كدعوة للبر وان تكون اسافركم في امان الله وان تذهب وترجع مسلما لله محبا للقاء وجهه الكريم جلبت لكم اذكار للسفر اتمنى ان يطلعوا عليها اخواتي الاعضاء

افتتاح السفر بالدعاء

مسألة: يستحب للمسافر قراءة هذا الدعاء إذا أراد السفر، فقد ورد أن الإمام الصادق (ع) إذا أراد سفراً قال: «اللهم خلّ سبيلنا، وأحسن تسييرنا، وأعظم عافيتنا»

فاتحة الكتاب قبل السفر

مسألة: يستحب لمن أراد السفر أن يقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله، كما ورد.

فعن صباح الحذّاء قال: «سمعت موسى بن جعفر (ع) يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفراً، قام على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجّه إليه، فقرأ (فاتحة الكتاب) أمامه وعن يمينه وعن شماله، و(آية الكرسي) أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: (اللهم احفظني واحفظ ما معي، وسلّمني وسلم ما معي، وبلّغني وبلّغ ما معي، ببلاغك الحسن الجميل) لحفظه الله تعالى وحفظ ما معه، وسلمه الله وسلم ما معه، وبلغه الله وبلغ ما معه، قال: ثم قال: يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه، ويسلم ولا يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه؟ قلت: بلى، جعلت فداك»

من الأدعية المأثورة للسفر



مسألة: يستحب قراءة الأدعية المأثورة عند العزم على السفر، قال رسول الله(ص): «ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما، إذا أراد الخروج إلى سفره، ويقول عند التوديع: (اللهم إني أستودعك ديني ونفسي، ومالي وأهلي، وولدي وجيراني، وأهل حزانتي، الشاهد منا والغائب، وجميع ما أنعمت به عليّ، اللهم اجعلنا في كنفك ومنعك، وعياذك وعزك، عز جارك، وجل ثناؤك، وامتنع عائذك، ولا إله غيرك، توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبّره تكبيراً، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً»

الدعاء حين الخروج من المنزل

مسألة: يستحب قراءة ما ورد من الأدعية المأثورة عندما يخرج الإنسان من منزله إلى السفر، قال(ع): «من قال حين يخرج من منزله: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، باسم الله دخلت، وباسم الله خرجت، وعلى الله توكلت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله أجمعين، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر غيري، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم). كان في ضمان الله حتى يرجع إلى منزله.

قال: ثم يقول: (توكلت على الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت له، اللهم أوسع عليّ من فضلك، وأتمم عليّ من نعمتك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني في سبيلك، على ملتك وملة رسولك).

ثم اقرأ (آية الكرسي)(5) و(المعوذتين)(6)، ثم اقرأ (سورة الإخلاص) بين يديك ثلاثة مرات، ومن فوقك مرة، ومن تحتك مرة، ومن خلفك ثلاث مرات، وعن يمينك ثلاث مرات، وعن شمالك ثلاث مرات، وتوكل على الله»(.

وعن أبي جعفر (ع) قال: «من قال حين يخرج من باب داره: (أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله، من شر هذا اليوم الجديد، الذي إذا غابت شمسه لم تعد، من شر نفسي، ومن شر غيري، ومن شر الشياطين، ومن شر من نصب لأولياء الله، ومن شر الجن والإنس، ومن شر السباع والهوام، ومن شر ركوب المحارم كلها، أجير نفسي بالله من كل سوء)، غفر الله له وتاب عليه، وكفاه المهمّ، وحجزه عن السوء، وعصمه من الشر»

وعن الإمام الصادق (ع) عن آبائه (ع) إن النبي (ص) قال: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: (بسم الله) قالت الملائكة له: سلمت، فإذا قال: (لا حول ولا قوة إلا الله) قالت الملائكة له: كفيـــت، فإذا قال: (توكلت عـــلى الله) قالت المـــلائكة له: وقـــيت»

وعن الإمام الرضا (ع) قال: «كان أبي (ع) إذا خرج من منزله قال: (بسم الله الرحمن الرحيم، خرجت بحول الله وقوته لا بحولي وقوتي، بل بحولك وقوتك يا رب، متعرضاً لرزقك، فأتني به في عافية»

وقال(ع): «إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فإن رسول الله(ص) قال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس) وليقرأ إذا خرج من بيته، الآيات من آخر آل عمران، وآية الكرسي، وإنا أنزلناه، وأمّ الكتاب، فإن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة»(


وعن أبي عبد الله (ع) قال: «من قرأ (قل هو الله أحد) حين يخرج من منزله عشر مرات آمنه الله وكان في حفظه وكلائه، حتى يرجع إلى منزله»

وعن الصادق (ع) قال: «إذا أراد شخص الخروج من بيته فليقل: (الله أكبر) وثلاث مرات: (بالله أخرج، وبالله أدخل، وعلى الله أتوكل) ويقول ثلاث مرات أيضاً: (اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، واختم لي بخير، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم»


وعن أبي عبد الله (ع) قال: «كان أبو جعفر (ع) إذا خرج من بيته يقول: (بسم الله خرجت، وبسم الله ولجت، وعلى الله توكلت، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»

وقال أمير المؤمنين(ع): «من خرج من بيته، وقلب خاتمه إلى بطن كفيه، وقرأ إنا أنزلناه، ثم قال: (آمنت بالله وحده لا شريك له، آمنت بسر آل محمد وعلانيتهم) لم يرَ في يومه ذلك شيئاً يكرهه»

وفي الحديث: من أراد الخروج من بيته فليقل عند خروجه: «بسم الله وبالله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، توكلت على الله» ويقرأ الحمد، والمعوذتين، و(قل هو الله أحد)، وآية الكرسي: من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره وفوقه وتحته، وإذا أراد الرجوع إلى بيته فليقل حين يدخل: «بسم الله وبالله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» ثم يسلم على أهله إن كان في البيت أهل، فإن لم يكن في البيت أحد فليقل بعد الشهادتين: «السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين، السلام على الأئمة الهادين المهديين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين»(




[ الدعاء عند الركوب

مسألة: يستحب للمسافر الدعاء بالمأثور عند الركوب، فإذا وضع رجله في الركاب يقرأ ما ورد عن الإمام الصادق (ع)، والظاهر جريان الحكم في كل وسائل النقل الحديثة من مثل السيارة والطائرة والقاطرة وغيرها أيضاً، قال(ع): «إذا وضع رجله في الركاب يقول: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)(20) ويسبح الله سبعاً، ويحمد الله سبعاً، ويهلل الله سبعاً»

وفي رواية أخرى يقال عند الركوب: (الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمّنا القرآن، ومنّ علينا بمحمد(ص) (سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) والحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر، وأنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد، اللهم أنت عضدي وناصري)(

كما يستحب أن يقرأ عند ركوبه:
«الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ومن علينا بمحمد وآله (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) والحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر، اللهم بلغنا بلاغاً يبلغ به إلى خير، بلاغاً يبلغ به إلى رحمتك ورضوانك ومغفرتك، اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا حافظ غيرك»






تعويذة السفر



مسألة: يستحب للمسافر أن يصطحب معه تعويذات للسفر، كما ورد في الروايات، ومن تلك التعويذات المأثورة: التعويذة التي روي أن رسول الله (ص) كان يضعها في قبضة السيف وهي:

«بسم الله الرحمن الرحيم، يا الله يا الله يا الله، أسألك يا ملك الملوك، الأول القديم، الأبدي الذي لا يزول ولا يحول، أنت الله العظيم، الكافي لكل شيء المحيط بكل شيء، اللهم اكفني باسمك الأجل الأعظم، الأجل الواحد، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، واحجب شرورهم، وشرور الأعداء كلهم، وسيوفهم وبأسهم، والله من ورائهم محيط، اللهم احجب عني شر من أرادني بحجابك، الذي احتجبتَ به، فلم ينظر إليه أحد من شر فسقة الجن والإنس، ومن شر سلاحهم، ومن الحديد، ومن كل ما يتخوف ويحذر، ومن شر كل شدة وبلية، ومن شر ما أنت به أعلم، وعليه أقدر، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله على نبيه محمد وآله، وسلم تسليماً»(

الدعاء في طريق السفر



وعن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله (ص) لم يرد سفراً إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه: (اللهم بك انتشرت، وإليك توجّهت، وبك اعتصمت، أنت ثقتي ورجائي، اللهم اكفني ما أهمّني وما لا أهتم له وما أنت أعلم به مني، اللهم زودني التقوى، واغفر لي، ووجهني إلى الخير حيثما توجهت)، ثم يخرج»

وكان أبو عبد الله (ع) يقول إذا خرج في سفره: «اللهم احفظني واحفظ ما معي، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن، بالله استفتح وبالله أستنجح وبمحمد (ص) أتوجه، اللهم سهل لي كل حزونة، وذلّل لي كل صعوبة، وأعطني من الخير كله أكثر مما أرجو، واصرف عني من الشر أكثر مما أحذر، في عافية يا أرحم الراحمين»

وكان (ع) يقول أيضاً: «أسأل الله الذي بيده ما دقّ وجلّ، وبيده أقوات الملائكة والناس أجمعين، أن يهب لنا في سفرنا أمناً وإيماناً، وسلامةً وإسلاماً، وفقهاً وتوفيقاً، وبركةً وهدىً، وشكراً وعافيةً، ومغفرةً وعزماً لا يغادر ذنباً».

وعن أبي عبد الله(ع) قال: «قل: اللهم إني أسألك لنفسي اليقين والعفو والعافية في الدنيا الآخرة، اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، وأنت عضدي، وأنت ناصري، بك أُحل وبك أسير»





أدعية الرجوع من السفر.

وإذا رجع من سفره:

يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول:

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير،

آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون،

صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. .

وإذا أشرف على بلده قال:

آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.

ولا يزال يقولها حتى يدخل بلده.