الزوج الخائن والايدز

قريت هاد القصة بالليل ما قدرتش نعس انا نقلتها من قصص الدكتورة ناعمة الهاشمي من منكم لا يعرف ما هو الإيـــــــــــــــدز...؟؟ أسوأ طاعون عرفه التاريخ البشري...؟؟؟ شبح العصر


الزوج الخائن والايدز

قريت هاد القصة بالليل ما قدرتش نعس انا نقلتها من قصص الدكتورة ناعمة الهاشمي من منكم لا يعرف ما هو الإيـــــــــــــــدز...؟؟ أسوأ طاعون عرفه التاريخ البشري...؟؟؟ شبح العصر

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الزوج الخائن والايدز

قريت هاد القصة بالليل ما قدرتش نعس انا نقلتها من قصص الدكتورة ناعمة الهاشمي من منكم لا يعرف ما هو الإيـــــــــــــــدز...؟؟ أسوأ طاعون عرفه التاريخ البشري...؟؟؟ شبح العصر

  1. #1
    بنت أناقة مغربية
    الحالة : مؤمنة بالرسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189746
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 07
    المشاركات : 1,171
    شكراً : 289
    تلقيت إعجاب : 259
    التقييم : 326987

    افتراضي الزوج الخائن والايدز




    الخائن, الزوج, والايدز

    قريت هاد القصة بالليل ما قدرتش نعس انا نقلتها من قصص الدكتورة ناعمة الهاشمي من منكم لا يعرف ما هو الإيـــــــــــــــدز...؟؟ أسوأ طاعون عرفه التاريخ البشري...؟؟؟ شبح العصر الحالي...؟؟؟ القاتل الخفي....؟؟؟ للإيدز حكاية مروعة، مع الحورية............... حورية،...... وقد كانت أجمل حورية رأيتها في حياتي، حورية بحر، أو حورية بر، المهم أنها الأجمل والأرق، امرأة في سحر بشري رائع، .... أصيبت بالإيدز، ................. وأصبحت مع الزمن بائعة الإيدز............ مع قصتها نرحل هذا الأسبوع، بعد أن شجعني الكثيرون على أن أروي حكايتها لعلها تكون عبرة لكل معتبر، هذه المرة عبرة للرجال قبل النساء، بائعة الأيدز.......... القصة التي لا يجوز أن تقرئيها قبل النوم فهي فيلم رعب حقيقي.... ولا زلنا نطوف أرجاء السجن النسائي، لكن هذه المرة، في الحظر الصحي، حيث تقضي المحكومة حورية آخر ما تبقى لها من أيام على وجه الأرض، عندما علمت برغبتها في الحديث إلي، استجبت سريعا، لكنهم طلبوا مني التريث، وشرحوا لي أن ظروفها مختلفة، وقد أغير رأيي حينما أعلم أنها سجينة نعم، لكنها مصابة بالمرض الخبيث، وتخضع للعناية الصحية، وتحت حظر صحي وأمني، .......... طبعا أصبت بالصدمة والخوف معا، فلا يوجد إنسان عاقل يرمي بيده إلى التهلكة، لكني علمت فيما بعد أني لن أتحدث معها بشكل مباشر، وإنما عن طريقة فاصل زجاجي، ومايك، وسماعات، ........... فقبلت مقابلتها، وفي اليوم المحدد للمقابلة عند التاسعة صباحا، اتجهت إلى هناك، حيث كانت تنتظرني بشغف لم أفهم تفسيره في ذلك الوقت، فلم أكن سوى باحثة اجتماعية، لا أكثر ... دخلت غرفة التحقيق، التي كانت مفصولة من نصفها بفاصل زجاجي، كغرف التحقيقات التي نراها في التلفزيون، جلست على الكرسي، وأخرجت جهاز التسجيل الخاص بي ووضعته أمامي وجهزت أوراقي وأقلامي واختبرت جهاز المايك والسماعات، ثم انتظرت دخولها من الطرف الأخر للغرفة، ............ فتح الباب، لأفاجأ بدخول تلك المرأة التي لم أشهد لجمالها مثيل في حياتي، شعرها الأسود الكثيف الناعم الطويييييييييييييييييييل، بشرتها الخمرية الجذابة وخديها النابضين بالحياة، عيناها الساحرتين، قوامها الرائع الرائع، تأملتها وهي تسير نحو الحاجز الزجاجي، وتتفحصني بنظراتها القوية، لم يكن يبدو عليها المرض اطلاقا، بل كانت بكامل صحتها وحيويتها، وجلست أمامي، وقامت بضغط أزرار بدأ المحادثة الصوتية: كيف حالك ياناعمة...؟؟؟ (( بخير، كيف حالك أنت؟؟)) (( مثل ما ترين، هل هناك داع للتسجيل، إن كنت تريدين الحقيقة دون نقصان حكيتها لك بدون تسجيل رجاء)) (( إن التسجيل مهم في إجراء التحقيقات يساعدني على تذكر تفاصيل دقيقة قد أنساها فيما بعد)) واتفقنا أخيرا على أهمية التسجيل الصوتي، ..... وهذا نص حكايتها تقول: (( إني عنيدة ومتمردة منذ كنت طفلة، كنت أسبب الكثير من المشاكل لوالدتي، ولا أسمع كلام أبي، وأسخر منهم بمناسبة وبغير مناسبة، أشعر أن حرصهم الشديد علينا يحرمنا من متع الحياة، لذلك لم أكن ألقي بالا لنصائحهم، ولا يهمني رأيهم ولا حتى مشاعرهم، فكم من مرة أحرجت والدتي وكم من مرة جرحت شعور والدي، بسبب فقرهم وقلة حيلتهم وعجزهم، وتفكيرهم المتخلف من وجهة نظري، كان لي إخوة وأخوات، لكنهم كانوا أهدأ بكثير مني، أنا الوحيدة التي لم يعجبني أي شي في حياتي، طوال حياتي متذمرة، طوال حياتي لا أشبع لا أكتفي لا أشعر بقيمة ما لدي حتى ............ حتى أصبت بهذا المرض الخبيث، الذي جعلني أشعر بالنعم التي لم أشعر بها قبلا، وأتحسف وأتندم..... عندما كنت في الثانوية تعرفت على شاب عن طريق الهاتف، وكنت أحبه كثيرا في ذلك الوقت، كنا نتراسل عن طريق صديقتي، وأحدثه عبر الهاتف وأكذب على أهلي وأخبرهم أني أحدث صديقاتي، أحدثه بالساعات، حتى كان ذلك اليوم الذي اتصل بي سعيد وأخبرني أنه صديق حبيبي، وأن حبيبي أصبح يتحدث عني عند الشباب، وأن سمعتي أصبحت سيئة، كما أنه شاهد صورتي عند حبيبي، أصبت بخيبة أمل كبيرة، وجرحني موقف حبيبي، لكن سعيد تدخل في الأمر وأنقذ الموقف وأعاد لي صورتي ورسائلي وأخذ على حبيبي وعدا بعدم الحديث عني، ...أمام الآخرين، وهكذا بدأت علاقتي مع سعيد، حبيبي الجديد والذي أصبح فيما بعد زوجي. تكمل حكايتها فتقول: استمرت علاقتي بسعيد مدة سنتين، ثم قررنا أن نكون لبعضنا، أن نتزوج، لكن والدي رفض سعيد تماما وقال بأنه طامع في راتبي، إذ كنت أعمل بعد الثانوية براتب جيد، كذلك رفضه بسبب سفراته الكثيرة للخارج بدون داعي، لكني لم أستمع لوالدي، عاندت الجميع وأجبرتهم على قبوله، وتم زفافي إلى سعيد، في حفل زفاف رائع ومميز، وبعد الزفاف سافرنا معا في شهر عسل طويل، كنت سعيدة جدا، جدا، جدا، كان من أجمل أيام حياتي، شعرت أني محظوظة به، فقد كان يحبني بصدق، ويحرص على إسعادي دائما، وبعد الزواج بسنتين رزقت بإبني البكر، .............. وفي الشهر السادس من حملي قرر زوجي السفر مع أصدقائه إلى المغرب،


    hg.,[ hgohzk ,hghd].





    التعديل الأخير تم بواسطة مؤمنة بالرسل ; 18-04-2013 الساعة 13:33

  2. #2
    بنت أناقة مغربية
    الحالة : مؤمنة بالرسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189746
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 07
    المشاركات : 1,171
    شكراً : 289
    تلقيت إعجاب : 259
    التقييم : 326987

    افتراضي


    ومن هنا بدأت حكاية بائعة الإيدز الحورية الجميلة.........


    في الماضي ولا زال لا يجوز للمرأة السفر بلا محرم، لكي لا يعم الفساد، أما اليوم فرأيي الشخصي يقول إن الفتنة ثم الفتنة هي سفر الرجل بلا زوجه إلى بلدان الدعارة، فإن كان الرجل ملتزما فإن النساء في تلك البلدان يفعلن المستحيل لكي يحصلن على مافي جيب الرجل، إنهن جائعات، بائعات للجسد، أنتن لا تتخيلن إلى أي درجة يصل بهن الحال،


    احتجت بعض الأخوات على مجلة الجنس الحلال لأنها جريئة، ......... حزنت في أعماقي على حالنا السيئة، أتعتبرين المجلة جريئة توقعت ذلك... لأنكن غافلات، أخواتي إذا لم نتحرك قبل الأوان انقرضنا، نحن في عالم أهوج أهوج، تعلمي تثقفي، أحيطي بزوجك، قيديه إلى جوارك بأي طريقة كانت لكن لا تغمضي عينيك وتقولي هذا عيب وهذا جريء، ............ لكي لا يكون حالك كحال غيرك من المنهارات، كوني جريئة كوني قوية احكمي حياتك بيد من حديد، احكمي مملكتك فالرجل في كل هيبته ليس سوى طفل وديع ترأسي حياته قبل أن تخطفه منك من لا ذمة لها ولا ضمير،



    الرجل الذي يسافر بقصد الخيانة .. بقصد الزنى، كيف تودعينه ..؟؟
    بعض الرجال يقولون سنسافر لأننا حينما نسافر نسافر ملوكا، وعندما نعود نعود في استقبال ملكي، ...
    لا تودعيه عند السفر بل اخرجي من البيت يوم سفره قبل خروجه وبوزك شبرين، حتى ولو لم يهتم، افعلي ما أنصحك به، ........... ولا تتصلي به أبدا في سفره أبدا، وعندما يتصل لا تردي عليه إلا فيما ندر، وبسرعة وفقط عندما يغضب ردي وقولي له لم أقصد أن لا أرد فقد كنت مشغولة، وعندما يعود لا تكوني في استقباله، اجعلي سفره جحيما،
    عندما يسافر لخيانتك، ويبدأ في مداعبة الأخرى، فتتصلين أنت به تبثين الشوق، يضحكك في أعماقه عليك يسخر منك لكنه يطمئن إنه إن عاد وجدك كما أنت،


    افهمتي قصدي،..... اجعليه يشعر بالخوف والقلق كلما سافر، لكي يكره السفر مع الأيام، وضعي له في حقيبته رسائل عن أتعس الأمراض التي تصيب الرجل من جراء الزنى، واكتبيها بطريقة مخيفة فظيعة، مع صور مقززة للتقرحات التي تصيب المرضى ستجدينها على النت هذه الصور متوفرة في كل مكان،
    صور لرجال ونساء متقرحين الوجوه كبريها ووزيعيها بين ملابسه، في كل مكان من حقيبته، حتى لا يتخلص منها دفعة واحدة، واشعريه أنك غامضة تخططين لشيء ما لكي يقلق فلا يعود لديه الرغبة ذاتها في الزنى وإن زنى صار متوجسا قلقا، فلا يتلذذ ولا يستمتع، فيعود لك سريعا، ........ لكن لا ترتبي له الشنطة،
    سدي نفسه،


    وهناك تفاصيل أكثر في دورتنا المقبلة


    استراتيجيات التعامل مع الزوج الخائن



    سواء يسافر أو لا يسافر.



    المشكلة أن كل واحدة تقرأ الحكاية تعتقد أنها بعيدة كل البعد عن ذلك، حورية أيضا كانت لا تتوقع أبدا أن يحدث لها ماحدث، لكنه حدث، الجميع عندما يسمعون عن حوادث الحياة يتحدثون عنها وكأنها أسطورة وقعت للأخرين لكنها لا تقع لهم، والحقيقة إن كل واحدة كل واحدة معرضة في أية لحظة لمثل هذه الحوادث،


    حتى الكبوت، جيب العزل الرجالي، لم يعد آمنا، ....... لا شيء آمن سوى العمل على الحد من انحرافات أزواجنا.


    إن كان السفر بهدف الدراسة أو العمل، حاولي السفر معه إن أمكن، لكن إن لم تتمكني لا مشكلة، المشكلة فيمن يسافر بهدف الزنى، وأنت ستعرفين، وستفرقين بين هذا وذاك من خلال البلد، ومن خلال حدس المرأة.




    ميـــــــــــــــــــــــــــلاد بائــــــــــــــــــعة الإيـــــــــــــــــدز




    في ذلك اليوم ولدت بؤرة عدوى متخفية تطوف بيننا ولا نراها، تسير معنا في الأسواق والشوارع، ولا نعلم عنها، ......... كانت حورية الطفلة العنيدة لازالت تختبئ تحت جلد حورية الزوجة والأم، كانت تشعر بالإهانة والظلم، وترى أن المجتمع هو السبب، ........!!! لذلك فكرت أن عليها أن تنتقم من المجتمع،


    سألتها: هل كنت تفكرين في ذلك اليوم في سلسلة الجرائم التي ارتكبتها.....؟؟
    أجابت: لا أعلم، لا أتذكر فيما كنت أفكر، ....... كنت أريد أن أهرب، أن أذهب إلى مكان لا يعرفني فيه أحد لأحيا من جديد، بلا نبذ ولا تجريح ولا حجر، كنت أبحث عن خلاص مما أنا فيه، ... وفي ذلك الوقت كل مافكرت به هو كيف سأتواصل مع أبنائي وكيف سأتاكد إن كانوا بخير أم لا...



