_السحر في المغرب_** موضوع يستحق التثبيت**

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرجو تقدير المجهود و البحث و الوقت الذي اخذه مني هذا الموضوع و المرجو التفاعل معه لننهض بانفسنا و بالتالي النهوض


_السحر في المغرب_** موضوع يستحق التثبيت**

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرجو تقدير المجهود و البحث و الوقت الذي اخذه مني هذا الموضوع و المرجو التفاعل معه لننهض بانفسنا و بالتالي النهوض

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: _السحر في المغرب_** موضوع يستحق التثبيت**

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المرجو تقدير المجهود و البحث و الوقت الذي اخذه مني هذا الموضوع و المرجو التفاعل معه لننهض بانفسنا و بالتالي النهوض

  1. #1
    بنت أناقة مغربية



    الصورة الرمزية مسلمة طيبة
    الحالة : مسلمة طيبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13708
    تاريخ التسجيل : Apr 2008 20
    المشاركات : 2,018
    التقييم : 94374

    _السحر في المغرب_** موضوع يستحق التثبيت**




    لسان, موضوع, المغرب, المغربية, الله, التثبيت, الحياة, الحديث, الخير, الرحمن, السلام, السدر, الوصفة, القرآن, بقية, يستحق, علاج, علاقة, على, عليه, عليكم, ظروف, عندما, فيها, قوانين, كما, كيف

    [frame="13 98"]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المرجو تقدير المجهود و البحث و الوقت الذي اخذه مني هذا الموضوع و المرجو التفاعل معه لننهض بانفسنا و بالتالي النهوض بمغربنا العزيز
    دخان البخور يتصاعد وسط همهمات غير مفهومة,,, أحجبة وتمائم يضعها البسطاء في صدورهم,,, فناجين القهوة ترسم أحداث المستقبل,,, خطوط الكفوف تنبئ بغد صاحبها,, أموال طائلة يطلبها «العفاريت» في العلن وتدخل حسابات السحرة في الخفاء!
    هذه هي مفردات عالم غريب مليء بالألغاز والمفاجآت والأوهام، عرفته البشرية منذ فجر التاريخ ومازالت ممارساته رائجة حتى اليوم,,, انه عالم الجن والسحر المغلق على رواده وزبائنه ونجومه الذين يحددون قانونه وأدواته وطقوسه وأسعاره!
    ,, هناك في أقصى شمال أفريقيا تقع المغرب,,, يكشف في هذه الحلقات خبايا هذا العالم المجهول.
    المغرب,,, حكايات وأسرار في عالم السحر، حتى أن البعض يخاف الحديث مع أحد لاعتقاده أن السحر يسيره وأن الكتابة والقراءات وما شابه معه أينما حل!!
    و انا اكشف في هذه الحلقات خبايا هذا العالم المجهول وتحديداً في المغرب,,.


