إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشخير ، الاسباب و العلاج

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشخير ، الاسباب و العلاج




    تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن 45% من البالغين يعانون من الشخير، وأن 25% مدمنون على الشخير، أي أنهم يمارسونه بصورة شبه يومية. وان عشرة في المائة من المدمنين على الشخير غالباً ما يصابون أثناء نومهم بانقطاع النفس، وهو مشكلة صحية خطيرة قد تتكرر عدة مرات في الليلة الواحدة، وتستغرق كل منها ما لا يقل عن عشر ثوانٍ وهي فترة كافية للتسبيب بارتفاع ضغط الدم وربما النوبة القلبية أو الجلطة.


    ليس هذا فقط، فقد دلت الدراسات أن أولئك الذين كتب عليهم النوم في الغرفة ذاتها مع أحد هؤلاء، وبالذات زوجات الذين يمارسون الشخير، يعانين من الأرق في معظم الأحيان لأن شخير الزوج أو القريب يوقظهن من نومهن ولا يعود في استطاعتهن العودة الى النوم من جديد. ومن أجل ذلك، غالباً ما يلجأ المتزوجون الى النوم في غرف منفصلة حيث تشير دراسات مستقلة إلى أن 23% من المتزوجين قد اختاروا النوم في غرف منفصلة بسبب الشخير الذي يعتبر سبباً رئيسياً للطلاق في أميركا.


    تبين في دراسة أخرى أن زوجات الذين يمارسون الشخير يخسرن ما معدله ساعة كاملة من النوم يومياً بسبب الاستيقاظ المتكرر على صوت شخير الزوج. ومن الجدير بالذكر أن الشخير يرتبط بعوامل كثيرة أهمها العمر والجنس والوزن والمهنة بالإضافة إلى الممارسات اليومية كالتدخين.


    ويقول الخبراء والمتخصصون إن في الإمكان التخلص من الشخير باتباع خطوات صغيرة وبسيطة، أو تناول بعض الأدوية التي يمكن شراؤها دون وصفة من طبيب.. أما إذا تعذر الحل فجراحة بسيطة كفيلة بالقضاء على الشخير نهائياً. دون أن ننسى بالطبع أن للشخير فائدة عظيمة وهي التنبيه إلى وجود مخاطر عديدة تهدد الحياة.. فالتخلص من الشخير قد يعني تعطيل الوسيلة الوحيدة التي تنذرنا بوجود مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية وغيرها.


    لكن قبل الخوض في التفاصيل، يستحسن أن نشير إلى كيفية حدوث الشخير، حيث يقول الأطباء ان الشخير يحدث عندما يتعرض المرور الحر للهواء لأي عائق في الجزء الخلفي من الفم أو الأنف، ويؤدي اعتراض مجرى الهواء لحدوث اهتزازات وذبذبات، وهذه بدورها تسبب الصوت أو الضجيج الذي نسميه الشخير.
    ويقول الأطباء ان ارتخاء، أو شدة تماسك خلايا اللهاة التي تتدلى من أعلى الحلق غالباً ما يكون السبب في عرقلة مجرى الهواء. ويصف أحد الأطباء الوضع بالقول ان اللهاة المرتخية في هذه الحالة تكون أشبه بالراية التي تتقاذفها الرياح، أما اللهاة المتصلبة فتكون أشبه بالصخرة التي تسد الممر الرئيسي للهواء في الجسم، كما يقول الدكتور ايريك مير الأستاذ المحاضر في كلية الطب التابعة لجامعة كارولينا الشمالية بمدينة شابيل هل.



    وكخطوة أولى، ينصح الخبراء بتغير بعض العادات.. كالنوم على أحد الجانبين بدلاً من النوم على الظهر وذلك لتسهيل المرور الحر للهواء في الفم والأنف.
    نصائح طبية
    ومن النصائح التي يقدمها الدكتور اريك كيزيريان رئيس قسم الجراحة في كلية الطب التابعة لجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، تفادي تعاطي الأدوية المسكنة للألم، أو المهدئة قبل النوم بفترة قصيرة، فهذه الأدوية تساعد العضلات على الارتخاء.. وبالطبع فالارتخاء يشمل عضلات الفم والحلق أيضاً مما يعني تسهيل عملية الشخير أثناء النوم.



    ومن النصائح الطبية أيضاً عدم التدخين أو تناول المشروبات الكحولية.. فالأول يمكن أن يسبب التهابات للفم وهذه بدورها تسبب الشخير، أما الثاني فيساعد عضلات الفم والحلق على الارتخاء، مثل الأدوية المهدئة والمنومة.