    تكمل حكايتها فتقول:
    كنت قد قررت السفر إلى البلدة المجاورة لبلدي وقضيت اليوم بطوله في الطريق حتى عبرت الحدود، وكنت أظن أن ما معي من مال كاف، ويزيد أيضا، لكن عندما وصلت هنا اكتشفت أن ما معي من مال لا يمكن أن يكفيني أكثر من ستة شهور على أقل تقدير، فأنا بحاجة إلى السكن، والإيجار مرتفع بشكل كبير، ولا أستطيع أن أعمل بحكم الفحوصات الطبية، .........
    سكنت يومين في فندق بسيط، وأثناء ذلك كنت أبحث عن سكن مناسب بسعر جيد، عبر شركات العقارات، ووفقت في الحصول على شقة نظام فلل، مستعملة وقديمة، لكنها في حي أسري، مدير المكتب كان من أهل البلد اقترح علي أن أسكن هناك بما أني وحيدة، وفعلا سكنت، كان الحي كله أسر، أي عوائل أزواج وزوجات وأطفال، تخيلي، ............ ودمعت عيناها، وأنزلت رأسها، وصار ظهرها ينتفض من البكاء الصامت، فمستحت عيناها وعادت لتكمل، بدأت اشتري بعض الأثاث البسيط للبيت، وطوال الوقت وأنا أفكر في أبنائي، أريد الإتصال، لكني خائفة فقد يعرفون مكاني ويأتون للقبض علي، لم أكن أعرف ماذا أفعل أو كيف أتصرف، .... وأخيرا قررت الإتصال بأختي التي أثق بها كثيرا: عندما سمعت صوتي فرحت كثيرا وصارت تقول لي: يا حبيبتي ياحورية ما تستاهلين حسبي الله ونعم الوكيل عليه، أأأأأأأأأه يا أختي أنت وين أنت وين أبوي وأمي منهارين، يريدوا أن يطمئنوا عليك، أين أنت، ..؟؟
    خنقتني العبرة يا أستاذة لكني تماسكت، وقلت لها: أنا بخير اطمئني، أريدكم أن تنسوني تماما، اعتبروني قد مت في حادث سير، ...... كيف حال أبنائي هل هم بخير،
    أجابت: نعم إنهم بخير وقد فحصناهم جميعا، والحمد لله إنهم بخير لم يصابوا بشر، وأنت يا حورية عودي إن العزل في بلدنا جيد وسوف يقدمون لك الرعاية الصحية .........
    أجبتها: لا أستطيع، سامحوني ، اهتموا بأبنائي رجاء، واجعلوني أعيش ما تبقى لي من حياتي بهدوء، سلمي على والدي ووالدتي وكل الأهل، ....... هل علم الناس بالأمر،


    صمتت قليلا ثم أجابت: نعم ياحورية، صارت فضيحة فقد جاءت الشرطة تفتش عنك في كل مكان من البيت وهذا أحزن والدي إنه مريض في المستشفى ......... لديه جلطة، ...... وبكت،....
    فأغلقت السماعة وقد أصابني اكتئاب شديد، وحزن عميق، وصرت أبكي بحرقة، ............. وبقيت يومين أبكي بلا طعام، ............ وفي اليوم الثالث، استيقظت من نومي على صوت الجرس........


    وتكمل حورية:


    عندما سمعت جرس الباب، غطيت شعري وذهبت لأفتح، دون أن انتبه إلى أني بقميص النوم الشفاف الرقيق القصير، .......فتحت الباب، لأجد رجلا حنطي اللون ممتلئ الجسم يقف أمامي، يحدق في، لم أفهم، سألته: نعم..؟؟ فقال لي: خير إن شاء الله، لكن موتور الماء لديك يعمل منذ يومين والماء الفائض يغرق فناء منزلنا، تعلمين خزانك يصب في منزلنا، ........ شعرت بالحرج، فقلت له: نعم، لكني لا أعرف كيف أغلق الموتور أو أين هو، ..... قال : هل تسمحين لي بأن أدلك على مكانه، ... وسار أمامي، نحو الفناء الخلفي لشقتي، كان هناك الموتور يعمل في صمت، لكنه يصدر رائحة عطب، ودخان خفيف، فأطفأه، ثم التفت نحوي وطافت عيناه بسرعة على جسدي، فأحسست بقشعريرة، وسألته: هل هناك شيء، قال: في الحقيقة عليك أن تغيري الموتور، إنه معطوب، وقد ينفجر قريبا، إذا تم تشغيله، لذلك أنصحك بتغييره، ........ سألته: أليس هذا من شأن صاحب العقار يغيره، قال لي: أنا صاحب العقار، ......... وفي العقد الذي تم توقيعه مع المكتب اشترطت عليهم أني غير مسؤول عن أي أجهزة تعطب في العقار، ........ لكني ... أجدك سيدة وحيدة فإن كانت إمكانياتك لا تسمح غيرته لك وأضفت القيمة على دفعة الإيجار القادمة،........!!! سألته: كم سعره؟؟ .....قال: هناك أنواع، من سبعمئة وحتى الألف والخمسمئة، ........ شعرت بالقهر، لأن هذا سيرهق ميزانيتي، ........ قلت له بسرعة: سأحضر لك المبلغ الآن .. هلا اشتريته لي رجاء فأنا لأ اعرف أحدا هنا، ....... (( من أين أنت)) .......... وهكذا بدأنا نتحدث،
    وعندما قرر الرحيل، قدم لي رقم هاتفه النقال والهاتف الخاص في مكتبه، وطلب مني أن أتصل به، فقلت له: لكني لا أملك خط هاتف هنا،... إني أستخدم الهواتف العمومية، .... نظر لي باستغراب وقال: لا بأس سنرى كيف سنتصرف في الأمر، ثم نظر من جديد إلى جسدي الذي يشفه قميص النوم،..... وخرج


    وعند الباب قال لي: حورية هو اسمك، أليس كذلك؟؟ قلت له نعم ما اسمك أنت، فرد، أبو عبدالله، عبيد أبو عبدالله، قلت : والنعم،.




    سألتها عن ماذا تحدثتما، هل أخبرته أنك متزوجة أو مصابة، قالت: لا طبعا لا، أخبرته أني مطلقة بلا أبناء وأني جئت هنا بحثا عن عمل، وأني يتيمة لا أهل لي،......!!!!


    سألتها بإصرار: لماذا ياحورية؟ لماذا لم تخبريه أنك متزوجة على الأقل لكي يبتعد عنك..؟؟
    قالت: أريد صديق، كنت أشعر بوحدة قاتلة، كنت بحاجة إلى من يهتم بأمري، لا تعلمين مدى الملل الذي كنت أشعر به، كنت متعبة نفسيا من الوحدة وبحاجة في هذه الفترة إلى أن أكون بصحبة أحد يقدم لي الحب والإهتمام.
    (( وهل أبو عبدالله مناسب ليهتم بك، فهو صاحب أسرة، ولديه زوجة وأولاد))
    قالت: لا يهمني إنه الوحيد الذي طرق الباب علي، لم يكن أمامي سواه، .......


    وتكمل حكايتها فتقول:
    كنت متأكدة أنه سيمر علي في المساء إحساسي لا يكذب، وفعلا عند العاشرة مساء رن جرس البيت، كنت في هذا الوقت قد تأنقت تماما وارديت فستانا طويلا أحمر تفاحي اللون اشتراه لي زوجي في إحدى سفراته لكني لم ألبسه أبدا، لأنه مفتوح من الأطراف، إلى فوق الركبة، كان مثيرا جدا، ومفتوح عند الصدر، وسرحت شعري فأنا بارعة في السيشوار، وكنت قد قصصته وصبغته قبل سفري، ووضعت عطري المفضل .... واتجهت لأفتح له، ...... عندما رآني على هذه الحال، ابتسم بغبطة لا أستطيع أن أصفها لك، وشعرت بأنه ينظر لي باحترام........!!! أوقفتها هنا وسألتها: كيف تعتقدين أنه ينظر لك باحترام وأنت ...... تعلمين كنت غير محتشمة...؟؟
    قالت: أنت لا تفهمين أستاذتي احترم أني فهمته، نعم فهمت ماذا يريد، كنت أتصرف بطريقة غريبة وكأني إنسانة أخرى، فالمرأة حينما يكون الرجل بين يديها تنسى كل وسائل الإغواء، بينما بمجرد أن تفكر في الحصول على رجل جديد تصبح ماهرة جدا في سبل الإغراء والإغواء..... إنه الشيطان.


    وتكمل حورية: طلبت منه أن يدخل، بينما وضعت على الطاولة الشاي بالنعناع والبسكويت الإنجليزي، وصحن فاكهة، ففهم أني في انتظاره، جلس على الأريكة المفردة، بينما جلست أنا على الأريكة الطويلة، كان في يده كيس كبيرة، وفورا أخرج منها علبة جهاز جوال جديد، وظرف يحتوي على شريحة، فرحت جدا فأنا في حياتي لم يكن لدي هاتف نقال، قال لي (( اشتريته لك من مالك، أما الموتور فقد حصلت عليه مجانا من شركة الصيانة التي أتعامل معها، والشريحة هدية مني لك، .......كيف حالك الآن؟؟))
    وبدأنا نتحدث كثيرا كل ما أخبرته عن نفسي كذب في كذب، بينما حدثني هو عن أمور كثيرة، قصة زواجه بزوجته، عدد أبنائه، مشاكله في العمل، طموحاته، حتى عن بيته الذي قرر أخيرا أن يقسمه نصفين نصف للإستثمار والتأجير، والنصف الآخر له ولأسرته،
    طبعا أنا أقيم في النصف الخاص بالتأجير، ثم بدأ يتحدث عن رغبته العميقة جدا في الزواج الثاني، ... وبدأت عيناه تطوفان على جسدي، وصار ينظر لي بطريقة خاصة، أثارت مشاعري، .......... ونحن نتحدث انتقل من كرسيه إلى الأريكة التي أجلس عليها، ووضع يده حول كتفي، واستسلمت، .................................................. ...



    ثم تذكرت مشكلتي، فقمت عنه، واعتذرت له، فقال: سامحيني، أعلم أني أتسرع الأمور لكني أحببتك منذ النظرة الأولى، أنت المرأة التي أبحث عنها طوال حياتي، ......... لا تلوميني، ...... ثم قام من جلسته، وحاول الخروج، فوقفت أمامه وقلت له، أنت على الرحب والسعة في أي وقت شئت، ........ ودعني وخرج،






  3. #3
    بنت أناقة مغربية
    الحالة : مؤمنة بالرسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189746
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 07
    المشاركات : 1,171
    شكراً : 289
    تلقيت إعجاب : 259
    التقييم : 326987

    افتراضي


    كنت أرتجف، ولا أعرف ماذا كنت أفعل، وبدأ اللوم يغزوا قلبي، وتأنيب الضمير، وبكيت تلك الليلة لأني لا أعرف ماذا أفعل، ولم أفكر في حب أو أية مشاعر، فقط كنت أفكر في حاجتي إلى إنسان يضمني ويحتويني وأنا في أزمتي هذه،
    حاولت في الصباح أن أستعمل الجوال، لكني لم أعرف كيف أفتحه أو أضع الشريحة، وعند العاشرة صباحا، دق جرس الباب، كان هو يقف هناك غاضبا عاتبا، سألني: مابك؟؟ لماذا تغلقين الموبايل؟؟
    قلت له: لم أفتحه لأغلقه أنا في الواقع لا أعرف كيف أستخدمه، .... ارتاح قليلا، ثم دخل دون دعوة إلى الصالة، وطلب مني إحضار الموبايل وقام بتركيبه، عملني كيف أستخدمه، وهم بالخروج، وقال لي: لا تتركي الموبايل بعيدا عنك سأتصل بك دائما لأطمئن عليك، ......!!!!
    وهكذا يا أستاذة نمت علاقتنا وصار يهاتفني باستمرار، ويزورني ولم تكن بيني وبينه أي علاقة جنسية في البداية، فقد كنت أصده دائما بحجة الحرام، وأقول له إني لا أرغب في الزواج حاليا، فكان يكتفي بتقبيلي واحتضاني، حتى كان ذلك اليوم:
    كنت قد بدأت أحبه بالفعل، ولم أعد أطيق بعده عني، وصرت أتوتر كل مساء حينما يرحل نحو منزله، أريده لي، فهو الشخص الوحيد الذي أعرفه في هذه البلد، وكان يعطف علي كثيرا، ........ اقترب مني تلك الليلة كثيرا وكنت أرتدي ما يمكن أن يثير أي جماد، فثار في وجهي وقال لي: أنت مجنونة فما تفعلينه بي يقتلني، لا أفهم ترغبين بي أم لا، .......... وبلحظة جنونية فكرت هكذا: لماذا لا أنام معه ليصبح مصيري ومصيره واحد، لكي احتفظ به مدى السنتين الباقيتين، ...... لقد استستلمت له،...... لا بل شجعته، نعم أعلم كنت أرتكب جريمة، كنت اغتال حياته، لكني كنت أدافع عن نفسي، عما تبقى لي من أيام على وجه هذه الأرض، ............ وكم كان مستمتعا، شعرت أنه لأول مرة منذ سنوات يتذوق العلاقة الجنسية الكاملة، وبعد أن انتهينا، سألته: هل هذه عادتك؟؟؟ فارتاح بظهره إلى الوراء وابتسم باستهزاء وقال: ألم تلمحي زوجتي في الجوار..؟؟ قلت له: لا، فأنا كما تعلم لا أخرج اطلاقا،
    قال: زوجتي بدييييييييييييييييييــــــــــــــــــنة......... جدا قد لا تتصورين بدانتها حتى ترينها، ... أصبحت هكذا منذ ثلاث سنوات، ..... وتصوري الجماع مع امرأة بهذا الحجم، ...... وصار يحكي لي وهو يضحك بطريقة غريبة، ويعلق، فيقول: إذا أتيتها من الأمام لا أستطيع أن أصل لها بقضيبي، فكرشها الكبير يمنعني، وأردافها الأمامية المنتفحة تفزعني، وإن حاولت من الخلف ( الفرنسي) فإن مؤخرتها المتكومة كالجبل تحول بيني وبينها، ....... منذ زمن وأنا أنام معها بشكل غريب لا يسمن ولا يغني من جوع، والأمرّ أني توقفت عن النوم معها منذ عام تقريبا بسبب الرائحة الكريهة التي صارت تنبعث منها دائما بسبب وزنها......... وصار يضحك ويضحك،،،،،،،،،، تقول حورية وقد بدأت تبتسم: وكم اشفقت عليه، ...... لكني حمدت الله أنه استخدم الواقي الذكري قبل الإيلاج، خوفا من حدوث حمل، نعم لقد احتاط بطريقته، وأنقذ نفسه... هذا من وجهة نظري، لقد شعرت أنه لا يستحق أن أسبب له الأذى، ...... هكذا قالت.
    وتقول:
    تعلمين لقد فكرت كثيرا، هل كان لدى زوجي معاناة معي، هل هناك ما دفعه إلى خيانتي ....... ربما!!!!


