إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسابقة الكبرى.." حدث..وصورة" هنا تطرح مشاركاتكن

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسابقة الكبرى.." حدث..وصورة" هنا تطرح مشاركاتكن

    [frame="1 98"]
    [align=justify]
    [align=center][/align]

    [align=center] حدث..وصورة[/align]

    بإذن الله أخواتي و حبيباتي نفتح هذا المتصفح الجديد لنبدأ المسابقة التي تستمر طيلة شهر ابتداءا من 20 يناير إلى 20 مارس
    فيهذا الرابط تجدن شروط المسابقة هنا
    هنا تطرح مشاركاتكن و صوركن لنختار من بينها:
    أجمل صورة






    أجمل تعليق





    أجمل موضوع متكامل


    [align=justify]
    أذكركن حبيباتي بأن الفائزات بإذن الله ستحصلن على نقط تضاف على أرصدتهن وأوسمة تقديرية لجهودهن..كثفن مشاركتكن :)
    دمتن في رعاية الرحمان
    [/align]


    مع تحيات





    [/align]
    [/frame]








    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون






  • #2
    هذه مشاركة الأخت فرح المغربية
    المشاركة الأصلية بواسطة فرح المغربية
    السلام عليكم

    ظاهرة تشغيل الاطفال

    تشير أرقام مديرية الإحصاء إلى أن عدد الأطفال المشغلين بالمغرب والذين تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة، تجاوز 600 ألف ، دون احتساب الأطفال الذي تقودهم ظروف الهشاشة و الفقر إلى الدراسة و العمل في آن واحد ، فضلا عن الأطفال غير المصرح باشتغالهم ، و الآخرين الذين يتعذر حصرهم بدقة متناهية من الذين وصفهم تقرير منظمة هيومن رايتش الأخير ، بأنهم أطفال " داخل البيوت ... خارج القانون". نفس الأرقام تؤكد أن %78 من الأطفال المشغلين هم من آل العالم القروي و يعملون في الغالب كرعاة ، في حين يشتغل أطفال المدن في قطاعات النسيج، والتجارة والأعمال المنزلية و ورشات إصلاح السيارات









    سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
    فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
    فحِمْلانُك الهمومَ جنون
    إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





    تعليق


    • #3
      مسابقة رائعة بالتوفيق عزيزتي ياسمين
      مشاركة قيمة اختي فرح موضوع تشغيل الاطفال و استغلالهم ينبغي الوقوف عليه فرغم جهود الجمعيات في محاربة الظاهرة لكن يبقى دور الدولة جد محدود في محاربة الفقر و التهميش مما يدفع بالاباء للبحث عن عمل لابناءهم لا سيما الفتيات اللائي يتم تشغيلهن كخادمات