    المرابطون والموحدون شجعوا السحرة وكانت لهم أسواقا عامرة يؤمها الناس

    الرباط - خاص: ما الذي يجمع بين دخان البخور وامواج البحر ونور القمر وبيض الحرباء وعش الخطاف وروث الدواب ومخ الضبع؟
    ليس الامر لغزا لامتحان ذكاء القارئ، فمن الواضح، في فهم كل مطلع على أحوال المجتمع المغربي، ان الذي يجمع كل هذه العناصر المتفرقة الى بعضها هو علاقة غامضة ومخيفة تدعى السحر, وتشمل مطلق الممارسات والطقوس الغريبة التي تمكن الفرد من جلب المنافع او المضار لنفسه او للاخر بحسب الطلب، وتحقيق كل غريب وعجيب من رغبات الناس التي تختلف ولا تنتهي!
    إن السحر من اقدم المعتقدات والظواهر التي عرفتها البشرية منذ ليل التاريخ, وليس معروفا عن شعب من شعوب الارض انه كان يجهله، في الماضي كما في الحاضر, وذلك ما دفع علماء الاجتماع والانثربولوجيا الى الخروج باستنتاج مفاده ان السحر هو نتاج حاجات طبيعية مشتركة، كامنة في اعماق النفس البشرية المعقدة.
    ومثل غيرهم من امم وشعوب الارض، عرف المغاربة منذ العصور الغابرة معتقدات تعبدية وسحرية ما زالت بقاياها صامدة ومتداولة بيننا حتى الان, فقد عبد البربر وهم المغاربة الاقدمون عيون الماء والاشجار والكبش ملك القطيع والكواكب وجن المغارات والعيون والهواء, واعتقدوا في السحر، اي في امكانية خلق شيء أو حيوان او بشر اما برسمه او بكل بساطة من خلال النطق باسمه, واعتقدوا انهم بذلك يستطيعون التحكم فيه والامساك به وتدميره او معاقبته, ومارسوا ايضا عبادة الموتى، وكانوا يوجهون قبورهم جهة مشرق الشمس ويدفنون مع موتاهم المجوهرات والجرار والقصاع الطينية لاعتقادهم في خلود الروح.
    واذا كانت تلك معتقدات اسلاف البربر، فإن القارئ سيكتشف خلال الاتي من مقالات ان الكثير من المعتقدات والممارسات السحرية التي لا تزال رائجة حتى اللحظة الراهنة في المغرب، هي استمرار لتلك المعتقدات القديمة التي سادت منذ ما قبل التاريخ, واضيفت اليها خلال المراحل التاريخية اللاحقة بعض المعتقدات والطقوس الرومانية، خلال فترة الوجود الروماني بالمغرب، قبل الفتح الاسلامي, كما انضافت اليها في العصور الوسطى تأثيرات افريقية حملها معهم الى المغرب التجار الذين كانوا يجلبون العبيد من غرب افريقيا، بالاضافة الى التأثيرات القادمة من الشرق الاسلامي.
    ويشهد التاريخ ان ملوك اكثر السلالات الحاكمة في المغرب اصولية وتشبثا بأحكام الشريعة الاسلامية، وهم المرابطون والموحدون، كانوا يشجعون او يغضون الطرف عن انتشار السحر والسحرة, وكانت في عصورهم للسحر اسواق عامرة يؤمها عامة الناس على مرأى ومسمع من السلطات، بل ان الملوك المرابطين حسب روايات تاريخية كانوا يستشيرون المنجمين، قبل عبورهم البوغاز الى عدوة الاندلس.
    ويحكي المؤرخ ابن عذاري المراكشي في هذا الصدد، ان الامير أبا القاسم الذي كان يرافق يوسف بن تاشفين المرابطي، خلال غزوته للضفة الاندلسية من بوغاز جبل طارق، لم يعط الامر لجنوده بمهاجمة الجيوش المعادية الا بعد ما حصل على موافقة منجمه,, حيث يقول المراكشي «فأمر الامير ابوالقاسم منجمه بأخذ طالع الوقت والنظر فيه فوجده أوفق طالع وأسعد وأدلها على أن الظفر للمسلمين والدايرة للمشركين، حسب ما جرى الامر عليه,,».
    وحسبنا هذه الاشارة التاريخية العابرة لنصل الى مغرب الحاضر، الذي لا يزال للمعتقدات السحرية القديمة فيه حضور قوي، من ابرز تجلياته ما نراه من رسم لاصابع اليد الخمسة على مؤخرة شاحنة,, او كتابة عبارة «عين الحسود فيها عود»، او تعليق حدوة الحصان على بعض ابواب الدور، بالاضافة الى الاقبال الذي لا يزال كبيرا على زيارة اضرحة الاولياء ودكاكين السحرة واسواقهم، الخ في مدن المغرب الكبيرة، كما في قراه النائية.
    ويدفعنا ذلك الى اعادة طرح السؤال القديم الذي طرحه بعض الانثربولوجيين منذ بدايات القرن الماضي: من اين اكتسب المغاربة تفوقهم على غيرهم من الشعوب المغاربية والعربية في مجالات السحر؟
    المؤكد ان انفتاح بلادنا عبر التاريخ على رياح التأثيرات التي حملها معهم، بشكل متلاحق، تجار وغزاة او فاتحون فينقيون ورومانيون وقرطاجيون وافارقة ويهود ثم مسلمون، كان له دور ما في هذا «التفوق»، لكن من جانب آخر، يسجل تاريخ السحر في المغرب ان نخبة من الفقهاء، السحرة المغاربة وضعوا قبل قرون مصنفات تعتبر رائدة واعمالا مؤسسة في هذا المجال,
    وقد شكلت تلك المصنفات تحولا غير مسبوق زاد من نشر «المعارف الخفية» على نطاق واسع، حيث لم تبق أسرارا ثمينة تحتكرها صفوة الفقهاء السحرة، ونزلت الى الارصفة لتباع بأبخس الاثمان, وصارت ربات البيوت يتسابقن الى تجريب الوصفات الغربية التي تعج بها تلك الاوراق الصفراء، من اجل علاج طفل مريض او كبح تسلط زوج!
