إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا يحدث اثناء النوم؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا يحدث اثناء النوم؟؟

    ترتخي العضلات، وتغلق الأجفان، وتهدأ الأنفاس، وتتعطل الاتصالات مع الخارج، لا استجابة للصوت أو الضوء، عندها يبدأ نشاط الدماغ. ولكن..


    ماذا يفعل الدماغ في منتصف الليل؟

    في فترة النوم، يبدأ الدماغ باسترجاع المعلومات التي خزنها في اليقظة، ليعيد تصنيفها وحفظها في الذاكرة بطريقة افضل واضبط.


    يقول الباحثون أن الدماغ يتذكر الأحداث ويخزن المهارات الجديدة خلال نومك. أي وفي الوقت الذي تغطين فيه في النوم، يكون دماغك مشغولا بتحضير ما يلزم الجسم لنهار اليوم التالي. وبدون النوم يصبح صعبا عليك التحكم في المهارات أو المكتسبات الجديدة. فالذاكرة والتعلم تتحسنان خلال النوم. هذا ما جاء في مجلة العلوم العصبية ، وهو ما قد يكون أحد الأسباب التي يفسر حاجة الأطفال والأولاد واليافعين لنوم أكثر من الكبار.


    التجربة :

    ضمت الدراسة 12 شابا، أجريت لهم تمارين نقر بالإصبع مثل استعمال البيانو. أُعطي الشباب درسا في الصباح، ثم أُجري فحص لهم بعد 12 ساعة لاحقة (مساء). وفي اختبار آخر أُعطي الشباب درسا في المساء، واجري الفحص لهم بعد 12 ساعة (صباحا).


    النتائج :

    كانت نتيجة فحص الصباح افضل. وهو ما يمكن أن يفسر أن فحص الصباح سبقه نوم الليل.

    استعمل الباحثون صورا مسحية للدماغ في الدراسة. حيث أظهرت الصور نموذجا مختلفا لنشاط الدماغ بعد النوم. فقد كان الجزء الأسفل من الدماغ أكثر نشاطا، حيث كانت هذه المنطقة اكثر نشاطا لدى الشباب الذين تمتعوا بنوم خلال الليل. ولم يظهر هذا النشاط في أجزاء الدماغ الأقرب إلى مركز الدماغ التي من وظائفها النشاط العاطفي والتوتر والانفعالات، فقد كانت هذه الأجزاء أقل نشاطا بعد النوم. أما الجزء الأسفل من الدماغ فمن وظائفه التحكم بالسرعة والدقة.


    تعلم خلال النوم :

    يبدو أن النشاط في الدماغ ينتقل من منطقة إلى منطقة أخرى خلال النوم، وينتقل التذكر من منطقة في الدماغ إلى منطقة اكثر فعالية. وبهذا يكون تذكر المهام السابقة اكثر سرعة ودقة دون توتر أو انفعالات مصاحبة.


    النوم والأطفال :

    يحتاج الرضع والأطفال واليافعين إلى نوم أكثر من الكبار، حيث يبدو أن النوم يلعب دورا مهما في نمو وتطور الإنسان. إذ يبدأ المولود الجديد في تخزين معلومات هائلة جدا من حوله، وكلها جديدة، ولهذا يحتاج وقتا أطول لتثبيت هذه المعلومات في الذاكرة. وبعبارة أخرى يمكن القول: أن على الوالدين أن يعملوا على توفير الراحة للأطفال حتى يناموا بشكل كاف، وعدم إشراكهم في السهر القاتل للجميع.


    النوم لإعادة تأهيل الدماغ :

    قد يكون النوم عاملا هاما في إعادة تأهيل بعض حالات الصدمات الدماغية، بالرغم من أن هذا لم تختبره الدراسة. ففي حالات كثيرة يحتاج المصاب إلى تعلم الأشياء أو اللغة من جديد بعد تعرضه لحادث في الدماغ.

