أكثر اعتدالا من السلفيين، ومقبولا من لدن العلمانيين بسبب مداهنته لهم وقبوله بمجموعة من الأفكار العلمانية التي يعتبرها الفكر السلفي غير مقبولة ويجب محاربتها، فكان العداء مع هذا التيار مسألة وقت فقط، وجاءت الفتوى الأخيرة للشيخ المغراوي بمثابة الشماعة التي ستعلق عليها السلطات هذا الأمر، حيث بدا واضحا أن رد الفعل كان أكبر بكثير من الفتوى".

    إستراتيجيات الاحتواء

    الأستاذ رشيد مقتدر، الباحث المتخصص في الشأن الديني بالمغرب، يرى أن الأمر أبعد من صراع خفي بين مكونات إسلامية، بل هو جزء من إستراتيجية للدولة لاستعادة هيبتها في التعامل مع القوى الإسلامية بالمغرب.

    وقال رشيد مقتدر: "علاقة النظام السياسي المغربي مع القوى الإسلامية بما فيها السلفية بأنواعها المهادنة أو الجهادية أو العلمية اتخذت أربعة إستراتيجيات:
    ـ الاحتواء عبر آليات الإدماج، وقد آتت أكلها مع التيار الإسلامي الإصلاحي، ممثلا في حزب العدالة والتنمية.
    ـ التضييق والمحاصرة، وقد وظفت هذه الإستراتيجية ضد جماعة العدل والإحسان؛ لكونها لا تقر بشرعية النظام السياسي وشرعيته الدينية.
    ـ التجاهل واللامبالاة، وكانت متبعة ضد التيار السلفي المهادن (المغراوي)، والذي كان يتهيكل ضمن جمعيات للدعوة ودور قرآنية، وليس ضمن تنظيمات سياسية.
    ـ القمع والتنكيل، والذي اتبع مع أتباع السلفية الجهادية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 و16 مايو 2003، ثم التغاضي عن السلفية المهادنة لكونها تنبذ العنف.
    ولذا، يشير مقتدر إلى أن قرار إغلاق دور القرآن تدخلت فيه عدة جهات: الأجهزة الاستخباراتية، ووزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، ووزارة الداخلية، إلا أنه يفتقد لإستراتيجية واضحة مع هذه التيارات، التي وإن أبدت موقفا مناهضا للعنف والإرهاب، فما زالت لم توضح رؤيتها في العمل السياسي؛ إذ الملاحظ أن خطابات هذا التيار لم تعد تروق للدولة، وأصبحت خطاباتها تندرج ضمن الغلو والتشدد بالمقارنة مع التوجه الرسمي.
    ويخلص مقتدر إلى التأكيد على أن تحريك دعوى قضائية ضد زعيم هذا التيار هي: "محاولة للضغط عليه، وثنيه عن توجهه المتشدد في إطار إعادة هيبة الدولة وقوانينها المجمع عليها".
    وتأسيسا على ما سبق، فتحول طبيعة علاقة السلطات الأمنية بالمغرب مع التيار "السلفي المهادن" يبقى أمرا مؤقتا، من المحتمل أن يعرف طريقه إلى الانفراج، إما بالسماح بفتح الدور القرآنية بشروط متوافق عليها، أو ضمها إلى مؤسسات التعليم العتيق لتبقى تحت سمع وبصر وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية والسلطات الأمنية، ويبقى الحل رهينا بفترة ما بعد الانتخابات المحلية ومعرفة النتائج، التي يمكن أن يحصل عليها حزب العدالة والتنمية.
    ويبقى احتمال ثالث، وإن كان مستبعدا، وهو إمكانية إغلاقها إلى الأبد إرضاء لشركاء المغرب في الحرب على ما يسمى بـ"الإرهاب" (أمريكا والدول الغربية)، التي تتهم "دور القرآن" و"المدارس القرآنية"، برغم ما تبديه من سلم ومهادنة، بتفريخ ما يسمى بـ"الانتحاريين" و"التفجيريين".