    لكن، كيف نفسر تعايش بقايا المعتقدات السحرية مع التطور الهائل للعلوم في الوقت الذي يعيش فيه المجتمع المغربي المعاصر منذ عقود قليلة في بؤرة تحولات عميقة تمس بنياته وانماط التفكير والسلوك لدى الافراد والجماعات ومن عنف التحولات تستحيل الحياة اكثر ميلا الى الصعوبة والتعقيد.
    والمعروف في علم الاجتماع انه في زمن التحولات العميقة تتنامى مشاعر عدم الاستقرار ويزداد انتشار الخرافات كلما زادت ظروف الحياة صعوبة، اي ان الخرافات تكثر وتنتشر بانتشار حالات القلق والاضطراب والشعور بالضعف والعجز عن مواجهة مشكلات الحياة ومخاطرها», ولذلك فإن السحر كما الخرافة في المجتمع المغربي، انما يقوم بتهدئة المخاوف الناشئة عن الاضطرابات التي تسود زمن التحولات الراهن.
    وبعبارة أخرى يمكن القول ان السحر يحافظ على مشاعر الخوف من الانحرافات والتوترات المؤذية للمجتمع، فيلعب بذلك لصالح ضبط النظام الاجتماعي (القائم), فهو من الجانب السوسيولوجي مطمئن لانه يمنح للانسان الاعتقاد في التعرف على الشر وانه في الامكان معالجته, ومن الجانب النفساني، يلعب السحر دورا تفريغيا بتحديده لمبررات القلق لدى الفرد وتغييره لاتجاه العدوانية نحو عامل محدد للضر,, اما من الجانب الايديولوجي فإن السحر يفسر من خلال حركة الارواح الشريرة، انتقائية الحوادث والمصائب والويلات التي تصيب بعض الناس وليس الاخرين,,» ومن هنا الضرورة التي يفرضها السحر على الافراد باللجوء اليه في مرحلة التحولات العميقة.
    إن هذه السلسلة من المقالات ليست تذكرة داود لمن يرغب في تعلم السحر, والوصفات التي سيجدها القارئ في بعض الحلقات تعمدنا التصرف فيها، بشكل يحبط كل محاولة لتطبيقها, واذا نوردها فلغاية وحيدة هي تقريب نمط التفكير السحري الى القارئ غير المطلع, ولن نكرر بما يكفي من الالحاح تحذيرنا للقارئ الكريم من مغبة تجريبها, وناقل الكفر ليس بكافر!
    عندما شرعنا في تجميع المادة المرجعية لاعداد هذه المقالات حول السحر في المغرب، هالنا حجم الفراغ الكبير الذي تعانيه المكتبة المغربية حول الموضوع, فكل ما هو منشور باللغة العربية حتى الان لا يتجاوز بضع مقالات وكتابين او ثلاثة تتناول موضوع السحر بشكل عام, ولا تعكس بالتالي عمق وحجم انتشار الظواهر والمعتقدات السحرية في المغرب.
    واغلب ما كتب حول الموضوع باللغات الاجنبية خصوصا الانكليزية والفرنسية، انتج خلال المرحلة التي سبقت وواكبت او تلت الوجود الاستعماري الفرنسي للمغرب، اي نهايات القرن التاسع عشر الى منتصف القرن العشرين الميلادي, وانتجته ثلة من المهتمين والباحثين الاجانب، اغلبهم فرنسيون، وللامانة نسجل ان بعضهم درسوا السحر في بلادنا بالكثير من العمق، فيما كان اخرون منهم متحاملين تحكمهم نظرة التفوق الاستعماري على شعبنا «المتخلف» و«المتوحش».
    وفي مقابل فراغ المكتبة المغربية والعربية الملحوظ من المؤلفات التي تتناول السحر من وجهة نظر نقدية، لاحظنا ان «مكتبات الرصيف» تحقق ارباحا خيالية من اعادة طبع الكتب الصفراء التي تتناول مجالات واغراض السحر باستعراضها لوصفات مفصلة تفي بكل الاغراض التي تخطر ولا تخطر على بال انسان، وتلاقي اقبالا لا يتصور من قراء كثر، يميز اغلبهم بالكاد بين الحروف الابجدية!
    قد يلاحظ القراء على هذه الحلقات انكبابها على المعتقدات والممارسات السحرية في ارتباطها بظاهرة الاولياء المتصوفة والزوايا الواسعة النفوذ الروحي في المغرب, ويجد ذلك مبرره في كون كاتب هذه السطور يعتقد بتواضع لكن بيقين تام، انه «بين المقدس والسحري (في معتقد عامة المغاربة) ليس ثمة فرق جوهري»، كما خلص اليه (ادموند دوتيه) قبل قرن من اليوم, ونسوق دليلا على ذلك، مرة أخرى، ما نلمسه من تمسح بالمزارات والاضرحة التي لا تزال وستبقى لفترة طويلة مقبلة مجالا حيويا للسحرة وباعة الوهم, اولئك الذين يزعمون تخليص مرضى الخرافة من شر يلاحقهم ليمنحوهم في المقابل «البركة»، هذه القوة السحرية التي تفعل كل شيء تجلب العريس للفتاة العانس، وتشفي امراض البدن والعقل، كما تقرأ لاصحاب النفوس القلقة من المجهول صفحات المستقبل من دون غموض وبصيغ التفاؤل.
    أليس ذلك هو التخصص الكبير للاضرحة وللسحر في المغرب؟
    تعرفنا في الحلقة السابقة على قِدم الممارسات السحرية في المغرب وغرابة الطقوس المستخدمة فيها، حتى بات بشكل هذا العالم الغريب المليء بالألغاز والأسرار معلماً أساسياً في حياة الشعب المغربي، في أفراحه وأحزانه وطقوسه اليومية، ويعتبر البعض أن أماكن السحر تنتشر بين الحدود المغربية والجزائرية!
