الموضوع: اسماء الدول
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-2009, 03:57 PM   #1
لينة 14
عضوة ألماسية
 
الصورة الرمزية لينة 14
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006 26
العمر: 24
المشاركات: 787
معدل تقييم المستوى: 7
لينة 14 will become famous soon enough
اسماء الدول

هاد اللعبة ساهلة بزاف كل وحدة فينا تقرر الحرف اللي غتبدا بيه الدولة اللي من وراها وخاص
الاسم ترافقو صورة عن المعالم التاريخية او اكثر حاجة كيشتهر بيها مثلا اكلة لباس حيوان المهم او موقع الدولة على الخريط
وكل ما كانت المعلومات كثيرة يكون احسن باش تعم الفائدة على الجميع
كنتمنى من الله تكون مشاركاتكم كثيرة ونكونوا جميع موسوعة علاش لا
وتكون اللعبة نالت اعجابكم
ودابا نبداو على بركة الله


علم المغرب

وليلي


جامع الفناء



القصر البديع أحد المعالم التاريخية لمدينة مراكش المغربية، يعتبر من منجزات الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي سنة 1578م. تزامن بناؤه مع انتصار المغرب على الجيش البرتغالي في معركة وادي المخازن. وتشير المصادر التاريخية أن السلطان قد جلب لبنائه وزخرفته أمهر الصناع والمهندسين المغاربة والأجانب حتى أن بعض المؤرخين والجغرافيين القدامى قد اعتبروه من عجائب الدنيا.
يقع قصر البديع في الجانب الشمالي الشرقي للقصبة، يتميز التصميم العام للمعلمة بتوزيع متناسق للبنايات حول ساحة مستطيلة الشكل ، تتوسط صهريجا كبيرا طوله 90 مترا وعرضه 20 مترا وأربعة صهاريج أخرى جانبية تتخللها أربع حدائق. إن أهم ما يميز قصر البديع كثرة الزخارف وتنوع المواد المستعملة كالرخام والتيجان والأعمدة المكسوة بأوراق الذهب والزليج المتعدد الألوان والخشب المنقوش والمصبوغ والجبس.




يطلق المغاربة على معدن الفضة اسم النقرة، وهي مفردة امازيغية على الارجح، لان مناطق الجنوب هي اكثر المناطق التي عرفت بصناعة الحلي الفضية، لوجود مناجم الفضة بها، لكن محلات بيع الفضة منتشرة في معظم المدن المغربية، خصوصا في اسواق المدن القديمة، حيث لا زالت تعرف بأسواق النقرة، لان الباعة في الماضي كانوا يعرضون الحلي الفضية فيها بشكل أسبوعي.
وتحمل «النقرة» دلالات ايجابية عند المغاربة، فيقال بالعامية المغربية «الله يعطيك نقرة تغبر بها نحاسك» وهي عبارة تقال للفتاة التي يتعثر زواجها، كما يقال للشخص الطيب إن «قلبه ابيض مثل النقرة». المفارقة ان كلمة «فضة» بالعربية الفصحى يستعملها المغاربة للدلالة على الاواني المطلية بماء الفضة اي المغشوشة، بينما تحيل كلمة «النقرة» على كل ما هو مصنوع من الفضة النقية والخالصة.

«دار النقرة» في الرباط احد المحلات التجارية المتخصصة في بيع الحلي والديكورات المنزلية الفضية، اصحابها عائلة امازيغية من سكان تزنيت (جنوب المغرب) استقرت في الرباط، وافتتحت هذا المحل منذ 1959. يقول مبارك احد المسؤولين عن المحل ان تصنيع وبيع الحلي الفضية ورثها عن الاجداد، وعرفت تطورات كبيرة عما كانت عليه في الماضي. فبعدما كان يتم تصنيع ثلاثة او اربعة موديلات فقط، يتم حاليا عرض اكثر من 300 موديل، تختلف في بعض التفاصيل عن الاشكال التقليدية. فبينما تتميز الاشكال العصرية بأحجامها الصغيرة، والاحجار الكريمة التي تزينها الوانها الهادئة مثل الوردي والبنفسجي، تتميز الاشكال التقليدية باحجار بألوان فاقعة مثل الاصفر والفيروزي والبرتقالي.