      تعليق


      • #4
        .تشغيل الأطفال ...........كان النجار يضربني ويعاقبني بعنف، ويجعلني أعمل دون توقف ومن غير أجر، لأن أجرتي يتسلمها زوج خالتي مقابل أن آكل وأبيت في بيته. وذات يوم قطعت إصبعي (السبابة اليمنى) بآلة النجارة فأخذني إلى المستشفى وكذب على الطبيب ولم يقل له الحقيقة. قال له فقط إنه ابني وقد سحقت إصبعه صخرة كبيرة…".
        لا يسع كل من يقرأ هذه الشهادة إلا أن يتخيل صاحبها شخصا بالغا، لكنها في الحقيقة ليست إلا لصبي لا يبلغ من عمره سوى أحد عشر عاما، اسمه "جمال".
        يقول الطفل "جمال" بأنه تعرض للظلم والاستغلال في سن مبكرة على يد زوجة أبيه، مما اضطره إلى الفرار نحو المدينة. ويسترسل كلامه قائلا: "قدمت إلى المدينة هاربا من الدوار وجئت عند خالتي في الدار البيضاء. عملت في البداية مساعدا لزوج خالتي في الخياطة، لكنني لم أستمر معه أكثر من شهر لأنه كان يضربني ويعاقبني بشدة لأتفه الأسباب. لذلك هربت منه وعملتُ ماسحا للأحدية وبائعا للسجائر.. وكنت أمضي النهار في الشوارع والأزقة وأقضي الليل مفترشا الكارطون فوق أعشاب الحدائق. إلى أن فاجأني زوج خالتي وأمسك بي ثم أخذني إلى نجار يعرفه لكي يعلمني صنعة (تنجارت)".
        وكان في اعتقاد جمال أنه سينتقل من الجحيم إلى النعيم بنزوحه من البادية إلى المدينة، إلا أنه وجد نفسه يقوم بأعمال شاقة لا يقدر عليها سوى البالغين، وفي سن كان من المفروض أن ينعم فيها بكامل حقوقه في اللعب وتحصيل العلم. وكان من حقه أن يحظى بالحماية لكونه صغيرا ومستضعفا كما ينص على ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فان للطفل الحق في رعاية ومساعدة خاصتين. وكما جاء أيضا في ديباجة اتفاقية حقوق الطفل "فإن الطفل، بسبب عدم نضجه البدني والعقلي، يحتاج إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية قانونية مناسبة، قبل الولادة وبعدها".
        يُعرّف تشغيل الأطفال بأنه كل شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمارسه أطفال، والذي يحرمهم من كرامتهم ويضرّ بنموهم الطبيعي والجسدي والنفسي. ويرتبط عمل الأطفال –في جميع الأزمنة- أساسا بفقر الأسر، فبعض الآباء يدفعون أبناءهم إلى العمل من أجل تحسين أوضاعهم الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة للصبي "عبد الرحيم" ذو التسع سنوات، الذي لم يستطع والداه أن يوفرا له الجو المناسب ليتابع دراسته، مما اضطره إلى أن يوقف دراسته ويخرج للعمل من أجل مساعدة والده في توفير متطلبات وحاجيات الأسرة. عبد الرحيم يعمل الآن في مقهى شعبي، ويشعر بالظلم و "الحكرة" كلما رأى أقرانه يمرون من أمامه يبتهجون وينعمون بالسعادة وهم خارجون من المدارس، في الوقت الذي يظل هو يغسل الأواني طيلة النهار. ويحلم بأنه عندما يكبر ويتزوج أن ينجح في تمتيع أبناءه بكل ما حُرم منه هو في طفولته بسبب الفقر.
        ولكن، هل الفقر دائما هو السبب في ظاهرة تشغيل الأطفال؟
        هناك أسباب أخرى عندما تتضافر مع الفقر، فإنها تشجع عمل الأطفال. مثل تعدد الأطفال في الأسرة، فهذا عامل يقف حجر عثرة أمام بعض الآباء للتحكم في تربية الأطفال وتوفير ظروف تساعد على تمتيعهم بكافة حقوقهم.
        كما أن فشل الطفل في الدراسة قد يجعل أبواه يدفعانه إلى العمل مرغما تحت ذريعة امتناعه عن المتدرس. مثلما حدث للقاصر "رضوان" الذي يعمل في ميدان البناء وعمره لا يتعدى اثنتا عشرة سنة. يقول: "طردت من القسم الإبتدائي الأول لأنني كررت فيه ثلاث سنوات متتالية، فأتى بي والدي لأعمل معه في (تبنايت)". ويسترجع رضوان ذكرياته بنوع من الأسف والندم . يتأسف لأنه لم ينجح في الاستمرار في الدراسة، ويشعر بالندم لأنه اضطر إلى العمل في سن جد مبكرة.
        أما الأسباب الأكثر مساهمة في هذه الظاهرة فتعود إلى تفكك الأسر، فكثير من الأطفال يجدون أنفسهم بلا مأوى ولا معيل بسبب الطلاق أو اختفاء أحد الأبوين أو وفاته.. مما يضطرهم إلى الاعتماد على أنفسهم وعمل أي شيء مقابل العيش (مثل حالة جمال السالفة الذكر).
        عيادة العفاف
        اخصائية العلاج الطبيعى والروماتيزم والتاهيل





        ابتسم فْان اّلحياة أجمل من ان نعاني منها

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم و رحمة الله موضوع قيم و ممتاز جزاك الله خيرا اختي صاحبة الموضوع