    يستكمل الملف الذي فتحته أمس وتخصص حلقة اليوم للبحث في معنى كلمة «السحر» في اللغات العربية والفرنسية والانكليزية واللاتينية، كما تبحث عن وجهات نظر العلوم الإنسانية في السحر لمعرفة أبرز أنواعه,,, ولنبدأ.
    السحر، حسب مجمع اللغة العربية هو «كل أمر يخفى سببه ويتخيل على غير حقيقته ويجري مجرى التمويه والخداع»، أما في لسان العرب، فإن «أصل السحر صرف الشيء عن حقيقته».
    ويفرد عبدالرحمن بن خلدون في مقدمته الشهيرة فصلاً للحديث عن «علوم السحر والطلسمات التي يعرفها بأنها «علوم بكيفية استعدادات تقتدر النفوس البشرية بها على التأثيرات في عالم العناصر، إما بغير معين أو بمعين من الأمور السماوية، والأول هو السحر والثاني هو الطلسمات».
    والملاحظ أن مصطلح الطلسم، ذا الأصل اليوناني، ويعني «كل ما هو غامض ومبهم من الألغاز والأحاجي»، قد فقد في اللغة العربية المعاصرة أهميته، بعد أن كان رائجا على عهد ابن خلدون وذلك لفائدة مصطلح السحر الذي اتسع استعماله، بالمقابل، ليستأثر بكل المعاني المرتبطة بالممارسات الخفية, وبخلاف لغة الضاد، تعرف اللغات اللاتينية، ومنها الفرنسية، غنى ملحوظا من حيث المصطلحات المرتبطة بالموضوع نذكر منها مثلا: La démonologie le stanisme, la sorcellerie, la magie عــلى أن المصطلحين الأول والثاني يعتبران الأكثر تداولا في لغة ديكارت.
    وحسب المعجم الفرنسي لعلم الاجتماع، فإن La magie، هي عملية تستهدف العمل ضد قوانين الطبيعة بواسطة وسائل خفية تفترض وجود قوى خارقة وحالة من العالم», بينما يعرف المعجم نفسه La sorcellerie بأنها هي «القدرة على إيذاء الآخرين من خلال عمل روحاني».
    ومن كل هذه التجديدات الاصطلاحية، نستطيع القول إن السحر هو ممارسة تستخدم عناصر خفية أو مادية بهدف التأثير في الواقع، من أجل بلوغ غرض محدد وتحدد القوى المؤثرة وكذا الغاية (أو الغايات) المرجوة من العملية السحرية، نوع الممارسة (شريرة أم نافعة), ويقودنا هذا إلى الحديث عن التصنيفات المتخصصة لأنواع السحر.
    أنواع السحر
    يقسم موشون السحر في المغرب، حسب ملاحظاته، إلى قسمين:
    سحر دفاعي وسحر عدواني: ويرتبط كل قسم منهما بطبيعة الأغراض المرجوة، وبموقع كوكب القمر الذي يلعب دورا حاسما في إنجاح أو إفشال العملية السحرية.
    فالسحر الدفاعي لا ينجح إلا خلال النصف الثاني من الشهر القمري، ويلجأ إليه كل المصابين بالعين الشريرة والملاحقين بلعنة سوء الحظ، كالنساء اللواتي يجهضن (دون رغبة)، الفتيات اللواتي لم يتمكن من الزواج، والعشاق المهجورون، الرجال الذين لا تنجح أعمالهم، إلخ.
    أما السحر العدواني، فيختص بأغراض الحب والهجر والمصائب والموت، التي لا تنجح إلا خلال النصف الثاني من الشهر القمري، لأنه- يقول موشون- في أعمال السحر التي تستهدف الانتقام والحقد، يقال: «كيف ما غاب القمر، يغيب فلان يغيب» أي (مثلما غاب القمر، أريد لفلان أن يغيب).
    والحقيقة أن التصنيفات الثنائية للسحر طغت على غيرها من التصنيفات الأخرى الكثيرة، التي اجتهد في وضعها العلماء، وذلك على الرغم من صعوبة تصنيف كل الممارسات السحرية الموجودة لدى شعوب الأرض، لصعوبة حصرها جميعا, ومن أشهر تلك التصنيفات الثنائية، نذكر: السحر الأبيض والسحر الأسود- سحر العامة وسحر النخبة- السحر الإيجابي والسحر السلبي- السحر التشاكلي والسحر الاتصالي، إلخ, وسنكتفي هنا باستعراض خاصيات أهم صنفين، سيتكرر ذكرهما كثيرا في المقالات الموالية، وهما السحر الأبيض والسحر الأسود ثم السحر التشاكلي والسحر الاتصالي.
    يعتبر تصنيف السحر إلى أبيض وأسود أشهر التصنيفات الثنائية على الإطلاق,
    فالسحر الأبيض يلبي أغراضا تعود على الفرد والمجتمع بالنفع، دون أن تلحق الأذى بأي شخص أو تتعارض مع أعراف وقوانين المجتمع, «ويجمع العلماء على أن أهم نوعين من السحر الابيض، في كل أنحاء العالم هما السحر الخاص بالتنبؤ بالمستقبل أو التنبؤ بالغيب، والسحر الخاص بالعلاج أو التداوي والتطبيب».
    أما السحر الأسود: فهو لكي يحقق مصلحة شخصية، يلحق الأذى بالآخرين، ومن أهم أشكاله سحر الانتقام، وهذا النوع هو الذي أطلق عليه موشون السحر العدواني.
    ويعتبر السحر التشاكلي والسحر الاتصالي فرعين من السحر التعاطفي القائم على قانون التعاطف، «وهما يفترضان إمكانية تأثير الأشياء في بعضها عن طريق نوع من التعاطف الخفي» حسب الباحثة المصرية الدكتورة سامية الساعاتي أستاذة علم الاجتماع في كلية الآداب- جامعة عين شمس.