    هذه الحكاية أنقلها عن لسان صاحبتها كما حدثتني بها، بدون أن أعلق عليها حاليا،




    ترى كم سيدة بدينة ستقرأ هذا الجزء من الحكاية....؟؟؟


    سألتها: ألم تشعري بأنك ترتكبين الفاحشة، وأنت على مشارف الموت...؟؟
    نظرت لي بغضب وقالت: ... أنت لا تشعرين ..... لو كنت تشعرين لما سألتني هذا السؤال، ..... ثم بكت، وصارت تتحدث كالأطفال وتقول: كنت محرومة، كنت بحاجة إلى الحب، أنا بحاجة إلى الحب..... وصارت تصرخ كطفل عنيد مدلل، ............. فصمت قليلا ثم قلت لها: لا بأس، سأتركك الآن وسنكمل الجلسات في وقت لاحق، .......


    إن ردة فعلها جعلتني أفهم عقدتها النفسية التي تعانيها، ........ فلا تنسوا أنها كانت العنيدة في الأسرة، لذلك قررت أن أستمع لها في المرة المقبلة دون أن أعلق عليها أو ألومها لكي لا ترفض الحديث معي.

    عزيزتي : أحترم غضبك وأتفهمه،

    وقصدت أن أذكر هذه التفاصيل بالذات لكي أستفز الأخوات،

    عزيزتي معلومات مهمة عليك أن تدركيها،
    لن ولن يهتم الرجل بإصلاح شأنك، لأنه ليس مسؤولا عن ذلك تلك مسؤوليتك وحدك،
    لا يمكن أبدا أن تتحكمي في ردود أفعال الأخرين لكن يمكنك حماية نفسك ضدها،

    ثالثا: الرجل غير مسؤول عن مشاكل المرأة مع وزنها أو ذبولها، هي المسؤولة الوحيدة، في ذلك، اهتمامك بنفسك، حبك لذاتك،

    ولا تتصوري أن الرجل في يوم ما سيحاول إصلاح زوجته أو مواجهتها، لأنه يعتقد أن ذلك سيجرح شعورها، أو يعتقد أن لا أمل فيها،

    لدي الكثير من النساء أزواجهن حاولوا معهن ليتغيرن أو ينقصن أوزانهن، لكن النساء لا حياة لمن تنادي،
    وذكريني أن أحكي لك حكاية فتحية التي لم تشعر بذاتها إلا بعد أن تطلقت، وعندما أخبرتها عن عيوبها قبل الطلاق بشهرين غضبت مني، واتهمتني بالسطحية، لأني أخبرتها أن وزنها الكبير وبرودها الشديد، ودفاشتها هي السبب في عزوف زوجها عنها،،، لم تصدق، وبعد أن سمعت منه ذلك ..... بلسانه، قال لها( بعد أن صارحتك لم أعد أريدك وطلقها ثلاثا))، وجاءت بعد ذلك نادمة، تبكي لكن لم يكن باليد حيلة، قد كان الطلاق بائن بينونة كبرى. سأحكي لك حكايتها حالما أعود لدي الآن عمل،

    هدئي أعصابك، أنا معك إن الرجال (( سيئون جدا ولا يرون عيوبهم)) لكن لا يعني أن نهمل نحن أنفسنا في المقابل.

    عندما زرت حورية في الجلسة الثانية، كانت تبدوا مشرقة أكثر وسعيدة بزيارتي جدا، واعتذرت لي كونها تحدثت معي بطريقة غير لائقة في المحادثة السابقة، ... ثم سألتني: هل تعرفين أنه أصيب بالإيدز...؟؟؟ قلت لها نعم، علمت أنه من بينهم...........!!!!


    أستاذة أرجوك أريد أن أريح ضميري إنهم لا يخبروني بشيء نهائيا، أريد أن أعلم هل نقل المرض لزوجته وأبنائه أم لا، هلا تقدمين لي هذه الخدمة..؟؟
    قلت: لكنهم لا يعلمون، وتعلمين،، هذه ملفات سرية لا أستطيع الإطلاع عليها..
    قالت برجاء: أنا أعطيك العنوان، رجاء زوريها اسأليها........ هلا فعلت ذلك من أجلي... أرجوك.. وبدأت ترجوني بدموع حقيقية،
    فسألتها: هل تشعرين بالندم والألم عليها،
    أجابت في انكسار: نعم ........ لا أعرف ........ فقط أريد أن أعرف إن كانت أصيبت بالمرض أم لا، رجاء قومي بهذه الخدمة من أجلي،
    قلت: سأحاول.......
    ثم ساد صمت أليم، ....... ونظرت لها بطريقة فيها نوع من اللوم، بينما سألتها: لماذا فعلت كل ذلك، ما ذنب الآخرين، كم ضحية لك، كيف فعلت ذلك ..؟؟
    فنظرت لي بحدة وقالت: هل من حقهم العيش وأنا لا..؟؟؟؟ أنا أيضا ضحية.
    فعلمت أني دخلت المنطقة المحظورة لديها فعدت للصمت، ....... ثم قلت لها هلا أكملتي لي ما حدث؟؟


    هدأت وقالت: نعم بشرط أن تعديني بأن تقومي بالتقصي عن زوجته، ترددت قليلا ثم رددت عليها: اتفقنا.
    وعادت لتكمل حكايتها:
    تقول: أصبحنا أنا وأبو عبدالله حبيبين، صار كل شيء في حياتي، وصرت كل حياته، كان يغرقني بالهدايا، والعطايا، ويصرف علي، يدللني بطريقة لم أشهدها من قبل، أحسست معه أني ملكة متوجة، كل ما أطلبه مجاب، كل ما أريده أحصل عليه، ..... وفي المقابل فقد كان يطلبني يوميا،أو مرة كل يومين، وكان يقول بأني أعدت له شبابه، وبدأ يفكر جديا في الزواج مني: لا أستطيع أن أستمر في الحرام وأنت لا تستحقين ذلك، لقد قررت أن نتزوج، فما رأيك...؟؟ لكني تهربت من الموضوع بطريقتي، ..... من المستحيل أن أتزوج وأنا لا زلت على ذمة رجل لا أعلم إن توفي أم لا..
    تسلسلت الأحداث والفرص في حياتي، كنا أنا وهو نخرج كثيرا إلى المقاهي والفنادق، واكتشفت أنه يعرف كمية كبيرة من بائعات الجنس، وفي إحدى المرات اصطحبني معه لحفلة في فندق تخص إحدى النساء الاتي ........ يعملن على إدارة أعمال بائعات الجنس ...... لم أجد تعبيرا أفضل، هنا يسمونها ( القوادة) ... المهم أني ذهبت معه للحفلة، وهناك إلتقيت بالقوادة وعندما رأتني في كامل زينتي وكنت بلا حجاب، بينما ارتديت فستانا شبه عاري، صارت تصفر من إعجابها بي، وبمجرد أن تركني وحدي همست في أذني: ((كل هذا الجمال لأبو كرش ( أبو عبدالله) والله إنك خسارة فيه، هذا حافي منتف، إذا ودك تاكلين الشهد تعالي عندي، هذا رقمي وعنواني)) ودست في يدي بطاقتها الخاصة، أخذت البطاقة وخبأتها في حقيبتي فلا أحد يعرف الظروف، ......... ومرت الأيام، وكنت قد اكتفيت بوجود رجل في حياتي يوفر لي احتياجاتي والحب معا، ولم أكن أشعر بالذنب كونه يستخدم الواقي الذكري، لكني لم أكن اعلم أن الواقي الذكري لا يعني شيء من مرض شرس كالإيدز، .. كنت أتحاشى القبلة على الفم وأشياء كثيرة لكي لا أنقل له العدوى، وبعد ستة شهور هو عمر علاقتنا المحرمة، اتصل بي من المستشفى منهارا، ........ فهمت من دموعه و بكائه أنه اكتشف إصابته بالإيدز.....و لم يشك بي بعد، ولكن صمتي وعدم صدمتي بالخبر جعلته يعيد النظر والتفكير، ليدرك أني السبب، ....... لا أستطيع أن أصف لك ردة فعله،
    سألتها : كيف اكتشف...؟؟
    قالت: إنها التحاليل الدورية في عمله كل سنة مرة، بناء عليها تجدد عقود العمل أو يوقف عن عمله، .....
    قلت لها: نعم أكملي رجاء ماذا حدث بعد ذلك...؟؟
    انهار تماما، وصار يصرخ بي متسائلا... أنت ......... أنت مصابة بالإيدز، أنت سبب العدوى، أنت أنت ردي ردي هل أنت، كيف لم أعلم كيف لم أفهم نعم أنت، حسبي الله و نعم الوكيل عليك دمرت حياتي، ياويلي ياويل عيالي، حسبي الله عليك، كيف فعلت ذلك يا مجرمة قولي أنت نعم أنت.... وكلام كثير يا أستاذة مزق قلبي، لكنه بالطبع لن يكون أسوأ حالا مني فأنا أعاني أكثر منه...!!!!!... فأغلقت السماعة في وجهه، و قررت الهرب،
    سألتها : ألم تريه .......؟؟؟
    قالت: لم أره أبدا أبدا ....... فقد هربت حاملة معي كل الهدايا والأموال التي أملكها في نفس اليوم، وحتى سيارتي غيرتها، .....


    سألتها: إلى أين اتجهت...؟؟؟
    قالت: إلى القوادة بالطبع، ........ لم يكن لي أحد سواها..... في تلك الفترة...!!!


    لا زلت أتعاون مع الشرطة لكن كمدربة هذه المرة أدرب الشرطة النسائية، على كيفية كشف النقاب عن شخصيات المتهمين عن طريق قراءة الوجوه ولغة الجسد، والبرمجة العصبية لمرتكب الجريمة، وعلى كيفية التعامل مع شتى أنواع النفسيات ودورات أخرى تختص بتقوية الشخصية وبناء الشخصية المهنية المتميزة، كذلك قدمت مؤخرا دورة خاصه بكيفية كشف شخصية المجرم من خلال دراسة مسرح الجريمة، وصباح اليوم كنت أقدم دورة هناك بعنوان ( بروتوكول خدمة الجمهور والتعامل مع العملاء) وفي حديث قصير مع إحدى الموظفات المطلعات على هذا الجانب من القضايا أسرت لي اليوم أنهم شهريا يقبضون على ما يعادل عاهرة من بين ثلاث عاهرات مصابة بالإيدز، بعد أن يتم الإبلاغ عنها من قبل شباب أصيبوا بالمرض بفعل الفاحشة معهن، ............!!!!
    الأمر لم يعد حكاية تخص حورية إنها ظاهرة تستدعي العلاج الفوري والسريع، ....... وعلى الرغم من أن الدولة لا تألوا جهدا في القضاء على هؤلاء المجرمات، إلا أن الأمر يخرج عن نطاق السيطرة حينما يختص بالممارسات الخفية.

    لقد قمت بزيارة أم عبدالله، .......... كان لدي فضول أيضا لأعرف كيف سارت الأمور معها،


    من كانت ضعيفة القلب لا تقرأ هذا الجزء من الحكاية،


    فقط اعلمي أنها بخير لم تصب بالمرض أما التفاصيل فلا داعي لتقرئيها، فقط من كان لها قلب قوي تقرأ

    الحياة مليئة بالأسرار، وأنتم لا تعلمون منها سوى الظاهر، لذلك لا تعون الكثير، ... عندما نطلع معا على هذه المشاكل، نتجنبها، ...... نتخذ احتياطاتنا ضدها، نعلم أن الحياة بحاجة إلى بعض الجهد والتركيز، ....