          ان شاء الله انضم اليكم و اشارك ولكن عندي سؤال يعني يكون موضوع موحد ولا اي موضوع و صورة نجيبها و نعلق عليها وشكرا
          اسفة على عدم الرد او الدخول


          **عجبا لأخوة في الله مهما أبعدتهم الدنيا يبقى الحب والدعاء**



          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة fatiimane مشاهدة المشاركة
            .تشغيل الأطفال ...........كان النجار يضربني ويعاقبني بعنف، ويجعلني أعمل دون توقف ومن غير أجر، لأن أجرتي يتسلمها زوج خالتي مقابل أن آكل وأبيت في بيته. وذات يوم قطعت إصبعي (السبابة اليمنى) بآلة النجارة فأخذني إلى المستشفى وكذب على الطبيب ولم يقل له الحقيقة. قال له فقط إنه ابني وقد سحقت إصبعه صخرة كبيرة…".
            لا يسع كل من يقرأ هذه الشهادة إلا أن يتخيل صاحبها شخصا بالغا، لكنها في الحقيقة ليست إلا لصبي لا يبلغ من عمره سوى أحد عشر عاما، اسمه "جمال".
            يقول الطفل "جمال" بأنه تعرض للظلم والاستغلال في سن مبكرة على يد زوجة أبيه، مما اضطره إلى الفرار نحو المدينة. ويسترسل كلامه قائلا: "قدمت إلى المدينة هاربا من الدوار وجئت عند خالتي في الدار البيضاء. عملت في البداية مساعدا لزوج خالتي في الخياطة، لكنني لم أستمر معه أكثر من شهر لأنه كان يضربني ويعاقبني بشدة لأتفه الأسباب. لذلك هربت منه وعملتُ ماسحا للأحدية وبائعا للسجائر.. وكنت أمضي النهار في الشوارع والأزقة وأقضي الليل مفترشا الكارطون فوق أعشاب الحدائق. إلى أن فاجأني زوج خالتي وأمسك بي ثم أخذني إلى نجار يعرفه لكي يعلمني صنعة (تنجارت)".
            وكان في اعتقاد جمال أنه سينتقل من الجحيم إلى النعيم بنزوحه من البادية إلى المدينة، إلا أنه وجد نفسه يقوم بأعمال شاقة لا يقدر عليها سوى البالغين، وفي سن كان من المفروض أن ينعم فيها بكامل حقوقه في اللعب وتحصيل العلم. وكان من حقه أن يحظى بالحماية لكونه صغيرا ومستضعفا كما ينص على ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فان للطفل الحق في رعاية ومساعدة خاصتين. وكما جاء أيضا في ديباجة اتفاقية حقوق الطفل "فإن الطفل، بسبب عدم نضجه البدني والعقلي، يحتاج إلى إجراءات وقاية ورعاية خاصة، بما في ذلك حماية قانونية مناسبة، قبل الولادة وبعدها".
            يُعرّف تشغيل الأطفال بأنه كل شكل من أشكال النشاط الاقتصادي الذي يمارسه أطفال، والذي يحرمهم من كرامتهم ويضرّ بنموهم الطبيعي والجسدي والنفسي. ويرتبط عمل الأطفال –في جميع الأزمنة- أساسا بفقر الأسر، فبعض الآباء يدفعون أبناءهم إلى العمل من أجل تحسين أوضاعهم الاجتماعية، كما هو الشأن بالنسبة للصبي "عبد الرحيم" ذو التسع سنوات، الذي لم يستطع والداه أن يوفرا له الجو المناسب ليتابع دراسته، مما اضطره إلى أن يوقف دراسته ويخرج للعمل من أجل مساعدة والده في توفير متطلبات وحاجيات الأسرة. عبد الرحيم يعمل الآن في مقهى شعبي، ويشعر بالظلم و "الحكرة" كلما رأى أقرانه يمرون من أمامه يبتهجون وينعمون بالسعادة وهم خارجون من المدارس، في الوقت الذي يظل هو يغسل الأواني طيلة النهار. ويحلم بأنه عندما يكبر ويتزوج أن ينجح في تمتيع أبناءه بكل ما حُرم منه هو في طفولته بسبب الفقر.
            ولكن، هل الفقر دائما هو السبب في ظاهرة تشغيل الأطفال؟
            هناك أسباب أخرى عندما تتضافر مع الفقر، فإنها تشجع عمل الأطفال. مثل تعدد الأطفال في الأسرة، فهذا عامل يقف حجر عثرة أمام بعض الآباء للتحكم في تربية الأطفال وتوفير ظروف تساعد على تمتيعهم بكافة حقوقهم.
            كما أن فشل الطفل في الدراسة قد يجعل أبواه يدفعانه إلى العمل مرغما تحت ذريعة امتناعه عن المتدرس. مثلما حدث للقاصر "رضوان" الذي يعمل في ميدان البناء وعمره لا يتعدى اثنتا عشرة سنة. يقول: "طردت من القسم الإبتدائي الأول لأنني كررت فيه ثلاث سنوات متتالية، فأتى بي والدي لأعمل معه في (تبنايت)". ويسترجع رضوان ذكرياته بنوع من الأسف والندم . يتأسف لأنه لم ينجح في الاستمرار في الدراسة، ويشعر بالندم لأنه اضطر إلى العمل في سن جد مبكرة.
            أما الأسباب الأكثر مساهمة في هذه الظاهرة فتعود إلى تفكك الأسر، فكثير من الأطفال يجدون أنفسهم بلا مأوى ولا معيل بسبب الطلاق أو اختفاء أحد الأبوين أو وفاته.. مما يضطرهم إلى الاعتماد على أنفسهم وعمل أي شيء مقابل العيش (مثل حالة جمال السالفة الذكر).
            أختي مرحبا بك لكن اقرئي شروط المسابقة أولا يجب أن تكوني أنت ملتقطة الصورة و أنت صاحبة التعليق و لست ملزمة بموضوع تشغيل الأطفال بل أي موضوع كالتسول السرقة الرشوة..
            ننتظر مشاركتك أختي








            سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
            فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
            فحِمْلانُك الهمومَ جنون
            إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ثريا المغرب مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم و رحمة الله موضوع قيم و ممتاز جزاك الله خيرا اختي صاحبة الموضوع

              ان شاء الله انضم اليكم و اشارك ولكن عندي سؤال يعني يكون موضوع موحد ولا اي موضوع و صورة نجيبها و نعلق عليها وشكرا
              أختي اقرئي شروط المسابقة يمكنك المشاركة بأي موضوع المهم الصورة تكوني انتي صورتيها و تعلقي عليها واخا بضعة سطور
              كننتظر مشاركتك








              سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
              فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
              فحِمْلانُك الهمومَ جنون
              إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الزهراء ام علي مشاهدة المشاركة
                مسابقة رائعة بالتوفيق عزيزتي ياسمين
                مشاركة قيمة اختي فرح موضوع تشغيل الاطفال و استغلالهم ينبغي الوقوف عليه فرغم جهود الجمعيات في محاربة الظاهرة لكن يبقى دور الدولة جد محدود في محاربة الفقر و التهميش مما يدفع بالاباء للبحث عن عمل لابناءهم لا سيما الفتيات اللائي يتم تشغيلهن كخادمات
                بارك الله فيك لتدخلك الطيب :)








                سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
                فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
                فحِمْلانُك الهمومَ جنون
                إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





                تعليق


                • #9
                  [align=center]


                  قادني تميزكم فعانقت الفكرة

                  وجئت اسجل اعجابي هنا

                  //


                  كوني كما انتِِ .. ياسمين

                  //

                  لي رجعة الى هنا..

                  //




                  صفـ ح ـة الأيــام
                  [/align]

                  SIGPIC

                  تعليق


                  • #10
                    مدارسنا .......إلى متى؟[



                    أينما حللت و آرتحلت تجد القاسم المشترك بين مدارسنا سواء في العالم القروي أو داخل الحواضر و على الأخص المدارس العمومية ، قلة التجهيزات و آنعدام الوسائل و المرافق الضرورية.