وتفضل غالبية الشابات المغربيات الموديلات الجديدة، بينما تفضل الاجنبيات الموديلات التقليدية سواء بالنسبة للأساور او الاقراط او الخواتم، خصوصا بعد ان ظهرت الاكسسوارات الفضية التقليدية في عروض الازياء وانتشر استعمالها بعد ذلك على نطاق واسع في السنوات الاخيرة.

ولا يقتصر دور الحلي الفضية على الزينة فقط بل يعتقد البعض ان لها خصائص علاجية كثيرة. فهي تصلح لعلاج مرض الروماتيزم والاعصاب، وتطرد الجن، كما هناك من يعلق «خميسة» من الفضة داخل البيت لطرد الحسد والعين. وربما هذا ما يعطيها أهميتها الكبيرة في الجنوب، حيث تفضلها المرأة هناك على الذهب. فالعروس تحمل معها من 5 الى 6 كيلوغرامات من الفضة على شكل حلي مزينة باللوبان والمرجان، تضم اساور وخلاخل، وقلادات واقراطا، بالاضافة الى «الخلالة» وهي عبارة عن بروش على شكل مثلث و«المشبوح» وهي حلية فضية مزينة بالاحجار الكريمة توضع على الرأس على شكل عصابة، يختلف شكلها حسب كل منطقة، اشهرها تلك التي تزينها اشكال حادة على شكل مسامير، وتلبسها نساء منطقة آيت باعمران في الجنوب المغربي.

بالاضافة الى الحلي تجد في «دار النقرة» ديكورات منزلية مصنوعة من الفضة على شكل اباريق الشاي والقهوة وصناديق خاصة بحفظ المجوهرات، وصحون صغيرة، وشمعدانات يتراوح سعرها مابين 800 و1500 درهم ميشال، سيدة فرنسية في عقدها الخامس مقيمة في الرباط، وهي احدى الزبونات الاجنبيات اللواتي يترددن على «دار النقرة» منذ سنوات، التقتها «الشرق الاوسط»، وهي تزور المحل لاقتناء حلي فضية قصد ارسالها الى ابنتها المقيمة في اميركا وتهوى اقتناء المشغولات الفضية المغربية. ويبدو انها ورثت حب الفضة من والدتها ميشال التي ترتدي سوارا فضيا، قالت انها ورثته بدورها عن امها. اما سبب عشقها للحلي الفضية، فتقول «لانها جميلة وسهلة الاستعمال ولا تثير الانتباه سواء في الشارع او العمل، ويمكن للمرأة ان ترتدي منها ما تشاء من اعداد واحجام كبيرة وصغيرة، بينما المشغولات الذهبية تثير الانتباه ولا يمكن ارتداؤها في أي وقت او اي مكان». وتتابع: «اذا ما لبستها المرأة بأعداد كثيرة في الشارع او العمل على سبيل المثال، فهي تكشف عن «قلة ذوق».

واذا كانت النساء يشترين جميع اشكال واحجام الحلي المصنوعة بالفضة للزينة، فللرجال نصيب بسيط منها ايضا يتمثل على الخصوص في خاتم الزواج الفضي الذي لا غنى عنه، بينما يقتني بعض الشباب سلاسل فضية كموضة تظهر وتختفي. وتجدر الإشارة إلى ان عددا من المحلات التجارية تبيع حاليا مشغولات فضية مستوردة من الخارج، من اسبانيا تحديدا، وتتميز بلونها الابيض اللامع مقارنة بالمشغولات الفضية المغربية الصنع التي يكتسيها بعض السواد وتعرف إقبالا من طرف الفتيات الصغيرات لأنها تشبه الذهب الأبيض. يفسر مبارك أوجه الاختلاف بين المحلي والمستورد بقوله بان الفضة البيضاء اللامعة تضاف اليها مادة صناعية تمنحها لمعانا ولونا صافيا، بينما الفضة المغربية خالصة مائة بالمائة، وتصنع يدويا حتى الان ولا تستخدم لنقشها أي آلة، لذلك يترك النقش على الفضة بقعا صغيرة سوداء كدليل على انها منقوشة يدويا، وهي خاصية تتميز بها كل المشغولات الفضية المغربية.


__________________
لينة 14 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس