تكنولوجيا أوروبية جديدة في جراحة الدماغ

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تكنولوجيا أوروبية جديدة في جراحة الدماغ




    تكنولوجيا أوروبية جديدة في جراحة الدماغ




    بدأت كبرى المستشفيات التشيكية باستخدام تقنية حديثة لإجراء العمليات الجراحية في الدماغ البشري تعتمد على تكنولوجيا حديثة قائمة على التطابق والرنين المغناطيسي. وتقلل هذه التقنية من مخاطر إلحاق الضرر في دماغ المريض بنسب تصل إلى 80%، كما أنها تمكن الأطباء من مشاهدة أعصاب الحركة والبصر والنطق دون إيذائها.
    وقال الطبيب يوزيف بينيش -رئيس قسم الجراحة العصبية في مستشفى ستروشوفيتس العسكري ببراغ والمشرف الرئيسي على الجهاز - إن الشركة المصنعة خصت قسم العصبية في المستشفى بعد حصولها على تقارير أثبتت التفوق في مجال السبر الدقيق للأعصاب في الدماغ مما مكن الأطباء من التعامل مع الجهاز بسرعة.


    وأضاف أنه جرى وضع آلية حديثة سهلت إجراء العمليات الجراحية الدماغية عبر خطوات دقيقة نسبة الخطأ فيها شبه معدومة.

    وأوضح الطبيب بينيش أن "العمليات الحديثة تتميز بسرعة الإنجاز ويتم عبرها مراقبة طرق الأعصاب التي نبتعد عنها أثناء إزالة الورم السرطاني بحيث لا تتأثر ولا يتم عطبها عند إجراء العملية وتظهر على شاشة الجهاز وتكون معروفة بعد عملية السبر".
    ويشير إلى أن المعطيات في نظام التوجيه الذي ينتقل من خطوة إلى أخرى ويعطي نسب النجاح فورا طوال الوقت الذي تحتاجه العملية في حين يصدر الجهاز ذبذبات إنذارية عند الاقتراب من أي عصب حسي أو حركي أو بصري ليقوم بتنبيه الطبيب المشرف على العملية وكذلك الطبيب المتابع لمعطيات الجهاز التي تظهر بدقة بالغة على مسار العمل الجراحي.



    أما في الحالة الاعتيادية فيعتمد الطبيب على قدراته الذهنية في تحديد الأعصاب من أجل الابتعاد عنها وهنا تحدث الأخطاء التي تتسبب في بعض الحالات بالشلل أو فقدان البصر والذاكرة.
    ويلفت رئيس قسم الجراحة العصبية الى أن الجهاز اختبر في عدد من العمليات قبل ستة أشهر ليدخل اليوم أغلب المستشفيات في البلاد. ويشير إلى أنه لا يمكن لأي طبيب استخدامه قبل إجراء دورات تعليمية بإشراف طاقم فني وطبي يرافق الجهاز مع حضور الطبيب لعمليات جراحية فعلية متعددة قبل البدء في تنفيذ العمليات التي سيشرف عليها لاحقا مع فريقه الطبي.




    ويشرح بافيل ساودسكي - أحد الفنين المشرفين على الجهاز- مزاياه ويقول إن للجهاز قدرة عبر التطابق والرنين المغناطيسي بحيث يستطيع تمييز كل عصب وطريقة عمله، الأمر الذي يسهل عملية السبر الدماغية فيقوم بقراءة بعض الأنماط لخلايا عصبية تحدد العصب الذي يتحكم بالذاكرة مثلا.
    ويضيف ساودسكي في حديث للجزيرة نت أن الجهاز يعتمد عبر التكنولوجيا المتطورة فيجري تحديد نوع العصب وقياس سرعة تدفق الدم التي بموجبها يتمكن الجهاز من تعريف تفاصيل أخرى أدق في دماغ الإنسان بالاعتماد على "الألغريثمات" التي تفهم رموز عمل الدماغ وقياس نشاطه اليومي.



