ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المخاوف من فيروس الكورونا ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    المخاوف من فيروس الكورونا ...

















    بدأ فيروس كورونا المستجد في الصين قبل ما يقارب شهرا، ثم انتشر في أكثر من 20 بلدا.

    وأبدى خبراء قلقهم إزاء انتشاره، مع وجود مخاوف من ارتفاع عدد الإصابات بين البشر حول العام.

    ولا يصنف الفيروس القاتل على أنه وباء عالمي، لكن هيئات دولية تستعد لاحتمال أن يتحول إلى وباء يتعين على العالم مواجهته.
    ما هو الوباء؟


    يطلق هذا الوصف على الأمراض المعدية التي تهدد الكثير من الناس في كافة أنحاء العالم في الوقت ذاته، وهو ما حدث مع أنفلونزا الخنازير التي انتشرت عام 2009 ويعتقد الخبراء أنها تسببت في وفاة مئات الآلاف.

    وتبدأ الأوبئة عادة مع فيروس جديد قادر على إصابة الناس بسهولة وعلى الانتقال من شخص إلى آخر بشكل فعّال ودائم.
    وتنطبق الكثير من هذه المواصفات على فيروس كورونا، لكن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه فيروس لا يعد "وباء عالميا".

    ولا يزال من المهم جدا وقف انتشاره السريع مع عدم التوصل بعد إلى لقاح مضاد أو إلى علاج. متى تعلن حالة الوباء؟

    بحسب توصيف منظمة الصحة العالمية لمراحل الوباء، قد يكون كورونا على بعد خطوة من أن يكون وباءً.

    وينتشر الفيروس بين الناس، وقد ظهر في أكثر من بلد مجاور للصين وفي بلدان على مسافات أبعد.

    وفي حال ظهرت حالات تفشي جماعية ومستمرة، عندها يمكن القول إنه وباء.


    ما هو احتمال تحوّله إلى وباء؟

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في وقت سابق، إن انتشار كورونا خارج الصين يظهر متدنياً وبطيئاً.

    وأضاف في اجتماع مع مجلس التنفيذي للمنظمة إن بذل الجهد في محاربة الفيروس في مكان ظهوره، سيؤدي إلى تدني وبطئ انتشاره في البلاد الأخرى.

    ويظنّ خبراء أن فيروس كورونا لا يتسبب بالموت كما فعلت مراض انتشرت مؤخراً كفيروس "سارس".

    وقد لجأت منظمة الصحة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ العالمية بسبب مؤشرات انتقال كورونا من شخص إلى آخر خارج الصين، وبسبب ما يمكن أن يحدث في حال انتشر الفيروس في بلاد تعاني من نظام خدمات صحية ضعيف.

    وقالت المنظمة إنه بالرغم من وجوب اتخاذ الدول التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس، ليس ضرورياً بعد التدخل عبر اجراءات تشمل التجارة والسفر.



    نسال الله العفو والعافية واللطف بما جرت به المقادير









    • WhatsApp

    #2



    تعقد منظمة الصحة العالمية اليوم الاربعاء 22 جانفي 2020 اجتماعا طارئا لتحديد ما إذا كان مناسباً إعلان "حال طوارئ صحيّة ذات بعد دولي"، بسبب انتشار فيروس "كورونا" أم لا.

    وهو التدبير الذي يتّخذ عادة للتصدّي للأوبئة الأكثر خطورة، وينتمي الفيروس الجديد إلى سلالة فيروسات "كورونا" المسبّبة لمتلازمة "سارس".

    حقائق رئيسية

    متلازمة الشرق الأوسط التنفسية مرض تنفسي فيروسي يتسبب فيه فيروس كورونا مستجد (فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية)، اكتُشف لأول مرة في المملكة العربية السعودية في عام 2012.



    فيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات التي يمكن أن تتسبب في طائفة من الأمراض تتراوح بين نزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس).