    بعد أخذي العنوان من حورية، حاولت بطريقتي أن أتاكد إن كانت أم عبدالله لا تزال تقيم في نفس العنوان أم أنها في العزل الطبي، ....... فعلمت فورا أنها لازالت بخير ولم تصب بالمرض وتقيم في نفس العنوان،
    كان قد مضى على حادثة زوجها السنة أو يزيد قليلا، لا أذكر بالضبط،
    اتصلت بها أولا وشرحت لها أني باحثة اجتماعية وأريد أن أتحدث معها عن الأمر إن كان هذا لا يضايقها، فرحبت بي بشدة، شعرت أنها ترغب فعلا في أن تتحدث مع أحد، وقررت زيارتها في موعد اتفقت معها عليه،
    كان المنزل قديما نوعا ما، لكنه يبدوا جميلا من الخارج والداخل، وذا فناء واسع من الجهة الأمامية، يينما من الجهة الخلفية كان الفناء مقطوع بجدار ففهمت أنه الجزء الذي كانت تقيم فيه حورية، أي المخصص للإيجار،
    فتحت لي الباب بنفسها، لكنها لم تمد يديها لتسلم علي أبدا، وأخذتني نحو مجلس نسائي خارجي، وقدمت لي العصير في علبته، والماء في علبته، ... ففهمت أنها تفعل ذلك مع الجميع لكي تشعرهم بالإرتياح بعد ما شاع عن سمعة زوجها،
    ابتسمت لها، لكنها بادلتني بنظرات تفحص، ثم سألتني: من أين أبدأ.؟؟ أحسست أنها اعتادت على كثرة الأخصائيات وربما الصحفيين، وأنها اعتادت هذه اللقاءات والمقابلات،


    زرتها في الفترة الصباحية، ليكون كل أولادها في المدارس، ......... استرخيت في جلستي لأزيل عنها التوتر، وبدأت أشرب العصير، ....... ثم قلت لها: كنت البارحة أتحدث مع حورية...؟؟ أصيبت بالصدمة وقالت: لا تنطقي هذا الأسم،,, يارب ........ ياربي، ثم ابتلعت ريقها وقاومت دموعها ونظرت لي بغضب :أنا لا أكاد أنسى، ....... شوفي شوفي بنفسك ( وهي تشير إلى وجهها الذابل) ....... آه أأأأأأأأأأأأأأأأه، وصارت تبكي قبل أن نبدأ الحديث، ....!!!!!
    وبعد أن هدأت فهمت أنها الآن ستحكي لي كل التفاصيل الصغيرة التي لم تذكرها لأحد قبلي،......
    هلا ذكرت لي ماحدث في ذلك اليوم...؟؟؟
    وبدأت تحكي:
    كان يوما عاديا ككل يوم،...... كنت أعد الغداء ثم جلست أطعم طفلتي وعمرها ثلاث سنوات، بعض الرز بالزبادي، ....... وأذكر أني كنت أجلس على ( الدجة) مقدمة مدخل المنزل، ... ببيجاما، .. وفجأة سمعت جرس الباب، خرجت الخادمة لتفتح، فإذا بثلاث سيدات يرتدين زي الشرطة يدخلن بلا استئذان، وعلى وجوههن الكمامات، وفي كفوفهن القفازات، وخلفهن مجموعة من الممرضات لا أعلم كم عددهن، كنت متفاجئة، قالت لي إحداهن إلبسي حجابك، ... فقلت: من أنتن؟؟ قالت: نحن الشرطة سنفتش البيت، ... صعقت تماما، تخيلي، أن يدخل أحدهم بيتك بهذه الصورة ليخبروك أنك قيد الأعتقال وأن منزلك سيخضع للتفتيش،,, إحدى الممرضات اقتربت مني، وقالت: اسمعي ما يطلب منك ولا تسألي، ستكون الأمور على مايرام، ........ مئة سؤال وسؤال دار في عقلي وجريت نحو الهاتف، واتصلت بزوجي الذي لم يرد، لم يرد ولم يرد ......... لم يرد علي أبدا حتى هذا اليوم تخيلي لم أسمع صوته حتى هذا اليوم...... ( وطبعا بكت وبكيت معها)
    ثم صمتت من جديد وهدأت وهي تجر الأنفاس، ......... ثم اتصلت بوالدي وإخوتي أخبرهم بما يحدث، فطلبوا مني أن لا أتحرك حتى يأتوا، ... وبقيت جاثمة على الأرض وطفلتي في حضني، ... أسألهم ماذا يحدث لكنهم لا يجيبون، ثم حضر أبي وإخوتي، ويبدوا أنه تم منعهم من الدخول عند الباب إذ كان البيت محاصر بالشرطة، ثم اتصل بي والدي وقال: أخرجي معهم، كان حزينا، وفي صوته غصة وبكاء، ... قلت له ماذا هناك يا والدي أخبرني ....... قال: خير إن شاء الله أخرجي معهم، ونحن هنا ننتظرك، خرجت بعد أن ارتديت عباءتي ... لأجد أطفالي في سيارة الإسعاف، كلهم أخذوهم أمام زملائهم من المدارس......... تخيلي......... وعادت للبكاء، ......... فقلت لها: كان يجب ان يفعلوا ذلك، هذه إجراءات أمنية، ... إنها حياة مئات الأطفال في المدارس........ لكنها بقيت تبكي..... حتى عادت وهدأت،


    ذهبنا كلنا للمستشفى تحت حراسة أمنية مشددة ولم يسمح لأهلي، أمي وأبي وإخوتي بأن يتحدثوا معنا، أبنائي يسألوني ماذا حدث يا أمي ماذا فعلنا لتحجزنا الشرطة؟؟؟!!!! ....... بقينا في الحجر الصحي مدة أسبوع، كنت فيها على أعصابي،
    طبعا بعد عدة ساعات من دخولنا المستشفى، بدأت أفهم، فقد أخبرتني إحدى الممرضات بأن زوجي مصاب بالإيدز، وإنه في العزل.......... وصمتت أم عبد الله ، وأطرقت برأسها وكأنها تتذكر وكأن شريط الذكريات يمر أمام عينيها، تنهدت وقالت: لم أكن أتوقع........ ثم ضحكت باستهزاء، كان مثلي الأعلى، ... أبو عبدالله يزني، لا يمكن، إنه لا يترك المسجد، ... كيف حدث ذلك ..... لا أعلم، .... ومر أسبوع كامل، بلا أجوبة، لا أحد يحدثني، ........
    أبنائي وأنا في انتظار إعلان براءتنا من تهمة المرض، أو أن ننتهي هاهنا، ......... نسيت ابو عبدالله وكنت أفكر في أولادي، كنت أقول لا بأس إن كنت مصابة، لكن يا ربي نجي أولادي، ..... وكنت أفكر فيهم واحدا واحدا، وأتذكرهم وأتذكر طموحاتهم، وأحلامهم، ياااااااااااااااااااااااه كم كانت أياما قاسية،
    وفي ذلك اليوم، لأول مرة تدخل علي الممرضات بلا قفازات، ولا كمامات، ليزفوا لي خبر براءتي، وبراءة أولادي من المرض، وصرت كالطفل أقفز من الفرح، وأجري في الممرات بحثا عن أبنائي الذين عزلوا عني طوال تلك الفترة، أخذتهم في حضني جميعا، وصرت أقبلهم، وأحمد ربي الذي من علينا بهذه النعمة، وخرجت من هذه التجربة بشخصية مختلفة تماما.......... تماما.






  4. #4
    بنت أناقة مغربية
    الحالة : مؤمنة بالرسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189746
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 07
    المشاركات : 1,171
    شكراً : 289
    تلقيت إعجاب : 259
    التقييم : 326987

    افتراضي


    ماذا عن أبو عبدالله........؟؟؟ وللحديث شأن آخر.


    إن مريض الإيدز يعتبر كالقنبلة القابلة للإنفجار في أية لحظة، خاصة إذا كان مصابا وليس حاملا للمرض، لذلك تتصرف الشرطة مع المرض بهذا الحذر،

    مع تحفظي الشخصي على طريقة المداهمة التي كانت نوعا ما عنيفة، ..... أو فيها جرح للمشاعر، لكن معظم المصابين بالإيدز يهربون عندما تعلم الشرطة عن أمرهم، وربما أعتقدت الشرطة أن أم عبدالله، مصابة وتعلم أنها مصابة وقد تهرب إن حاولت الشرطة القبض عليها،

    هذه إجراءات أمنية، وتأكدن بأن كل إجراء تتبعه الشرطة هو إجراء مدروس جدا، ونابع من تجارب مع حالات سابقة قد تكون فاشلة، فتم استبدال الإجراء بهذه الطريقة، ... أما عن لبس القفازات فكثيرا ما نسمع أن مصاب الإيدز عندما يرغب في الهرب من الشرطة يقوم بجرح جسده بأي شيء حاد ويهددهم بالعدوى إن اقتربوا منه، فبعض المصابين لا يتقبلون فكرة العزل أبدا، ويرفضونها تماما، ويعتبرونها سجنا بمعنى آخر، والبعض الآخر يصابون بحالة من الهوس المرضي، فيحاولون إبعاد فكرة المرض نهائيا ويأذون أي شخص يحاول أن يقنعهم بأنهم مرضى ويحتاجون العلاج،

    بينما هناك من لطف الله به، بمجرد أن يعلم عن مرضه يسلم نفسه للعزل، ويبدأ رحلة العلاج،

    قبل عام تقريبا كنا نعمل على برنامج خاص بالمشاكل الإجتماعية الصحية، فاتصل رجل ردت عليه الموظفة المكلفة، وقال أنا من الطب الوقائي، في العزل الصحي، سألته: لماذا..؟؟ قال إنه مصاب بالإيدز، سألته: ما السبب، هل كان بسبب نقل دم ...؟؟ قال: لا، كنت صاحب علاقات متعددة هنا في الدولة، ..... وعندما أصبت شعرت بالندم وسلمت نفسي بنفسي للعزل، ..... لكنه يقول إنه يشعر بالندم، فقد شعر بقيمة الحرية الآن ويتمنى لو يستطيع الهرب، .... وعلل ذلك بعدم وجود أية أنشطة اجتماعية مسلية أو مرفهة في العزل، .....!!!!!!

    إن مريض الإيدز إنسان، يحكم عليه بالموت، وهو على قيد الحياة، فكيف تتخيلن أن تكون حالته النفسية..؟؟؟ لذلك كانت الإجراءات نوعا ما حاسمة،

    في هذا السياق أحببت أن أرد على إحدى الأخوات التي سألتني : لماذا وصفت الرجال بأنهم جميعا خونة أو عفوا( كلا....ب)
    والحقيقة أني لا أتجرأ على وصف الرجال بهذه الكلمات نهائيا، فأنا أولا وأخيرا ابنة رجل، وإخوتي رجال، وعمي وخالي وجدي وزوجي وأبنائي وكلهم ليسوا سوى بشرا أعتز بهم،
    كما أني لا أصف أي إنسان كرمه ربي بالإنسانية بأنه عفوا ( كل......ب)

    إن ثقافتي في الحياة وتجربتي أعلى بكثير من أن أصدر أحكاما جائرة أو حتى شاملة، ...


    إن النماذج المذكورة في الحكاية هي هكذا، لكن إن أردت أن أسرد لك نماذج رجالية مشرفة فسأسرد لكن ..لكن ما الجدوى؟؟؟ نحن نركز في القصص على مشاكل وحل المشاكل، وفي ملف الإستشارات لن تجدي سوى النماذج السيئة غالبا،


    بعد أن حدثتني أم عبدالله عن تجربتها تلك، وددت أن أتطرق إلى علاقة زوجها بحورية، ولكن بحذر شديد، لما لمسته لديها من تحسس شديد نحو الموضوع، ......
    _ هل كنت تعلمين أنه على علاقة بها..؟؟
    أجابت بسرعة وحماسة: أبدا، لم يخطر في بالي هذا الأمر نهائيا،.. لم أتصور أن يكون على علاقة محرمة بأية امرأة، لقد كان رجلا ذا سمعة طيبة بين كل الناس.
    _ ألم تلاحظي أبدا أي تغير على مشاعره نحوك أو على سلوكه في تلك الفترة..؟؟
    فكرت وسرحت ثم حامت على جبينها نظرة استنكار وكأنها تذكرت شيء ما: بلى، أذكر ذات مرة قال لي ابني أنه رأى سيارة والده أمام بيت حورية، وكانت الساعة قد تجاوزت التاسعة، كان ابني في ذلك الوقت عائدا من بيت الجيران، ...... قد ناقشت أبو عبدالله في الأمر، فقال لي إنه كان هناك مع عمال الصيانة و لم يكن وحده، وأنه كان يصلح لها شيء........ لا أذكر ماذا قال، لكني صدقته فقد كنت أثق به كثيرا،
    _ لكنه كان يسهر عندها كل ليلة تقريبا فكيف لم تلاحظي السيارة والبيت وراءك مباشرة.
    ردت بغيض: لم يكن يترك السيارة أمام البيت، كان يتركها عند المسجد، ...... نعم بعد ذلك استوعبت، أو يتركها عند المقهى على الشارع العام ويعود سيرا على الأقدام.. كل هذا علمت به فيما بعد عندما صرت أفكر وأراجع نفسي لكن بعد فوات الأوان.


    _ ومعاملته لك هل اختلفت في تلك الفترة...؟؟
    نظرت لي بتفحص وسألتني: مالذي تريدين الوصول إليه، جاوبيني بصراحة هل أخبرتك هي عن شيء..؟؟
    أجبتها بحرص: نعم، فقد أخبرها أن علاقتكما الجنسية متوقفة منذ عام قبل أن يلتقي بها، فهل هذا صحيح..؟؟
    أحرجت كثيرا كثيرا، وخنقتها الغصة والغيظ ثم قالت: هذا غير صحيح، أقصد أنه لم يكن بسببي لقد قال لي إنه يعاني من مرض أصابه بالعجز الجنسي أو الضعف لم أعد أذكر، ... وكان يأكل بعض الأدوية أمامي ويقول إنها للعلاج، .......
    _ ألم تحاولي معه طوال تلك السنة ..أعني إثارته..؟؟
    ترددت قبل أن تجيب: بصراحة لا، ليس كثيرا، ... كنت أفكر أني لو أغريته فقد أحرجه، ثم إني كنت متعبة وووو........ لا أعلم، كنت .......... وبكت، ووضعت كفها على وجهها، ...... لقد كنت كسولة غبية صدقيني أشعر بأني السبب، أشعر أني رميت به للتهلكة، لا تظني أني لا ألوم نفسي، إني أموت يوميا أموت كلما تذكرت ما كنت عليه، انظري لي ......... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، إهييييييءءءء، وصارت تبكي بصوت عالي، لم تستطع أن تكتم نحيبها، ....... ثم أكملت وهي لا زالت تبكي، أحبه والله العظيم أحبه، حتى بعد مافعله، أشفق عليه، كل يوم أفكر كيف يعيش ماذا يأكل...؟؟ هذا لم يكن زوجي فقط كان كل أهلي، في حياته لم يجرحني بكلمة، لم يؤذي مشاعري، ...... أأأأأأأأاه أنا السبب خسرته بيدي، بكسلي والله العظيم لو يرجع الزمن لورا.................. ياريته يرجع ثم استندت برأسها على ظهر الكنبة وصارت تبكي من جديد........
    وعندما هدأت قالت: كل شيء ممكن يتصلح، إلا أن يحكم عليه بالموت، .... منذ أن خرج ذلك الصباح لم أره حتى اليوم، تخيلي، يرفض رؤيتي تماما، يرفض رؤية أي أحد، لم يره حتى الآن سوى والده، ..........وعادت تبكي.

