إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طالب بريطاني مسلم يتلقى "دعابات عنصرية" على هاتفه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طالب بريطاني مسلم يتلقى "دعابات عنصرية" على هاتفه





    نقلاً
    عن الـ بي بي سي

    27/11/2008م
    استيقظ الطالب البريطاني المسلم كاميرون عباس يوم الأربعاء ليجد اسمه على صفحات العديد من الصحف البريطانية وعلى المواقع الإلكترونية، لا لإنجاز عظيم حققه ولا لذنب كبير ارتكبه، وإنما بسبب رسالتين نصيتين "عنصريتين" تلقاهما على هاتفه الخليوي من مؤسسة دليل الاستعلامات التي تعمل تحت الرقم (118 118).

    صحيفة الديلي تلجراف البريطانية كانت من بين الصحف التي تلقفت الخبر وأفردت له مساحة في طبعتها الإلكترونية الصادرة يوم الأربعاء، إذ عنونت: "طالب مسلم يتلقى نكاتا عنصرية من خلال خدمة 118 118 على غرار النكات التي يطلقها الكوميدي برنارد مانينج المعروف بتعليقاته العنصرية.

    وفي عنوانها الفرعي تذكر الصحيفة بأن عباس يعتزم تقديم شكوى ضد شركة الاستعلامات المذكورة في أعقاب تلقيه نكتتين عنصريتين على هاتفه النقال ردا على رسالة نصية كان هو قد أرسلها إلى الشركة.

    الشبح والآسيوي
    يقول عباس، البالغ من العمر 21 عاما، إنه دُهش عندما قرأ الرد الذي جاءه من دليل الاستعلامات على شكل رسالة نصية جاء فيه: "ترى، ما هو الفرق بين بطل إي تي (ET) والشخص الآسيوي؟ إن إي تي فهم الرسالة وقفل راجعا من حيث أتى."

    وتشير الرسالة هنا إلى شخصية فيلم إي تي، أو "المخلوق الفضائي" الذي أخرجه الأمريكي ستيفن سبيلبرغ عام 1982، ويحكي قصة كائن يأتي من عالم آخر ويصادق صبيا اسمه إليوت، لكنه يقرر العودة من حيث أتى عندما فهم الرسالة التي أُبلغت إليه.

    ويتابع عباس قوله إنه حاول استخدام خدمة الدليل مرة أخرى، فكانت مفاجأته الثانية رسالة نصية أخرى تنضوي على نكتة عنصرية أخرى تقول: "كيف تنقذ باكستانيا إن كان يغرق؟ ارفع قدمك عن رأسه."


    خرق للمعايير
    وعباس، الذي كان يستخدم هاتف زميله عمران شاه، وهو طالب آخر من نفس العمر، يقول إن الشركة تقدمت له باعتذار عما وصفته بأنه "خرق للمعايير"، لكنها لم تقم بطرد الموظف الذي كان مسؤولا عن إرسال الرسالتين العنصريتين المذكورتين آنفا.

    يقول عباس، وهو طالب في جامعة سنترال لانكشاير: "لم نستطع تصديق الرد، إذ كان أشبه بما يجود به برنارد مانينج، أكثر مما هو شبيه بكوميديا هاري هيل (أي الدكتور كيث هول الفائز بجائزة بافتا لبرامج وأفلام الفكاهة الساخرة، وهو أيضا مؤلف ومقدم برامج تلفزيونية وطبيب سابق)

    وفي صحيفة "لايت" الشعبية التي توزع مجانا في القطارات ووسائل النقل العامة في العاصمة البريطانية لندن، نتابع وصف عباس للحادثة إذ يقول: "لقد كان الأمر معيبا، إذ يجب الإبلاغ عن مثل هؤلاء الناس."