  • #2
    نصائح طبية لتجنب حدوث السكتات الدماغية




    نوبات نقص تروية الدم العابرة (transient ischemic attack)، أو اختصارا (TIA)، بحاجة إلى تسمية جديدة. كما أن اسمها الدارج حاليا وهو «السكتات الدماغية الصغرى» (mini-stroke) لا يبدو مناسبا تماما. فكلتا التسميتين تقدمان افتراضا بأن الحالة صغيرة وعابرة، أي أنها مشكلة سوف تمر ويمكن التعايش معها حتى مجيء الوقت الذي يمكن التعامل معها.
    نوبة عابرة ومستمرة
    ولكن المطلوب فعلا هو اسم يعبر عن حالتها الملحة وضررها، لأن نوبة نقص تروية الدم العابرة، غالبا ما تكون متبوعة بسكتة دماغية شاملة. ولذا فإن الحصول على تشخيص سريع ومعالجة فورية ـ في غضون دقائق من حدوث النوبات العابرة، حسبما أمكن ـ سيقلل من احتمالات التعرض للسكتة الدماغية.

    وعموما فإن هناك القليل من الاختلاف بين نوبة نقص تروية الدم العابرة وبين أكثر أنواع السكتات الدماغية شيوعا، أي السكتة الناجمة عن نقص تروية الدم. إذ إنهما متشابهتان في مظهرهما، وتثيران نفس الشعور، وتنجمان عن نفس السبب، جلطة دموية، أو شظية تناثرت من ترسبات الكولسترول سدت مجرى الدم في شريان يغذي جزءا من الدماغ.
    إلا أن الأمر الأكبر الذي يفصل ما بين النوبة العابرة والسكتة الدماغية هو المدة التي تستغرقها كل منهما، فنوبة نقص تروية الدم العابرة تستغرق وقتا قصيرا، إذ تضمحل خلال ساعات، إن لم يكن دقائق، فيما تستمر السكتة الدماغية لأكثر من 24 ساعة.
    أعراض انسداد الشريان
    ويمكن أن يتسبب انسداد مجرى الدم في أي من الأعراض التالية:

    ـ التنميل أو الضعف في الوجه، الذراع، الرجل، خصوصا في أحد جانبي الجسم.
    ـ عدم القدرة على تحريك الأصابع، اليد، الذراع، أو الرجل.
    ـ التشوش المفاجئ.
    ـ صعوبة في النطق أو في فهم ما يقوله الآخرون.
    ـ مشكلة في الإبصار بإحدى العينين أو بكلتيهما، أو السمع بإحدى الأذنين أو كلتيهما.
    ـ الدوار، مشكلات في المشي، أو فقدان التوازن وعدم تنسيق الحركات.
    ـ صداع سريع وشديد.
    وفي حالات النوبات العابرة فإن الانسداد يكون صغيرا أو خفيفا، بحيث تتمكن نظم الجسم من إصلاح الضرر وإعادة فتح الشريان، الأمر الذي يقود إلى انتهاء الأعراض. أما الانسدادات الأكبر والأطول زمنا فإنها تقود إلى السكتات الدماغية.
    معالجة سريعة
    وقد أدى عدم توفر المعلومات الخاصة بالتأثيرات بعيدة المدى لنوبات نقص تروية الدم العابرة إلى عدم توافق التصورات الطبية حول أفضل وسائل معالجتها. وترجح نتائج دراستين أطلق عليهما «SOS-TIA» و«EXPRESS»، كفة الميزان نحو ضرورة اتخاذ قرارات سريعة.