    عن إسلام أون لاين



  • #2
    من الواضح ان ما تعرض له الشيخ كان نتيجة حقد دفين و تربص
    اعذريني اختي قلت كل ما لدي في مواضيع سابقة و ليس عندي ما اضيفه
    اتمنى تفاعل الاخوات اللائي لم يشاركن بارائهن لحد الان

    تعليق


    • #3
      من الواضح ان ما تعرض له الشيخ كان نتيجة حقد دفين و تربص
      شكرا لك أختي الزهراء على التعليق
      كما قلتي الفتوى من خلال الضجة التي حدثت كانت كالقشة التي قسمت ظهر البعير مع أن التيار الذي ينتمي إليه الشيخ والموضحة أدبياته في المقال "دايز غير من جنب الحيط" ولايستحق كل ذلك من النظام على العكس لو كانوا يفقهون لكن ربما الأمر دبر بليل لتنازلات أكثر ...

      فقط من منكن أخواتي تعرف الفرق بين السلفية المهادنة والسلفية العلمية المذكورة في المقال ؟؟


      تعليق


      • #4
        كل ما اعرفه عن السلفية الجهادية انها خلية تابعة لتنظيم عالمي تم تفكيكها على خلفية احداث 16 مايو 2003 و تم اعتقال افرادها بتهمة تشكيل عصابات و التخطيط لاعمال العنف هذا هو التعريف الذي تنقله الجرائد و وسائل الاعلام
        اما ما ذكر عن السلفية المهادنة هذه اول مرة اسمع بها و لا اظن الشيخ عضوا باحد الخلايا بل رئيس جمعية دعوية تعليمية محضة
        رأيي الخاص لا ينبغي ان نطلق على انفسنا سلفيين بل نحن مسلمون فان كنا نظن اننا بتلك التسمية نتبع منهج السلف الصالح فهذا ليس الا ضربا من الخيال و الكذب على انفسنا اين نحن من هؤولاء التقاة الذين كانوا يصلون الفجر بوضوء العشاء
        اظن انني خرجت عن الموضوع تقبلي مروري
        كما لا يفوتني ان اعاتب اخواتي اللائي مررن دون ترك تعليق و لو كلمة شكر لمجهودك الطيب في الدب عن المواضيع المفيدة

        تعليق


        • #5
          مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
          sigpic

          تعليق


          • #6
            سم الله الرحمن الرحيم
            هل يجوز التسمي بالسلفي أو الأثري
            خصوصا عندما كثرت دعاوى الانتساب للسلفية

            أقول بعد حمد الله المتعالي العظيم، والصلاةِ والسلام على رسوله النبي الكريم، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين:
            أما التبري من السلف والسلفية؛ فهو كالتبري من الإسلام والمسلمين، لا يقوله مسلم، أما التبري من التعصب للسلفيين، الذين وصلوا بسلفيتهم المزعومة إلى حد التحزب والتعصب المقيت، فهذا التبري منه جائز بل واجب، فلا يجوز المولاة أو المعاداة على شيخ أو أستاذ، أو داعٍ أو زعيم، أو طائفة أو قبيلة أو حزب، سواء ادعى السلفية أو غيرها، فالتحزب تحت أي اسم ممقوت، والتعصب تحت أي شعار محظور، والموالاة والمعاداة تحت أي عنوان سوى الإسلام هو التفرق والتشرذم المذموم.

            وإليكَ عزيزي القارئ ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى (20/164):
            "وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته، ويوالي ويعادي عليها غير النبي صلى الله عليه وسلم (ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي غير كلام الله -عز وجل- ورسوله) وما اجتمعت عليه الأمة، هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة، يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون" (1).

            وقال ابن تيمية -رحمه الله- أيضاً (28/15-16):
            "فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص، أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده، ونحو ذلك نظر فيه؛ فإذا كان قد فعل ذنباً شرعياً؛ لم يجز أن يعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره.
            وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس، ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونوا مثل الإخوة المتعاونين على البر والتقوى، كما قال الله تعالى:
            (... وتعاونوا على البر والتقوى و لا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب) سورة المائدة، الآية: (2).

