إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كما تدين تدان

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    كما تدين تدان

    [align=center]كما تدين تدان

    لطالما كانت ليالي الزفاف حلم الفتيات المراهقات , ولطالما كان الزواج الغاية التي يسعى الى تحقيقها الشباب , بل بعض الشباب والمراهقات يسعى إليه بكل السبل , جرياً على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة , حتى ولو كانت هذه الوسيلة منافية لقواعد الدين الإسلامي , فإما أن ينشد المتعة المحرمة بالمكالمات الهاتفية واللقاءات العاطفية , أو عبر الإنترنت .
    وقد تعتقد الفتاة العفيفة التي لا ترى الرجال طوال حياتها إلا محارمها ، هي فتاة لا يمكن أن تتزوج في هذا العصر مع أن تأخر سن الزواج قد يكون نعمة فربما يرزقها الله برجل صالح تسعد معه طوال حياتها .
    إلا أن بطلة هذه القصة ..
    فتاة مسلمة عفت واحتشمت فغطت وجهها والتزمت بدينها وارتقت بأخلاقها ، فرزقها الله برجل مسلم بتدبيره وقدرته دون أن تضطر إلى كشف وجهها ويديها وأجزاء من بدنها كما تفعل بعض الفتيات اليوم اللواتي يدعين التطور ويتحدثن بصوت مرتفع ويبتسمن أو يضحكن أمام الرجال دون اكتراث ..
    وحانت ساعة الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ودخل العروسان إلى منزلهما , وقدمت الزوجة العشاء لزوجها واجتمعا على المائدة ..
    وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب , فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟ .
    فقامت الزوجة لتفتح الباب , وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ .
    فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
    فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ .
    فقالت له : سائل يريد بعض الطعام ..
    فغضب الزوج وقال:أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟ ..
    فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً , ثم طرده شر طردة ..
    فخرج الرجل وهو ما يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده
    وكرامته ..
    ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ..
    وفجأة أصابه شيء يشبه المس وضاقت عليه الدنيا بما رحبت , فخرج من منزله وهو يصرخ , وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافها ولكنها مشيئة الله ..
    صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى , وبقيت على حالها لمدة خمسة عشر سنة ..
    وبعد خمسة عشر سنة من تلك الحادثة تقدم شخص مسلم لخطبة تلك المرأة , فوافقت عليه وتم الزواج ..
    وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ..
    وفجأة سمع الاثنان صوت الباب يقرع , فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب ..
    فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم سألت : من بالباب ؟ .
    فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام ..
    فرجعت إلى زوجها فسألها من بالباب ؟ فقالت له سائل يريد بعض الطعام ..
    فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ودعيه يأكل إلى أن يشبع وما بقي من طعام فسنأكله نحن ..
    فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي فسألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا حصل ؟ هل شتمك ؟ .
    فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
    فقال لها : فهل عابك ؟ .
    فقالت : لا .
    فقال : فهل آذاك ؟ .
    قالت : لا .
    إذن ففيم بكاؤك ؟ .
    قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من طعامك , كان زوجاً لي من قبل خمسة عشر عاماً , وفي ليلة زفافي منه , طرق سائل بابنا فخرج زوجي وضرب الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ثم عاد إليَّ متجهماً ضائق الصدر , ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين فخرج هائماً لا يدري أين يذهب , ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ..
    فانفجر زوجها باكياً ..
    فقالت له : ما يبكيك ؟ .
    فقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟ .
    فقالت : من ؟!.
    فقال لها : إنه أنا ..
    فسبحان الله العزيز المنتقم , الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطأ الرأس يسأل الناس والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه , وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه ..
    إلا أن الله لا يرضى بالظلم , فأنزل عقابه على من احتقر إنساناً وظلمه ، وكافأ عبداً صابراً على صبره , فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس . وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله , ثم صار يسأل الناس .
    وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله خمسة عشر سنة , فعوضها الله بخير من زوجها السابق[/align]



    • WhatsApp

    #2
    sob7an lah fi3lan kama todino todan

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      جزاك الله واثقل ميزان حسناتك .قصة مؤثرة وكما نقول بالعامية المغربية او الدارجة : اللي ماخرج من الدنيا ما اخرج من عقايبها .اللهم استرنا واحفظنا واعطنا ولا تحرمنا وارحمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا .اللهم صل على الحبيب المصطفى اللهم امييين

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        [moveo=left]قصة جميلة لانتصار المظلوم[/moveo] ان الله لا يرد دعوة المظلوم وينصره فى الدنيا

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          جزاك الله خيرا القصة فعلا مؤثرة و حبدا لو تغيري شيئا بسيطا فيها و تجعلي من يفتح الباب هو الزوج لا الزوجة و جزاك الله خيرا

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            فعلا كما تدين تدان والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل شكرا أختي على القصة فهي عبرة وعظة لنا

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              سبحان الله
              فكما تدين تدان

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                السلام عليكن ورحمة الله
                جزاكن الله خيرا اخواتي على المرور الطيب



                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  جزاك الله خيرا القصة فعلا مؤثرة
                  [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


                  [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    جزاك الله خيرا القصة فعلا مؤثرة


                    ان غبت عنكم
                    و ساغيب في يوم من الايام
                    فاتمنى من العلي القدير
                    ان يكون لي نصيب خير بما خطته يدي
                    يصلني بدعائكم لي
                    اينما كنت فوق الارض او تحتها


                    أمنارAmanarre
                    أم ريان و كاميليا
















                    فهرس اطباقي المصورة (متجدد ان شاء الله)




                    ترقبن جديد وصفاتي المصورة بإذن الله



                    تعليق

                    يعمل...
                    X