ولادتي المتعسرة...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادتي المتعسرة...

    ولادتي المتعسرة...

    في صبيحة يوم الخميس 10 يونيو 2010 استيقظت من النوم على خروج دفق قليل من الماء الدافئ على دفعتين،في الاول لم اعطي الامر اهمية ولكن عند خروجه للمرة الثانية دفعت الملاء ات جانبا وهرولت الى الحمام..لم يكن الماء بولا...عدت ادراجي الى غرفتي وايقظت زوجي بهدوء واخبرته وبطبيعته المتسرعة طالبني بارتداء ملابسي بسرعة لنذهب عند الطبيبة وببرودة اعصاب لم اتعودها رفضت مدعية انا الامر ليس خطرا طالما لم يخرج دم...وبعد اصراره قبلت بشرط ان يتصل بالطبيبة ويسالها وهي من ستفتي علينا مذا نفعل...

    امرتنا الطبيبة بالتوجه الى المصحة المقرر فيها ان اولد ...توجهت حينها الى الحمام واخدت دشا ساخنا وارتديت ملابسي بهدوء بينما زوجي يتحرق غيظا وهو يطالبني بالاسراع...

    بعد ان كشفت علي المولدة واطمئنانها على دقات قلب الجنين وجدت ان الرحم قد فتح باصبع واحد فقط وطلبت مني الانتظار في قاعة التوليد ريثما تتصل بطبيبتي وهي من ستقرر...

    خرجت هي من القاعة وانقلبت انا على جانبي الايسر وانا اتلو بعض الادعية وايات من الذكر الحكيم واقاوم شعوري بالخوف وايضا شعوري القاتل بالوحدة والرهبة من المكان الذي سالد فيه رغم ان زوجي ينتظرني خارجا...

    بعد نصف ساعة تقريبا كنت في السيارة انا وزوجي عائدين ادراجنا الى البيت بعد ان طلبت مني الطبيبة ذلك ومحاولة المشي اليوم ما استطعت وضربت معي موعدا ليوم غد لكي تولدني الا في حالة اذا ارتفعت حرارتي باليل او خرج دفق كبير من الماء حينها اتوجه فورا للمصحة لالد...


    مر اليوم ببطئ شديد وانا احاول قدر الامكان التحرك في سطح البيت منتظرة تفرغ زوجي من العمل ليمشيني خارجا ...

    في المساء دخلنا الى المنزل بعد ان تمشينا ساعة بعد الزوال وساعة قبل قليل وقد كان المشي متعبا جدا ومزعجا مع خروج المياه شيئا فشيئا خاصة انني في الساعة الاخيرة قد تمشيت فوق الرمال الجافة بخطى مسعة وواسعة ...كنت اتعذب ولكنني اعزي نفسي بان الولادة ستكون اسهل بهذه الطريقة...

    كنت افكر في شيئ واحد فقط الا هو الخلود الى النوم لاحضى بقسط كاف من الراحة فغدا يوم طويل مليئ بالمجهول...

    دخلت الى فراشي بعد ان اخدت دشا ساخنا لاريح اعصابي المشدودة محاولة ان انام ولكن هيهات ففي تلك اللحظات ابتدا معي وجع الولادة وابتدات معه قصة ولادتي...

    كنت احس بتقلصات قوية ولكن محتملة وانا احاول جاهدة اخفاءها تحت الفراش وتظبيق تقنية التنفس التي كانت نوعا ما تخفف آلام الطلق...وحين لم استطع تحمل الوجع نائمة وايقنت انه لا مجال للنوم نهضت من السرير وبدات امشي في بهو المنزل ذهابا وايابا حوالي ساعتين وانا احمل ساعة يدوية لمراقبة التقلصات بعد ان شربت كوبا ساخنا من الحليب بالزنجبيل وصحنا من التمر وفتحت كل النوافذ لاتنفس جيدا فقد كان يخيل الى انني اختنق مع التقلصات القوية التي كنت احس بها كل خمس دقايق ولكنني تجاهلت الامر مدعية ان الالم لا يزال محتملا...حين رآني زوجي في تلك الاحالة اقفل جهاز الكمبيوتر وتسطح فوق السرير وظل يراقبني ويراقب ساعة يده...اتصل مجددا بالطبيبة وطلبت منه التوجه الى المصحة بعد ان ظنت انني سالد في الساعات القليلة المقبلة…

    وصلنا الى المستشفى وكانت الساعة تشير الى الثالثه صباحا وبعد الكشف اليدوي لعنق الرحم كان لا يزال متسعا باصبع واحد فقط...وبعد اتصالها بالطبيبة قالت انني لست في حالة ولادة بعد ومن المستحسن ان اظل تحت الرعاية الطبية وعدم الرجوع الى البيت طالما ان موعدي غدا ...

