المسابقة الكبرى.." حدث..وصورة" هنا تطرح مشاركاتكن

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسابقة الكبرى.." حدث..وصورة" هنا تطرح مشاركاتكن

    [frame="1 98"]
    [align=justify]
    [align=center][/align]

    [align=center] حدث..وصورة[/align]

    بإذن الله أخواتي و حبيباتي نفتح هذا المتصفح الجديد لنبدأ المسابقة التي تستمر طيلة شهر ابتداءا من 20 يناير إلى 20 مارس
    فيهذا الرابط تجدن شروط المسابقة هنا
    هنا تطرح مشاركاتكن و صوركن لنختار من بينها:
    أجمل صورة






    أجمل تعليق





    أجمل موضوع متكامل


    [align=justify]
    أذكركن حبيباتي بأن الفائزات بإذن الله ستحصلن على نقط تضاف على أرصدتهن وأوسمة تقديرية لجهودهن..كثفن مشاركتكن :)
    دمتن في رعاية الرحمان
    [/align]


    مع تحيات





    [/align]
    [/frame]








    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون






  • #2
    هذه مشاركة الأخت فرح المغربية
    المشاركة الأصلية بواسطة فرح المغربية
    السلام عليكم

    ظاهرة تشغيل الاطفال

    تشير أرقام مديرية الإحصاء إلى أن عدد الأطفال المشغلين بالمغرب والذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة، تجاوز 600 ألف ، دون احتساب الأطفال الذي تقودهم ظروف الهشاشة و الفقر إلى الدراسة و العمل في آن واحد ، فضلا عن الأطفال غير المصرح باشتغالهم ، و الآخرين الذين يتعذر حصرهم بدقة متناهية من الذين وصفهم تقرير منظمة هيومن رايتش الأخير ، بأنهم أطفال " داخل البيوت ... خارج القانون". نفس الأرقام تؤكد أن %78 من الأطفال المشغلين هم من آل العالم القروي و يعملون في الغالب كرعاة ، في حين يشتغل أطفال المدن في قطاعات النسيج، والتجارة والأعمال المنزلية و ورشات إصلاح السيارات









    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





    تعليق


    • #3
      مسابقة رائعة بالتوفيق عزيزتي ياسمين
      مشاركة قيمة اختي فرح موضوع تشغيل الاطفال و استغلالهم ينبغي الوقوف عليه فرغم جهود الجمعيات في محاربة الظاهرة لكن يبقى دور الدولة جد محدود في محاربة الفقر و التهميش مما يدفع بالاباء للبحث عن عمل لابناءهم لا سيما الفتيات اللائي يتم تشغيلهن كخادمات

