إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الله يخليلكم ما عز عليكم جاوبوني

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الله يخليلكم ما عز عليكم جاوبوني

    انا عندي مشكلة ديال التشاؤم او الطيرة او الوسواس فوقما كنسمع شي حاجة خايبة كنبقى نقول را هاد الشي غادي يوقع معايا اكثرية الى سمعتو بزاف ديال المرات نفس الخبر او اخبار متفرقة لمن من نفس الموضوع كنبقى غير كنبكي و كنخمم و الى سمعت شي حاجة و وقعاتلي كفحالها كنبقى ديما كنقول الى سمعت شي حاجة خايبة راها اتوقعلي حتى انا راني مرضت بزاف ربي اللي عالم بيا واحد المراة الله يحفظها قاتلي هذا غير الشيطان الرجيم. قولولي شنو ندير. واللي كتعرف شي احد عندو نفس المشكل ولا كان عندو نفس المشكل و تعاج تفيدني. الله يحفظكم و يستركم و يخليلكم ما عز عليكم

  • #2
    a5ti ana tana matchaama wali chafni azwina walakin alhozan dima marsom a3la wajhi ldarajat malin ataksiyat ali kanarkab am3ahom kaygoloha liya walakin makanatatayarach hadak rir achitan la3anaho alah wa9ol lan yosibana ila makataba alaho lana laychafi omat mohamad

    تعليق


    • #3
      أختي نعلي شيطان و صلي الصلاة راها هي الشفا لهاد شي ، حتى أنا كانشأم بعض المرات الله يستر هداك شي ماشي مزيان الله يهدينا

      تعليق


      • #4
        بنياتي صليو صلاتكم واقرؤو القران انه يبعد الشيطان والوسواس
        الا بذكر الله تطمئن القلوب
        وشغلو راسكم بشي حاجة زوينة باش ما تبقاوش غير تفكرو

        تعليق


        • #5
          علاج التشاؤم والتطير:
          1- الثقة بالله تعالى وصدق التوكل عليه، واطراح الوساوس والأوهام، وقطع دابرها واجتثاث أصولها، وعدم الالتفاف إليها بالكلية، والمضي في الشأن المقصود بعزم وحزم وقوة، فعن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بجاهلية، وقد جاء الله بالإسلام، وإن منا رجالاً يأتون الكهان، قال: ((فلا تأتهم))، قال: ومنا رجال يتطيرون، قال: ((ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصُدَّنَّهم))، قال ابن الصباح: ((فلا يصُدَّنَّكم))([1]).
          قال النووي رحمه الله: "قال العلماء: معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ضرورةً، ولا عتب عليكم في ذلك، فإنه غير مكتسب لكم فلا تكليف به، ولكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم، فهذا الذي تقدرون عليه وهو مكتسب لكم، فيقع به التكليف، فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن العمل بالطيرة، والامتناع من تصرفاتهم بسببها"([2]).
          قال الماوردي رحمه الله: "ينبغي لمن مُني بالتطير أن يصرف عن نفسه دواعي الخيبة وذرائع الحرمان، ولا يجعل للشيطان سلطاناً في نقض عزائمه، ومعارضة خالقه، ويعلم أن قضاء الله تعالى عليه غالب، وأن رزقه له طالب، إلا أن الحركة سبب، فلا يثنيه عنها ما لا يضير مخلوقاً ولا يدفع مقدوراً، وليمض في عزائمه واثقاً بالله تعالى إن أعطى، وراضيا به إن منع"([3]).
          وقال ابن القيم رحمه الله: "فالطيرة باب من الشرك وإلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، يكبر ويعظم شأنها على من أتبعها نفسه، واشتغل بها، وأكثر العناية بها، وتذهب وتضمحل عمن لم يلتفت إليها، ولا ألقى إليها باله، ولا شغل بها نفسه وفكره"([4]).
          وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان))([5]).






          تعليق


          • #6
            قال ابن عثيمين رحمه الله: "بل انطلق إلى ما تريد بانشراح صدر وتيسير واعتماد على الله عز وجل، ولا تسئ الظن بالله عز وجل"([6]).
            2- استحضار أنه لا يحصل شيء في الكون صغير أو كبير خير أو شر إلا بقضاء الله تعالى وقدره ومشيئته وإرادته، لا يخرج شيء عن ذلك ألبتة، فرجع الأمر كله إلى الله وحده لا شريك، فهو الضار النافع، لا ينفع أحدٌ ولا شيء إلا بإذنه، ولا يضر أحد ولا شيء إلا بإذنه، فوجب أن لا تتعلق القلوب خوفا ورجاء إلا به، ولا استعانة وتوكلا إلا عليه سبحانه، ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي: ((يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف))([7])، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطير تجري بقدر))، وكان يعجبه الفأل الحسن([8]).
            3- أن يقول الدعاء المشروع إذا حصل له تشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم:
            عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ردته الطيرة من حاجة فقد أشرك))، قالوا: يا رسول الله، ما كفارة تلك؟ قال: ((أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك))([9]).
            استخارة الخالق، واستشارة المخلوق:
            فمن أكرمه الله تعالى بأن شرع له استخارته سبحانه في الأمور كلها، وفضَّله على كثير ممن خلق تفضيلا فجعل له عقلا يزِن به الأمور، وأرشده إلى أن يستشير غيره ليجمع عقله إلى عقله، كيف يرضى لنفسه بعد ذلك أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير فيستقسم بالأزلام، أو يتبرك ويتشاءم بالطيور السوانح والبوارح، أو يستدل بأرقام وأشكال على حوادث ستحصل؟‍! فهذا غاية القبح ومنتهى السفه.
            عن جابر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلم السورة من القرآن([12]).
            وفي المأثور: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار.
            قال ابن تيمية رحمه الله: "وإنما يسن له استخارة الخالق، واستشارة المخلوق، والاستدلال بالأدلة الشرعية التي تبين ما يحبه الله ويرضاه، وما يكره وينهى عنه"([13]).






            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X