    امضينا تلك الليلة انا وزوجي في المصحة بعد ان ركبو لي مراقب دقات قلب الجنين و المغدي وتذكرت تجمع البكريات حين ارادت الممرضة تثبيت المغدي في يدي فلطالما رددت انني اخاف من الابر...

    انصرفت الممرضة وتركتني انا وزوجي مع الوجع وسكون الليل الذي كان يعادل السكون الذي احس به في دواخلي والخوف من المجهول..كنت اغفى للحظات ثم استيقظ على الم التقلصات فاتلو سورة الزلزلة وبعض الادعية واتنفس جيدا ثم اغفو مجددا وهكذا دواليك الى ان اشرقت الشمس وعج المستشفى بالحركة والنشاط...في تمام الساعة الثامنة دخلت دكتورتي ومعها المولدة التي سترافقني طوال مشوار ولادتي ثم امرتها قائلة "لنبدأ" باللغه الفرنسية لتعطيني اول حقنة من الطلق الصناعي...توكلت على الله بعد ان بادرت دكتورتي بالسؤال:هل ساتالم ؟هل سيزيد الوجع؟

    فاجابت نافية :نحن لا نزيد من حدة الوجع بل نساعد في فتح الرحم فقط (كذبة بيضة).وامرت المولدة بتفقدي كل ساعة وزيادة الحقنات والوجع يزيد شيئا فشيئا كاشتعال النار في الهشيم...

    بعد لحظات وصلت حماتي واختها..واتصلت امي طالبة عنوان المصحه لتاتي رفضت في البداية لكي لا تتاثر بالامر ولكن بعد اصرارها اعطيته لها وحضرت وجلست بجانبي وهي ترى فلذه كبدها الصغرى والمدللة تتعذب ولا تستطيع فعل اي شيئ لتخليصها سوى الدعاء لها...

    سورة الزلزلة

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    يا خالق النفس من النفس،ويا مخرج النفس من النفس ويا مخلص النفس من النفس خلصني ...

    هكذا ابتدات اقول مع اشتداد الالام وقد كنت في قمة صبري وثباثي وانتهيت بالاكتفاء بقول : يا ربي ..يا ربي..خلصني يا ربي وقد احسست حينها بالموت البطيئ ..الم لا استطيع وصفه وربي لا يرزقه لاي مسلم على وجه الارض..الم كلما تذكرته اقشعر بدني ودمعت عيناي ودعيت على مكتشفه...صراحة الم الطبيعي ولا الم الصناعي الذي يكسر الظهر.

    مع نهاية كل ساعة كانت المولدة تعود وتكشف على عنق الرحم وتزيد جرعة اخرى من الطلق الصناعي وحتى الساعة 12:30 اي بعد مرور 4 ساعات من الطلق الصناعي كان العنق لا يزال مفتوحا باصبع واحد...لقد كان عنق رحمي من النوع الذي لا يستجيب بسرعة الى الوجع...في تلك الاثناء احسست بدفق كبير من الماء يخرج مني ..



