إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ملف حول ''العلاج الكيميائي (العلاج الكيماوي) Chemotherapy''

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ملف حول ''العلاج الكيميائي (العلاج الكيماوي) Chemotherapy''

    [frame="13 98"]
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    العلاج الكيميائي (العلاج الكيماوي) Chemotherapy

    سيساعدك هذا الموضوع أنت وعائلتك وأصدقاءك على فهم العلاج الكيميائي لمعالجة السرطان وسوف يجيب على الكثير من التساؤلات التي قد ترد على ذهنك عن العلاج الكيميائي في علاج السرطان . كما يبين لك كيف تستطيع الاعتماد على نفسك أثناء العلاج . ومن المهم جدا أن تعتني بنفسك أثناء العلاج الكيميائي لأسباب عدة من بينها أن ذلك ممكن أن يقلل من بعض الأعراض الجانبية الناجمة عن العلاج وسوف تلاحظ أن بعض الإشارات البسيطة يمكن أن تؤثر تأثيرا كبيرا على شعورك . ولن فوائد المساعدة الذاتية ليست جسدية فحسب بل هي نفسية أيضا. إن معرفتك ببعض أساليب الاعتناء بالنفس ممكن أن ترفع معنوياتك في وقت قد تشعر فيه بأن الكثير مما يجري لك خارج عن سيطرتك . ومن الأسهل التعامل مع هذا الشعور عندما تكتشف إلى أي مدى تستطيع المساهمة الإيجابية من أجل صحتك وراحتك بالتعاون مع أطباءك وممرضيك .



    وهذا لا يعني أن الموضوع هنا سيكون بديلا عن العناية الطبية المحترفة والتبادل الحر للمعلومات بينك وبين طبيبك وممرضيك وأخصائية التثقيف الصحي . فقد تكون لديك العديد من الأسئلة والمشكلات والمخاوف الأخرى التي تحتاج إلى المناقشة . إذا كان لديك أي أسئلة لا تتردد بطرحها على بساط البحث أمام طبيبك وأن تخبره عن أي أعراض جانبية قد تعاني منها.

    تعريف العلاج الكيميائي What is chemotherapy
    العلاج الكيميائي عبارة عن أدوية ( مواد كيميائية ) مضادة للسرطان Anticancer drugs تسمى أيضا العقاقير المضادة للسرطان . تقوم هذه الأدوية بتدمير و القضاء على الخلايا السرطانية سريعة النمو و إيقاف نموها و انقسامها. فالخلايا السرطانية تنمو و تتكاثر و تنقسم بصورة سريعة فيعمل العلاج الكيميائي على عرقلة عملية انقسام الخلايا السرطانية و القضاء عليها. وقد استخدمت هذه العقاقير في علاج العديد من الأمراض السرطانية طوال الـ 40 سنة الماضية ، ويوجد حاليا أكثر من 30 نوعا قيد الاستخدام .


    و يقوم العلاج الكيميائي بتدمير الخلايا السرطانية في كل أجزاء الجسم على عكس العلاج الإشعاعي Radiotherapy الذي يقتصر فقط على تدمير الخلايا السرطانية في جزء محدد من الجسم. أكثر من نصف المرضى المصابين بمرض السرطان يتلقون علاج كيميائي حيث يساعدهم على الشفاء من السرطان و التمتع بحياتهم. و يقوم الطبيب بوضع خطة للعلاج الكيميائي تختلف من مريض إلى آخر تبعا لعدة عوامل منها نوع الورم السرطاني، مكان الإصابة بالسرطان، الحالة الصحية للمريض، سن المريض.

    طريقة عمل العلاج الكيميائي
    يقوم العلاج الكيميائي بتدمير و القضاء على الخلايا سريعة النمو. و حيث أن الخلايا السرطانية سريعة النمو فتنمو و تتكاثر و تنقسم بمعدل أكبر من معدل نمو باقي خلايا الجسم الطبيعية، فان العلاج الكيميائي يقوم بتدميرها. و هناك بعض الخلايا الطبيعية في الجسم تنمو و تتكاثر طبيعيا بصورة سريعة، فلا يستطيع العلاج الكيميائي التفرقة بين تلك الخلايا الطبيعية و بين الخلايا السرطانية فيقوم بتدمير الاثنان. و يظهر ذلك في صورة الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي. لكن بعد انتهاء العلاج الكيميائي ينتهي هذا التأثير على الخلايا الطبيعية و تعود إلى طبيعتها.


    و يوجد أكثر من نوع من أدوية العلاج الكيميائي حيث أن الخلايا السرطانية تنمو بدرجات متفاوتة. لذلك يختلف نوع الدواء الكيميائي تبعا لنوع الخلايا السرطانية و معدل نموها. كذلك كل دواء له طريقة عمل مختلفة و فعال في وقت محدد من دورة حياة الخلية السرطانية التي يستهدفها. لذلك يحدد الطبيب المختص نوع دواء العلاج الكيميائي المناسب لكل حالة.
    [/frame]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

  • #2
    [frame="13 98"]
    طرق إعطاء العلاج الكيميائي

    هناك عدة طرق مختلفة لإعطاء العلاج الكيميائي

    حقن في الوريد: في اغلب الحالات يتم إعطاء الدواء الكيميائي عن طريق الحقن في الوريد. حيث يتم وضع أنبوبة صغيرة في الوريد من خلال الجلد ( عادة في الذراع
    ) و تكون ملحقة بكيس يحتوى على الدواء الكيميائي فيمر الدواء من ذلك الكيس إلى الوريد و بالتالي إلى الدم. و من خلال الدم يصل الدواء إلى جميع أجزاء الجسم و يبدأ في مهاجمة الخلايا السرطانية.
    عن طريق الفم:
    في صورة أقراص أو كبسولات أو شراب.

    حقن عضلية أو حقن في الجلد.

    حقن في سائل النخاع الشوكي.

    و يتم إعطاء العلاج في المستشفى أو في المنزل تبعا لحالة المريض ونوع العلاج المستخدم.
    استخدامات العلاج الكيميائي

    يوجد أكثر من استخدام للعلاج الكيميائي، يعتمد اختيار أحدها على نوع الورم السرطاني و مرحلة المرض و حالة المريض. و تتمثل استخدامات العلاج الكيميائي في الآتي:

    الشفاء من السرطان:
    حيث يستخدم العلاج الكيميائي للقضاء التام على الخلايا السرطانية و الشفاء من مرض السرطان.

    التحكم في السرطان:
    حيث يستخدم العلاج الكيميائي للحد من انتشار الخلايا السرطانية و الحد من زيادة نمو الورم السرطاني، و كذلك القضاء على الخلايا التي يمكن أن تنتشر من الورم الأصلي و تغزو أجزاء أخرى من الجسم.

    التخلص من أعراض مرض السرطان:
    حيث يستخدم العلاج الكيميائي لعلاج الألم الناتج عن مرض السرطان.

    و قد يستخدم العلاج الكيميائي منفردا لعلاج السرطان أو قد يستخدم بالإضافة إلى أنواع أخرى من العلاج مثل الجراحة، العلاج الإشعاعي، و العلاج البيولوجي. و يكون الهدف من استخدامه بجانب أنواع أخرى من العلاج الآتي:

    يزيد من فعالية العلاج الإشعاعي و العلاج البيولوجي في علاج مرض السرطان.

    يساعد في تدمير السرطان إذا حدث إعادة للإصابة به بعد الشفاء منه، أو إذا انتشر السرطان من الورم الأصلي إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    يستخدم قبل العملية الجراحية للسرطان أو قبل العلاج الإشعاعي. و الهدف من ذلك تقليل حجم الورم السرطاني قبل استئصاله جراحيا أو قبل استخدام العلاج الإشعاعي. و يسمى ذلك
    Neoadjuvant Chemotherapy.