      تعليق


      • #4
        .تشغيل الأطفال ...........كان النجار يضربني ويعاقبني بعنف، ويجعلني أعمل دون توقف ومن غير أجر، لأن أجرتي يتسلمها زوج خالتي مقابل أن آكل وأبيت في بيته. وذات يوم قطعت إصبعي (السبابة اليمنى) بآلة النجارة فأخذني إلى المستشفى وكذب على الطبيب ولم يقل له الحقيقة. قال له فقط إنه ابني وقد سحقت إصبعه صخرة كبيرة…".
        لا يسع كل من يقرأ هذه الشهادة إلا أن يتخيل صاحبها شخصا بالغا، لكنها في الحقيقة ليست إلا لصبي لا يبلغ من عمره سوى أحد عشر عاما، اسمه "جمال".
        يقول الطفل "جمال" بأنه تعرض للظلم والاستغلال في سن مبكرة على يد زوجة أبيه، مما اضطره إلى الفرار نحو المدينة. ويسترسل كلامه قائلا: "قدمت إلى المدينة هاربا من الدوار وجئت عند خالتي في الدار البيضاء. عملت في البداية مساعدا لزوج خالتي في الخياطة، لكنني لم أستمر معه أكثر من شهر لأنه كان يضربني ويعاقبني بشدة لأتفه الأسباب. لذلك هربت منه وعملتُ ماسحا للأحدية وبائعا للسجائر.. وكنت أمضي النهار في الشوارع والأزقة وأقضي الليل مفترشا الكارطون فوق أعشاب الحدائق. إلى أن فاجأني زوج خالتي وأمسك بي ثم أخذني إلى نجار يعرفه لكي يعلمني صنعة (تنجارت)".
        وكان في اعتقاد جمال أنه سينتقل من الجحيم إلى النعيم بنزوحه من البادية إلى المدينة، إلا أنه وجد نفسه يقوم بأعمال شاقة لا يقدر عليها سوى البالغين، وفي سن كان من المفروض أن ينعم فيها بكامل حقوقه في اللعب وتحصيل العلم. وكان من حقه أن يحظى بالحماية لكونه صغيرا ومستضعفا كما ينص على ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فان للطفل الحق في رعاية ومساعدة خاصتين. وكما جاء أيضا في ديباجة اتفاقية حقوق الطفل "فإن الطفل، بسبب عدم نضجه البدني والعقلي، يحتاج إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية قانونية مناسبة، قبل الولادة وبعدها".
        يُعرّف تشغيل الأطفال بأنه كل شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمارسه أطفال، والذي يحرمهم من كرامتهم ويضرّ بنموهم الطبيعي والجسدي والنفسي. ويرتبط عمل الأطفال –في جميع الأزمنة- أساسا بفقر الأسر، فبعض الآباء يدفعون أبناءهم إلى العمل من أجل تحسين أوضاعهم الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة للصبي "عبد الرحيم" ذو التسع سنوات، الذي لم يستطع والداه أن يوفرا له الجو المناسب ليتابع دراسته، مما اضطره إلى أن يوقف دراسته ويخرج للعمل من أجل مساعدة والده في توفير متطلبات وحاجيات الأسرة. عبد الرحيم يعمل الآن في مقهى شعبي، ويشعر بالظلم و "الحكرة" كلما رأى أقرانه يمرون من أمامه يبتهجون وينعمون بالسعادة وهم خارجون من المدارس، في الوقت الذي يظل هو يغسل الأواني طيلة النهار. ويحلم بأنه عندما يكبر ويتزوج أن ينجح في تمتيع أبناءه بكل ما حُرم منه هو في طفولته بسبب الفقر.
        ولكن، هل الفقر دائما هو السبب في ظاهرة تشغيل الأطفال؟
        هناك أسباب أخرى عندما تتضافر مع الفقر، فإنها تشجع عمل الأطفال. مثل تعدد الأطفال في الأسرة، فهذا عامل يقف حجر عثرة أمام بعض الآباء للتحكم في تربية الأطفال وتوفير ظروف تساعد على تمتيعهم بكافة حقوقهم.
        كما أن فشل الطفل في الدراسة قد يجعل أبواه يدفعانه إلى العمل مرغما تحت ذريعة امتناعه عن المتدرس. مثلما حدث للقاصر "رضوان" الذي يعمل في ميدان البناء وعمره لا يتعدى اثنتا عشرة سنة. يقول: "طردت من القسم الإبتدائي الأول لأنني كررت فيه ثلاث سنوات متتالية، فأتى بي والدي لأعمل معه في (تبنايت)". ويسترجع رضوان ذكرياته بنوع من الأسف والندم . يتأسف لأنه لم ينجح في الاستمرار في الدراسة، ويشعر بالندم لأنه اضطر إلى العمل في سن جد مبكرة.
        أما الأسباب الأكثر مساهمة في هذه الظاهرة فتعود إلى تفكك الأسر، فكثير من الأطفال يجدون أنفسهم بلا مأوى ولا معيل بسبب الطلاق أو اختفاء أحد الأبوين أو وفاته.. مما يضطرهم إلى الاعتماد على أنفسهم وعمل أي شيء مقابل العيش (مثل حالة جمال السالفة الذكر).
        عيادة العفاف
        اخصائية العلاج الطبيعى والروماتيزم والتاهيل





        ابتسم فْان اّلحياة أجمل من ان نعاني منها

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم و رحمة الله موضوع قيم و ممتاز جزاك الله خيرا اختي صاحبة الموضوع

          ان شاء الله انضم اليكم و اشارك ولكن عندي سؤال يعني يكون موضوع موحد ولا اي موضوع و صورة نجيبها و نعلق عليها وشكرا
          اسفة على عدم الرد او الدخول