    وفي الدراسة الأولى «SOS-TIA» خصص باحثون فرنسيون عيادة في مستشفى في باريس، تعمل على مدار اليوم لتقييم ومعالجة أي شخص يتعرض لما يعتقد بأنه نوبة نقص تروية الدم العابرة خلال ساعات معدودات من وقوعها. وظهر أنه لم يتعرض لسكتة دماغية خلال الأشهر الثلاثة اللاحقة سوى 1 في المائة فقط من الذين راجعوا العيادة.
    وهذا أقل بكثير من النسبة المتوقعة التي تعتمد على العلامات التي ظهرت على المرضى، والأعراض ومجمل صحتهم، وهي نسبة 6 في المائة.
    وأظهرت دراسة «EXPRESS» التي أجريت في مدينة أكسفورد البريطانية نتائج انخفاض دراماتيكي أيضا في عدد السكتات الدماغية. فمن بين الأشخاص الذين تم الاعتناء بهم بسرعة، نتيجة الاعتقاد بتعرضهم لنوبة نقص تروية الدم العابرة، تعرض 2 في المائة فقط لسكتة دماغية خلال الأشهر الثلاثة اللاحقة، مقارنة بنسبة 10 في المائة من الذين راجعوا العيادة بعد عدة أيام إلى أسبوعين بعد تعرضهم للنوبة العابرة.
    تغيير العادات
    ورغم أن من المستحيل درء حدوث كل السكتات الدماغية بعد وقوع نوبة نقص تروية الدم العابرة، فان بمقدورنا أن نحسن أوضاعنا. إلا أن ذلك سيحتاج إلى العمل على ثلاث جبهات:

    ـ التعرف على الحالة، فمعرفة العلامات والأعراض الخاصة بنوبة نقص تروية الدم العابرة، هي الخطوة الأولى نحو تحويلها فعلا إلى مسألة عابرة.
    ـ الاستجابة. إن كنت تعتقد أنك، أو أي شخص قربك، قد تعرضت لنوبة نقص التروية الدموية العابرة أو لسكتة دماغية، سارع بالاتصال لطلب الإسعاف الطبي.
    وإن كنت تعرضت لسكتة دماغية فإن وصولك إلى المستشفى خلال 60 دقيقة يؤهلك للحصول على جرعة من دواء لتفتيت الخثرات الدموية، الأمر الذي سيقلل إلى حد كبير من الأضرار الناجمة عن السكتة الدماغية. وإن تعرضت لنوبة نقص تروية الدم العابرة فإن التشخيص سيساعدك في درء وقوع السكتة الدماغية.
    ـ إعادة التنظيم. لا يوجد حتى الآن إلا القليل من المراكز المخصصة للسكتة الدماغية داخل المستشفيات التي يمكن فيها تقييم حالات الأشخاص المعرضين لنوبات عابرة أو سكتات دماغية. وهناك توجه لإنشاء مثل هذه المراكز، إلا أن ذلك لن يحدث بسرعة.
    توصيات
    تقدم جمعية القلب الأميركية وجمعية السكتة الدماغية الوطنية التوصيات التالية لدرء السكتة الدماغية بعد حدوث نوبة نقص التروية الدموية العابرة:

    ـ إجراء تقييم سريع، ويفضل أن يكون في خلال الـ12 ساعة الأولى من ظهور الأعراض.
    ـ إجراء مسح مصور تشخيصي في نفس اليوم.
    ـ اهتمام ومتابعة متواصلة بضغط الدم، الكولسترول، السكري، الارتجاف الأذيني في القلب، والأمراض الأخرى.
    ـ التحكم في عوامل الخطر مثل التدخين، السمنة، والخمول البدني.
    ـ تناول الأسبرين، الأسبرين زائدا «ديبيريدامول» (dipyridamole)، (أغرينوكس ـ Aggrenox)، أو «كلوبيدوجريل» «clopidogrel» (بلافيكس ـ Plavix)، لدرء تشكيل خثرات دموية جديدة.
    ـ الجراحة (استئصال بطانة الشريان السباتي ـ carotid endarterectomy)، أو علاج الشريان «endovascular therapy» (إزالة تضيق الشريان مع / أو من دون وضع دعامة فيه)، بهدف فتح الشريان السباتي المتضيق أو المسدود.




