نصائح للحامل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصائح للحامل

    اسباب موت او وفاة الجنين
    1-إلتفاف الحبل السري حول رقبة الجنين أو رجله بسبب حركته وهذا لا يمكن السيطرة عليه.
    2-وجود تسمم حمل يعني ارتفاعا في ضغط الدم وزلال في البول
    3-وجود تشوهات خلقية في الجنين وهذه نعمة من الله.
    4-فقر دم حاد.
    5-نقص كمية الأكسجين المحملة في الدم إلى الجنين
    6-إصابة الحامل بمرض السكري.
    7-إصابة الحامل بأمراض القلب.
    8-إنفصال المشيمة.
    9-إنخفاض ضغط الدم
    10-تجلط دم الحامل.
    11-التهابات مزمنة في الحوض (التهاب المجاري البولية - التهابات الجهاز التناسلي - نزول المياه التي تحمل جنين (الأميوني).
    12-عدم توافق بين دم الأم والزوج. (RH) يعني أن الأم سالب والطفل موجب ولم تأخذ حقنة (AntiD) بالولادة السابقة.
    13-وجود مضادات ضد الجنين (Anti phosfalapid syndrom).





    متى يبدأ نبض الجنين؟ومتى يمكننا سماعه؟
    لا يوجد تاريخ محدد بل هو موعد تقريبي
    وأقول أن الله عز وجل خلق نبضات قلب الجنين أي القلب البدائي المكون من حجيرة واحدة
    ويبدأ النبض في حدود 32 أو 33 يوم من تلقيح البويضة
    ولكن يمكننا سماعه في حدود أربعة إلى خمسة أسابيع من تاريخ آخر دورة إذا ما استخدمنا جهاز الموجات الصوتية عن طريق المهبل
    أو خلال 6 - 8 أسابيع من تاريخ آخر دورة إذا إستخدمنا جهاز الموجات فوق الصوتية عن طريق البطن




    النزف المهبلي أثناء الحمل
    إن أي نزف مهبلي أثناء الحمل يعتبر أمراً غير طبيعي، ويستوجب المراجعة الطبية العاجلة. تراوح كمية النزف من مجرد نقاط صغيرة من الدم إلى كميات كبيرة مصحوبة بوجود جلطات.
    يمكن تقسيم النزف أثناء الحمل إلى:
    § نزف مهبلي في النصف الأول من الحمل.
    § نزف مهبلي في النصف الثاني من الحمل.

    تختلف الأسباب المؤدية للنزف المهبلي في النصف الأول عن تلك المسببة لذلك في النصف الثاني، وسنتطرق لكل منها فيما يلي:
    النزف المهبلي في النصف الأول من الحمل:
    تتعرض كثير من النساء للنزف المهبلي أثناء الأسابيع الأولى من الحمل، ويمكن تقسيم الأسباب المؤدية لهذا النزف إلى:

    الإجهاض المهدد (Threatened abortion): تعاني السيدة من نزف مهبلي وأحياناً آلام في أسفل البطن والظهر، وعند الفحص الطبي يتبين أن عنق الرحم مغلق، وهنا تنصح الطبيبة السيدة المصابة بالنزف بالراحة إلى أن يتوقف النزف.

    الإجهاض المؤكد (Inevitable abortion): يحدث الإجهاض المؤكد عند اجتماع النزف المهبلي مع آلام في أسفل البطن والظهر بالإضافة إلى توسع عنق الرحم منذراً بسقوط الحمل، وفي هذه الحالة لا يمكن عمل شيء لإنقاذ الجنين، وكل ما هناك هو انتظار سقوط الحمل من تلقاء نفسه وعمل تنظيف للرحم بعد ذلك.

    الإجهاض الفائت (Missed abortion): ويعني أن الحمل توقف لكنه لا يزال داخل الرحم.

    الحمل المهاجر: يعتبر النزف المهبلي في بداية الحمل أحد أعراض الحمل المهاجر وهذه الحالة تعتبر من الطوارئ ولابد من علاجها بسرعة منعاً لحدوث المضاعفات.

    الحمل العنقودي: يختلف النزف المهبلي في هذه الحالة عن غيره باحتوائه على أنسجة شبيهة بالعنب، ولذلك سمي بالحمل العنقودي.

    يحصل النزف أحياناً في بداية الحمل نتيجة انغراز المشيمة في الرحم، وهذه الحالة لا تشكل خطورة على الأم أو على الجنين، وتختفي دون تدخل طبي.

    يحدث في حالات نادرة أن تستمر الدورة الشهرية بشكل منتظم على الرغم من حدوث الحمل، ولا تحتاج السيدة في هذه الحالة لأي علاج.

    النزف المهبلي أثناء النصف الثاني من الحمل:
    يحصل النزف المهبلي في النصف الأخير من الحمل بسبب مشكلات تتعلق بالمشيمة، وتنقسم إلى نوعين:

    أولاً: المشيمة المنزاحة إلى الأسفل (Placenta previa):
    تنغرز المشيمة عادة في الجزء العلوي من الرحم، لكن يحصل أحياناً أن تنغرز في الجزء السفلي من الرحم، ويمكن تقسيم المشيمة المنزاحة إلى ثلاثة أنواع حسب مكان انغرازها في أسفل الرحم:

    § المشيمة المنزاحة بشكل كامل إذا كانت في أسفل الرحم وتغطي فتحة عنق الرحم بشكل كامل.

    § المشيمة المنزاحة الهامشية: وهي المشيمة المنغرزة في أسفل الرحم وتغطي جزءًا من عنق الرحم.

    § المشيمة المنزاحة جزئياً: عندما تكون المشيمة منغرزة في أسفل الرحم لكنها لا تغطي عنق الرحم.

    ومن أهم أعراض المشيمة المنزاحة: حصول نزف مهبلي دون ألم في النصف الثاني من الحمل، وهنا لابد من بقاء السيدة الحامل تحت المراقبة في المستشفى تحسباً لزيادة النزف التي يمكن أن تشكل خطورة كبيرة على كل من الأم والجنين.

    تتم ولادة الأم المصابة بالمشيمة المنزاحة الكاملة قيصرياً، ولا يمكن بأي حال توليدها طبيعياً؛ لأن ذلك يحمل خطر اختناق الطفل أثناء الولادة ويعرض الأم للنزف الشديد ويهدد حياتها، وهذا ينطبق كذلك في الأغلب على المشيمة المنزاحة الهامشية. أما المشيمة المنزاحة جزئياً، وخصوصاً تلك التي يتم اكتشافها في بداية الحمل، فيمكن أن ترتفع إلى الأعلى مع تقدم الحمل، حينها يمكن للحامل أن تلد طبيعياً وإلا فلا بد من الولادة القيصرية.

    يعود سبب حدوث المشيمة المنزاحة إلى وجود ولادة قيصرية سابقة، أو في حالة الحمل المتعدد، وأحياناً لا يكون هناك سبب واضح أو معلوم.

    ثانياً: انفصال المشيمة الحاد الباكر (Abruptio placenta):
    وهي حالة طارئة تصيب بعض الحوامل فجأة ودون سابق إنذار، وتشكل خطراً على حياة كل من الأم والجنين إن لم يتم تداركها سريعاً.
    وتحدث بسبب انفصال المشيمة عن الرحم لأسباب أكثرها غير معروف. ومن العوامل المؤدية لحدوث الانفصال ما يلي:

    § ارتفاع ضغط الدم.
    § تمزق الأغشية المحيطة بالجنين مبكراً قبل الولادة (premature rupture of the membranes).
    § تعرض الأم لإصابة في البطن.
    § التدخين.
    § تقدم السيدة في العمر مع زيادة عدد مرات الحمل.
    § سوء التغذية.

    الأعراض:
    تشتكي السيدة الحامل من آلام شديدة في أسفل البطن، يصاحبها نزف مهبلي، (يكون النزف مخفياً في بعض الحالات ويحدث داخل الرحم خلف المشيمة).
    تكون الحالة شديدة وخطيرة في بعض الأحيان فيتسارع النبض، ويهبط الضغط وتفقد الحامل وعيها بسبب الصدمة الحاصلة من النزف والألم.
    وهنا لابد من التدخل الطبي السريع لإنقاذ الوالدة والجنين من خطر محقق. ويكون العلاج بتوليد الأم بشكل سريع إما بتحفيز الطلق إذا كانت في نهاية الحمل أو بإجراء عملية قيصرية. ومن المهم تعويض الدم المفقود بنقل الدم ذي الفصيلة المناسبة.


    يعتبر فقر الدم أثناء الحمل مشكلة يمكن تجنبها، وتجنب أخطارها على الأم الحامل أو الجنين.

    الأسباب:

    1 تمدد (زيادة) بلازما الدم أثناء فترة الحمل، الأمر الذي يخل بالتوازن بينها وبين كمية كريات الدم الحمراء.
    2 نقص الحديد.

    3 نقص حامض الفوليك. Folic acid anemia

    4 مرض فقر الدم المنجلي Sickle cell anemia.

    5 أنيميا البحر الأبيض المتوسط Mediterranean Anemia, أوThalassemia

    إلا أنَّ نقص الحديد هو المشكلة الأكبر التي تقف وراء فقر الدم، وقد تشكل 90% من حالات فقر الدم خلال فترة الحمل.

    الحمد لله أن 90% من حالات فقر الدم تعود إلى نقص الحديد في الجسم؛ وذلك لأننا إن تمكنا وأقنعنا المرأة قبل زواجها وخلال الحمل بتناول الأغذية التي تحتوي على الحديد أو تناول الحديد نفسه على شكل مستحضرات؛ فإننا نكون قد سيطرنا على 90% من حالات فقر الدم أثناء الحمل. وهذا يقلل من مشاكل الحمل والحامل والجنين وما قد يبقى معه إلى ما بعد الولادة أو بقية عمره من مشاكل صحية، بالإضافة إلى التكاليف المادية والألم النفسي.

    إن ما يلزم الجنين من عنصر الحديد لزوم نموه وتطوره قد يتعدى كمية الحديد المخزون لدى الأم، بسبب ما فقدته قبل الحمل من حديد مع دم الدورة الشهرية، أو بسبب سوء التغذية العصرية.

    ما تأثير نقص الحديد على الجنين؟

    إنَّ نقص الحديد يعني نقص الأوكسجين، لأنَّه أي الحديد هو الذي يركب هيموجلوبين الدم وميوجلوبين العضلات، وهي بروتينات تحمل الأكسجين في الدم والعضلات. ونقص الهيموجلوبين يؤدي إلى نقص في تزويد الجنين بالأوكسجين الكافي لإجراء العمليات الحيوية خلال فترة نموه، ممَّا قد يقلل من نمو الجنين.

    أعراض نقص الحديد (فقر الدم):

    الشعور بالتعب، شحوب اللون، قصر النفس، الصداع، ضعف المناعة ضد الجراثيم، عدم القدرة على التركيز، الوحم (وهو الرغبة في تناول أشياء غير عادية مثل الورق أو الطين، أو الفحم) وأكل الثلج.

    الأطعمة التي تحتوي على الحديد:

    اللحم الأحمر، وخصوصا لحم العجل الأحمر، الكبد، الأسماك، والطيور، والقشريات، التونة، البيض، والبقول، والفواكه المجففة. السلمون، الخضار الورقية الخضراء الغامقة.

    امتصاص الحديد من الأطعمة

    تعتبر الأطعمة الحيوانية افضل مصادر الحديد؛ وذلك لسهولة امتصاصه منها. لكنه يصعب على الجسم إمتصاص الحديد من العائلة النباتية، وما يزيد الأمر سوءا هو تناول الشاي الداكن اللون مع الأطعمة النباتية؛ لأنه يعوق امتصاص الحديد أكثر. أما الجمع بين الأطعمة الحيوانية التي تحتوي على الحديد والأطعمة النباتية التي تحتوي على الحديد فسوف يؤدي إلى زيادة امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية إلى جانب امتصاصه من الأطعمة الحيوانية. ولزيادة امتصاص الحديد يستحسن تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج (C) أو تناول هذا الفيتامين على شكل أقراص.


    حاجة الجسم اليومية من الحديد

    تحتاج الأنثى إلى 15 ملجم يوميا من الحديد، بينما يحتاج الذكر إلى 10 ملجم يومياً من طفولته إلى شيخوخته، إلا إذا كانت هناك أمراض تؤدي إلى نقص الحديد، مثل فقدان الدم من الجهاز الهضمي بسبب القرح أو التعرض لنزف ما.
    أمَّا الأنثى فإنَّها قد تحتاج إلى مزيد من الحديد عند وجود دورة شهرية غزيرة. لكنها لا تحتاج إلى أكثر من 10ملجم يومياً من الحديد بعد سن الإياس.

    أما الحامل فتحتاج إلى 30 ملجم يومياً (لها وللجنين).

    نقص حامض الفوليك

    يعتبر حامض الفوليك أحد أهم الفيتامينات التي يجب الحرص على تناولها قبل الشروع في الحمل؛ لما فيه من فوائد للدم، والتقليل من التشوهات الخلقية العصبية. وبالرغم من عدم شيوع الحديث عن حامض الفوليك، إلا أن كثيرا من النساء اللواتي يخططن للحمل يتناولن فيتامينات ومعادن شاملة بما فيها حامض الفوليك. وتقدر الجرعة اليومية ب 400 ميكروجرام يوميا. وعلى الحامل أن تستمر على ذلك طيلة فترة الحمل.

    فقر الدم الوراثي

    أما فقر الدم الناجم عن الأمراض الوراثية، مثل فقر الدم المنجلي أو أنيميا البحر الأبيض المتوسط، فأمرهما مختلف عن نقص الحديد أو حامض الفوليك؛ لأن الحامل المصابة بفقر الدم الوراثي تحتاج إلى رعاية ومراقبة سريرية مختلفة.

    منقول


  • #2
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/27.gif');background-color:burlywood;border:4px solid darkred;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيراااا على هده النصائح القيمة
    [/ALIGN]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    sigpic

    تعليق


    • #3
      نصائح مهمة لكل حامل جزاكي الله خيرا اخيتي .








      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X