                    المدرسة ذاك الركن التربوي الذي يلجأ إليه الطفل بغية التعلم فأية ظروف ستساعده على آكتساب المعارف و الكفايات في أجواء الأبواب المنكسرة و المراحيض المتعفنة و المقاعد المهترئة هذا إذا وجدها ليجلس عليها ، لأنه في أماكن أخرى يضطر إلى آقتسامها مع أربعة تلاميذ آخرين داخل قسم مكتظ.

                    هذا الواقع المر الذي تعيشه منظومتنا التربوية جزء بسيط من آلاف المشاكل التي يتخبط فيها المغرب ، تقرير الجلس الاعلى و الضحية الوحيدة هي التلميذ .
                    فأين يكمن الخلل ؟ !!!
                    هل في المعلمين، التلاميذ ،أولياء الأمور الدولة ،المفتشين، المناهج التعليمية......
                    إن التعليم في المغرب يحتاج لإعادة هيكلته من جميع النواحي بالإضافة إلى تظافر جهود كافة المعنيين لتحقيق نهضة ثقافية علمية آجتماعية شعارها اقرا.



                    أترككن مع هذه الصور التي أخذت لمدرسة أحسن حالا من آلاف المدارس و التي تسلط الضوء على جزء بسيط من واقع مدرستنا.






                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة صـفـ ح ـة الأيـام مشاهدة المشاركة
                      [align=center]


                      قادني تميزكم فعانقت الفكرة

                      وجئت اسجل اعجابي هنا

                      //


                      كوني كما انتِِ .. ياسمين

                      //

                      لي رجعة الى هنا..

                      //




                      صفـ ح ـة الأيــام
                      [/align]
                      يستحيل أن أقبل مرورك المميز هذا بدون مشاركة فسارعي :)








                      سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
                      فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
                      فحِمْلانُك الهمومَ جنون
                      إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المحبة في الله مشاهدة المشاركة
                        مدارسنا .......الى متى؟[imgr]http://www.anaqamaghribia.com/up/uploads/thumbs/anaqamaghribiadcd2cc1c4c.jpg[/imgr]




                        اينما حللت و ارتحلت تجد القاسم المشترك بين مدارسنا سواء في العالم القروي او داخل الحواضر و على الاخص المدارس العمومية ، قلة التجهيزات و انعدام الوسائل و المرافق الضرورية.



                        المدرسة داك الركن التربوي الدي يلجا اليه الطفل بغية التعلم فاية ظروف ستساعده على اكتساب المعارف و الكفايات في اجواء الابواب المنكسرة و المراحيض المتعفنة و المقاعد المهترئة هدا ادا وجدها ليجلس عليها ، لانه في اماكن اخرى يضطر الى اقتسامها مع اربعة تلاميد اخرين داخل قسم مكتض.

                        هدا الواقع المر الدي تعيشه منظومتنا التربوية جزء بسيط من الاف المشاكل التي يتخبط فيها المغرب ، تقرير الجلس الاعلى و الضحية الوحيدة هي التلميد .
                        فاين يكمن الخلل ؟ !!!
                        هل في الممعلين، التلاميد ،اولياء الامور الدولة ،المفتشين، المناهج التعليمية......
                        ان التعليم في المغرب يحتاج لاعادة هيكلته من جميع النواحي بالاضافة الى تظافر جهود كافة المعنيين لتحقيق نهضة ثقافية علمية اجتماعية شعارها اقرا.



                        اترككن مع هده الصور التي ا خدت لمدرسة ا حسن حالا من الاف المدارس و التي تسلط الضوء على جزء بسيط من واقع مدرستنا.






                        مشاركة مميزة و محزنة أختي..رأينا أسوأ من هذا و خاصة في القرى!! لاحول ولا قوة إلا بالله








                        سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
                        فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
                        فحِمْلانُك الهمومَ جنون
                        إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





                        تعليق


                        • #13
                          مشاركتي المتواضعة

                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                          و أخيرا اااا ياسمينتي استطعت أن أنزل المشاركة :D

                          حقوق الطفل حبر على ورق و أين....في أوربا!


                          حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عابرة السبيل مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


                            و أخيرا اااا ياسمينتي استطعت أن أنزل المشاركة :d

                            حقوق الطفل حبر على ورق و أين....في أوربا!



