الفواكه والخضروات التي يجهل البعض فائدتها وتاريخها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفواكه والخضروات التي يجهل البعض فائدتها وتاريخها

    الفواكه والخضروات التي يجهل البعض فائدتها وتاريخها


    البرتقال The Orange




    تعريف : هو ثمر شجر من فصيلة البرتقاليات ، أطلق عليه أسم ، ( البرتقال ) ـ والبرتقان والبردقان ـ نسبة إلى البرتقاليين ( البرتغاليين ) الذين كانوا أول من نقله مــــن موطـــــنه الأول ( الصين ) .

    عرف الصينيون البرتقال قبل ميلاد النبي عيسى بنحو 2200 سنة واعتبروه رمز السعادة ، وورد ذكره في ( كتاب التاريخ ) الذي ينسب إلى ( كونفوشيوس ) ، ومن الصين كان يصدر إلى بلاد كثيرة في آسيا وغيرها ، وكان الصينيون يستفيدون من قشوره وبذوره وأوراقه وزهوره ، وكانوا يعرفون من أنواعه نحو مئتي نوع .

    البرتقال في التاريخ : نقل البرتقال من الصين إلى الهند والشام ومصر وبدئ بزراعته فيما بين عامي 1500 و 1000 ق . م ، ونقله الصليبيون من بلدان الشرق الأوسط إلى أوروبا ومن أوروبا إلى أمريكا ، وكان أول من حمل بذوره إلى أمريكا في سنة 1493م الرحالة ( كريستوف كولومبس ) في رحلته الثانية إلى ( هايتي ) ومن هناك انتقل إلى المكسيك وأمريكا الوسطى وشاطئ فلوريدا في سنة 1565م ، وإلى كاليفورنيا في سنة 1769م ، واتسعت زراعته في تلك المناطق ابتداء من سنة 1800م .






    مكانة البرتقال في الغذاء :

    إن البرتقال فاكهة ثمينة ، وبسبب مذاقه الحامض يظن البعض أنه يزيل المعادن من الجسم ، هذا خطأ ، فإن عصيره يركز المعادن كما هو شأن كل الفواكه . وهو يساعد الجسم على الكفاح ضد زيادة الحوامض في الدم التي تحصل من الأغذية باللحوم والمواد الدهنية ، وليس من الفواكه .

    في تركيب البرتقال عناصر غذائية ووقائية تفيد المرضى والأصحاء على السواء ، وتساعد الأطفال على النمو وزيادة المقاومة .

    والتركيب الكيماوي لجميع أنواع البرتقال متقارب ، وتحوي الثمار في المتوسط نحو 90 % من الماء و 9% بروتينات ، و2% مواد دهنية ، و 5% مواد معدنية ، و8 % ألياف ، والقيمة الحرورية له هي 45.

    في البرتقــال من المواد المعدنية 10 % كبريت ، 22% فوسفور ، 3 صودا ، 187 بوتاس ، 43 كلس ، 0.4 حديد ، 0.04 نحاس ، وغيرها مثل : البروم والزنك والمنغنيزيوم . كما فيه حوامض : الليمون والتفاح والطرطير .
    وفي المشة غرام من عصيره : من 50 ـ 100 ملغ فيتامينات ( ج ) ، و 75 ملغ من فيتامين ( ب 1 ) و 0.04 من فيتامين ( ب2 ) ، و0.15 من الكاروتين .

    ومما يذكر أن برتقاله واحدة تعطي الشخص العادي حاجته اليومية من فيتامين ( ج ) والكوب الواحد من العصير يحتوي على 122 مليغراماً من هذا الفيتامين المقوي لجدران الأوعية الدموية ، والمعزز للمناعة ضد الجراثيم .


    البرتقال في الطب :

    البرتقال مفيد للصدر والسعال ، ويقوي الكبد ، وينمي البدن ، وينشط الدورة الدموية في القلب ، ويجرف الفضلات من الأمعاء ، ويفيد الدماغ والجهاز العصبي ، وإذا مزج عصيره بعصير الليمون الحامض حفظ الجسم من أمراض كثيرة ، ولذا يعد أحد أعظم الفواكه الشتوية في الغذاء وفي العلاج .
    يوصي الأطباء بأكل البرتقال وشرب عصيره لإزالة السمنة ، وفي حالات ضغط الدم العالي ، وهو ينشط خميرة المعدة الهاضمة إذا أكل بعد الطعام مباشرة ، وقبل الطعام يفتح الشهية . وهو يقي من داء الحفر ( الاسقربوط ) ، ونخر الأسنان ، ويثبت الكلس في العظام ، ويفيد في السعال الديكي ، وذات الرئة والحميات ، والأمراض الانتانية ، والنزف ، وفي الحامل ، والأمراض العصبية ، واضطرابات المعدة والكبد ، والسكري .

    وإذا أخذ عصير برتقاله مع قليل من السكر خفف من آلام الأنفلونزا والزكام . والإكثار من تناول عصير البرتقال يضر المصابين بالقرحة المعدية والأثني عشر ( القولون ) كما يضر بالأسنان ، ولذا ينصح بأن يتناول الإنسان الثمرة نفسها فهي أفيد من العصير ، وأن يكون التناول باعتدال .

    ولزهر البرتقال فوائد مؤكدة في تهدئة الأعصاب ن وتخفيف الأرق والقلق والتشنج والخفقان والزحار إذا شرب منقوعه أو مغليه ، وكذلك أوراقه إذا نقع منها 10 أو 20 غراماً في ليتر ماء ، أفادت في تخفيف آلام الرأس والسعال ، والفواق .