    فبالنسبة للسحر التشاكلي (أو سحر المحاكاة)، يقوم على مبدأ التشابه أي «الشبيه ينتج الشبيه», ومن أبرز الأمثلة عنه، ما يقوم به كثير من الناس من محاولة «الحاق الأذى أو الدمار بأعدائهم عن طريق إيذاء صورهم أو تدميرها».
    بينما السحر الاتصالي «يقوم على فكرة أن الأشياء المتصلة- حتى بعد أن ينفصل تماما أحدها عن الآخر- تظل في علاقة تعاطف، بحيث ان ما يطرأ على أحدها يؤثر على الآخر بالضرورة تأثيرا مباشرا», وتقدم سامية الساعاتي مثالا عن هذا النوع من السحر، وهو تلك الخرافة الشائعة في العالم كله، والتي تجعل الإنسان يحاذر من وقوع أجزاء من جسمه كالشعر والأظافر والمشيمة وحبل السرة وغيرها، في يد إنسان آخر قد يستغلها في أعمال سحرية ضده، «بحيث تجعله خاضعا لارادته مهما بعدت المسافة بينهما».
    حقيقة السحر
    في تاريخ الفكر الإسلامي، تميز المعتزلة بإنكارهم لوجود السحر، بل وذهبوا إلى حد تكفير كل من يعتقد في وجوده, ويعتبر موقفهم الرافض هذا مناقضا لما نص عليه القرآن الكريم من وجود للسحر، ولما نص عليه الشرع الإسلامي من وجوب قتل المتعاطين له، لما فيه من شرك بالله، ومضار للمجتمع.
    ويؤكد العلامة ابن خلدون، من جهته، ان «وجود السحر لا مرية (لا شك) فيه بين العقلاء», لكنه يميز في ذلك بين الساحر وصاحب المعجزة, ويضع الفرق بينهما «فرق ما بين الخير والشر في نهاية الطرفين، فالساحر لا يصدر منه الخير ولا يستعمل فيه أسباب الشر، وكأنهما على طرفي النقيض».
    ومن أغرب الطرائف التي يحفل بها سجل خوارق السحرة، ما ذكره العلامة المغاربي عن صنف منهم، كان معروفا في عهده بالمغرب يسمون «البعاجين» وكانوا يمارسون الابتزاز على الفلاحين تحت تهديد السحر.
    ويؤكد ابن خلدون أنه شاهد من هؤلاء «المنتحلين للسحر وعمله من يشير إلى بطون الغنم كذلك في مراعيها بالبعج، فإذا أمعاؤها ساقطة من بطونها إلى الأرض (,,,) يرهب بذلك أهلها ليعطوه من فضلها وهم مشترون بذلك في الغاية خوفا على أنفسهم من الحكام,,,», ويشدد العلامة في التأكيد على أنه لقي «منهم جماعة وشاهدت من أفعالهم هذه بذلك، وأخبروني أن لهم وجهة ورياضة خاصة بدعوات كفرية وإشراك الروحانيات والجن والكواكب,,,», ونستغرب أن يصدر مثل هذا التأكيد عن مفكر كان متقدما فكريا على عصره بقرون، إذ كيف يحصل «البعج» وتتدلى أمعاء الغنم لمجرد إشارة من يد ساحر؟
    وعكس ابن خلدون، يبدو الحسن الوزان (ليون الإفريقي) أكثر ادراكا لحقائق بعض السحرة، خصوصا منهم أولئك الذين يمارسون صرع الجن, فبعد أن يعرض في (وصف افريقيا) للكثير من ممارسات السحرة التي كانت منتشرة على نطاق واسع في مغرب العصور الوسطى، يستنتج الرحالة المغربي أن «السحرة يعتبرون أنفسهم قادرين تماما على انقاذ من اعتراهم مس من الشيطان، لسبب واحد هو أنهم يوفقون أحيانا في ذلك, واذا لم يوفقوا زعموا أن الشيطان كافر أو أن الأمر يتعلق بروح سماوية,,,», فنجاح مهمة الساحر، في فهم ليون الافريقي، لا يعدو أن يكون محض صدفة، واذا لم يتحقق زعمه، لجأ الساحر إلى مبررات تتخفى خلف الدين تجنبا للإحراج.
    أما العلوم الإنسانية المعاصرة، فإنها تربط السحر بالأساطير وبالماضي السحيق وعهود الآلهة والأبطال، وتربطه كذلك بجذور الانسان الأولى وبدايات الثقافة القبلية.
    ولذلك انصبت اهتمامات علماء الاجتماع والانثربولوجيا وعلماء النفس منذ القرن التاسع عشر على دراسة نشوء وتطور المعتقدات السحرية في المجتمعات البدائية واهتم بعض الأوروبيين منهم بمجتمعات الشمال الافريقي، إما خدمة للحملات الاستعمارية أو بدافع القناعة العلمية, ومن أبرزهم نذكر عالم الاجتماع الفنلندي وسترمارك، والفرنسيين: مارسيل موس، إدموند دوتيه، ج هربر، لاوست، وأيضا الطبيب إميل موشون الذي شكل اغتياله في مراكش في بداية القرن العشرين أحد المبررات الفرنسية المعلنة لاستعمار المغرب, وهناك أيضا إميل درمنغن، وغيرهم, إن البحث العلمي في المغرب مدين لهؤلاء، رغم اختلاف منطلقاتهم ومقارباتهم بالكثير.
    بالنسبة لعالمي الاجتماعي والانثربولوجيا أوبير وموس، يشكل السحر «مجالا للرغبة» فهو قبل كل شيء، وفي الأصل كان رد فعل جماعيا أنتجه خيال العشيرة, فالرغبات التي حددت نشوء السحر كانت قبل كل شيء رغبات جماعية: رغبة في الحصول على طرائد أو على المطر، أو على حرارة الشمس، إلخ.
    ولا يخفي إدموند دوتيه، وهو من أبرز دارسي السحر في المجتمعات المغاربية، تأثره بأفكار أوبير وموس، فيخلص من دراسته العميقة لعلاقة السحر بالدين في شمال افريقيا، إلى ان «السحر هو مجرد توضيع objectivation للرغبة (المراد تحقيقها)، يقترن بالرغبة في إثارة هذه الظاهرة الطبيعية أو تلك».