    ؤتاملت المولدة خيرا قائلة ان العنق الآن سيلين اكثر وسيفتح بسرعة وبالفعل من تلك اللحظة بدا العنق بالاتساع اصبعا باصبع الى ان وصل الى 3 سنتمترات فقط وذلك في الساعة الثالثة بعد الظهر وحينها وصل الوجع الى اقصاه فلم استطع معه صبرا فبدات اصرخ واطالب بحضور الدكتورة حالا والممرضات يظالبنني بالتزام الهدوء والتنفس بدل الصراخ لايصال الاوكسجين الى الطفل ولكنني نهرت احداهن بدون شعور قائلة:لا مجال للصبر بعد الآن،اصبري اصبري اصبري هل تحسنين بعذابي؟فاجابت بالنفي لانها لا زالت عازبة ولم تجرب الولادة بعد فقالت وما فائدة حضور الدكتورة وانا لا زلت 3 سنت؟فقلت انني لن اصبر اما ان يحولوني قيصرية او ان يعملولي ابرة الظهر؛وقد كنت اطلب هذه الاخيرة متناسية جميع اضرارها ففي حالتي كنت ساطلب السم اذا كان سيخفف المي...فاعادت الممرضة سؤالي:هل فعلا تودين ابرة الظهر فقلت نعم اريدها حالا...
    اخرجوني من الغرفة ودخلنا المصعد وامي تتبعنا وهي تقول لا تخافي ولا تندهشي لكي لا يتاثر ضغطك فاجبتها لا تخافي انت اما انا فلست خائفة ابدا ولقد كنت اقول ذلك لان لونها اصبح مصفرا من الخوف علي.
    في غرفة الولادة حضر الطبيب المكلف بابرة الظهر وهو يبتسم محاولا رفع معنوياتي وبعد طرح عدة اسئلة روتينية علي بادرته انا ايضا بالسؤال عن اضرارها فطمانني ان اضرارها قد اصبحت نادرة.
    بعد تثبيت الابرة التي لم تكن مالمة على الاطلاق سالته مجددا متى سيبتدا مفعولها فقال ربع ساعة تقريبا.
    وبالفعل بعد ربع ساعة اصبحت لا احس بالتقلصات ابدا وصراحه كان شعورا رائعا ومريحا ...كنت ارى مراقب التقلصات يرتفع الى ابعد مدى وحاصة بعد اضافة جرعات من الطلق الصناعي وانا مرتاحة في سريري ولا اشعر بشيئ حتى انني كنت ادردش مع الممرضات وبين الفينة والاخرى كانت المولدة تكشف علي وفي آخر مرة سالتها اخبرتني ان الرحم انفتح 9 سنتمترات وكانت تقولها بتردد وكانها تحاول طمانتي ورفع معنوياتي والحقيقة ان عنق الرحم انفتح 5 سنتمترات وتوقف وهذا ما اكدته طبيبتي في آخر زيارة لها...
    رفعوا رجلي فوق حمالة الرجلين لتبدا المرحلة الثانية من الولادة وكانت الساعة تشير الى 7:30 مساء ا وكنت ادفع بكل قواي والياس يرفض الخروج حتى ان الطبيبة ساعدتني بالشفاط والممرضة تضغط على اعلى بطني حتى خارت قواي ولم استطع الاستمرار...
    صرخت الطبيبة في وجهي ربما لتشجيعي:هذه آخر فرصة اذا لم يخرج ساولدك قيصري اجبتها باكية انني لا استطيع وحاولت الدفع مرة اخرى دون جدوى خرجت من القاعة وبعد لحظات عادت ومعها طبيب الذي حقن لي ابرة الظهر ومعه طبيب آخر علمت بعد ذلك انه طبيب التخدير...
    اما الممرضتان اللتان كانتا ترافقانني فقد كانتا منهمكتين في تثبيت المغدي بسرعة فسالتهما هل سيولدونني بالعملية القيصرية واجابت احداهن وهل سنظل نمزح معك؟
    ضغطت على اعصابي محاولة التزام الهدوء قدر الامكان ..لم اخف ابدا ..نطقت بالشهادتين وسلت امري الى الله وانا اعي جيدا ان ما كان يخيفني ويرعبني ساجربه الليلة لا مفر منه فانا الآن ضعيفة امام قدري...
    ادخلوني غرفة العمليات وهنا دقت عذابا من نوع آخر ..ارتدى الاطباء بدلهم الزرقاء وعقموا ايديهم ويحضرون طاولة العمليات وانا ممددة على سريري البارد كما انجبتني امي اطلب من الله سترة الآخرة اما في الدنيا فقد جردنا من ملابسنا ونحن احياء ونبصر...
    بدات العملية القيصرية وبدا معها صراخي الذي كان يخنقه الطبيب بكمامة الوكسجين لاسترخي وانام...