          **عجبا لأخوة في الله مهما أبعدتهم الدنيا يبقى الحب والدعاء**



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة fatiimane مشاهدة المشاركة
            .تشغيل الأطفال ...........كان النجار يضربني ويعاقبني بعنف، ويجعلني أعمل دون توقف ومن غير أجر، لأن أجرتي يتسلمها زوج خالتي مقابل أن آكل وأبيت في بيته. وذات يوم قطعت إصبعي (السبابة اليمنى) بآلة النجارة فأخذني إلى المستشفى وكذب على الطبيب ولم يقل له الحقيقة. قال له فقط إنه ابني وقد سحقت إصبعه صخرة كبيرة…".
            لا يسع كل من يقرأ هذه الشهادة إلا أن يتخيل صاحبها شخصا بالغا، لكنها في الحقيقة ليست إلا لصبي لا يبلغ من عمره سوى أحد عشر عاما، اسمه "جمال".
            يقول الطفل "جمال" بأنه تعرض للظلم والاستغلال في سن مبكرة على يد زوجة أبيه، مما اضطره إلى الفرار نحو المدينة. ويسترسل كلامه قائلا: "قدمت إلى المدينة هاربا من الدوار وجئت عند خالتي في الدار البيضاء. عملت في البداية مساعدا لزوج خالتي في الخياطة، لكنني لم أستمر معه أكثر من شهر لأنه كان يضربني ويعاقبني بشدة لأتفه الأسباب. لذلك هربت منه وعملتُ ماسحا للأحدية وبائعا للسجائر.. وكنت أمضي النهار في الشوارع والأزقة وأقضي الليل مفترشا الكارطون فوق أعشاب الحدائق. إلى أن فاجأني زوج خالتي وأمسك بي ثم أخذني إلى نجار يعرفه لكي يعلمني صنعة (تنجارت)".
            وكان في اعتقاد جمال أنه سينتقل من الجحيم إلى النعيم بنزوحه من البادية إلى المدينة، إلا أنه وجد نفسه يقوم بأعمال شاقة لا يقدر عليها سوى البالغين، وفي سن كان من المفروض أن ينعم فيها بكامل حقوقه في اللعب وتحصيل العلم. وكان من حقه أن يحظى بالحماية لكونه صغيرا ومستضعفا كما ينص على ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فان للطفل الحق في رعاية ومساعدة خاصتين. وكما جاء أيضا في ديباجة اتفاقية حقوق الطفل "فإن الطفل، بسبب عدم نضجه البدني والعقلي، يحتاج إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية قانونية مناسبة، قبل الولادة وبعدها".
            يُعرّف تشغيل الأطفال بأنه كل شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمارسه أطفال، والذي يحرمهم من كرامتهم ويضرّ بنموهم الطبيعي والجسدي والنفسي. ويرتبط عمل الأطفال –في جميع الأزمنة- أساسا بفقر الأسر، فبعض الآباء يدفعون أبناءهم إلى العمل من أجل تحسين أوضاعهم الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة للصبي "عبد الرحيم" ذو التسع سنوات، الذي لم يستطع والداه أن يوفرا له الجو المناسب ليتابع دراسته، مما اضطره إلى أن يوقف دراسته ويخرج للعمل من أجل مساعدة والده في توفير متطلبات وحاجيات الأسرة. عبد الرحيم يعمل الآن في مقهى شعبي، ويشعر بالظلم و "الحكرة" كلما رأى أقرانه يمرون من أمامه يبتهجون وينعمون بالسعادة وهم خارجون من المدارس، في الوقت الذي يظل هو يغسل الأواني طيلة النهار. ويحلم بأنه عندما يكبر ويتزوج أن ينجح في تمتيع أبناءه بكل ما حُرم منه هو في طفولته بسبب الفقر.
            ولكن، هل الفقر دائما هو السبب في ظاهرة تشغيل الأطفال؟
            هناك أسباب أخرى عندما تتضافر مع الفقر، فإنها تشجع عمل الأطفال. مثل تعدد الأطفال في الأسرة، فهذا عامل يقف حجر عثرة أمام بعض الآباء للتحكم في تربية الأطفال وتوفير ظروف تساعد على تمتيعهم بكافة حقوقهم.
            كما أن فشل الطفل في الدراسة قد يجعل أبواه يدفعانه إلى العمل مرغما تحت ذريعة امتناعه عن المتدرس. مثلما حدث للقاصر "رضوان" الذي يعمل في ميدان البناء وعمره لا يتعدى اثنتا عشرة سنة. يقول: "طردت من القسم الإبتدائي الأول لأنني كررت فيه ثلاث سنوات متتالية، فأتى بي والدي لأعمل معه في (تبنايت)". ويسترجع رضوان ذكرياته بنوع من الأسف والندم . يتأسف لأنه لم ينجح في الاستمرار في الدراسة، ويشعر بالندم لأنه اضطر إلى العمل في سن جد مبكرة.
            أما الأسباب الأكثر مساهمة في هذه الظاهرة فتعود إلى تفكك الأسر، فكثير من الأطفال يجدون أنفسهم بلا مأوى ولا معيل بسبب الطلاق أو اختفاء أحد الأبوين أو وفاته.. مما يضطرهم إلى الاعتماد على أنفسهم وعمل أي شيء مقابل العيش (مثل حالة جمال السالفة الذكر).
            أختي مرحبا بك لكن اقرئي شروط المسابقة أولا يجب أن تكوني أنت ملتقطة الصورة و أنت صاحبة التعليق و لست ملزمة بموضوع تشغيل الأطفال بل أي موضوع كالتسول السرقة الرشوة..
            ننتظر مشاركتك أختي








            سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
            فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
            فحِمْلانُك الهمومَ جنون
            إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ثريا المغرب مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم و رحمة الله موضوع قيم و ممتاز جزاك الله خيرا اختي صاحبة الموضوع

              ان شاء الله انضم اليكم و اشارك ولكن عندي سؤال يعني يكون موضوع موحد ولا اي موضوع و صورة نجيبها و نعلق عليها وشكرا
              أختي اقرئي شروط المسابقة يمكنك المشاركة بأي موضوع المهم الصورة تكوني انتي صورتيها و تعلقي عليها واخا بضعة سطور
              كننتظر مشاركتك








              سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
              فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
              فحِمْلانُك الهمومَ جنون
              إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الزهراء ام علي مشاهدة المشاركة
                مسابقة رائعة بالتوفيق عزيزتي ياسمين
                مشاركة قيمة اختي فرح موضوع تشغيل الاطفال و استغلالهم ينبغي الوقوف عليه فرغم جهود الجمعيات في محاربة الظاهرة لكن يبقى دور الدولة جد محدود في محاربة الفقر و التهميش مما يدفع بالاباء للبحث عن عمل لابناءهم لا سيما الفتيات اللائي يتم تشغيلهن كخادمات
                بارك الله فيك لتدخلك الطيب :)








                سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
                فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
                فحِمْلانُك الهمومَ جنون
                إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





                تعليق


                • #9
                  [align=center]


                  قادني تميزكم فعانقت الفكرة

                  وجئت اسجل اعجابي هنا

                  //


                  كوني كما انتِِ .. ياسمين

                  //

                  لي رجعة الى هنا..

                  //




                  صفـ ح ـة الأيــام
                  [/align]

                  SIGPIC

                  تعليق


                  • #10
                    مدارسنا .......إلى متى؟[



                    أينما حللت و آرتحلت تجد القاسم المشترك بين مدارسنا سواء في العالم القروي أو داخل الحواضر و على الأخص المدارس العمومية ، قلة التجهيزات و آنعدام الوسائل و المرافق الضرورية.



                    المدرسة ذاك الركن التربوي الذي يلجأ إليه الطفل بغية التعلم فأية ظروف ستساعده على آكتساب المعارف و الكفايات في أجواء الأبواب المنكسرة و المراحيض المتعفنة و المقاعد المهترئة هذا إذا وجدها ليجلس عليها ، لأنه في أماكن أخرى يضطر إلى آقتسامها مع أربعة تلاميذ آخرين داخل قسم مكتظ.

                    هذا الواقع المر الذي تعيشه منظومتنا التربوية جزء بسيط من آلاف المشاكل التي يتخبط فيها المغرب ، تقرير الجلس الاعلى و الضحية الوحيدة هي التلميذ .
                    فأين يكمن الخلل ؟ !!!
                    هل في المعلمين، التلاميذ ،أولياء الأمور الدولة ،المفتشين، المناهج التعليمية......
                    إن التعليم في المغرب يحتاج لإعادة هيكلته من جميع النواحي بالإضافة إلى تظافر جهود كافة المعنيين لتحقيق نهضة ثقافية علمية آجتماعية شعارها اقرا.



                    أترككن مع هذه الصور التي أخذت لمدرسة أحسن حالا من آلاف المدارس و التي تسلط الضوء على جزء بسيط من واقع مدرستنا.






                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X