§¤°~®~°¤§طفلك من 0 إلى 3 أشهر.... شامل §¤°~®~°¤§

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • §¤°~®~°¤§طفلك من 0 إلى 3 أشهر.... شامل §¤°~®~°¤§





    تعلّم التهدئة الذّاتيّة


    يولد الطّفل مزوّداً بحركات لا إرادية طبيعيّة مفيدة جدّاً, والمصّ هي الأقوى عنده, ومن الواضح أنها أساسيّةُ للغذاء. لكن المصّ هي أيضاً حركة مريحةًٌ لطفلك حين يشعر بالتّعب أو الغضب. يميل طفلك في هذا العمر طبيعيّاً إلى أن يمدّ يديه إلى فمه, فيمصّ أصابعه وقبضتيه الصّغيرتين في الأسابيع الأولى من حياته ليشعر بالرّاحة. وقد تجدي أنّ طفلك يهدأ عندما يمصّ أصبعك الصّغير, وهي حيلةٌ عمليّةٌ حين تكونين بحاجةٍ إلى حل سريعٍ لتهدئته.



    نصائح مفيدة


    أتركي يدي طفلك الرّضيع عاريتين (من دون قفّازات) وذراعيه حرّين بهدف مساعدته على الاستفادة من قدراته على المصّ أو قمّطيه بشكل أن تكون يداه قريبتين من وجهه. وتنتج منافع عدّة عن تشجيع طفلك على الاعتماد على مصّ أصابعه عوضاً عن المصّاصة. فأصابعه متوفّرةُ دوماً فيما قد تفلت المصّاصة من الفم أو تقع بعيداً عن متناوله أو على الأرض وتتطلّب تنظيفاً مستمرّاً! وينصحك مستشارو الإرضاع ومساعدة التوليد ألاّ تعطي طفلك مصّاصةً خلال شهره الأوّل إذ أنّها قد تؤثّر على تطوّر قدرات التغذية الذاتية لديه. وإن كنت قرّرتِ أن تعطي طفلك المصّاصة, انتظري حتّى يصبح متمرّساً في أخذ الغذاء ثمّ راقبي جيّداً الإيجابيّات والسّلبيّات. فأصابع طفلك وإبهامه أكثر عمليّةً لكن قد يكون من الأسهل التّخلّي عن المصّاصة على المدى البعيد. عليكِ أيضاً أن تتذكّري أن الأطفال مختلفين عن بعضهم البعض وسيجد طفلك طريقته الخاصّة ليريح نفسه. وقد تكتشفي أنّه لا يهتمّ بمصّ أصابعه ولا مصّاصته بل يفضّل ما يزوّده بحليبٍ فاترٍ وشهي.



    حماية بشرة طفلك


    الوقاية من الشمس


    تؤذي أشعّة الشّمس بشرة طفلك الحسّاسة لذلك احميه بوضع قبّعةً على رأسه أو بإبقائه في الظلّ. احذري من النوافذ فهي لا تحول بشكل كاف دون دخول الأشعة فوق البنفسجية, لذلك عليك أن تحميه منها حتى في السّيارة أو في المنزل. لا تضعي على بشرة طفلك مستحضر الوقاية من الشّمس إلا عندما يكون قد بلغ الستة أشهر من العمر وما فوق، لكن إذا اضطرّ الأمر، من الأفضل وضع هذا المستحضر على بعض النواحي المحدّدة كاليدين والوجه.


    متى يجدر القلق؟


    لائحة الأعراض


    إنّ المولود الجديد ككلّ الأطفال الصغار معرّض لالتقاط الفيروسات والالتهابات لأنّ جسده لم يكوّن بعد المناعة الضروريّة لمكافحتها. إذا كنت ترضّعين طفلك, فجسدك هو الذي يزوّده بمضادات الجسم الحيويّة, إلاّ أنّه من المحتمل جدّاً حتى في حال الإرضاع أن يصاب طفلك بزكام على الأقل خلال الشهرين الأوّلين من حياته. فمن الشّائع جدّاً أن يتنشوق طفلك بشكل متكرّر, وليس في الأمر ما يدعو إلى القلق إذا ما كان التنشوق هو العارض الوحيد. إلاّ أنّ هناك أعراض أخرى يجب أخذها على محمل الجدّ لدى الأطفال الصغار، فعليك الاتصال بطبيب طفلك في حال ظهرت أي من الأعراض التالية:

    - حرارةُ مرتفعةً تخطّت 38.5 درجة مئوية لا تنخفض بعد محاولة تبريد جسد الطفل
    - انخفاض حرارةُ الجسم تحت 37.5 درجة مئويّة لا تتغيّر حتى بعد تدفئة الطفل بأغطيةٍ إضافيّة
    - تنفّسٌ سريع
    - رفضُ الطعام
    - صعوبةٌ في الاستيقاظ وعدم تجاوب مع الأم ومزاجٌ متعكّر
    - التقيّؤ (وهو مختلفٌ عمّا يخرجه الطفل عادة عند التجشّؤ)
    -حفاضات غير رطبة أو عدم التبويل خلال فترة ست ساعات أو أكثر
    إذا اعتقدت أنّ طفلك يعاني من هذه الأعراض لا تعطيه أي دواءٍ إلاّ بموجب وصفةٍ طبيّة. لا تتردّدي في الاتصال بطبيب طفلك في حال أحسستِ أن هناك خطبٌ ما. ثقي بحدس الأمومة لديك إذ أنه قلّما يخطئ.




    عادات النّوم لدى الأطفال


    حان وقت النّوم
    بعد مرور الشّهر الأول على دخولك عالم الأمومة، تشعرين على الأرجح بأنّك مستعدّة لتنظيم حياتك من جديد. حان الوقت فعلاً للتّفكير في إدخال بعض العادات المنتظمة إلى حياة طفلك اليوميّة. ومن الجيّد أن تبدئي بعادة وقت النّوم لأنّها الفترة الأكثر ملاءمة لإقامة الرّوابط، ولكي يتعلّم طفلك كيف يتوقّع حلول المساء. تذكّري أنّ طفلك في هذا العمر لا يدرك تمامًا كيف يميّز بين النّهار والّليل في ما يتعلّق بتناول الطّعام وبالخلود إلى النّوم. وهذا ما يحتاج إلى تعلّمه، وتكمن الطّريقة المثلى لمساعدة طفلك في إعطائه بعض الإشارات الموثوقة التي تُعْلِمه بأنّ وقت النّوم قد حان.



    "يا الله تنام"


    على وقت النّوم أن يتألّف من فترة منظّمة تهدف إلى تهدئة الطفل وتبدأ بالاستحمام. حاولي أن تحمّمي طفلك في وقت مبكرٍ يكون نفسه كل مساء. وبعد أن تحمّمي صغيرك وتلبسيه ثياب النّوم، أرضعيه وجبته المسائيّة. في الواقع، يبدو الكثير من المولودين الجدد أكثر يقظة خلال هذه الفترة من اليوم. لذا، قد يدوم الإرضاع "قبل النّوم" لساعات وساعات، تتخلّله وجبات عديدة، وبعض "اللعب"، وقسط من البكاء. لا تقلقي، فهذا طبيعي، وسرعان ما سيكبر طفلك ويتخطّى ذلك. حاولي أن تقاومي ميلك إلى التّفاعل مع طفلك كثيرًا خلال فترة النّوم هذه، فهو يحتاج لأن يربط وقت الخلود إلى النّوم بالهدوء وبجوّ ساكن ومريح. غنّي له أو ضعي له موسيقى مهدّئة أو هزّيه أو ربّتيه بلطف، فيحظى بالفرصة ليتعلّم كيف ينام لوحده.