    لذا يعتبر النوم أحد المتطلبات الأساسية في تطور ونجاح التلاميذ والطلاب. ولا يمكن حرمان الدماغ من النوم الكافي والحصول على نتائج تعليمية جيدة

    بناء على ذلك، قد يكون النوم في منتصف النهار (القيلولة) هي فترة جيدة للدماغ ليحفظ المعلومات السابقة. وإن غفوة ساعة كفيلة بتحسين الأداء الذهني بقية اليوم. ويمكن القول أن إغلاق التلفاز والذهاب للنوم في موعده يعطي الدماغ فرصة ترتيب وضعه، وتنظيم نفسه.

  • #2
    شكرا على هذه المعلومة القيمة
    هذا الموضوع مفيد جدااا

    تعليق


    • #3
      شكرا
      موضوع مفيد

      تعليق


      • #4


        شكرا على هذه المعلومة القيمة
        هذا الموضوع مفيد جدااا


        اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشء لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأنه قد أحاط بكل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم

        اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

        sigpic

        تعليق


        • #5
          la chokran 3la wajib kanachkorkom 3la tajawab dyalkom

          تعليق


          • #6
            ينقل لقسم الصحة والشاقة




            تعليق


            • #7
              شكرا لك على الموضوع المفيد
              بالاضافة الى مقالتك اسمحي لي ان اضيف مقالة تتحدث عن نفس الموضوع

              أفضل طريقة لحفظ المعلومات قبل النوم فورا

              أظهر باحثون في ألمانيا أن الدماغ يعمل بشكل أفضل خلال ساعات النوم في حفظ المعلومات منه خلال ساعات الصحو. ونشرت دراستهم في مجلة “نيتشر نوروساينس” (علم أعصاب الطبيعة) العلمية وهي تقدم رؤية جديدة للعملية المعقدة التي من خلالها نحفظ ونسترجع معلومات سبق أن حصلنا عليها. وهذا يعني كيفية التعلم.



              وكان بحث سابق قد أظهر أن الذكريات الجديدة تخزن مؤقتا في منطقة بالدماغ إسمها “قرين آمون” وهي لا تلتصق مباشرة. ومن المعلوم أن تفعيل هذه الذكريات بعد التعلم بفترة قصيرة يلعب دورا حاسما في تحويلها إلى خزانة أكثر دائمية في الدماغ والتي هي أشبه بالقرص الصلب وتسمى بـ “اللحاء الجديد“.



              ونقلا عن صحيفة الديلي تلغراف اللندنية فإنه خلال فترة الصحو تكون عملية تفعيل الذكريات أكثر هشاشة. فتعلم معلومات جديدة في ذلك الوقت يكون أصعب على الدماغ أن يدفع بها إلى منطقة أعمق في الدماغ ليخزنها هناك. ولاختبار هذه الفرضية قام الباحث بيورن راش من جامعة لوبيك مع ثلاثة من زملائه بإشراك 24 متطوعا سائلين إياهم أن يحفظوا كل يوم صور 15 زوجا من الحيوانات مرسومة على بطاقات. خلال فترة تنفيذهم للمهمة عُرِّضوا لرائحة خبيثة قليلا. وبعد 40 دقيقة طلب منهم أن يحفظوا صور مجموعة ثانية من البطاقات المختلفة قليلا عن سابقتها.



              وقبل البدء بالتجربة الثانية تعرضوا لنفس الرائحة السابقة لغرض تحفيز ذاكرتهم. في الوقت نفسه نفذ 12 متطوعا آخر التجربة الثانية بعد نومهم فترة قليلة وخلال ذلك تعرضوا لنفس الرائحة. ثم جرى اختبار الفريقين. ولدهشة الجميع وجد أن المجموعة التي تمتعت بقيلولة قصيرة كانت قدرتها على حفظ المعلومات التي سبقت النوم أعلى حيث حفظ كل منها ما معدله 85% من المعلومات مقارنة بـ 60% للأفراد الذين بقوا صاحين.



              وقالت سوزان ديكلمان من جامعة لوبيك التي قادت فريق البحث إن “لحالتي الصحو والنوم تأثيرا كبيرا على تفعيل الذكريات. فحسب البيانات المحصل عليها من تصوير الدماغ نقترح أن السبب وراء الاختلاف في اختزان المعلومات واسترجاعها هو النوم لدقائق قليلة إذ بفضلها تم نقل المعلومات من قرين آمون إلى “اللحاء الجديد”.

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              يعمل...
              X