    يستخدم أيضا بعد العملية الجراحية أو بعد العلاج الإشعاعي. و الهدف من ذلك هو القضاء و التخلص من الخلايا السرطانية المتبقية في الجسم بعد استئصال الورم السرطاني أو بعد استخدام العلاج الإشعاعي. و يسمى ذلك Adjuvant Chemotherapy.
    استخدامات العلاج الكيميائي
    يقوم الطبيب بوضع جدول بالخطة العلاجية للمريض يحدد فيها نوع الدواء الكيميائي و عدد الجلسات العلاجية و مدتها و كل ما يتعلق بالعلاج الكيميائي. و حيث انه يوجد أكثر من نوع من الأدوية الكيميائية فيقوم الطبيب باختيار الأدوية الأكثر فاعلية في العلاج تبعا لنوع السرطان، مرحلته، و الحالة الصحية للمريض.


    و يتم إعطاء العلاج الكيميائي في صورة دورات علاجية مع وجود فترة من الراحة بين كل دورة و التي تليها. و يشمل العلاج الكيميائي من
    4 – 6 دورات علاجية تبعا لحالة المريض و ما يحدده الطبيب. و تستمر الدورة العلاجية الواحدة يوم أو أكثر و تكرر كل 1 – 4
    أسابيع.


    و قد يتم أخذ الدواء الكيميائي في عدة دقائق أو قد يستغرق ساعات تبعا لنظام العلاج الذي يحدده الطبيب.


    [/frame]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق


    • #3
      [frame="13 98"]
      ريكورمون Recormon
      عقار ريكورمون Recormon ( الاسم العلمي: ايبويتين ألفا Epoetin alfa ) عبارة عن هرمون يقوم بتحفيز النخاع العظمى Bone Marrow لزيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء. و يستخدم للوقاية و علاج الأنيميا الناتجة عن العلاج الكيميائي المستخدم في علاج الأورام السرطانية. كذلك يستخدم لعلاج الأنيميا الناتجة عن بعض أنواع أورام الدم مثل اللوكيميا Leukaemia، و الليمفوما الغير هودجكن Non-Hodgkin’s Lymphoma.

      موانع الاستخدام

      وجود حساسية من المادة الفعالة للدواء.

      ارتفاع ضغط الدم.

      الإصابة السابقة (
      قبل استخدام الدواء بشهر
      ) بأزمة قلبية.

      الإصابة السابقة بجلطة.

      وجود ذبحة صدرية.

      و يجب على المريض
      أن يخبر الطبيب قبل استخدام العلاج إذا كان يعانى من اى مشاكل صحية مثل أمراض الكبد، الصرع. كذلك إذا كان يتعاطى اى أدوية أخرى.

      كيفية تناول ريكورمون
      يتم إعطاء ريكورمون كحقن تحت الجلد. و يتم إعطاءه في جرعات منفصلة من 3 – 7 جرعات كل أسبوع تبعا لما يحدده الطبيب. فيحدد الطبيب الجرعة التي تحقن كل مرة و كذلك الأيام التي يتم فيها حقن ريكورمون. و الجرعة الابتدائية للريكورمون هي 450 وحدة لكل كجم من وزن جسم المريض كل أسبوع ( مقسمة على مدار الأسبوع ). و قد تزداد الجرعة لتصل إلى 900 وحدة لكل كجم في الأسبوع. و يحدد الطبيب ذلك تبعا لتحليل صورة الدم الكاملة CBC
      .


      و يستمر المريض في المواظبة على الريكورمون مع إجراء تحليل صورة دم كاملة لمعرفة عدد كرات الدم الحمراء و تحديد الاستمرار في تناول الريكورمون أو إيقافه.

      متى يتم الاتصال بالطبيب فورا

      صداع شديد.

      المشي بطريقة غير مستقرة.

      تنميل و ضعف بالذراع و الأرجل.

      ألم شديد و انتفاخ في عضلة الساق.

      تشنجات.

      أعراض حساسية مفاجئة مثل طفح جلدي، حكة جلدية، تورم الوجه، الشفاه، اللسان، أو صعوبة في التنفس.

      الحفظ
      يتم حفظ الريكورمون في الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 2 – 8.
      و لا يتم تخزين الريكورمرن في مكان ذو رطوبة عالية أو معرضا للحرارة.
      نقص عدد كرات الدم البيضاء والعدوى
      Neutropenia and infection

      تعتبر كرات الدم البيضاء White Blood Cells - WBCs جزء من الجهاز المناعي للجسم حيث تساعد الجسم في مواجهة اى عدوى Infection
      سواء بكتيرية، فيروسية، أو فطريات. ولذلك فان نقص عدد كرات الدم البيضاء يعنى أن جهاز مناعة الجسم ليس بالقوة الكافية لمواجهة اى عدوى و بذلك ترتفع نسبة الإصابة بالعدوى و مضاعفاتها.


      و يعتبر نقص عدد كرات الدم البيضاء عن معدلها الطبيعي من الأعراض الجانبية الشائعة لبعض أنواع العلاج الكيميائي. أن نسبة 50% تقريبا ممن يتلقون العلاج الكيميائي يعانون من نقص في عدد كرات الدم البيضاء إلى حد يجعلهم عرضة للإصابة بالعدوى. و يتراوح المعدل الطبيعي لكرات الدم البيضاء 4.300 – 10.800 (4.3 – 10.8 × 109 cells per liter
      ) .

      ما سبب حدوث نقص عدد كرات الدم البيضاء مع العلاج الكيميائي؟
      الدواء الكيميائي لا يستطيع التفرقة بين الخلايا السرطانية سريعة النمو و بين باقي خلايا الجسم السليمة سريعة النمو. فيبدأ بتدمير بعض خلايا الجسم السليمة، و من تلك الخلايا خلايا النخاع العظمى Bone Marrow
      . فيقوم بتدمير النخاع العظمى المسئول عن إنتاج خلايا الدم المختلفة و منها كرات الدم البيضاء مما يؤدى إلى عرقلة إنتاج كرات الدم البيضاء و بالتالي نقص عددها عن المعدل الطبيعي.

      ما هي الأعراض ؟

      ارتفاع درجة الحرارة: تعتبر ارتفاع درجة الحرارة من أهم علامات الإصابة بعدوى. و أحيانا تكون هي العلامة أو العرض الوحيد. فيجب على المريض بالسرطان إبلاغ الطبيب فورا في حالة ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38º سيليزية، و يجب التأكيد على عدم اخذ اى خافض للحرارة ( اسبرين، بروفين،....
      ) إلا بعد استشارة الطبيب. فحدوث عدوى مع وجود نقص في عدد كرات الدم البيضاء يهدد حياة المريض.
      لذلك إذا كان مريض السرطان يتلقى علاج كيميائي و هناك نقص في عدد كرات الدم البيضاء فان عليه أن يقوم بقياس درجة حرارته يوميا.

      أعراض أخرى: بجانب ارتفاع درجة الحرارة، هناك أعراض معينة للعدوى يعتمد ظهورها على مكان الإصابة بالعدوى. مثال ذلك:

      عدوى جلدية:
      ألم، احمرار، تورم في جزء من الجلد بجانب جرح ما.

      عدوى بالمثانة:
      ألم أثناء التبول.

      عدوى في الجهاز الهضمي:
      إسهال، تقلصات.

      عدوى في الجهاز التنفسي:
      كحة، بلغم.

      عدوى بالأذن:
      ألم بالأذن.

      عدوى في المستقيم:
      ألم أثناء التبرز، نزيف من المستقيم.

      و تساعد هذه الأعراض في تشخيص مكان الإصابة بالعدوى لتحديد العلاج المناسب.

      كيف يتم التشخيص؟
      يتم تشخيص نقص عدد كرات الدم البيضاء عن طريق تحليل صورة دم كاملة Complete Blood Count - CBC
      حيث يظهر النقص في عدد كرات الدم البيضاء عن المعدل الطبيعي.
      لذلك يقوم الطبيب بعمل تحليل صورة دم كاملة قبل بدء العلاج الكيميائي و كذلك أثناء العلاج. و قد يضطر الطبيب في بعض الأحيان إلى تأجيل مواعيد جلسات العلاج الكيميائي أو إلى خفض جرعة العلاج الكيميائي حتى ينتهي من علاج نقص عدد كرات الدم البيضاء ليزداد عددها إلى المعدل الطبيعي و تقليل احتمال الإصابة بالعدوى، حيث أن المريض قد يصاب بعدوى تهدد حياته. و في بعض الأحيان قد يحتاج المريض أن يمكث في المستشفى لفترة حتى يتم العلاج من اى عدوى و حتى يرتفع عدد كرات الدم البيضاء إلى قدر كافي لمواجهة اى عدوى فيما بعد.

      ما هي طرق تجنب الإصابة بالعدوى؟
      كما يقال دائما أن الوقاية خير من العلاج، خاصة في تلك الحالات حيث أن مريض السرطان إذا أصيب بأي عدوى في حالة نقص عدد كرات الدم البيضاء فان الأمور ستتفاقم لأنه هناك صعوبة في مواجهة اى عدوى حتى و لو بسيطة.
      لذلك يجب على المريض إتباع تعليمات معينة للوقاية من الإصابة قبل حدوثها.

      المحافظة على الأيدي نظيفة دائما: على المريض المواظبة على غسيل الأيدي بالماء و الصابون باستمرار ( قبل الأكل و بعده، بعد الخروج من المرحاض، إذا كح أو عطس، إذا لمس حيوان،...
      ). فأغلب العدوى تنتقل من خلال الأيدي و الأدوات التي يستخدمها أو يلمسها المريض.

      تجنب الاقتراب من المصابين بنزلات البرد و الانفلونزا، الحصبة. و كذلك الابتعاد عن الأطفال فور إعطائهم تطعيم الجديري المائي و شلل الأطفال.

      [/frame]
      [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


      [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

      تعليق


      • #4
        [frame="13 98"]
        تجنب الأماكن المزدحمة لتجنب انتقال العدوى من شخص مصاب.
        الاستحمام
        اليومي و التجفيف الجيد للجسم.

        تجنب
        اى جرح أو خدش بالجلد. فيجب استخدام ماكينة حلاقة كهربائية بدلا من الشفرات.
        تجنب
        اى تشققات بالجلد عن طريق استخدام الكريمات المرطبة.

        إذا أصيب المريض
        بجرح أو خدش يجب المحافظة عليه نظيفا و مغطى حتى يتم الشفاء.
        الإعداد الجيد للطعام لقتل اى ميكروبات به ( الغسيل الجيد و التسوية الجيدة
        ).
        الاهتمام
        بنظافة الفم و الأسنان.
        عدم
        أخذ أي تطعيمات إلا بعد استشارة الطبيب.
        متى يجب الاتصال بالطبيب فورا؟
        ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38&ordm
        ; سيليزية.

        رجفة بالجسم.

        قئ مستمر لمدة
        48
        ساعة بعد العلاج.

        نزيف أو كدمات.

        صعوبة في التنفس، ألم بالصدر.

        إسهال أو إمساك شديد.

        ألم أثناء التبول أو زيادة عدد مرات التبول.

        دم بالبول أو البراز.

        ضربات القلب سريعة أو غير منتظمة.

        صداع مستمر بعد تناول العلاج.

        فقدان وزن مستمر.

        قرح بالفم.

        احتقان بالأنف، كحة شديدة.

        تنميل أو وخز بالأيدي أو القدم.

        تكرار الإسهال أو الترجيع المصاحب لهما إحدى علامات الجفاف، و هي:

        جفاف الشفاه و الفم.

        العطش المستمر.

        قلة عدد مرات التبول.

        زيادة معدل النبض.

        الدوخة.

        ما هو علاج نقص عدد كرات الدم البيضاء؟
        علاج نقص عدد كرات الدم البيضاء هو عقار النيوبوجين Neupogen ( الاسم العلمي: فيلجراستيم Filgrastim
        ). و هو عبارة عن بروتين مصنع يقوم بتحفيز النخاع العظمى لزيادة إنتاج كرات الدم البيضاء.
        نيوبوجين Neupogen
        عقار نيوبوجين Neupogen (الاسم العلمي: فيلجراستيم Filgrastim
        ) عبارة عن بروتين تم إنتاجه في المختبرات يشبه البروتين الذي يقوم الجسم بتصنيعه. يستخدم في علاج نقص عدد كرات الدم البيضاء الناتجة عن العلاج الكيميائي المستخدم لعلاج السرطان.


        و عقار نيوبوجين
        يقوم بتحفيز النخاع العظمى لزيادة إنتاج كرات الدم البيضاء المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد اى عدوى سواء بكتيرية، فيروسية، طفيلية أو أي ميكروب أو جسم غريب يدخل جسم الإنسان. و بذلك يؤدى إلى رفع عدد كرات الدم البيضاء إلى معدلها الطبيعي و بالتالي يستطيع المريض استكمال العلاج الكيميائي بالجرعات المناسبة له و التي يحددها الطبيب دون أي مخاوف من حدوث أي عدوى تهدد حياة المريض. فلا يضطر الطبيب إلى إلغاء بعض جلسات العلاج الكيميائي أو عدم استكمالها أو تقليل جرعة العلاج الكيميائي.


        بعض الدراسات التي أجريت على عدد من المرضى المصابين بالسرطان، لوحظ ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء بعد استخدام نيوبوجين سواء تم أخذه كحقن تحت الجلد أو حقن في الوريد. و عند وقف أخذ نيوبوجين فان عدد كرات الدم البيضاء يعود إلى ما كان عليه خلال
        4
        أيام.

        كيفية تناول النيوبوجين
        يتم أخذ النيوبوجين كحقن تحت الجلد أو حقن في الوريد. و يؤخذ بعد 24 ساعة من انتهاء كل دورة للعلاج الكيميائي، حيث يتم أخذه يوميا في نفس الميعاد لمدة 7 –
        14 يوم حتى يرتفع عدد كرات الدم البيضاء إلى المعدل الطبيعي. و يصف بعض الأطباء النيوبوجين مع بداية العلاج الكيميائي كوسيلة لتجنب و منع حدوث نقص في عدد كرات الدم البيضاء. و البعض الآخر من الأطباء يفضل أن يقوم بعمل تحليل صورة دم كاملة بصورة دورية حتى يظهر بالتحليل بداية نقص في عدد كرات الدم البيضاء فيبدأ في استخدام عقار النيوبوجين.

        مكان حقن النيوبوجين
        هناك 4 أماكن بالجسم يتم حقن النيوبوجين بأحدهم:

        الجزء
        الخارجي من أعلى الذراع.

        البطن ماعدا المنطقة حول السرة ﺒ 2 بوصة.

        الجزء
        الأمامي من منتصف الفخذ.

        الجزء
        العلوي الخارجي من منطقة الأرداف.
        و يجب التأكيد على تغيير مكان الحقن و اختيار مكان جديد في كل مرة لتجنب حدوث قرح مكان الحقن. و يجب عدم حقن النيوبوجين في منطقة من الجسم بها احمرار، ألم، كدمات، ملتهبة، أو بها علامة ندبة.

        طريقة حقن النيوبوجين
        يتم
        تنظيف مكان الحقن جيدا بقطعة من القطن و الكحول
        يتم
        الإمساك بالحقنة بإحدى اليدين، و باليد الأخرى يتم الإمساك بجزء من الجلد في المكان المراد الحقن فيه.
        يتم الإمساك بالحقنة باليد مثل القلم حيث يتم إدخال سن الحقنة في الجلد إلى أسفل مباشرة بزاوية 90º أو بميل بسيط بزاوية 45 º.
        بعد إدخال سن الحقنة إلى الجلد، يتم
        سحب مكبس الحقنة إلى الخارج قليلا. إذا لم يدخل دم إلى داخل الحقنة حيث يظهر مختلطا بمحلول نيوبوجين، فهذا يعنى أن مكان الحقن آمن و سن الحقنة ليس داخل وعاء دموي. فيتم الضغط على المكبس إلى الداخل لحقن نيوبوجين.
        أما إذا دخل دم إلى داخل الحقنة حيث يظهر مختلطا بمحلول النيوبوجين، فهذا يعنى أن سن الحقنة موجود داخل وعاء دموي، فلا يجب حقن النيوبوجين نهائيا (
        ممنوع نهائيا
        ). فيتم سحب سن الحقنة و إخراجه من الجلد دون حقن النيوبوجين. ثم يتم اختيار مكان اخر للحقن بنفس الطريقة السابقة مع التأكد مرة أخرى أن سن الحقنة ليس داخل وعاء دموي.

        بعد إفراغ محتوى حقنة النيوبوجين و حقنه، يتم سحب سن الحقنة من الجلد و وضع قطعة من القطن مكان الحقن لعدة ثواني.

        [/frame]
        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


        [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

        تعليق


        • #5
          [frame="13 98"]
          الأعراض الجانبية

          قد يحدث احمرار، تورم، أو حكة جلدية مكان الحقن ( حساسية موضعية من الحقن
          ).

          بعض الحساسية
          من مادة العقار مثل طفح جلدي، حكة جلدية، تورم الوجه، الشفاه، اللسان، أو صعوبة في التنفس. و يجب عندئذ إيقاف اخذ النيوبوجين و الاتصال بالطبيب فورا.

          في بعض الحالات
          قد يحدث ألم بالعظام و العضلات . و يتم السيطرة على ذلك الألم باستخدام بعض المسكنات التي يصفها الطبيب.

          في حالات نادرة قد يحدث زيادة في حجم الطحال مما يؤدى إلى ألم عند منطقة المعدة العليا في الجزء الأيسر أو منطقة الكتف اليسرى ( عند أعلى الكتف
          ).

          و بالنسبة لتأثير النيوبوجين على الحمل أو الرضاعة الطبيعية، فحتى الآن لم يتم دراسة تأثيره على الحمل أو الرضاعة الطبيعية.

          متى يجب الاتصال بالطبيب فورا
          أن عقار النيوبوجين لا يزيل خطر حدوث العدوى كليا و لكنه يقلل من فرصة حدوثها. لذلك على المريض أن يكون على وعى بأعراض حدوث اى عدوى للاتصال بالطبيب، مثل:

          ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38º
          سيليزية.

          رجفة بالجسم.

          التهاب الحنجرة.

          طفح جلدي.

          إسهال.

          احمرار، ألم، أو تورم حول جرح أو خدش بالجلد.

          الحفظ

          يتم حفظ النيوبوجين في الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 2 – 8 º
          سيليزية.

          يمكن أن يترك النيوبوجين في درجة حرارة الغرفة لمدة
          24 ساعة على الأقصى قبل أن يتم حقنه. أما إذا ترك لمدة أكثر من 24
          ساعة فيجب التخلص منه و عدم استخدامه.

          يجب
          عدم ترك النيوبوجين معرضا لأشعة الشمس.

          ملاحظات هامة

          يجب
          قبل استخدام النيوبوجين التأكد من ميعاد انتهاء الصلاحية.

          النيوبوجين سائل شفاف، نقى، عديم اللون. يجب فحصه جيدا قبل الحقن. و لا يحقن أو يستخدم إذا كان له اى لون، به اى شوائب أو حبيبات، أو ليس نقيا.

          يجب
          عدم رج امبول النيوبوجين قبل الحقن. فإذا تم رجها بقوة يلاحظ أن سائل النيوبوجين يصبح رغوي و عندئذ لا يجب استخدامه.
          نقص عدد الصفائح الدموية
          Low Platelet Count - Thrombocytopenia


          الصفائح الدموية هي إحدى خلايا الدم التي يقوم النخاع العظمى Bone Marrow
          بتصنيعها. و تلعب الصفائح الدموية دور هام في إيقاف اى نزيف يحدث نتيجة جرح في اى جزء من جسم الإنسان. فعند حدوث اى جرح تسرع الصفائح الدموية إلى مكان الجرح و تعمل بمساعدة عوامل أخرى بالدم على تكوين جلطة دموية مكان الجرح تساعد في إيقاف النزيف.


          لذلك فان نقص عدد الصفائح الدموية عن معدلها الطبيعي يؤدى إلى سهولة حدوث نزيف للمريض. و يعتبر نقص عدد الصفائح الدموية من الأعراض الجانبية الشائعة لبعض أنواع العلاج الكيميائي المستخدم في علاج السرطان. فيحدث نقص في عدد الصفائح الدموية خلال
          6 – 10 أيام من بداية العلاج الكيميائي. و قد يتعرض أيضا مريض السرطان لنقص عدد الصفائح الدموية لأسباب أخرى غير العلاج الكيميائي مثل بعض الأدوية أو كنتيجة للورم السرطاني نفسه. و يتراوح المعدل الطبيعي للصفائح الدموية 150.000 – 400.000 ( 150 - 400 × 109 / Liter
          )

          ما سبب حدوث نقص عدد الصفائح الدموية مع العلاج الكيميائي؟
          الدواء الكيميائي لا يستطيع التفرقة بين الخلايا السرطانية سريعة النمو و بين باقي خلايا الجسم السليمة سريعة النمو. فيبدأ بتدمير بعض خلايا الجسم السليمة، و من تلك الخلايا خلايا النخاع العظمى Bone Marrow
          . فيقوم بتدمير النخاع العظمى المسئول عن إنتاج خلايا الدم المختلفة و منها الصفائح الدموية مما يؤدى إلى عرقلة إنتاج الصفائح الدموية و بالتالي نقص عددها عن المعدل الطبيعي.

          ما هي أعراض نقص عدد الصفائح الدموية؟
          إن نقص عدد الصفائح الدموية يؤدى إلى عدم القدرة على تصنيع جلطة دموية عند حدوث أي جرح و بالتالي لا يحدث توقف للنزيف. حتى و إن كان الجرح بسيط فيمكن إن يؤدى إلى نزيف لفترة طويلة و فقد كمية كبيرة من الدم تجعل المريض في خطر. و إذا كان هناك نقص شديد في عدد الصفائح الدموية فقد يحتاج المريض إن يمكث في المستشفى و يتم نقل صفائح دموية له حتى يصل معدل الصفائح الدموية إلى مستوى كافي لمنع حدوث نزيف.
          و تتمثل أعراض نقص الصفائح الدموية في الآتي:

          ظهور
          كدمات في اى جزء من الجسم بدون أي سبب واضح.

          ظهور
          بقع أو حبيبات صغيرة حمراء تحت الجلد.
          تغير لون البول فيصبح احمر أو وردى.

          ظهور
          دم في البراز أو يصبح لون البراز اسود.

          نزيف
          من اللثة أو الأنف.

          زيادة كمية الدم إثناء الدورة الشهرية ( أكثر من الطبيعي المعتاد
          ) أو زيادة عدد أيام الدورة الشهرية عن المعتاد.

          نزيف
          مهبلي في غير توقيت الدورة الشهرية.

          متى يجب الاتصال بالطبيب فورا؟
          يجب الاتصال بالطبيب و إبلاغه عند حدوث اى من الأعراض السابقة، أو في إحدى الحالات الآتية:

          صداع مستمر.
          تغير في النظر
          إحساس بحرارة و سخونة في الذراع أو الساق.

          شعور بالنعاس الشديد و عدم التركيز.

