إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الموقف الشرعي ممن تحدى الصفويين وقال (لا) لأمريكا ثم نطق بالشهادتين قبل الموت

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    الموقف الشرعي ممن تحدى الصفويين وقال (لا) لأمريكا ثم نطق بالشهادتين قبل الموت

    باسم الله الرحمان الرحيم


    الموقف الشرعي ممن تحدى الصفويين وقال (لا) لأمريكا ثم نطق بالشهادتين قبل الموت
    2007-01-03









    نقر أولاً أن من يحكم بين الناس يوم القيامة هو رب العزة جل وعلا وحده، فهو العليم بالسرائر والخفايا، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو الذي يقتص لكل مظلوم ممن ظلمه، وهو الذي يغفر الذنوب لمن شاء كيف شاء سبحانه..

    لكننا في هذه المقالة نستعرض الموقف الشرعي، من القرآن الكريم ومن السنة النبوية المطهرة، من شخص كانت خاتمته النطق بالشهادتين!

    فالملايين التي شاهدت فيلم إعدام الرئيس الراحل صدام حسين سمعته ينطق بالشهادتين .. ويكرر نطقه بهما، في ظروف يسودها الخوف والإرهاب والرعب .. وشماتة الأعداء وبذاءتهم .. غير آبه بكل ذلك .. مما دل على توفيق الله له، وتسديده وتثبيته! فلا يحسبنَّ المرء أن الموت على شهادة التوحيد بحيث تكون آخر كلماته التي يودع بها الدنيا أمر سهل، كما زعم أحد دعاة الفضائيات ، من دون توفيق الله وتسديده له .. فكم من مسلم تمنى وحرص على أن يموت على كلمة التوحيد .. فمات على غيرها .. وفاجأه الموت من دون أن يتمكن من قولها .. نسأل الله تعالى السداد والثبات وحسن الختام.

    فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- أنه قال: " ما من عبدٍ قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة " رواه مسلم. وقال -صلى الله عليه وسلّم-: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ". وقال -صلى الله عليه وسلّم-: " من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوماً من الدهر، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه ".


    وقال -صلى الله عليه وسلّم-: " إن الله سيخلّص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعةً وتسعين سجلاً؛ كل سجلٍّ مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك الكتبة الحافظون؟ يقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم فيُخرج بطاقة فيها، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة، وما هذه السجلات؟! فقال: فإنك لا تُظلم، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء ".

    فهذا عنده تسع وتسعون سجل مليئة بالخطايا والذنوب .. كل سجل طوله وامتداده مثل مد البصر .. ومع ذلك قد رجحت عليهنَّ " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله "!

    ومن وصية نوح -عليه السلام- لابنه: " آمرك بلا إله إلا الله؛ فإن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة لرجحت بهنَّ، ولو أن السماوات السبع والأراضين السبع كنَّ حلقةً مبهمةً لقصمتهنَّ لا إله إلا الله ".

    وقال -صلى الله عليه وسلّم-:" إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع؛ فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " متفق عليه. فالعبرة بالخواتيم وبما يُختم به على المرء .. فاسألوا الله الثبات وحسن الختام.


    وقال -صلى الله عليه وسلّم-:" لا تعجبوا بعمل أحدٍ حتى تنظروا بما يُختم له؛ فإن العامل يعمل زماناً من دهره بعملٍ صالح لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملاً سيئاً، وإن العبد ليعمل زماناً من دهره بعملٍ سيء لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملاً صالحاً، وإذا أراد الله بعبدٍ خيراً استعمله قبل موته فوفقه لعملٍ صالح، ثم يُقبض عليه ".

    ولعل من توفيق الله للرئيس الراحل صدام حسين أنه شعر بدنو أجله قبل أوانه .. وأن إعدامه سيكون خلال أيام، وذلك بعد سماعه لحكم الإعدام من قبل أعدائه أعداء الأمة، مما حمله قبل أيام من إعدامه، كما ينقل ذلك عنه أعداؤه وشانئوه، على الإكثار من الصلاة وتلاوة القرآن .. والإقبال على الله .. وهذه قرينة معتبرة لا يُمكن تجاهلها تُذكر للرجل لمن يريد أن يتصدر الحكم عليه!

    قال -صلى الله عليه وسلّم-: " قال لي جبريل: لو رأيتني وأنا آخذُ من حالِ ـ أي من طين ـ البحرِ فأدُسُّه في فمِ فِرعون مخافةَ أن تُدرِكَه الرحمةُ ".
    أي مخافة أن يقول لا إله إلا الله .. فيموت عليها .. فتدركه الرحمة بسبب ذلك .. وفرعون هو هو .. الذي قال عن نفسه: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي}القصص:38. {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}النازعات:24.