    وصراخي يشتد وانا اطالبهم بالتوقف فالمفاجاة انني احس بكل شيئ والطبيب ينفي ذلك ويقول انها فقط تهيئات لانني عصبية والبنج لم يعطي مفعوله جيدا ولا يستطيعون اضافته لان ضغطي انخفض وانا قد اخدت ابرة الظهر...
    وحسب حديث دكتورتي فقد اندهشت حين كنت ابكي طالبة الرحمة من الالم الشديد واصبحت تسرع في عملها لانهاء معاناتي بسرعة وقد عانت معي هي ايضا الامرين فقد عارضتها مفاجآت عدة اثناء العملية:
    اولا ما ان شقت حتى خرج المكان الوحيد من حيث يتنفس الطفل الا وهي السرة فبدات تدفعها لارجاعها ومحاولة اخراج راس الطفل الذي ظل عالقا في الحوض ،وثانيا ما ان حاولت اخراج هذا الاخير حتى تفاجات بوجه المولود مواجها لوجهها وليس راسه ...
    كنت احس وكان ضلعا من ضلوعي يحاولون اخراجه من بطني فطفلي المسكين ظل ملتصقا بالحوض لانه مع التقلصات وصل الى الحوض وظل عالقا لا خارجا من مكانه الطبيعي ولا صدعا الى اعلى للخراج من حيث العملية...
    بدات تجر بكل قوتها ولم تستطع اخراجه وسمعتهم ينادون طبيبا آخر مكلف بالتوليد وحضر وبدا يجره هو الآخر واذا بي احس بيد الممرضة ربما تدفع راس الجنين من المهبل ليصعد والطبيب يجر...
    فخرج الياس الى الدنيا رغم تشبته ببطن امه الدافئ بعد معاناة تجاوزت 20 ساعة...

    لم اسمع صراخ ابني...رفعت بصري الى اعلى وعيني موجهتين الى طبيب التخدير الذي كان يمسك بيدي وقد وجدت العزاء في ذلك وانا اضغط عليها بشدة متمنية لو كان زوجي بجانبي...
    تمتمت : "الحمد لله" هذه هي الكلمة التي نطقت بها ...ظننت ان ابني قد فارق الحياة لا محالة...
    "انت امراة شجاعة وصبورة جدا لقد انهينا عملنا لم يزل سوى الخياطة" فبادرتهم بالسؤال هل اخرجتم المشيمة فاجابني احدهم ضاحكا اخرجنا المشيمة وحتى الطفل،فاجبته :ولكنني لم اسمع صراخه؟فسكت الجميع ولم يجيبونني وبعد خمس دقائق تقريبا سمعت صراخه من ورائي فقال الطبيب اسمعت صراخ ابنك؟لقد ازعجنا بصراخه...فابتسمت شاكرة ربي للطفه علي...
    فقبلته واخدوه ليكملوا الخياطة التي انهكت قواي التي تبقت فهي الاخرى قد احسست بكل ابرة تدخل في جسدي...
    اما مسك الختام لهذا المسلسل فهو آخر مفاجاة فاجاوني بها الا وهي ان الطفل تعب اثناء الولادة ويحتاج الى الاوكسجين وسيضطرون لاخده الى مصحة اخرى لانعاشه لان هذه المصحة ليس فيها انعاش للاطفال...
    انتهت العملية بسلام واخدوني الى غرفتي وانا جد فرحة لانني اخيرا سارى عائلتي التي من المؤكد انها خافت علي وزوجي ايضا...فقد ظنوا انني قد لقيت حتفي وان المصحه تخفي الامر لانني تاخرت كثيرا في الولادة...خاب املي حين وجدت غرفتي خالية ولا ينتظرني فيها احد غير الجدران فالكل كان في الاسفل عند طفلي يضعونه في سيارة الاسعاف ليذهب الى المصحة الاخرى...واكتشفت حينها ان منافسا صغيرا ينافسني في اهتمام اسرتي فقط خطف ابني الصغير كل الاهتمام...
    غيرت الممرضتان ملابسي ثم خرجتا ليدخل الجميع عندي وقد انتفخت عيونهم بالبكاء من الخوف علي وانا احاول قدر الامكان قمع النوم ورسم ابتسامة عريضة على وجهي لكي امحو ارتباكهم وهلعهم علي طوال اليوم وازرع الطمانينة في قلوبهم...
    وهكذا انتهت معاناتي بابعاد طفلي عني لمدة 4 ايام مما سبب لي اكتئابا شديدا وخوفا من طفلي ولكن ما ان عدت الى بيتي حتى عاد كل شيئ الى ما كان عليه...
    ادعو الله ان يغفر ذنوبي ويجعل هذا في موازين حسناتي...
    ومن وجهة نظري فانا قد جربت الطبيعي والقيصري ...اقسم بالله ان القيصرية ارحم من الطبيعي ...فالقيصرية يزول المها بالمهدئات حتى يشفى الجرح علي عكس الطبيعي الذي تعاني المراه من وجع الولادة + وجع الغرز.
    اما ابرة الظهر فهي الرحمة بعينها...
    اعذروني على الاطالة عزيزاتي ولكنني الآن احس بتحسن كبير بعد حكاية قصتي فلم استطع حكايتها قبل الآن...لانني ما ان اتذكرها حتى اجهش باكية...الحمد لله على كل حال

