إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النشرة الصحية.....احدث الاخبار الطبية والصحية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النشرة الصحية.....احدث الاخبار الطبية والصحية




    مرحبا بكم حبيباتي في افتتاح مجلة الاخبار الصحية

    اكيد نحن في بلد عربي مسلم
    ويجب ان يتفق العلم مع كل ماهو يمس الدين
    و هده المجلة ستضم اخر الاخبارالطبية و الصحية ان شاء الله
    النشرة الاخبارية الخاصة بكل خبر جديد يطفو علي الساحة الطبية
    من اكتشافات وتحضيرات...
    ومؤتمرات وغيرها....
    آخر الآخبار




    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

  • #2
    التداوي بالاعشاب حقيقة ام احتيال ........



    الدكتور إسماعيل عصام زيد الكيلاني

    التداوي بالاعشاب حقيقة ام احتيال


    لقد خلق الله سبحانه وتعالى النباتات والأعشاب والأغذية و مكونات الحياة الأخرى على الكرة الأرضية من قبل أن تطأها قدم أي إنسان أو حافر أي حيوان أو أي مخلوق آخر ، و لأن النباتات هي من مكونات الغذاء الأساسي للإنسان ككائن حي وبدونه يصعب وجود للحياة للإنسان أو للحيوان على وجه الأرض . ومنذ أن خلق الله الإنسان والحيوان وجدت الأمراض التي تنتابهما. كما أن الله عز و جل، قد جعل النباتات غذاءً و أساساً لا تستغني عنه الحياة بشكل عام ، من تمثيل للضوء و إيجاد الأوكسجين و تنقية الهواء من الغبار و الملوثات و هي أيضاً غذاء و دواء لأغلب المخلوقات ، و أن الله عزوجل أوجد في النباتات أيضاً الدواء للعديد من الأمراض التي تصيب الإنسان و الحيوان . وأعطى الحيوان الذي لا يعقل ولا يفكر غريزة الإهتداء إلى نوع النبات الذي يشفيه من مرضه فنرى مثالاً على ذلك القطط في حالة المغص و الإسهال تبحث عن النعنع و الميرمية أو أنواع نباتات أخرى لتأكلها و تشفى بإذن الله . وترك للإنسان العاقل أن يهتدي إلى النباتات الشافية من الأمراض بنفسه ، بالدراسة والتجارب والإستنتاج، وذكر في القرأن الكريم العديد من أسماء النباتات كالزيتون والتين و الزنجبيل و غيره .



    وتاريخ التغذية السليمة أو الطب الوقائي أو التطبيب بالأعشاب قديم جداً يرجع إلى العصور الأولى من التاريخ، فبعض المخطوطات من أوراق البردى وقبور الفراعنة، دلت على أن الكهنة في ذلك الوقت، كان عندهم معلومات كثيرة عن أسرار الأعشاب والتداوي بها، حتى أن البعض من هذه الأعشاب الشافية وجد بين ما إحتوته قبور الفراعنة من تحف وآثار. كذلك هناك ما يثبت أن قدماء الهنود كانوا قد مارسوا، كقدماء المصريين هذه المهنة أيضاً، وحذقوا بها. ثم جاء بعد ذلك قدماء و حكماء اليونان ،ووضعوا المؤلفات عن التداوي بالأعشاب في القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، وأشهرهم في هذا المضمار (أبوقراط) و (ثيوفراستوس) و (ديسقوريدس) و (بلينوس). وظلت مؤلفات هؤلاء عن التداوي بالأعشاب المصدر الأساسي لهذا العلم، حتى جاء العرب المسلمون، وتوسعوا في هذا العلم بتجارب جديدة بوجود دولة إسلامية متقدمة علمياً و مادياً تحثهم و تدعمهم على الإكتشاف و الإختراع ، وفي مقدمتهم (الرازي) و (إبن سينا).



    وفي القرن الثاني عشر للميلاد إحتكر الرهبان في أوروبا مهنة التداوي بالأعشاب وزراعتها على أنفسهم ، و أشتهر العديد من الرهبان في الطب و التداوي بالأعشاب وأشهرهم الراهبة (هيلديكارد)، ومؤلفها الذي سمته (الفيزيكا) وهو كتاب مشهور جداً بالطب والأعشاب في ذلك الوقت . و الكل يعرف الراهب مندل وهو من أول مؤسسين علم الوراثة في العالم و الذي إكتشفه أثناء زراعتة لبعض أنواع الزهور و الورود الطبية في حديقة الكنيسة التي كان يعيش فيها .

    وبعد فتح المسلمون للأندلس إنتشر علم الطب العربي ( طب الأعشاب ) في أوروبا حيث أنهم كثيراً آن ذاك ما كانوا يؤمنون بالأرواح الشريرة و الخرافات و آلهة الأمراض و آلهة الشفاء، فقد زود المسلمون أوروبا بالكثير من معلومات الأطباء العرب والمسلمين، وأعشاب الشرق و المعلومات الطبية . كما أن الحروب الصليبية كانت كذلك بالنسبة للشرق الأوسط ، أي نشرت العلوم الأوروبية في الشرق الأوسط . وإزدهر هذا العلم كثيراً بعد إكتشاف القارة الأمريكية وما فيها من كنوز كثيرة من الأعشاب الطبية و خبرات الهنود الحمر في الطب و الأعشاب .

    وبعد إكتشاف الطباعة في القرن الخامس عشر للميلاد كثرت المؤلفات عن التداوي بالأعشاب، وعم إنتشار هذه المؤلفات بحيث كانت لا يخلو منها بيت من البيوت في أوروبا آن ذاك . وقد ظل التداوي بالأعشاب حتى ذلك التاريخ مستنداً إلى التجارب والنتائج فقط دون الإهتمام بالبحث العلمي ،فلم يكونوا يبحثوا في الأعشاب عن موادها الشافية أو طرق تأثيرها في جسم المريض أو عن المكونات و المواد الفعالة في تلك الأعشاب .

    وكان الأطباء يمارسون مهنة جمع الأعشاب، وتحضير الدواء منها و علاج المرضى بأنفسهم حتى سنة 1224 ميلادية ، حيث أفتتحت أول صيدلية نباتية في العالم في إيطاليا، وأصدر القيصر فيها مرسوماً خاصاً يحصر مهمة تحضير الأدوية من الأعشاب بالصيادلة فقط ، على أن يبقى للطبيب مهمة تحديد المرض و تحديد مقدار ما يجب أن يستعمل من الأعشاب ممزوجاً، وكيفية إستعمالها.

    وبعد أن إزدهرت الكيمياء في بداية القرن التاسع عشر للميلاد، وأصبح بإستطاعتها تحليل الأعشاب لمعرفة المواد الفعالة فيها، وإستخراجها أو تركيبها كيماوياً من مصادر كيماوية أخرى صناعية ، وبعد التطور العلمي الكيميائي بدأ التداوي بالأعشاب ينطوي في عالم الإهمال، ليحل مكانه التداوي بالمساحيق والأقراص والأشربة المستخلصة من الأجزاء الفعالة في الأعشاب أو من المواد الكيماوية المصنعة أو من مواد غير عضوية. وكان من المأمول أن تكون هذه الأدوية الصناعية أفضل فعالية من الأعشاب لأنها خلاصة المواد الفعالة في الأعشاب ، ولكن التجارب أثبتت فيما بعد أن ما في صيدلية الله من أعشاب أفضل فعالية من إنتاج المصانع الكيماوية، لما لها من تأثيرات جانبية و في بعض الأحيان يكون للدواء الكيميائي أضرار جانبية أكثر من المرض نفسه. وعاد الغربيون مرة أخرى إلى الأعشاب و النباتات الطبية و لكن هذه المرة بإسلوب علمي بحت و منفتح جداً . وإثر إنتقال بذور التجارب العربية والإسلامية في مجال طب الأعشاب إلى الغرب، أصبح الإهتمام بهذا العلم الشغل الشاغل للباحثين الغربيين، حتى أنه خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي أصبح علم الصيدلة النباتية فارما كوجنوزي Pharmacognosy فرعاً علمياً قائماً بحد ذاته من الفروع العلمية الصيدلانية الأخرى. ويدرس في جميع جامعات العالم في كليات الصيدلة لحد اليوم، ومازالت أبحاثه تتطور و تتقدم حتى هذه اللحظة . و هذا العلم هو علم مختص بالأعشاب و النباتات و كل المواد الطبيعية و يصنفه على شكل عائلات و يحلله و يعرف تراكيبه الكيماوية و تراكيزها ويبحث عن المادة الفعالة فيه و في أي عضو من أعضاء النبتة هو موجود. و يبحث أيضاً في الجرعة الدوائية لهذه النباتات و طريقة إعدادها و أيضاً أماكن وجودها بالوضع الطبيعي و أماكن و طريقة زراعتها و الأوقات التي يجب فيها جمع المحصول .وحتى يحدد في بعض الأحيان الساعة التي يتم بها جمع المحصول ليكون تركيز المواد بها بأعلى نسبه و بدون أن يمس هذه المواد أي ضرر. ويعمل هذا العلم أيضاً على تعريف الصيدلي بطريقة التخزين للأعشاب أو مستخلصاتها و طريقة التخزين للدواء المصنع منها و يبحث أيضاً في السمية و الجرع السامة لهذه النباتات . إذاً الفارما كوجنوزي هو علم من علوم الصيدلة التي يجب أن يكون من المفروض أن درسه كل صيدلي مهما كان بلد أو سنة تخرجه. إذاً الصيدلاني هو الشخص العالم بالأعشاب وطريقة تحضيرها . ولحد هذه اللحظة يوجد العديد من المستحضرات الدوائية العالمية و المحلية و التي نستهلكها نحن الشعب الفلسطيني ذات مصادر عشبية و نباتية . ولكن مع الأسف ضعف الصيادلة العلمي الشديد و كثرة الجامعات التجارية والقوانين العقيمة التي تحاصر الصيدلي من كل الجوانب خلقت صيادلة ضعاف علمياً جداً و تركوا ما تعلموا و أصبحوا بائعي أدوية فقط . فماذا حصل ؟؟

    حصل أن جاء أشخاص حلوا مكانهم في هذا المجال و سموا أنفسهم تسميات غريبة من ضمنها طب الأعشاب ، الطب نبوي، الطب البديل ، عرافين ، فتاحين ، طب المشايخ ، طب صيني ، طب حضارة التبت ، وأسماء كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان . وهكذا فقد دمروا معالم الطب و الصيدلة بالخرافات و الخزعبلات وأدت هذه الخرافات إلى ضرر الناس مادياً و معنوياً و فكرياً و بدأ الأطباء و الصيادلة نفسهم غير مؤمنين تماماً بالأعشاب الطبية وأخذوا يرفضون و يشككون بكل شيء ذا مصدر عشبي و يقولون عنه نصب و إحتيال ، و نسوا ما تعلموا في الجامعات، ومع العلم بأن كثيراً من هذه النباتات إذا أخذ للمرض الملائم بالجرعة الملائمة و في الوقت الملائم و من الشخص الملائم العالم بهذه الأمور يكون أحياناً أفضل من الأدوية الكيماوية المصنعة بكثير .

    واليوم توجد في بريطانيا المؤسسة الوطنية للمعالجين بالأعشاب وهم صيادلة أو اشخاص لهم علاقة بالطب درسوا الفارما كوجنوزي Pharmacognosy ( علم الأعشاب و النباتات ) بشكل موسع و مباشر .

    National Institute of Medical Herbalists

    وهي جمعية معترف بها رسمياً في بريطانيا و العالم وتشرف على تدريس وتمرين المعالجين بالأعشاب ضمن برنامج يمتد إلى 4 سنوات يدرسون فيها الفارما كوجنوزي ( علم النباتات و الأعشاب ) و الفارماكولوجي ( علم الدواء ) و الفسيولوجي ( علم أعضاء الجسم ) و الباثولوجي ( علم الأمراض ) و المايكروبيولوجي ( علم الكائنات الحية الدقيقة ) بإختصار يدرسون كل العلوم الطبية و الصيدلانية كما يدرس الأطباء و الصيادلة و لكن دون التعمق بالأدوية الكيماوية ، و ينال الناجحون في الإمتحان في نهاية تلك المدة ديبلوماً ( شهادة ) يخوّلهم الحق في المعالجة بالأعشاب والنباتات بشكل رسمي و بشكل علمي و مدروس و ليس خزعبلات أو مثل ما سمعوا من تجارب الأشخاص الجاهلون صحياً و طبياً و ليس بالتجربة و الخطأ .
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق


    • #3
      التداوي بالاعشاب حقيقة ام احتيال

      تتمة





      التداوي بالاعشاب حقيقة ام احتيال

      وسام الدويك




      احتوت البرديات المصرية القديمة على وصفات علاجية برع في تصنيعها الأطباء من قدماء المصريين، وقد كان من أشهرها (إبريس) المسماة بالبردية الطبية، وذلك باستخدام النباتات والأعشاب مثل استخدام نبات العرعر في معالجة أمراض الكلى والمثانة، والكتان والصفصاف في معالجة الآلام والأورام، هذا إلى جانب الحناء والصبَّار في علاج الجلد، وفي عملية التحنيط أيضا.

      كما برع المسلمون الأوائل في استخدام النباتات والأعشاب، مثل العالم "ابن سينا 370 - 428هـ/ 980 - 1037م" صاحب أشهر الكتب الطبية.. كتاب (القانون) الذي ظل يدرَّس في جامعات أوربا حتى أواخر القرن الـ19، كذلك "ابن البيطار المولود أواخر القرن السادس الهجري والذي يُعَدّ من أشهر علماء النبات عند العرب".

      ولعل الأسباب الرئيسة في تزايد إقبال المصريين على التداوي بالأعشاب الإيمان المطلق لدى المواطنين بجدوى وفعالية النباتات الطبية وتفوقها على الأدوية الكيميائية التقليدية، إضافة إلى أن سوء الأحوال الاقتصادية لعب أيضا دورا مهمّا؛ وذلك لرخص هذه المنتجات عن الأدوية الأخرى.

      أرخص وأضمن

      ويرى الدكتور سعيد شلبي أحد أقدم أعضاء قسم الطب التكميلي بالمعهد القومي للبحوث أنه في بلد مثل مصر يُعَدّ الوضع الاقتصادي أحد أهم أسباب اللجوء إلى التداوي بالأعشاب، فعلى سبيل المثال: في حالة التداوي بالأعشاب يكلف علاج فيروس سي المريض 150 جنيها شهريّا (حوالي 25 دولارا)، بينما يكلف 1750 جنيها أسبوعيّا (290 دولارا) في حالة التداوي بالأدوية التقليدية الكيميائية.

      وللوقوف على تفاصيل أكثر تجولنا ببعض محال وشركات النباتات الطبية بمصر وسألنا إحدى السيدات -التي فضَّلت أن نلقبها "بأم محمود"، وهي من سكان حي باب الخلق بالقاهرة- عن أسباب لجوئها لاستخدام الأعشاب الطبية فقالت: (إنني أستخدم المنتجات الطبيعية؛ لأنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك لأنها ليست لها أعراض جانبية، فقد كان لدى ابنتي الصغرى (12 سنة) بعض الحبوب (البثور) حول رقبتها، وقد اشتريت لها منتجا من النباتات الطبيعية -على حد قولها- فشفيت بحمد الله.

      بينما ذكر "السيد علي" -الرجل الذي تجاوز العقد الرابع من عمره، ويعمل كحرفي- أنه لا يستخدم سوى الأدوية المستخلصة من النباتات والأعشاب؛ لأنها ببساطة (أرخص، و"كمان مضمونة").

      والجدير بالذكر أن هناك قطاعا عريضا من مستخدمي خلاصات النباتات والأعشاب يقومون باستخدامها لأغراض أخرى غير الطبية، كالعناية بالبشرة، وإطالة وتقوية الشعر، فهذه الفتاة ذات الخمسة والعشرين عاما تقول لنا: (أداوم على شراء هذه المنتجات لاستخدامها بديلا عن كريمات الشعر والوجه التي تباع في الصيدليات؛ لأنها تفيد البشرة مع عدم وجود أي احتمال للضرر من استخدامها).

      الأعشاب.. ورود بأشواك

      وفي محاولة لرصد المزايا والوقوف على السلبيات توجهنا إلى المهندس أحمد حرّاز -صاحب إحدى شركات النباتات والأعشاب الطبية- والذي قال: (إن إقبال الناس على استخدام الأعشاب الطبية ومنتجاتها للعلاج يزداد يوما بعد يوم، ونحن نقوم بعمل تبادلات ضخمة مع العديد من دول العالم سواء في جنوب شرق آسيا أو أوربا، وذلك مع تزايد الاهتمام العالمي بالعودة إلى كل ما هو طبيعي في العلاج).

      وردّا على سؤال حول مدى موضوعية قيام غير المتخصصين بالتشخيص والعلاج يقول حرّاز: إن لديه خبرة عملية كبيرة بأنواع الأعشاب وفوائدها، "منذ أن كنت صغيرا وأنا أتلقى المعرفة وأقوم باكتساب الخبرة العملية من والدي الحاج عبد الرحمن حراز -رحمه الله- من خلال تواجدي معه في العمل الذي ورثه عن الأجداد، فقد بدأ نشاط العائلة في هذا المجال منذ أواخر القرن التاسع عشر".

      ونحن على سبيل المثال لدينا قوائم بكل النباتات والأعشاب الطبية، وفوائدها وآثارها الجانبية، حيث إن الأعشاب قد تضر إذا تم تناولها نتيجة خطأ التشخيص مثلا.

      وأثناء جلوسنا للحوار دخل رجل في عقده الخامس وألقى السلام قائلا لحرّاز: إنني قادم للتو من البحر الأحمر، وأراه كفيه فإذا بهما بعض التشوهات، تبدو كآثار لمرض جلدي ما، فكتب له المهندس حرّاز على الفور علاجا ليشتريه، فبدا على الرجل علامات الابتهاج.

      اتفقت الآراء

      حملتنا كل هذه المشاهدات لضرورة العرض على عدد من المتخصصين، وكانت البداية مع خبير علم الصيدلة الدكتور محمد اليماني الذي قال ردّا على سؤالنا الأول حول وجود فوضى في مجال التداوي بالأعشاب، قائلا: (إن هذه حقيقة، والدليل قيام غير المتخصصين بالتشخيص ووصف الدواء للمرضى، ولعل الخطورة تكمن في وجود أكثر من مادة فعَّالة في كل عشب مما قد يؤثر إيجابا في علاج مرض ما، وسلبا بوجود أثر جانبي أو أكثر، على عكس ما هو شائع بين الناس من أن النباتات الطبية ليس لها آثار جانبية).

      ويضرب لنا الدكتور أحمد صلاح نصار -طبيب ومدير أحد المستشفيات الحكومية المصرية- مثالا على نبات "البيلادونا"، حيث يتم استخلاص مادة فعالة منه كمضاد للمغص، لكن من جهة أخرى فإن زيادة جرعته تزيد من سرعة نبضات القلب.. ولنا أن نتصور ما يحدث في حال وصف أحد العشابين خلاصة هذا العشب لمريض قلب يشكو من مغص.

      وحول مدى إمكانية قيام الخبير بالأعشاب بعملية التشخيص يتساءل دكتور نصار قائلا: (هل هذا الشخص خبير بالعشب أم بالمرض أم بالإنسان عموما؟ فإذا فرضنا أنه خبير في الأعشاب، إذن يُستفتى عنه فقط، ولا يجوز له تشخيص المرض ووصف العلاج، وإلا أمكن البائع في الصيدلية وصف العلاج لمجرد أنه يملك بشكل ما الدواء.

      ويفسر اليماني هذا التوجه العالمي الذي بدأ منذ أوائل التسعينيات قائلا: (إن هذا التوجه إنما يعمل على استخدام مادة مفصولة معزولة من مصدر طبيعي، وليست خلاصة واحدة لنبات ما)، ويضيف أن الأمر بات تحكمه التجارة أكثر من العلم، منوها إلى أنها تجارة عالية الربح، ومشددا على وجوب مراقبة عملية التداوي بالأعشاب الطبية من قِبَل المتخصصين في العقاقير وعلوم الصيدلة.

      أما الدكتور سعيد شلبي فيرى أن هناك مدرستين طبيتين إحداهما قديمة والأخرى حديثة، في القديمة كان الاعتماد على الأعشاب كلية، أما المدرسة الحديثة فالأمر اختلف مع التطور والتقدم ووجود الدواء المصنع، حيث نشأت فئة عريضة ترفض تماما التعامل مع الأعشاب، وفي المقابل نجد أن هناك إضافة إلى المدرستين السابقتين؛ من يجد أنه لا مانع من استخدام الأعشاب ولكن بالوسائل الحديثة.

      لذا يؤكد شلبي ونصار على أهمية فتح الباب أكثر في مجال التداوي بالأعشاب، خاصة في بعض الدول الغنية بالنباتات الطبية غير المدروسة، مع أهمية تعريف الناس بمعلومات أساسية منها أن الأعشاب أيضا لها تأثير جانبي، والتشديد على أن يتم الفحص والتشخيص من خلال الطبيب المتخصص لا باللجوء إلى عشَّاب
      .