    بالرغم من أن معظم الحالات البشرية المصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية نتجت عن انتقال العدوى بين البشر فإن من المرجح أن الجِمال هي المستودع الرئيسي الذي يستضيف فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ومصدر حيواني لعدوى البشر بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ولا نعرف بالضبط دور الجِمال في انتقال الفيروس ولا طريقة (طرق) انتقاله.



    الأعراض

    يتراوح الطيف السريري للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين عدم ظهور أية أعراض (غياب الأعراض) وبين الأعراض التنفسية المعتدلة وحتى المرض التنفسي الحاد الوخيم والوفاة. وتتخذ الأعراض النمطية للإصابة بمرض فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية شكل الحمى والسعال وضيق التنفس.



    أما الالتهاب الرئوي فهو شائع ولكنه لا يحدث دائماً. كما تم الإبلاغ عن أعراض مَعدية معوية، تشمل الإسهال. ويمكن أن يتسبب الاعتلال الوخيم في فشل التنفس، الذي يتطلب التنفس الاصطناعي والدعم في وحدة العناية المركزة. وقد مات 36% تقريباً من المرضى الذين تم الإبلاغ عن إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.



    ويبدو أن الفيروس يتسبب في مرض أوخم لدى المسنين، والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مثل السرطان وأمراض الرئة المزمنة وداء السكري.



    مصدر الفيروس

    إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس حيواني المصدر ينتقل من الحيوان إلى البشر. ومنشأ الفيروس لم يُفهم بعد فهماً تاماً، ولكن حسب تحليل مختلف جينومات الفيروس يُعتقد أن منشأه في الخفافيش وأنه انتقل إلى الجِمال في وقت ما من الماضي البعيد.



    انتقال العدوى

    انتقال العدوى من غير البشر إلى البشر: إن طريقة انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر غير مفهومة على نحو تام.، ولكن من المرجح أن الجِمال هي المستودع الرئيسي الذي يستضيف فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ومصدر حيواني لإصابة البشر بعدواه.


    وقد تم عزل سلالات فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، المطابقة للسلالات البشرية، من الجِمال في عدة بلدان، ومنها مصر وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية.


    انتقال العدوى بين البشر: لا يبدو أن الفيروس ينتقل بسهولة من إنسان لآخر، ما لم تحدث مخالطة قريبة، مثل توفير الرعاية للمريض دون حماية. وظهرت مجموعات حالات في مرافق الرعاية الصحية، حيث يبدو أن انتقال العدوى من إنسان لآخر يكون ممكناً أكثر، وخصوصاً عندما تكون التدابير المتخذة للوقاية من العدوى ومكافحتها غير كافية. وحتى الآن لم يتم توثيق أي صمود لسريان العدوى في المجتمع المحلي.


    ويبدو أن الفيروس يدور في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، وخصوصاً في المملكة العربية السعودية، حيث تم الإبلاغ عن معظم الحالات (>85%) في عام 2012. كما تم الإبلاغ عن عدة حالات خارج الشرق الأوسط. ويُعتقد أن معظم حالات العدوى تلك حدثت في الشرق الأوسط ثم صُدرت إلى خارج الإقليم. وتُعتبر الفاشية الحالية في جمهورية كوريا أكبر فاشية خارج الشرق الأوسط، ولكن بالرغم من القلق الذي تثيره لا توجد أية بينات تدل على صمود انتقال العدوى من إنسان لآخر في جمهورية كوريا. وفيما يتعلق بجميع الحالات الأخرى الوافدة لم يُبلغ عن حالات سريان من المستوى الثاني، أو أُبلغ عن عدد محدود منها فقط، في البلدان التي وفدت إليها الحالات.


    الوقاية والعلاج


    لا يوجد حالياً أي لقاح ولا أي علاج محدد. والعلاج المتاح هو علاج داعم ويعتمد على حالة المريض السريرية.


