إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف حذر النبي (ص) وتنبأ بأمراض الإيدز وجنون البقروالسارس

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف حذر النبي (ص) وتنبأ بأمراض الإيدز وجنون البقروالسارس

    بسم الله الرحمن الرحيم




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ابتلى العالم في السنوات العشرين الأخيرة، بمجموعة من الأمراض الوبائية المستعصية، التي لم يعرف لها من قبل مثيلا
    وهي بترتيب ظهورها الزمني - الإيدز، وجنون البقر، والسارس.

    ولأن القاعدة الطبية الشهيرة تؤكد أن الوقاية خير من العلاج،

    فقد وضع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الخطة الوقائية السليمة، للوقاية من الإصابة بهذه الأمراض الفتاكة.


    أولا: الطب النبوي الوقائي للحيلولة دون الإصابة بمرض الإيدز

    والإيدز اختصار لما يسمى"بمرض فقدان المناعة المكتسبة"،

    وقد ظهر هذا المرض لأول مرة في أمريكا بين مجموعة من الشواذ جنسيا عام 1981، وهو مرض فيروسي، تحدث العدوى به عن طريق الاتصال الجنسي الشاذ بين رجل ورجل (وتسمى اللواطة الكبرى)، أو رجل وامرأة ( وتسمى اللواطة الصغرى ) ، أو عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس من مريض بالإيدز إلى شخص سليم، أو الحقن الوريدي بمحقن واحد بين المدمنين.

    وقد سبقت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الطب الحديث، في التحذير من اللواطة كسبب مباشر لهذا الوباء

    فعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أخوف ما أخاف على أمتي من عمل قوم لوط" رواه ابن ماجة والترمذي،

    وعن بريدة قال: اقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

    " يا معشر المهاجرين، خمس خصال إذا ابتليتم بهن-أعوذ بالله أن تدركوهن:

    لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا"- رواه الحاكم

    (والفاحشة هي الزنا و الإعلان بها يتمثل في الفضائيات الإباحية ونوادي العراة والأفلام والمجلات والأغاني الخليعة وغيرها)،
    و عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها"-رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة،

    وروى البيهقي وغيره عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" اقتلوا الفاعل والمفعول، والذي يأتي البهيمة".


    ثانيا: الطب النبوي الوقائي للحيلولة دون الإصابة بمرض جنون البقر:

    بدا ظهور هذا المرض في الأبقار عام 1987 في هولندا وبريطانيا و ألمانيا، بسبب التغذية الشاذة لهذه الأبقار، على عليفة تتكون من عناصر نباتية مخلوطة بدماء الذبائح، ومسحوق عظامها، وأحشائها الداخلية، فيتكون في أجسام هذه الأبقار نوع شاذ من البروتينات، يصيب الجهاز العصبي للحيوان بالإسفنجية مما يجعل الحيوان سريع التهيج للمؤثرات الخارجية، ويموت في النهاية وينتقل هذا البروتين إلى الإنسان عن طريق تناول لحوم هذه الأبقار، والتي لا يجدي معها أي درجات حرارة أو وسائل تعقيم.

    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أكل لحوم الحيوانات التي تتغذى على بقايا وفضلات ملوثة،

    فعن ابن عمر قال:" نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها" –رواه الترمذي،

    وفي رواية أبي داود: قال: نهى عن ركوب الجلالة.

    والجلالة هي الأغنام والبقر والإبل التي تتغذى على البعر والروث والفضلات الآدمية،

    قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحومها،

    وقد أثبت الطب الحديث أن هذه الحيوانات تكون العائل الوسيط بين مجموعة كبيرة من الطفيليات والميكروبات والجراثيم، وبين الإنسان الذي تنتقل إليه عن طريق تناول لحومها أو ألبانها الملوثة، مثل الدودة الشريطية والتكسوبلازما والدودة الحلزونية والجمرة الخبيثة والدرن وغيرها،
    وقد اختلف الفقهاء في طهارة لبن هذه الحيوانات، وكرهوا ركوبها لتلوث عرقها ولعابها،


    وعن خالد ابن الوليد أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الخيل، والبغال والحمير-
    رواه داود والنسائي.


    ثالثا: الطب النبوي الوقائي للحيلولة دون الإصابة بمرض السارس:


    و السارس اختصار " للالتهاب الرئوي الحاد اللانمطي"،

    وقد بدأ ظهور هذا المرض في جنوب الصين، ومنها انتقل إلى كثير من دول العالم الأخرى،

    وقد ثبت أن العامل المسبب للمرض، فيروس خاص من الفيروسات التاجية، قيل إنه ينتقل إلى الإنسان، عن طريق أنواع من الحيوانات البرية، والثعابين والسحالي والسلاحف وغيرها وينتقل المرض من الإنسان المصاب إلى الإنسان السليم عن طريق الرذاذ و اللمس والمعايشة اليومية.

    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة"-رواه الترمذي

    (المجثمة:الدابة تربط من أربع وتوضع جاثمة هدفا للرماية،

    والخليسة:الصيد الذي وقع في يد الذئب أو السبع، واستنقذ منه لكنه مات قبل أن يدرك بالذبح)،

    وعن ابن عباس وأبي هريرة: نهى النبي صلي الله عليه وسلم عن شريطة الشيطان-رواه أبو داود

    (وشريطة الشيطان: الذبيحة يقطع منها الجلد، ولا تذبح أوردة الرقبة، وتترك لتنزف، لتموت ببطء).
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ابتلى العالم في السنوات العشرين الأخيرة، بمجموعة من الأمراض الوبائية المستعصية، التي لم يعرف لها من قبل مثيلا
    وهي بترتيب ظهورها الزمني - الإيدز، وجنون البقر، والسارس.