      [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


      [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

      تعليق


      • #4
        خبر طازج عن...مستحضرات بروتينية لإنقاص الوزن





        خبر جديد عن...مستحضرات بروتينية لإنقاص الوزن


        ماذا عن مستحضرات بروتينية لإنقاص الوزن

        What about protein diets


        الدكتور محيي الدين عمر لبنية - استشاري تغذية بمستشفى الملك فهد - بالمدينة المنورة



        ولدت فكرة تناول زائدي الوزن الأغذية البروتينية فقط مع الصيام فترة لا تقل عن أسبوعين بعد لجوء بعض الأطباء إلى إعطاء مرضاهم الذين يعانون من حالة سوء تغذية شديدة داخل المستشفى محاليل بروتينية مركزة مع سكر الجلوكوز عن طريق الوريد لتحسين حالتهم الصحية , واستغلتها شركات تجارية في إنتاج مركزات بروتينية بأسماء تجارية عديدة تتوفر في الصيدليات مبنيةً بشكل خاطئ على هذا المبدأ مثل :" نظام غذائي لفترة أسبوعThe 7 - Day diet plan " و "نظام غذائي يستعمل فترة خمسة أيام The 5-Day diet plan" وتقول نشرته الدعائية "تخلص من وزنك بحدود 2.5 كجم خلال يوم واحد دون حصولك على حبوب أو قيامك برياضة بدنية بعد حصولك على عبوة من هذا المستحضر المحتوي على بروتين و الكثير من الفيتامينات والأملاح المعدنية التي توفر احتياجات جسمك مع كأس من عصير الفواكه الطازجة لإنقاص وزنك" , وتوفر كل عبوة من هذا المستحضر يوميا 180 سعرا حراريا فقط , وهي لا تكفي توفير الحد الأدنى من احتياجات جسم الشخص خاصة من الطاقة والبروتين. كما عرف "نظام غذائي الفرصة الأخيرة Last chance diet" و "البروتين السائل Liquid protein“ , وتختلف فترة استخدام هذه المستحضرات البروتينية الصيدلانية من منتج إلى أخر , وهي تتركب أساسا من بروتينات نباتية مثل فول الصويا فهي ذات قيمة حيوية أقل للجسم من البروتينات ذات المصدر الحيواني الموجودة في اللحوم والحليب والبيض وسواها , وزعمت حدوث نقص سريع وسهل في وزن جسم البدين دون بذله أي مجهود عضلي لقلة ما توفره من سعرات حرارية. ويؤدي طول استعمالها إلى حدوث مضاعفات صحية في الجسم أهمها:

        توفر هذه المستحضرات الغذائية كميات تقل كثيرا عن الحد الأدنى لاحتياجات جسم الإنسان من السعرات الحرارية والبروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية , مما تدفعه إلى الاعتماد بشكل أكبر على حرق البروتينات في خلايا العضلات لأنها أسهل لتوفير الطاقة اللازمة له عند حصوله على القليل منها في طعامه عن حرق الدهون في أنسجة الجسم .

        يؤدي استعمال مثل هذه المستحضرات إلى حدوث نقص في وزن جسم البدين خاصة خلال الأيام الأولى من استخدامها يكون رئيسا على شكل نقص في الكتلة العضلية فيه - وليس في كمية الدهون المخزنة فيه وهو المطلوب في البرنامج الصحيح لإنقاص الوزن, و في أحوال كثيرة يستعيد الشخص ما فقده من وزنه بعد توقفه عن استعمالها.

        تسبب حدوث حالة الحماض الكيتوني Ketoacidosis الضارة بالصحة , واستنفاد العناصر المعدنية من الجسم Mineral depletion وظهور أعراض فقر الدم نتيجة نقص أعداد كريات الدم الحمراء وانخفاض كلٍ من نسبة خضاب الدم والألبيومين في الدم , واتجهت حديثا الشركات المصنعة لمثل هذه المستحضرات الغذائية إلى توفير العناصر المعدنية والفيتامينات فيها لمنع ظهور حالات نقصها في الجسم , لكن لا يكفي ذلك لتجنب ظهور المضاعفات الصحية نتيجة قلة ما توفره من كربوهيدرات وبروتين ودهون لجسم البدين.

        في الولايات المتحدة لوحدها أدى استعمال"البروتين السائل" لوحده مع الصوم خلال عام واحد فقط إلى موت أحد عشر شخصاً نتيجة التوقف المفاجئ للقلب فأصدرت أثرها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية F.D.A نشرة تحذيرية عن الأضرار الصحية لاستعمال البدين البروتين السائل مع الصوم لإنقاص وزنه وحظرت بيعه واستخدامه .


        مستحضر خلاصة ثمار الفواكه



        يباع في الأسواق مستحضر صيدلاني على شكل أقراص تحتوي -كما يقول مصنعوه- على خلاصة الفواكه الطبيعية الاستوائية وشبه الاستوائية الناضجة ، وهي تشمل ثمار الأناناس والجريب فروت والبابايا papay والتين لاستعماله في تشجيع خلايا الجسم على التخلص من السعرات الحرارية منها لإنقاص وزنه ، وتدعي نشرته الدعائية بأن ثمار الأناناس والجريب فروت غنية بمركب برولامين الذي يستهلك طاقة كبيرة أثناء حرقه داخل خلايا جسم الإنسان ، مما تجعل عدد السعرات الحرارية التي يصرفها الجسم أكبر من التي حصل عليها من وجبات الطعام، كما تحتوي ثمار البابايا على مركب بتيالين الذي يحرق الكمية الزائدة من الكربوهيدرات المسببة لحدوث البدانة -كما تزعم- فلها فائدة في إنقاص الوزن ، كما يوجد في ثمار التين مركب ببسين الذي يضمن التنظيم الصحي للبروتينات في الجسم ، كما يوفر تناول مستخلصات هذه الفواكه الفيتامينات والأملاح المعدنية التي يحتاجها الجسم ، وتوصى النشرة الدعائية لهذا المستحضر لإنقاص الوزن ببلع الشخص البدين أربعة أقراص من هذا المستحضر دون مضغها بعد كل وجبة طعام مع كمية ما يتناوله من دهون وسكريات في طعامه وعدم حصوله على أي أغذية بين وجبات طعامه الثلاث الرئيسة .

        والحقيقة لا تتوفر أدلة علمية دقيقة عن احتواء ثمار البابايا والرمان والجريب فروت على مركبات تساعد في حرق الدهون أو الكربوهيدرات داخل الخلايا أو تخلص الجسم من السعرات الحرارية بواسطتها ، لكن يفيد في البرامج السليمة لإنقاص الوزن عند استعمالها فيها تقليل ما يحصل عليه الشخص من سعرات حرارية في إنقاص وزنه وليس ما قد تحتويه هذه الفواكه المأخوذة من مركبات يزعم أن لها تأثيرات سحرية في إنقاص الوزن
        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


        [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

        تعليق


        • #5
          توصيات مؤتمر العلاج بالقران بين الدين والطب........العلاج بالجراحة والجاما نايف






          :) :) توصيات مؤتمر العلاج بالقران بين الدين والطب
          :) :)
          ........العلاج بالجراحة والجاما نايف



          أوصى موءتمرالعلاج بالقران بين الدين والطب بتوجيه اهتمام علماء المسلمين ليكون لهم السبق فى مجال الاكتشافات العلمية المرتبطة بالاعجاز العلمى فى القران الكريم والسنة النبوية وأدخال التأصيل الاسلامى للعلوم الطبية بما فى ذلك اداب الطبيب المسلم وأخلاقياته وفق المستجد من القضايا فى التطور الاسلامى.