            وهاك ما قاله علماء العصر؛ علماء الأمة في هذا الزمان، عما آل إليه حال المنتسبين للسلف؛ السلفيين:

            بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
            كلمة مضيئة
            لسماحة العلامة/ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) الذي لم يذيل اسمه بـ(السلفي):
            ((... الواجب على طلبة العلم وعلى أهل العلم معرفة واجب العلماء، والواجب عليهم حسن الظن وطيب الكلام والبعد عن سيئ الكلام، فالدعاة إلى الله -جل وعلا- حقهم عظيم على المجتمع.
            فالواجب أن يُساعَدوا على مهمتهم بكلام طيب، وبأسلوب حسن، والظن الصالح الطيب، لا بالعنف والشدة، ولا بتتبع الأخطاء وإشاعتها، للتنفير من فلان وفلان.
            يجب أن يكون طالب العلم، ويكون السائل يطلب الخير والفائدة، ويسأل عن هذه الأمور، وإذا وقع خطأ أو إشكال سأل بالحكمة والنية الصالحة، كل إنسان يخطئ ويصيب، ما فيه أجد معصوم إلا الرسل -عليهم الصلاة والسلام- معصومون فيما يبلغون عن ربهم، والصحابة وغيرهم كل واحد قد يخطئ وقد يصيب، والعلماء كلامهم معروف في هذا والتابعون ومن بعدهم.
            ليس معنى هذا أن الداعية معصوم، أو العالم أو المدرس أو الخطيب، لا! قد يخطئون، فالواجب إذا نُبه أن يتنبه، وعلى من يشكل عليه شيء أن يسأل بالكلام الطيب، والقصد الصالح حتى تحصل الفائدة.
            ويزول الإشكال من غير أن يقع في عرض فلان أو النيل منه.
            العلماء هم ورثة الأنبياء، وليس معنى هذا أنهم لا يخطئون أبداً، فهم إن أخطأوا لهم أجر، وإن أصابوا لهم أجران.
            يقول الرسول: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، فإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر)). رواه البخاري (9/193)، ومسلم (33/1342).

            وإخواننا الدعاة إلى الله -عز وجل- في هذه البلاد حقهم على المجتمع أن يََُسَاعَدوا على الخير، وأن يُحسن بهم الظن، وأن يبين الخطأ بالأسلوب الحسن، ليس بقصد التشهير والعيب.
            بعض الناس يكتب نشرات في بعض الدعاة، نشرات خبيثة رديئة لا ينبغي أن يكتبها طالب علم، فلا ينبغي هذا الأسلوب ....))

            كلمة مضيئة
            لسماحة العلامة/ محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله) الذي لم يميز نفسه بـ(الأثري):
            ((إنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتم إلى حزب، فقد ظهرت طوائف من قديم الزمان مثل الخوارج والمعتزلة، والجهمية والرافضة، ثم ظهرت أخيراً إخوانيون وسلفيون، وتبليغيون وما أشبه ذلك، فكل هذه الفرق اجعلها على اليسار، وعليك بالأمام؛ وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين"
            ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف؛ لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين.
            والواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح، لا التحزب إلى ما يسمى (السلفيون)، فهناك طريق السلف، وهناك حزب يسمى (السلفيون)، والمطلوب اتباع السلف)) شرح الأربعين النووية، حديث (28) أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، ص (308،309).

            ويقول الشيخ العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان (حفظه الله) الذي لم يصف نفسه (بالسلفي ولا الأثري) مزكيا لها؛ مع أنه يشهد له بأنه سلفي أثري قولا وفعلا واعتقادا:
            "هناك من يدعي أنه على مذهب السلف لكن يخالفهم، يغلوا ويزيد، ويخرج عن طريقة السلف.
            ومنهم من يدعي أنه على مذهب السلف، ويتساهل ويضيع ويكتفي بالانتساب.
            الذي على منهج السلف يعتدل ويستقيم بين الإفراط والتفريط، هذه طريقة السلف لا غلو ولا تساهل، ولهذا قال الله تعالى: (... والذين اتبعوهم بإحسان ..)
            فإذا أردت أن تتبع السلف لا بد أن تعرف طريقتهم، فلا يمكن أن تتبع السلف إلا إذا عرفت طريقتهم، وأتقنت منهجهم من أجل أن تسير عليه، وأما مع الجهل فلا يمكن أن تسير على طريقتهم وأنت تجهلها ولا تعرفها، أو تنسب إليهم ما لم يقولوه ولم يعتقدوه، تقول: هذا مذهب السلف، كما يحصل من بعض الجهال -الآن- الذين يسمون أنفسهم (سلفيين) ثم يخالفون السلف،ويشتدون ويكفرون، ويفسقون ويبدعون.
            السلف ما كانوا يبدعون ويكفرون ويفسقون إلا بدليل وبرهان، ما هو بالهوى أو الجهل، إنك تخط خطة وتقول: من خالفها فهو مبتدع، فهو ضال، لا -يا أخي- ما هذا بمنهج السلف.
            منهج السلف العلم والعمل، العلم أولاً ثم العمل على هدى، فإذا أردت أن تكون سلفياً حقاً؛ فعليك أن تدرس مذهب السلف بإتقان، وتعرفه ببصيرة، ثم تعمل به من غير غلو ومن غير تساهل، هذا منهج السلف الصحيح، أما الإدعاء والانتساب من غير حقيقة فهو يضر ولا ينفع". (1) من إجابات الشيخ على أسئلة الحضور في شرح العقيدة الطحاوية ، لعام 1425 هـ ، وهو مسجل على شريط حول هذا الموضوع .