    كذلك ينصح الأطباء بممارسة الرياضة وتخفيف الوزن، فكلاهما يمكن أن يساعد في تحسين أداء عضلات الفم والحلق، وبالتالي يؤدي إلى تقليل اندفاع الخلايا في مجرى الهواء.
    وحول قضية الوزن يقول الدكتور لورنس كلاين مدير مركز أمراض النوم في نيويورك ان من الصعب تحديد الوزن المثالي ونسبة التخفيف المطلوب للقضاء على الشخير أو على الأقــل للتخفيف منه لكن من المؤكد أن تقليل الوزن يساعد كثيراً في هذا المجال، فلو تمكن شخص ما من إنقاص وزنه بمقدار عشرة كيلوغرامات مثلاً، في حين أنه في حاجة لإنقاصه خمسين كيلوغراماً أو أكثر، فمن المؤكد أن نتائج التحسن سوف تظهر تباعاً.



    علاج موسيقي
    نصيحة أخرى يقدمها خبراء بريطانيون لمن يعانون من الشخير : مارسوا الغناء أو العزف على أي آلة نفخ موسيقية.. فكلاهما يساعد على تقوية عضلات الفم وبالتالي تقليل احتمالات الشخير، بالإضافة إلى أن الغناء أو العزف هواية جميلة تسعد من يمارسها.
    ويقول هؤلاء انهم أجروا في العام الماضي تجربة على مائة وعشرة أشخاص، نصفهم يمارسون هواية الغناء أو العزف، والنصف الباقي لا علاقة له بأي منهما، فتبين أن هواة الموسيقى أو الغناء أقل من غيرهم شخيراً بنسبة تفوق الخمسة وثمانين في المائة.



    وفي استراليا، أجريت تجربة قريبة الشبه مع عشرات من الرجال والنساء الذين يعانون من الشخير، فطلب من البعض العزف يومياً لمدة نصف ساعة على آلة نفخ موسيقية منتشرة بين سكان البلاد الأصلين، وبعد ثلاثة أشهر تبين أن من مارس العزف أصبح أقل عرضة للإصابة بانقطاع النفس أثناء النوم ، كما أن شخير هؤلاء قد تضاءل بنسبة كبيرة.



    جهاز إنذار
    من الوسائل المتوافرة في الأسواق جهاز إنذار يثبته النائم حول معصمه وهو يطلق صافرة إنذار عندما يعلو صوت الشخير عن حد معين فيوقظ النائم لتعديل وضعية النوم. لكن هذه الوسيلة أثبتت أنها لا توقف الشخير أو تحد منه بل توقظ النائم ومن حوله فقط. ومن المؤكد أنه لن يكون من السهل عليه أو عليهم العودة الى النوم من جديد، وهذه مشكلة جديدة.
    وقد أنزل إلى الأسواق مؤخراً جهاز إنذار صامت، إذ يكتفى بالاهتزاز بما يكفي لإيقاظ النائم حين يتجاوز الشخير حداً معيناً.. أي أن الجهاز الجديد يوقظ من يحمله فقط، دون غيره إذا كان هناك أحد في الغرفة.
    ولهذين الجهازين أضرار جانبية كثيرة كما يقول الخبراء والمتخصصون، فعدم القدرة على العودة الى النوم من جديد بعد الاستيقاظ على صوت أو اهتزاز الجهاز، تتعب ضحاياها أكثر، وحين يتمكنون من النوم مجدداً، سرعان ما ترتخي عضلاتهم ويصبح شخيرهم أقوى وأشد خطراً.



    كرة صغيرة ووسائد
    من الوسائل غير الطبية لمحاربة الشخير لدى الغالبية ممن يجدون صعوبة في النوم على أحد الجانبين، ولا يستطيعون التحكم بوضعية الجسم فيعودون الى النوم من جديد على ظهورهم، كرة لا يزيد حجمها على حجم كرة المضرب يتم تثبيتها على ظهر قميص النوم أو جاكيت البيجاما من شأنها أن تجعل النوم على الظهر مؤلماً ومتعباً فيتقلب النائم دون أن يدري ليستقر على الجانب المريح.
    ومن الوسائل المتوارثة لمحاربة الشخير استخدام المزيد من الوسائد لإبقاء الرأس مرفوعاً أثناء النوم، وبالتالي السماح لمزيد من الهواء بالمرور عبر الأنف والفم.


    الجراحة في نهاية المطاف
    في حالة فشل كل الوسائل المذكورة، لا بد من الجراحة، حيث يعمد الطبيب المختص لإزالة أجزاء من اللهاة، أو إزالة الخلايا الزائدة والمرتخية من اللسان أو الحلق أو الأنف وهي المناطق التي يعبرها الهواء أثناء التنفس. ويتم ذلك إما بالمشرط أو بالحرق باستخدام الليزر مما يؤدي إلى انكماش عضلات الفم واللسان والأنف وبالتالي تقليل ذبذبة الهواء والصوت الناجم عن تلك الذبذبة، أي الشخير.
    وبالطبع فالعلماء لن يتوقفوا عن محاولاتهم لوضع نهاية مؤكدة ومضمونة للشخير. ففي عام 2001 أجرى عدد من الأطباء الأميركين عملية جراحية رائدة تمثلت بإحداث ما يشبه الندبة الصغيرة في منطقة سقف الحلق، أمام اللهاة مما أدى إلى وضع حد نهائي للذبذبة الناجمة عن اعتراض الهواء في مجاري التنفس، وبالتالي وقف الشخير.




    ويقول الأطباء الذين قاموا بمثل هذه العملية ان عشرين شخصاً من أصل 27 أجريت لهم العملية، قد شفوا تماماً من الشخير، وأن خمسة من هؤلاء العشرين قد عادوا الى الشخير بعد أربع سنوات على العملية.
    لكن التكلفة العالية لمثل هذه العملية، دفعت الأطباء الى التفكير في وسيلة أفضل، وبالفعل فقد تمكن عدد منهم من التوصل في عام 2004 إلى الحل المتمثل في زراعة ثلاث قطع معدنية صغيرة جداً في سقف الحلق. وقد أثبتت هذه الطريقة جدواها في وقف الشخير.
    ويقول الأطباء ان أكثر من ثلاثين ألف شخص في العالم خضعوا لمثل هذه العملية في السنوات الأخيرة. لكن من المهم جداً الإشارة إلى أن هذه الوسيلة لا تعطي أي نتيجة إذا كان الشخير ناجماً عن سبب آخر غير عرقلة مسيرة الهواء في مجاري التنفس.



    احتقان الأنــف
    من المهم جداً الإشارة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الأنف المحتقن في زيادة الشخير، مما يعني ضرورة معالجة الاحتقان قبل اللجوء إلى أي وسيلة أخرى.. فالاحتقان في الأنف يدفع الهواء إلى الفم مما يزيد في الشخير.
    ففي عام 2001 أجريت في ولاية ويسكونسن الأميركية دراسة على 4916 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والستين عاماً، وتبين أن أولئك الذين يعانون من احتقان الأنف بصورة دائمة أو شبه دائمة، كانوا أكثر شخيراً بثلاث مرات ممن لا يعانون من احتقان الأنف أو الحلق.
    ومن الوسائل التي ينصح بها المتخصصون للتخفيف من الشخير في حال احتقان الأنف السبراي / البخاخ الذي يمكن شراؤه من الصيدليات دون وصفة من طبيب.




    ومن هذه الوسائل أيضاً الشريط اللاصق الذي يمكن تثبيته على جانبي الأنف فيساعد على فتح المنخرين أثناء النوم وبالتالي السماح لمزيد من الهواء بالمرور الحر.
    وفي الجانب الآخر، هناك العديد من الوسائل لتخفيف الشخير أو للتنبيه من أضراره.. ومن هذه الوسائل قطعة من الكاوتشوك يتم تثبيتها داخل الفم قبل النوم من شأنها أن تدفع الفكين إلى الأمام وبالتالي تسهيل مرور الهواء وتقليل خطر انقطاع التنفس أثناء النوم.
    ويقول الدكتور كيزيريان ان هذه الوسيلة غير مضمونة النتائج 100%، وعلى من يستخدمها أن يواظب على استخدامها ما لا يقل عن ستة أيام في الأسبوع دون أن ينسى أنها قد تسبب آلاماً في الأسنان وفي الفكين أيضا

  • #2
    نشكرك عزيزتي على مجهودك الأكتر من رائع
    sigpic
    اللهم احفظ لي ابنتي وزوجي واهلي من كل مكروه ياارحم الراحمــــــــــــيـن
    اللهم احفظ لي زوجي وابنتي واجعلني ماء عينهما ودم قلبهما ودفء حياتهما اللهم أسعدنا ولاتشقنا ياأرحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      العفو حبيبتي mimiro

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X