    ثم استأذنتني: عن أذنك دقايق وراجعه، .......
    وعندما عادت كانت تحمل في يدها البوم صور كبير: انظري هذه أنا يوم زفافي، وهذا أبو عبد الله، .......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟


    قلت: لا أصدق، كنت ..... كنت رشيقة.......
    أجابت بسخرية: نعم كنت كذلك، ........ لكن هذا الذي ترينه حدث بعد طفلي الثالث، لا أعلم كيف، بالتدريج، بالتدريج،........ زحفت السمنة إلى جسدي بهدوء، كنت أحب الطبخ، وأحب العزائم، و... أحببت الأكل، ..... وفكرت إنه حينما يحبني سيحبني لصفاتي الطيبة، فأنا خلوقة محترمة، طيبة القلب،
    فعلقت بحذر: نعم توجد الكثير من النساء الخلوقات المحترمات الطيبات الجميلات النحيفات، بينما أنت... كما ترين، هل صارحك بالموضوع...؟؟
    _ كان يلمح لي، ....... في البداية، ....... في مرة من المرات كنت أحدثه عن موقف حدث لأختي في صالة الرياضة، فسألني لماذا لا تذهبين معها...؟؟
    _ وماذا قلت..؟؟
    _ قلت له: لا أحب هذه الخرابيط ، مال يهال، ........ كبرنا خلاص.



    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



    وبعد قليل عدت لأسألها،
    _ سأسألك سؤالا خاصا نوعا ما، هل كانت علاقتكما الجنسية قبل أن يهجرك جنسيا، هل كانت جيدة..؟؟
    _ كانت نادرة، وعندما ينام معي، كان يعاني كثيرا وكنت أشعر بالحرج من ذلك، فقد كان يطلب مني حركات لا أستطيع أن أنفذها بسبب الوزن، كما أنه حاول كثيرا أن ....... لكنه لم يتمكن،... من الإيلاج الكامل، لم يستطع، كان هذا يحرجني، ........ وكنت أتمنى لو أنه لا يطلب مني العلاقة الجنسية نهائيا، وقد كنت مرتاحة حينما قال لي إنه يعاني من ضعف جنسي.



    _ كم وزنك يا أم عبدالله...؟؟
    _ الآن أم سابقا..؟؟
    _ الآن وسابقا..
    _ عندما كان أبو عبدالله بيننا، كان وزني تقريبا 190 كيلو جرام، ....يزيد قليلا أو ينقص حسب المزاج، أما الآن فوزني 120 كيلو جرام، ... وصدقيني بدون ريجيم إنه التفكير والهم.
    _ هل تفكرين في الزواج.......من آخر..؟؟؟
    أجابت بفزع: لا لا، أبدا، حتى إني لم أطلق أبو عبدالله، اخترت أن أبقى على ذمته مهما حدث، ولدي أبنائي أربيهم،...
    _ الحمد لله أنك نجيت من المرض، ولم تصابي...
    _ لأن علاقتنا الجنسية كانت منقطعة تماما، وكان لا يجلس في البيت مطلقا، ولا يأكل في البيت، ..... كان مشغولا دائما.......!!
    - هل رأيت حورية سابقا..؟؟
    _ لا
    _ أبدا!



    وفي اليوم التالي وعند التاسعة صباحا كنت أتابع حالة حورية،
    _ كيف حالك يا أستاذة، هل زرت أم عبد الله..؟؟
    _ لم كل هذا الإهتمام بأم عبدالله،... لقد زرتها، إنها بخير وأولادها أيضا، أنت تعلمين أنها بخير ومع هذا طلبت مني زيارتها.........
    _ هل هي بدينة فعلا..؟؟
    _ إذا فقد كنت ترغبين في معرفة هذه الحقيقة، لا لم تكن بدينة، ....... كانت رشيقة وغاية في الجمال،


    صمتت حورية، ...... فكرت ثم قالت: لكنه قال إنها بدينة، .. هل أنت متأكدة أنك زرت أم عبدالله..؟؟


    _ نعم متأكدة كما إني متاكدة أنها جميلة جدا، ورشيقة،


    صمتت حورية وأطرقت تفكر، وهي تتمتم: فقد كذب علي إذا........


    _ والآن دعينا نكمل الحكاية، ماذا فعلت بعد أن هربت..؟؟


    _ أيييييييييه، مأساة بكل المعاني، مأساة بكل الصور، .... كيف أصف لك ما حدث، .......


    وتحكي تفاصيل المشهد الثاني من روايتها فتقول:
    عندما وصلت المنطقة التي تقيم فيها سنيف القوادة، اتصلت بها: ألو، أهلا أنا حورية هل تذكريني، نعم قابلتك مع أبو عبدالله، ...... نعم.... شكرا لك، ...
    وذهبت لها في فيلتها الفخمة جدا جداجدا، ....... فيلا نسائية خطيرة، ..... عندما دخلت من البوابة فتحت لي فلبينيات، يعملن كحرس نسائي، ...... وعند المدخل دوار في وسطه نافورة ضخمة، وحديقة واسعة ولا أروع من ذلك، بينما تنتشر الجميلات في أرجاء الحديقة وعند المسبح بأبهى الملابس والبكيني،
    باب الفيلا الداخلي ذهبي، رائع، يفتح إلكترونيا، ... استقبلتني إحدى الخدم وأخذتني مباشرة نحو المجلس الفخم ذو الستائر الملكية، ..... والسجاد الأعجمي الأصلي، ... جلست على الأريكة المزركشة، وكلي خوف من أن أفسدها، ...... شعرت هناك بأني بحاجة إلى حمام دافيء لأصبح نظيفة كنظافة الأرضية والمكان، .......
    وبعد أن قدم لي العصير والحلويات، دخلت سنيف، كانت ترتدي ثوبا باهض الثمن، وعقد الذهب المرصع بالماس، ..... حيتني بطرف كفها بكبر وغرور: يا حيا الله من يانا، تأخرت علينا ياحورية، كل هذا وأنت تفكرين، غيرك من يستلمون الكرت يجون طايرين، ..... لكن الخير إنك في النهاية جيتي وفي الوقت المناسب،، ثم صارت تنادي: زليخة، سعاد، مرجانة، تعالوا حبيباتي، ...
    ودخلت ثلاث نساء جميلات، ....(( خذوها وضبوها اليوم يومها)) ..... رغم أني لم أفهم ,,لكن ذهبت معهن.


    تكمل حورية حكايتها فتقول:
    كان في الطابق الثاني من الفيلا صالون نسائي كبير، خاص بالمقيمات، وصالة للألعاب الرياضية، ومقهى وكأنك في سكن داخلي لكن راقي جدا،
    أولا خضعت لحمام بخار عميق مع سكراب وبعده حمام تقشير جاف، ....... ثم جلسة تدليك، وقص شعر وحمام زيت، وبدكير ومنكير، يــــــــــاااااااااااه حسيت أني ملكة، وهذا قصري وكلهم خدم عندي، ثم قدموا لي طعاما مكونا من المأكولات البحرية، والعصائر الطازجة، وبعد ذلك قدموا لي 3 حبات دواء صغيرة، أخبرتني الخادمة أنها فيتامينات مغذية، فابتلعتها، .........


    أخذوني إلى غرفة فيها ثلاثة أسرة، وأخبروني أن السرير الثالث إلى اليمين لي، ........ كانت الغرفة مظلمة جدا وستائرها سميكة، ........ (( يمكنك النوم الآن)) .......... ثم خرجوا جميعا وتركوني، لم يكن في الغرفة أي شيء سوى الأسرة فقط، ... كأن الغرفة معدة للنوم، لا شيء غير النوم، استلقيت على السرير، لأغط في نوم عميق بعد كل ذلك المساج والوجبة الدسمة،
    أفقت عند الخامسة مساء، على صوت الخادمة توفظني، (( مدام نيرما يقول خلاص نوم روحي الصالون))
    بعد أن اغتسلت، توجهت للصالون، كانت مدام نيراما أخصائية التجميل الفلبينية في انتظاري، أخذتني مباشرة إلى غرفة جانبية، كبيرة وعلى كل جوانبها أرفف وعلاقات الملابس وكأني دخلت إلى معرض، أو بوتيك ضخم، وسألتني عن مقاسي، ثم بدأت تبحث لي عن ثوب يناسبني، ... وكلما اختارت واحدا قالت لي جربيه، حتى أعجبها علي ثوب أحمر قاني، مطرز عند الصدر مفتوح الظهر، كان رائعا، وبعد أن ناسبني خلعته وأعطيته لها كما طلبت فأمرت الخادمات بتعطيره وتبخيره...!!!!
    وبعدها عدنا إلى الصالون حيث طلبت لي الشاي والكعك، ثم حدثتني عن وجهي ونوعية بشرتي، وأخيرا بدأت في وضع المكياج الذي استغرق ساعة تقريبا، وعملوا لي تسريحة راقية مميزة، وعندما نظرت إلى وجهي في المرآة دهشت، كأني أرى امرأة أخرى، لم أكن أبدا بهذا الجمال من قبل،
    وعندما ارتديت الفستان، والإكسسورارات، بدأت في وضع اللمسات الأخيرة للزينة مثل الكريم اللامع على ظهري وصدري وكتفي، ومقدمة أوراكي إذ كان الفستان مفتوحا من الأمام،
    عندما كنت جاهزة حانت الساعة التاسعة مساء، دخلت سنيف الصالون، لتراني، وبمجرد أن وقعت عيناها علي صفقت بقوة، وصفرت، وهزت صدرها رقصا، وقالت: ياهناك الليلة... ياسعدك،


    ولم أعلم عما تتحدث عني أو عنها،
    سألتها نيرما: تخرج الآن ؟؟
    ردت: لا طبعا لا، هذي سبيشل، هذي الجوكر، تخرج فقط للخاصين، خليها عندك ولما يحين الوقت بطلبها،

    تكمل حورية حكايتها:


    كانت الساعة قد قاربت العاشرة عندما سمعت صوت الغناء والموسيقى، فألقيت نظرة إلى الأسفل من بلكونة الإستراحة العلوية، لأرى الفتيات أشكالا وألوانا ينتشرون في الحديقة، ومجموعة أخرى يرقصون، ...... بريق الملابس والحلي، وروائح العطر، والبخور تملأ الجو، بينما يجلس بعض الرجال على طاولات الطعام الفخمة الموزعة في الحديقة، وعبر البوابة تدخل كل عشر دقائق سيارة، وكانت سنيف قد خصصت لهذه السيارات مايقارب ال25 كراج.
    كان الرجال من كل الجنسيات، ... لكن كلهم يبدوا عليهم الثراء، وكان واضحا جدا التنافس والتحاسد بين الفتيات، على الرجال، ... ثم لاحظت مشهدا أثار استغرابي في البداية، المشهد هو أن فتاة جميلة يبدوا عليها أنها في العشرين، كانت تجلس مع رجل تجاوز الثلاثين، تتغنج وتتحدث معه، ثم قام عنها وتوجه نحو سنيف التي تجلس في وسط الحفل، وصار يتحدث معها وكأنه يساومها على شيء، بعدها وجدت سنيف وهي تعارض بشدة وغضب، وصارت تنادي على الفتاة لكي تقوم عن الطاولة، لكن الرجل أسرع بإخراج مبلغ كبير من جيبه دون أن يعده وسلمه لسنيف، التي هدأت وابتسمت، ..... ثم أشارت على الفتاة التي توجهت نحو الرجل وسارا نحو الكراج..... وخرجا معا.


    صرت أراقب كيف تستلم سنيف المبالغ الكبيرة من الرجال، فيما تسلمهن الفتيات، ...... ليخرجوا معهم، حتى فتحت البوابة من جديد، لتدخل سيارة فخمة جدا، ... قامت سنيف من مكانها تحييه قبل أن ينزل، من بعيد، مما أشعرني أنه رجل يهمها كثيرا، وبعد أن وصل إلى وسط الحديقة كلفت إحدى الفتيات بنقل السيارة للكراج، ..... نزل من السيارة رجل في الثلاثين، وسيم، وجميل،.. ومهذب كثيرا، ورجل آخر أسود أسود، مفتول العضلات، قوي البنية، ...... فاستقبلتهم سنيف وأجلستهم على أفضل المقاعد قربها، ...... وصارت تتحدث معهم باهتمام، وبعدها أشارت على إحدى الفتيات وهمست لها، .....
    هذه الفتاة جاءتني في الإستراحة وقالت: أنت ...... تقول لك سنيف جاء دورك....
    تأملت نفسي في المرآة من جديد، وأصلحت زينتي أكثر، ورفعت صدري وأقمت ظهري، ونزلت في هدوء كالملكة على السلالم، حتى صرت ظاهرة للعيان، فقد فهمت اللعبة، أنا الجديدة الجميلة، والتي تدخرني لهذا الرجل المهم، ......

