إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

امراض الصيف ........

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امراض الصيف ........

    امراض الصيف
    --------------------------------------------------------------------------------


    الصحة والطب” استطلعت آراء عدد من الأطباء المتخصصين الذين تحدثوا عن مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس وتأثير ارتفاع الحرارة والرطوبة على صحة الإنسان سواء الأطفال أو المسنين أو الحوامل، الى جانب وسائل الوقاية والعلاج.

    يقول الدكتور عادل المنصوري استشاري الأنف والأذن والحنجرة في الشارقة إن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في فصل الصيف يؤدي الى تعرق الجسم من دون تبخير بسبب احاطته بهواء غير جاف، الأمر الذي يسبب تلف بعض أجهزة الجسم، كما أن “تأثير” أشعة الشمس المباشرة وفوق البنفسجية الى جانب تأثير طبقة الأوزون في الجو نتيجة الاحتباس الحراري يكون أكثر على الجلد، كذلك يؤثر مباشرة على صبغة الجلد خاصة ذوي البشرة البيضاء.

    ويضيف أن الاصابات بالأمراض التنفسية تكثر في الصيف نتيجة الغبار الكثير وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يؤثر على اجهزة التنفس العليا مما يثير عدة أمراض منها: حساسية الأغشية المخاطية الأنفية، وحساسية القصبات الهوائية مع التهاب في الجيوب الأنفية.

    وأشار الى ان اختلاف درجات الحرارة بين داخل المنزل وخارجه يكون شاسعاً، الأمر الذي يضعف درجة مقاومة الجسم ويجعله مهيئاً لأمراض الالتهابات في الجهاز التنفسي خاصة في ظل وجود أجهزة التبريد التي تساعد على الإصابة في زيادة الحساسية بسبب وجود الفطريات في هذه الأجهزة وانحباس الهواء داخل المنزل، حيث يصبح من الضروري تبديل فلتر جهاز التبريد وتنظيفه من مدة لأخرى خلال فصل الصيف للتقليل من احتمال الإصابة بالأمراض.

    ولفت الدكتور المنصوري الى وجود عدة وسائل للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي أهمها يتعلق بالذين لديهم استعداد للاصابة بهذه الأمراض، الأمر الذي يحتم عليهم عدم الخروج في أوقات يكون الجو فيها مغبراً، أيضاً استخدام الكمامات الواقية للأنف والفم لدى الخروج عند الضرورة وعدم استخدام التبريد المفرط سواء في المنزل أو السيارة، اضافة الى تناول أدوية الحساسية دون إهمال، كذلك عدم السماح للأطفال بتناول المثلجات والمياه المثلجة، الأمر الذي يسبب لهم التهاباً في اللوزتين حيث يعد الأطفال أكثر الحالات المرضية في فصل الصيف نتيجة عدم اكتمال الجهاز المناعي في أجسامهم.



    الرطوبة ومرضى القلب



    ومن جانبها تقول الدكتورة إيمان مشرف، استشارية أمراض القلب، إن نظام التبريد في جسم الإنسان يتكون من الجلد والدم، حيث يكسب الدم الحرارة خلال مروره في الأنسجة والعضلات المختلفة ويحمل الحرارة الزائدة الى سطح الجلد حيث الهواء الخارجي المحيط بالجسم لتبريد الدم، اضافة الى وجود غدد العرق في الجلد، حيث ان نقطة واحدة من العرق تعمل على تبريد ليتر من الدم بمقدار 1،8 درجة مئوية مستعملة 580 وحدة حرارية.

    وأضافت أنه خلال ارتفاع الحرارة المصحوبة بالرطوبة يكون الجو المحيط بالجسم ساخناً ومشبعاً بالرطوبة الأمر الذي لا يمكنه استيعاب المزيد من الحرارة حيث ترتفع في الجسم في هذه الحالة، ويبدأ القلب في ضخ المزيد من الدم الى الجلد للتخلص من الحرارة الزائدة، كما يزداد نبض القلب وعمله، وبالتالي يزداد ضغط الدم حيث ان كثرة تمدد الأوعية الدموية على سطح الجلد تؤدي الى هبوط ضغط الدم والقلب وارتشاح في الرئة والإغماء. في حين تؤدي كثرة فقدان الماء والأملاح في حالة التعرق الى ازدياد كثافة ولزوجة الدم، الأمر الذي يعمل على خطورة الإصابة بتجلط الدم في الشرايين التاجية وشرايين المخ، إلا أن هذا الخطر يزداد أكثر مع وجود تصلب الشرايين لدى مرضى القلب والسكري والكبار في السن، وهذا يزيد من نسبة حدوث الجلطات القلبية والدماغية لدى هؤلاء المرضى في حالة التعرض للأجواء الحارة والرطبة.