            فإلى هؤلاء أقول :
            كونوا دعاة لا أدعياء، ادعوا إلى السلفية الحقة، قولاً وعملاً، على ضوء الكتاب والسنة، بلا إفراط ولا تفريط، ولا تدّعوا السلفية قولاً بلا عمل.
            والدعاوى ما لم يقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء


            شعار الأدعياء
            ما هوالحكم في قول من يقول: "نحن سلفيون" أو "أنا سلفي" أو يذيلون أسمائهم بلقب (السلفي) في أختام مثل (فلان بن فلان السلفي)، أو (الأثري) وهكذا، ادعاء مظهري خاوي من المضمون الجوهري.
            سئل صاحب الفضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان (حفظه الله) هذا السؤال/
            بعض الناس يختم اسمه (بالسلفي) أو (الأثري) فهل هذا من تزكية النفس أو هو موافق للشرع ؟
            الجواب :
            "المطلوب أن الإنسان يتبع الحق، المطلوب أن الإنسان يبحث عن الحق ويطلب الحق ويعمل به، أما إنه يتسمى بأنه (سلفي) أو (أثري) أو ما أشبه ذلك فلا داعي لهذا، الله يعلم سبحانه وتعالى: (قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم).
            فالله يعلم ما في السماوات وما في الأرض، والله بكل شيء عليم .
            فالتسمي (سلفي، أثري) أو ما أشبه ذلك، هذا لا أصل له، نحن ننظر إلى الحقيقة ولا ننظر إلى القول والتسمي والدعاوى، قد يقول إنه سلفي وما هو بسلفي، أو أثري وما هو بأثري، وقد يكون سلفياً أو أثرياً؛ وهو ما قال إنه أثري أو سلفي.
            فالنظر إلى الحقائق لا إلى المسميات ولا إلى الدعاوى، وعلى المسلم أن يلزم الأدب مع الله سبحانه وتعالى، لما قالت الأعراب: (آمنا) أنكر الله عليهم (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) (ولكن قولوا أسلمنا)، الله أنكر عليهم أن يسموا ويصفون أنفسهم بالإيمان، وهم ما بعد وصلوا لهذه المرتبة، أعراب جاءوا من البادية، ويدعون أنهم صاروا مؤمنين على طول، لا. أسلموا دخلوا في الإسلام، وإذا استمروا وتعلموا دخل الإيمان في قلوبهم شيئاً فشيئاً (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) وكلمة (لما) للشيء الذي يتوقع، يعني سيدخل الإيمان، لكن إنك تدعيه من أول مرة هذه تزكية للنفس.
            فلا حاجة إنك تقول: "أنا سلفي، أنا أثري" أنا كذا، أنا كذا، عليك أن تطلب الحق وتعمل به وتصلح النية، والله الذي يعلم -سبحانه- الحقائق" (1). انتهى كلامه (حفظه الله).

            وكم لهذا الشعار من أثار على من يحمله، فهو يولد عند حديثي الأسنان من السفهاء استيلاء التدين على إخوانهم، والزهو والغرور بالانتساب إلى السلفية، وأنه أصبح اسمه (فلان السلفي)، وبهذا الشعار يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً، بأنهم قد نجوا من الفرق الثنتين والسبعين الهالكة، وأصبحوا في عداد الفرقة الناجية، أو الطائفة المنصورة، فيصبرون من تبعهم بها على ضلالهم.
            فيا لله من هذا العُجب الذي أتى بالعجب.

