غارديان: إدارة أوباما على استعداد للتحدث إلى حماس

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • غارديان: إدارة أوباما على استعداد للتحدث إلى حماس


    مقربون من فريق أوباما: المحادثات ستكون على غرار تلك التي بدأتها الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1970

    أفادت مصادر قريبة من الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، أن إدارة الرئيس المنتخب على استعداد للتخلي عن مبدأ الرئيس جورج بوش الرافض للتحدث مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    وذكرت صحيفة غارديان البريطانية التي نشرت الخبر في عددها الصادر اليوم الجمعة أنها تحدثت لثلاث شخصيات على اطلاع بخطط الفريق الانتقالي فيما يتعلق بالسياسية الأميركية في الشرق الأوسط، والذين أكدوا أن أوباما يفكر في فتح حوار مع حماس، وأشاروا إلى أن الحوار لن يكون مباشرا في المرحلة الأولى.

    وأوضح الثلاثة الذين لم تكشف غارديان هوياتهم أن الاتصالات ستجري أولا عبر أجهزة الاستخبارات الأميركية.

    وقالوا "إن المحادثات ستكون على غرار تلك التي بدأتها الولايات المتحدة مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1970".

    وذكرت الصحيفة أن مستشارين لأوباما حثوه على الشروع في مستوى سري منخفض للحديث مع حماس. وهناك -حسب الصحيفة- اعتراف متزايد في واشنطن بأن سياسة الإبعاد الدولية لحماس تأتي بنتائج عكسية.

    ولفتت الصحيفة إلى أن مبعوث إدارة بوش للشرق الأوسط ريتشارد هاس، والذي تتوقع العديد من القنوات الإعلامية الأميركية أن يعينه أوباما في ذات المنصب، يدعم اتصالات منخفضة مع حركة حماس.

    اتصالات بحذر
    وفي السياق ذاته كتب جوناثان فريدلاند في صحيفة غارديان نفسها مقالا دعا فيه إدارة أوباما إلى أخذ الحيطة والحذر في إجراء اتصالات مع حماس حتى وإن كان هذا الاتصال على مستوى منخفض.

    وأشار إلى أنه إذا لم يتم التعامل مع هذه الخطوة بذكاء فإن المعارضين لفتح قنوات مع حماس في الولايات المتحدة الأميركية سيهاجمون أي خطوة من هذا القبيل وبقوة، ما سيدفع لاحقا إدارة أوباما تحت ضغط الانتقادات للتخلي عنها.

    وذكر الكاتب أن العالم الإسلامي سيرحب بهذه الخطوة، خصوصا وأنها تأتي بعد أن التزم الرئيس المنتخب أوباما بالصمت جراء الهجوم الإسرائيلي العنيف الذي استهدف غزة.

    واعتبر الكاتب أن هذه الخطوة هي التزام أوباما السابق بالتحاور مع الأعداء، وأعاد الكاتب إلى الأذهان تصريحات أوباما المتكررة في حملته الانتخابية 2008 وبأنه يريد أن يعيد لأميركا صورتها الأخلاقية في العالم، وعلى أن السلام والحوار يكون مع الأعداء وليس مع الأصدقاء.

    وأورد فريدلاند في مقاله تصريح أوباما الذي قال فيه "يجب عدم التفاوض مع جماعة إرهابية عازمة على تدمير إسرائيل.. ويجب أن لا نجلس مع حماس إلا إذا تخلت عن الإرهاب واعترفت بحق إسرائيل في الوجود والالتزام باتفاقات السلام المبرمة".

    المصدر:غارديان

  • #2
    بسم الله الرحمان الرحيم


    نأمل كثيرا أن تصلح إدارة أوباما شئا أو أشياءأ مما كسرتها إدارة بوش
    إسرائيل تستغل اللحظات الأخيرة لبوش في السلطة لتنفذ مخططاتها اللعينة ،وبإذن الله نأمل أن تجد في العالم من يردعها ولو قليلا
    اللهم عليك بالصهاينة فإنهم تمادوا كثيرا ولم يجدوا في هذا العالم من يردعهم








    تعليق


    • #3
      نحن في انتظار السي أوباما لينقذ الكون! في انتظاره عشرات المصائب بتوقيع بوش لكننا نستطيع الجزم أن القضية الفلسطينية لن تكون من الأولويات فهو لم يجرؤ حتى على التعليق على المجازر فالسي أوباما لم يكن متفرغا للأسف "فقد كان في هاواي يقضي عطلة مشمسة " بعيدا عن مصائب العالم ومجازرها!!








      سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
      فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
      فحِمْلانُك الهمومَ جنون
      إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





      تعليق


      • #4
        [align=center]
        نأمل من الله عز و جل أن يكون قلب أوباما لينا على غزة عكس الكافر بوش

        رغم أنه كما الأخت ياسمين لم يعطي و لو نصف تعليق حول قضية فلسطين

        بل قال أن جل إهتمامة هو الأزمة الإقتصادية

        ربما يخلق سكوته هذا مفاجأة لم لا

        [/align]

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X