    يتبع
    [frame="2 98"]
    اللهم اغفر لوالدتي وارحمها واعف عنها
    واكرم نزلها ووسَع مُدخلهاا واغسلها بالماء والثلجِ والبْردِ
    ونَقّهِا من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس،
    وارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه وجازها بالحسنات إحسانا
    وبالسيئات عفوا وغفرانا وافتح أبواب السماء لروحها برحمتك
    يا أرحم الراحمين.
    [/frame]



  • #2


    الطعام، دائماً الطعام

    الطعام، دائماً الطعام في الشّهر الأوّل من العمر، لا يزال طفلك يتناول الطّعام كلّ بضع ساعات، لذا لا تقلقي حول وضع نظام غذائي معيّن له بعد، فجميع الأطفال يتبعون في النهاية وبشكل طبيعي منهجاًُ منتظماً في تناول الطّعام والنّوم حالما يكونون بحالة جيّدة وعلى استعداد لذلك. يعتاد بعض الأطفال على هذا منذ اليوم الأوّل تقريبًا، بينما يحتاج آخرون إلى أشهر عدّة. إذا كان صغيرك يستيقظ كلّ ساعتين أو ثلاث ساعات ليأكل، فالسّبب البسيط هو أنّه يشعر بالجوع. وما من سبب لحرمانه الحليب إن كان هذا سبب بكائه، لأنّك ستزعجين نفسك وصغيرك من دون جدوى. ستلاحظين في مرحلة ما استتباب ظاهرة متكرّرة، كأن يأكل طفلك كثيرًا في بعض الأحيان قبل أن يخلد إلى النّوم. لا شكّ أنّ ذلك جزء من استعداده للنّوم، وبداية لظهور عاداته الطّبيعية التي ستنتظم أكثر مع الوقت. شِئت أم أبيتِ، أنت الآن مكرّسة لخدمة طفلك على مدار السّاعة، والإطعام على الطّلب هو بالفعل خيارك الأفضل.



    الكآبة بعد الولادة


    أتشعرين بالإحباط؟


    بما أنّك أمّ جديدة، فلا شكّ أنّك ستشعرين بالإرهاق الفكري والجسدي، لذا، من الطّبيعي أن تختبري تقلّبات في حالتك النفسية تتراوح بين الإحباط تارة والسعادة طوراً فيما تعتادين على حياتك الجديدة. ومن الشّائع أيضًا أن تمرّ معظم الأمّهات في مرحلة تُعرَف بالـ "كآبة ما بعد الولادة" بعد أيّام قليلة من الإنجاب. بالنسبة إلى غالبيّة الأمّهات الجدد، لا يشكّل الشّعور بالإحباط أحياناً مشكلة. ولكن حوالى خمس عشرة في المئة من الأمّهات الجدد يعانين من الإحباط النفسي التالي للولادة. وقد تكون درجة الإحباط خفيفة جدًا، فتشعرين بأنّك مرهقة للغاية وينقصك النّشاط، وترغبين في البكاء، كما قد يكون الإحباط حادًا ما يؤدّي إلى الأفكار الانتحاريّة وعدم القدرة على إقامة الرّوابط بينك وبين طفلك. وقد تدوم هذه الفترة من ثلاثة إلى اثني عشر شهرًا.



    اطلبي المساعدة!


    يعتبر الإحباط النفسي التالي للولادة مرضًا لا يمكن السيطرة عليه ويتطلّب علاجًا خاصًا. وتحتاج الأمّهات اللواتي يعانين من الإحباط النفسي التالي للولادة إلى المساعدة والدّعم من الأطبّاء والممرّضات المنزلية والأحبّاء. إذا شعرت بالقلق حيال طريقة شعورك، تحدّثي إلى أحدهم. قد لا يكون شعورك إلاّ مجرّد كآبة عابرة، ولكن من الأفضل أن تكوني واثقة، فالأخصّائيون في الصحة يستطيعون أن يحدّدوا ما إذا كنت تعانين من الإحباط النفسي التالي للولادة أو من مجرّد كآبة ما بعد الولادة، ويقترحون الطريقة المثلى لتخطّيها. تذكّري أنّ طفلك، ولو كان صغيرًا، يستطيع أن يشعر بتوتّرك وبحزنك. لذا، من المهمّ أن تطلبي المساعدة إن شعرت بأنّك لا تستطيعين التغلّب على اكتئابك.



    ما هي الإشارات


    إليك العوارض الأكثر شيوعًا المشيرة إلى الإحباط النفسي التالي للولادة:
    - البكاء
    - الأرق
    - فقدان الشهيّة
    - الشّعور بعدم النّفع
    - فقدان النّشاط
    - فقدان القدرة على التّركيز
    - نقص في الاهتمام بالمظهر الشّخصي
    - الشّعور بأنّك منبوذة من الآخرين
    - صعوبة إقامة روابط بينك وبين طفلك
    - القلق
    - سرعة الانفعال
    - العدائيّة


    قد لا تعاني من تُحتمل إصابتها بالإحباط النفسي التالي للولادة من كلّ هذه العوارض، ولكن إذا أحسست بأنّ أحد هذه العوارض المذكورة آنفًا يصف شعورك معظم الوقت، لا بدّ من أن تطلبي المساعدة. لا تشعري بالحرج أو بالذنب إثر هذه الأحاسيس، لأنّك لا تستطيعين السّيطرة عليها. خذي الأمر ببساطة وفكّري في أنّك تعانين من مرضٍ عادي، وهو الواقع. استشيري اختصاصيًا على الفور، ففي الحقيقة، هناك علاجات عديدة للإحباط النفسي التالي للولادة، وخصوصًا عندما يتمّ اكتشافه في وقت مبكر.



    الاستفادة إلى أقصى حدّ من الروابط العائلية


    التعرّف إلى الأجداد


    ليس الوقت مبكرًا على الإطلاق ليبدأ طفلك بإقامة الرّوابط بينه وبين أفراد العائلة الآخرين. قد يوفّر الأجداد مساعدة كبيرة عند مجيء المولود الجديد، ويقدّمون لك فرصة لكي تأخذي قسطًا مستحقاً من الرّاحة. ولا تنسي بأنّه على الرغم من أنّك قد لا تشاطرينهم تماماً وجهات نظرهم حول العناية بالطّفل أو قد لا ترغبين في إجراء الأمور على طريقتهم، يبقى مع ذلك أنّهم مثلك يريدون الأفضل لطفلك. عندما تكونين أمّاً جديدة، يصعب ترك طفلك ولو لنصف ساعة. ولكن تذكّري أنّ الأجداد لديهم سنوات من الخبرة في التّربية، وهم في معظم الحالات، سيشعرون عفوياً بعاطفة أبوية تجاه حفيدهم. فمن الطّبيعي أن يحمي الكبار من يرثون جيناتهم لأنّها غريزة فطرية تولد مع الإنسان. فاقبلي المساعدة التي يقدّمها والديك أو حمويك، ولكن لا تشعري بأنّك مجبرة دائمًا على تنفيذ الأمور على طريقتهم. ثقي بقدراتك وبخياراتك، ولا تعدلي عن آرائك. اعتني بطفلك بالطّريقة التي تلائمك، ولكن حاولي التّحلّي بالصّبر في التّعامل مع والديك، فهم أيضًا بحاجة إلى الاعتياد الآن على أنّ "طفلتهم" أصبحت أمًا بدورها!



    ابنك والأشكال الواضحة


    أشكال ورسومات


    للمساعدة على حثّ ذهن طفلك وعينيه، ارسمي بعض الأشكال بالأسود والأبيض على بطاقاتٍ صغيرة. استخدمي قلمًا أسوداً ثخينًا لترسمي وجهًا مبتسمًا أو شمسًا أو قمرًا أو بيتًا على بطاقات بيضاء صغيرة، وضعيها إلى جانب طفلك الجالس في مهده. سيحدّق فيها لساعات... أو لدقائق على الأرجح.


    [frame="2 98"]
    اللهم اغفر لوالدتي وارحمها واعف عنها
    واكرم نزلها ووسَع مُدخلهاا واغسلها بالماء والثلجِ والبْردِ
    ونَقّهِا من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس،
    وارحمنا إذا صرنا إلى ما صارت إليه وجازها بالحسنات إحسانا
    وبالسيئات عفوا وغفرانا وافتح أبواب السماء لروحها برحمتك
    يا أرحم الراحمين.
    [/frame]


    تعليق


    • #3
      شكرا لك غاليتي على الموضوع المميز جزاكي الله خيرا








      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X