    ومما يُذكر لصدام كذلك أنه عُوقِب في الحياة الدنيا بما عاقَبَ فيه .. قبل أن يلقى ربَّه: فهجَّر الناس .. فهُجِّرت عائلته وشُرِّدَت .. وقتل أبناء الناس .. فقُتِل أبناؤه .. وسَجنَ فسُجِن .. وعذَّب فعُذِّب .. وقتَلَ فقُتل .. فلم يفعل شيئاً في الناس مما يؤخذ عليه إلا وفُعل فيه وفي عائلته وأبنائه .. وهذا لا شك أنه من البلاء الذي يُكفِّر الخطايا والآثام .. ويطهر الرجل بإذن الله .. فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلّم- أنه قال: " ما يُصيب المؤمن من وصَبٍ ولا نصبٍ، ولا غمٍّ، ولا همٍّ، ولا حزنٍ حتى الشوكة يُشاكها إلا كفَّر من خطاياه " متفق عليه.

    وقال -صلى الله عليه وسلّم-: " إن العبد إذا سبقت له من الله منزلةلم يبلُغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت من الله تعالى ". وقال -صلى الله عليه وسلّم-: " إن عِظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السَّخَطُ ". وقال:" لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة، في جسده وأهله وماله، حتى يلقى الله -عزّ وجلّ- وما عليه خطيئة ".

    وقال -صلى الله عليه وسلّم-:" ما من مؤمنٍ يُشاكُ بشوكةٍ في الدنيا يحتسبُها؛ إلا قصَّ بها من خطاياهُ يوم القيامة ". وقال -صلى الله عليه وسلّم-: " ما من مصيبةٍ تصيبُ المسلمَ؛ إلا كفر الله عنه بها، حتى الشوكَةِ يُشاكُها " متفق عليه. وفي رواية لمسلم:" إلا رفعه الله بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً ". وقال -صلى الله عليه وسلّم-:" إذا اشتكى المؤمنُ؛ أخلصَهُ الله من الذنوب كما يُخلِصُ الكيرُ خبَثَ الحديد ".
    ولا يختلف اثنان على شدة البلاء الذي نزل بساحة الرئيس الراحل وبخاصة في سنوات اعتقاله، وعلى صبره وتجلده على البلاء، وهذا جانب معتبر ينبغي النظر إليه لمن يستشرف الحكم على الرجل وعلى آخرته وخاتمته.

    وإني لأدعو بعد ما ذكرنا أعلاه الى التدبر والتأمل والاعتبار بهذه الحادثة، وأذكّر أولا حكامنا الذين أكثروا من الذنوب والمعاصي بحق أنفسهم وبحق شعوبهم أن باب التوبة مفتوح أمامكم قبل موتكم، فسارعوا الى التوبة قبل أن يأتي أجلكم، وهل ضمنتم أنكم ستمنحون يوما واحدا قبل موتكم أو قتلكم؟

    وأدعو كل صاحب معصية وخطيئة أن لاتيأسوا من رحمة الله، ان الله يغفر الذنوب جميعا، ورحمة الله التي لعلها وسعت (الديكتاتور) صدام حسين فجعلت (لا اله الا الله) خاتمة عمله، ستسعك مهما علت ذنوبك. فلنسارع جميعا الى الاستغفار والتوبة، ولنقف جميعا مع أوطاننا وشعوبنا بوجه الهجمة الصليبية الفارسية الحاقدة، لعل الله يكتب لنا خاتمة الخير والرضوان.

    المصدرhttp://www.iraqirabita.org/index3.ph...rticle&id=6765 :








    • WhatsApp

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جازاك الله اختي الفردوس الاعلى انا فعلا اغبط الراحل صدام حسين على نطقه بالشهادة قبل وفاته و على تباثه ايضا و عدم خوفه من الموت و التجلد اد كان رحمه الله سيد الموقف بلا منازع "هدا في رايي المتواضع
    نسأل الله حسن الخاتمة و نسأل الله الثبات

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      بارك الله فيك ونفع بك وجعل هاته الكلمات في ميزان حسناتك ووفقني الله وإياك والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات التسديد في القول والعمل وان يجعلنا من عباده المخلصين ومن المتبثين بقول الشهادة عند الممات امييييين امييييين اميييييين وآخر دعواي ان الحمد لله رب العالمين




      ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين إماما
      ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين



      تعليق

      يعمل...
      X