إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجو من الكل الدخول هام جدا........

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    ارجو من الكل الدخول هام جدا........

    في يوم: 27/05/2007


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    بسم الله الرحمان الرحيم

    اردت طرح هذا الموضوع الغني بما حمله من مفاهيم توضح للاخوات مفهوم ديننا في اللباس ككل ثم لباس الحجاب لباس العفة والحشمة

    اخواتي الغاليات بعد قراءة هذا الموضوع بتمعن ارجو من الكل عدم وضع ملابس او ازياء للحجاب تكون منافية لديننا الخنيف وسنة الرسول عليه افضل الصلوات والسلام. والا فموضوعه سيلقى الحذف

    منتدانا اسلامي فلنساهم بما يرضى الله في رقيه وازدهاره





    من وراء الفتنة :
    لقد وضع الإسلام للمرأة سياجاً قوياً مانعاً من الضياع ؛ ذلك هو سياج الحشمة والعفاف ، ولكن اليهود لم يعجبهم ذلك منذ قديم الزمان ؛ حيث تآمروا على نزع حجاب المرأة المسلمة ، وكشف سوءتها في سوق بني قينقاع ، أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومازالت حربهم مشبوبة مشتعلة ، لا يزيدها الزمن إلا اشتعالاً واضطراماً ؛ لأنهم يدركون جيداً أن إفسادها إفساد للمجتمع برمته .
    فمعظم الذين يتحكمون اليوم في بيوت الأزياء ، ويشعلون أجيج هذه الفتنة هم اليهود ، وأهدافهم ليست تجارية بحتة ؛ ولكن تمتد إلى ما هو أسوأ من ذلك ، وهو هدم البنية التحتية للأسرة ، عن طريق إفساد المرأة ، لكونها القاعدة التي يرتكز عليها بنيان الأسرة ، بل المجتمع بأسره .
    فمن المعلوم أن أكبر مستهلك على وجه الأرض ، وفي كل بلد هي المرأة خاصة فيما يتعلق بأزيائها ، وجمالها ، وشكلها ، ومواكبتها للعصر ، وحداثتها في كل شيء .
    والذين يسيطرون على بيوت الأزياء ، هم أنفسهم الذين يجلسون على عرش الإعلام ، ومن خلاله ينفذون إلى بيوت المسلمين بلا استئذان ، ويعرضون أفكارهم المسمومة عن طريق قنواته ، المرئية ، والمسموعة ، والمقروءة ، بغيتهم من ذلك تلويث الدماغ ، وتأسيس قواعد ثابتة ليس فقط في أراضيهم بل حتى في قلوبهم – إلا من رحم ربي -.
    من خلال هذه الوسائل الهائلة التي يمتلكها اليهود ، والتي تشبه البحار العاتية ، العالية الأمواج ، يلعبون بمعظم النساء كما يشاؤون ، يرفعونهن مع الموج ، ويخفضونهن ، ويتحكمون في رغباتهن؛ لأنهم هم الذين يصنعون تلك الرغبات ، ويصنعون عندهن إحساساً بأنهن ناقصات ، متخلفات ، وقبيحات ، إذا لم يسايرن آخر الصيحات .
    ومما يندى له الجبين ، أن نرى انصياع الدول العربية ، والإسلامية لهذا الزحف الانفتاحي الموغل ، فتقلدها فيه تقليد الأعمى ، تقليداً من لا عقيدة له ، ولا هدف سامٍ يرجوه ، بل على العكس تجد التبعية الحرفية ، والتقليد المتقن ، مدعاة للفخر لديهم ، حتى إننا لنجد معظم مجلات المرأة العربية تتبارى في تقديم آخر صيحات الموضة ، على أجمل الورق وأفخره ، وبأبهى الألوان ، وتقدم عارضات الأزياء على أنهن المثال الأرقى في الأناقة ، والرشاقة ، والقدوة المثلى في طريقة المشي بما فيها من تخلع ، وميوعة ، وهز لمواضع الأنوثة في المكان العام ، وإبراز لمواطن الفتنة بين الرجال .