                            على السلااااامة أختي تبارك الله عليك تفننتي و أبدعت..ماشاء الله
                            إن شاء الله العضوات يتحمسو بعد المشاركة ديالك ;)








                            سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
                            فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
                            فحِمْلانُك الهمومَ جنون
                            إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





                            تعليق


                            • #15
                              ظاهرة التسول بالمغرب



                              ظاهرة التسول بالمغرب




                              (صدقة على الله) ".. جملة ضمن قاموس معروف، تتردد مفرداته على مسامعنا كثيراً في الطرقات، والميادين.وفي الحدائق العمومية والمقاهي والأسواق، وفي المحطات الطرقية والمطاعم، وفي حافلات النقل الحضري والعمومي وأمام الأبناك، وفي مداخل الحمامات وأمام أبواب الصيدليات، كما تتردد بصفة خاصة أمام "المساجد" وفي "أبواب المقابر"، وتزداد في "المناسبات الدينية".. يوم الجمعة، في عيدي الفطر والأضحى، وطوال شهر رمضان... إلخ،
                              بحيث يستوقفك متسولون من مختلف الأجناس والفئات العمرية، كل يختار طريقته في التسول، فبعضهم يلجأ إلى الدعاء وقراءة القرآن، والبعض يتخذ القصة المؤثرة وسيلة لكسب دريهمات، في حين تلجأ فئة إلى إظهار أماكن إصابتها بمرض أو ورقة شراء الأدوية التي عجزت عن توفير ثمنها، فيما تلجأ فئة أخرى إلى التسول بالكتابة، وذلك بتوزيع أوراق عن ركاب الحافلات تحكي الوضع الاجتماعي الضعيف لاستعطاف الناس.. وهكذا إلى درجة يحار فيها الشخص في التمييز بين المتسول الصادق والمتحايل.. والذي يختلف فيه اثنان أن التسول ظاهرة اجتماعية تستدعي الوقوف الحازم للحد من تجلياتها وانعكاساتها.

                              التسول من الناحية الاجتماعية:


                              إن الباحثين الاجتماعيين قسموا التسول إلى نوعين: التسول الاضطراري، ويتعلق بالشخص الذي اضطرته الظروف المعيشية إلى مد يده. والتسول الاحترافي: ويتعلق بذلك العنصر الذي وجد في مد يده طريقة سهلة للكسب. وهذا الصنف من المتسولين يجب ردعهم ومحاربتهم.


                              ومن هؤلاء المتسولين المحترفين من يملكون الملايين والعقارات؛ فقد بلغ مجموع المبالغ المالية المتحصلة لدى متسولين محالين على مركز اجتماعي بالدار البيضاء لغاية 18 غشت 2008 ،مليونين و78 ألفا و973 درهمًا و60 سنتيمًا.


                              وفي برنامج الوجه الاخر الذي تم عرضه على القناة الثانية افاد التقرير أن متسولة عمرها 68 سنة ظلت سنوات تتفادى دخول الحمام الشعبي للاستحمام، خوفًا من سرقة أموالها ومجوهراتها المتجمعة من التسول، وتم ضبط

                              حوالي 12 مليون سنتيم نقدًا، و6 أساور من الذهب، تمكنت من تحصيلها من التسول في ظرف أربع سنوات. وتملك هذه المتسولة عمارة تكتريها للسكان، ومخزنًا تكتريه لعامل في إصلاح السيارات، كما يرسل لها ابنها المهاجر
                              إلى ألمانيا زهاء 3 آلاف و500 درهم شهريًا.. ورغم كل هذه الإمكانيات المادية المتيسرة لها،تحترف التسول ولا تفكر في مزاولة مهنة غيره.
                              ويناهز الدخل اليومي الفردي للمتسول ما بين 500 و700 درهم، أي ما يعادل 15 ألف درهم إلى 20 ألف
                              درهم في الشهر، الأمر الذي يجعل المتسولين يفضلون التسول على أية مهنة أخرى مهما كان دخلها، كما يجعلهم هذا الوضع رافضين للاستقرار في المراكز الاجتماعية التي تعتبر مأوى للمتسولين بالمغرب، ومنها مؤسسة
                              الرعاية الاجتماعية "دار الخير" بتيط مليل بالدار البيضاء. وهكذا، فقد أضحى التسول في المغرب فنًا ومهنة تدر المال الوفير على بعض المتسولين، حتى أن بعض المتسولين صارت لهم ممتلكات وعقارات وأراض أيضًا نتيجة عملهم الدؤوب في مد اليد أمام الناس في الممرات والشوارع وقرب المساجد والمستشفيات، حيث يكثر المارة ويكثر المحسنون