    على سبيل الاحتياط العام ينبغي لأي شخص يزور مزارع أو أسواق أو حظائر توجد فيها جِمال وحيوانات أخرى أن يتبعوا تدابير النظافة الصحية العامة، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وأن يتجنبوا ملامسة الحيوانات المريضة.


    وينطوي استهلاك المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهية بصورة كافية، بما في ذلك الألبان واللحوم، على مخاطر عالية للعدوى من مجموعة متنوعة من الكائنات التي يمكن أن تتسبب في مرض الإنسان. فالمنتجات الحيوانية المجهزة على النحو السليم، عن طريق الطهي أو البسترة، هي منتجات استهلاكها مأمون ولكن ينبغي أن تتم مناولتها بعناية تجنباً لتلوثها العارض من الأطعمة غير المطهية. أما لحوم الجِمال وألبانها فهي منتجات مغذية يمكن الاستمرار في استهلاكها بعد بسترتها أو طهيها أو غير ذلك من المعالجات الحرارية.



    وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الجِمال وأن يتجنبوا شرب لبنها النيئ أو بولها أو أكل اللحم الذي لم يتم طهيه على النحو السليم.



    فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في العاملين في مجال الرعاية الصحية

    حدث انتقال الفيروس في مرافق الرعاية الصحية في عدة بلدان، بما في ذلك انتقاله من المرضى إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية، وانتقاله بين المرضى في اماكن الرعاية الصحية قبل تشخيص الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر أو دون فحص لأن أعراض هذه العدوى وسماتها السريرية الأخرى لا تقتصر عليها تحديداً.



    وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي للمرافق التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو الذين تأكدت إصابتهم بها، أن تتخذ التدابير المناسبة لتقليل مخاطر انتقال الفيروس من المريض المصاب بعدواه إلى المرضى الآخرين أو إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية أو إلى الزائرين. وينبغي توعية العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم على الوقاية من العدوى ومكافحتها، وينبغي أن يستذكروا مهاراتهم بانتظام.



    السفر

    لا توصي المنظمة بتطبيق أي قيود على حركة السفر أو التجارة أو أي فرز عند الدخول فيما يتعلق بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.



    استجابة المنظمة

    تعمل المنظمة مع الأخصائيين السريريين والعلماء في البلدان المتضررة، وعلى الصعيد الدولي، من أجل جمع وتبادل البينات العلمية لتكوين فهم أفضل للفيروس والمرض الذي يتسبب فيه، ولتحديد أولويات الاستجابة لفاشية، واستراتيجيات العلاج، وأساليب التدبير العلاجي السريري. كما تعمل المنظمة مع البلدان على وضع استراتيجيات الوقاية من أجل مكافحة الفيروس.



    وتقوم المنظمة، مع البلدان المتضررة والشركاء التقنيين الدوليين والشبكات، بتنسيق الاستجابة الصحية العالمية لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك ما يلي: توفير أحدث المعلومات عن الوضع؛ وإجراء تقديرات المخاطر والتحريات المشتركة مع السلطات الوطنية؛ وعقد الاجتماعات العلمية؛ وتوفير الإرشادات والتدريب للسلطات الصحية والوكالات الصحية التقنية بشأن توصيات الترصد المبدئية والفحص المختبري للحالات والوقاية من العدوى ومكافحتها والتدبير العلاجي السريري.



    وينبغي للبلدان، سواء أكان قد تم فيها أم لا الإبلاغ عن حالات إصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أن تحافظ على مستوىً عالٍ من الحذر، وخصوصاً البلدان التي لديها أعداد كبيرة من المسافرين أو العمال المهاجرين العائدين من الشرق الأوسط. وينبغي الاستمرار في تعزيز الترصد في تلك البلدان، طبقاً للمبادئ التوجيهية التي وضعتها المنظمة، إلى جانب اتخاذ إجراءات الوقاية من العدوى في مرافق الرعاية الصحية. والمنظمة مستمرة في مطالبة الدول الأعضاء بأن تبلغها عن جميع الحالات المؤكدة والحالات المحتملة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، مع المعلومات الخاصة بتعرض هذه الحالات وفحصها ومسارها السريري، وذلك لتوفير المعلومات اللازمة لتنفيذ أكثر أنشطة التأهب والاستجابة الدولية فعالية.