    وللأسف أن انقادت الكثيرات من النساء وانصعن لهؤلاء ؛ فأصبح أكبر هم المرأة المسلمة في كثير من بلاد المسلمين لباساً عارياً تلبسه ، وتنزل إلى الميدان بأقذر أسلحتها ، أسلحة الإغراء ، وتعلمت المرأة المسلمة تلك الفنون عبر الأفلام العارية ، والقصة الماجنة ، والصور الفاتنة . ووجدت المرأة المسلمة محررين ومحررات ممن يتكلم بلسانها ومن بني جلدتها يشرحون لها كيف تكون جذابة (( مغرية )) إغراء في البيت ، وفي الشارع ، إغراء في اللفظ والحركة ، إغراء في الملبس والزينة ، إغراء في المشية ، والجلسة ، والنظرة .
    خطط العدو وأهدافهم :
    دخلت " الموضة " إلى البلاد الإسلامية بدخول الاستعمار الغربي إليها ، حيث كانت من بين المفسدات التي اخترعها الغرب ، من ضمن خطة موجهة لتدمير الشعوب بشكل عام ، والشعوب الإسلامية بشكل خاص ، وقد كان من أبرز بنود هذه الخطة :
    1- إبعاد المسلمين عن الهدف الأساسي لوجودهم ، والذي أوضحه الله سبحانه وتعالى بقوله :{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } فاخترعوا من أجل ذلك الوسائل المتعددة التي تضمن لهم هذا الإبعاد ، وكانت الموضة إحدى الوسائل التي شغلت الناس عن التفكير في القضايا المصيرية الكبرى ، وحولتهم من عبودية الله تعالى إلى عبودية المادة ، وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الأمر حين قال : (( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم والقطيفة ، والخميصة ، إن أعطي رضي وإن لم يعط لم يرض )) [رواه البخاري في الجهاد 6/60]. القطيفة : الثوب الذي له خمل .
    2- إحكام السيطرة على الشعوب بشكل عام ، وعلى الشعوب الإسلامية بشكل خاص ، إذ إن في إتباع المسلمين لأزياء غيرهم دليل تخل وانهزام . فالأمة إذا تخلت عن طابعها الخاص طبعت بطابع الأمة التي قلدتها وأخذت بزيها ، وهذا الأمر أكد عليه ابن خلدون بقوله : (( إن المغلوب يتشبه بالغالب في ملبسه ، ومركبه ، وسلاحه في اتخاذها وأشكالها بل وفي سائر أحواله )) [ابن خلدون المقدمة ، ص:147]
    3- استنزاف أموال الناس . فالثوب يتبعه الحذاء ، وتتبعه المجوهرات ، كما تتبعه زينة الشعر ، والعطور ، والروائح ، وليت الأمر يقتصر على هذا ، بل إن هناك مؤسسات كبيرة تعتمد على الموضة في عملها ، كالمؤسسات الإعلامية التي تغطي الحدث ، وتنقل للعالم أحدث أنباء الموضة ، كما تتلقى الأموال الهائلة نتيجة الإعلانات والدعايات .
    4- فرض السيادة بالتبعية المحضة من الشعوب – وإن لم تكن سيادة عسكرية – فإذا كان لباسك يختاره غيرك بل يفرضه عليك فليس لهذه الصورة معنى إلا أنك عبده وهو سيدك .
    صور الأزياء ومفاسد ناشرها وفاعلها :
    لا نقول : إنهن لكاسيات عاريات ؛ ولكنهن عاريات عاريات ، وقل أن نجد الآن دوراً أو مجلات تعرضهن بزي محتشم ، فموضة اللباس في هذا الجيل : العري والتفسخ ، فلم يعد عرضاً للباس ولكنه عرض للأجساد ، واللحوم الرخيصة . لم يقتصر الأمر على ذلك بل تفاقم حتى إن أجسادهن تُعرض بطرق دنيئة ، وحركات مهيجة ، وأشكال ممقوتة ، تأباها الفطرة السليمة،ويرفضها العقل المتزن ، وينفر منها الضمير اليقظ.
    وإن لنشر مثل هذه الصور عبر وسائل الإعلام المختلفة مفاسد عظيمة .. نذكر من أهمها :
    1- المساعدة على نشر العري والتبرج ، وهو من مظاهر نشر الزنا والفاحشة ، والله تعالى يقول : {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