    وقد اكتشفت لقشور البرتقال منافع جديدة ، منها نفعه لعلاج الرثية ( الروماتيزوم ) ، وطريقة استعماله أن تؤخذ قشرة البرتقال ، وتوضع موضع الألم من الجهة الداخلية التي يبقى فيها شيء من اللب المحيط بالبرتقالة ، فلا يلبث الألم أن يخف ، ووضع لب البرتقال على الوجه 15 ـ 20 دقيقة يريح جلده ، ويؤخر حدوث التجعيد فيه .

    ويقول الدكتور جارفيز في كتابه طب الشعوب : إن عصير نصف برتقاله ونصف ليمونه ومزجها بصفار بيضة ، وملعقة صغيرة من عسل النحل أحسن علاج واق من عدة أمراض ، ويؤخذ هذا المزيج قبل الإفطار بنصف ساعة .
    البرتقال في الصناعة وغيرها .

    هذا ، وقد أمكن استخراج زيت نباتي غذائي من البرتقال ، واستخرجت من قشوره صبغة تستعمل في تثبيت ألوان الحرير الصناعي ، كما استخرجت منه مادة التربين التي تستعمل في طلاء السفن ، ومادة أخرى تستعمل في مداواة الجروح العميقة .

    ويحضر من البرتقال ، ( الكاروتين ) الغني بفيتامين ( أ ) ، وأمكن تحضير سكر من عصيره ، وعلف للحيوان من قشوره .

    ويستعمل قشر البرتقال في فرك الأحذية والأكياس المصنوعة من الجلد وغيرها من المصنوعات الجلدية فيلمعها وتمسح بعد ذلك بقطعة قماش ناعمة .

    وإذا علقت برتقاله مغروز فيها أكباش قرنفل في خزائن الثياب طردت العُث ( العت ) وغيرها من الحشرات .

    ومن لديه سؤال عن فاكهة أو غذاء ( مثال البيض ـ الحليب ـ الجبن ... ألخ ) معين فقط ماعليه إلا أن يذكرها وسوف أقوم بالشرح عنه ..


    التفاح







    تركيب التفاح ومزاياه :





    للتفاح رائحة هي مزيج أكثر من ( 26 ) عنصراً كيماوياً مختلفاً تعطيه رائحته الغريبة .

    وللتفاح ميزة قابليته للحفظ بالبرودة ، وبالتجفيف ، والتعليب ، ويحوَّل عصير إلى ( سيدر ، خل ) ، ويحول سكر العصير إلى كحول قـــوي ، ويصنع من السيدر شراب كحولي يسمى ( تفاح جاك ) ، ويستخرج من التفاح : مسحوق التفاح ، وعسل التفاح الذي يستعمل للمحافظة على درجة الرطوبة في الخبز والتبغ .

    التفاح في الطب القديم :

    في الطب القديم كان للتفاح دور كبير في العلاج ، فاليونانيون كانوا يعالجون أمراض الأمعاء بعصيره ، وكان غيرهم يعالج به الجروح والقروح ، واشتق أطباء القرون الوسطى من اسم التـــــفاح ( Pomme ) اسم
    ( المرهمPommade ) ، واستعملوا من مسحوق التفاح ومزجه بحليب المرأة علاجاً للرمد كما عالجوا النقرس ، والرثية ( الروماتيزما ) ، والصرع بعصير التفاح المطبوخ .

    أما الأطـباء العرب فقد عالجوا الجروح النتنة ، والأكال ( الغنغرينة أو الغرغينة ) بعفن التفاح ، وسبقوا بذلك ( البنسلين ومشتقاته ) .

    وقالوا في فوائد التفاح أقوالاً كثيرة منها : إنه سهل الهضم يقوي الدماغ والقلب ، والمعدة ، ويفيد في علاج أمراض المفاصل ، والخفقان ، ويسكن العطش ، ويقطع القيء ، ويفرح ، ويفيد الموسوسين ، ويقوي الشهوة ، ويذهب عسر التنفس ، ويصلح الكبد والدم . والمربى منه أجود في كل خواصه . وقالوا في سيئاته : إنه يولد الرياح الغليظة ، والنسيان .

    ومما قاله فيه الشيخ ابن سينا : أعدل التفاح الشامي ، والتَّفِهُ منه رديء قليل المنافع ، وكذلك الفج والحامض فانهما يولدان العفونات والحميات ، وشراب التفاح عتيقه خير من طريه لتحليل البخارات الردئية ، وورقه ولحاؤه وعصارة القابض منه تدمل الجروح ، وعصارة ورقة تنفع من السموم .


    التفاح في الطب الحديث :

    وحين جرى تحليل التفاح وجد في كل مائة غرام منه 90 وحدة من فيتامين أ ، و 40 من فيتامين ب 1 و 20 من فيتامين ج ، 12% من السكر ، و 9 % من سكر العنب وسكر الفواكه ، و85% من الماء ، و10% بروتين ، و3% مواد دهنية ، و9% سليلوز ، و4% بكتين ، و8% أحماض عضوية ، وقليل من النشا ( في التفاح الناضج ) وكثير ( في الفج ) ، وفي التفاح أملاح معدنية مهمة مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم وغيرها مما لا غنى عنه في تغذية الخلايا وإنمائها ، كما فيه مقادير قليلة من الكلور ، والمنغنيز ، والحديد ، والفوسفور ، والكوبالت ، والبروم ، والآلومين ، والزرنيخ ، والكبريت .


    وفي الطب الحديث كلام كثير عن فوائد التفاح ، منه : أنه أفضل الفواكه وأعظمها نفعاً ، فهو ينشط الأمعاء ، ويكافح الإمساك المزمن ، والإسهال عند الأطفال ، وحصى الكُلى والحالبين والمثانة ،ويزيل حمض البول . ويخفف نقيعه من الحمى ، والعطش ، وينشط الكبد ، ويهديء السعال ، ويخرج البلغم ،ويخلّص الجسم من الأحماض والدهون ، ويسهل إفراز غدد اللعاب غدد اللعاب والأمعاء والكبد ، وينشط القلب ، ويخفف آلام التهاب الأعصاب ، وأمراض الكبد ، والوهن القلبي ، ويصون الأوعية الدموية ، والأسنان من النخر ، ويزيل الشعور بالتعب ، ويقول الدكتور ( جارفيز ) في كتابه ( طب الشعوب ) : إن خل التفاح هو الخل إذا شرب مع الماء كان مسمناً وعلاجاً للبرد ) ، ويذكر أكثر الأطباء : أن خل التفاح هو الخل الوحيد الصالح للجسم ، وما عداه فضرره أكثر من نفعه .


    ويوصي الأطباء أصحاب المعد والأمعاء الضعيفة أن يأكلوا التفاح مطبوخاً ويذكرون أن قشر التفاح إذا جفف وسحق وغليت ملعقة كبيرة منه في كأس ماء أفادت في إدرار البول وطرد الرمال أكثر من اللب . ويروون أن الأمريكيين والسويسريين يصنعون شراباً من التفاح ؛ يتناوله العمال فيزيد في نشاطهم وإنتاجهم ، ويغنيهم عن تناول المشروبات الكحولية ، كما يوصون بعصير التفاح للمسنين الذين لا يمارسون الرياضة البدنية أو المشي .

    وصفات مجربة من التفاح :

    ويورد العالم الفرنسي الدكتور ( جان فالنيه ) مجموعة قيمة من الوصفات المفيدة من التفاح نجملها فيما يلي :

    1) استعمال داخلي :

    ـ مــلـــين ، مــســهل تـفـــاحة كل مــساء ( ملين ) ، تفاحة كل صباح ( مسهل ) .
    ـ ضد إسهال الأطفال : تفاح مبشور ( يؤخذ منه من 500 إلى 1500 غ ) في اليوم على خمس مرات .

    ـ ضد العطش : تفاحة مع فنجان شاي خفيف .

    ـ ضد التهاب المعي الغليظ ، وإسهال خروج الأسنان : يؤخذ خلال يومين مقدار من التفاح وحده يناسب السن ، ويوصف هذا أيضاً ضد الزحار ( الزنتارية ) ، وعسر الهضم ، والمغص ، وتقرحات المعدة.

    ـ ضد الرشح والزكام تتبع حمية تقتصر على تناول 500 إلى 1000 غ تفاح نيء مبشور يومياً ، وتدوم الحمية يومين أو ثلاثة أيام .

    ـ ضد الروماتيزما ، والنزلة الرئوية ، وأمراض الامعاء : تقــطع ( حلقات ) تفاحتان أو ثلاث تفاحات بقشورها ، وتغلى في ليتر ماء مدة ربع ساعة ، ويمكن أن يضاف إليها قطع من عرق السوس .

    ـ ضد الروماتيزما ، وقلة البول ، والنقرس : يغلى 30 غ من قشر التفاح في 250 غ من الماء لمدة 15 دقيقة ، ويشرب منه أربعة إلى ستة أقداح في اليوم .

    2) استعمال خارجي :

    ـ ضد آلام الأذن : تشوى تفاحة في الفرن وتوضع لصقة على الأذن .

    ـ ضد الجَرَب والقَرَع : تقطع تفاحة نصفين وينزع قلبها وبذورها ويوضع مكانها قليل من زهرة الكبريت ،ويضم النصفان معاً بخيط وتشوى في الفرن ، ثم تهرس وتفرك أماكن المرض بالسائل الذي يخرج من التفاح .

    ـ ضد الجروح المزمنة : تفاحة مقشرة ومشوية ،وتوضــــــع ( لصقات منها على الجروح ، ويمكن أن تعمل لصقة من مقدار من عصير التفاح ومثلة من زيت الزيتون ) .

    ـ لتقوية الجلد : إن عصير التفاح يدهن به الوجه ، والرقبة ، والأثداء ، والبطن ، فيقوي خلايا الجلد .

    ـ في سويسرا يعالج بعض الأطباء ـ بنجاح ـ سكري الأطفال بحمية تقتصر على تناول التفاح والبندورة ( يشويان في الفرن ) .

    ـ تناول تفاحة في آخر وجبة الطعام ، وبخاصة وجبة المساء ، تلين المعدة وتنظف الأسنان ، وحامض الأوكساليك الذي في التفاح يبيض الأسنان .

    ـ ذكر ( ليون بينه ) الطبيب الفرنسي الشهير ـ ومن أكبر المدافعين عن الفواكه : فوائد كثيرة للتفاح ، منها: أن النيء منه أو المشوي في الفرن يجوف ويحشى بالعسل ، ويستفاد منه في إعداد فطائر ومربيات وغيرها ، فتكون غذاء وعلاجاً لكثير من العلل .

    وفي الختام لمن يعطى التفاح ..ويمنع :

    يُوصى بتناول التفاح لكل الأشخاص ومن كل الأعمار ، ولكن بصورة خاصة للمصابين بالنقرس ، وبأمراض الكُلى ، والمفاصل ، والروماتيزم ( وعلى هؤلاء تناول كيلو من التفاح كل يوم ) .

    ويوصي الأطباء الروس بتناول التفاح بكثرة لعلاج الضغط الشرياني ، وحصى المرارة ، ويُوصى ضعاف الأمعاء ،والمصابون بالإمساك

    ـ وكذلك بالإسهال ـ بتناول التفاح ، وحتى غير الناضج منه لا يضر الأمعاء لوجود مادة التانين في أليافه ، ويمكن للمصابين بمغص المعدة أكل التفاح بشرط تقشيره أو مضغه جيداً أو بشره .

    والتفاح مفيد جداً للنساء الخائفات على جمالهن ، فهو يحافظ على بشرتهن ، ويجدد نشاطها ، ويحفظ جمالها ، ولا يسمِّن أجسامهن . كما يفيد التفاح الذين يأكلون بسرعة ويبتلعون مقادير من الهواء !

    أما الذين يمنعون عن تناول التفاح فهم : المصابون بمرض السكر ، وبعض المصابين بعسر الهضم ،والذين يشكون من حرقة في المعدة .
    الأناناس




    تعريف : هو نبات معمّر ، ليس له ذكر في الكتب العربية ، والاسم ( أناناس ) مأخوذ من اللغة البرازيلية القديمة ، وهو من الفصيلة (( البرومالية )) نسبة إلى عالم نباتي سويدي ، وثماره عنبية متراصة كبيرة على شكل ثمار الصنوبر . أصله من أمريكا ينبت من نفسه ، وقد جيء به إلى أوروبا وغيرها .. من المكسيك ، ومـن البرازيل حيث يدعى ( نانا ـ nana ) ، وهذا يعني باللغة الكاريبية ( عطرا ) ومضاعفة ( Ana ) هكذا ( na-ana ومعناها ( عطر العطور ) .

    أو جعلت الكلمة Ananas لتدل على علاقة السائحين في أمريكا بهذا النوع من الفاكهة .

    لقد جرب لأجيء فرنسي إلى هولندا زراعة هذا النبات في ليون في مطلع القرن السابع عشر لأول مرة ، فنجحت تجربته ، وفي سنة 1672م زرع الأناناس في إنكلترا بستاني دوقة كليفاند ، وقدمه إلى الملك شارل كهدية ثمينة نادرة .

    وينبت الأناناس بنفسه في جزر الأنتيل ، وفي غوانا الفرنسية ، والمارتينيك والكاديلوب ، ومدغشقر ، وغينيا ، والكونغو .. الخ .

    قيمة الأناناس الغذائية :

    للأناناس قيمة غذائية جيدة ، لما يحويه من كمية كبيرة من السكر في عصارته الغزيرة ، كما هو غني بالفيتامينات ، وبخاصة فيتامينات ( أ ) و ( ب ) ، وهو سهل الهضم ، وعصيره شراب لطيف ومقبِّل ، وغني بالخمائر التي تساعد على الهضم بسرعة وخاصة خميرة ( بروملين Brome line ) ويفيد الأناناس كل الناس ما عدا المصابين بداء السكر .

    الأناناس النبات ( الأعجوبة ) :
    هذا كل ما عرف عن الأناناس في الطب إلى ما قبل سنوات ، ولكن الأبحاث والتحريات العلمية الواسعة التي جرت أخيراً قد أظهرت في هذا النبات أشياء لم تكن معروفة من قبل ، وكان آخر تحليل جرى من قبل العالم ( آ . بالاند A.Balland ) أظهر أن في تركيب الأناناس المواد التالية :

    الماء 75.70 ، المواد الآزوتية 0.68 ، المواد الدسمة 0.06 ، المواد السكرية 18.40 ( منها 12.43 سكروز ( سكر القصب أو الشمندر ) و 3.21 غلوكوز ( سكر العنب ) ، المواد المستخلصة 4.35 ، السيللوز 0.57 ، الرماد 1.24 ، حامض الليمون ، حامض التفاح ، فيتامينات ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) . خمائر هاضمة ( بروميلين ) ، تهضم في عدة دقائق ألف مرة من وزنها من البروتئين ، وتشبه خميرة الهضم في عصارة المعدة ( الببسين ) ، وخميرة عصارة دباء الهند ( بابائين ) . وفيه كذلك : اليود ، والمنغنيز ، والبوتاسيوم ، والكلسيوم ، والفوسفور ، والحديد والكبريت .

    أما الخواص التي يتمتع بها الأناناس فهي : وفرة تغذيته ، وجودة هضمه ، وفائدته للمعدة ، وللإدرار ، ولمكافحة السموم ، ولتقوية القدرة الجنسية ، ويوصف لحالات : فاقة الدم ، بطء النمو ، النقاهة ، عدم تركيز الغذاء ، عسر الهضم ، التسمم ، السمنة ، التهاب المفاصل ، تصلب الشرايين ، الصرع .

    قيمة الأناناس الغذائية :

    للأناناس قيمة غذائية جيدة ، لما يحويه من كمية كبيرة من السكر في عصارته الغزيرة ، كما هو غني بالفيتامينات ، وبخاصة فيتامينات ( أ ) و ( ب ) ، وهو سهل الهضم ، وعصيره شراب لطيف ومقبِّل ، وغني بالخمائر التي تساعد على الهضم بسرعة وخاصة خميرة ( بروملين Brome line ) ويفيد الأناناس كل الناس ما عدا المصابين بداء السكر .

