ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفاصيل اغتيال الشهيد محمد الفقيه في بلدة صوريف جنوب الخليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    تفاصيل اغتيال الشهيد محمد الفقيه في بلدة صوريف جنوب الخليل







    الخليل- رام الله مكس


    نقلت اذاعة صوت الاسرى السيرة الذاتية للشهيد محمد جبارة احمد الفقيه، والذي ولد في 14 /7/ 1987 في قرية دورا قضاء مدينة الخليل.

    والتحق الفقيه بمدارس القرية وحصل على شهادة الثانوية العامة، والتحق بجامعة النجاح الوطنية في نابلس لدراسة التربية الرياضية، إلا أن ظروف اعتقاله حالت بينه وبين إتمام تعليمه.

    بعد تحرره التحق بجامعة بوليتكنيك الخليل وحصل على شهادة إدارة الأعمال، وعمل في إدارة المبيعات في شركة الوطنية موبايل.

    واعتقل الفقيه في 19/9/2006 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والقيام بأعمال مقاومة للاحتلال وتشكيل خلية عسكرية تابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتميز بالتزامه وروحانيته داخل أسره، وكان عنيدا على الحق، بسيطًا في تعامله مع زملائه الأسرى، وتعرض لتحقيق قاسٍ استمر لمدة شهرين، أفرج عنه في 10/11/2010م، تزوج عام 2014 من فتاة من مدينة قلقيلة، وينتظر نجله البكر، وطورد منذ 27 رمضان الماضي 2 يوليو الجاري.

    اعتقلت سلطات الاحتلال جميع إخوته حسين وصهيب وحازم، وشقيقته تغريد، وابن شقيقته معاذ، وأولاد عمه وأنسابه، بالإضافة إلى استدعاء والدته يسرا عمرو، علاوةً على اقتحام منازلهم والعبث فيها.يذكر أن ابن عمه الشهيد أحمد عايد الفقيه الذي نفذ عملية استشهادية بطولية داخل مستوطنة عتنائيل المقامة على أراضي المواطنين في قرية كرمة ويطا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية عام 2002، أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين وجرح العشرات.

    ا




    • WhatsApp

    #2
    رحمة الله عليه وعلى كل شهداء المسلمين وجازاك الله خيرا اختي على نقل المعلومة فاحداث سوريا وتركيا ومصر وباقي دول الربيع العربي الموؤود نساتنا في قضيتنا الاصلية والجوهرية قضية فلسطين المغتصبة

    تعليق

      • WhatsApp

      #3







      كبرت النطفة في أحشاء زوجته حتى باتت جنينًا بعمر شهرين .. لم تكتمل الملامح ولم يعرف بعد نوعه .. مازحها ” لو ربنا أعطانا ولد راح أسميه عبد الله، ولو رزقني بنت أكيد راح

      أسميها على اسمك”.

      “محمد” هو الاسم الذي اختارته هديل عودة لجنينها بعد ارتقاء زوجها محمد الفقيه شهيدًا بعد سبع ساعات متواصلة من “تناحة” محمد وعدم استسلامه التي ستفتقدها والدته الحاجة أم حسين لا محالة.

      “سلم نفسك يا محمد” خرقت أذنيه كما طلقات الرصاص التي وجهت صوبه من كل الجهات، كررها ضابط الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنه لم يرفع إصبعه عن زناد بندقية قديمة كانت ونيسه الوحيد خلال جولات مطاردته بعد عملية “عتنائيل” في الأول من يوليو الحالي.

      عقدة “محمد” من الأربعاء فُكّت باستشهاده بذات اليوم!

      كيف يستسلم!، وهو من قالت عنه والدته “للرسالة نت”:” من وهو صغير عنيد جدًا .. لازم ينفذ اللي براسه”.

      دار السؤال في ذهنه لا محالة كلما اشتدت القذائف من حوله، كما اجتاح السؤال عقول كل من تابع مقاطع الفيديو خلال اشتباك القوة الخاصة مع ابن دورا الخليل، إذًا كيف يستسلم .. وقد يأتي يوم لتزعج صغيره نظرات رفقائه أو يقول له جيرانهم:”والدك انكسر .. والدك استسلم في صوريف!

      عقدة الأربعاء!

      صباح الأربعاء يمتزج صوت بكائها بضحكة صغيرة الحجم خطفها زفيرها للآه:” محمد كان يقول سجنت يوم أربعاء وتم التحقيق معي يوم أربعاء ودخلت المستشفى يوم أربعاء”، تكمل حديثها عن كرهه ليوم الأربعاء وتقول هديل:” فقدته أنا يوم أربعاء”.

      عقدة “محمد” من الأربعاء فُكّت باستشهاده بذات اليوم، بل وبات يومًا تاريخيًا لأنه سجل مواجهة رجل واحد لقوة خاصة بأسلحتها الثقيلة ومدرعاتها، فلم يستسلم القلب الواحد رغم الخاذلين له من أجهزة السلطة الأمنية فارتقى محمد شهيدًا حين سقط الركام فوق رأسه فجرًا!

      منذ 25 يومًا قبل أربعاء الرحيل، كان حضور جيش الاحتلال لمنزل عائلة محمد شبه يومي، قمع واعتقال وتفتيش ولسان حالهم يردد ” وين محمد؟”.

      بشكل مباشر هددوا الحاجة أم حسين بقولهم:” انت وابنك راح نقتلكم “، والدته التي باتت كلمة “أم الشهيد” تلاصق اسمها، تلقت خبر استشهاده بحمدها لله ووصف محمد بالسبع الذي رفع رأس البلدة عاليًا.