    2- ناشر مثل هذه الصور يعتبر ناشراً للرذيلة ، ومعيناً للفساد ، وعليه وزر كل من فصل مثل لباسهن ، فلباسهن مخل بلباس المرأة المسلمة ، ويتعدى حدود العورة المحددة ، ويناقض أمر الله تعالى بالتستر والاحتشام ، وبذلك يحتضر الحياء ، ومن لا حياء له فلا إيمان له ، وكما قال عليه الصلاة والسلام : (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت )) [أخرجه البخاري في الأدب ]
    كذلك يعد هذا الأمر من نشر الضلالة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : (( من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً )) [أخرجه مسلم في العلم] .
    3- نشر مثل هذه الصور تضعف عقيدة الولاء والبراء ، لإعجاب المتفرج والمتفرجة ، والرغبة في الاقتداء بصنيعهم وصنيعهن في اللباس ، والتشبه بهن وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم ))[أخرجه أحمد وأبو داود]
    4- نشر مثل هذه الصور فيه دعم للغزو الفكري الصهيوني ، وإخفاء لمعالم المجتمع المسلم ، وتهميش لدعائم الأسس الدينية ، ومواكبة الحضارة الغربية المنحطة ، وسير في تيار التغير العصري المنفتح ، وكل واحد من هذه الأمور يندرج تحته الكثير من النتائج الوخيمة ، التي لو أدركناها فعلاً لوعينا خطورة كثير من الأمور التي نتلقاها بجهل تام ، وعمى مميت ؛ فتؤدي بنا إلى الهلاك .
    5- نشر مثل هذه الصور يؤدي إلى ذوبان القيم ، والمبادئ الإسلامية ، أمام قيم الغرب الإلحادية ؛ وذلك بقبول كل صادر منها سواء أكان يوافق مبادئنا أم يتعارض معها .
    6- قلما نرى من المعاصي المنتشرة إلا ونجد نشر هذه الأزياء وتقليدها أحد أسباب نمائها فظاهرة الزنا .. وظاهرة الإعجاب .. وظاهرة السحاق .. وظاهرة ضعف الإيمان .. والتجرؤ على المعصية .. وموت الحياء .. والتهاون في الحجاب .. والإسراف في اللباس وحب لباس الشهرة ... وكثير من المظاهر كانت من أهم عوامل نمائها وانتشارها هذه الأزياء .
    7- انهزام الشخصية المسلمة : لقد تلاعب دعاة الموضة بالمرأة – بل وببعض الشباب – تلاعباً عجيباً ، ورأينا في السنوات القليلة الماضية ظهور أنواع عديدة من الملابس الفاضحة ، التي تحمل أسماء مختلفة : الميني ( أي : القصير إلى الحد الأدنى ) ، والميكرو ( أي : المجهري ) , والهوتبانتس ( أي : السروال الساخن ) ، والتوبلس ( أي : الصدر العاري ) ، والسيرو ( أي : الشفاف ، أو نظر إلى ما تحته)!!وكثير من الموضات يخالف ذوق الإنسان وشخصيته ، ولا يتناسب مع وقاره واتزانه ، ولكنها موضة العصر ! إن العقل الذي تسيره الموضة كيفما تريد ، هو عقل فاقد للوعي والإرادة سريع الانقياد للمهالك ، يسهل التحكم فيه لإبعاده عن القيم والمبادئ الأخلاقية النبيلة ، كما يسهل سلخه عن دينه ، وتحويله إلى الوجهة التي يريدها له أعداؤه وأعداء دينه وأمته ، ولا يكون هكذا عقل المسلم .
    8- الاحتفاظ بمجلات الأزياء التي تحمل صوراً فاضحة تمنع دخول الملائكة للبيت ، فالملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة ، وتكون المرأة التي تقتني مثل هذه الصور والمجلات قد حرمت بيتها من دخول البررة المكرمين ؛ لأجل فسقة ملعونين .