    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      الراي السياسي في وباء الكورونا



      الحرب الصامتة.. د. نـاهــد الـديـب


      نوع عجيب من الحروب، فهي صامتة باردة، لا تترك شظايا أو رائحة، ولا تملأ الجو دخاناً أو بارودا، ولا تخلف وراءها آثار تدمير.

      حرب لا ترى فيها فوهة مدفع، ولا دانة دبابة، ولا صاروخاً موجها!!

      إنها سلاح العصر الفتاك والأكثر شراسة، إنها الحرب البيولوجية.

      فيمكنك بكل بساطة عن طريق إطلاق عدوى ما بأحد الفيروسات أو الجراثيم أن تهزم دولاً بأكملها وتدمر اقتصادها وتشل حركتها وتعلن فيها حالة الاستنفار القصوى كما لو أنها في حالة غزو خارجي.

      والمتابع لما يحدث في الصين الآن نتيجة العدوى بفيروس كورونا “الجديد” والمنتمي لسلالة متلازمة “سارس” إلا أن كورونا الجديد تم تطويره لينتقل بين الأشخاص وليس فقط من الحيوان للإنسان، المتابع لذلك سوف يفهم مغزى هذا المقال.


      والحرب البيولوجية يطلق عليها أيضا الحرب الجرثومية أو الميكروبية، وهي تُصنَّف ضمن أسلحة الدمار الشامل، ولا تقل شراسة عن الحرب النووية والكيميائية، بل هي أخطرهم لأنها أقلهم تكلفة وأوسعهم انتشارا وأبطأهم احتواءً.

      فالأسلحة النووية والأسلحة الكيميائية تحتاج تكلفة مادية عالية وأماكن ذات مواصفات خاصة وتحتاج علماء وخبراء على أعلى مستوى من التخصص، في حين أنك تستطيع تصنيع ترسانة كاملة من الأسلحة البيولوجية في زمن قصير وكل ما تحتاج إليه هو غرفة معمل وبكتيريا مُعدية، فخلية البكتيريا التي تنقسم كل عشرين دقيقة تستطيع إنتاج مليار نسخة جديدة خلال عشر ساعات فقط مما يجعل زجاجة واحدة من البكتيريا المعدية قادرة على القضاء على مدينة بحجم واشنطن الأمريكية أو ووهان الصينية.

      فعلى سبيل المثال نسبة واحد على المليون من جرام واحد فقط من بكتيريا الأنثراكس قادر على قتل أي شخص بمجرد استنشاقه.

      ومخطئ من يظن أن الحرب البيولوجية وليدة العصر، بل هي أقدم أنواع الأسلحة على الإطلاق، وهي حرب في الخفاء لا يمكن الإعلان عنها، والتاريخ حافل بنماذج كثيرة تم استعمال الحرب الجرثومية فيها.

      فاليونانيون استعملوها قديما ضد أعدائهم إذ كانوا حين يدخلون بلدةً يلقون بالجثث الميتة في مجرى مياه تلك البلدة ويلقون بالحيوانات النافقة والفئران والطيور الميتة لتلويث مياه الشرب، وكذلك كان يفعل الفرس والروم، أما المغول والتتار فكانوا يأتون على الأنهار الجارية وعيون الماء ويلقون فيها بآلاف الجثث لتلويثها، ويبدأون بجثث جنودهم الذين يموتون في الحرب بأحد الأوبئة التي كانوا يجهلون ماهيتها.