    عندما رمقني ذلك الرجل، تعلقت عيناه بي وبجمالي، ...... ثم نظر نحو الرجل الأسود ونبهه لكي ينظر لي، فرمقني الرجل الأسود باهتمام بالغ جدا، وصار يتفحصني جيدا وأنا أمشي، ... وعندما اقتربت منهم حييتهم، وجلست حيث أشارت لي سنيف، وقامت هي مع الرجل الأسود يتحدثان، وتركاني بصحبة حمد وحدنا، .... كان اسمه حمد كما أخبرني، ... عادت سنيف بعد برهة لتساوم حمد أمامي وقالت: الجماعة مستعجلين، ناوين على عشرة أيام......... ولم أفهم من تقصد، فقام حمد ملبيا ودفع مبلغا كبيرا لسنيف، لكن سنيف سألته: هذه ليست بعشرة هذه بعشرين، وأنت شايف ومقدر، ....... لم يناقشها حمد أبدا: أخرج العشرة الأخرى وقدمها لها.......!!!!!
    ثم قالت: ما أوصيك عليها... وأشارت علي بالرحيل معه، ...... لم تشرح لي أي شيء، لكن الفلبينية جاءت تحمل لي حقيبة صغيرة بها كما فهمت بعض الغيارات، ...... وسرت خلف حمد والأسود نحو السيارة وأنا لا أفهم، لكني اعتقدت أنه يريدني أن أقضي معه عشرة ليال، فقلت لنفسي ما المانع..؟؟؟


    وذهبت معهما،


    وكانت أغرب وأتعس واقعة حدثت لي في تاريخ حياتي، ........ شيء لا يصدق أبدا، ....... لا أعرف إن كنت سأحكيه لك أم لا ، قد لا أستطيع أن أخبرك عما حدث مطلقا، فما حدث لا يصدق، ولا في أفلام الخيالات.... وهنا تتوقف حورية عن السرد لتبكي بألم..... وحزن عميق،


    وأتوقف أنا أيضا هنا عن الكتابة، ........ لأني ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذا الجزء،....... وأحتاج إلى استراحة قبل أن أكتبه، لأنه ..... فضيييييييييييع فضييييييييييييع.


    تقول حورية وقد صارت ترتجف من مجرد تذكر الحدث:


    ذهبت معهما إلى فيلا حمد العجيبة، فهي رائعة جدا، أجمل وأكبر من فيلا سنيف، ... وأثاثها ملكي ساحر، وهناك دخلت معهما، فتركني حمد في الصالون الفخم مع الأسود، وصعد للأعلى وكأني لا أعنيه، ........
    فنظرت نحو الأسود الذي توقعت أنه خادمه، خاصة أنه لا ينطق العربية،... فنظر لي بابتسامة، وطلب مني أن أجلس قربه على الأريكة، وقام بإدارة فيلم سكسي شاذ،
    فأعرضت بوجهي، فضحك علي، لكنه بقي يتابع، ....... وفتح ثلاجة خفية أسفل الأريكة، وأخرج زجاجة السكر، وبدأ يسكب في كؤوس ثلاثة، ... فارتعدت أطرافي، وتسارعت دقات قلبي، أحسست أن أمرا فظيعا سيلمّ بي، ....

    وفجأة بينما كان مستغرقا في الشرب والمشاهدة قام بملامستي، ووضع يده على .............. فدفعته، لأني لم اكن أتصور أني له، تصورت أني لحمد، ... لكنه تابع، وصار .......، ثم ...






  5. #5
    بنت أناقة مغربية
    الحالة : مؤمنة بالرسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189746
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 07
    المشاركات : 1,171
    شكراً : 289
    تلقيت إعجاب : 259
    التقييم : 326987

    افتراضي


    وسأختصر لكم كان الأسود رجلا شاذا، وطلب منها حركة ما، لكنها رفضت، فصفعها على وجهها فاستجابت، .........وكانت تلك هي أول مرة في حياة حورية تجرب فيها تلك الحركة الشاذة,, وتقول إنها شعرت بتمزقات كبيرة، وصارت تصرخ وتبكي من الألم وهو لازال مستمرا، ثم دخل حمد عليهما وهو عاري تماما، ووقف قرب حورية ينتظر دوره،..... هل تعلمن في ماذا..؟؟
    في اللواط، فقد كان حمد شاذا أيضا، مفعول به، وكان يحضر البنات للأسود لكي يثيره ويرضيه، ويقبل بعد ذلك الأسود أن يلاوط حمد..........!!!!!
    لكن حورية لاحظت أنها تنزف، فانزوت بعيدا تبكي ألمها، ........ وحاولت الهرب، لكنها لم تجد منفذا إذ كانت كل الأبواب مقفلة بالمفتاح،
    فأسقط في يدها وبدأت تبكي ... وتصرخ، فخرج لها حمد وسألها: مابك..؟؟ الليل لازال في أوله، والسهر يطول، ماكل هذه الدموع؟؟
    فيما هم الأسود بغسل نفسه من دماء حورية.......... المصابة بالإيدز.


    أجابت حورية: أرجوك أعدني الليلة لسنيف، أرجوك، أقبل يديك،....... فذعر حمد بشدة، وصار ينظر لها بحقد ثم قال: أعيدك لسنيف، بعد ما دفعته لها، إنها مؤامرة، فالأموال المدفوعة لسنيف لا تعود أبدا، أبدا، ولن أسمح لكن باستغلالي، أنت لي لمدة عشرة أيام،.....
    لكن حورية صارت تصرخ كالمجنونة: لا لا لا أريد، أرجوك أنا سأخبر سنيف لتعيد لك المال، أعدني أرجوك أنا لست قادرة على تحمل هذا الشذوذ لم أعتده أبدا، أعدني أرجوك أعدني،.....
    فمد يديه وسحبها من شعرها بقوة ليعيدها للصالون: اسمعي أنت لنا الليلة ولن تفسدي علي هذا اليوم الذي انتظرته منذ شهر، ....... إنه فاقد للشهية الجنسية من شهر، ولا تتصورين كم تعبت وأنا أبحث عن امرأة تعيد له الشهية، أنت هنا لتسعديه هل تفهمين، ..........

    كشرت حورية عن أنيابها: لن أفعل، سأضربه وأعضه، وأؤذيه، ولن أسمح له بلمسي، هل فهمت، لم أكن أعلم أن هذا هو دوري، إغراء عشيقك أيها الشاذ، كنت أعتقد أني لك أنت، ......
    صرخ حمد بحقد: يا جبانة، يادنيئة، أنت تسبينني يا بنت الشوارع ياحثالة، .... أنت ملكي أجيرتي لعشرة أيام أفعل بك ما شئت، هل فهمتي،
    دخل الأسود فوجدهما يتعاركان،... لكن حمد هدأ سريعا وكأنه يحافظ على شعور الأسود، الذي قام بإبدال الفيلم ليضع فيلما آخر، ...... سكسي شاذ، وجلس يتفرج، لكن حورية أسرعت نحو جهاز الفيديو وأغلقت الفيلم وأخرجته وكسرته، فقام الأسود من مكانه مستاءا، ونظر إليها باستغراب، وتحدث إلى حمد بعصبية وخرج، لكن حمد لحق به، وصار يرجوه أن يعود، ويتوسل له، فيما تركه الأسود دون أية كلمة وغادر الفيلا غاضبا، ...... فعاد حمد إلى حورية، ونار الغضب تتطاير من عينيه، وانهال عليها بالضرب واللعن والسب، والرفسسسسسسسسسس،
    حتى سقط مرهقا، وصار يبكي، ...... لقد أفسدت ليلتي ماذا أفعل الآن، ماذا أفعل الآن..؟؟ ... وناما على الأرض في الصالة، حتى الصباح، استيقظت لتجده لا زال نائما فحاولت الهرب لكنها لم تجد مخرجا أبدا.



    استغفر الله العلي العظيم


    وبمجرد أن استيقظ حمد من نومه، ورآها أمامه وهي تبكي، ... هم بضربها من جديد، لكنه تراجع حينما لمح ملابسها الملوثة بالدماء، فأصابه الرعب، وخشييَ أن تنزف حتى الموت، ..... فقال لها: هيا بسرعة سأعيدك لسنيف،....... لكن حورية التي تشعر بالإعياء لم تستطع الوقوف، ... فسارع إلى تنبيهها بيديه: حورية، حورية، تسمعينني ... قومي معي سأعيدك لسنيف... تثاقلت حورية بسبب الإرهاق الجسدي الذي ألمّ بها، وبسبب النزيف الذي أصابها، ...... والعنف الذي عانته طوال الليلة الفائتة،....
    ساعدها حمد على النهوض، وأخذها مباشرة في سيارته إلى فيلا سنيف، ........

    وهناك استقبلتها الخادمات، وقمن بحملها من السيارة نحو الفيلا، ....... ونقلوها مباشرة إلى العيادة المتخصصة في الطابق الأرضي، وهي عبارة عن جناح كامل مجهز تماما بأحدث المعدات الطبية، ... وتكمل حورية حكايتها فتقول:
    عندما استيقظت من النوم، انتابني الرعب، لأني اعتقدت أني في المستشفى، لكني شعرت بالإطمئنان عندما شاهدت نافورة فيلا سنيف عبر النافذة الزجاجية الكبيرة قربي، ....... : الحمد لله على السلامة، كيف حالك يا حلوة..؟؟
    التفت برأسي، لأرى محدثتي، كانت امرأة جميلة في زي طبيبة، أجبتها: الحمد لله، بخير.... وسألتها: ماذا حدث...؟؟ ابتسمت وهي تجيبني: إغماءة صغيرة لا تخافي، لكني استغرب ... كيف لم تخبري سنيف أنك جديدة على الأمر... ؟؟؟
    أجابت حورية: لم أكن أعلم أن هناك بلاوي من هذا النوع.
    فردت الطبيبة باستغراب: معقول، كل من ذهبت برفقتهم لم يفعلوا معك هذا....
    صمتت حورية ولم تجب، تخشى أن يفتضح أمرها، ... فهي في حياتها لم تكن بائعة جسد،...: في الحقيقة أنا لا أحب هذا مطلقا ولا أحتمله، ثم إنه حرام،
    ضحكت الطبيبة وأجابت : كل ما نفعله حرام في حرام ليس هذا فقط، واضح تماما أنها كانت أول مرة، لقد أصبت بتمزقات بسيطة أصلحتها لك، ... تحتاجين للراحة لفترة من الوقت، ... قد تتوقفين عن العمل مدة أسبوع، ....... لكن لا تقلقي فأنت مدفوعة الأجر مدة عشرة أيام، ...... أليس كذلك، وهذا سيجعل سنيف ترحمك خلال هذه الفترة.

    وتكمل حورية فتقول:
    وفي المساء،
    دخلت فتاتان تسلمان علي، لا أعرفهما، .......... قالت إحداهن: كيف حالك..؟؟ نحن زميلتيك في العمل والمهنة والفيلا....... أنا سين وتلك عين،... أحببنا أن نقوم بالواجب، هل تشعرين بالملل..؟؟
    أجبتهما: نعم قليلا،
    سألت سين: أستغرب كيف ذهبت مع حمد وأنت لا ....... لم تتعودي على...؟
    فأجبتها: لم أكن أعلم، في الحقيقة فاجأني الأمر، ........ كنت أعتقد أن الموضوع عادي....... لم يخبرني أحد ما بالحقيقة......
    فردت عين: هل يعقل، سنيف لم تخبرك أي شيء،
    قلت لهن: لا،....أبدا، لكن ما قصة حمد ....
    نظرتا لبعضهما وضحكتا، ثم قالت سين: لحمد قصة قديمة ومأساوية، .......
    وتكمل حورية فتقول:
    أخبرتاني عنه وعن ماضيه الكثير، وعلمت أنه عندما كان طفلا في الخامسة من عمره، توفيت والدته، وبقي هو في عهدة والده الثري السكير، وكان يتحرش به جنسيا حتى بلغ العاشرة، حيث اغتصبه، وصار يمارس معه الواط إلى أن تعود حمد على ذلك، وعندما بلغ الثامنة عشرة توفي والده في حادث سير مروع، .. بينما ترك حمد في عزلته ومع عادته الكريهة......... أما الرجل الأسود، فقد تعرف عليه حمد في إحدى سفراته للخارج، وأعجب به حمد كثيرا، لكن الأسود لم يكن شاذا، لكن حمد عرض عليه الكثير من المال، وجلبه معه إلى هنا، ........ وكما ترين فهو يتحكم في حمد، فحمد يعشقه بجنون، بينما للأسود عشيقة سمراء جميلة، كانت تقيم معنا هنا في الفيلا، ثم هربت مع الأسود وتقيم حاليا معه في شقة منفردة، ومنذ أن تعرف الأسود على السمراء وهو لا يقبل أي فتاة تعرض عليه،
    المشكلة أن حمد متضرر كثيرا لأن عشيقه لم يعد يريده، وهو يحاول جاهدا أن يجد له فتاة جميلة تغريه لكي يقوم معه باللازم.........

    كانت هذه هي قصة حمد، ضحية أخرى من ضحايا البشرية، مثلي تماما يا أستاذة وكم أشفقت عليه، وقلت في نفسي، إن أصيب بالمرض فقد رحمته من حياة الذل التي يعيشها، وبشكل خاص أنه غير متزوج ....... أي بلا عائلة، .......