  • #2
    لحمد لله اختي على سلامتك والله يخليلك الياس

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      حمدا لله على سلامتك اختي والله يجعل كل ماداز عليك مغفرة للذنوب وقدرة الله عز وجل واسعة وعلى سلامتك وسلامة المولود ويتربى في عزك
      نصائج :
      اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
      اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
      اختي العضوة القديمة
      العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
      مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
      مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


      تعليق


      • #4
        هنية عليك اختي اسومة ومبروك عليك سي الياس الله يخليهلك اختي
        بكيتيني معاك اختي شكاتسالني هههههههه.فعلا قصتك جد ماترة اترت في بزاف
        الله يجعلك كلشي بمغفرة الدنوب والحمد الله على سلامتك
        فكرتيني بالدي مضى حتى انا ياختي ولدت بنتي طبيعي تعدبت بزاف شفت الموت بعيني الحمد الله على كل حال والله يسمحنا من الوالدين
        تهلاي فراسك اختي وفوليدك والله يكمل نفاسك على خير

        تعليق


        • #5
          الحمد لله على سلامتك اختي عسى أن تكون ذنوبك غفرت جزاء ما صبرت :))
          اتفق معك الابرة ديال الظهر رحمة, اما القيصرية فهي كتحل بزاف دالمشاكل ولكن الولادة الطبيعية (اذا كانت ممكنة) احسن بالتأكيد
          كنظن فحالتك عملولك القيصرية لانقاذ الجنين لان المخاض كان طويل وهو ماتحمّلوش مسكين
          الحمد الله على سلامتك مرة أخرى و الله يفرحك بطفلك

          تعليق


          • #6
            khti 3la salamtak o mbrouk 3lik walaydak wallah ana kankra o lhmi tbourach 3liya hata ana rah had l ayam anwalad lbarah kan 3andi rondivo dyal lwilada o radoni o fiya lkhal3a d3i m3aya 3afak akhti

            تعليق


            • #7
              الله يسمح لينا من الولدين مبروك عليك السي الياس غادى تنساي كلشي مع الوقت *اما بالنسبة للولادة الطبيعية احسن متخفيش الثانية غدى تكون ساهلة ان شاء الله

              تعليق


              • #8
                lah yakhti ach had lma7na dazet 3lik
                hamdolah 3la slamtak
                lah yj3alhalik maghfira lddonouuuuuuub
                wllahila tan9ra w dmou3 f 3iniya w chaddani lkhal3a bhal yla ana lli 7assa bdakchi
                hamdolah lli rabbi fakkak 3la khir
                w tbarkllah 3la ssi ilyass lah yja3lou men lbarara w yja3lo men sali7in yarbbi
                d3i m3aya akhti bach rabbi yfarra7ni htta ana


                اللهم إني استودعك ما في رحمي . انت الذي لا تضيع ودائعك يااااارب

                تعليق


                • #9
                  الحمد لله غلى سلامتك والف ميروك المولود ديالك الله يجعل من الذرية الصالحة يارب
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    حمدا لله على سلامتك اختي والله يجعل كل ماداز عليك مغفرة للذنوب .مبروك عليك الياس يتربى فعزكم.حكاية مؤترة والله

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X