      ثم تطورت الوسائل مع تطور العصر، ففي العصر الحديث وفي الحرب العالمية الأولى استخدمت ألمانيا ميكروب الكوليرا والطاعون في حربها ضد إيطاليا وروسيا، واستخدمت بريطانيا جرثومة الجمرة الخبيثة “أحد أنواع الأنثراكس الثلاثة” كسلاح بيولوجي في الحرب العالمية الثانية في جزيرة جرونارد الإسكتلاندية، وظلت اسكتلاندا تعاني من آثار هذه الجمرة حتى عام 1987.

      وفي الحرب العالمية الثانية أيضاً قامت الوحدة 731 اليابانية بنشر ميكروب الكوليرا في آبار المياه الصينية حيث تسببت في قتل ما يقرب من عشرة آلاف شخص.

      وقبل ذلك بقرنين من الزمان وتحديداً عام 1763 قامت بريطانيا بقتل ملايين الهنود الحمر بالبطاطين الملوثة بفيروس الجدري الفتاك والذي يُصنف بالسلاح البيولوجي عالي الخطورة لقدرته على الفتك بشعوب بأكملها في خلال شهر واحد، فقام الرجل الأبيض دون رحمة بنشر الوباء بين شعب الهنود الحمر سكان الأرض الأصليين فأباد الملايين منهم في صمت ليحتل أرضهم ويؤسس ما عرف لاحقاً بالأمريكتين.

      ومنذ تأسيسها بعد إبادتها للهنود الحمر لازالت الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر ذلك النوع الأبشع من الحروب البيولوجية الفتاكة.

      ولا تندهش عزيزي القارئ حين تعلم أن العديد من العلماء يؤكدون أن فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV

      والمسبب لمرض الإيدز تم صناعته في أحد المعامل البيولوجية العسكرية في “فورت ديريك” بمريلاند وذلك ما أكد عليه عالم البيولوجيا الألماني جالوب سيجال وذلك عن طريق دمج نوعين من الفيروسات هما فيروس

      HTLV-1 وفيروسVisna

      وقد أكد على صحة هذا الكلام الدكتورة “فاجناري مآثاي” الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، كما ذكر الدكتور “آلان كانتويل” أن الذي أشرف على تصنيع الفيروس هو دكتور “وولف زمنوس” وأنه تم إخفاء هذه التجارب عن وسائل الإعلام.

      إن الحروب بجميع أنواعها حروب بشعة، إلا أن الحرب البيولوجية أبشعها على الإطلاق، فهي تستهدف المدنيين ولا تفرق بينهم وبين العسكريين، ومما يزيد الحرب بشاعة أنك لا ترى خصمك ولا تشعر به لتتهيأ له في اللحظة المناسبة، بل تتم مباغتتك بشكل لا تتوقعه.

      وقذارة تلك الحرب تتمثل أيضا في أن الدول التي تطلق هذا النوع من الحروب تستطيع أيضاً التحكم في تصنيع الأدوية المضادة واللقاحات والأمصال مما يجعل الأمر يتحول إلى مافيا تتصارع فيها شركات الأدوية المصدرة لتلك اللقاحات.

      والحديث عن الحرب البيولوجية لا تتسع له سطور هذا المقال، ونحن في العالم العربي تتم ممارسة هذه الحرب علينا منذ زمن عن طريق المحاصيل المسرطنة وتلويث مياه الشرب ونشر فيروسات الكبد الوبائي وفيروس انفلونزا الطيور وغيرها.

      الحل:

      الحل يكمن في أقوى مركز حماية على الإطلاق، ألا وهو جهاز المناعة الذي خلقه الله في جسمك والذي إن اعتنيت به يمكنه تولي حمايتك والدفاع عنك بشكل كبير، وكل ما عليك فعله هو اعتماد نظام غذاء صحي والإكثار من شرب المياه بشكل دائم ليصبح نمط حياة، والامتناع التام عن الأغذية المعلبة والمغلفة والأطعمة السريعة، فقد أوصت جميع المنظمات الصحية على مستوى العالم أن تدمير أجهزة المناعة لدى البالغين والأطفال على حد سواء يكمن بشكل عام في ثلاثة أشياء هي: تناول كل ما هو مُعلَّب لأنه يحتوى على مواد حافظة، وكل ما هو مُغلَّف بالبلاستيك لتفاعل مادة البلاستيك مع الغذاء المحفوظ بداخله مع تعرضه لاختلاف درجات الحرارة مما يحوله لمادة مسرطنة.