          كما أوصى الموءتمر فى ختام أعماله فى ابوظبى مساء اليوم بوضع تعريف موحد متفق عليه بين علماء الشريعة والاطباء لمصطلح العلاج بالقران ودعا الى اشتراك ذوى الخبرة العلمية فى الجامعات من أساتذة الشريعة والطب فى أجراء الدراسات الميدانية ووضع ضوابط علمية صحيحة لممارسة العلاج بالقران وتكامل ذلك مع العلاج بالعلم الحديث.

          وطالب بانشاء معاهد متخصصة لتخريج المعالجين بالقران للعمل ضمن أعضاء الفرق الطبية فى المستشفيات الحكومية وتكوين لجنة علمية من علماء الشريعة والمتخصصين فى الطب لتقويم المتقدم لممارسة مهنة العلاج بالقران وتنظيم وضبط ممارسة العلاج بالقران بأشراف موسسات رسمية على غرار التخصصات العلاجية الاخرى وأنشاء عيادات للعلاج بالقران بأسلوب علمى يواكب العصر فى المستشفيات الحكومية فقط تدار من قبل أناس متخصصين موهلين تأهيلا شرعيا وطبيا ومنع ممارسة العلاج بالقران خارج تلك العيادات.

          ودعا الموتمر الى سن قوانين وتشريعات تمنع ممارسة الشعوذة والدجل بأى شكل بما فى ذلك وسائل الاعلام وتجرم هذا الفعل لما فى ذلك من أحتيال ونصب ونشر الوعى بأهمية التداوى عضويا ونفسيا وروحيا على حد سواء عبر وسائل الاعلام المختلفة وأقامة الندوات والموءتمرات ونشر الوعى بالعلاج القرانى من خلال الندوات والموتمرات والبحوث والمحاضرات والكتب فى أطار المنهج العلمى الصحيح.

          وحث الموتمر على ضرورة منع أقامة المحاضرات فى موضوع العلاج بالقران ألا بأذن رسمى وأنشاء موقع للموءتمر على شبكة الانترنت لتسهيل التواصل بين المهتمين.

          كما دعا موتمر العلاج بالقران بين الدين والطب الى تعميم فكرة الموتمر وعقده بصفة دورية حسبما يتفق عليه

          فريق طبي يتعرف على المورثة المسؤولة عن العقم لدى الرجال
          12/4/2007
          أفلح فريق طبي مغربي فرنسي في التعرف على المورثة (الجينة) المسؤولة عن تشوه يصيب الحيوان المنوي، ويتسبب بالتالي في العقم لدى الرجال. وأوضح الفريق في مقال نشر الاسبوع الجاري في المجلة العلمية (نيتشر جينيتكس) أن الامر يتعلق بأول مورثة جينة يتم التعرف عليها باعتبارها المسؤولة عن العيب الحينومي لدى الرجل.

          وقد توصل الفريق المتكون من طبيبين مغربيين هما الدكتور بن عمار والدكتور الزاهي، وطبيب فرنسي هو الدكتور راي من المركز الاستشفائي الجامعي لغرونوبل، من خلال تحليلات جينية للمرضى، الى التعرف على التحول المسؤول عن هذا التحول الحيموني الخطير. ويتعلق الامر بتحول على مستوى مورثة (أورورا كيناز سي) في الكروموزوم19 ، يرجح أنه حدث قبل1500 لدى جد مشترك لجميع المرضى الذين تم التعرف عليهم الى حد الآن.

          وكان بيولوجيو التوالد قد لاحظوا منذ مدة طويلة وجود بعض التشوهات المورفولوجية لدى المرضى ملازمة للعديد من العيوب الصبغية (الكروموزمية). وتحول هذه التشوهات دون القيام بعمليات تخصيب في الانابيب، وتخصيب بويضة بأحد هذه الحيوانات المنوية لأن ذلك قد يؤدي الى حالات إجهاض مبكر، أو وفي حالات أخرى الى حدوث ولادة أطفال يعانون من إعاقات خلقية خطيرة.
          وينتشر هذا التحول الخلقي، نسبيا لدى الرجال المغاربيين الذين يعانون من اختلالات حيمونية خطيرة. وبفضل هذا الاكتشاف أصبح من الممكن القيام بتشخيص لحالات المرضى المصابين بهذا العيب الخلقي في أفق إيجاد العلاج المناسب لذلك.

          جاما نايف - مقدمة عن الجاما نايف
          12/4/2007
          يعد جهاز الجاما نايف من أحدث الأجهزة المستخدمة لعلاج أورام المخ ويطلق على هذه الطريقة الجراحة الإشعاعية والجاما نايف هي تكنولوجيا متقدمة تقنياً تكلف الملايين وتستخدم لعلاج أورام الدماغ بدقة بالغة. إكتشفها جراح اعصاب سويدي عام 1967. وتعمل الغاما نايف عن طريق إصدار حزم من إشعة غاما بشكل مركز على الورم وبأقل تأثير في الأنسجة المحيطة وبدون الجرح التقليدي ومشاكله ومخاطره. ويتيح استخدام الغاما نايف توفير الراحة للمريض وتوفير إمكانية علاج أورام لم يكن متاحاً قبل استخدام القاما نايف. تضمن الجاما نايف دقة تصل إلى نصف مللمتر وقد وصلت الدقة الفعلية إلى 15 بالمئة من المللمتر.


          والعلاج بالجاما نايف علاج بدون جراحة وبدون ألم ولذا يمكن استخدامه مع المرضى كبار السن أو المرضى الذين حالتهم الصحية ضعيفة.


          يقوم جهاز الجاما نايف بتركيز الإشعاع الصادر من 201 مصدر شعاعي في نقطة واحدة على الورم المراد القضاء عليه. يصيب الإشعاع خلايا الورم في مكانها بتركيز عال جدا، بينما لا تتعرض المنطقة المحيطة من خلايا المخ بإشعاع مؤثر.

          لقد أصبح علاج كثير من أورام المخ والتمددات الشريانية ممكناً بفضل جهاز الجاما نايف. ويعتبر هدف الجراحة الإشعاعية بالجاما نايف هو الوصول إلى نفس نتائج الجراحة العادية وأحياناً أفضل منها كما أنها تستخدم في أحيان أخرى مكملة للجراحة العادية وذلك للتقليل من خطورتها

          يتم العلاج بالجاما نايف عادة مرة واحدة وبتخدير موضعي يوفر على المريض عناء العمليات الجراحية أوالعلاج الإشعاعي التقليدي. ويمكن للمريض في أكثر الحالات العودة إلى منزله خلال ساعات قليلة أو البقاء لليلة واحدة على الأكثر في حالات أخرى.

          الجاما نايف في الاردن
          تتوفر في الاردن تقنية القاما نايف في عدد من مراكز العلاج باستخدام الجاما نايف وتقدم بأسعار منخفضة مقارنة بأسعار الخدمة في أوروبا أو أمريكا وبنفس الفعالية.



          يتم تركيب إطار (غطاء) الرأس





          ثم يتم أخذ بعض الصور التشخيصية



          بعد معاينة الصور التشخيصية
          يقوم الإخصائيون بتحديد نوع المداخلة العلاجية




          ثم يتم إجراء عملية العلاج بالجاما نايف
          وفي معظم الأحيان تكون مدة العملية حوالي نصف ساعة



          من بين الأورام والحالات المرضية التي يمكن لهذا الجهاز علاجها:

          ورم العصب السمعي
          يعتبر ورم العصب السمعي من الأورام الحميدة ويقع في الزاوية بين جذع المخ والمخيخ وعظام خلف الأذن. ويقع في الجزء الأمامي لهذا الورم العصب الذي يتحكم في عضلة الوجه. وأعراض هذا المرض عادة هي ضعف السمع وطنين الأذن.

          ومع زيادة حجم الورم تنشأ أعراض أخرى مثل فقد القدرة على الاتزان بسبب زيادة الضغط على جذع المخ وحيث أن المنطقة المحيطة بجذع المخ حساسة للغاية وتحتوي على الأعصاب التي تتحكم في كل وظائف المخ، فإن خطورة وحساسية موقع الورم تجعل العلاج بالجاما نايف هو البديل الأول للسيطرة على هذا الورم.

          يحمل علاج ورم العصب السمعي عن طريق الجراحة معه مخاطر كبيرة. منها فقد السمع تماما كما أن قرب عصب الوجه من الورم يجعل شلل الوجه من المخاطر الأساسية للجراحة ولذا فإن العلاج بالجاما نايف يقلل هذه الأخطار تماما.

          وفي حالة كبر حجم الورم فإن العلاج بالجراحة والجاما نايف معا يمثل حلا عمليا مفيداوذلك بإزالة أكبر جزء من الورم جراحيا وترك الجزء الملاصق لعصب الوجه ليتم علاجه بالجاما نايف دون المخاطرة بحدوث أضرار للمريض، وفي هذه الحالة يمكن القول ان الجراحة التقليدية والجراحة الإشعاعية تكمل كل منهما الآخر.

          وقد أظهرت دراسة حديثة لـ 659 حالة تم علاجها بالجاما نايف أنه قد تمت السيطرة على الورم في %95 من الحالات كما أن دراسة سويدية تشمل متابعة طويلة المدى لمرضى أورام العصب السمعي أثبتت أن %90 من الحالات مستقرة بعد 10 سنوات من العلاج بالجاما نايف.

          وبمقارنة نتائج الجراحة الإشعاعية على مدى سنوات طويلة فإنه يمكن القول انها تعادل أفضل نتائج الجراحة المفتوحة باستخدام الميكروسكوب إن لم تكن أفضل منها كما أن المحافظة على السمع بعد الجراحة الإشعاعية أفضل بكثير منه في الجراحة المفتوحة، أما من ناحية الأعراض الجانبية متمثلة في التأثير على عصب الوجه وفقد الإحساس فيه بشكل مؤقت أو التأثير على العصب الخامس فإن ذلك يعتبر نادر الحدوث بعد الجراحة الإشعاعية وظهور بعض الأعراض المرتبطة بعصب الوجه يمثل نسبة حوالي % 6 من الحالات.

          الأورام السحائية
          لقد أثبتت الدراسات فاعلية علاج الأورام الثانوية بالجاما نايف، كما أنها تستخدم في وقف نمو الأورام الحميدة مثل الأورام السحائية وكذلك أورام العصب السمعي حيث تقل نسبة خطر الأعراض الجانبية بشكل كبير جدا مقارنة بالعمليات الجراحية التقليدية.

          تستخدم الجاما نايف أيضا لتقليل أو منع فرص حدوث النزيف الدموي من التمددات الشريانية الوريدية بالمخ كما ثبت نجاحها في علاج آلام الوجه الناجمة عن العصب الخامس.

          أورام حميدة
          يتم تشخيص مئة حالة سنويا في السويد بالأورام السحائية. وتعتبر الأورام السحائية أوراما حميدة تنمو من الغشاء السحائي المغلف للمخ وهي تنمو ببطء وتسبب أعراضا مرضية. وهذا النوع من الأورام سهل الوصول إليه من السطح العلوي للمخ وعادة يتم إزالته جراحيا.

          بعض الأورام السحائية وعلى الأخص أورام قاع الجمجمة يكون استئصالها جراحيا بالغ الصعوبة وتتسبب محاولة إزالتها في أعراض جانبية بعد الجراحة وهذا النوع من الأورام يكون علاجه في أغلب الحالات ناجحا بالجاما نايف حيث يتوقف نمو الورم وينكمش بعض الشيء ثم يتوقف بعد ذلك عند نفس الحجم. وتعتبر الجراحة الإشعاعية بالجاما نايف في كثير من الأحيان مكملة للجراحة العادية حيث تترك أجزاء الورم الملاصقة للإجزاء الحساسة بالمخ والتي لا يمكن استئصالها بأمان ليتم علاجها بعد ذلك بالجاما نايف.

          أورام سحائية
          لقد تم معالجة آلاف الحالات من الأورام السحائية بالجاما نايف على مستوى العالم وفي تحليل لعدد 12 دراسة تم نشرها فقد اتضح أنه في %95 من الحالات تمت السيطرة على الورم. كما أظهرت متابعة ما بعد العلاج لحالات الأورام السحائية في قاع الجمجمة على مدى أكثر من 9 سنوات فاعلية السيطرة على نمو الورم.

          ومن الواجب التأكيد على أهمية التعاون بين الجراحة بالميكروسكوب والجراحة الإشعاعية بالجاما نايف، هذا بالإضافة إلى أن طرق تخطيط العلاج الحديثة بالجاما نايف تقلل من فرصة حدوث مضاعفات. أما إذا بدء الورم في النمو من جديد فإنه من الممكن تكرار العلاج بالجاما نايف مرة أخرى.

          ويمكن تلخيص ما سبق بالقول ان العلاج بالجاما نايف للأورام السحائية يحقق سيطرة على الورم في %95 من الحالات، ولا يوجد تعارض بين العلاج بالجراحة المفتوحة بالميكروسكوب والعلاج بالجاما نايف بل إن طريق العلاج الناجح يكمن في التنسيق بين هذين الأسلوبين في العلاج

          آلام العصب الخامس
          تعرف آلام العصب الخامس بأنها آلام مبرّحة في الوجه في منطقة العصب الخامس وهذه الظاهرة مؤلمة للغاية وتحدث في نوبات مفاجئة تسري كالإشعاع في أجزاء من الوجه، وقد تبدأ موجة الألم من تيار هواء أو أثناء غسيل الأسنان أو حتى لمجرد الكلام، والسبب في هذا الألم هو نبض الدم الذي يحدث على مقربة من العصب الخامس قريبا من جذع المخ وهو ما يثير العصب الخامس، وهذه الإثارة تجعل العصب يتأثر وينتج عنه نوبات حادة من الألم.

          والعلاج التقليدي هو علاج الأجزاء المحيطة بالعصب الخامس وذلك عن طريق الحقن بمادة الجليسرول أو عن طريق الكي الحراري، كما أن البديل هو الجراحة المفتوحة التي يتم خلالها وضع (وسادة) من مادة التفلون بين الوعاء الدموي والعصب الخامس.

          وخلال السنوات القليلة الماضية اتضح أن النتائج نفسها من الممكن الوصول إليها عن طريق الجاما نايف وذلك من خلال تركيز الإشعاع على العصب الخامس في الجزء القريب من جذع المخ، وبهذا يمكن علاج ألم الوجه دون أن يتسبب ذلك في التأثير على وظائف العصب الخامس

          ومن خلال متابعة النتائج لفترة طويلة اتضح أن %85 من المرضى يتخلص من الألم بعد سنة، والتفسير المحتمل أن الإشعاع يؤثر ميكانيكيا على العصب الخامس ويجعله أقل حساسية للإثارة من النبض الناتج عن الوعاء الدموي.


