ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف اجعل ابنائي يطيعوني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    كيف اجعل ابنائي يطيعوني

    ابنائي لا يطيعوني، أبنائي لديهم عند قوي جدا، هذه المشكلة يواجهها الكثير من الأباء والأمهات، فهناك أطفال يتصفون بصفة العند ، عندما توجه لهم أمر للقيام بشئ ما، يرفضون ويعندون، بل وقد يستشعر الطفل بأن ما تأمره به ظلم له حتى ولو كان في صالحه، من وجهة نظر الأهل.


    كيف يقتنع الاطفال بالطاعة للوالدين
    قد تطلب الأم أو الأب أمر ما من الطفل أو يمنعوه من القيام بأمر ما، فيرفض الطفل ويعند وقد يبدأ في الصراخ محاولا التأثير على أهله، وقد يرضخ له الأهل أو يبدأو بتعنيف الطفل، وكلا القراراين خاطئ، وللتعامل مع الأولاد وجعلهم مطيعين، هناك بعض النصائح:


    – يجب أن يعلم الأهل أن الأولاد مرآة للأباء، فلو كان الأباء يواجهون مشاكلهم بعنف وبصراخ، فماذا تتوقع من أبنائك، ولهذا يجب أن يحافظ الأهل على هدوئهم في كل وقت، وخاصة أمام الأولاد، ويجب التحكم في الغضب.





    – لو كانت المشكلة التي تواجهك أحد أبنائك طرف فيها، فيجب أن تتعامل معه بهدوء وتترك الغضب جانبا، ولو كنت تشعر بالغضب، فيفضل أن تبتعد قليلا عنه حتى تهدأ وترى الصورة أوضح، ثم بعد ذلك تناقشه بهدوء، وتفهمه سبب إستيائك وغضبك منه.


    – لو كنت في مكان عام وطلب منك أحد أبنائك شراء شئ ما، ولم تكن ترغب في شرائه، فلا تبدأ في الصراخ في طفلك، فهذا سوف يجعله يصرخ هو الأخر ومن الممكن أن تكون النتيجة إنتصار الطفل، ولكن يفضل أن تنظري له بغضب دون أي كلام وتأخذيه خارج المكان على الفور، وعندما تصول للمنزل يمكنك النقاش معه في هدوء.


    – لا يمكنك أن تقول أولادي لا يطيعوني، وأنت تنفذ لهم كل ما يريدون بعد أن ترفضه، فمن الممكن أن يطلب منك طفلك تناول الحلويات قبل الغداء، وأنتي ترفضي وتقولي بعد الغداء، وبعد صراخ الطفل تستسلمي له، وبالتالي سوف يعرف الطريقة التي يؤثر بها عليك، وبدلا من هذا تقولي له لو لم تتوقف عن البكاء فلن تتناول الحلويات حتى بعد الغداء، فيعرف بأنك المسيطرة وليس هو.


    – إذا أراد أحد الوالدين أن يهدد إبنه بأمر ما حتى يطيعه، فمثلا لو لم تذاكر فلن تذهب للنادي في العطلة، يجب إختيار أمر يمكنك الإلتزام به، فحرمانه من النادي أمر يمكنك القيام به، ولكن لو إخترت أمر آخر مثل عدم الذهاب للسينما وأنت بالفعل قد إشتريت التذاكر، فسيعرف الطفل بأنك لن تنفذ تهديدك وبالتالي سوف يستهزء بكلامك.


    – من الممكن أن يطلب منك طفلك أمر ما وهو أمر يمكن تلبيته، ولكن على الجانب الأخر هو لم ينجز كل مهامه، فلا يجب على الأم أن تقول له لا لن أنفذ طلبك لأنك لم تنفذ مهامك، ولكن يفضل أن تقول نعم سوف أفعل ولكن بعد إنهائك لمهامك، فهذا الرد يشعر الطفل بأن أمه تحبه وتريد صالحه.


    – يجب على الوالدين أن يفكرا جيدا قبل توجيه أمر ما للطفل، فيجب تجنب إعطاء أوامر له لن يستطيع القيام بها بسبب صغر سنه، فيجب مراعاة سن الطفل، لأن عدم قدرته على تنفيذ الطلب ستجعله يلجأ لرفض باقي طلباتك وبالتالي فلن يطيعك بعد الأن.


    – عندما يقوم طفلك بأمر ما جيد شجعيه عليه وأكثري من مديحه، فهذا يشجعه ليقوم بأمور جيدة دائما حتى ينال التشجيع والمديح، وبالتالي سوف يكون طفل مطيع ومتفوق.


    – في بعض الأحيان يكون العقاب هو الحل حتى يدرك الطفل أن لوالديه سلطة عليه ويجب أن يطيعهم، ولكن العقاب يجب أن يسبقه تحذير، فلو قالت الأم له إذهب لفراشك ولكنه لم يسمع لها، يجب أن تنذره بأنه لو مر خمس دقائق ولم يكن في فراشه فسوف يعاقب، لو لم ينفذ الطفل طلب الأم، يجب على الأم أن تنفذ التهديد وإلا فلن يكون لها كلمة تسمع بعدها، ولكن يجب أن يكون العقاب مناسب للموقف مع عدم الإفراط فيه.


    – لو كان طفلك غير معتاد على البقاء وحده، ويحب دائما لفت الإنتباه إليه، فمن الممكن إستغلال الأمر وعزله في غرفته وحده كنوع من العقاب، ولكن ليس لفترة طويلة، وتعتمد مدة العزل على حسب سن الطفل.


    – يجب على الوالدين تجنب الشجار مع الأبناء قدر المستطاع، فلو طلبتي شئ من إبنك ورفض ودخل في ثورة غضب، إتركيه وحده في الغرفة، حتى تهدأو جميعا.
    • WhatsApp

    #2

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      فينكم يا لغزالات غبربو علينا

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله

        فعلا الأمر جد مستعصي و لكن كل طفل
        له خاصيات و توجهات معينة
        فسبب العناد يختلف من طفل إلى طفل
        و الأهم من كل هذا أن تدرك الأم و تلتفت إلى عناد ابنها
        من الجانب الصحي أكثر منه سلوكي
        فمرضى التوحد لهم العناد الشديد
        و مرضى الصرع لهم العناد أيضا
        و مرضى متلازمة داون
        و المصابين بالتريزوميا


        نسأل الله العافية و نحن بزمن كثر فيه الوباء و البلاء و العياذ بالله
        لذلك فلتكن الأم ذكية بعض الشيئ
        و تسارع للكشف قبل اتخاذ أي طرق للتأديب
        و من أسباب العناد السلوكي التي لم تذكر بالمقال
        الدلع الزائد
        و الإحتواء بغير وقته
        و لكن الحمد لله سبل التوجيه بهذا العصر متوفرة
        و نستطيع بأي طريقة كانت السيطرة على تحركات لا تعجب بالولد
        رزقكن الله برأولادكن و صلاحهم
        و بارك الله بك يا أختي على النقل المفيد





        إني أخاف الله رب العالمين


        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          نصائح قيمة بارك الله فيك

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            نصائح قيمة شكرا لك

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              جزاكي الله خيرا

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                يا مراحب بالاستاذة وسام والله اشتقنا لك ولمواضيعك الرائعة ..اين غبت عنا لطالما تذكرتك اختي
                شكرا على الموضوع القيم ساعيد قراؤته بتمعن
                ​​​​​​





                ربي ارحم أبا لم يحرمني شيئا و لا تذقني حياة دون أمي ! triste

                تعليق

                يعمل...
                X