    وسنرى لاحقا في سياق المقالات الموالية، ان أغلب وصفات السحر في المغرب تقوم على طقوس، هي في الحقيقة تقليد للغايات المراد بلوغها,,, كأن يذهب الشخص الذي ينم فيه الآخرون إلى «العيساوي» ويطلب منه أن يجز أمامه رأس أفعى حية, وفي الوقت الذي يتساقط الرأس، يصرخ: «كيف ما تقطع رأس الأفعى، تنقطع رؤوس العديان» (أي: مثلما سقطت رأس الأفعى، لتقطع رؤوس الأعداء) ثم يحمل رأس الأفعى إلى منزله، ليضع في مكان كل عين منه خرزة، وفي فمها الفلفل الأحمر الحار (السودانية)، وهو يقول: «كنسد عيني العديان» و«كنسد فم العديان» (اغلق عيون الأعداء) و(اغلق افواه الأعداء) إلى آخر الوصفة, إن الأفعى في هذا المثال، هي نموذج يشخص الشر وقطع رأسها ينقل الرغبة في قطع رؤوس الأعداء النمامين (الفعلية أو الرمزية) ويشخصها, وكذلك الأمر بالنسبة لإغلاق عينيها وفمها.
    وإذا نحن تأملنا أشكال الممارسات السحرية التي تنتشر في مجتمعنا، وجدنا أنها تنقسم بشكل عام، إلى نوعين رئيسيين هما: السحر العلاجي وقراءة الطالع, وتدخل ضمن النوع الأول أغلب الممارسات السحرية، لاعتقاد العامة في أن كل ما يلحق بها من شر، سواء كان مرضا عضويا (عقم، حمى,,,) أو نفسيا (جنون، صرع، إلخ,,,) كلها من أعمال السحر العدواني، وليست وليدة ظروف ذاتية أو اجتماعية معنوية عادية.
    وفي تفسير ذلك، يرى (وليام هاولز) أن الأهمية التي يحتلها السحر العلاجي وقراءة الطالع تعود إلى أن المرض والشك هما دائما مصدر أشد وأقسى أسباب القلق الشخصي والاجتماعي», وهذا القلق هو الذي يفسر الكثرة العددية لـ «الشوافات» (العرافات قارئات الغيب) والفقهاء المعالجين، من حولنا، في المغرب.
    لكن، إذا كانت «التمثلات السحرية, بتعبير عالم الاجتماع والانثربولوجيا الفرنسي مارسيل موس تشكل مجالات لتحقيق الرغبات، ظهرت تحت ضغط حاجة مجموعة من الناس اليها» فكيف تستطيع طقوس ممسرحة، يكررها مئات آلاف من الأشخاص، في شروط معينة، ان «تحقق» الغايات المرجوة منها؟هنا تتعدد المقاربات وتتشعب إلى نقاشات بلا نهاية، لكن يمكن اختصار الجواب هنا في تفسير ميرسيا إلياد: «إن التكرار البسيط، بمساعدة الخيال النشيط، لبعض الرموز الدينية (,,,) يترجم بتحسن نفساني، قد يفضي في نهاية المطاف إلى العلاج».
    شروط الممارسة السحرية
    تتهيكل العملية السحرية، حسب ليفي ستراوس، حول اعتقاد ثلاثي:
    1- الاعتقاد في سند ايديولوجي للمجموعة التي ينتمي اليها الفاعل.
    2- اعتقاد الفاعل في نجاعة الطقس الممارس.
    3- اعتماد الساحر في نجاعة تقنيات.
    (بالنسبة للسند الايديولوجي، قد يكون ضريح ولي، أو يكون هو الساحر نفسه, فالسحر لا يعتبر سحرا إلا بتوافر شرط الاعتقاد فيه من قبل الممارس، والاعتقاد في نجاعة الطقوس التي يليها، أي حين يعتقد في نجاعة وصدق الممارسة السحرية كل من الساحر والزبون.
    وهذا الاعتقاد هو الذي يسميه المغاربة «النية» أي الاعتقاد الصادق في أن حركة ما، أو كلمة ما، أو مادة معدنية، أو نباتية أو حيوانية، إذا استعملت بطريقة ما، تنتج تأثيرا سحريا معينا.
    إن «النية» هي تلك الارادة المضمرة أو المعبر عنها في كسب مصلحة أو تفادي شر, ويتم التعبير عنها من خلال ممارسة طقس سحري، من دون أن يطرح لا الساحر ولا زبونه السؤال المعتقد والمحرج: كيف ولماذا نفعل هذا لكي يحصل كذا؟ وهي بهذا المعنى شرط أساسي لنجاح الممارسة السحرية في تحقيق الهدف، حيث إن الممارس إذا لم يقم بالطقس السحري «من نيته» فإن ذلك يؤدي إلى بطلان مفعول العملية.
    ويلخص ذلك، القول الدارج الذي يكرره السحرة، مثل لازمة «النية بالنية والحاجة مقضية» أي أن النية المتبادلة بين الساحر والزبون شرط لقضاء الغرض المطلوب.
    إن الساحر ليس بالضرورة محتالا يمارس ضحكه على ذقون زبائنه المغفلين، فحسب دراسات لبعض مؤسسي انثربولوجيا المعتقدات، «حتى عندما لا يكون الساحر معتقدا في سحره، فإنه يظنه ممكنا: حيث يمتزج غالبا، قليل من التظاهر (بالاعتقاد) مع الصدق، كما يحدث دائما في الظواهر المرتبطة بالتنويم المغناطيسي لكن بصفة عامة، ليس ثمة كذب، فاعتقاد الجميع (في صدق السحر) يفرض نفسه عليه (على الساحر).
    وبالإضافة إلى شرط توافر النية، هناك شرط السرية, فإذا كانت المعتقدات السحرية جماعية، فإن ممارستها تتم بشكل فردي، مادام السحر في حقيقته شخصنة لرغبة فردية يبتغي الممارس حصولها من خلال الطقس السحري, وممارسته في الخفاء هي شرط أساسي لصحته، وحسب ملاحظات الباحثين (أوبير) و(موس) فإنه «لكي يكون لسحر أثر، يجب ممارسته في سرية». و للموضوع بقية
    [/frame]