    الأناناس النبات ( الأعجوبة ) :

    هذا كل ما عرف عن الأناناس في الطب إلى ما قبل سنوات ، ولكن الأبحاث والتحريات العلمية الواسعة التي جرت أخيراً قد أظهرت في هذا النبات أشياء لم تكن معروفة من قبل ، وكان آخر تحليل جرى من قبل العالم ( آ . بالاند A.Balland ) أظهر أن في تركيب الأناناس المواد التالية :

    الماء 75.70 ، المواد الآزوتية 0.68 ، المواد الدسمة 0.06 ، المواد السكرية 18.40 ( منها 12.43 سكروز ( سكر القصب أو الشمندر ) و 3.21 غلوكوز ( سكر العنب ) ، المواد المستخلصة 4.35 ، السيللوز 0.57 ، الرماد 1.24 ، حامض الليمون ، حامض التفاح ، فيتامينات ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) . خمائر هاضمة ( بروميلين ) ، تهضم في عدة دقائق ألف مرة من وزنها من البروتئين ، وتشبه خميرة الهضم في عصارة المعدة ( الببسين ) ، وخميرة عصارة دباء الهند ( بابائين ) . وفيه كذلك : اليود ، والمنغنيز ، والبوتاسيوم ، والكلسيوم ، والفوسفور ، والحديد والكبريت .

    أما الخواص التي يتمتع بها الأناناس فهي : وفرة تغذيته ، وجودة هضمه ، وفائدته للمعدة ، وللإدرار ، ولمكافحة السموم ، ولتقوية القدرة الجنسية ، ويوصف لحالات : فاقة الدم ، بطء النمو ، النقاهة ، عدم تركيز الغذاء ، عسر الهضم ، التسمم ، السمنة ، التهاب المفاصل ، تصلب الشرايين ، الصرع .

    الأناناس يشفي الديسك :

    يستعمل الأناناس مقوياً لجلد الوجه إذا دهن بعصيره ، كما يفيد الأناناس في مكافحة رشح العلف ، ولعلاج السمنة . ومما يذكر أن خميرة ( بابائين ) الموجودة بوفرة في الأناناس استعملت في الولايات المتحدة الأمريكية ـ في مشفى ( دو لونغ بيتش ) من قبل الطبيب الجراح الدكتور ( ماكس نيغري M.Negri ) في علاج مجموعة كبيرة من مرضى يتألمون في العمود الفقري إثر داء الطبق ( الديسك ) الذي أصابهم ، فأعطت نتائج باهرة ويعتقد الدكتور ماكس أن هذه الخميرة هي في طريقها إلى أن تأخذ مكانها بين الأدوية العجيبة .

    وكذلك جرت تجارب عليها ـ في هذا الصـدد ـ على يد أطباء اختصاصيين في مشفى بوسطن ، ويذكر الدكتــور ( جيمس هيدلستون Huddeston ) كبير أطباء المستشفى : أن التجارب التي طبقت على خمسة آلاف مصاب بالديسك خلال سنتين ونصف سنة أعطت نتائج رائعة ، ففي 80% من الحالات اختفى الألم تماماً بطرق سهلة بسيطة وسريعة وبتكاليف منخفضة جداً ، وليس بعيداً ـ كما يعتقد ـ أنهم سيحصلون على نتائج أعظم في هذا الميدان بفضل الأبحاث الكثيرة التي تجري على هذا النبات العظيم وخواصه الجليلة .



    البصل The onion




    تعريف : هو بقل زراعي بصلي محوَّل من الفصيلة الزنبقية ، وله أنواع كثيرة ، ورائحته نفاذه ، وطعمه متفرع عن طعم الكراث ، وهو معروف ومتداول في جميع أنحاء العالم ، ويرجع تاريخه مع الإنسان إلى أقدم العصور .

    البصل في التاريخ :


    عرفه الفراعنة في مصر وقدسوه وكانوا يحلفون به ، وخلدوا اسمه في كتابات على جدران الأهرامات والمعابد وأوراق البردي ، وكانوا يضعونه في توابيت الموتى مع الجثث المحنطة ، لاعتقادهم أنه يساعد الميت على التنفس عندما تعود إليه الحياة .

    وكانوا يحرمون تناول البصل في أيام الأعياد لئلا تسيل دموعهم ، وأيام الأعياد هي للفرح وليس للبكاء !

    وذكر أطباء الفراعنة البصل في قوائم الأغذية المقوية التي كانت توزع على العمال الذين اشتغلوا في بناء الأهرامات ، كما وصفوه مغذياً ومشهياً ومدراً للبول .

    رأي الطب القديم :

    أشاد علماء الطب القديم بفوائد البصل ، فقالوا : إن أكله نيئاً أو مطبوخاً ، ينفع من ضرر المياه الملوثة ، ويحمر الوجه ، ويدفع ضرر السموم ، ويقوي المعدة ، ويهيج ألباه ، ويلطف البلغم ، ويفتح السدُد ، ويلين المعدة ، ويشفي من داء الثعلب والمشوي منه صالح للسعال وخشونة الصدر ، وينفع وجع الظهر والورك ، وماؤه إذا اكتحل به مع العسل نافع من ضعف البصر والماء النازل في العين ، وإذا قطر في الأذن نفع من ثقل السمع والطنين وسيلان القيح .

    وقالوا : إن الإكثار منه يولد في المعدة خلطاً رديئاً ، ويصدع الرأس ، ويعطش ، ويورث النسيان ويغير رائحة الفم والنكهة .

    وذكر عنه ( داود الإنطاكي ) أنه يفتح السدُد ، ويقوي الشهوتين خصوصاً المطبوخ مع اللحم ، ويذهب اليرقان ، ويدر البول والحيض ، ويفتت الحصى . وأكله في الصيف يصدع ويضر المحرورين مطلقاً ، وأكله مشوياً يزلق المعدة ، وأجود أنواع البصل الأبيض وخصوصاً المستطيل . وأردؤه الأحمر لا سيما إذا استدار .

    وقال ( الرازي ) : إذا خلل البصل قلت حرافته وقوى المعدة ، والبصل المخلل فاتق للشهوة جداً .

    وقال ( ابن البيطار ) : البصل فاتق لشهوة الطعام ، ملطف معطش ، ملين للبطن ، إذا طبخ كان أشد إدراراً للبول ، يزيد في ألباه إن أكل البصل مسلوقاً بالماء . والجوز المشوي والجبن المقلي يقطع رائحة البصل من الفم .

    وقال ( ابن سيناء ) : إن المطبوخ من البصل كثير الغذاء .

    وروي عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمر آكل البصل أن يميته بالطبخ ، لتذهب رائحته ، ونهى آكل البصل والثوم عن دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته .


    فوائده الغذائية :

    أما فائدة البصل الغذائية فهي تفوق فائدة التفاح ، وفيه عشرون ضعفاً ، من الكلسيوم الموجود في التفاح ، وضعف ما فيه من الفوسفور ، وثلاثة أضعاف ما فيه من فيتامين ( أ ) والحديد. وفيه الكبريت ، وفيتامين ( ج ) ، ومواد مدرة للبول والصفراء ، وملينة ، ومقوية للأعصاب ، ومغذية للقدرة الجنسية ومؤثرة في القلب ودورة الدم ، وفيه مادة ( الغلوكونين Glukonin ) التي تحدد نسبة الكسر في الدم ، وهي تعال الأنسولين في مفعوله .

    تفيد خمائره في الاستسقاء ، وتشمع الكبد ، وانتفاخ البطن ، وتورم الساقين ، وبعض أمراض القلب ، وخلاصته الطازجة تقتل الجراثيم في الفم والأمعاء ، وتفيد في تصلب الشرايين ، وخناق الصدر ، ومرض السكر ، وله قوة شفائية عالية في تضخم البروستات واشتداد أعراضها ـ وتناوله نيئاً يشفي من الزحير البولي الشديد ، وبفضل الخمائر التي فيه فإنه هاضم جيد ومشهٍ .

    وهو غذاء جيد لذوي المعد القوية ، وبخاصة إذا أخذ مع الخبر الكامل والجبن ، كما أنه يفيد في أنظمة محاربة السمنة ، ولجعله سهل الهضم يجب أن يطبخ بقشره ليحتفظ بمواده النافعة سليمة .

    يؤكل البصل عادة كمشهٍ بسبب نكهته الخاصة التي تأتيه من عناصر الكبريتية وبخاصة ( سلفات الآليل ) التي هي مادة طيارة ومهيجة ، وهي التي تهيج العيون عند تقشير البصل وتسيل الدموع ، وهي نفسها التي تجعل البصل عسير الهضم وكريه الرائحة .

    وسلفات الآليل تحرض الكلى على الإفراز إذا أخذ البصل نيئاً ، وإذا طبخ بطل مفعولها .

    يمنع البصل عن المصابين بعسر الهضم ، والمغص المعدوي والإمعائي ، وذوي الأجهزة الهضمية الحساسة.

    والبصل مفيد للجلد ، وللشعر بسبب مركباته الكبريتية ، وللكلى والمثانة . وإذا نقع في الخل الأبيض كان علاجاً جيداً للبروستات ، وينصح بتناول قدح منه على الريق صباح كل يوم ، ويوجد في الصيدليات شراب وتحاميل مركبة على أساس من البصل لتخفيف آلام البروستات . وعصير البصل كان لوقت طويل علاجاً للاستسقاء .

    إن البصل المطبوخ بالفرن أو بالبخار يكون مطهراً ومليناً وسهل الهضم ، ويصعب هضمه إذا كان نيئاً وأضيف إليه زيت أو زبده .

    والبصل وحده لا يكفي لغذاء تام ، لأن قيمته الحرارية لا تزيد على 50 حرورياً في المائة غرام ، وإذا أكل مع الجبن والخبز الكامل كان غذاء تاما .

    إن تناول بصلة صغيرة قبل الذهاب إلى الفراش تجلب النوم الهادئ ، وتناول بصلة صغيرة قبل أكلة الصباح يسهل الهضم .

    حفظ البصل ومعالجة رائحته :

    يحفظ البصل في مكان جاف وحسن التهوية ، ويبعد عن الرطوبة ، وينتخب منه متوسط الحجم . ولا يجوز الاحتفاظ بالبصلة المقشرة أو المفرومة لأنها تتأكسد بالهواء وتصبح سامة .

    وللتخلص من إسالة الدمع تقشر البصلة والماء يسيل عليها من الحنفية ، فإن الماء يمنع سلفات الآليل من إثارة الدموع .

    وللتخلص من رائحة البصل التي تتعلق باليدين ، تغسل اليد بماء فاتر فيه كمية من الملح ، أو ملعقة من الأمونياك ، أو تؤخذ حبة من حبوب خلاصة الكلوروفيل المركزة كل ثماني ساعات .

    الثوم The Ail




    تعريف : نبات معمر من فصيلة الزنبقيات التي منها البصل والهليون والزنبق والكرات وغيرها ، إشارة إلى مذاقه اللاذع ، وسامه بالعربية الفصــحى ( الفوم ) ، والثوم ) وكلمة ( الفوم ) بضم الفاء ، وردت في سورة البقرة من القرآن الكريم .. ( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ، فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها .. ) .

    وورد ذكر ( الثوم ) في أحاديث نبوية أمر فيها النبي من يريد أكله أن يُميتَه طبخاً ، كما أمر آكله نَيِّئاً أن يتجنب دخول المسجد لئلا يؤذي المصلين برائحته الكريهة .

    يلفظ اسم ( الثوم ) في العامية الشامية والمصرية ( التوم ) ، وهذا مأخوذ من الاسم الفرعــوني ( حتتوم ) .

    الثوم في التاريخ : عرف الثوم منذ القديم ، واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل ميلاد المسيح ، والنقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500 سنة ، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرامات ليأكلوها قبل البدء في العمل ، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض .

    وكان الفراعنة يقدّسون الثوم ويحرّمون مضغه ، ويعتبرون ذلك جريمة ، ويبتلعون الفصوص تكريماً لها ، كما كانوا يقدمون الثوم قرباناً لآلهتهم .

    وكان اليونانيون يكرمون الثوم ، ويقدّمونه قُرباناً إلى مذبح ( هيكات ) لطرد الأرواح الشريرة منه ، وورد ذكر الثوم في مسرحيات ( اريستوفان ) ، ومدح العالم الروماني ( بليني ) فوائده في علاج بعض الأمراض ، ونصح بوضع عقود منه في أعناق الأطفال لحفظهم من العين والشر !

    الثوم عند العرب :

    وعرف العرب الثوم منذ القديم ، فأشاروا إليه في كتاباتهم الطبية ، ومما قاله فيه الشيخ الرئيس ابن سينا : ( الثوم ملين يحل النفخ جداً ، مقرح للجلد ، ينفع من تغير المياه ، ورماده إذا طُلي بالعسل على البهاق نفع ، وينفع من داء الثعلب ، ومن عرق النسا ، وطبخه ومشويه يسكن وجع الأسنان ، وكذلك المضمضة بطبيخه . ويصفي الحلق مطبوخاً ، وينفع من السعال المزمن ، ومن أوجاع الصدر من البرد والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث ، وشرب مدقوقة مع العسل يخرج البلغم .

    وقال ( القزويني ) في كتابه ( عجائب المخلوقات ) : ورق الثوم يمضغ ويجعل على العين الرمدة أنفع لها من كل ذرور ، وإن مضغ مع العسل وطلي به الوجه ذهب شِقاقُه وكلَفُه .

    وقال فيه ( ابن البيطار ) : محرك للريح في البطن ، والسخونة في الصدر ، وفي الرأس والعين . يلين البطن ، ويخرج الديدان .

    وقالوا : إن طبخه يخفف حرارته وحدته ، ويصلحه الحوامض والأدهان واللحوم السمان . ومما يذكر أن عرب الصحارى البعيدة المنقطعة كانوا يعلقون الثوم في أعناق الأطفال علاجاً للإسهال والديدان المعوية وللوقاية من الأمراض الأخرى ، ويجددونها كلما ضعفت رائحتها .

    الثوم في الطب الحديث :

    تستعمل من الثوم ـ في المآكل وفي الطب ـ فصوصه البيضية المحدبة الظهر ، ولدى تحليلها تبين أنها تحتوي على 25% من زيت طيار فيه مركبات كبريتية ، كما يحتوي على 49% بروتين ، و 0.2 دهن و 22 فحمائيات ، 0.47% أملاح ، و60% ماء .

    ولـدى إجـراء التجارب عليه ظهر أنه : مطهر معوي ، ومنبه معدي ، موقف للإسهال المكيروبي ( يؤكل بلعاً على الريق ، أو يستعمل فص أو فصان تحميلة ) ، يؤكل مع اللبن الرائب ـ لتطهير الأمعاء ومعالجة السعال ، والربو ، والسعال الديكي ، وهو يطرد الأرياح ، ويفيد الأعصاب ، وينشط القوة الجنسية ، ويفيد دهوناً في أمراض الصدر وصعوبة التنفس ، وسقوط الشعر ( تقطع الفصوص وتوضع في وعاء وتُغطى بكمية من الفازلين أو الدهن النقي ، ويُغطى الوعاء ويوضع في ماء ساخن مدة ساعتين ثم يهرس ويمزج جيداً فيكون منه مرهم يدهن به مكان الألم ) .

    والثوم معرق ، ومدر للبول والطمث ، ومطبوخة بالماء أو الحليب يفيد ـ شرباً ـ في الحصى الكلوي والمغص ، ويستعمل لخفض ضغط الدم فص واحد على الريق يومياً ( وكان الفراعنة يدقونه في الزيت ويتركونه مغطى في الشمس أربعين يوماً ويتناولونه ـ باعتدال ـ لتصلب الشرايين وضغط الدم ) . واستعمل عصير الثوم في حالة السل الحنجري شرباً ، والسل الرئوي نشوقاً ، كما وصف مع الخل المعقم ضد الجروح وإنتاناتها ، ولإثارة العُطاس ، وكواقٍ من الطاعون ، وقاتل للجراثيم ، وقضمه ببطء يمنع انتقال عدوى الرشح ، ويحفظ البلعوم واللوزتين من الالتهاب ، ويمنع تجمع الكولسترول على جدران الشرايين ، ويطرد الديدان . وأخذ مائة غرامة منه مع 200 غ من الماء و 200 غ من السكر ، لشفاء أوجاع المعدة والأمعاء الناتجة عن الإسهال . وفي حالة السعال الديكي يفيد دهن أسفل الرجلين والعمود الفقري بمسحوقه ، ومسحوقه يوضع لبخات على مسامير الرجل فيزيلها . ويحضر منه مستحضر طبي معروف باسم ( الانيودول ) ( يستعمل من الخارج كمحمر ومهيج للجلد ) .

    ويستعمل الثوم بمفرده ، أو مع البقدونس وزيت الزيتون لطرد الحصى والرمل . ويصنع منه شراب يستعمل ضد السعال ( تقشر فصوص الثوم وتقطع ويضاف إليها ملعقتان من العسل الأسود ويترك مدة ثلاث ساعات ثم يصفى ويحفظ لاستعماله عند اللزوم .

    هذا ، وقد أعلن الطبيب الأستاذ : هانزرويتر الألماني أنه تأكد له أن الثوم ينقي الدم من الكولسترول والمواد الدهنية ، وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السل والدفتيريا ، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين وبعض المضادات .

    وجاء في نتيجة أبحاث حديثه أجراها علماء روس : أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثير من الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم ، وشاهدوا أن جراثيم الزنتارية والدفتيريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم ـ أو البصل ـ لمدة خمس دقائق ، كما أن مضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتيريا المتجمعة في اللوزتين . وأكل الثوم ـ أو استنشاق رائحته ـ ينفذ إلى الدم بطرق المعدة أو التنفس ، ويظل محتفظاً بتأثيره في إبادة الجراثيم بضع ساعات ، كما له تأثير في الجراثيم التي تسبب تقيحات الجروح ، والالتهابات والأمراض التسممية .

    وكما للثوم هذه الفوائد الكثيرة التي ذكرت ، فإن الإكثار منه يؤدي إلى أضرار ، منها : زيادة ضغط الدم ، الضرر للنساء الحاملات ، الضرر للأطفال لمفعول الكاوي ، ولذا ينصح باستعماله بمقادير معتدلة .

    قيمة الثوم الغذائية :

    الثوم تابل من التوابل الهامة التي تضاف إلى المآكل لتطييب طعمها وتحسين نكهتها ، وهو يحتوي على عناصر مطهرة ومعقمة تتركز في خلاصة كبريتية مؤلفة من الكبريت وأكسيد الآليل ( جذر المركبات المكتشفة في روح الثوم ) ، وهي التي تعطيه رائحته الخاصة التي يستطيبها بعض الأشخاص ويأنف منها آخرون .

    هذه العناصر الطيارة تترك في الفم ( رائحة الثوم ) القوية التي تشعر بتناول هذه المادة الحريفة اللاذعة .

    ومع أن الثوم مادة مغذية ، فهو عسير الهضم ، مهيج للمعدة والجهاز البولي ، ولذا يمنع عن المصابين بضعف المعدة والهضم والكلى والمثانة ، كما يمنع عن المرضعات ، لأن رائحة الثوم تختلط بالحليب فيأنفه الطفل .
    أما غير هؤلاء فيمكنهم تناول الثوم للاستفادة من فوائدة الطبية

    وصفات مفيدة من الثوم :

    ـ إن الثوم الغض ليس له الطعم الموجود في اليابس ، ولذا يجب حفظه في رزم تنتشر في مكان حسن التهوية والجفاف .

    ـ إن القشور التي تغطي فصوص الثوم تحميها من العفن فيجب أن يحتفظ بها .

    ـ إن الاحتفاظ بالثوم طويلاً يجعله مخرشاًَ ، ويعرف ذلك من اصفرار قشوره الخارجية ، وسقوطها ، وخروج براعم خضر من فصوصه ، وهذا عسير الهضم ، وأحياناً يكون مؤذياً .

    ـ هناك وصفات كثيرة للخلاص من رائحة الثوم ، منها تناول حبات غضه من الفول ، أو حبات من البن ، أو الكمون ، أو الينسون أو الهيل ، أو عروق من البقدونس ، أو قطعة من الجوز ، أو تفاحه .

    ـ الثوم النيئ أسهل هضماً من الثوم المطبوخ مع مأكولات فيها دهن أو لحم .

    ـ حساء الثوم غذاء ودواء ، وتصنع بطبخ أربعة رؤوس من الثوم في 500 غرام من الماء لمدة نصف ساعة ، ويضاف إليها قليل من الزعتر الأخضر فيزيد ذلك في خواصها المطهرة والمعقمة .

    ـ إضافة فص من الثوم إلى قليل من الحليب المغلي يفيد في علاج السعال العادي والديكي ، ويطرد الدود من معد الأطفال ، ويشفي المغص .

    ـ هرس فصين من الثوم ونقعهما في ماء مغلي طوال الليل وشربهما في الصباح على الريق ـ يفتح الشهية .

    ـ تناول قطعة من الخبز على الريق مع قليل من الزبد وفص ثوم مهروس يزيل توتر الشرايين .











  • #2
    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

    تعليق


    • #3
      شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري










      تعليق


      • #4
        شكرا لمروركم على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري








        __________________






















        تعليق


        • #5
          الله يجزاك خير

          تعليق


          • #6
            لكل الاخوات المسلمات




            شكرا لمروركم على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري






























            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            شاركي الموضوع

            تقليص

            يعمل...
            X