    وتكمل حورية حديثها فتقول:
    لقد تعلمت الكثير عن المكان الذي كنت فيه، خلال فترة مرضي، وزارتني الكثير من الفتيات العاملات معنا في الفيلا، وكل واحدة منهن تحمل معها جانب من جوانب هذه الحياة التي اعتقدت أنها فعلا مرفهة أو جيدة، لكن للأسف لم تكن سوى حياة شاقة جدا، مريرة، ....... من بين الفتيات كانت سهى، فتاة جميلة صغيرة في السن كثيرا، نحيلة الجسد، زارتني لتسلم علي، ولتسألني سؤالا غريبا جدا، تخيلي يا أستاذة تسألني: كم أعطاك حمد..؟؟ الحكاية أنها تحلم باليوم الذي سيختارها حمد، لأنها تعتقد أنه كنز ثمين فهو يعطي الفتيات مبالغ كبيرة، بشكل خاص الفتاة التي ترضي الأسود، .... وتقول: هل تعلمين لو تعرفت على الأسود عن قرب سأجعله يحب المعاشرة معي، وسأجعله يطلبني طوال العمر لأصبح ثرية، لكن لا أعلم لماذا لم يطلبني حتى الآن.. هل بسبب نحافتي ..؟؟؟
    وتضيف حورية: إن الفيلا تموج بفتيات لا عمل لهن سوى هذا ولا مستقبل لهن سوى هذا،.... وبعد ثلاثة أيام صرت أقف على الشرفة أتفرج على الحفلات التي تقام في الحديقة وعلى الرجال الذين يتوافدون كل ليلة، هل تعلمين أن كل رجل له مزاج وأسلوب خاص، وسنيف صارت تعرف ما يريده كل رجل،


    سعيد، شاب يبلغ من العمر ثلاثون عاما، يحتاج كل أسبوع أو أسبوعين لرفيقة جميلة جدا، جدا، لكي يصحبها معه في سهرات العمل التي تقيمها الشركة الأجنبية التي يعمل معها، لكنه في أغلب الأوقات لا يلمسها ويدفع لقاء ذلك ألف درهم في الليلة،
    أمجد، رجل أعمال أيضا، يحب أن يأخذ معه فتاتين أو ثلاثة لحفلات العقود المهمة، يعرضهن على شركائه كنوع من الهدايا لليلة واحدة في مقابل عقود بالملاييين،
    خالد، يحب أن يتباها أمام أصدقائه بالحفلات الراقصة والجنس، ويقيم شقة خاصة بذلك ويستأجر شهريا ما يعادل خمسة فتيات، ........

    سألتها بفضول: لكن كيف تحصل سنيف على الفتيات....... من أين تأتي بهن...؟؟؟


    أجابت حورية، البعض يأتينها عن طريق المعارف، ولكن معظمهن وأفضلهن تستوردهن، ... من كل مكان، يتم انتقاءهن بشكل خاص، عبر نساء متخصصات يعملن في المجالات النسائية، ......
    على سبيل المثال، سهى جاءت عن طريق عاملة في صالون نسائي، بدأت تحدثها عن الثراء وعن الحياة المترفة، حتى استولت على عقلها ثم أرسلتها لسنيف لتراها ...... وهكذا كان نصيبها،..
    لكن المستوردات مميزات لديهن قدرات كبيرة , إنهن مدربات على كل الحركات، وبارعات في الرقص، وغيره،

    هل تعلمين يا أستاذة أكثر زبائن سنيف هم أزواج محدودي الدخل، تخيلي ليس فقط أهل البلد، بل حتى الوافدين الذين رواتبهم لا تكاد تكفي معيشتهم، إنهم أكثر ترددا على فيلا سنيف، لديهم إدمان غير طبيعي على النساء، .. الرجال هناك يصابون بعدوى الهوس النسائي، ويصبح الأمر بالنسبة لهم كالتنافس من منهم ينال الأجمل، ....... إنهم يستأجرون السيارات الفخمة، ويشترون الهدايا الثمينة لكي يظهروا بأفضل حال أمام فتيات الفيلا، ........ فكما أخبرتك الفتيات في قمة الأناقة والجمال،


    سألتها: طوال هذا الوقت ألم تزرك سنيف...؟؟؟


    أجابت حوريه: بالطبع زارتني، في اليوم الثاني لكنها كانت غاضبة بشدة، وقالت لي أنت جمال بلا روح، ما فائدة كل هذا الجمال وأنت لا تعرفين شيء، ...... ولامتني لأني لم أخبرها بأني جديدة على المهنة، وهكذا ....... وضعتني في قائمة العارضات،...... وستفهمين لاحقا ماذا تعني قائمة العارضات....


    تم القبض علي هذه المافيا
    لا تستعجلن الأحداث
    فكل من في هذه الحكاية نال جزاءه وأكثر من جزائه
    وإن عاقبتهم جميعا مروعة، فلا تستعجلن الأحداث


    وتكمل حورية فتقول:


    وفي اليوم السابع، نزلت إلى العمل من جديد، ........ وبينما كنت تحت يدي خبيرة التجميل، إذ بي أسمع صوت الطبل والزمر والهرج والمرج، فهاجت الفيلا بجري الفتيات، وكلهن يصرخن: الشلة الشلة وصلت...
    ...!!!


    هذا السؤال الذي حاولت تجاهله كثيرا،


    لماذا أخبرت حورية بأن أم عبدالله نحيفة ورشيقة على عكس الواقع...؟؟؟
    لكي لا تعتقد أن بدانة أم عبدالله تبرر لها مافعلته من تحطيم حياتها، فحورية حطمت حياة أم عبدالله، وعندما تعلم عن بدانتها قد تبرر ما فعلت.


    وتكمل حورية حكايتها فتقول:
    عندما بدأت النساء في الجري هنا وهناك، وهن يصرخن: الشلة وصلت الشلة وصلت، قمت من مكاني نحو الشرفة لأنظر، كانت سيارة (بيك أب) كبيرة يركبها مجموعة من الشباب، ومعهم في السيارة معدات الرحلات، وسيارة أخرى أشبه بالباص، أو الكرافان المتحرك، وقفت عند البوابة من الداخل، الشباب يزمرون ويقرعون الطبل، وبعضهم كان يرقص، .......
    سألتها: من هؤلاء..؟؟
    قالت: إنهم الشلة، مجموعة من الشباب المنحرفين، كل ما يخطر في بالك من علامات الإنحرافات: مخدرات فتيات، وسكر، ...... يأتون نهاية كل أسبوع وفي المناسبات لاستئجار بعض الفتيات، من أربع إلى خمس فتيات تقريبا بينما يتجاوز عدد الشباب العشرين، كل ثلاثة و أربعة شباب يشتركون في واحدة،
    الفتيات يخشين الخروج مع هؤلاء الشباب لأنهم يقضون على الفتاة التي يأخذونها , ويعيدونها شبه جثة هامدة، .... كما أنهم قد يحقنوها بالمخدرات ليتم اغتصابها دون أن تشعر، وتعود للفيلا ممزقة
    عندما أطللت من الشرفة يا أستاذة لم يكن هناك سوى عدد قليل من الفتيات، ...... بينما هربت الأخريات نحو الداخل،.....
    سألتها : وسنيف ألم تعترض على تأجير الفتيات لهم...؟؟؟
    قالت حورية: لا .... أبدا فهي تحصل على فتاة جديدة كل يوم، ومن تتعب أو تمرض أو لا تحتمل تطردها شر طردة،
    سألتها: هل ذهبت معهم......؟؟
    فقالت بفزع: لا أبدا لم أفعل ولله الحمد، فقد كنت في الأعلى ولم يروني، ...... لكن حدث أمر غريب تلك الليلة، ...... فقد كان أحد الشباب تقريبا في الثلاثين من عمره، ينظر إلي وأنا في الشرفة، كان مختلفا عنهم، .....هادئ الطبع، جدا،......كان يراقبني بينما كان زملاؤه يساومون سنيف على الفتيات، ....
    ثم ذهبوا جميعا......... ذلك الشاب كان ........سالم........الملازم سالم

    وتكمل حورية: في تلك الليلة تم اختياري من رجل مطلق في الأربعين، ثم جدد الطلب لليلتين تاليتين، وفي الليلة الرابعة خرجت مع حامد، شاب في الثلاثين، ....... مجنون جدا، متزوج من إحدى قريباته، منذ عامين فقط، ...... أخذني معه منذ الصباح الباكر، لأنه يريد أن يلعب مع فتاة في الألعاب المائية، ... وكان يطلب مني أن أربط حزام الأمان جيدا ثم يصعد التلال الرملية وسط تصفيق أصدقائه، حتى تنقلب بنا السيارة فيضحك!! ....... لقد استأجرني أسبوعا كاملا قضيناه في شاليه رائع على البحر، ... وسط الجبال والتلال، كان المنظر رائعا، ... واستغربت كيف أنه في هذا العمر وبهذه الشخصية وليس له صديقة،....... لكنه أخبرني أن صديقته يونانية مسافرة منذ شهر ستعود بعد شهرين، ...... !!!
    فسألتها: ماذا عن زوجته...؟؟
    فردت حورية: قال لها إنه في دورة خاصة بالعمل، كانت تتصل كل يوم تقريبا، وفي أغلب الأوقات لا يرد عليها وبشكل خاص حينما نكون في أماكن المرح.
    فسألتها في قلق: هل نام معك...؟؟
    قالت في أسف شديد: مرتين كل ليلة تقريبا...............!!!
    فقلت: إذا فقد يكون مصابا بالمرض الآن ..؟؟
    قالت: نعم، لم يقبل بالكبوت، قال بأنه يثق تماما في بضاعة سنيف........!!! إنه في العزل الصحي، فبعد أن تم القبض علي وأثناء استجوابي أدليت بأسماء جميع الرجال الذين نقلت لهم المرض... وقد قامت الشرطة باللازم.

    لقد أضفت جزءا قبل قليل لاأعلم أين أضعته...؟؟ اختفى،


    المهم كان مختصرا نوعا ما.......

    تكمل حورية فصول حكايتها الأخيرة فتقول:

    بعد عودتي من رحلتي تلك، وفي المساء قابلت سالم من جديد، بعد أن علمت أنه يأتي كل ليلة مع قائد الشلة دون أن يختار أية فتاة ويرحل، كان سالم يراقبني طوال الوقت، ثم اقترب مني وحيّاني ودار بيننا حديث قصير، بعدها قرر أن يحصل علي تلك الليلة، وفعلا ذهبت معه، بعد أن دفع لسنيف، .. كنت سعيدة بسالم فهو شخصية جذابة جدا وهادئ ... لكن........
    نسيت أن أخبرك يا أستاذة أن سنيف لا تسمح لأي رجل بدخول الفيلا، كل الذين يدخلون عن طريق التوصيات من آخرين أو أنها تعرفهم جيدا، لذلك جاء سالم مع قائد الشلة، .

    عندما خرجت مع سالم، ...... لاحظت أنه لم يتحدث طوال الطريق، ..... حتى وصلنا إلى شقته، وهناك كانت المفاجأة ..... ففي الشقة كان هناك ثلاثة ضباط في انتظارنا، ....

    وبالبدل الرسمية، أي أن سالم لم يكن سوى كمين من الشرطة، عندما دخلت وبعد أن رأيتهم، أصبت بانهيار، وانهرت أكثر حينما ناداني سالم بإسمي الحقيقي الذي أخفيه عن الجميع، .... قال لي: اجلسي يا فلانة، ألست أنت فلانة بنت فلان الفلاني، ومن البلد الفلانية وزوجك فلان الذي توفي مصابا بالإيدز، ألست كذا وكذا وكذا...... فانهرت سريعا وصرت أرجف وتعرقت بشدة وأنا أرى الضباط والشرطة والأحاديث الجانبية بينهم، كانوا يضغطون علي لكي أعترف بأسماء الأشخاص الذين ( نمت) معهن،


    وكنت أعتقد أن هذا هو كل المطلوب مني ثم سأودع السجن، لذلك تمسكت بالإنكار التام، ورفضت الإعتراف، لكن سالم لكمني على فكي، حتى سقطت على الأرض وصار يهددني بالعذاب والتعذيب، فنظرت له بخوف وصار الضباط يبعدونه عني، ...... فقلت لهم، ماهي ضماناتي ماذا سيحدث لي.؟؟

    وهكذا بعد ليلة طويلة من المحاولات والمفاوضات والإستجوابات، فهمت أنهم يريدون عمل كمين لسنيف في الفيلا، وأني سأساعدهم، لأنهم لم يكونوا قادرين على الإمساك بها، فسنيف محتاطة بشدة من هذه النواحي، ......

    بالنسبة للإستفسارات الواردة بخصوص بائعة الإيدز،


    هي من دولة خليجية، لكن هذه الحالات منتشرة في كل مكان من أنحاء العالم، في كل مكان توجد بائعة إيدز....!!!
    وبعض الشباب يتبادلون بينهم بعض المعلومات حول إصابات العاهرات المرضية، فهذه بالكبد، وتلك بالزهري، وغيره، أصبحوا يعرفون ...!!! لكن البعض الآخر لايعلمون،

    وبالنسبة لمثل هذه الأماكن كفيلا سنيف، أو الشقق المخصصة لمثل هذه الأغراض، تحاول الدولة جاهدة، مكافحتها والقضاء عليها، ويبقى دائما هناك العمل في الخفاء،
    أما فيما يخص فيلا سنيف فقد كانت تخضع للمراقبة منذ فترة طويلة، وسنيف نفسها تتوقع ذلك، لكن حرصها الشديد، هو الذي يجعلها آمنة، لماذ...؟؟؟


    لأنها لا تسمح بوقوع أية حالة زنى في الفيلا، فكل من يرغب في امرأة يأخذها معه، دون أن يمسها هناك، وعليه أن يدبر مكان بعيد عن فيلا سنيف يقيم فيها العلاقة الغير شرعية،... ومثل هذه الإتهامات، تحتاج إلى أدلة قوية، لأنه لو تم مداهمة الفيلا، فيمكنها رفع قضية تشهير، لأنها سترفض الدعوى مباشرة بدون دليل، كما أن الشرطة لا يمكنها التحرك أو المداهمة بلا دليل مادي أو بلاغ رسمي،
    كذلك ففيلا سنيف تقع في حي جديد وبعيد كثيرا عن المدينة، ولا يوجد لها جيران حقيقيين، معظمهم من السياح، إذ أنها انتقت مكان الفيلا بحذر وذكاء شديد، لكن الشرطة التي كانت تبحث حثيثا عن حورية بعد أن اعترف عليها أبو عبدالله، استدلت على فيلا سنيف المتخفية بعيدا عن الأنظار، وسبحان الله كأن حورية ما جاءت أصلا إلا لتكون سببا في اكتشاف فيلا سنيف،

    وكانت حورية حتى ذلك اليوم تخطط وتحلم بالحياة المديدة، والحرية التي بدأت تعتاد عليها، ولم تكن تتصور أن يكون السجن قريبا منها، حتى التقت بسالم، الذي كما تقول، بمجرد أن رأته فقد أحبته وأعجبت بشخصيته جدا، وأنها طوال الطريق في سيارته، كانت تفكر في كل الوسائل التي ستتبعها للإستيلاء على قلبه، لتكون حبيبته الوحيدة، ........ فحورية بعد مدة لم تعد تتذكر المرض، حيث انغمست في حياة لاهية ....