          كيف يتم التشخيص؟
          يتم تشخيص نقص الصفائح الدموية عن طريق تحليل صورة دم كاملة Complete Blood Count - CBC
          حيث يظهر النقص في عدد الصفائح الدموية عن المعدل الطبيعي.
          لذلك يقوم الطبيب بعمل تحليل صورة دم كاملة قبل بدء العلاج الكيميائي و كذلك إثناء العلاج. و قد يضطر الطبيب في بعض الأحيان إلى تأجيل مواعيد جلسات العلاج الكيميائي أو إلى خفض جرعة العلاج الكيميائي حتى ينتهي من علاج نقص الصفائح الدموية ليزداد عددها إلى المعدل الطبيعي.

          ما هي طرق التعامل مع نقص الصفائح الدموية؟
          في حالة إصابة المريض بنقص في عدد الصفائح الدموية، يجب تجنب
          أي عوامل قد تؤدى إلى حدوث جرح و نزيف.

          غسيل الأسنان
          بفرشاة ناعمة. و يتم تليين أسنان الفرشاة بوضعها تحت الماء الساخن قبل استخدامها. و ممنوع استعمال خيط أسنان أو مسواك لتنظيف الأسنان.
          تنظيف
          الأنف برفق.

          الحذر
          عند استخدام مقص، سكاكين، أو أي أدوات حادة.

          استخدام
          ماكينة حلاقة كهربائية بدلا من الشفرات.
          القيام
          بضغط قوي و لكن برفق على اى جرح حتى يتوقف النزف.
          استعمال
          الأحذية طوال الوقت حتى داخل المنزل.
          ارتداء
          الملابس الواسعة الفضفاضة.

          تجنب
          الإمساك لمنع حدوث نزيف شرجي. و ذلك بالمواظبة على تناول أطعمة غنية بالألياف و الملينات الطبيعية و الإكثار من شرب السوائل. و عند الإصابة بالإمساك يجب إبلاغ الطبيب لوصف العلاج المناسب.

          تجنب
          أي رياضة أو نشاط يمكن إن يحدث خلاله كدمات أو إصابات.

          تجنب
          استعمال اللبوس الشرجي، الحقن الشرجية، أو الترمومترات الشرجية.

          استشارة الطبيب قبل تناول الأسبرين. كذلك قبل تناول اى أعشاب، فيتامينات، أو مكملات غذائية.


          [/frame]
          [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


          [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

          تعليق


          • #6
            تساقط الشعر Hair Loss

            بعض أنواع العلاج الكيميائي المستخدمة في علاج مرض السرطان تؤدى إلى تدمير الخلايا المسئولة عن نمو الشعر ( بصيلات الشعر Hair Follicles ) مما يسبب تساقط الشعر. و الكثير من المرضى - خاصة السيدات
            - يعتبر تساقط الشعر من أشد الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تأثيرا على حالتهم النفسية. لكن يجب التأكيد على أن تساقط الشعر نتيجة العلاج الكيميائي يكون مؤقتا، و يعود الشعر للنمو مرة أخرى بعد انتهاء العلاج.

            و يحدث تساقط الشعر و الذي يطلق عليه
            الثعلبة Alopecia سواء كليا أو جزئيا. و يمكن إن يشمل تساقط شعر الجسم بأكمله و ليس فروة الرأس فقط. فقد يحدث في شعر الذراع، الأرجل، منطقة العانة، الوجه ( الرموش، الحواجب
            ).

            و يبدأ تساقط الشعر
            2 – 3 أسابيع بعد بداية العلاج الكيميائي. و غالبا يحدث التساقط تدريجيا. و يعود الشعر للنمو مرة أخرى خلال 2 – 3
            شهور من انتهاء العلاج الكيميائي. و قد يبدأ نمو الشعر ثانية في بعض الحالات قبل نهاية العلاج الكيميائي. و عادة يختلف الشعر الجديد عما قبل فيكون أقل كثافة و قد تتغير طبيعة الشعر عما قبل فمثلا قد يصبح مجعدا عما قبل أو يتغير لونه إلى لون افتح أو أغمق.

            طرق التعامل مع تساقط الشعر:

            قبل بدء تساقط الشعر:

            يجب في البداية التحدث مع الطبيب و معرفة هل هناك احتمال لحدوث تساقط للشعر نتيجة العلاج الكيميائي أم لا.

            محاولة قص الشعر كليا أو جعله قصير قدر الإمكان قبل بدء تساقطه. فذلك يكون أكثر راحة نفسيا للمريض.
            إذا كان المريض يخطط أن يستخدم شعر مستعار (
            باروكة
            ) عند حدوث تساقط لشعر الرأس، فعليه اختيار الباروكة قبل بدء العلاج الكيميائي. فعندئذ سيكون اختياره للباروكة أفضل و مناسب لشكل و لون شعره الأصلي. و عليه التأكد إن الباروكة مريحة بالنسبة له و لا تسبب له أي أذى لفروة الرأس.

            غسيل الشعر برفق و استعمال شامبو لطيف على الشعر مثل شامبو الأطفال. و تجفيف الشعر بمنشفة ناعمة و بلطف.

            تجنب استعمال مجفف كهربائي للشعر، مكواة للشعر، أي أصباغ، أو اى مواد كيماوية للشعر.
            بعد سقوط الشعر:

            يجب حماية فروة الرأس بارتداء قبعة عند الخروج لحماية فروة الرأس من أشعة الشمس.
            استعمال واقي من الشمس على فروة الرأس عند الخروج نهارا و التعرض للشمس.

            اختيار وسادة مريحة إثناء النوم. و يكون غطاء الوسادة من الحرير.
            الغثيان و القيء Nausea & Vomiting

            الغثيان و القيء من الأعراض الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي و كذلك العلاج الإشعاعي. فبعض أنواع العلاج الكيميائي تؤدى إلى حدوث غثيان أو قئ أو الاثنان معا. و يختلف تأثير العلاج الكيميائي في حدوث قئ و غثيان حسب نوع العلاج الكيميائي. فبعض أنواع العلاج الكيميائي تسبب قئ شديد و بعضها ليس له تأثير. و قد يصاب المريض بالغثيان و القيء أثناء جلسة العلاج الكيميائي أو بعد الانتهاء من الجلسة مباشرة ( خلال 24 ساعة بعد الجلسة ) أو بعدها بأيام ( بعد أكثر من 24 ساعة بعد الجلسة ). و قد أصبح الآن الغثيان و القيء اقل قلقا للمريض عما قبل بسبب ظهور العديد من الأدوية الجديدة التي تعالج الغثيان و القيء ( Antiemetics, Antinauseants
            ).

            ما سبب حدوث الغثيان و القيء مع العلاج الكيميائي؟
            هناك مكان محدد في المخ يقوم بالتحكم في عملية القيء ( مركز القيء بالمخ ). و يحدث القيء عندما يتلقى هذا المركز رسالة من المخ، الجهاز الهضمي، أو الأذن الداخلية. و يؤدى العلاج الكيميائي إلى إفراز مادة تسمى السيروتونين Serotonin أو S-HT
            و مواد كيميائية أخرى في الأمعاء الدقيقة و التي تؤدى إلى إرسال إشارة إلى مركز القيء بالمخ لحدوث القيء. و بالتالي يصاب المريض بالغثيان و القيء.

            ما هي طرق تجنب الغثيان و القيء؟
            أفضل طريقة لعلاج الغثيان و القيء الناتج عن العلاج الكيميائي هي تجنب حدوثهما من البداية. و ذلك عن طريق:

            تناول وجبات صغيرة متقطعة. فبدلا من تناول 3 وجبات كبيرة يوميا، يتم تناول 5 – 6
            وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم.
            تناول الأطعمة و المشروبات سهلة الهضم مثل الخبز المحمص، التوست، الدجاج المسلوق و المشوي، اللحم البقري المسلوق، الأرز الأبيض، حساء الخضار، الفاكهة المعلبة مثل الخوخ، العصائر الطازجة غير المحلاة ، عصير العنب، اللبن، الشاي.
            الابتعاد عن الأطعمة الدسمة، المقلية، الحريفة، كثيرة التوابل، أو الحلوة كثيرة السكر.

            تناول الوجبات باردة و ليست ساخنة، فرائحة الوجبات الساخنة تزيد من الغثيان.

            تناول المثلجات.
            الابتعاد عن الروائح النفاذة مثل القهوة، السمك، البصل، الثوم، الطعام إثناء الطهي.

            المحافظة على نظافة الفم، و غسيل الأسنان مرتان على الأقل يوميا.
            تجنب الإكثار من شرب السوائل قبل و إثناء الأكل.

            تجنب النوم مستلقيا على الظهر (
            الاضطجاع
            ) بعد الأكل مباشرة.

            عدم تناول اى أطعمة أو مشروبات قبل جلسة العلاج الكيميائي ﺒـ
            2 – 3
            ساعات، و كذلك بعد انتهاء الجلسة بساعة.

            الاسترخاء التام قبل جلسة العلاج الكيميائي. القيام بأخذ نفس عميق و التفكير في اى شيء يهدئ الأعصاب، قراءة كتاب، الاستماع إلى القرآن.
            التنفس بعمق و ببطء عند الشعور بالرغبة في القيء. و محاولة الانشغال بالتكلم مع الأصدقاء أو العائلة، سماع موسيقى، مشاهدة التلفاز.
            متى يجب الاتصال بالطبيب؟
            إذا كان هناك قئ و لا يستطيع المريض تناول الدواء بسبب القيء.

            إذا لم يعالج الدواء القيء نهائيا (
            أصبح القيء اقل لكنه لم ينتهي نهائيا
            ). فقد يحتاج المريض لزيادة جرعة الدواء أو تغيير نوعه.

            ما هو العلاج؟
            هناك أكثر من نوع من أدوية الغثيان و القيء ( Antiemetics, Antinauseants
            ). و قد حدث تقدم كبير في تلك الأدوية خلال السنوات الأخيرة السابقة. و تعمل تلك الأدوية على منع الإشارات من الجهاز الهضمي و من المخ و التي تؤدى إلى حدوث القيء.


            و يتم تناول العلاج قبل جلسة العلاج الكيميائي بساعة و لمدة أيام قليلة بعد الجلسة. و تعتمد مدة تلك الأيام على نوع العلاج الكيميائي الذي يتلقاه المريض و درجة تأثير العلاج الكيميائي على المريض فذلك يختلف من مريض إلى آخر. و يحدد ذلك الطبيب المعالج.

            [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


            [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

            تعليق


            • #7
              كيتريل Kytril
              عقار كيتريل Kytril ( الاسم العلمي: جرانيسيترون
              Granisetron ) يستخدم لعلاج الغثيان و القيء الناتج عن العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي المستخدم في علاج مرض السرطان. كما يستخدم الكيتريل في علاج الغثيان و القيء الذي يحدث بعد إجراء عملية جراحية.


              و يمكن تناول الكيتريل بعد جلسة العلاج الكيميائي أو بعد إجراء العملية الجراحية لعلاج الغثيان و القيء. لكن يفضل تناوله قبل بدء جلسة العلاج الكيميائي أو قبل إجراء العملية الجراحية للحماية من الإصابة بالغثيان و القيء قبل حدوثهما. و لا يجب تناول الكيتريل في حالات الحمل و الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب. فلم تتوصل الأبحاث و الدراسات بعد عن تأثير الكيتريل على الحمل أو الرضاعة.

              كيفية تناول الكيتريل:
              يتوافر الكيتريل في أكثر من صورة:


              أمبولات ( حقن ):
              عبارة عن محلول شفاف عديم اللون.
              و هناك نوعان من الأمبولات:

              أمبولات وحيدة الاستخدام ( 1مل ): حيث يستخدم الأمبول مرة واحدة فقط. و يحتوى الأمبول على 1
              مجم من المادة الفعالة.

              أمبولات 4 ملمتكررة الاستخدام ( ): حيث يستخدم الأمبول أكثر من مرة. و يحتوى الأمبول الواحد على 4 مجم من المادة الفعالة. و إذا تم فتح ذلك الأمبول فيجب استخدامه خلال 30
              يوم فقط. بعد ذلك يصبح غير صالح للاستعمال.

              أقراص:
              أقراص بيضاء اللون، مثلثة الشكل. يحتوى القرص الواحد على 1 مجم من المادة الفعالة.
              شراب: شفاف، برتقالي اللون، بطعم البرتقال. تحتوى الزجاجة على 30 مل. و كل 10 مل من الشراب ( 2 ملعقة صغيرة ) تحتوى على 2
              مجم من المادة الفعالة.

              الجرعة:

              الحقن: 10 ميكروجرام لكل كيلوجرام من الوزن. تحقن قبل بدء جلسة العلاج الكيميائي. و يتم إعطائها فقط في أيام العلاج الكيميائي للحماية من حدوث غثيان و قئ بعد الجلسة. و إما أن يتم الحقن في الوريد مباشرة لمدة 30 دقيقة ( يتم الحقن على مدى 30 دقيقة )، أو يتم تخفيف الأمبول في محلول ملح 0.9% ( 0.9% محلول كلوريد صوديوم ) و يتم تعليق المحلول محتويا على الكيتريل و إعطاءه في الوريد لمدة 5 دقائق. و يظل المحلول فعال لمدة 24
              ساعة من تحضيره دون اى تغيير في درجة حرارة الغرفة العادية و مع عدم التعرض لإضاءة شديدة. و لكن يفضل استخدامه بمجرد أن يتم تحضيره. و يجب ألا يتم وضع اى دواء آخر بالمحلول مع الكيتريل.

              إما في حالة إجراء عملية جراحية فيتم إعطاء المريض
              1 مجم في الوريد على مدى 30 دقيقة. و تعطى قبل إجراء العملية قبل التخدير أو مباشرة بعد العملية قبل الإفاقة من التخدير. و ذلك لتجنب حدوث غثيان و قئ بعد العملية. و في حالة عدم تناول الكيتريل و الإصابة بغثيان و قئ بعد العملية فيتم إعطاء المريض 1
              مجم بعد العملية.

              و يمكن تكرار جرعة الكيتريل بعد العلاج الكيميائي أو بعد العملية. لكن يجب التأكيد على عدم تناول أكثر من جرعتان إضافيتان خلال
              24
              ساعة.


              الأقراص: يؤخذ 2 قرص ( 2 مجم ) مرة واحدة قبل العلاج الكيميائي بساعة. أو قرص واحد ( 1 مجم ) قبل العلاج الكيميائي بساعة و قرص آخر ( 1 مجم ) بعد الجرعة الأولى ( القرص الأول ) ﺒـ 12
              ساعة.


              الشراب: تؤخذ 2 ملعقة صغيرة ( 10 مل ) قبل العلاج الكيميائي بساعة. أو ملعقة واحدة صغيرة ( 5 مل ) قبل العلاج الكيميائي بساعة و ملعقة صغيرة أخرى ( 5 مل ) بعد الجرعة الأولى ﺒـ 12
              ساعة.
              و يتم تناول الأقراص أو الشراب فقط في يوم العلاج الكيميائي اى لمدة يوم واحد فقط.
              و في حالة العلاج الإشعاعي: يتم تناول 2 قرص أو 2
              ملعقة صغيرة خلال ساعة من العلاج الإشعاعي.

              الأعراض الجانبية:
              قد تحدث بعض الأعراض الجانبية مع الكيتريل، مثل:

              صداع.

              إمساك.

              بعض الحساسية من مادة العقار مثل طفح جلدي، حكة جلدية، تورم الوجه، الشفاه، اللسان، أو صعوبة في التنفس. و يجب عندئذ إيقاف اخذ الكيتريل و الاتصال بالطبيب فورا.

              الحفظ:

              يتم حفظ أمبولات الكيتريل في درجة حرارة تتراوح بين 15 – 30
              درجة سيليزية.

              يجب أن تحفظ بعيدا عن الإضاءة الشديدة.

              لا يجب أن تجمد الأمبولات.

              ملاحظات هامة:

              يجب التأكد من تاريخ الصلاحية قبل استخدام الكيتريل.

              إذا تم فتح الأمبول المتكرر الاستخدام (
              4 مل ) فيجب استخدامه خلال 30
              يوم فقط. بعد ذلك يصبح غير صالح للاستخدام.

              يؤدى أحيانا الكيتريل إلى وجود تغيرات في نتائج تحاليل وظائف الكبد، لذلك إذا كان المريض سيقوم بعمل تحاليل وظائف كبد فعليه أن يبلغ الطبيب انه يتناول دواء الكيتريل.

              [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


              [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

              تعليق


              • #8
                التعب و الإرهاق Fatigue والعلاج الكيميائي

                الإرهاق و التعب من الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي و التي يشكو منها الكثير من مرضى السرطان. حيث يشعر المريض بالضعف و البطء و ثقل الحركة و لا يشعر بالارتياح حتى عند الاسترخاء. و تختلف درجة الشعور بالتعب من شخص إلى آخر. فالبعض يشكو من مجرد تعب بسيط، و البعض الآخر يشكو من شعور شديد بالإرهاق و التعب بالرغم من استخدامهم نفس العلاج الكيميائي. و يستمر هذا الإحساس بالتعب أثناء العلاج الكيميائي و لمدة أسابيع أو شهور بعد انتهاء العلاج الكيميائي. و يزداد الشعور بالتعب إذا كان المريض يتلقى علاج إشعاعي بجانب العلاج الكيميائي.

                ما سبب حدوث الإرهاق و التعب مع العلاج الكيميائي؟
                يصاب المريض الذي يتلقى علاج كيميائي بالإرهاق و التعب لعدة أسباب مجتمعة معا، و هي:

                الأنيميا.

                الأدوية التي يتناولها للعلاج تسبب الشعور بالتعب.

                فقدان الشهية.

                عدم القيام بأنشطة.

                عدم النوم ساعات كافية.

                ما هي طرق تجنب الشعور بالتعب؟

                الراحة:
                يحتاج المريض إلى الراحة و الهدوء و البعد عن اى توتر.

                الاهتمام بالطعام: على المريض تناول وجبات صغيرة متقطعة. فبدلا من تناول 3 وجبات كبيرة يوميا، يتم تناول 5 – 6
                وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم.


                الإكثار من شرب السوائل، فيجب شرب تقريبا
                8 أكواب سوائل يوميا ( ماء و عصائر
                ).


                النوم أثناء الليل على الأقل
                8
                ساعات يوميا.

                النوم لمدة ساعة واحدة فقط أو اقل أثناء النهار. و لا ينصح أن تزداد ساعات النوم أثناء النهار أكثر من ساعة واحدة حتى يستطيع المريض النوم جيدا أثناء الليل.


                القيام ببعض التمارين البسيطة مثل المشي لمدة
                15
                دقيقة، اليوجا، ركوب دراجة. فذلك يجعل المريض نشيطا كما يساعده على النوم جيدا أثناء الليل.


                عدم القيام بمجهود زائد: فعلى المريض القيام بالمهام الضرورية فقط مع عدم بذل مجهود أكثر من اللازم.


                القيام بالهوايات البسيطة السهلة مثل القراءة، الاستماع إلى الموسيقى، الحياكة.
                الإمساك Constipation والعلاج الكيميائي

                يعرف الإمساك بأنه صعوبة خروج البراز أو قلة عدد مرات التبرز عما هو معتاد. فلا يوجد عدد محدد لمرات التبرز، حيث أن كل شخص يختلف عن الآخر. لذلك فان الإمساك يختلف تعريفه من شخص إلى آخر على حسب طبيعة الشخص المعتاد عليها. فإذا كان طبيعي عدد مرات التبرز لشخص مرة واحدة يوميا، فالإمساك بالنسبة له أن يصبح التبرز كل يومان أو ثلاثة أيام.

                و يصاب مريض السرطان بالإمساك لعدة أسباب منها أدوية العلاج الكيميائي، المسكنات التي يتناولها، قلة الحركة و النشاط، فقدان الشهية و قلة الأكل، قلة السوائل، كثرة الجلوس و الاضطجاع.

                ما سبب حدوث الإمساك مع العلاج الكيميائي؟
                عادة هناك حركة طبيعية للأمعاء تشبه حركة الأمواج ( حركة موجية ) تسمى Peristalsis Movement
                حيث تتحرك الأمعاء باستمرار لتحرك البراز من الأمعاء إلى خارج الجسم. و العلاج الكيميائي يؤدى إلى إبطاء هذه الحركة الطبيعية للأمعاء مما يؤدى إلى أن يصبح البراز صلبا، جافا، و يصعب خروجه إلى خارج الجسم من خلال فتحة الشرج و بالتالي الإصابة بالإمساك.

                ما هي طرق تجنب الإمساك؟
                من الأسهل للمريض إتباع بعض الإرشادات التي تحميه من الإصابة بالإمساك بدلا من أن يصاب بالإمساك و يلجأ إلى الأدوية. و تتمثل تلك الإرشادات في الآتي:

                الإكثار من شرب السوائل قدر الإمكان. فعليه شرب 6 – 8 أكواب من السوائل يوميا ( مياه – عصائر طازجة
                ).


                تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاكهة و الخضروات الطازجة، البازلاء، الفاصوليا، القرنبيط، السبانخ، العنب، التفاح، الخبز الأسمر. فالأطعمة الغنية بالألياف تحفز حركة الأمعاء.


                تجنب أكل الجبن و اللحوم الحمراء حيث أنها تسبب الإمساك.

                القيام ببعض التمارين البسيطة مثل المشي، فهذا يساعد على الهضم و يحمى من الإمساك.



                ما هو علاج الإمساك؟
                إذا لم يتم علاج الإمساك بأتباع الإرشادات السابقة و لم يحدث تبرز خلال يومان فيجب على المريض إبلاغ الطبيب. فقد يلجأ الطبيب إلى العلاج الدوائي. و يتمثل العلاج الدوائي في الملينات Laxatives ،
                و التي تتوافر في صورة شراب، أقراص، و حبيبات فوارة. و يجب التأكيد على عدم استخدام الأدوية الملينة أو الحقن الشرجية إلا بعد استشارة الطبيب. و هناك أكثر من نوع من الملينات، كل منها يعمل بطريقة مختلفة.


                و على المريض أن يعرف أن الملينات يجب أن تستخدم لفترة قصيرة حتى لا يعتاد عليها و ليسمح للأمعاء أن تعود إلى طبيعتها في إخراج البراز طبيعيا. و على المريض أن يقوم بإيقاف الملينات تدريجيا مع إتباع الإرشادات السابقة حتى يتخلص من الإمساك.

                [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                تعليق


                • #9
                  الإسهال Diarrhea والعلاج الكيميائي

                  الإسهال هو أحدى الأعراض الجانبية التي قد تحدث نتيجة العلاج الكيميائي المستخدم في علاج مرض السرطان. و قد يصاب أيضا مريض السرطان بالإسهال نتيجة عدوى. كذلك الأدوية التي يتناولها لعلاج الإمساك قد تسبب إسهال.