    تعليق


    • #3
      تعريف السكته الدماغيه



      يعرف الأطباء السكتة الدماغية بأنها خلل مفاجئ
      في تدفق الدم إلى جزء من الدماغ يساهم بدوره
      في إحداث خلل في مهام الجسد التي يقوم بها
      ذلك الجزء من الدماغ ويسيطر عليها . لكن ذلك
      الخلل المفاجئ ، وتحديداً تلك الإعاقة في الدورة
      الدموية ، تستغرق سنوات قبل أن تحصل ويمكن
      أن تكون نتيجة انسداد أوعية دموية في الدماغ
      أو على الأقل حصول تخثر للدم فيها أو تحصل
      نتيجة تراكم ترسبات من الدهن والكوليسترول.


      1. تعريف السكته الدماغيه

      2. اسباب الجلطه الدماغيه

      3. اعراض الجلطه الدماغيه

      4. عوامل الخطوره ومتى يجب اللجوء الى الطبيب

      5. الفحص والتشخيص للجلطه الدماغيه

      6. علاج الجلطه الدماغيه

      7. الوقايه من الجلطه الدماغيه

      8. التعايش مع المرض




      اسباب الجلطه الدماغيه وعوامل الخطر



      الكل يعلم أن الجلطة الدماغية حالة تصيب المسنين، وهذه المعلومة أتت اثر تراكم العوامل المسببة لتصلب الشرايين المجهزة للدماغ، خلال سني حياة الشخص وتراكم آثار التدخين وأمراض أخرى. لكن هناك حالات، وإن تكن نادرة، تحدث سببها نقص تدفق الدم إلى الدماغ لفشل في الدورة الدموية. ففي حالات الحرق التي تسبب جفافا والتغيرات التي قد تحصل في مكونات الدم للشاب مثلاً، قد تنتهي بجلطة دماغية!
      سبب انسداد شرايين الدم وحصول جلطة الدماغ

      السبب الرئيسي هو ما يسمى تصلب الشرايين وهذا التعبير مشابه لما يحصل عندما نستخدم أنابيب المياه في منازلنا لسنوات عديدة فإن ما يحصل هو انسداد بعض هذه الأنابيب نتيجة تراكم بعض المواد والصدأ إلى غيره, كذلك يحصل في جسم الإنسان اذا تعرض لبعض المسببات وهي: التدخين ومرض السكر والضغط. والسبب الرئيسي الآخر لانسداد الشرايين وحصول الجلطة هو انسدادها فجأة نتيجة أمراض القلب (مثلا: الرجفان الاذيني, تصلب قوس الابهر, اعتلالات دسامات القلب)حيث تتكون من قلب المريض تخثرات قد تكون صغيرة أو كبيرة تنطلق مع تيار الدم وتسد أحد شرايين الدماغ فجأة.
      العوامل التي تزيد من إحتمالية تصلب الشرايين


      • ارتفاع ضغط الدم
      • مرض السكر.
      • التدخين.
      • أمراض القلب
      • ارتفاع الكولسترول.
      • الكسل:- قلة النشاط البدني
      • السمنة.
      مع ملاحظة انه كلما زاد عدد العوامل عند الشخص كلما زاد الخطر عليه.



      [IMG]http://healths.***********/addon/e2953ca40b.jpg[/IMG]

      الأسباب المهيئة للسكتة الدماغيــة

      باعتبار أن الوقاية دائماً خير من العلاج، فإن تجنب المسببات هي أمر وقائي، ومن هذه المسببات ما يمكن تجنبه تجنباً كاملاً، ومنها ما يمكن تلافيه أو تأخيره أو تخفيف وقعه، وهذه المسببات:-

      أولاً:ارتفاع ضغط الدم:

      يأتي ارتفاع ضغط الدم في مقدمة الأسباب المهيئة للسكتة الدماغية، إذ إنها تشكل 40 – 70 % من مجموع حالات الإصابة، والأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم يملكون أسباباً أقوى تهيئهم للإصابة بالسكتة الدماغية. إن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى ارتفاع الضغط الشرايين، ويؤدي أيضاً إلى زيادة في عمل القلب، مما يجعل الأوعية الدموية الصغيرة تشكل عائقاً يعيق تدفق الدم لأنها تتحمل كمية إضافية من الجهد، ونتيجة هذا الجهد المتكاثف فإنها تضعف إلى حد تصبح فيه الإصابة بالسكتةالدماغية ممكنة.