    9- هناك ناحية أخرى يجني بها تجار الموضة والأزياء على معظم النساء ، وخاصة المراهقات والشابات ، وهي جعل ( المثال الجميل ) لجسم المرأة هو ( جسم عارضة الأزياء ) وهو جسم نحيف مخيف في نحافته .
    إن هناك مراهقات وشابات في أنحاء العالم يعذبن أنفسهن أشد العذاب ؛ لكي تصل الواحدة منهن إلى ذلك الجسم النحيف المخيف في نحافته ، معتقدة أنه القدوة المثلى والمثل الأعلى في الجمال ،وهو في الواقع نموذج القبح،والهزال،والضعف ،ومسخ الأنوثة،وتدمير الصحة،وسلب المناعة .
    نساء في أنحاء الدنيا – وخاصة المراهقات – يتبعن رجيماً مخيفاً خطيراً بل مهلكاً ؛ لكي يفسدن أجسامهن ، والواحدة منهن تحسب أنها صنعاً ، وما درت أنها تقتل جمالها وتهلك صحتها ، وتفسد نضارتها ، وتمحق أنوثتها ، وتعذب نفسها وأهلها ، وتحيل جمالها ، إلى قبح بنفسها وهي لا تشعر ، فإذا كانوا هم أنفسهم جنوا ثمار الهلاك من تدني الأحوال الصحية ، ثم حرضوا على عدم النشر للعارضة النحيلة ، وهذه إحدى مجلاتهم تنشر هذا التقرير :
    (( قد تقرر مجلات الموضة النسائية التوقف عن الترويج للعارضات النحيلات المصابات بفقدان الشهية بسبب هذه الصورة المدمرة التي تحاول النساء الأخريات تقليدها . وخلال قمة استثنائية عقدت في لندن اتفق رؤساء تحرير أكثر مجلات الموضة انتشاراً على مذكرة سلوك تطوعية ترمي إلى تقديم صورة مغايرة للمرأة إلى القارئات )) .
    وعقد الاجتماع برعاية الحكومة البريطانية ، بسبب العدد المتزايد للنساء اللواتي يواجهن مشاكل صحية نتيجة اعتماد حميات غذائية صارمة . وقد قررت مذكرة السلوك إلغاء صور العارضات النحيلات ، الممشوقات القامة من المجلات النسائية ، وكذلك منع أي إعلانات للترويج للمرأة الهزيلة . وسيتولى مجلس للتنظيم الذاتي – يضم رؤساء تحرير أشهر مجلات الموضة ، ومصورين ومصممي أزياء – مراقبة المعايير الجديدة للموضة . وتعتبر ليز جونز رئيسة تحرير مجلة ( ماري كلير ) : أن ( عالم الموضة والأزياء خيالي ، واعتقد أنه ابتعد كثيراً عن الواقع ) . وقالت : (( إن مذكرة سلوك للتنظيم الذاتي تعني أنه إذا أرسلت إلينا وكالة متخصصة في اختيار عارضات الأزياء عارضة نحيلة جداً نستخدمها ، وسنطلب من المجلات الأخرى أيضاً أن تحذو حذونا)) ويتبع مليون شخص في بريطانيا معظمهم من النساء حمية غذائية تفتقر تماماً إلى التوازن.
    ضوابط لابد من معرفتها :
    قال الشيخ سلمان العودة :
    (( إن ثمة ضوابط لا بد للمرأة الداعية بل المسلمة أن تتمسك بها ، وهي حدود شرعية جاء الشرع بتحقيقها :
    1- أن تبتعد المرأة المسلمة عن التشبه بالكافرات ، وهذا قدر يعلم بالضرورة من الشرع ، والتشبه المنهي عنه هنا ما علم وتحقق اختصاصه بالكافرات أو بعضهن ، بخلاف ما ليس اختصاصاً لهن ، فهذا لا يدخل في التشبه ، وإن كن يستعملنه كغيرهن .
    2- أن تبتعد المرأة المسلمة عن التشبه بالفاسقات اللاتي عرفن بالفسق ، واطراح الحياء من المغنيات والممثلات ، فلا توافق شيئاً عرف اختصاصهن به ، وإن كن يستعملنه كغيرهن .
    3- أن تبتعد عن التشبه بالرجال وما عرف من خصائصهم .