    ضجر فذعر
    وحول سبب إرساله الرسائل بالأصل إلى الشركة، يقول عباس: "لقد بعثنا بالرسائل النص إلى خدمة 118 118 لأننا كنا نشعر بالضجر. لكنني شعرت بالذعر والرعب لما تلقيته، إذ لم أصدق أبدا بأن الشركة يمكن أن تبعث بأي شيء من هذا القبيل."

    وحول ما إذا كان قد أثار القضية مع إدارة 118 118، يقول عباس، وهو من عائلة باكستانية ويقطن في أكرينجتون في لانكشير، إنه أرسل إلى الشركة بالسؤال التالي ردا على الرسائل العنصرية التي كان قد تلقاها: أوترسلون برسائل عنصرية؟" فجاءه الرد أيضا برسالة نصية يقول: "كلا، لا نقوم بمزاح من هذا القبيل."

    أما المتحدث باسم شركة الاستعلامات المذكورة، فيقول تعقيبا على القضية إنه جرى توبيخ الشخص المسؤول عن إرسال الرسالتين إلى عباس، لكن لن يتم فصله من عمله.

    دورات تدريبية
    ويضيف المتحدث قائلا: "نحن بصدد إخضاع جميع عاملي الاستعلامات لدينا لدورات تدريبية بغرض منع حدوث مثل هذا الأمر في المستقبل. إن هذا يُعد خرقا للمعايير والمواصفات، ونحن لا نتعامل بنكات من هذا القبيل. إن هذه قضية مبدأ ونحن نود الاعتذار. كان يجب ألا يتلقى (عباس) مثل تلك الرسائل."

    وقد امتد الجدل الذي سببته الرسالتان اللتان تلقاهما عباس من الشركة على هاتفه ليصل الأمر إلى مجلس العموم، إذ عَّبر أحد الأعضاء عن رأيه بالقضية بقوله: "إن هذه الرسائل بوضوح عنصرية وستنظر إليها شرائح في مجتمعنا على أنها تشكل إهانة."

    ويضيف مارك هيندريك، النائب العمالي عن دائرة بريستون، والذي يدير حملة تدعو إلى المساواة بين الأعراق في بريطانيا: "أعتقد سيكون الأمر صحيحا ومناسبا فقط فيما لو قامت شركة 118 118 بتصحيح محتوى الرسالتين وإرسالهما، لأن من شأن ذلك أن يُعد عملا مسؤولا."

    ويردف بقوله: "أُكبر بالشركة حقيقة لأنها اعتذرت عما حدث، وآمل ألا يتم إرسال أي مواد من هذا القبيل في المستقبل."


    ثلاثة مراكز
    يُشار إلى أن شركة 118 118 هي خدمة يجري تشغيلها من خلال ثلاثة مراكز استعلامات، اثنان منهما في كارديف وبليموث ببريطانيا والثالث في العاصمة الفلبينية مانيلا.

    وتقدم الشركة، التي تاسست عام 2002، خدمات تشمل استعلامات دليل الهاتف ومعلومات عن دور السينما والأفلام التي تُعرض فيها، ومواعيد انطلاق ووصول القطارات، بالإضافة إلى خدمة سؤال وجواب.

    وقد أطلقت الشركة مؤخرا خدمتها الجديدة لمواد الفكاهة والنكتة، كما كانت الخدمة أيضا موضوع سلسلة إعلانات متلفزة ظهر فيها عداءان بشاربين وعصابتي رأس.

    وتبلغ كلفة تلقي النكتة الواحدة من خلال الخدمة المذكورة 60 قرشا ويتم إرسالها إلى هاتف المشترك الخليوي.

  • #2
    أختي ليست هذه الرسائل هي المشكلة بل من يروج لها وينشرها على الملأ ويضخمها لا لشيء إلا ليرسخ فكرة العنصرية في أدمغة المراهقين
    أما بالنسبة للذين يتعرضون لصنف من أصناف العنصرية فهم قلائل يعدون على الأصابع على الأقل هم يعاملون هناك أفضل مما يعامل الكثيرون في بلدانهم وبين ظهران أحبائهم!!








    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X