      ثانياً:التقدم في السن:


      عند التقدم بالسن فإن وظائف أساسية في الجسم تفقد جاهزيتها ولياقتها أو تفقد قسماً كبيراً منها ومن المقدرة على تأدية ما يجب عليها أن تؤديه. فالشرايين مثلاً تصبح أكثر قابلية للعطب وأقل مرونة وأضعف مناعة ومقاومة، إن الشرايين بالنسبة للمسنين إماأن تقسى وتفقد مرونتها وتسمى هذه الحالة بتصلب الشرايين، وإما أن تتراخى وتضعف وتتصدع وتصبح أقل تماسكاً وأكثر هشاشة، وعندها يمكن أن يحصل التشقق والنزيف، ثم النزيف الدموي الداخلي، وإذا حصل أحد هذين السببين، التصلب والنزيف في الدماغ فإنه يهيئ للإصابة بالسكتة الدماغية.

      ثالثاً:البدانة وزيادة الوزن:

      البدانة هي زيادة بنسبة 40% أكثر من الوزن الطبيعي، والبدانة هنا هي تحميل إضافي على القلب وعلى الفقرات، وعلى الرئتين وعلى كل الوظائف الحيوية في الجسم، والتي تؤدي كل منها عملاً يلائم وزناً طبيعياً معيناً، فإذا زاد هذا الوزن، زاد إتعاب العضو، وتطلب منه مجهوداً أكبر، مما يؤدي إلى تعبه بشكل مبكر وإلى تعطيل في قيامه بوظيفته على الوجه الأكمل.

      رابعاً:السكري:

      يحدث نتيجة لتخريب في جزر لانجرهانز في البنكرياس كما هو معروف مما يؤثر على إفراز هرمون الأنسولين الذي ينظم نسبةالسكر في الدم، ولهذا أثره على جميع وظائف الجسم الحيوية، ومنها تأثيره في الأوعية الدموية حيث يمكن أن يحدث نزيفاً داخلياً.وازدياد نسبة السكر في الدم سبب مساعد يسرّع عملية تصلب الشرايين، هذا والمصابون بالسكري لديهم أسباب أقوى لارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالسكري تمهد وتهيئ للبدانة ولارتفاع مستوى الكوليسترول، وهي كلها كما نعلم أسباباً تزيد احتمال حدوث السكتة الدماغيـــة.

      خامساً:مستوى الكوليسترول في الدم:

      الكوليسترول مادة أساسية موجودة بشكل طبيعي في أجسامنا وهي تُنتج بشكل تلقائي، والكوليسترول أيضاً مادة متواجدة في الكثيرمن الأطعمة التي كلما استهلكنا قسماً منها كلما زاد تواجد الكوليسترول في دمنا. إن الكوليسترول يعتبر صلة الوصل بين السكتات الدماغية والنوبات القلبية، ولذلك فإن مراقبة مستوى الكوليسترول في الدم، وخاصة التوازن بين نوعي الكوليسترول الحميدةHDLوالسيئة LDL ، وتعزيز هذا التوازن بالحمية وخاصة بالنسبة للدهون والمواد الآحية، وبممارسة التمرينات الرياضية المنتظمة.

      سادساً:التدخين:

      من الطبيعي أن التدخين يخفض كثيراً من نسبة الأكسجين في الدم والأكسجين كما نعرف يقوم بالمبادلات والوظائف الأساسية التى يؤديها بالدم في عمله الدوراني. وقلةالأكسجين بسبب التدخين، يؤدي إلى أضرار عديدة تحدث في جدران الشرايين وتسبب تضيقات في الأوردة الصغيرة والشعيرات الدموية.