    أما عن اسم سنيف، فهو اسم ابتدعته من عندي، إذ لم أرغب في ربط أي اسم امرأة مسلمة بهذه الشخصية .... أما عن اسم حورية فهذا الأسم اطلقته عليها لشدة جمالها ....

    أما من سألت : هل استأذنت حورية في نشر قصتها أم لا ... نعم نعم،
    إذ لا أجري أي حوار أو بحث اجتماعي مع أية حالة، إلا وهي تعلم تمام العلم أن ما ستقوله سينشر لاحقا، ...... وهي تتحدث عن طيب خاطر على أمل أن يكون ما ستقوله تكفيرا لها عن ذنبها.


    كان المطلوب من حورية أن تقوم بزرع أجهزة مراقبة داخلية صغيرة في الفيلا وخاصة في الأماكن التي تقضي فيها سنيف وقتا طويلا، كغرفتها، والصالون، والمكان الذي تتقاضا فيه النقود،
    تقول حورية إنها أجهزة صغيرة جدا، أكبرها بحجم كف اليد، وأصغرها بحجم حبة الحمص، وكلها لا سلكية، تلصقها تحت الطاولات، في الأبجورة، بين الكتب، ......


    سألتها: هل فعلت ذلك عن قناعة أم خوف....أم إكراه..؟؟
    أجابت: فعلته عن قناعة، ....... بعد أن رأيت سالم، وحرصه الشديد على عمله، ... شعرت كم أنا صغيرة، ....... شعرت بالعار من نفسي، لأول مرة أتمنى لو عدت شابة صغيرة لم أتزوج، لكنت فعلت المستحيل ليكون لي، ..... إنه صنف مختلف من الرجال، مثل الأبطال في الأفلام البوليسية، ...
    سألتها: فعلت ذلك فقط لأن سالم طلب منك... أم لأنك ندمت..؟؟
    أجابت بسرعة: بل ندمت كثيرا، ندمت جدا، شعرت أن ما كنت أفعله وما أرتديه ليس ثوبي، لست أنا، هذه ليست مبادئي، شخصية سالم أيقظتني من سباتي، من غفلتي، كنت تائهة، وحاقدة على كل من حولي، بسبب المرض، ......... صدقيني يا أستاذة ليس سهلا أبدا أن يكتشف الإنسان أنه فجأة ودون ذنب أصبح شخصا منبوذا، وأصبحت الحياة بالنسبة له أياما معدودة........ لقد كنت تائهة .......

    وتساقطت قطرات الدمع من عينيها، هذه المرة بشكل مختلف،


    سألتها: لماذا كنت ترغبين في معرفة شكل أم عبدالله...؟؟
    أجابت: أردت أن أطمئن عليها، لكي لاتكون مصابة، ......... وكنت أريد أن أعرف شكلها، لأنها لو كانت بدينة فهذا سيخفف عني قليلا الشعور بالذنب، سأشعر أنه فعلا كان يعاني وأني كنت ...... تعلمين.. كنت أخفف عنه، ........ رغم أن هذا حرام، أعلم،
    ثم صمتت،


    رفعت وجهها من جديد وقالت: والله العظيم والله العظيم والله العظيم، إني لم أنوي أبدا أن أصيب أبو عبدالله بالمرض، وكنت أظن أن الواقي الذكري كافي، لم أكن أعلم أنه غير مضمون.

    سألتها: كيف تم القبض على سنيف..؟؟
    أجابت: لا أعلم، فقد قمت بتوزيع الأجهزة في الفيلا بحسب المخطط الذي استلمته منهم، فقد كان لديهم مخطط كامل للفيلا، ....... وزعت الأجهزة، وذهبت للنوم بعد عناء يوم طويل، وفي المساء ارتديت ملابسي بشكل عادي ووقفت مع الفتيات، وعند الثانية بعد منتصف الليل داهمت الشرطة الفيلا، وتم القبض على كل المقيمين فيها، هذا فضلا عن استدعاء كل البنات الاتي خرجن قبل ذلك بصحبة الرجال،


    - وأنت ...؟؟
    - لا شيء، لم أعلم أي شيء بعد ذلك، تم استجوابي حول أسماء الرجال الذين كانوا يرتادون الفيلا،........ وحول دوري في الموضوع وطلبت كشاهدة على سنيف مع عشرة فتيات اعترفن تماما بما كانت تقوم به من أنشطة غير شرعية، فبعضهن كن مجبرات بسبب بعض الشيكات المتأخرة والديون وغيرها، ...... وكانت كل من تعترف تحصل على إعفاء مبكر ومساعدة مالية أو تسفير مجاني إلى بلدها ..
    فيما حجزت كما ترين في العزل، أقضي ما تبقى لي من عمري، وأدعوا الله أن يعجل بمو.......... وبكت،

    سألتها: هل فكرت في هذه الفترة في رؤية أطفالك، .......
    تغير لونها، وظهرت على وجهها علامات الأمومة، وسقطت دمعاتها بغزارة دون أن تبكي، ونظرت لي قائلة: لقد أضعت الفرصة الآن، ........ فلا يمكنني أن أصارح أهلي بوضعي، ..... رؤيتي لأولادي أصبحت عزيزة المنال، ........ أصبحت خيال........ أراسل أختي فقط، وهي ترسل لي بصورهم، ... هل ترغبين في رؤية الصور،
    - بكل سرور...............!!!!!
    وبدأت حورية تعرض أمامي صور أولادها، ...........


    وقضت حورية ما تبقى من سنوات حياتها في العزل، حتى أصيبت بنوبة زكام حادة أودت بحياتها.

    رحمها الله وغفر لها ماتقدم من ذنبها وما تأخر


    الملازم سالم، متزوج، ولديه الآن من الأبناء خمسة، ويعيش حياة زوجية سعيدة، وقد حصل على ترقيات عديدة ويشغل اليوم منصبا مهما في الدولة.






  6. #6
    عضوة متميزة
    الصورة الرمزية miryana
    الحالة : miryana غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 174606
    تاريخ التسجيل : Aug 2012 04
    المشاركات : 417
    شكراً : 178
    تلقيت إعجاب : 395
    التقييم : 2605399

    منقول


    إن من أهم المبادئ السامية التي دعا إليها الإسلام وشدد عليها بقوة التحلي بمكارم الأخلاق التي تكسبه احترام ومحبة الآخرين له وقبل كل شيء احترامه لنفسه. لكن عندما يضيع القلب وينغمس في الملذات والشهوات ويتبع صاحبه طريق الفساد تضيع تلك المبادئ والأخلاق ولا يصبح لها مكان في قلبه. ولعل من أهم الأسباب التي أدت إلى تفشي ظاهرة الفساد في المجتمع , وأثرت بشكل سلبي على أبنائه: * الأسرة: باعتبارها اللبنة الأولى والدعامة الأساسية التي يتلقى فيها الإنسان التربية الحسنة ويتعرف من خلالها على الجيد والسيء من الأمور..لكنها قد تصبح سببا رئيسيا في ضياعه عندما يغيب عنها الوازع الديني وتنعدم فيها شروط الأمن والسلام. * الصحبة السيئة: والتي قد يلجأ إليها الإنسان إما يحثا عن الدفء والأمان اللذين افتقدهما بين أسرته أو هروبا من المشاكل التي يعجز عن حلها فيحاول نسيانها رفقة أصدقاء _اختارهم بمحض إرادته دون تفكير_ بوسائل شتى قد يكون لها نتائج خطيرة عليه وعلى الأخرين كتعاطي المخدرات ومعاقرة الخمر وغيرها من الأعمال السيئة.. فيغيب العقل ويشيع الفساد وتكثر الجرائم. * مشاهدة القنوات الماجنة التي تخل بالمبادئ والأخلاق وتنسي الإنسان تعاليم الإسلام وتفقده احترامه وكرامته وتبعده عن طريق الفضيلة. التشبه بالغرب في عاداتهم وفي طريقة عيشهم ولباسهم وكلامهم. فهده الأسباب وغيرها تساهم في تفشي الفساد والرذيلة في المجتمع ويكون لها أثر كبير على الأفراد خصوصا عند ضعاف الإيمان. فما السبيل إذن للحد من تفشي هذه الظاهرة الخطيرة وما هي الحلول الكفيلة لمعالجتها؟ هناك عدة امور نذكر منها: **التوعية الدينية والتي ينبغي ان تنطلق بالأساس من داخل البيت.. وهنا يتجلى دور الآباء والأمهات المثمتل في أمور متعددة نذكر منها: تنشئة الأبناء على المبادئ والأخلاق الحسنة وتشجيعهم على قراءة القرآن الكريم وآداء الفرائض منذ الصغر. منحهم الحب والرعاية الجيدة وتحسيسهم باهتمامهم بكافة أمورهم ومشاركتهم بها. تجنب الوالدان خلق نزاعات بينهما امام الأبناء حتى لا يؤثر ذلك على نفسيتهم. عندما تتوفر هذه الشروط يكون الوالدان قد وفرا لأبنائهما محيطا أسريا هادئا, يشعرهم بالدفء والأمان ويكسبهم الثقة بالنفس وتحمل المسؤولية ويوججهم لمواجهة الأزمات التي قد تعترض طريقهم بحكمة وروية. ** الصحبة الصالحة : التي يسعى إليها الإنسان ويبحث عنها لتعينه على أمور دينه ودنياه ولتمد له يد العون في الشدائد , ولتسدي له النصح عند الوقوع في الزلل. ** تجنب الإنسان لكل ما من شأنه ان يفسد عليه دينه وحياته مثلا مشاهدة الأفلام والقنوات الإباحية فإن كان صغيرا فعلى الوالدين توجيهه, وإن كان كبيرا فيجب عليه أن يدرك قبل فعل أي شيء بأن الله عز وجل يراه فليتق الله ويبتعد عن طريق الشيطان الذي لن يجلب له سوى الهلاك والبعد عن الله عز وجل. أسأل الله عز وجل أن يهدينا ويهدي كافة المسلمين والمسلمات وينير بصيرتنا ويكفر عن خطايانا ويغفر لنا سيئاتنا و يهديناو يهدي شباب هده الامة الى كتابه و سنة رسولهعليه الصلاة و السلام






  7. #7
    عضوة ألماسية
    الحالة : مغتربة24 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 191085
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 23
    المشاركات : 644
    شكراً : 1,261
    تلقيت إعجاب : 738
    التقييم : 3511444

    افتراضي


    قصة حورية قصة موءثرة حقا!!! وما حورية الا نموذج لكثير من الحوريات في انحاء العالمضحية زوج خاىءن لتقوم هي بدورها بالانتقام ورصد عشرات الضحاياالمهم ان يشعر الانسان باخطاءىه وافعاله الشنيعة ، لكن موءلم جدا ان يفعل ذلك بعد فوات الاوان وهذا حال حوريةاللهم احفظ ازواجنا وجنبهم قرب الزنى






  8. #8
    بنت أناقة مغربية
    الحالة : مؤمنة بالرسل غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 189746
    تاريخ التسجيل : Feb 2013 07
    المشاركات : 1,171
    شكراً : 289
    تلقيت إعجاب : 259
    التقييم : 326987

    افتراضي


    والله يحفظنا ويحفظ ازواجنا وابناءنا انا هاد المجتمع ولا خايب بزاف وكايخلع وما عرفت كي غانديرو نربيو فيه اولادنا تربية حسنة راه المحيط ما غايخليك






  9. #9
    بنت أناقة مغربية
    الصورة الرمزية سناء أم نهى
    الحالة : سناء أم نهى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 49578
    تاريخ التسجيل : Dec 2009 22
    المشاركات : 1,147
    شكراً : 400
    تلقيت إعجاب : 299
    التقييم : 648543

    افتراضي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا إله إلا الله محمدا رسول الله, يا ربي السلامة هادشي كاين فبلاد المسلمين ناري تصدمت من هاد القصة, ياربي تسترنا و تستر وليداتنا ناري هادشي تيخلع و الله ما عرفت ما نقول الله يدينا فالضو






  10. #10
    عضوة محترفة
    الصورة الرمزية son12d
    الحالة : son12d غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 7722
    تاريخ التسجيل : Sep 2007 05
    المشاركات : 256
    شكراً : 245
    تلقيت إعجاب : 170
    التقييم : 267117

    افتراضي


    اللهم استرنا بسترك الجميل






المواضيع المتشابهه

  1. الصديق الخائن
    بواسطة هبه في المنتدى قسم يُحكي أن ..
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-12-2010, 21:04
  2. ما يستحقه الزوج الخائن بالصور ههههههههههههههههههه
    بواسطة rosetta في المنتدى ::منتدى الترفيه والطرائف::
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-05-2010, 18:07
  3. اكتشاف نبتة خضراء تكافح مرض السرطان والايدز
    بواسطة alae في المنتدى قسم التداوي بالاعشاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-11-2007, 02:28

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

انمي اون لاين