                  ما سبب حدوث الإسهال مع العلاج الكيميائي؟
                  العلاج الكيميائي يؤدي إلى تدمير الخلايا المبطنة لجدار الجهاز الهضمي. و هذه الخلايا هي المسئولة عن الحفاظ على توازن السوائل و المعادن، حيث تقوم بامتصاص قدر معين من السوائل و المعادن الموجودة بالأمعاء إلى الجسم و الجزء البسيط المتبقي يتم إخراجه مع البراز. لذلك فان تدمير تلك الخلايا يؤدى إلى خلل في عملية امتصاص السوائل و المعادن من الأمعاء و التي يستفيد بها جسم الإنسان. و يؤدى ذلك إلى نقص في امتصاص السوائل و المعادن ( مثل الصوديوم و البوتاسيوم
                  ) من جدار الجهاز الهضمي إلى الجسم و تزايد إخراج تلك السوائل و المعادن في البراز، مما يجعل البراز أكثر سيولة عن الطبيعي و بالتالي الإصابة بالإسهال.

                  ما هي خطورة الإسهال؟
                  تكمن خطورة الإسهال في المضاعفات التي قد تحدث إذا أستمر الإسهال و لم يتم علاجه، مثل:

                  الجفاف.

                  ضعف و سوء تغذية نتيجة قلة المواد الغذائية الممتصة من الأمعاء.

                  التهاب، ألم و نزيف نتيجة الحركة المتزايدة للأمعاء.

                  خلل في مستوى بعض المعادن بالجسم خاصة الصوديوم و البوتاسيوم.
                  و قد يؤدى الخلل في مستوى بعض المعادن بالجسم كالصوديوم و البوتاسيوم إلى أن يصبح مستواها بالجسم قليل جدا إلى درجة خطرة. فالنقص الشديد في مستوى الصوديوم قد يؤدى إلى حدوث تشنجات و غيبوبة. و النقص الشديد في مستوى البوتاسيوم قد يؤدى إلى خلل في وظيفة القلب. و يحدث ذلك نتيجة إخراج كمية كبيرة من الصوديوم و البوتاسيوم في البراز دون أن يمتصها الجسم مما يؤدى إلى نقص معدلها بالجسم.
                  و هناك علامات تشير إلى بداية حدوث نقص في مستوى الصوديوم، و هي:

                  التعب و عدم التركيز.

                  الصداع.

                  تشنج بالعضلات (
                  شد عضلي
                  ).

                  غثيان.

                  ما هي طرق تجنب الإسهال و التعامل معه؟

                  تناول وجبات صغيرة متقطعة. فبدلا من تناول 3 وجبات كبيرة يوميا، يتم تناول 5 – 6
                  وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم.

                  الابتعاد عن الأطعمة التي تثير الجهاز الهضمي مثل الأطعمة المقلية، الحريفة، أو الدهنية.

                  تجنب الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات، الفاكهة، الكرنب، القرنبيط حيث أنها تكون صعبة الهضم.

                  تناول الأطعمة سهلة الهضم و قليلة الألياف مثل الأرز الأبيض، السمك، اللحوم البيضاء كالدجاج، البيض، الموز.



                  تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم و البوتاسيوم مثل الموز، البرتقال، الخوخ، المشمش، البطاطا، البطاطس المهروسة و المسلوقة.

                  الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب الغازات مثل الفاصوليا، القرنبيط، الكرنب.

                  تجنب اللبن و مشتقاته مثل الجبن و الأيس كريم.

                  الإكثار من شرب السوائل لتجنب حدوث جفاف نتيجة الإسهال ( شرب
                  3 – 4 لتر سوائل على الأقل يوميا « 8 –
                  12 كوب » خاصة السوائل التي تحتوى على السكريات و الأملاح لتعويض فقدهم من الجسم ).



                  الابتعاد عن المشروبات و المأكولات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة، الشاي، الكولا، الشيكولاته.

                  تجنب شرب السوائل الساخنة جدا أو الباردة جدا.

                  و يجب إبلاغ الطبيب إذا أستمر الإسهال أكثر من
                  24
                  ساعة، أو إذا كان الإسهال مصاحبا له ألم أو تقلصات بالمعدة. و لا يجب تناول أي أدوية إلا بعد استشارة الطبيب.

                  ما هو العلاج؟
                  هناك أكثر من نوع من أدوية الإسهال، يصف الطبيب أحداهم تبعا لشدة الإسهال و حالة المريض. و تعمل أدوية الإسهال على إبطاء حركة الجهاز الهضمي و تقليل كمية السوائل المفقودة في البراز و بالتالي الحد من الإسهال.
                  فقدان الشهية Loss of appetite والعلاج الكيميائي

                  فقدان الشهية هو أحد الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي المستخدم في علاج مرض السرطان. و قد يستمر لمدة أيام، أسابيع، أو شهور. و قد يحدث أحيانا العكس مع بعض أنواع العلاج الكيميائي فيكون المريض مقبل على الطعام و شهيته جيدة و قد يزداد وزنه. لذلك على المريض أن يسأل الطبيب المعالج له عن تأثير نوع العلاج الكيميائي الذي يستخدمه على الشهية، هل ستقل أم تزداد.

                  أسباب فقدان الشهية مع العلاج الكيميائي
                  هناك أكثر من سبب يؤدي لحدوث فقدان الشهية نتيجة العلاج الكيميائي.

                  الغثيان و القئ الذي يصاب بهما المريض.

                  مشاكل بالفم و الحلق تجعل المريض يشعر بألم أثناء الأكل، فيمتنع عن الأكل.

                  بعض الأدوية تؤدي إلى فقدان حاسة تذوق الطعام.

                  الإرهاق و التعب الذي يشعر بهم المريض.

                  سوء الحالة النفسية و الاكتئاب.

                  طرق التعامل مع فقدان الشهية

                  تناول وجبات صغيرة متقطعة. فبدلا من تناول
                  3 وجبات كبيرة يوميا، يتم تناول 5 – 6
                  وجبات صغيرة مقسمة على مدار اليوم.


                  عمل مواعيد محددة للوجبات و الالتزام بتلك المواعيد سواء شعر المريض بالجوع أو لا.


                  الحرص على اختيار الأطعمة و المشروبات الغنية بالفيتامينات و ذات السعرات الحرارية العالية مثل شوربة العدس، البازلاء، الفاصوليا، اللحم البقري، الدجاج، البيض، الزبد، الجبن، السمك، القشطة، الكعك، الحلوى، الحليب، الأيس كريم.


                  استبدال الأطعمة الصلبة بشرب العصائر و الحليب و المشروبات ذات السعرات الحرارية العالية و الغنية بالفيتامينات بدلا من الابتعاد عن الطعام تماما.


                  استعمال أدوات طعام (
                  شوك، ملاعق، سكاكين
                  ) بلاستيكية بدلا من المعدنية، و كذلك طهي الطعام في أواني زجاجية. و ذلك لأن بعض أنواع العلاج الكيميائي تؤدي إلى الإحساس بطعم معدني في الفم، و استخدام أدوات طعام معدنية تزيد من هذا الإحساس.


                  القيام ببعض الأنشطة البسيطة مثل المشي قليلا قبل موعد الغذاء.


                  عدم الإكثار من شرب الماء و السوائل قبل و أثناء تناول الوجبات.


                  تغيير مكان الأكل المعتاد، الأكل مع باقي أفراد الأسرة، مشاهدة التلفاز أو سماع موسيقى أثناء الأكل.


                  إذا استمر فقدان الشهية لفترة طويلة و بدء حدوث نقص في الوزن، فيجب إبلاغ الطبيب فقد يحتاج المريض إلى أدوية فاتحة للشهية. و في الحالات الشديدة جدا قد يحتاج إلى التغذية من خلال محاليل بالوريد.

                  [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                  [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                  تعليق


                  • #10
                    عيادة العفاف
                    اخصائية العلاج الطبيعى والروماتيزم والتاهيل





                    ابتسم فْان اّلحياة أجمل من ان نعاني منها

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X