      سابعاً:أقراص منع الحمل:

      وجدت إحدى الدراسات الخاصة بالسكتة الدماغية أن النساء اللواتي يستعملن أقراص منع الحمل يملكن احتمالاً للإصابة بالسكتةالدماغية، أعلى بتسع مرات من النساء اللواتي لا يستخدمن هذه الأقراص، هذا السبب يزيد 20 مرة إذا ترافق مع الارتفاع في ضغط الدم.


      كيف تحصل السكتة الدماغية

      الأسباب المباشرة العضوية

      1-انسداد الشرايين Infarction

      للأسباب السابقة، أو لأحدها، قد ينسد أحد جدران الشرايين في الدماغ أو العنق، وهذا إلى تموّت الخلايا الدماغية بسبب عدم وصول الدم المحمّل بالأكسجين الضروري لحياة الخلايا، وبسبب تموّت هذه الخلايا، فإن المهام التي كانت تنفذها المنطقةالمحرومة أو المتموتة من الدماغ، تنعدم تماماً.







      ثانيا عوامل الخطر

      وتنقسم الــــــــــــــى

      1-عوامل الخطر التي يمكن التحكم بها هي التالية :

      - ارتفاع ضغط الدم :
      يعتبر إرتفاع ضغط الدم مسؤولآ عن 40% من حالات السكتة الدماغية . ويعتبر ضغط الدم مرتفعآ إن تجاوز الضغط الإنقباضي 140ملم زئبق والضغط الإنبساطي 90 ملم زئبق .

      - التدخين :
      يرتفع إحتمال إصابة المدخنين بالسكتة الدماغية إلى 50% أكثر من غير المدخنين .

      - الاعتلال القلبي الوعائي :
      إضافة إلى التصلب العصيدي ، فإن الحالات القلبية التي تشتمل على قصور القلب الإحتقاني ، نوبة قلبية سابقة ، اعتلال القلب و الصمام الحاد ، أو تبديل الصمام و الرجفان الاذيني ( وهو خفقان قلبي غير منتظم وسريع غالبآ ) تجعل الإنسان عرضة لسكتة دماغية .

      - نوبة احتقانية عابرة :
      قد لا تدوم هذه النوبة لأكثر من بضع دقائق مسببة أعراضآ بسيطة . إلا أن 20% من حالات السكتة الدماغية قد تعرضت مسبقآ لنوبة إحتقانية أو أكثر . بالتالي ، كلما زاد عدد النوبات الاحتقانية تعاظم خطر الإصابة بالسكتة الدماغيه .

      - ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم :
      يعتبر إرتفاع مستوى كوليسترول البروتين الشحمي الخفيض الكثافة في الدم من العوامل التي تزيد احتمال الاصابة بالتصلب العصيدي . بالمقابل فإن إرتفاع مستوى كوليسترول البروتين الشحمي الرفيع الكثافة يقلص من الخطورة لأن من شأنه أن يمنع تكوّن لويحات على جدر الأوعية الدموية .



      2-بعض عوامل الخطر الخارجة عن السيطرة :

      ليس بالإمكان طبعآ تغيير عوامل الخطر التالية . غير أن المعرفة بوجود الخطر ، قد تدفعك إلى تغيير طريقة معيشتك للتقليص منه :-

      - التاريخ العائلي :
      يتعاظم خطر الاصابة بالسكتة الدماغية إن كان أحد الأبوين أو الأخ أو الأخت قد تعرض سابقآ لسكتة دماغية أو لنوبة احتقانية . بيد أنه لم يتوضح حتى الان إن كان السبب وراثيآ أو عائدآ إلى أساليب حياة عائلية .

      - السن :

      بشكل عام ، يتزايد خطر السكتة الدماغية مع التقدم في السن .

      - الجنس :
      يعتبر احتمال الاصابة بالسكتة الدماغية أعلى لدى الرجل مما هو عليه لدى النساء حتى سن الخامسة والخمسين . بعد هذا السن ، ومع إنخفاض مستوى الاستروجين عند المرأة خلال سن اليأس يتساوى الخطر لدى الجنسين .