          [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


          [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

          تعليق


          • #6
            اكتشاف حديث.....قشر التمور يعالج أمراض السرطان



            اكتشاف حديث.....قشر التمور يعالج أمراض السرطان



            الرياض: أثبتت دراسات حديثة أن قشر التمور يعالج أمراض السرطان، وقد طرحت هذه الدراسات في مؤتمر دولي متخصص في التمور نظم بمنطقة القصيم بالسعودية شهده باحثون من 27 دولة قدموا خلاله 120 بحثا عمليا ودراسة حول فوائد ومزايا التمور.

            وقد توصل الباحثون إلى وجود مركبات "الفلافونويدات" المعروفة كمضادات للأكسدة في التمور وبشكل رئيسي في القشور، وهو ما يدعم القيمة الغذائية للتمر ويرفعه إلى مصاف الأغذية ذات القيمة العلاجية العالية، لاسيما بعد أن أصبح العالم يبدي اهتماما كبيراً جدا في الوقت الراهن لمضادات الاكسدة، حيث أنها تقي الإنسان الكثير من الأمراض ومن ضمنها السرطان وأمراض الدورة الدموية.

            ويقول الدكتور محمد مصطفى قدم الذي توصل لهذه النتائج المهمة: "في عصرنا الحديث اكتشف أن التركيب الكيماوي للتمور يشـكل تحديا للمختصين في كيمياء وتكنولوجيا الاغذية لتصميم صناعات عديدة تعتمد على مكونات التمر كفصل الفركتوز وإكثاره في عصير التمر، أو إنتاج ملونات غذائية طبيعية، وتصميم أغذية غنية بالالياف، أما الشجرة أي النخلة فهناك الكثير الذي يمكن عمله لها، كانتاج الواح الخشب المحور، والاعلاف الحيوانية".


            [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


            [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

            تعليق


            • #7
              دراسة جديدة مفادها .....ان عدد وفيات أمراض القلب أكبر في الإجازة الاسبوعبة:




              دراسة جديدة مفادها..... ان عدد وفيات أمراض القلب أكبر في الإجازة الاسبوعبة:




              هذا ما أظهرته دراسة جديدة مفادها أن نسبة الوفاة لدى مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في المستشفيات خلال أيام العطل الأسبوعية، تكون أعلى بكثير من أولئك المقبولين خلال باقي أيام الأسبوع.

              وجاءت هذه النتيجة بعد مراجعة قوائم مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في مستشفى في ولاية نيو جيرسي، بالولايات المتحدة خلال خمس عشرة سنة، حيث وجد الباحثون أن الفرق بين نسبة الوفيات في عطلة نهاية الأسبوع، وبين غيرها من الأيام، تبلغ واحد في المائة.

              وهذا يعني أنه مقابل كل مائة شخص معالج للمرة الأولى من الذبحة الصدرية خلال العطلة، ثمة شخص واحد سيموت، بحسب ما ذكره الباحث وليام كوستيس، في دراسته التي نشرت بمجلة The New England Journal of Medicine.

              وخلال هذه الدراسة، تمت متابعة حالات كثيرة من مرضى الذبحة الصدرية المقبولين في المستشفيات، حيث لم يكن هناك فروق أساسية بينها، إلا أن المرضى الذين تم قبولهم خلال عطلة نهاية الأسبوع كانوا أقل حظا بنسبة الثلث في الحصول على فرصة إجراء تدخل فوري لفتح الأوعية المسدودة المسببة للجلطة، مثل استخدام البالون في اليوم التالي للقبول، أو تلقي إجراءات علاجية أخرى، مثل جراحة تغيير الأوعية المسدودة.

              وقد رجح الباحثون أن زيادة نسبة الوفاة في ذلك الوقت تعود إلى قلة فرصة الحصول على هذه العلاجات، في تلك الفترة من الأسبوع بالذات.

              وفي الوقت نفسه، أورد باحثون كنديون نتائج مشابهة لدى مرضى الجلطات، حيث وجدوا أن ضحايا الجلطة كانوا أكثر عرضة للوفاة عند قبولهم في المستشفى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما نسبته 13 في المائة.

              وقد اعتبرت الدراستان أن تلك النتائج تعود لمستوى الخدمة الطبية المقدمة خلال عطلة نهاية الأسبوع في المستشفيات، والتي لا تكون بالعادة في طاقتها القصوى أو الأفضل، رغم أن المرضى لا يؤخرون علاجهم أبداً.

              يقول كوستيس: "إذا كان الشخص يعاني من أعراض تدعو إلى الاشتباه بوجود ذبحة صدرية أو جلطة، فإنه من الثابت أنها حالة مرضية حرجة تفرض تواجده في المستشفى على الفور، وبالتالي يجب استدعاء سيارة الطوارئ على عجل."

              ويرى الأطباء أن أفضل وسيلة للسيطرة على هجمة الذبحة الصدرية، هي فتح الأوعية الدموية المسدودة بأسرع وقت ممكن.

              المتحدث باسم جمعية القلب الأمريكية، قال: "مهما كان اليوم في الأسبوع لابد من الحصول على العناية الطبية، بدلا من البقاء في المنزل، مع احتمال وجود مرض مميت لدى المريض."

              وقد أوصت جمعية القلب الأمريكية بعدم تجاهل هذه الدراسة، وضرورة توفير الاستعدادات اللازمة في كل المستشفيات التي تحوي على أقسام للطوارئ


              [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


              [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

              تعليق


              • #8
                آخر الأبحاث.. لدغة العنكبوت تقوي قدرة الرجل الجنسية!



                آخر الأبحاث.. لدغة العنكبوت تقوي قدرة الرجل الجنسية!

                يجري علماء أمريكيون وبرازيليون تجارب على سمٍ يفرزه أحد أنواع العناكب من أجل صنع أدوية لعلاج العقم والضعف الجنسي عند الرجال. ولاحظ العلماء حسب جريدة الزمان أن الرجال الذين يلدغهم عنكبوت فيونيوتريا نغريفتر يعانون من انتصاب العضو الذكري المؤلم لفترة طويلة.

                وبثت هيئة الاذاعة البريطانية أمس أن الدراسة التي استغرقت نحو عامين أظهرت أن السم يحتوي علي مادة سامة تؤدي إلي الانتصاب. ولن تطرح أي أدوية مصنوعة من هذا السم في الاسواق قبل التأكد من عدم ضررها علي المرضي وانتهاء الكلية الطبية في جورجيا من الابحاث التي تجريها عليه ويتوقع أن تستغرق بضعة أشهر.
                وحذر علماء من أن لدغة هذا العنكبوت يمكن أن تكون قاتلة في بعض الحالات. وأجري هؤلاء مقابلات مع مرضي يعانون من ضعف الانتصاب أكدوا فيها أن حياتهم الجنسية تحسنت كثيراً بعد تعرضهم للدغات العنكبوت، وهو ما قاد لاجراء أبحاثٍ علي بعض الحيوانات التي تحسنت حياتها الجنسية أيضاً. ويعتقد علماء أن دمج مشتقات من سم هذا العنكبوت مع أخري من أدوية مثل فياغرا وسياليس أو لفترا يمكن أن يعطي نتائج أفضل للرجال الذين يعانون من العقم وضعف الخصوبة.
                وقد تمكن الفريق البحثي من فصل المكونات المختلفة لسم العنكبوت وقاموا بتجربتها على الفئران لمعرفة أي منها يحدث هذا الأثر. وتوصل العلماء إلى المكون الذي أطلق عليه اسم Tx2-6 وقاموا بحقنه في الفئران بهدف إحداث انتصاب لها. وتم إدخال ما يشبه الإبرة الدقيقة في قضيب كل فأر لقياس مدى التغير في الضغط الذي يتناسب طرديا مع زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية داخل القضيب.
                بمقارنة النتائج بالفئران التي لم تحقن بالمادة، وجد أن الفئران المحقونة شهدت زيادة كبيرة في ضغط القضيب. كما وجد العلماء أيضا زيادة في مادة أكسيد النيتريك في التجويفين الاسطوانيين الرئيسيين اللذين يملآن تجويف القضيب طوليا.


