من عنده علاج اونصيحة فليتفضل الله يجازيه

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من عنده علاج اونصيحة فليتفضل الله يجازيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هدي اسبوع كنحس بالم في الساقيين والحريق مرة مرة بكنوصل اولادي للمدرسة

    غير نطلع الدروج وصافي تقتلوني رجليي والمشكل بكنقرب لفقرات العضام بحالي مضروبة فيهم الله يجازيكم اشكون اللي عندها شي حل

    وراجلي قالي سيري عند الطبيب ديالي ولكن الصراحة بيني وبينكم كنخاااااااااااااف بزاف من الطبيب وخفتو ايقولي عندك شي مرض مثلا هشاشة العضام والسكرية مع جسمي ههههههه بلا منقوليكم شحال كنوزن غتسخفو ايوا الغزالات عتقوني بشي حل سمعت بان لزيوت مفيدة ولكن معرفتش اشمن نوع



    ايوا شكرا اللي ادخلتو واقريتو الموضوع شكرا مسبقا

    اختكم الخوااااافة اكثر من اولادها

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله فرايي من الاحسن تمشي عند الطبيب هو الاول لان هادشي باش كتحسي كيقدر اكون عندو شحال من سبب و التحاليل الطبية هي لكتبين نوع المرض و الانسان الى همل نفسو من الاول كيتعقد المرض الله يحفضك من كل مكروه


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله

      تعرف الدوالي بأنها تضخم في الأوردة ويدل هذا التعريف على أنها قد تصيب أي وريد في الجسم، إلا أنها غالبا ما تصيب الساقين والقدمين، حيث أن كثرة الوقوف والمشي يحدثان ضغطا على أوردة الجزء السفلي من الجسد، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابته بهذا المرض بحسب ما أشار إليه موقع Mayo Clinic.
      ‏كما أن مرض دوالي الساقين قد لا يتعدى كونه مشكلة جمالية لدى بعض المصابين، إلا أنه قد يزيد على ذلك بتسببه الألم وعدم الراحة لدى بعض آخر، وقد يدل على وجود مشاكل متعلقة بالدورة الدموية لدى مجموعة ثالثة من المصابين.
      ‏أما عن علاج هذا المرض فيتضمن الرعاية الذاتية وقد يقوم الطبيب المعالج بإجراءات طبية لغلق الأوردة المصابة أو استئصالها.
      ‏أعراضه وعلاماته:
      عادة لا يتسبب مرض دوالي الساقين بأي ألم إلا أن علاماته تتضمن ما يلي:
      • ظهور الأوردة بلون أزرق أو بنفسجي غامق.
      • ظهور الأوردة بشكل ملتف وناتئ كالحبال على الساق.
      أما في حال وجود الألم فإن أعراضه قد تتضمن ما يلي:
      • الشعور بالألم والثقل في الساقين.
      • الشعور بالاحتراق والألم على شكل نبضات وتشنجات أسفل الساقين.
      • انتفاخ أسفل الساقين.
      • الحكة حول الوريد.
      • زيادة الألم سواء بعد الجلوس أو الوقوف لمدة طويلة.
      • ظهور تقرحات حول الكاحل. ومن الجدير بالذكر أن هذا العرض يقع ضمن الأعراض التي تدل على احتمالية وجود مرض آخر في الأوعية الدموية لدى المصاب.
      وتجدر الإشارة إلى أن هناك حالة أخرى مشابهة لدوالي الساقين تسمى بـ(الأوردة العنكبوتية)، وتختلف هذه الحالة عن الدوالي بأن الأوعية الدموية لمصابيها تكون أصغر وأقرب لسطح الجلد، كما أن الأوردة المصابة بها عادة ما تكون ذات لون أحمر أو أزرق. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الحالة قد تصيب أوردة الساقين أو أوردة الوجه. أما عن سبب تسميتها بهذا الاسم، فهو عائد إلى كونها تظهر على شكل شبكة عنكبوتية على المنطقة المصابة.
      العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة به
      تتعدد العوامل التي تزيد فرص الإصابة بهذا المرض، وتتضمن ما يلي:‏
      • تقدم السن، حيث إن مرونة الأوردة تقل مع تقدم السن، مما يؤدي بها إلى التمدد. كما أن صمامات الأوردة، التي تساعد على تنظيم تدفق الدم، قد تضعف فيتدفق الدم عكس اتجاه القلب والتجمع في الساقين بدلا من التدفق إلى القلب مما يؤدي إلى جذب الدم في الأوردة وتضخمها.
      • جنس الأنثى، فالسيدات هن أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. ويعتقد أن التغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة خلال الحمل وما قبل الدورة الشهرية وبعد انقطاعها تلعب دورا أساسيا في ذلك. فضلا عن أن استخدام النساء للعلاجات الهرمونية البديلة والأدوية المانعة للحمل قد يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
      • الحمل، فقد يؤدي إلى زيادة كمية الدم في جسم المرأة وتقليل تدفق الدم من الساقين إلى الحوض. ومن الجدير بالذكر أن هذه التغيرات تهدف إلى حماية الجنين. وعادة ما يزول هذا المرض خلال الثلاثة أشهر الأولى بعد الوضع إن كان مرتبطا بالحمل.
      • الوراثة، فاحتمالية إصابة الشخص بهذا المرض تزداد إن كان أحد أفراد عائلته مصابا به.
      • زيادة الوزن، حيث إنها تصنع ضغطا إضافيا على الأوردة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بهذا المرض.
      • كثرة الوقوف، فالبقاء في نفس الوضع لمدة طويلة يؤثر سلبا على تدفق الدم.
      مضاعفاته
      يعتبر حدوث مضاعفات لدوالي الساقين أمرا نادرا، أما في حالة حدوثها، فهي قد تشمل ما يلي:
      • التقرحات، والتي قد تتشكل بالقرب من الأوردة المصابة، خصوصا بجانب الكاحل. وتنشأ هذه التقرحات عن التراكم طويل الأمد للسوائل في الأنسجة، الذي ينتج بدوره عن زيادة ضغط الدم في الأوردة المصابة، ويسبق نشوء هذه التقرحات ظهور بقع بنية اللون على الجلد.
      • تخثر الدم، ففي بعض الأحيان، تتضخم أوردة تقع في مكان عميق في الساق، وفي هذه الحالات، قد تنتفخ الساق بشكل كبير الأمر الذي يشير إلى احتمالية الإصابة بما يسمى بالتهاب الوريد الخثاري.
      علاجه
      تتعدد الخيارات العلاجية لهذا المرض، وتتمثل في:
      • الجوارب الضاغطة، وهي جوارب طبية خاصة بعلاج هذا المرض، وعادة ما تستخدم هذه الجوارب كأول خيار علاجي قبل الانتقال إلى خيار آخر في حالة فشلها. وتعمل هذه الجوارب على مساعدة الأوردة وعضلات الساق على تحريك الدم بفعالية أكبر. وتختلف شدة الضغط الذي تصنعه هذه الجوارب بناء على نوعيتها، حيث تتواجد بأشكال وألوان وأحجام عديدة. لذلك فينصح باختيار النوع المناسب والمريح بالتعاون مع الطبيب، مع الوضع بعين الاعتبار أن الجوارب المناسبة ليس بالضرورة أن تكون ضيقة.
      • المعالجة التصلبية، حيث يقوم الطبيب بحقن الأوردة المصابة، ذوات الأحجام المتوسطة والصغيرة، بمحلول يقوم بإغلاقها. وعادة ما يؤدي ذلك إلى خمود الأوردة المحقونة خلال أسابيع قليلة من الحقن.
      • عمليات الليزر، والتي يتم عن طريقها إرسال دفقات قوية من الضوء داخل الأوردة الصغيرة المصابة، مما يؤدي إلى اختفاء هذه الأوردة بشكل تدريجي.
      • الإجراءات التي تتم بمساعدة (القثطر) أي؛ الأنابيب حيث يقوم الطبيب خلال أحد هذه الإجراءات بإدخال قثطر في الوريد المتضخم وتسخين طرف القثطر، حيث تقوم الحرارة بتدمير وإغلاق الوريد المصاب عند سحب القثطر. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإجراء الطبي عادة ما يتم على الأوردة الكبيرة.
      • عملية الوريد التنظيرية، وعادة ما يتم إجراء هذه العملية في الحالات التي يترافق فيها هذا المرض مع التقرحات في الساق، ويقوم الطبيب خلال هذا الإجراء الطبي بمتابعة الوريد المصاب وإغلاقه عبر كاميرا فيديو يتم إدخالها في الساق عبر فتحة صغيرة، وبعد ذلك يتم إزالة تلك الأوردة عبر شق صغير.
      نصائح للمصاب
      يساعد الالتزام بالنصائح التالية على التخفيف من الشعور بالألم وعدم الراحة اللذين يحدثهما هذا المرض، كما وأنها تساعد على الوقاية منه وإبطاء تفاقمه في حالة الإصابة به:
      • مارس التمارين الرياضية، فالمشي، على سبيل المثال، يعتبر أسلوبا رائعا لتحفيز الدورة الدموية في الساقين. إلا أنه ينصح بالرجوع إلى الطبيب لتحديد درجة النشاط المناسبة لك.
      • تجنب السمنة، فالوزن الزائد يضع ضغطا إضافيا على الساقين، كما وينصح أيضا باتباع نظام غذائي قليل الملح وكثير الألياف لتجنب الانتفاخ الذي يؤدي إلى احتباس السوائل.
      • قم برفع ساقيك، هذا يساعد على تحسين الدورة الدموية. فعلى سبيل المثال، قم بالاستلقاء واضعا بضع وسادات تحت ساقيك لرفعهما عن مستوى قلبك لفترات قصيرة متعددة خلال اليوم.
      • تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة، بل قم بتغيير وضعك بين الحين والآخر لتحفيز الدورة الدموية.
      • تجنب الجلوس واضعا رجلا على رجل، حيث إن بعض الأطباء يرون أن هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم مشاكل الدورة الدموية.
      • تجنب ارتداء الملابس الضيقة على الخصر أو الساقين.
      • تجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي؛ للأنثى.

      فرايي من الاحسن تمشي عند الطبيب


      تعليق


      • #4
        شكرا ليكم الغزالات راه بالصح خاصني انزور الطبيب لحقاش هدشي اكثر عندي والالم كذلك

        تعليق


        • #5
          اختي انا من ولدت هدي 9شهور زاد وزني حتى ل105 كيلو ولات كدرني رجلي وحدة وركبتي في نفس الرجل ركبتي بحال الى كتحك ومكنقدرش نتنيها من نكون النصلي او من نجي نمشي الى كنت جالسا بزاف مشيت عند الطبيب درت الاشعة والتحاليل قالي معند والو غير نقص في فتامين د والوزن ديالك هو لي متقل على ركابيك ومن نص رمضان بديت نخفف اكلي مع الرياضة حتى نقصت 5 كيلو الاولى وليت كنحس ركبتي ولات شوية دابة حاليا نقصت 10 كيلو ومبقتش كدرني نهائي وباقة متبعا الرجيم والرياضة الحمد لله
          الى كان وزنك زايد ضروري تنقصيه هو كياتر بزاف على السقان والركابي ومن الاحسن سيري عند الطبيب باش تطمني على راسك
          والوزن زايد راه كيجيب وراه غير الامراض انا فاش كنت حاملة جاني سكر حمل من بعد ضروني الركابي وانا تخلع خفت يجيني السكر قلت مع راسي انا باقة عندي غير 26 عام ولا يبان هاد الامراض لي في اغلب الاحيان كتبان مور 40 عام على الاقل
          اوا سمحي لي الى طولت عليك انا بغيتك تستافدي من قصتي والله يشافيك

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X