    وتتابع قائلة: ينتج عن هذا تغيرات في رسم القلب مثل تسرع واختلال نبض القلب او البطء الشديد فيها، وفي حالات الإنهاك الحراري الشديد ترتفع انزيمات القلب وتظهر تغيرات اخرى في تخطيط القلب الكهربائي تدل على إصابة عضلة القلب.

    وأوضحت أن نسبة حدوث هبوط القلب والذبحة الصدرية لدى مرضى القلب تزداد عند التعرض للطقس الحار والرطب، وهناك أدلة متزايدة على ان الذبحة الصدرية ترتبط بالأحوال الجوية القاسية فقد أفادت عدة دراسات علمية وجود علاقة بين شدة الحرارة والوفيات الناجمة عن أمراض القلب ولا سيما بين الكبار في السن.

    وأوضحت الدكتورة مشرف أنه لا توجد مناعة مطلقة لأي شخص من الإصابة بالانهاك الحراري لدى التعرض للحرارة الشديدة والرطوبة العالية، إلا أن كبار السن هم أكثر الفئات العمرية عرضة للإصابة بها لأسباب عدة أهمها امكانية وجود مشكلات صحية متعددة وضعف جهاز التكيف لديهم، اضافة الى مرضى القلب والجلطات الدماغية ومرضى السكري وارتفاع ضغط الدم نتيجة وجود تصلب في الشرايين لديهم، كما ان الذين يعانون من السمنة معرضون أكثر من غيرهم للاصابة بالانهاك الحراري نتيجة ازدياد معدل ارتفاع درجة أجسامهم لدى القيام بأقل مجهود، كذلك المرضى الذين يتناولون الأدوية كالمستخدمة في علاج ضغط الدم مثل مدرات البول ومضادات الحساسية والاكتئاب والمهدئات وأدوية الباركسنيزم والملينات، كذلك الأطفال حيث درجة الحرارة في أجسامهم أعلى من البالغين وأقل قدرة على التعرق، والشباب ايضاً ذوو اللياقة الصحية الطبيعية يصابون بالجفاف والإنهاك الحراري اذا اقدموا على بذل مجهود زائد، اضافة الى المدمنين على تناول المخدرات والكحوليات.

    وأشارت الى أن النساء بشكل عام لديهن القدرة على التأقلم مع الجو الحار والرطب أكثر من الرجال إلا أن غطاء الرأس والملابس غير القطنية يحدان من قدرتهن على ذلك، بينما يعمل التقدم في العمر لدى النساء على التأثر اكثر من الرجال بالارتفاعات الطفيفة في حرارة الجسم.

    وأوردت الدكتورة مشرف عدة وسائل للتقليل من المشكلات القلبية لدى التعرض للجو الحار والرطب منها تجنب تناول السوائل المدرة للبول مثل الكافيين والكحول، أيضاً ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة فاتحة اللون والتأقلم التدريجي على الحرارة يزيد من كفاءة غدد التعرق، الأمر الذي يقلل من نبض القلب ويقلل من نسبة الحرارة المنبعثة من الجسم مقابل مجهود جسماني معين، واللجوء كذلك الى الأماكن المكيفة لعدة ساعات في النهار، مع أهمية تجنب التغير المفاجىء لدرجة الحرارة الذي يشكل خطراً على مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم مثل الانتقال من جو خارجي حار رطب الى جو منخفض الحرارة وشديد البرودة نتيجة عمل أجهزة التبريد.



    سلبيات المكيفات



    ومن جانبه يقول الدكتور محمد حسين اخصائي الأمراض الصدرية في دبي ان فصل الصيف وهو الفصل التالي لفصل الربيع وكل منهما يؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على الجهاز التنفسي الذي يتعرض لمجموعة من الأمراض التي غالباً ما تنشط في هذه الفصول، فمثلاً يؤثر تزايد الحرارة والرطوبة في الجهاز التنفسي حيث يزداد تشبع الهواء بغاز بخار الماء وتقل نسبة الأوكسجين بالجو، مما يؤدي إلى زيادة أزمات الشعب الهوائية وزيادة الأزمات الربوية عند مرضى الحساسية والربو الشعبي ويشعر المريض في كلتا الحالتين بسعال مستمر مع حدوث ضيق في التنفس وصوت ازيز الصدر وزيادة ضربات القلب مع زيادة هذه الأعراض عند القيام بأقل مجهود.

    وأضاف: ان من التأثير غير المباشر لارتفاع درجه الحرارة على الجهاز التنفسي هو كثرة استعمال المكيفات والتي لا غنى عنها في فصل الصيف حيث تتسبب بثكاثر ما يسمى “حشرة الفراش” والتي تتواجد في الفراش والوسائد والأتربة والغبار والمكيفات والمفروشات وتتغذى هذه الحشره على جلد الإنسان الذي يقوم بإفراز مضادات لها تتسبب في انقباض الشعب الهوائيه وزياده نوبات الربو الشعبي الحاده.

    كما تؤثر مكيفات الهواء بصورة غير مباشرة على اختلاف درجات الحرارة بين درجتي الحرارة المرتفعة والمنخفضة والذي يجعل الجهاز التنفسي عرضة للإصابة ببعض أنواع الفيروسات والبكتريا اللانمطية التي قد تسبب حدوث الألتهابات الرئوية الحادة، حيث يشعر المريض في هذه الحالة بارتفاع فى درجة مصحوب بسعال وبلغم وضيق تنفس وآلام الصدر وينصح في مثل هذه الحالات سرعة استشارة الطبيب وخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة حيث من الممكن ان تكون مصحوبة ببعض المشكلات مثل انتفاخ الغشاء البالوري أو تكون صديد للرئة.

    كما تنتشر أواخر فصل الربيع وأوائل فصل الصيف ما يعرف باسم “حبوب اللقاح” والتي تعتبر من أهم العوامل التي تسبب الحساسية الصدرية عند الأطفال والكبار وذلك لتفاعل الجهاز التنفسي معها وقيامه بإفراز مجموعة من المضادات القابضة للشعب الهوائية والتي ينتج عنها ما يسمى بالحساسية الصدرية أو تتسبب في حدوث أرتكاريا الجلد أو حساسية العين ويتميز أيضاً فصل الصيف بكثرة تناول المشروبات الباردة والتي قد تتسبب في حدوث بعض أنواع الاحتقان فى البلعوم الذي قد يتسبب في النزلات الشعبية ولكن بصورة بسيطة قد تتطور الى حدوث الالتهابات الرئوية الحادة.

    وأشار الى وسائل تجنب هذه الأمراض والوقاية منها حيث يجب عدم التعرض المباشر لهواء المكيفات أو تجديد هواء الغرفة بما يعطي مجالاً لتنقية الهواء دون ان يعطى كمية مناسبة للميكروبات المعدية عن طريق الجهاز التنفسي أو يعطى بيئة مناسبة لنمو حشرة الفراش، كما يجب عدم الانتقال مباشرة من درجة حرارة مرتفعة الى درجة حرارة منخفضة وذلك عند الدخول مباشرة في الاجواء المكيفة الذي يعطي فرصة للإصابة باحتقان الجهاز التنفسي ومن ثم تكرار التهابات الجهاز التنفسي العلوي الذي قد يمتد بدوره إلى التهابات الجهاز التنفسي خاصة عند الاطفال اضافة الى تجنب الاماكن المزدحمة والمغلقة والتي تساعد على سرعة انتشار عدوى الجهاز التنفسي خاصة المقاهي حيث ان اصطحاب الاطفال الى تلك الاماكن يعرضهم اكثر من غيرهم للاصابة بالعدوى وذلك لعدم اكتمال نمو الجهاز المناعي للطفل.

    اما بالنسبة لمدى انتشار التحسس في الصيف اوضح انه ينتشر في كثير من بلدان العالم ودول الخليج والشرق الأوسط بنسبة كبيرة قد تصل إلى 20% من مجموع بقية الأمراض في حين ليس له سبب واضح للتحسس ولكن هناك افتراضات بأن الأسباب قد تكون وراثية نتيجة إصابة أحد الوالدين بأحد أنواع التحسس وهي ما يسمى الأسباب الوراثية أو نتيجة للإصابة بأحد الفيروسات او التعرض لبعض المواد الكيميائية أو التحسس الناتج عن حشرة الفراش وهي حشرة مجهرية تتواجد في الفراش في ظروف بيئية رطبة مع تعرض الفراش للشمس وتتغذى على جلد الإنسان مما قد يسبب تهيج الجلد وافراز مواد كيميائية تصيب الجسم بالتحسس كما ان التحسس ينبع من شعر بعض الحيوانات أمثال القطط والفئران والخيول وليس بالضرورة تواجد هذه الحيوانات بالمنزل.

    وربط بين أعراض التحسس بحسب العضو المصاب حيث يظهر تحسس الجلد في صورة حكة شديدة له يصحبها أحمرار ثم ظهور بعض الندبات مكان الحكة أما تحسس الجيوب الأنفية فيظهر في صورة عطاس شديد في حين يعتبر تحسس الصدر أخطر أنواع التحسس فيظهر في صورة كحة مستمرة مع حدوث ضيق شديد بالنفس وأزيز الصدر وقد تستمر الأزمة بصورة تستدعي دخول المريض المستشفى.



    حساسية الجلد



    وبالنسبة لمخاطر التعرض لأشعة الشمس على الجلد يوضح الدكتور ابراهيم عبارة اخصائي الأمراض الجلدية ان هناك ثلاثة أنواع من الإشعاعات فوق البنفسجية والتي قد تؤذي البشرة بشكل كبير أولها أشعة ، وتتميز بقصر موجاتها وخطورتها، إلا أن طبقة الأوزون تحول دون وصولها الى سطح الأرض وثانيها الأشعة وموجاتها متوسطة الطول حيث يصل قسم منها الى الأرض ولا يمكنها ان تمر عبر الزجاج، إلا أن قسماً منها يمر عبر الغيوم، الأمر الذي يفسر امكانية الإصابة بضربة الشمس حتى في حالة الوجود في الظل، كما ان هذه الأشعة هي المسؤولة عن الإصابة بسرطان الجلد على المدى الطويل، أما النوع الثالث من الأشعة فوق البنفسجية فهو ء ذات الموجات الطويلة، وهي الأقل خطورة تجاه البشرة إلا أنها مسؤولة عن شيخوخة البشرة.

    ويضيف: أن التعرض لأشعة الشمس في الأماكن المفتوحة صيفاً كالشواطىء يؤدي الى أمراض جلدية أكثرها الحساسية حيث يكفي التعرض لفترة وجيزة خلال فترة الظهيرةس لتسبب حروقاً لأصحاب البشرة الفاتحة مع اكتساب البشرة لوناً زهرياً يقشر خلال الأيام التالية، أما اذا كان لوح البشرة فاتحاً جداً فيصبح لونها في حال التعرض لأشعة الشمس أحمر مع ظهور فقاعات قد تنفجر تاركة تسلخات مؤلمة، كما أنها قد تكتسب لوناً بنفسجياً مع اضطرابات في الخلايا الميلانية، الأمر الذي قد يؤدي الى دخول المصاب المستشفى للعلاج، كذلك فإن التعرض المتزايد لأشعة الشمس يؤدي الى ظهور بقع بنية اللون على البشرة تاركة آثاراً مزمنة نتيجة تكرار التعرض للشمس، الأمر الذي يؤدي الى تلف البشرة وفقدان ليونتها وظهور التجاعيد مع اصابتها المبكرة بالشيخوخة.

    وأكد أنه يمكن تفادي حدوث مثل هذه المضاعفات بعدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة خاصة خلال فترات الذروة، اضافة الى استعمال واقيات الشمس التي تحتوي على مواد كيماوية تعمل على امتصاص انعكاس الأشعة فوق البنفسجية قبل وصولها الى سطح الجلد، مشيراً الى ان أهمية ارتداء الأطفال لقبعة فوق الرأس في حال تعرضهم للشمس في الصباح الباكر أو قبل الغروب مع استخدام طبقة سميكة من الكريم الواقي ذي الحماية القصوى وتكرار ذلك كل 30 - 60 دقيقة، الى جانب ارتداء الملابس القطنية البيضاء حتى في حال وجودهم في الماء، فضلاً عن وضع القليل من الماء على رأس الطفل بين الحين والآخر.

    وذكر الدكتور عبارة ان الحوامل يتأثرن أكثر من غيرهن بأشعة الشمس حيث تزيد حساسية الجلد اثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية فيصاب الجلد خاصة في منطقة الوجه بالبقع البنية التي تدوم لفترات طويلة.



    احتياطات لوقاية العين



    أما الدكتور جلال حسنين كامل دكتوراه طب وجراحة العيون في جامعة القاهرة فيقول ان هناك عدة عوامل تسبب إثارة العين خلال فصل الصيف منها اشعة الشمس حيث تؤدي الأشعة فوق البنفسجية الى حدوث تأثيرات ضارة بالعين منها المباشرة مثل جفاف طبقتي الملتحمة والقرنية وأخرى غير المباشرة والذي يظهر تأثيره بعد فترة مثل تكون الظفرة والمياه البيضاء بعدسة العين وتليف مركز الابصار بالشبكية، كما يزداد في فصل الصيف حدوث التهابات الملتحمة بأنواعها المختلفة سواء البكتيرية او الفيروسية أو الكلاميدية نتيجة زيادة نشاط وتكاثر هذه الكائنات الدقيقة مع ارتفاع درجة الحرارة وازدياد نسبة الرطوبة في الجو، الى جانب جفاف الملتحمة حيث تقوم الغدة الدمعية وخلايا طبقة الملتحمة بإفراز الدموع التي تغطي طبقات العين الخارجية بهدف ترطيبها وحمايتها من المؤثرات الخارجية مثل الأتربة كما تساعد على وصول الأكسجين الى طبقة القرنية حيث ان حدوث أي خلل في الدموع سواء من ناحية الكمية أو درجة اللزوجة كما في بعض أمراض الملتحمة أو سرعة تبخر الدموع عند التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة يؤدي الى جفاف العين.

    ويشير الى انه خلال الاستمتاع على شواطئ البحر والمسابح تتعرض العين الى عوامل قد تسبب اثارتها مثل أشعة الشمس فوق البنفسجية حيث ان مياه البحار وارتفاع نسبة الملح فيها يؤديان الى تحسسس العين كما ان اللعب بالرمال والاختلاط بالآخرين قد يؤديان الى التهابات الملتحمة، أما مياه المسابح فإنها تعتبر مصدراً آخر يؤدي الى متاعب العين وذلك عن طريق مادة الكلور التي يتم بها تعقيم مياه المسابح حيث يسبب الكلور تحسس العين كذلك تنتقل التهابات الملتحمة عن طريق مياة المسابح كعدوى من أي شخص مصاب.

    كما تزداد متاعب العين صيفا خاصة جراء استخدام العدسات اللاصقة حيث يؤدي استخدامها الى جانب ارتفاع درجة الحرارة والأتربة الى تحسسس العين وجفاف الملتحمة وعدم تحمل العين لوجود العدسات.

    وذكر الدكتور كامل عدة احتياطات يمكن اتباعها لحماية العين خلال فصل الصيف وهي:

    - استخدام النظارات الشمسية أو الطبية العاكسة للأشعة الفوق البنفسجية عند الخروج من المنزل أثناء النهار وكذلك عند الذهاب الى الشواطئ والمسابح العامة.

    - تفادي التهابات الملتحمة وذلك بالابتعاد عن الاماكن المزدحمة والأماكن التي يكثر فيها الذباب.

    - عدم استخدام الأدوات الشخصية للآخرين

    - عدم لمس العيون قبل التأكد من نظافة الأيدي والتأكد من نظافة مياه المسبح.

    - منع الآثار الجانبية للعدسات اللاصقة عن طريق ارتداء النظارات الشمسية أثناء النهار عند الخروج من المنزل.

    - عدم ارتداء العدسات عند السباحة سواء فى مياه البحار أو المسابح.

    ارتداء النظارات الخاصة بالسباحة.



    الإجهاد الحراري



    وعلى الصعيد ذاته اوضحت سمية سويدان اخصائية التغذية في قسم التثقيف الصحي والغذائي في الرعاية الصحية بدائرة الصحة والخدمات الطبية أنه في حالة التعرض للارتفاع الحراري قد يصاب الانسان بالإنهاك أو الإجهاد الحراري، والذي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى حد الوفاة، مشيرة الى الحالات الناجمة عن التأثر الحراري مثل التقلصات الحرارية والتي تحدث بسبب فقدان كميات بسيطة نسبياً من السوائل والأملاح، ويشكو فيها المصاب من آلام وتقلصات في عضلاته، أما الإنهاك الحراري فيحدث بسبب فقدان كميات أكبر من السوائل والأملاح ويشكو فيه المصاب من إعياء شديد وتقلصات عضلية، ولكن حرارة جسمه تبقى طبيعية، حيث تظهر اعراضه على شكل ضعف عام، دوار وصداع وشعور بالعجز عن القيام بأي مجهود اضافة الى الشعور بالغثيان وفقدان الشهية، وبرودة الجلد مع شحوب في اللون، كما ان عدد مرات التبول وكميته يقلان في هذه الحالة.

    وذكرت سويدان انه يمكن الوقاية من التأثيرات الحرارية بعدة وسائل منها:

    * عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة واستخدام الشمسيات فاتحة اللون.

    * تجنب حرارة الجو الشديدة والبقاء في الظل وعدم ترك الأطفال يلعبون في الأماكن المكشوفة خاصة عند الظهيرة أو اشتداد الحرارة
    .
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

  • #2
    رد: امراض الصيف ........



    للرفع

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X