ArabicEnglishFrenchSpanish

.

قصة لقاء إيمانويل ماكرون الشاب المثالي مع زوجته

X
  •  

  • قصة لقاء إيمانويل ماكرون الشاب المثالي مع زوجته






    يثير فارق العمر بين رئيس فرنسا المنتخب إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت جدلاً واسعاً في أوساط الصحافة ووسائل التواصل،إلا أنّ الزوجين يشددان على تمسك كل منهما بالآخر كما في يوم لقائهما الأول.
    ان السيدة الأولى المقبلة في فرنسا جدة لسبعة أبناء، وتكبر زوجها بـ 25 عاماً، فقد كانت معلمته في المدرسة عندما كان مراهقاً.

    تبلغ بريجيت تروجنيوكس من العمر 64 عاماً، وهي مدربة الدراما سابقاً لمُرشَّح يسار الوسط، إيمانويل ماكرون، البالغ من العمر 39 عاماً، والذي تتوقع استطلاعات الناخبين أن يكون الرئيس المقبل لفرنسا، وفقاً لما جاء في تقريرٍ لصحيفة دايلي ميل البريطانية.
    ومن المُرجَّح أن يكون الزوجان الساكنين المقبلين في قصر الإليزيه، ليصبح ماكرون أصغر زعيم فرنسي في التاريخ الحديث.

    وقفت بريجيت، بجوار زوجها يلوِّحان ويبتسمان للجمهور بشكل كبير. وفي حديثه، بعد استبعاد اثنين من الأحزاب الرئيسية في فرنسا من سباق الانتخابات، قال ماكرون: “لقد طوينا صفحة في التاريخ السياسي الفرنسي”.

    التقى الزوجان لأول مرة عندما كان السيد ماكرون في الـ16 عاماً من عمره، وفي وقت لاحق قدَّم وعداً مدهشاً لمعلمته.
    قالت بريجيت لمجلة باريس ماتش الفرنسية، العام الماضي 2016، إن ماكرون، في سن الـ 17، قال لها: “مهما فعلتِ، سوف أتزوجك”.
    وبدأت العلاقة بعد أن شارك السيد ماكرون في عرض مسرحي لتروجنيوكس عندما كان عمره 18 عاماً في مدرسة يسوعية خاصة في أميان، شمال فرنسا.

    وكانت بريجيت، الأم لثلاثة أبناء، تشرف على نادي الدراما، وكان ماكرون عاشق الأدب الذي أراد أن يكون روائياً، عضواً فيه.
    وانتقل بعد ذلك إلى باريس، في عامه الأخير في المدرسة الثانوية.
    في ذلك الوقت، كما يتذكَّر: “كنَّا نتحدث مع بعضنا البعض في كل وقت، قضينا ساعات وساعات في الحديث على الهاتف”.

    ومن جانبها، ذكرت بريجيت في فيلم وثائقي تلفزيوني: “شيئاً فشيئاً، تغلَّب على كل مقاومتي بطريقةٍ لا تُصدَّق؛ بالصبر”، وأضافت: “لم يكن مراهقاً، علاقته كانت مساوية لعلاقة البالغين الآخرين”.

    وانتقلت في نهاية المطاف إلى العاصمة الفرنسية للحاق به، وطلقت زوجها. وكانا معاً منذ ذلك الحين، ثم تزوجا أخيراً في عام 2007 .

    موقف والديه

    وبالحديث عن ذلك اليوم أصدرت صحافية من «لوفيغارو» تُدعى آن فيدولا أخيراً كتاباً عنوانه «إيمانويل ماكرون الشاب المثالي».
    ونقلت صحيفة «باري ماتش» مقتطفات من الكتاب.

    وأشارت إلى أن والدي الأخير لم يتقبلا في البداية العلاقة التي جمعته ومدرسته فحين التقاها كان في الـ 16 من عمره. وكان أهله يعتقدون أنه يعيش علاقة عاطفية مع ابنتها لورانس أوزيير.

    وذكرت الكاتبة أن والدته سرعان ما اكتشفت الحقيقة وحاولت منعها من لقائه وقالت لها: «أمنعك من لقاء ابني إلى أن يصبح في الـ18».
    وأجابت بريجيت على هذا التهديد بالقول: «لا يمكنني أن أعدك بشيء».
    وبعد عامين طلبت الأم من ابنها أن يخبرها الحقيقة بشأن علاقتهما فقال لها: «أمي ما زلت أحبّ بريجيت».
    وقد تزوجها في العام 2007، لكن يبدو أن الزوجة لا تشعر بالكثير من الارتياح بعد انتخابه رئيساً لبلده.
    فقد قال الكاتب فيليب بوسون ضمن برنامج «نوفال إيديسيون»: «خلافاً لما يراه الكثيرون، لا تشعر بريجيت بالارتياح،أعتقد أنها تشعر بالقلق، فهي تريد أن تكون على مستوى ما جرى وألا ترتكب أي خطأ».
    كذلك أشارت الصحافية آن فيدولا خلال ظهورها في برنامج «ليبدو» إلى أن زوجة الرئيس توقعت في وقت سابق أن يخونها ويعيش قصة عاطفية جديدة.
      .

    Latest Articles


    ...
    X