    ولأن القاعدة الطبية الشهيرة تؤكد أن الوقاية خير من العلاج،

    فقد وضع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الخطة الوقائية السليمة، للوقاية من الإصابة بهذه الأمراض الفتاكة.


    أولا: الطب النبوي الوقائي للحيلولة دون الإصابة بمرض الإيدز

    والإيدز اختصار لما يسمى"بمرض فقدان المناعة المكتسبة"،

    وقد ظهر هذا المرض لأول مرة في أمريكا بين مجموعة من الشواذ جنسيا عام 1981، وهو مرض فيروسي، تحدث العدوى به عن طريق الاتصال الجنسي الشاذ بين رجل ورجل (وتسمى اللواطة الكبرى)، أو رجل وامرأة ( وتسمى اللواطة الصغرى ) ، أو عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس من مريض بالإيدز إلى شخص سليم، أو الحقن الوريدي بمحقن واحد بين المدمنين.

    وقد سبقت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الطب الحديث، في التحذير من اللواطة كسبب مباشر لهذا الوباء

    فعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن أخوف ما أخاف على أمتي من عمل قوم لوط" رواه ابن ماجة والترمذي،

    وعن بريدة قال: اقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

    " يا معشر المهاجرين، خمس خصال إذا ابتليتم بهن-أعوذ بالله أن تدركوهن:

    لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا"- رواه الحاكم

    (والفاحشة هي الزنا و الإعلان بها يتمثل في الفضائيات الإباحية ونوادي العراة والأفلام والمجلات والأغاني الخليعة وغيرها)،
    و عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها"-رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة،

    وروى البيهقي وغيره عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" اقتلوا الفاعل والمفعول، والذي يأتي البهيمة".


    ثانيا: الطب النبوي الوقائي للحيلولة دون الإصابة بمرض جنون البقر:

    بدا ظهور هذا المرض في الأبقار عام 1987 في هولندا وبريطانيا و ألمانيا، بسبب التغذية الشاذة لهذه الأبقار، على عليفة تتكون من عناصر نباتية مخلوطة بدماء الذبائح، ومسحوق عظامها، وأحشائها الداخلية، فيتكون في أجسام هذه الأبقار نوع شاذ من البروتينات، يصيب الجهاز العصبي للحيوان بالإسفنجية مما يجعل الحيوان سريع التهيج للمؤثرات الخارجية، ويموت في النهاية وينتقل هذا البروتين إلى الإنسان عن طريق تناول لحوم هذه الأبقار، والتي لا يجدي معها أي درجات حرارة أو وسائل تعقيم.

    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أكل لحوم الحيوانات التي تتغذى على بقايا وفضلات ملوثة،

    فعن ابن عمر قال:" نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها" –رواه الترمذي،

    وفي رواية أبي داود: قال: نهى عن ركوب الجلالة.

    والجلالة هي الأغنام والبقر والإبل التي تتغذى على البعر والروث والفضلات الآدمية،

    قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحومها،

    وقد أثبت الطب الحديث أن هذه الحيوانات تكون العائل الوسيط بين مجموعة كبيرة من الطفيليات والميكروبات والجراثيم، وبين الإنسان الذي تنتقل إليه عن طريق تناول لحومها أو ألبانها الملوثة، مثل الدودة الشريطية والتكسوبلازما والدودة الحلزونية والجمرة الخبيثة والدرن وغيرها،
    وقد اختلف الفقهاء في طهارة لبن هذه الحيوانات، وكرهوا ركوبها لتلوث عرقها ولعابها،


    وعن خالد ابن الوليد أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الخيل، والبغال والحمير-
    رواه داود والنسائي.


    ثالثا: الطب النبوي الوقائي للحيلولة دون الإصابة بمرض السارس:


    و السارس اختصار " للالتهاب الرئوي الحاد اللانمطي"،

    وقد بدأ ظهور هذا المرض في جنوب الصين، ومنها انتقل إلى كثير من دول العالم الأخرى،

    وقد ثبت أن العامل المسبب للمرض، فيروس خاص من الفيروسات التاجية، قيل إنه ينتقل إلى الإنسان، عن طريق أنواع من الحيوانات البرية، والثعابين والسحالي والسلاحف وغيرها وينتقل المرض من الإنسان المصاب إلى الإنسان السليم عن طريق الرذاذ و اللمس والمعايشة اليومية.

    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة"-رواه الترمذي

    (المجثمة:الدابة تربط من أربع وتوضع جاثمة هدفا للرماية،

    والخليسة:الصيد الذي وقع في يد الذئب أو السبع، واستنقذ منه لكنه مات قبل أن يدرك بالذبح)،

    وعن ابن عباس وأبي هريرة: نهى النبي صلي الله عليه وسلم عن شريطة الشيطان-رواه أبو داود

    (وشريطة الشيطان: الذبيحة يقطع منها الجلد، ولا تذبح أوردة الرقبة، وتترك لتنزف، لتموت ببطء).






  • #2
    [read]
    تسلمي حبيبتي على موضوعك الجميل
    ننتظر المزيد منك
    [/read]
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق


    • #3

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X