                              كما ان هناك دراسة حول التسول تفيد أن 500 ألف مغربي يتسولون


                              ويشكل النساء نصف عدد المتسولين بالمغرب، حيث بلغت نسبة النساء المتسولات 51 % ،والأطفال يشكلون11.5 % (حوالي 22 ألفا و618 طفلا)،أما المتسولون البالغون أكثر من 60 سنة فتبلغ نسبتهم 9.6 % من العدد الإجمالي للمتسولين (57 ألفًا و931)، والنسبة المهمة تعود إلىالمتسولين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و50 سنة حيث يشكلون 34.6 % . ومن حيث التقسيم الجغرافيحسب المدن والمناطق، تحتل العاصمة

                              الاقتصادية الدار البيضاء الصدارة في عددالمتسولين، إذ تضم جيوشًا جرارة من هاته الفئة الاجتماعية، حيث بلغ المتسولون في البيضاء نسبة 17.8 % ، أي 34 ألفا و868 متسولاً، ثم في المرتبة الثانية تأتي جهة مكناس تافيلالت بولمان بـ14.4 %، والمناطق الشرقية 11.5 %، ثم منطقة سوس ماسة درعة بـ9.9 %، (حوالي 13255 متسولا).


                              التسول من الناحية القانونية:


                              أن "التسول في المغرب صار مشكلة بنيوية،*‬إلا أن خطورته لا تكمن في* ‬أن بعض الأفراد * غلبت على أمرها و''قهرها الزمان'' ولم تجد بدا من أن تبيع ماء وجهها مقابل دريهمات قليلة،* ‬وإنما الآفة والخطورة تأتي* ‬من أن هناك شبكات منظمة للتسول تعتمد تقنيات مدروسة لاصطياد الضحايا،* ‬تتمثل في* وجود عقول مدبرة مهمتها تنظيم المتسولين في* ‬شكل هرمي،* ‬ووضع خطط توزيعهم على مناطق حساسة؛ كفيلة بضمان العودة بمبالغ* مالية مهمة،* ‬يعاد توزيعها حسب* "‬السلم الإداري*" ‬لهذه الشبكات التي* ‬لا تتورع في* ‬تشغيل النساء والأطفال والرضع والمعاقين بدنيًا وذهنيًا". كما ان القانون الجنائي* المغربي نظم جريمة

                              التسول بمقتضى الفصول* 326* ‬،* ‬و327* ‬،*‬و* ‬328*. ‬وهكذا نص الفصل* ‬326* ‬على أنه* ‬يعاقب بالحبس من شهر واحد إلى ستة أشهرمن كانت لديه وسائل التَّعيُّش أو كان بوسعه الحصول عليها بالعمل أو بأية وسيلة مشروعة،*
                              ‬ولكنه تعود ممارسة التسول في* ‬أي* ‬مكان كان*.‬ كما نص الفصل* ‬327* ‬على أنه* ‬يعاقب من ثلاثة* أشهر حبسًا إلى سنة كلمتسول،* ‬حتى لو كان ذا عاهة أو معدمًا،*‬استجدى بإحدى الوسائل الآتية*:‬


                              1* ‬ـاستعمال التهديد


                              2* ‬ـ التظاهر بالمرض أوادعاء عاهة


                              3* ‬ـ تعود ‬استصحاب طفل صغير أوأكثر من* ‬غير فروعه*.