      الاحتلال حاول مرارًا أن يستفز محمدًا بالظهور خلال فترة مطاردته، باعتقال شقيقته تغريد ونجلها معاذ، بالإضافة إلى شقيقه صهيب، وابن عمته خلاف التلاحمة، وغيرهم من أقاربه ومن اقتادوهم إلى التحقيق أو أفرج عنهم في وقت لاحق.

      مفتاح الأقصى!

      سماعة الهاتف التي انتقلت إلى يد شقيقته إيمان والتي قدمنا لها واجب العزاء، وعبرنا لها عن فخرنا بمحمد هذا الخليلي العنيد، فماذا يمكن للذاكرة أن تستحضر عنه يا إيمان؟، تجيب “للرسالة”:” وهو صغير كانت حركته كثيرة بالبيت، بفتش وبدور بين الفراش بشكل يومي، ولما كنا نسأله عن سبب الفوضى اللي بعملها، كان يرد ببراءة:” بدور على مفتاح المسجد الأقصى”.

      في طفولته انشغل بالبحث عن مفتاح الأقصى وحينما أتم الـ 29 فداه بدمه!

      محمد ابن مواليد انتفاضة الحجارة عام 1987 أدرك جيدًا ماهية دوره كفلسطيني وهو من أبصر النور على القمع ومنع التجول والاعتقال، هو ذاته مع كان يعبر لزوجته هديل عن تعلقه بالمسجد الأقصى الذي قضى في باحاته وقتًا طويلاً من اللعب والصلاة حتى كبر معه همه بتحريره.

      تقول هديل في هذا السياق:” الله يتقبله لما عرف بحملي كان يقول اللي في بطنك بطل ابن بطل وهوا اللي راح يلاقي مفتاح الأقصى”.

      سنوات بحث الصغير عن مفتاح الأقصى ما ضاعت سدى، فعندما أتم الـ 29 فداه بدمه خلال محاصرة الاحتلال له في صوريف شمال غرب الخليل.

      قبل وبعد عملية “عتنائيل” الأول من الشهر الجاري أصر أن يقضي يومين في بيت أهله بدورا الخليل، كان يحوم حول والدته يقبل جبينها تارة، ويوصيها بقوله:” وصيتي قرآنك يمه”.

      يجمع شقيقاته السبعة ليؤم بهم صلاة التراويح وهو من أتم حفظ كتاب الله منذ سنوات.

      لم يظهر عليه أي ارتباك، وفق شقيقته إيمان، في حين لم تتوقع والدته أن تكون ليلة السابع والعشرين من رمضان الماضي الأخيرة لها مع ابنها “السبع” على حد تعبيرها.

      بيت ملك!

      لم يمض على زفافه عام ووعد “هديل” ببيت ملك بالجنة بدل الإيجار

      لم يمض عام على زفاف محمد، إلا أنه زف مجددًا للحور العين، تسترجع زوجته وعده لها بأنها ستكون أميرته في دار السلام وسيهديها بيت ملك بالجنة بدل بيت الإيجار الذي يقيمون فيه منذ زفافهم العام الماضي.

      تسعة أشهر فقط هي التي عاشتها هديل مع محمد، لم تسعفها الكلمات لتوافيه حقه، في حين كانت تخذلها الدمعات في كل مرة لفظت “محمد”.

      محمد استطاع أن يخبر أحرار فلسطين بأن شعلة الانتفاضة لم تنطفئ، رغم ممارسات الاحتلال وتنسيق السلطة التي كان ضيفًا في سجنها لـ50 يومًا عام 2011، وعشر ليال أخرى خلال هذا العام.

      كان ينوي تسمية مولوده “عبد الله ” أو “هديل” حبًا لزوجته!

      في الثلاجة احتجز جثمان محمد كما احتجازه في سجن الاحتلال الإسرائيلي لخمس سنوات أفرج سراحه بعام 2011، إلا أن موعد إفراج جثمانه هذه المرة لم يحدد بعد كما العشرات من شهداء انتفاضة القدس الذين لاتزال جثامينهم محتجزة.

      محمد رحل وترك خلفه وظيفة ممتازة بــــ “الوطنية موبايل” وبيتًا دافئًا بحب زوجته، إلا أنه شعر بتقصيره تجاه ربه ووطنه، لاسيما وأنه كان يسر بذلك لزوجته:” لسة مقصر أنا بحق ربي .. وبحق المسرى والأسرى ..مقصر كتير”.

      نجح بعمله في “الوطنية موبايل” وكل من عرفه وصفه بالمتفائل

      لم نضغط على هديل لتحدثنا بمزيد عنه، فسيرته العطرة سبقت أي حديث لنا مع عائلته، في حين تربع تعلقه بزوجته وحبه لها حوارنا مع والدته، إلا أننا طلبنا في ختام حديثنا أن تعتني بتلك القطعة التي تسكن أحشاءها لأنها من روح محمد، ووعدناها أن نتواصل لنبارك لها بقدوم محمد الفقيه وقد ولد من جديد.

      مصدر الحوار : موقع الرسالة نت

      اجرت الحوار : أمل حبيب





      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        اسكنه الله جناته وزوجه الحور العين وان لله وان اليه راجعون









        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حياء مسلمة مشاهدة المشاركة
          اسكنه الله جناته وزوجه الحور العين وان لله وان اليه راجعون
          اللهم آمين:84:




          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            .

            تعليق

            يعمل...
            X