            وانظر إلى هؤلاء الأدعياء كيف تجرؤا على أن ينجوا أنفسهم بأنفسهم، ويهلكوا إخوانهم بزعمهم؟! والله سبحانه وتعالى يقول:
            (إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين). النحل 125 .

            ثم اعلم أنه لا يلجأ إلى تزكية النفس إلا ضعيف النفس، مقبل على شهواتها، مغفل عن دسائسها، وأما عالي الهمة؛ فيعلم أنها من الله منَّة ونعمة، فيسترها بالتواضع، لأن كل ذي نعمة محسود.

            ويقول العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان (السلفي) (حفظه الله):
            "إن الذين يسخرون من العلماء يريدون أن يُفقدوا الأمة علماءها، حتى ولو كانوا موجودين على الأرض، ما دام أنها قد نزعت منهم الثقة؛ فقد فُقِدوا ... ولا حول ولا قوة إلا بالله". (وجوب التثبت في الأخبار واحترام العلماء)، ص (50).

            ولقد جارى بعض مدعي السلفية -زعموا- مبدأ الأحزاب والفرق، وهو (إذا لم تكن معي فأنت ضدي)، إذا لم تقل مثلهم "أنا سلفي" ولم تعاد من عادوه، وتضلل من ضللوه، وتبدع من بدعوه، وتهجر من هجروه، وتحذر كما يحذرون، وتقصي من أقصوه، وتدني من أدنوه، فأنت ضدهم وخارج عن المنهج السلفي، كما يزعمون.
            يقول العلامة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:
            "فمن الناس من يتحزب إلى طائفة معينة، يقرر منهجها، ويستدل عليه بالأدلة التي قد تكون دليلاً عليه، وقد تكون دليلاً له، ويحامي دونها ويضلل من سواها، وإن كانوا أقرب إلى الحق منها يضلل، ويأخذ بمبدأ (من ليس معي فهو عليّ) وهذا مبدأ خبيث" انتهى كلامه.

            فهؤلاء لا يرضون عن أحد من الناس حتى يوافقهم على هواهم، ويتبع مسلكهم هذا، وإن بدا منهم رضا عنك، فهو رضا مظهري، سرعان ما ينكشف عن الحقيقة الكامنة، بمجرد مناقشتهم بالدليل والإنكار عليهم وترك مداهنتهم.
            ولعل هذا المبدأ الذي أخذوا به ناتج عن أسباب من أهمها:
            1. تحاملهم الشديد على العلماء، والدعاة المصلحين في تضليلهم والتحذير منهم، وإسقاطهم من أعين الناس.
            2. وقوعهم في الحزبية التي نادوا بها تحت ستار (السلفية).
            3 - ردة الفعل عندهم بسب الآراء المخالفة لأهوائهم ولما يدعون إليه.
            4 - شعورهم بالنبذ وعدم القبول لما يطرحونه من آراء شاذة لدى عامة الناس فضلاً عن المتعلمين منهم.

            فلا يوجد عندهم اعتذار لأهل الصلاح والفضل عما وقعوا فيه من بدعة عن اجتهاد، وحمل كلامهم المشكل على أحسن محمل.
            فهؤلاء حقيق وجدير بكل مسلم أن يتبرأ من طريقتهم التي لا تختلف عن طريقة أهل الأهواء والبدع، ولكن اختلف العنوان، وتغير لون الشعار (السلفيون)

            لعلها اتضحت الحقيقة، وزال اللبس، ووضح الاشتباه.
            وفي الختام أسأل الله العظيم الجليل لي ولك ولسائر المسلمين بالتوفيق والسداد في الأمور كلها، وأن يحيينا ويميتنا على كلمة التوحيد والإخلاص، وشهادة (ألاإله إلا الله، وأن محمدا رسول الله) وعلى منهاج السلف الصالح من الصحابة والتابعين، ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين, اللهم آمين آمين!!

            الفقير إلى عفو رب العباد
            أبو المنذر فؤاد
            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            منقول من شبكة البصير الإسلامية
            قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
            فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X