                              ‬ 4* ‬ـ الدخول إلى مسكن أو أحد ملحقاته،* ‬دون إذن مالكه أو شاغله*.‬


                              5* ‬ـ التسول جماعة،* ‬إلا إذا كان التجمع مكونًا من الزوج وزوجته أو الأب أو الأم وأولادهما الصغار،* ‬أو الأعمى أو

                              العاجز ومن* يقودهما*.‬ بينما نص الفصل*

                              328* ‬على أنه* ‬يعاقب بالعقوبة المشار إليها في* ‬الفصل السابق من* ‬يَستخدم في*
                              ‬التسول،* ‬صراحة أو تحت ستار مهنة أو حرفة ما،* ‬أطفالاً* ‬يقل سنهم عن ثلاثة عشرعامًا*.‬
                              رفض الاسلام ظاهرة التسول


                              رفض الإسلام للتسول؛ حيث افترض على الأغنياء الزكاة والصدقات، لرعاية الفقراء ورعايتهم، مشيراً إلى أن "الواقع المخالف للشريعة، أتى بهؤلاء الذين احترفوا مهنة التسول، وقد توعد الرسول من يتسول دون حاجة بنزع لحم وجهه يوم القيامة".



                              قال رسول الله (ص):''اليد العليا خير من اليد السفلى''، واليد العليا هي اليد المنفقة، وكان صلى الله عليه وسلم لا يأكل الصدقة وحرمها على آله، وهذا توجيه قوي للمسلمين على أن يأكلوا من عرق جبينهم، أي مما يكسبون، وقال:''ما أكل امرؤ طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يعمل بيده''.


                              وأكد الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي لشبكة إسلام أون لاين أن الإسلام يغرس في نفس المسلم كراهة السؤال للناس، تربية له على علو الهمة وعزة النفس، والترفع عن الدنيا، وأن رسول الإسلام ليضع ذلك في صف المبادئ التي يبايع عليها صحابته، ويخصها بالذكر ضمن أركان البيعة. فعن أبي مسلم الخولاني قال: حدثني عوف بن مالك قال: " كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبعة أو ثمانية أو تسعة فقال: "ألا تبايعون رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "؟ ولنا حديث عهد ببيعة. قلنا: قد بايعناك! حتى قالها ثلاثًا، وبسطنا أيدينا فبايعنا، فقال قائل: يا رسول الله، إنا قد بايعناك فعلام نبايعك؟ قال: "أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وتصلوا الصلوات الخمس، وتسمعوا وتطيعوا"، وأسرَّ كلمة خفية، قال: "ولا تسألوا الناس شيئًا" قال راوي الحديث: "فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه، فما يسأل أحدًا أن يناوله إياه" (رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة ).

                              وهكذا نفذ هؤلاء الأصحاب الميامين مضمون هذه البيعة النبوية تنفيذًا "حرفيًا" فلم يسألوا أحدًا حتى فيما لا يرزأ مالاً، ولا يكلف جهدًا، ورضي الله عن الصحابة، فإنهم ما انتصروا على الناس إلا بعد أن انتصروا على أنفسهم، وألزموها صراط دينهم المستقيم.


                              العلاج:


                              ولعلاج الظاهرة التي تستفحل يوما عن يوم بالمغرب، أعدت الوزارة المعنية 3 مقاربات منهجية: ـ مقاربة اجتماعية؛ يتمثل بالأساس في إدماج الأشخاص ضحايا التسول في مؤسسات المجتمع، ومساعدتهم في حل مشاكلهم، وتأهيل البعض منهم من أجل الحصول على فرص عمل بدل التسول. ـ مقاربة زجرية؛ تتمثل في الوسائل الزجرية عبر مؤسسة القضاء، حيث إن العديد من المتسولين تحولوا إلى شبكات منظمة لاستغلال الأطفال والمعاقين في التسول، بل إن بعض الأشخاص يمتهنون التسول رغم أن ظروفهم المادية لا تدعو إلى ذلك. ـ مقاربة التحسيس؛ بخطورة ظاهرة التسول على النسيج الاجتماعي للمغاربة، لأنها تزرع ثقافة التواكل والكسل بدل الاعتماد على الذات لحل مشكل الفقر.



                              المراجع:


                              برنامج الوجه الاخر حلقة التسول


                              بعض الجرائد المغربية

                              احصائيات من المندوبية السامية للتخطيط



                              تعليق

                              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                              يعمل...
                              X