      دكتوراه الصحة العامة- جامعة ماريلاند الأمريكية.






      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        اخواتي الامر يدعو للخوف واخذ الحيطة والحذر الوباء يتنشر بسرعة ونسال الله تعالى ان يلطف بعباده المهم لازم نهتموا بتقوية جهاز المناعة
        شربوا النافع بكثرة بحال الماء لكل افراد الاسرة وعاد راه مفيد وكيقاد الهرمونات و حبة البركة حتى هي المهم رجعوا لمعشبة قوتي في صمتي فيها موسوعة باش تنميوا معلوماتكم في كل ما يقوي المناعة ونسال الله تعالى ان يحفظنا بما حفظ به الذكر الحكيم جمتن بخير وبصحة وعافية






        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          الله اعافينا وبعدو علينا وحفضنا وخفض امة محمد اجمعيين مشكورة اختي موضوع غاية فالاهمية نسال الله السلامة

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            نسأل الله العفو والعافية
            شكرا اختي ذاكرة على الموضوع الشامل والوافي
            ​​​​​​





            ربي ارحم أبا لم يحرمني شيئا و لا تذقني حياة دون أمي ! triste

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


              بارك الله فيك و نفع بك غاليتي ذاكرة

              كان قد خطر في بالي اللهم لا شماتة انه رد رباني على تحدي الصين لله عز وجل و تعذيبهم للمسلمين المستضعفين لكنك اتدرين فتحتي عيني على شيء لم افكر فيه اطلاقا

              اللهم عافنا و اعفو عنا و احفظ المسلمين في كل مكان

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                ايييه اخواتي الامر يستدعي ان نفكر فيه العالم صغير مهما كبرت المسافات الصين فين ولكن راه فينما مشينا نلقاوهم وعاد الى كان الوباء مفبرك فالطامة كبيرة لان هاذ الوباء الى رسلوه لشي قوم فراه الوباء كيقول لهم علي وعلى اعادئي ما تيفرق بينهم واول طبيب صيني لي اكتشف الوباء اعلن عن موته لانه ما سلم منه جاوه جوج حالات وعمل لهم تحاليل وقالهم هذا وباء جديد كاين في الخفافيش ينتقل من الحيوان لكن الان اصبح ينتقل من الانسان للانسان وقالهم ضربو ناقوس الخطر ولكن ما عطاوهش اهمية الاسبوع لي فات مات به الله يحضر السلامة
                وعاد ملي قلبت وبقششت لقيت القضية فيها اراء متضاربة هاهو وباء معدي من الخفافيش لي كلاوها الشينوا لي حتى حاجة ما زكلوها ولا فيروس صاوبه باش يقضيوا على اقتصاد الصين لي كتنافس القوى العضمى والله اعلم المهم علينا اخذ الحذر والسلام والله يحفظنا ويحفظ امة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
                مشكورة حبيباتي على المرور الكريم والله يحفظ المسلمين في كل مكان وزمان






                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  ضهرت اول حالة في مصر بدا بالانتشار خارج الصين ولم يعلنوا على جنسية المصاب يارب تحمي بلاد العرب من كل شر

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء 2010 مشاهدة المشاركة
                    ضهرت اول حالة في مصر بدا بالانتشار خارج الصين ولم يعلنوا على جنسية المصاب يارب تحمي بلاد العرب من كل شر
                    الله يحمي الامة الاسلامية يارب
                    ​​​​​​





                    ربي ارحم أبا لم يحرمني شيئا و لا تذقني حياة دون أمي ! triste

                    تعليق

                    يعمل...
                    X