قصة معبرة

السلام عليكم، نقلت لكم هذه القصة المعبرة لعلنا نأخـذ منها دروسا وعبرا ننفع بها أناس في هذه الحياة. فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه


قصة معبرة

السلام عليكم، نقلت لكم هذه القصة المعبرة لعلنا نأخـذ منها دروسا وعبرا ننفع بها أناس في هذه الحياة. فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: قصة معبرة

السلام عليكم، نقلت لكم هذه القصة المعبرة لعلنا نأخـذ منها دروسا وعبرا ننفع بها أناس في هذه الحياة. فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه

  1. #1
    عضوة فعالة
    الحالة : mobinews غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15911
    تاريخ التسجيل : Jul 2008 16
    المشاركات : 84
    شكراً : 0
    تلقيت إعجاب : 0
    التقييم : 1

    افتراضي قصة معبرة




    معبرة, قصة

    السلام عليكم،

    نقلت لكم هذه القصة المعبرة لعلنا نأخـذ منها دروسا وعبرا ننفع بها أناس في هذه الحياة.

    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى
    عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على
    الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات
    الإسلاميه.

    وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى
    الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول
    الامطار.

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، مستعد لماذا؟


    قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون
    إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس.

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟؟

    تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى شكرا يا أبي!

    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه
    فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس
    وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد
    الماره فى الشارع لكى يعطيه له، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ،
    ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه
    وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه
    المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن
    الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت
    لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى
    ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف
    يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما
    أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه
    الماضيه لم أكن مسلمه ولم أفكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم
    الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى
    لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت
    الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف
    الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن
    أقفز.

    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات
    ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب
    ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على
    الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى
    وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.


    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى
    وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيقة لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره
    أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان
    الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد
    والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب.
    ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي
    منهم بعد الأن.
    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.

    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا
    بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في
    الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم.
    '
    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....
    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه
    هذا الملاك الصغير....
    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.
    ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب!

    منقول
    --
    لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير




    rwm lufvm






  2. #2
    بنت أناقة مغربية
    الصورة الرمزية TIZELFIN
    الحالة : TIZELFIN غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 26227
    تاريخ التسجيل : Apr 2009 10
    المشاركات : 2,091
    شكراً : 0
    تلقيت إعجاب : 15
    التقييم : 338

    افتراضي


    شكرا لك أختي قصة جميلة ومعبرة، الدعوة الى الله لا تتعلق بالسن، فقد يهدي الله أناسا على يدي صغار السن كان كبار السن قد حاولوا معهم مرات ومرات دون جدوى، وليس لها وقت ولا زمن، فكل أوقاتنا وأفعالنا يجب أن تكون مسخرة للدعوة الى الله
    وكذلك الاستجابة للدعوة لا تتعلق بالسن
    للنجاح في عمل ما يجب علينا المثابرة والالحاح، وان فشلنا في شيء يجعب علينا تكرار المحاولة حتى يكتب لنا الله التوفيق
    يجب مواجهة المعوقات بكل ثقة وصبر
    يجب الثقة بالأطفال وتربيتهم تربية تعينهم ليكونوا رجالا ونساء يعول عليهم عندما يكبروا
    وأهم شيء اللجوء الى الله في كل شيء لأن السعادة لا تتحقق الا بذكره سبحانه







  3. #3
    عضوة فعالة
    الحالة : mobinews غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 15911
    تاريخ التسجيل : Jul 2008 16
    المشاركات : 84
    شكراً : 0
    تلقيت إعجاب : 0
    التقييم : 1

    افتراضي


    شكرا لك على المرور.






  4. #4
    مشرفة المنتدى الاسلامي ,من اللجنة المنظمة للمسابقة الرمضانية
    الصورة الرمزية غدا نلقى الاحبة
    الحالة : غدا نلقى الاحبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7878
    تاريخ التسجيل : Sep 2007 09
    المشاركات : 12,961
    شكراً : 931
    تلقيت إعجاب : 1,797
    التقييم : 728514398

    افتراضي


    القصة مكرر اختي الكريمة mobinews هنا

    http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...ا-و-ضعف-همتنا‏







المواضيع المتشابهه

  1. صور معبرة
    بواسطة wafa03 في المنتدى ::ارشيف مواضيع المنتدى::
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-06-2012, 20:51
  2. صور معبرة
    بواسطة زوجة رمضان في المنتدى ::منتدى الصور ::
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-04-2012, 14:58
  3. قصه معبرة
    بواسطة ام نهولة في المنتدى قسم يُحكي أن ..
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-04-2012, 12:27
  4. صور معبرة
    بواسطة أم المساكين في المنتدى المنتدى الاسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-05-2009, 12:44
  5. قصة معبرة
    بواسطة راجية رضا الديان في المنتدى قسم يُحكي أن ..
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-10-2008, 01:59

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML