إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألياف الرّحم.. وطرق علاجها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألياف الرّحم.. وطرق علاجها

    ألياف الرّحم.. وطرق علاجها




    د. لؤي خدام


    تشكل ألياف الرحم واحداً من أكثر الأمراض النسائية شيوعاً والتي تصيب النساء في النصف الثاني من العمر، إذ يقدّر أن 25% من النساء بين سن الثلاثين و سن انقطاع الطمث تصاب بهذا الورم الليفي الحميد.


    ما هو ورم الرَّحم اللّيفي?

    الرَّحم هو العضو الأساسي في الجهاز التناسلي الأنثوي. ووظيفته استقبال الجنين وتعشيشه فيه ونمو الحمل داخله, يتكون الرَّحم بشكل أساسي من طبقة كثيفة من الألياف العضلية التي تتمتع بمرونة كبيرة، مما يسمح لها تغيير شكلها وحجمها بشكل يميزها عن باقي عضلات الجسم. فهي تنمو مع نمو الحمل بحيث يتضاعف حجم الرّحم من 7 سم إلى 40 أو 50 سم في نهاية الحمل.

    الورم الليفي هو نمو غير طبيعي ومجهول السبب، ولهذه الألياف أشكال وأحجام وتوضعات مختلفة، حيث تأخذ شكل كتلة مميزة عن باقي عضلات الرَّحم.
    هذا النمو يرتبط بشكل وثيق بالهرمونات الأنثوية التي تحرضه. وعندما يتوقف إفرازها "عند سن الضهي ـ انقطاع الطمث ـ مثلا" يتوقف الورم الليفي عن النمو.




    الدور المرضي للورم الليفي..

    يمكن تشخيص الورم الليفي بالفحص السريري، أو بالأمواج فوق الصوتّية "أكوغارفي"، وقد يتطلب الأمر إجراء الفحوصات الشعاعية أو الرنين المغناطيسي.

    ورم الرَّحم اللّيفي ورم حميد. على العكس من باقي الأورام الخبيثة ( السرطانيّة ) فهو يبقى محدودا في نطاق الرَّحم ولا ينتشر للأعضاء المجاورة، وتحوله لخلايا سرطانيِّة أمر نادر جداً.

    ضرره الوحيد يكمن في الاختلاطات التي قد يسببها عند بعض النساء، وهذه الاختلاطات التي تؤدي إليها الأورام الرحميّة اللّيفية تختلف من امرأة لأخرى بحسب حجم الورم الليفي ومكان تواجده.

    أهم هذه الاختلاطات والتي غالباً ما تؤدي إلى التدخل الجراحي، هي :
    - النزيف.
    - الآلام.
    - الضغط على الأعضاء المجاورة مما يسبب الإحساس بالثقل والنفخة واضطرابات البول والاضطرابات الهضمية.
    - و أحيانا قد يعيق الورم الليفي الخصوبة.

    وبما أنّ التحوّل الخبيث هو أمر مستبعد في حالة الأورام الليفية، فإن الأهمية الوحيدة للعلاج الجراحي هي إزالة هذه الأعراض والاختلاطات والازعاجات الناجمة عن نموها. أما إن كان الورم الليفي لا يسبب أي إزعاج للسيدة، فلا حاجة للتدخل الجراحي.


    العلاجات الممكنة..

    غالبا ما يكون التدخل الجراحي التقليدي عبارة عن استئصال الرّحم الحامل للورم الليفي، مما يضع حدا لكل إمكانيات الإنجاب في المستقبل. فكان لابد من إيجاد وسائل علاجية جراحية أخرى تحافظ على الرّحم، وهكذا تطورت الطرق العلاجية الجراحية في السنوات القليلة الأخيرة وأصبحت تقتصر على استئصال الورم الليفي لوحده مع الحفاظ على الرّحم سليماً ( الجراحة المحافظة ).



    طرق الجراحة المحافظة..

    الجراحة بالمنظار:

    قد يحمل الرّحم عدة أورام ليفية ذات توضّعات مختلفة..
    - أورام متوضّعة خارج الرّحم لا يشكل استئصالها جراحياً أي مشكلة.
    - أورام متوضّعة ضمن جدار الرحم يمكن استئصالها جراحيا، ولكن هذا يضعف جدار الرّحم مما يشكل خطرا على حياة المرأة في حالة حدوث الحمل.
    - أورام متوضّعة في جوف الرّحم مشكلة بذالك سبباً للعقم عند المرأة فضلاً عن النزيف الذي قد يؤدي إلى فقر الدّم، واستئصاله بالجراحة الاعتيادية يعني استئصال الرّحم معه.

    الصور التالية توضح خطوات استئصار ورم ليفي على جدار الرّحم باستخدام تقنية الجراحة بالمنظار، مما يجنبها أثر الندبة الجراحية على جدار البطن ويخفف من اختلاطات مابعد التدخل بالجراحة الاعتيادية.

    رابط للموضوع الأختصاصي ـ استأصال الورم الليفي عن طريق التنظير coelioscopie

    وبفضل تطور الجراحة باستخدام المنظار، أصبح بالإمكان أيضا استئصال الورم الليفي من الصنف الثالث تحديدا ( داخل جوف الرّحم ) دون ترك أي أثر للندبة الجراحية سواء على جدار رحم أو جدار بطن المريضة، وتخفيف الكثير من اختلاطات التدخل الجراحي الاعتيادي. فباستخدام تجهيزات مماثلة لما يستخدمها جراحو الجهاز البولي عند استئصال البروستاتا عن طريق المنظار، يمكن للجراح النسائي أن يستأصل الورم الليفي الموجود داخل جوف الرحم، مع المحافظة على الرّحم سليماً.




    العلاج بالإصمام الشعاعي..

    تتطور حالياً طرق أخرى لعلاج أورام الرّحم الليّفية بفضل التقدم الذي وصل إليه الأطباء في حقل الأشعة، حيث بدأت مؤخراً تجارب علاجية تعتمد على تصوير الشرايين الظليلة. مع حقن مادة ظليلة تلون الشرايين وإدخال قسطرة من الشريان الفخذي للوصول تدريجيّا بها إلى الشريان الذي يغذي الورم الليفي، وعندها تحقن مادة دوائية تسد هذا الشريان مما يحرم الورم الليفي من ترويته ومن الوسيلة الوحيدة التي تحافظ عليه حيا فيصاب بالاحتشاء ويتوقف عن النمو ويضمر تدريجيا مما يريح السيدة من أغلب الأعراض التي كان مسؤولا عنها.
    يجري هذا التدخل بالقسطرة تحت التخدير الموضعي وتستغرق العملية حوالي الساعة، وتستطيع المريضة أن تعود بعدها إلى المنزل، وقد تعاني من بعض الآلام الناجمة عن انقطاع تروية الورم الليفي والتي يمكن الحد منها بالأدوية المسكنة علما أنها لا تدوم سوى لفترة قصيرة جداً. ومن أهم مميزات هذه الطريقة أنها تقضي على الورم الليفي دون أن تؤثر على خصوبة المريضة.
    عدد كبير من النساء تم علاجهن بطريقة القسطرة ولاقت أغلب الحالات نجاحاً كبيرا.






    وهذه الطريقة في إغلاق الشرايين لها استخدامات أخرى تغني عن العمل الجراحي الاستئصالي ، كما في حالات النزيف النسائي، والتي بتطبيقها نستغني عن استئصال الرّحم - والذي مازال معمولا به حاليا - لإنقاذ حياة المريضة .


    الصورة مكبرة



    الصورة مكبرة





    الصورة مكبرة

    كما يمكن تطبيقه في مجالات أخرى مثل معالجة بعض الأورام الوعائية في الدماغ مما قد يوفر علينا التداخل الجراحي بفتح الرأس وكل المضاعفات التي قد تؤدي إليها جراحة الدماغ.
    كما يمكن استخدام الطريقة نفسها بشكل معاكس بحيث يمكن فتح الشرايين المسدودة مما يوفر علينا إجراء العديد من العمليات الجراحية التي كانت تجرى على القلب من أجل تبديل شريان مسدود.



    ماذا عن علاج الورم الليفي بالطرق الدوائية ؟

    يمكن علاج الورم الليفي بالطرق الدوائية لكن ضمن نطاق محدود.
    فالأدوية الهرمونية تتمكن في بعض الحالات من إيقاف هذا الورم الحميد أو التخفيف من أعراضه، مع الأخذ في الحسبان مكان توضع الورم وحجمه وإمكانية وصول المريضة لسن الضهي – سن انقطاع الدورة الشهرية – بأقل قدر ممكن من الاختلاطات. فتوقف إفراز الهرمونات الأنثوية كما ذكرنا سابقا، يؤدي إلى جفاف هذا الورم ، وبالتالي يصغر حجمه ويضمر مما يؤدي إلى تتوقف الإزعاجات الناجمة عنه.

    تكمن صعوبة العلاج الدوائي أيضاً في ضرورة استمرار تعاطي الدواء لفترة قد تكون طويلة إن كانت المريضة مازالت في سن شابة، فضلا عن أن النساء المصابات بأمراض أخرى مثل ارتفاع الضغط الشرياني والسكرى، قد لا يناسب غالبيتهن العلاج بالطرق الدوائية.

    أما العلاجات الأخرى المقترحة فتهدف إلى تسكين أعراض الورم الليفي من ألم و نزيف.
    و مهما اختلف صنف الدواء، فالورم الليفي يبقى، قد يتوقف عن تطوره وتخف أعراضه لكنه لا يختفي.

    - مجموعة مؤلفة من 20 ورم ليفي بأحجام مختلفة تم استئصالها من نفس المريضة




    ختاماَ، إنّ تطور التدخل الجراحي من خلال الجراحات المحافظة والتي تعتمد على التطور الكبير في مجال استخدام المنظار والأشعة الظليلة، والتقدم المستمر في العلاجات الدوائية، لم يبقِ مكانا كبيرا للجراحات الاعتيادية في مجال العلاج والاستطباب.
    إلا أن الطبيب المعالج هو خير من يقرر أي هذه الطرق العلاجية الأكثر ملاءمة لوضع المريضة وظروفها الصحية الآخرى.



    منقول للأمانة









  • #2
    salamo3alaykom
    chokran okhti 3ala alma3lomat
    al9asstara wach kayna f maghreb awla la
    ربِّ إني نذرت لك ما في بطني محرَّرًا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم



    يا حي يا قيوم اسالك باني اشهد انك انت الله الدي لا اله الا انت الاحد الصمد الدي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا احد يا حنان يا منان يا بديع السموات و الارض يا دا الجلال و الاكرام فرج عن كل مهموم و مكروب و اغفر لنا ما تقدم و ما تاخر من الدنوب فانه لا يغفر الدنوب الا انت و حقق لكل مسلم ما يتمناه في امور دينه و دنياه

    تعليق


    • #3
      chokrain ala lmalouma .oukti ila kan andk chi malouma ala saratan rahi m lah yjazik bikr

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة fatimazahra2009 مشاهدة المشاركة
        salamo3alaykom
        chokran okhti 3ala alma3lomat
        al9asstara wach kayna f maghreb awla la
        آسفة أختي انا ما كنسكنش فالمغرب باش نساعدك ما عندي حتا معلومة كنتمنا تدخل شي أخت تساعدك وربي يشافيك

        تعليق


        • #5
          سرطان الرحم

          سرطان الرحم وعنق الرحم (في اللاتينية zervixkarzinom) وهو سرطان الرحم الخبيث الذي يصيب عنق الرحم، ويحتل المرتبة الثانية في السرطانات من حيث الانتشار بين النساء، السبب الرئيسي للاصابة بهذا السرطان هو الاصابة بالفيروس (HPV). هذا المرض لا يسبب الام وانما يتصاحب بنزف بسيط. ولكن عندما يكون السرطان كبير ويتطور إلى مرحلة الورم فقد يتسبب بخروج سائل وردي اللون له رائحة. في المراحل الأولى من ظهور المرض قد يكون استئصال المكان المصاب عن طريق الليزر كافيا، ولكن في المراحل المتقدمة قد يجب ازالة الرحم بشكل كامل وفي بعض الأحيان يستدعي الوضع إلى ازالة بعض الاعضاء المحيطة. وللكشف المبكر عن المرض يجب اللجوء بشكل دوري إلى اجراء فحص طبي عن احتمال الاصابة. وان اخذ لقاح ضد هذا المرض يقي من احتمال الاصابة بأربع أنواع من فيروس ال HVP وبهذا يقلل اللقاح إلى درجة ما من خطر الاصابة بهذا المرض.

          محتويات
          1 في علم الوبائيات
          2 العمر الوسطي للاصابة بالمرض
          3 الأسباب الرئيسية
          3.1 الاصابة بفيروس الHPV
          3.2 التدخين
          3.3 أسباب أخرى
          4 وسائل العلاج


          في علم الوبائيات
          ان سرطان عنق الرحم هو ثان اكثر سرطان يصيب النساء عالميا، في عام 2002 اصيب حوالي 500.000 امرأة بهذا المرض وماتت حوالي 273.000 امرأة بسببه، وبحسب الاحصائية العالمية للأمراض المسببة لوفاة النساء وبشكل خاص المراض التي تصيب الانسجة، احتل هذا المرض المرتبة الأولى كمسبب بنسبة 60% للوفيات المصابات بأمراض الانسجة.

