إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أمراض صمامات القلب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أمراض صمامات القلب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أمراض صمامات القلب تعتبر من أكثر الأمراض التي تصيب القلب بعد أمراض الأوعية التاجية. وقد تكون مكتسبة خلال الحياة أو مولودة مع الإنسان. وعندما تصاب إحدى صمامات القلب بمرض ما، فالعلاج على الأغلب سيكون بالعملية الجراحية.



    يقع القلب في التجويف الصدري بين الرئتين ويحتوي على أربعة حجرات تدعى البطين الأيمن والبطين ألأيسر، الأذين الأيمن والأذين الأيسر. وهناك جدار فاصل بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن، وبين الأذين الأيسر والبطين الأيسر ويدعى الحجاب البطيني الداخلي. كذلك يحتوي على أربعة صمامات تقوم بوظيفتها كالردّاد لأجل ألا يتراجع سريان الدم إلى الخلف.

    وهكذا يجري الدم بالاتجاه السليم وبمجراه الطبيعي."الصمام المترالي" هو صمام موجود بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر. أما " الصمام ثلاثي الشرفات" فهو موجود بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن. ووظيفة هذين الصمامين تنظيم مجرى الدم داخل القلب. وهناك "الصمام الرئوي" الموجود بين البطين الأيمن والشريان الرئوي، و"الصمام الأورطي" الموجود بين البطين الأيسر والشريان الأبهر . ووظيفتهما تنظيم مجرى الدم خارج القلب.




    بصورة عامة، من الممكن أن تصاب جميع الصمامات بشتى الأمراض، إلا أن صمامات القلب اليسرى، "الأورطي والمترالي"، هي المعرضة للإصابة على الأغلب. وذلك بسبب الضغط العالي للدم في الجهة اليسرى مما يعرضها لجهد أكبر من غيرها من الصمامات. والأورطي معرض أكثر لهذه الإصابة.

    في حين تكون أمراض صمامات القلب مكتسبة لدى الإنسان، فهو على الأغلب قد عانى في سنين ماضية، حتى بعيدة الأمد، من مرض الحمى الرثاوية Rheumatic fever"". وإذا كان الصمام قد خلق مع عاهة ، أو تعرض بالماضي لأحد الأمراض فإنه سيكون عرضة للإصابة بخلل أو تلف أكثر من الصمام السليم".





    هناك نوعان من الإصابة في الصمامات،الإصابة جراء عدم قدرة الصمام على الإغلاق لزيادة ليونته، أو قلة مرونته وليونته، بسبب تراكم طبقات الكلس داخله. وفي حالات أخرى تكون الإصابة من النوعين.

    إذا كانت الإصابة في الصمامات اليسرى، فان ذلك سيؤدي إلى تجمع الدم واختناقه في القلب والرئتين، مما يؤدي إلى زيادة مجهود القلب لضخ نسبة أعلى من الدم. ومع مضي الوقت سيؤدي ذلك إلى ضعف عضلة القلب وتكاثر الدم والسوائل في الرئتين، وهذا هو المسبب لضيقة النفس.

    إذا كانت الإصابة في الصمامات اليمنى، فذلك سيؤدي إلى تجمع الدم واختناقه، ويظهر ذلك في تضخم الرجلين وتجمع السوائل في البطن، وهذه قد تكون علامة من علامات ضعف القلب.





    افضل بالاساس علاج الصمامات عن طريق علاجها واصلاحها قبل الجراحة.إن المبدأ المتبع في علاج أمراض صمامات القلب الجراحي هو المحافظة على الصمام وعدم تبديله. إذا كانت الإصابة ناتجة عن زيادة الليونة والتمدد فغالبا يكون العلاج بإصلاح الصمام. ويكون ذلك ناجحا في أغلب الأحيان. في حالة تحجر الصمام وفقدانه لليونته، من الصعب على الطبيب الجراح المحافظة عليه وإبقائه، فيتم تبديله، من خلال الجراحة والعثور على صمام لديه صفات تكون قريبة من المريض، من اجل ان يعيش فترة اطول وباقل ما يمكن من ادوية. فالجراح بحاجة الى مهارة وقدرات عالية وتجارب كافية لضمان نجاح العملية.






    اما عن أنواع الصمامات المتوفرة فهى الصمامات الميكانيكية، وهي صمامات مصنوعة من الكراميكا وتحتوي على مادة البولوريت "Pyrolit "، وهي مادة متينة وتعيش مدى الحياة. تزرع هذه الصمامات في جسم المريض صغير السن كي لا يحتاج إلى عمليات إضافية في المستقبل. وبما أن هذه الصمامات ميكانيكية وتحتوي على مفاصل تتمركز في مجرى الدم وتؤدي إلى تخثره، يتوجب على المريض تناول دواء يمنع تخثر الدم مدى الحياة.

    وهناك الصمامات البيولوجية، وهي صمامات تؤخذ عادة من الخنازير أو الأبقار (لدى الأبقار من شغاف القلب)، وذلك لشدة تقاربها وتشابهها مع صمامات قلب الإنسان وهي تعيش ما بين 10- 20 عام. بعد عدة أسابيع من العملية الجراحية، يقوم جسم الإنسان باستقبال الصمام الجديد وتغطية هيكله بالأنسجة ولهذا يجب على المريض تناول دواء يمنع تخثر الدم فقط في هذه الفترة. وبما أن هذه الزراعة لا توجب تناول الدواء مدى الحياة، فإنها تلائم المرضى المتقدمين بالسن، فوق 65 عام، أو المرضى الذين لا يستطيعون تناوله لأسباب شتى مثل الحمل وغيره. زراعة هذا النوع من الصمامات لا تتلاءم مع صغار السن، لأنها لن تعش مدى الحياة، ولكي لا يضطر المريض للمرور بعمليات جراحية كل عدة أعوام.

    هناك الصمامات الإنسانية، وهي صمامات تؤخذ من الإنسان في حالتين، إذا تم التبرع بقلب لم تتم زراعته فأخذت صماماته أو تم زراعة قلب الإنسان فأخذت صمامات قلبه المنزوع. هناك نقص بهذا النوع من الصمامات لأنه عادة تزرع القلوب المتبرع بها. لا تحتاج هذه الصمامات إلى تناول أي نوع من الدواء، وتعيش لمدة أطول من الصمامات البيولوجية وهي في النهاية صمامات إنسانية ما يجعلها الاختيار الأفضل خصوصا عند المرضى الصغار.

    منقول
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

    ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

    [SIZE=7[/SIZE]

  • #2
    مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X