    _hgspv td hglyvf_** l,q,u dsjpr hgjefdj** gshk hglyvf hglyvfdm hggi hgjefdj hgpdhm hgp]de hgodv hgvplk hgsghl hgs]v hg,wtm hgrvNk frdm ugh[ ughrm ugn ugdi ugd;l /v,t uk]lh tdih r,hkdk ;lh ;dt






  2. #2
    بصمة رائدة بالمنتدى
    الصورة الرمزية nice-women
    الحالة : nice-women غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11761
    تاريخ التسجيل : Jan 2008 29
    المشاركات : 4,649
    التقييم : 600403

    افتراضي


    [align=center]
    أختي مشكورة هلى الموضوع

    أنا اللي بغيت نقول "السحر حق و العين حق" يعني ما غاديش نقولو أن السحر ما كاينش و لا غير تخربيق

    و لكن اللي نقولو " الله إبعد علينا أولاد الحرام فين ما كانوا و الله يسترنا حتى نموتو هادا ماكان"


    و لكي جزيل الشكر
    [/align]






  3. #3
    بصمة رائدة بالمنتدى
    الصورة الرمزية يـاسـمـيـن
    الحالة : يـاسـمـيـن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13824
    تاريخ التسجيل : Apr 2008 26
    المشاركات : 10,914
    مقالات المدونة
    2
    التقييم : 222255

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أريد أن أدرج الآية الكريمة:" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا"
    مشكورة على المجهود






  4. #4
    عضوة جديدة
    الصورة الرمزية نوني
    الحالة : نوني غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 69630
    تاريخ التسجيل : May 2010 20
    المشاركات : 43
    التقييم : 10

    افتراضي


    مشكوووره اخي والله يحفظنا منهم






  5. #5
    مشرفة منتدى النقاشات الجادة والساخنة في اجازة
    الصورة الرمزية عطر الشهادة
    الحالة : عطر الشهادة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 45149
    تاريخ التسجيل : Nov 2009 11
    المشاركات : 44,317
    التقييم : 4416681

    افتراضي


    اختي السحر مدكور في القران و الله عز جل قال
    فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِين سورة يونس آية 81
    و السحر موجود في العالم باسره وليس في المغرب فقط رغم انه منتشر عندنا بزااااف
    بسبب جهل البعض ولكن ربي كبير و اللي كيامن بالله ما يخافش حيت قوة الخالق اقوى من تكهنات الجهلة
    تقبلي مروري






  6. #6
    عضوة ألماسية
    الصورة الرمزية رملة الحبيبة
    الحالة : رملة الحبيبة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 48954
    تاريخ التسجيل : Dec 2009 17
    المشاركات : 794
    التقييم : 254499

    مميز


    بحث رررررررررررررررائع غاليتي جزيت خيرا
    لكن لم المشارقة يقولون ان المغاربة هم المعروفون بالسحر رغم تعاطيهم بل ونبوغهم بهدا المجال






  7. #7
    مشرفة منتدى الاستشارات والمشاكل الاجتماعية ومنتدى الصور
    الصورة الرمزية الخالة نجاة
    الحالة : الخالة نجاة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 27647
    تاريخ التسجيل : Apr 2009 25
    المشاركات : 21,181
    التقييم : 79795780

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    لماذا نناقش دائما السحر في المغرب والمغربية مشعودة والمغرب بلد السحر الاسود وووووووو?????? الى توجد بلدان اخرى لنناقش مهاراتها في عالم السحر ?????
    الاحرى بنا البحث عن موضوع لبلد اخر له مهارات كما قلت في عالم السحر ويكفينا ما يقال على المغرب والمغاربة في تعاطي السحر من طرف من يريدون تشويه سمعتنا ولذلك من الواجب علينا جميعا البحث في تاريخ المغرب الاصيل في البطولات الاسلامية او ماحققه وتتحققه المراة المغربية في جميع المجالات وليس تاريخ لانعرف مدى صحته لانه منقول ولنرفع سمعة المغرب عالية لانه لايعرف عن المغرب سوى انه بلد السحر واهلة اهل شعودة حتى اصبح الكل يتفادى المراة المغربية لالشيء سوى لانهم سمعو او قرئو موضوعا عن المغاربة والمغربيات واتقانهن لفنون السحر وانا قرات مواضيع ورايت اعمال السحر المشرقي وقلت في نفسي اين نحن من هذا ???? قلت هذا واقوله دائما لان غيرتي على بلدي وناس بلدي ليس لها حدود وتقبلي مروري ومناقشتي في موضوعك






  8. #8
    بنت أناقة مغربية
    الصورة الرمزية sahar87
    الحالة : sahar87 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19008
    تاريخ التسجيل : Dec 2008 01
    المشاركات : 2,990
    التقييم : 272

    افتراضي


    السحر موجود في كل بقاع العالم و ليس بالمغرب فقط
    اللهم احفظنا من السحر و اولاد حرام
    شكرا غاليتي على طرحك المفيد دمتي بود
    تحياتي






  9. #9
    بصمة رائدة بالمنتدى
    الصورة الرمزية *ام ربيع*
    الحالة : *ام ربيع* غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 47001
    تاريخ التسجيل : Nov 2009 29
    المشاركات : 2,518
    التقييم : 426643

    افتراضي


    السحر اختي الكريمة في كل البلدان ولا يقتصر عند المغاربة فقط وهو من انواع الكفر ومما يبلى به الناس قديما وحديثا وفي الامم الماضية وفي الجاهلية ودلك لكثرة الجهل وقلة العلم وقلة الوازع الديني والايماني . فهؤلاء السحرة والمشعودين ينتشرون في ارجاء الدنيا طمعا في اموال الناس والتلبيس عليهم لقد طغت عليم حب المادة وحب الدنيا .
    فالاستعادة بالله هي اعظم الطرق الشرعية من الوقاية من السحر والسحرة وتقوى الله وحفظ اوامره والتوكل عليه سبحانه وتعالى والاكثار من تلاوة القران والمحافظة على الادعية الماثورة وقانا الله من السحر والسحرة امين يارب العالمين.






  10. #10
    بنت أناقة مغربية
    الصورة الرمزية صبياوية وافتخر
    الحالة : صبياوية وافتخر غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 60421
    تاريخ التسجيل : Mar 2010 19
    المشاركات : 4,067
    مقالات المدونة
    9
    التقييم : 16367537

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    بوركت اختي موضوع قيم يستحق فعلا التثبيت كم نتمنى لو يضعو حدا للسحرة والمشعودين وذلك من طرف السلطات وتسليط العقوبات القاسية في حقهم كما في دول اسلامية اخرى . لا اعرف لماذا الاخوات يعاتبونك ونحن فعلا في واقع لا مفر منه .
    وتذكرو قول رسول الله عليه السلام : " إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف "

    اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي جميع مرضى المسلمين.اللهم آمين







صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قلب بلا شك يستحق .. التثبيت
    بواسطة الحان في المنتدى ::المنتدى العام ::
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-09-2010, 20:38
  2. ماذا علمتني المنتديات؟موضوع يستحق التثبيت
    بواسطة hasna zahti في المنتدى ::ارشيف مواضيع المنتدى::
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-04-2010, 08:24
  3. ماذا علمتني المنتديات؟موضوع يستحق التثبيت
    بواسطة meryem99 في المنتدى ::ارشيف مواضيع المنتدى::
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 16-02-2010, 13:45
  4. علاج الاكتئاب .... موضوع يستحق التتبيث لاهميته
    بواسطة ابنة امينة في المنتدى منتدى تطوير الذات
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 15-04-2009, 18:51

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •