إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مَوعِظَة عَلَى لِسانِ مَجنُون

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مَوعِظَة عَلَى لِسانِ مَجنُون

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مَوعِظَة عَلَى لِسانِ مَجنُون..!!


    كان أحد الشباب لا يُصلي ، ولا يعرف طريق المسجد.
    وفي يوم من الأيام رآه إمام المسجد في المسجد ، فأراد أن يأخذ بيده ويشد عضده ، فزاره في بيته ، وكم دُهش عندما علِم بسبب هدايته ، ومحافظته على صلاته ، بل في صلاته تلك لأول مرة ،والتي رآه فيها الإمام .
    لعلكم تتساءلون عن السبب؟قال صاحبنا: تعرفون المجنون " فلان " ؟نعم . ومَن مِنّـا لا يعرفه ! ( مجنون – متخلّف عقلياً – مهبول... )
    أشهر مجنون في القرية ! بل يُضرب به المثل !عُرف ذلك المجنون - جنوناً لا يُرجى برؤه – بمتابعة معدات الشركات ! والجري خلف كل شركة تُصلح طريقاً ، أو تعمل في الحفريات !
    يهيم على وجهه ، يجري هنا وهناك من غير غاية ولا هدف .
    وقد أصيب ذلك المجنون بمرض " السكر "
    كل هذا ليس فيه غرابة.

    لَفَتَ نظر ذلك الشاب في يوم من الأيام أن ذلك المجنون يتقيأ ، فخاف عليه ، لعلمه السابق بإصابته بمرض السكر ، فوقف عنده ، وقال : اركب معي ، لنذهب للمستشفى .
    أتدرون بما ردّ عليه المجنون ؟؟قال المجنون للعاقل: أنت لا تصلي !قال: اركب . " ما هو شغلك هذا " .
    فرد عليه المجنون . قال : لا . ما أركب معك وأنت ما تصلي ... أنت كافر !!!

    قال صاحبنا الشاب : اركب ، ونصلي قدّام - على الطريق - !
    رد المجنون: لا ... هذا المسجد ( وكان المسجد قريبا منهم )

    قال الشاب: طيب ... إذا صليت تركب معي .
    قال المجنون : نعم .

    رجع الشاب إلى المسجد القريب ، وتوضأ ، وصلى ، ثم عاد فأخذ المجنون إلى المستشفى .وبينما هو في طريقه للمستشفى أخذ يتأمل في هذاالراكب إلى جوارهإنه " مجنون " وقد قال ما قال ... وأنا الذي أعتقد أني عاقل وبكامل قواي العقلية يعيب عليّ مجنون !
    ثم أخذ ينظر إلى حالة تلك المجنون وثيابهثم يُعيد النظر ويُكرره .. في نفسهشتّان بينه وبين المجنونلقد كانت تلك الكلمات سبب هدايته ...
    بل لقد أيقظت قلبه من رقدات الغفلة .

    لا غرابة أن يُجري الله الحكمة والموعظة على لسان مجنون .

    وقد أيد الله إمام أهل السنة الإمام أحمد بـ " لص عيّـار" !

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل:كنت كثيرا أسمع والدي يقول : رحم الله أبا الهيثم . غفر الله لأبي الهيثم . عفا الله عن أبي الهيثم .
    فقلت : يا أبتِ من أبو الهيثم ؟ فقال : لما أخرجت للسياط ومدت يداي ، إذا أنا بشاب يجذب ثوبي من ورائي ويقول لي :تعرفني ؟ قلت : لا . قال : أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرار ! مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني ضربت ثمانية عشر ألف سوط بالتفاريق ، وصبرت في ذلكعلى طاعة الشيطان لأجل الدنيا ، فاصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل الدِّين . قال : فضُربت ثمانية عشر سوطا بدل ما ضرب ثمانية عشر ألفا ، وخرج الخادمفقال : عفا عنه أمير المؤمنين .

    وقوّى قلبه رجل من الأعراب.

    قال الإمام أحمد – رحمه الله :ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة أعرابي كلمني بها في رحبة طوق . قال : يا أحمد إن يقتلك الحق مت شهيداً ، وإن عِشت عِشتَ حميداً ، فقوّى قلبي .
    فقد يُجري الله الموعظة على لسان لصّ ، أو رجل لا يقرأ ولايكتب ، أو على لسان صبيّ أو مجنون .
    والله المستعان ، وعليه التكلان














  • #2
    مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق


    • #3
      شكرا اختى

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X