                :confused: :confused: :confused: :confused:
                [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                تعليق


                • #9
                  تحذير.........و دراسات سلامة جديدة على أدوية فقر الدم



                  جديد

                  تحذير.........و دراسات سلامة جديدة على أدوية فقر الدم



                  طالب المجلس الاستشاري لإدارة الغذاء و الدواء الأمريكية بتحذيرات و دراسات سلامة جديدة على أدوية فقر الدم Erythropoiesis-stimulating agents و التي تستخدم في علاج المرضى الخاضعين للعلاج الكيميائي و الغسيل الكلوي.

                  أصبحت هذه الأدوية موضعاً للجدل بعد ظهور أعراض جانبية خطيرة (نوبات القلب و السكتة الدماغية) في أوائل هذه السنة، وفي شهر مارس أصدرت إدارة الغذاء و الدواء الأمريكية تحذيرات ملصقيه جديدة لتلك الأدوية.

                  وصوت أعضاء اللجنة الاستشارية على إجراء دراسات إكلينيكية جديدة لتوضيح سلامة هذه الأدوية بشكل أكبر.

                  الأبحاث و الدراسية الجديدة أثبتت ظهور أعراض جانبية لهذه الأدوية مثل (تجلطات في الدم، سكتات دماغية و نوبات قلبية وحالات وفاة) في بعض المرضى المصابين بالفشل الكلوي و الذين يعالجون بجرعات أعلى من المسموح بها، و أظهرت بعض الدراسات أن استخدام جرعات عالية قد يساعد في نمو الأورام بمعدل أسرع في المرضى المصابين بسرطان العنق و الرأس.

                  لذلك تنصح الهيئة العامة للغذاء والدواء في المملكة العربية السعودية مقدمي الرعاية الصحية (الأطباء , الصيادلة ، الممرضين) وضع المرضى الذين يستخدمون هذه الأدوية تحت المراقبة خوفا من حدوث أعراض جانبيه خطيرة وفي حال وجود أي عرض لابد من إخطار الشركة المصنعة و برنامج رصد الآثار الجانبية في وزارة الصحة حاليا و الهيئة العامة للغذاء والدواء.

                  المصدر : إدارة الغذاء والدواء الامريكية


                  [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                  [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                  تعليق


                  • #10
                    تحذيرجديد من الحمية الشديدة لأنها تسبب حصيات المرارة....





                    تحذير جديد من الحمية الشديدة لأنها تسبب حصيات المرارة


                    في فصل الصيف تزداد رغبة الناس، وخصوصا النساء، في التوصل إلى «وصفة سحرية» سريعة للتخلص من الشحم الذي تراكم في أجسادهم خلال فصل الشتاء. إذ آن أوان التخلص من الملابس الثقيلة لصالح الملابس الخفيفة التي تظهر مراكز تجمع الدهون. ويحذر الباحثون الألمان الناس، وخصوصا النساء، من مغبة الحمية الشديدة الى حد تجويع النفس لأنها تزيد من مخاطر التهابات المرارة ومخاطر تكون حصياتها. ورغم أن مخاطر المرارة تنطبق في غالب الأحيان على النساء في أعمار متقدمة، إلا أن مخاطر الحمية الشديدة تهدد الشابات أيضا. وأمراض المرارة هي من الأمراض التي تصيب النساء أكثر من الرجال.

                    وذكر البروفيسور فرانك لامرت من العيادة الطبية الثالثة في جامعة شتوتغارت (جنوب) أن أفضل طريقة لتجنب خطر حصى المرارة هو الرياضة وتخفيف الوزن بالطرق العلمية ووفق برنامج محدد ومدروس. وعكس ذلك فإن الحمية الشديدة غير العلمية وغير المدروسة قد تزيد مخاطر إصابة المرارة وخصوصا عند النساء. وأجرى لامرت، المختص بالأمراض الناجمة عن اضطراب الاستقلاب، دراسة حول الموضوع نشرت في «المجلة الطبية الاسبوعية الألمانية» تقول إن حمية سريعة تؤدي على فقدان 25% من وزن الجسم تضاعف مخاطر أمراض المرارة والحصى.

                    وتشير الدراسة التي أجريت على مجموعة من البدناء والبدينات الى أن فقدان ربع وزن الجسم خلال 4 أشهر يزيد مخاطر حصى المرارة بنسبة 200%. بل إن الإصرار على تناول الأغذية الخالية من الدهن تقريبا يقلل نشاط المرارة ويؤدي إلى تراكم المادة الصفراء فيها، وبالتالي إلى زيادة مخاطر تركز الأملاح وتحولها إلى حصى. فالمرارة بحاجة لأن تفرغ محتوياتها بتأثير الوجبات الدسمة بين الآونة والأخرى.

                    وتثبت الدراسة أن حمية علمية وتدريجية، يجب ألا تتعدى خفض كيلوغرام واحد كحد أقصى في الاسبوع، تعين البدينة على خفض وزنها بشكل علمي من دون تأثير على المرارة. وتحدث لامرت عن ظاهرة التذبذب بين الحمية والنهم، فقال إن على الإنسان تجنبها لأنها تؤدي إلى نتائج معاكسة. ونصح لامرت بالرياضة، إلى جانب الحمية المدروسة، لتقليل مخاطر أمراض المرارة. وقال الباحث إن الهرولة لمدة 2 الى 3 ساعات في الأسبوع، أو ركوب الدراجة الهوائية بنفس الشدة يقلل مخاطر الإصابة بحصى المرارة بنسبة تتراوح بين 20 و 40%.

                    وأشار الباحث الألماني إلى دراسات تتحدث عن دور فيتامين «سي» في خفض مخاطر حصى المثانة. هذا عدا عن دراسات أميركية حديثة تقول إن التعاطي المعتدل لبعض المشروبات كالقهوة التي تحتوي على الكافيين يسهم في خفض مخاطر حصى المرارة أيضا. وسبق للمعهد الألماني «للتغذية والنقرس الناجم عن الحمية» أنه حذر من دور حمية الدهون (صفر)، أي تناول الطعام الخالي تماما من الدهون، لأن ذلك يؤدي الى اضطراب مستوى الكوليسترول في الدم وحصول حالات تشنجات المرارة واضطراب القلب. وجاء هذا التحذير حينما طالبت حملة للصيام التوقف عن تناول الدسم لفترة أمدها 7 أسابيع. وشارك في هذه الحملة كما هو معروف 2,5 مليون ألماني من مختلف الأعمار، بينهم من المعرضين لأمراض المرارة والقلب والنقرس.
                    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X