    4- أن تبتعد عما طرق الشارع بخصوصه في الهيئة والصورة كالنمص ، والتفليج للحسن ، وكشف ما يعد عورة في محله ، وأمثال ذلك مما علم مجيء الشريعة بمنعه وتحريمه أو النهي عنه . ومن ذلك : ما نهت عنه الشريعة ؛ لكونه شهرة . وما خرج عن هذه القواعد الأربع فلا يجب على المرأة المسلمة أن تترفع عن شيء من ذلك ، ولا يقدح في دينها وخلقها وحيائها إذا هي فعلت ذلك ، لكن يجب ألا يكون في ذلك إسراف ولا مخيلة . أما ألبسة الإسراف والخيلاء والشهرة ، فهذه منهي عنها لكن هذا عام في الرجال ، والنساء فهذا يقال في أصلة الحكم الشرعي المحرم ، والجائز ، ولكن ما علم دخوله تحت الجائز المباح ، فهذا لابد فيه من التفريق بين أمرين :
    الأول : استعمال المباحات والتوسع في هذا فهذا لا باس به من حيث الأصل ،لكن المرأة المسلمة ينبغي
    ألا تبالغ في هذا ، وإذا كانت من الداعيات وتقرر سابقاً أن الدعوة تكون بالاقتداء ، فهنا لابد للداعية من الاعتدال في هذا المقام فكما تحرص على عدم المبالغة أيضاً لابد من قدر من العناية ، هو في المقام الأول حق لها باعتبارها امرأة فيها طبيعة النساء ،
    وفي المقام الثاني : حتى لا يكون الالتزام طريقاً إلى إغلاق ما أذن الله فيه من المباح ، فترى بعض المقصرات هذه الداعية المعرضة عن كثير من أشكال الزينة والعناية بهيئتها ، فيتولد عن هذا الإعراض عن الالتزام ، واستثقال التمسك ؛ لأنه صُنف وظهر للناس بهذه الهيئة حتى صار من صدق الالتزام ، أو ربما من أول مراتبه : البعد عن هذه العناية والهيئة الجميلة ، ولو كانت من المباح ، وهذا – فيما نحسبه – غلط ، بل لابد للمرأة الداعية والملتزمة أن تظهر بقدر من العناية والاهتمام حتى لا يؤكد هذا نظرية ينادي بها أعداء المرأة من المنحرفين والمنحرفات : أن التزام المرأة يعني قلب طبيعتها ، والقضاء على أنوثتها ، وميولاتها الذاتية ، لكن في المقام نفسه فإن هذا لا يوجب المبالغة في المباحات ، فضلاً عن الواقع في المنهي عنه في الشريعة بدعوى وضع مثل هذا التصور الغلط عن المرأة الملتزمة.
    الثاني : الموقف الشرعي من هذه المباحات كمظاهر تعرض النساء فهذا يخفف فيه ، وتبعاً لهذا فمسألة قص الشعر ، وألوان الثياب ، وصفتها ، ووصف الحذاء وأمثال ذلك ، والمواد المستعملة للتجميل كل هذا مباح إذ لم يقع شيء منه – فيما تقدم تقريره – مما نهت عنه الشريعة ، و إلا الأصل فيه الجواز والإباحة ، ولا يضيق على النساء فيه ، ومن تمتعت بقدرة على عدم الاهتمام بكثير من هذا فلا يعني أنها تحدد الالتزام ، والتزين به ، بل ولا يحق ذلك لها ؛ فإن المحرم هو ما حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وبكل حال فالاعتدال في المباح هو القدر الوسط في سائر المباحات ، والاقتداء ، هو : انعكاس لرؤية اعتدال مناسب في محل مناسب ، أما إذا فقد المحل الاعتدال إما بإفراط أو تفريط فلا يؤهل غالباً للاقتداء الصالح والخير .
    الحلول والبدائل :
    1- تقوى الله تعالى والتزام طاعته ، فإن لباس التقوى خير لباس ، قال الله تعالى :{ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } .
    قال ابن كثير – رحمه الله – في تفسير هذه الآية الكريمة : (( يمتن تعالى على عباده بما جعل لهم من اللباس والريش ، فاللباس : ستر العورات وهي السوءات ، والريش : ما يجمل به ظاهراً . فالأول من الضروريات ، والريش من التكملات والزيادات . ولباس التقوى هو الإيمان بالله وخشيته والعمل الصالح والسمت الحسن)).[تفسير ابن كثير بتصرف واختصار]
    فلباس التقوى أعظم ساتر للإنسان كما قال الشاعر :

    إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى *** تجرد عرياناً وإن كان كاسياً
    وخير خصال المرء طاعة ربه *** ولا خير فيمن كان لله عاصياً
    2- التزين المباح : كالتحلي بالذهب،والملابس الحسنة الجميلة،والعناية بالشعر وتصفيفه وتزيينه بما لا يشتمل على محظور شرعي ، وأتوجه بالنصح لأخواتي المتزوجات على وجه الخصوص بأن يكون لديهن اهتمام بالزينة لأزواجهن ؛ فإن المرأة العاقلة هي التي تولي اهتمامها في الزينة لزوجها لأنها مثابة على ذلك. أما تزينها لنسائها ومحارمها فهو جائز بحدود .
    3- استبدال مستحضرات التجميل بالزانية الطبيعية : كالحناء والعسل والكحل وغيرها ، واستعمال المستحضرات الحديثة بعد التأكد من عدم وجود أضرار لها على الجسم ؛ لأن بعضها ضار على الجسم خاصة مع تكراره ، وكثرة استخدامه .
    4- أكثري – أختي – من شغل أوقاتك بما يفيد : وخاصة بقراءة الكتب النافعة،والاستماع للتسجيلات الإسلامية عبر الأشرطة المسجلة أو إذاعة القرآن الكريم .
    5- لا داعي مطلقاً لتعدد الملابس والفساتين بتكرار المناسبات ، فقبل إقدامك على تفصيل فستان جديد ، أو شراء قماش آخر حديث ، اسألي نفسك : أأنت محتاجة له أم لا ؟ تذكري أنك ستسألين يوم القيامة عن قيمة ذلك الفستان من أين أتيت بها ؟ وفيما أنفقتها ؟
    وتذكري أن هناك من المسلمين والمسلمات من لا يجدون ما يكسون به أجسادهم ، بل ما يسترون به عوراتهم ، فوازني في ذلك .
    خاتمة :
    لا يعني هذا بأي حال من الأحوال أن كل من تسير على خطوط الموضة العالمية سيئة السلوك أو النية ، فهناك من يتبعن تلك الخطوط بتمييز شديد ، وعقل ووعي ، ومعرفة ما يناسب وما لا يناسب ، وما يليق وما لا يليق ، وتأخذ من تلك المبتكرات ما يصلح ، وتنبذ ما لا ينفع ..
    المشكلة الحقيقية هي في الوضع العام لسيطرة بيوة الأزياء والموضة على عقول الكثير من النساء،بلا تفكير ،ولا مراجعة ،ولا تمييز ، ولا تقوى .
    2

    هذا الاستطلاع منتهي

    ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين
    • WhatsApp

    #2
    مشكورة اختي على مجهودك الرائع ويا ريت كل النساء تفتح عينها على الصواب وربينا اهديهم
    تحياتي لك

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة amina74 مشاهدة المشاركة
      مشكورة اختي على مجهودك الرائع ويا ريت كل النساء تفتح عينها على الصواب وربينا اهديهم
      تحياتي لك
      شكرا ليك اختي انتي اول عضوة قامت بالرد جزاكي الله خيرا بارك الله فيك وشكرا لكي على اهتمامك
      ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        Choukren Oukhti Barak Allahou Fik Ou Ja3al Zalika Fi Mizan Hassanati
        Allahouma Takabal Mina Wa Ighfir Lana

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة KINDA مشاهدة المشاركة
          Choukren Oukhti Barak Allahou Fik Ou Ja3al Zalika Fi Mizan Hassanati
          Allahouma Takabal Mina Wa Ighfir Lana
          شكرا لكي اختي على المرور بارك الله فيك

          ارجو منك الكتابة بالعربية اختي لانه ممنوع الكتابة غير العربية
          ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين

          تعليق

          يعمل...
          X