          احتمالية الاصابة بالمرض : ان احتمالية الاصابة بالمرض تختلف من مكان لأخر ومن دولة لأخرى فعلى سبيل المثال في فلندا تصل نسبة الاصابه بالمرض إلى 3.6 من كل 100.00 اما في كولومبيا فتصاب تقريبا 45 امرأة من كل 100.000 بهذا المرض سنويا، وفي ألمانيا فالنسبة تتراجع إلى 12 امرأة من كل 100.000 تصاب بهذا المرض سنويا حسب احصائية في عام 2002. كما اظهرت نفس الاحصائية ان هذه النسبة تزداد من 50 إلى 100 ضعف عند النساء اللائي لديهن استعداد وراثي، قديما كان هذا السرطان من أعلى نسب السرطانات المسببة عن طريق العوامل الوراثية. ولكن عن طريق الفحوص الدورية امكن من تخفيض احتمال الاصابة بنسبة 25% في أوربا.

          العمر الوسطي للاصابة بالمرض
          يظهر هذا المرض على الأغلب بين عمر 45 و 55 عام، ولكن مرحلة الاصابة الفيروسية المسببة لهضا السرطان تكون قد بدأت على الأغلب بعمر بين عمر 20 حتى 30 عام. العمر الوسطي لاكتشاف المرض سريريا هو 52 عام.كما يمكن لهذا المرض الظهور خلال فترة الحمل. وتتراوح هذه النسبة حوالي 1.2 امرأة من كل 10.000.

          الأسباب الرئيسية
          لوحظ وبشكل واسع بأن أغلب المسببات لهذا المرض هو الفيروس HPVهو كروي الشكل لايحتوي على غلاف ويحتوي على حمض نووي DNA ثنائي، وهذا الفيروس هو من الفيروسات الحليمية التي تضم حوالي 200 نوع مختلفة من الفيروسات، قسم كبير من هذه الفيروسات غير ضار بالبشر وفي معظمها تهاجم الاغشية المخاطية والطبقات القاعدية في الجلد مسببة ظهور دمامل غير مستحبة. ولكن الفئة السادسة عشر والثامة عشر تكون السبب في حوالي 70% في الاصابة بهذا السرطان، كما أن تناول هرمونات الاستروجين الصناعية في علاج أعراض الاياس (نهاية الدورة الشهرية) عند المرأة يسبب الاصابة بسرطان الرحم إذا أخذت بجرعات كبيرة.

          وقد تتسبب عوامل أخرى كالتدخين وضعف الجهاز المناعي والنشاط الجنسي وممارسة الجنس بدون محاذير وعدم النظافة الشخصية والاهمال كذلك فان الانجاب المتكرر وكل هذه الأسباب تلعب دورا في تسبب بهذا النوع من السرطان.

          الاصابة بفيروس الHPV

          فيروس ال HPVبالمجهر الاليكترونيالاصابة الأولى بهذا الفيروس تكون على الأغلب في عمر الشباب عن طريق العدوى وعلى الأغلب بسبب العلاقات غير الشرعية مع اكثر من شخص. في الغالب يبقى الفيروس لسنوات عديدة غير فعال أو بعنى اخر يتعليش بشكل سلمي. وبحسب الإحصائيات فان احتمالية الاصابة بهذا المرض ترتفع بعد الممارسة الأولى للجنس وكما ذكرنا سابقا ان تعدد الشركاء في العملية الجنسية واهمال النظافة العامة هي من الأسباب القوية لانتقال الفيروس HPV. كما أنه من الممكن ان تطرأ الاصابة بهذا الفيروس بدون الممارسات الجنسية ولكن بصورة اقل. على سبيل المثال عند الولادة يمكن ان تنتقل إلى الرضيعة. نظريا يمكن ان ينتقل هذا المرض عن طريق الملامسة عن طريق اليد واستخدام الحمامات العامة وما شابه ولكن كل هذه الفرضيات هي في طور الدراسة ولم يمكن حتى الآن اثباتها بشكل قطعي.

          و عندما يجد الفيروس نفسه في المكان المناسب والمناخ الملائم بين الخلايا القاعدية لغشاء الرحم فانه يعمل على تسخير الخلايا وكل مدخراتها البروتينية لمضاعفة حمضه النووي وإنتاج فيروسات جديدة والتي بدورها تهاجم خلايا أخرى سليمة، وذلك لأن الفيروسات لا تستطيع التكاثر وزيادة اعدادها بدون معيل وفي هذه الحال تلعب خلايا الرحم أو عنق الرحم دور المعيل.

          وفي هذه الحالة يجب على خلايا الرحم ان تكون محرضة للانقسام لكي تنتج اعداد جديدة من الفيروس وبالتحديد في هذه المرحلة يطرأ الخطأ التالي : الفيروسات المحرضة تقوم بتعطيل مراكز تنظيم التحكم بالانقسام الخلوي. وفي سياق متصل يقود هذا الانقسام غير المنتظم إلى موت ذاتي مبرمج لهذه الخلايا. كما أن الفيروس يستطيع ان يزرع صفاته الوراثية في داخل الحمض النووي للخلية مما قد يودي إلى انقسامات غير منتظمة ولا تحتاج إلى تحريض هرموني وكل هذا كافي لبناء الورم السرطاني. في الحالة الطبيعة وبوجود جهاز مناعي سليم، يستطيع هذا الجهاز باكتشاف الخلايا المصابة بشكل سريع ويقوم بالقضاء عليها بشكل كامل، حوالي 70% من المصابين تعافوا من الاصابة بعد سنتين بشكل تلقائي. وهنا تجدر الإشارة ان المصابين لم يكونوا قد اصيبوا بالسرطان بعد وانما كانو في طور مهاجمة الفيروس للخلايا.

          وفي بعض الأحيان ينجح الفيروس ولسبب غير معروف حتى الآن في خداع الجهاز المناعي ويستطيع ان يتغلب عليه. اما النساء اللواتي يصبّن بالعدوى فقد تستغرق مرحلة تطور العدوى إلى فيروس حوالي 10 إلى 20 عاما بعد الاصابة، وهذا ما يوضح لنا لما ان أغلب الحالات المصابة تتراوح اعمارها بين 35 وال 40. اي بعد حوالي 10 إلى 20 سنة من مباشرة النشاط الجنسي.

          التدخين
          لا يعتبر التدخين بالضرورة مسببا رئيسيا للمرض ولكن تعتبر خطورة الفيروس HPVعند النساء المدخنات أعلى من خطورته عند النساء غير المدخنات أو اللاتي لم يدخن قط، والجدير بالذكر هنا ان التدخين يزيد من خطورة الاصابة بسرطان الخلايا الظهارية وليس الخلايا الغدية أو ما يسمى بالسرطان الفصيصي، وهناك أمور كثيرة تؤثر على ارتفاع الخطورة كعدد السجائر المدخنة في اليوم والعمر كذلك عمر المدخن عندما بدأ التدخين، كذلك فان المواد الناتجة عن تفكك دخان التبغ والمحرضة للسرطان يمكن ان يلاحظ وجودها في الغشاء المخاطي لعنق الرحم.كما أن الاصابة بفيروس ال HPVعند المدخنات يمكن تبقى لفترة أطول مما قد يرفع احتمالات الاصابة بسرطان عنق الرحم.

          أسباب أخرى
          ويعتقد ان أسباب وعواما اضافية قد تسبب وتقوي عامل الاصابة كبعض الأمراض التي تصيب الأعضاء التناسلية كمرض الهربس أو الاصابة بالمتدثرات البكتيرية وفي حال الاصابة بفيروس ال HVP فان هذه الأمراض تزيد من خطورة الاصابة بالسرطان.

          وسائل العلاج
          ساعد اختبار بابا نيكولا على انقاص نسبة الوفيات من سرطان عنق الرحم، حيث يؤخذ سائل من المهبل أو خلايا من عنق الرحم ويتم فحصها بواسطة المجهر، وميزة هذه الطريقة هي اكتشاف سرطان الرحم قبل ظهورة بحوالي 5 – 10 سنوات. كذلك الجراحة تعتبر الطريقة الرئيسية لعلاج سرطان الرحم، وهناك عملية استئصال فرعية يتم فيها استئصال الرحم وقناتي فالوب، أما العملية الجراحية الشاملة فتشمل ازالة عنق الرحم، وفي بعض الحالات يتم ازالة أحد المبيضين أو كليهما. أيضاً يتم العلاج عن طريق المعالجة الاشعاعية وذلك بقذف السرطان بالاشعة السينية أو جسيمات من مواد مشعة مثل (الكوبالت 60، والراديوم). ويمكن للنساء اجراء فحص مسحات عنق الرحم كل ثلاث إلى خمس سنوات. وعموماً المداومة على الرياضة والتقليل من الأطعمة الدسمة يؤدي إلى الوقاية من مرض السرطان.

          المصدر

          ويكيبيديا الألمانية بتصرف

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          يعمل...
          X