إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لا يوجد مجال لأي مقارنة!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لا يوجد مجال لأي مقارنة!!

    الاستيقاظ دومًا ما يكون أشقى الأفعال على نفس (محمد).حين تزوج اختارت له أمه زوجة متدينة ملتزمة تأبى إلا أن توقظه كل ليلة ليصلي الفجر في المسجد.يخرج لاعنًا إياها ونفسه والحياة بأسرها.

    فإذا خرج رفع طرفه للسماء قائلًا بضراعة " بسم الله توكلت على الله.اللهم إني أعوذ بك أن أضِل أو أضَل، أو أذِل أو أذَل، أو أظلِم أو أظلَم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ "

    يقف بين المصلين متطاوحًا، تخترق عينيه الحمراوين عشرات الدبابيس.ينتبه فجأة.لقد توضأ على جنابة!.يتحرَّج.هل يغادر؟.ماذا يقول الناس؟.ماذا عن شكله ووضعه الاجتماعي؟.يستنزل اللعنات على زوجته.ويقرر أن يُكمل الصلاة بأية صورة كيلا يُحرج نفسه.

    ربما خرج ووقف في مُصلّا، فتذكر أنه جُنُب ولم يغتسل، فيقول للناس مكانكم، ثم يرجع بيته فيغتسل، ويخرج للناس ورأسه تقطر ماءً.ما كان رسول الله يخجل من مشاركة الناس أفعال يومهم وهو أعلم بها.

    بعد الصلاة يخرج أول المُصلين مترنحًا.يهرع لبيته فتستقبله زوجه." أحضَّرلك فطار؟ ".يقول بلسانٍ ثقيل " وأنا لسه هستنى؟..مليش نفس..عايز أنااااام ".يهوي على السرير كجثة.

    يجلس يذكر الله، يمازح أصحابه، يستمع إليهم يقصّون عليه كل شىء في بالهم.يعود لبيته فتستقبله زوجه.تقول له ببساطة " لا يوجد في البيت طعام ".يبتسم." إذن فإني اليوم صائم ".

    يغادر لعمله.(محمد) موظف عظيم الشأن,يتنقل في عمله بين مكتبه وبين العمال فى المصنع.يعطي لهذا إجازة ولهذا علاوة ولهذا ربما خصمًا!.حسب مزاجه اليوم إن كان عكرًا أم رائقًا.واليوم كان مزاجه شديد العكارة

    يقول عبد الله بن الحارث: ما رأيتُ أحدًا كان أكثر تبسُّمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يأتيه زائر فيعرف طريقه إليه جيدًا
    يجيء الغريب فلا يعرفه بينهم.يسأل: من منكم ابن عبد المطلب؟.لا يعرفون كيف يُميِّزون النبي إلا ببهائه.يقولون: هو هذا الأبيض المتكىء هناك.

    يُعلمه الزائر أن رئيسه في العمل يدعوه اليوم للغداء في بيته.لا يجسر على الرفض.قد واعد أبنائه بفسحة مبهجة.ولكن هل تمزح؟ إنه المدير!.يترجلان من السيارة فيتجهان صوب البيت و(محمد) يُغرق مُضيِّفه ثناءً ومدحًا.يعترضه شحاذ رث الهيئة.يتوسل إليه بالله أن يمنحه جنيهًا.يزجره.في النهاية يُخرجه على مضض فينفحه إياه.

    كان يسير بعُديّ بن حاتم الطائي في الطرقات.وكان الرجل سيد قومه.فإذا بالنبي فجأة يتركه ويذهب إلى امرأة تمسك بيد صبي وتستغيث به لحاجة.ما يرجع إلا وقد قضى لها أمرها.يرجع وكأنه لم يفعل شيئًا قبل لحظات.يغمغم عدي في نفسه أن هذا الرجل حتمًا لنبي.ما كانت تلك تصرفات الملوك أبدًا.يقول ليسودنَّ هذا الدين أرجاء الأرض يومًا.

    في طريق العودة يتصل أحد أقرباء (محمد).يُذكّره بلقائهم الأسبوعي بعد أيام." ستكون وليمة ".يتذكر (محمد) زوجه فيتردد فى السؤال.هل يصطحبها معه؟.يعود فيذكر سحنتها ورغبتها القاتلة في النكد.يقول بتأكيد " اعتبرني معاكم طبعًا ".

    دعاه جارٌ فارسي طيب المرق للغداء.فقال له " وعائشة معي ".فقال " لا ".فقال النبي " إذن لا ".يعود فيدعوه.يقول " وعائشة معي ".يكرر الرجل الرفض.فيزداد النبي تصميمًا.في الثالثة يوافق الرجل أخيرًا.فيقوم النبي وعائشة يتدافعان حتى يأتيا بيته.

    يدخل المنزل فى المساء مهمومًا مُكدَّرًا.يصرخ في زوجته طالبًا الطعام.كانت تُصلي فيقول ساخرًا " لسه على حالك من صباحية ربنا؟..حضّريلى الأكل! ".

    تكون السيدة جويرية في مصلّاها تذكر الله وقت عودته.قد رآها صباحًا على تلك الحال.يقول مبتسمًا " لقد قلتُ بعدكِ أربع كلمات ثلاث مرات لو وُزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن (سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته).يطلب الطعام فربما لا يجد إلا تمرًا وماءً.يأكل برضا.وربما مرَّت أيام لا توُقد في بيته نارٌ للطهو حتى!.

    يتنقل بين قنوات التلفاز.أخبار.حوادث.رياضة.مشاكل الفن وآخر تطورات الأفلام.ينهض لينام متثاقلًا.تدنو منه زوجه مداعبة فيفهم.يقرر - لأجل رجولته - أن يرضيها.حين يقضي منها ما قضى ينقلب نائمًا يُشخِّر,حالمًا بغدٍ أحلى مما هو فيه اليوم.

    يتسامر معها.يناجيها.يداعبها بلمساتٍ أو كلماتٍ حانية.لا يتقزز منها ولو كانت حائضًا.يقضيا معًا فينهضان ليغتسلا في إناءٍ واحد.تهتف به مداعبة " دع لي.دع لي ".فيرد دعابتها " دعي لي.دعي لي ".يتضاحكان.

    في جوف الليل تقلق زوجة (محمد).تتحسس مكانه فى الفراش فلا تجده.في الشرفة هو.ينفث سيجارة بسأم.ينظر للسماء ويتمتم " ليه يارب كده؟.أنا حعيش في العذاب ده كتير! ".

    تتفقده عائشة في جوف الليل فلا تجده.تظنه ذهب لنسائه.تغار.فإذا بها تجده راكعًا أو ساجدًا.تقول بخجل لنفسها " بأبي أنت وأمي يا رسول الله.أنا في شأن,وأنت في شأنٍ آخر ".


    * * * * * * * * * * * * * * *

    اضغط على الصورة لعرض أكبر.  الإسم:	19266648.jpg مشاهدات: 1 الحجم:	34.6 كب الهوية:	17882858
    بأبي أنت وأمي يارسول الله..
    يا سيد الرجال,أنت في شأنٍ...وأمتك كلها في شأن
    فأين نواري وجوهنا منك
    عليك أفضل الصلاة والسلام
    _ منقول من احد التقارير عن كتاب اليوم النبوي للطريري _

  • #2
    جزاك الله خيرا اختي
    فعلا لا مجال للمقارنة فذاك المعلم صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن بأبي هو وامي عليه ازكى الصلاة واتم التسليم ,,,,,كلامه البلسم الشافي والدواء المعافي ,معاملته لطف ورحمة وحنان ورأفة,,,,,, صلى الله عليه وسلم ما طلع نهار وأفل ,,,,,,,

    و مثل محمد الذي باللإسم فقط لا يملكون من اخلاق الاسلام حتى نسبة عشر معشار منها,,,ومحمد بالاسم كُثُر بل هم سوااااااد عظيم إلا من رحم الله !! نسأل الله الهداية لنا ولهم

    على سبيل الحب ف♡ ايمي ♡ اخت لم تلدها امي !!


    تعليق


    • #3
      اكييييد اختي ميا لا مجال للمقارنة !

      انه سيد الخلق و رسول من الله كيف نقارنه بمحمد او خالد او عباس !

      موضوع جمييل اختي جزاك الله كل خير


      تعليق


      • #4
        جوزيت خيرا علی هذا الطرح الجمييل اختي ميا الجوهرة ..الجميل فيه انه مقابل كل موقف من المواقف الحياتية لمحمد زوج المرأة الصالحة ذكر هدي النبي المصطفی صلی الله عليه و سلم ليتجلی لنا واضحا الفرق الشاسع في الأخلاق و المعاملات و المعاشرة
        لكنني و انا اقرأ رأيت في محمد الرجل الضائع بصيص امل للهداية و اتباع الطريق السوي ان شاء الله
        فلو كان شخصا آخر ختم الله علی قلبه بالكفر لما ذهب الی المسجد فجرا و لما استجاب لزوجته التي ايقضته لربما نهرها و عاد الی فراشها في اقل السيناريوهات سوءا
        نسأل الله الهداية و الثبات و ان يرزقنا اتباع هدي الحبيب سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام

        تعليق


        • #5
          عليه افظل الصلوات
          طبعا لا مجال للمقارنة ووجه الشبه هو الاسم فقط

          تعليق

          يعمل...
          X