      - العرق :

      يعتبر السود أكثر عرضة للسكتة الدماغية من البيض . ويرجع ذلك جزئيآ إلى ارتفاع احتمال اصابتهم بارتفاع ضغط الدم و السكري


      -الاصابه بقله الدمويه

      ارتفاع نسبه الهوموسيستين

      هذا النوع من الاحماض الامنيه متوافر بشكل طبيعى فى الدم
      وقد اكدت الدراسات وجود صله بين ارتفاع هذا النوع من الحامض الامينى وفرص الاصابه بامراض القلب والاوعيه الدمويه


      6. علاج الجلطه الدماغيه



      العلاج الطبي:
      ويهدف إلى:

      • استخدام مسيلات الدم والأدوية المضادة للتخثر
      • المحافظة على مستوى ضغط الدم
      • المحافظة على مستوى الأكسجين
      • المحافظة على مستوى السكر في الدم( لدى مرضى السكر)
      • التحكم في مشاكل القلب والأمراض الأخرى
      • التحكم في الالتهابات
      إعادة التأهيل:



      ويهدف إلى: استعادة الوظائف الحركية وجعل المريض أكثر استقلالية في حياته اليومية ويشمل برنامج العلاج الطبيعي وبرنامج العلاج الوظيفي ومتابعة أخصائي النطق والسمع والمتابعة النفسية والاجتماعية عند الحاجة.

      ما هي أهداف العلاج الطبيعي في المرحلة المبكرة من الإصابة ؟
      يتدخل العلاج الطبيعي في مرحلة مبكرة من الإصابة لهدف منع المضاعفات وتهيئة المريض للتأهيل ، حيث يقوم بــ :

      • زيادة قدرة المريض لتحمّل النشاطات الحركية تدريجياً
      • المحافظة على الأوضاع السليمة في النوم والجلوس
      • تشجيع المريض على الجلوس والوقوف في وقت مبكر
      • المحافظة على حركة المفاصل ومرونة العضلات بواسطة التمارين
      • زيادة الوعي بالجهة المصابة (لأنها عادةً تكون مهملة) وذلك بتحريكها ومحادثة المريض من الجهة المصابة
      • تحسين التوازن في الجلوس والوقوف والمشي باستخدام تمارين التوازن
      • تقوية العضلات الضعيفة
      • محاولة تخفيف الشد اللاإرادي في العضلات
      • تنبيه الإحساس في الجهة المصابة
      • تعليم المريض الاستقلالية في الوظائف الحركية اليومية
      • استعادة القدرة على المشي (قد يستخدم بعض الأجهزة المساعدة)
      • اتخاذ وسائل السلامة للأطراف المصابة وأثناء الحركة
      • زيادة وعي المريض وأهله بالمشكلة الحالية وواجباتهم تجاهها

      ما هي أهداف العلاج الطبيعي في المرحلة المتأخرة من الإصابة؟
      المرحلة المتأخرة وهي التي يخرج فيها المريض من المستشفى حيث تقل فيها زيارات وجلسات العلاج الطبيعي ويتم الاستمرار على نفس الأهداف في المرحلة المبكرة بالإضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة ليتكيف المريض معها.
      هناك عوامل قد تؤثر في الاستفادة من العلاج الطبيعي والتأهيل وهي:

      • التقدم في العمر
      • سوء الحالة الصحية العامة
      • مشاكل الإدراك والفهم
      • مشاكل النظر
      • المشاكل النفسية والاجتماعية
      برنامج التمارين المنزلية:
      تمارين اليد



      تمارين الذراعين


      تمارين القدم


      تمارين الرجل


      تمارين الرقبة



      تمارين الجذع











      تعليق


      • #4
        سلام 15 مشاهدة و ولا حتى رد واحد
        اوا لعجب



        تعليق


        • #5

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X