ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تذوقن عذوبة اللغة مع منظومة مثلث قطرب و هذا الأداء الرائع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    تذوقن عذوبة اللغة مع منظومة مثلث قطرب و هذا الأداء الرائع

    مثلثات قطرب هي دراسة لغوية دلالية للمفردات التي تتفق في البناء الصرفي من حيث ترتيب الحروف، وتختلف حركاتها. وسميت مثلثات لأنها تجمع كل ثلاث كلمات في مجموعة، تتغير معانيها حسب حركاتها. مشكل المثلث في اللغة العربية هو مجموع الكلمات الثلاثية المتشابهة في الرسم و المختلفة فقط في حركة الحرف الأول .
    وضعها أبو علي محمد بن المستنير المسمى: قطرب فسميت باسمه. وألف فيها كتابا، اشتمل على اثنتين وثلاثين مفردة مثلّثة حيث بدأ بمجموعة (الغَمْرُ، الغِمْرُ، الغُمْرُ)، وانتهى بمجموعة (الصَّلُّ، الصِّلُّ، الصُّلُّ).

    و منظومة (المورث لمشكل المثلث) في شرح مثلث قطرب، لعبد العزيز بن عبد الواحد المغربي المكناسي شيخ القراء بالمدينة (ت 964 هـ).


    استمعن لهذا الأداء الخرافي لهذه المنظومة من طرف هذه الفتاة و شيخها، بارك الله فيهم حقا، فقد حببوا هذه العلوم بهذا الأداء الجميل.




    عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى * حريص على أن يستقيموا ويهتدوا

    عطوف عليهم لا يثني جناحه * إلى كنف يحنو عليهم ويمهد

    فبينا هم في ذلك النور إذ غدا * إلى نورهم سهم من الموت مقصد

    فأصبح محمودا إلى الله راجعا * يبكيه حتى المرسلات ويحمد

    وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعها * لغيبة ما كانت من الوحي تعهد

    قفارا سوى معمورة اللحد ضافها * فقيد يبكينه بلاط وغرقد

    ومسجده فالموحشات لفقده * خلاء له فيه مقام ومقعد

    رثاء حسان بن ثابت لرسول الرحمة محمد صلى الله عليه و سلم
    • WhatsApp

    #2
    عبد العزيز المغربي فهو عبد العزيز بن عبد الواحد المكناسي المغربي، شيخ القراء بالمدينة، توفي سنة 964. له ترجمة في أعلام الزركلي (4/22( .

    قال عبد العزيز المغربي :
    حَمْدًا لِبَـارِئِ الأَنَـام***َثمَّ الصَّـلَاة وَالسَّـلَامْ مَا نَاحَ فِي دَوْحٍ حَمَـامْ***
    عَلَى الرَّسُـولِ العَرَبِـي وَ آلِــهِ وَصَحْـبِـهِ***َومَنْ تَـلَا مِـنْ حِزْبِـهِ سَبِيلَـهُ فِـي حُـبِّـهِ***َ
    علَـى مَمَـرِّ الحِقَـبِ وَبَعْـدُ فَالقَصْـدُ بِمَـا***َارَدْتُـهُ شَرْحًـا لِـمَـا قَدْ كَـانَ قَبْـلُ نُظِمَـا***
    مُثَلَـثَّـا لِـقُـطْـرُبِ مُقَدَّمًـا فَتْحًـا عَلَـى***َكسْرٍ فَضَـمٍّ مُسْجَـلَا وَمَا كَذَا عَلَـى الـوِلَا***
    نَظْمًـا عَلَـى التَّرَتُّـبِ سَمَّيْـتُـهُ بِالـمَـوْرِثِ***ِلمُشْـكِـلِ المُثَـلُّـثِ مِنْ غَيْـرِ مَـا تَرَيُّـثِ***َ
    ففُـزْ بِنَـيْـلِ الأرَبِ وَسَلْ مِنَ المَوْلَى العَلِّـي***غُفْـرَانَ كُـلِّ الزُّلَـلِ صَلَّى عَلَيْـهِ ذُو المِـلَا***َ
    ما هَطَلَتْ مُـزْنٌ عَلَـى رَبْعٍ فَأُضْحَـى مُقْبِـلا***
    مِنْ كُلِّ نَـوْعٍ طَيِّـبِ الغَمْـرُ مَـاءٌ غَــزُرَا***وَالغِمْـرُ حِقْـدٌ سُتِـرَا وَالغَمْرُ ذُو جَهْلٍ سَـرَى***ِ
    فيـهِ وَلَـمْ يُـجَـرَّبِ تَحِيَّـةِ المَـرْءِ السَّـلامْ***وَاسْمُ الحِجَارَةِ السِّـلَامْ وَالعِرْقُ فِي الكَفِّ السُّلَامْ***َ
    روَوْهُ فِي لَفْـظِ النَّبِـي أَمَّا الحَدِيـثُ فَالكَّـلامْ***وَالجُرْحُ فِي المَرْءِ الكِلَامْ وَالمَوْضِعُ الصُّلْبُ الكُلَامْ***
    لِلْيُبْـسِ وَالتَّصَـلُّـبِ الـحَـرَّةُ الحِـجَـارَهْ***وَالـحِـرَّةُ الـحَـرَارَه وَالـحُـرَّةُ المُخْـتَـارَهْ***
    مِنْ مُحْصَنَاتِ العَـرَبِ الحَلْمُ ثَقْبٌ فِي الأَدِيـمْ***َوالحِلْمُ مِنْ خُلْقِ الكَرِيمْ وَالحُلْمُ فِي النَّومِ النَّعِيـمْ***ِ
    بالصَّـدْقِ أَوْ بِالكَـذِبِ السَّبْـتُ يَـوْمٌ عُبِـدَا***وَالسِّبْتُ نَعْـلٌ حُمِـدَا وَالسُّبْتُ نَبْـتٌ وُحِّـدَا***ِ
    في مَعَمَـرٍ أَوْ سَبْسَـبِ وَشِدَّةُ الحَـرِّ السَّهَـامْ***وَلِلنِّبَـالْ قُـلْ سِهَـامْ وَلِضِيَا الشَّمْسِ السُّهَـامْ***
    فِي مَشْـرِقٍ أَوْ مَغْـرِبِ وَدَعْوَةُ العَبْـدِ الدُّعَـا***وَدِعْـوَةُ المَـرْءِ الدُّعَـا وَدُعْـوَةٌ مَـا صُنِـعَـا***ِ
    للأَكْلِ وَقْـتَ الطَّلَـبِ الشَّرْبُ جَمْـعُ نُدَمَـا***َوالشَّرْبُ حَـظٌّ قُسِمَـا وَالشُّرْبُ فِعْـلٌ عُلِمَـا***
    وَقِيـلَ مَـاءُ العِنَـبِ الخَرْقُ مَا قَـدْ عَظُمَـا***َوالخِـرْقُ حُـرٌّ كَرُمَـا وَالخُرْقُ حُمْـقٌ لَؤُمَـا***
    فَمِنْـهُ كُـنْ ذَا هَـرَبِ عَدْلُكَ لِلْمَـرْءِ اللَّحَـا***وَنَشْرَةُ العُـودِ اللِّحَـا وَجَمْـعُ لِحْيَـةٍ لُحَـا***
    بِالضَّمِّ وَالكَسْـرِ حُـبِ القِسْطُ جُـورٌ رُفِضَـا***وَالقِسْطُ عَـدْلٌ فُرِضَـا وَالقُسْطُ عُودٌ مُرْتَضَـى***
    مِـنْ عُرْفِـهِ المُطَيَّـبِ العَـرْفُ رِيـحٌ طَيِّـبُ***َوالعِرْفُ صَبْـرٌ يُنْـدَبُ وَالعُـرْفُ أَمْـرٌ يَجِـبُ***ِ
    عنْدَ ارْتِكَـابِ الذَّنَـبِ لِجَنَّـةٍ قُــلْ لَـمَّـهْ***َوشَـعْـرُ رَأْسٍ لِـمَّـهْ وَجَمْـعُ نَـاسٍ لُـمَّـهْ***
    مَا بَيْنَ شَخْصٍ وَصَـبِ المَسْكُ جِلْدٌ يَـا غُـلاَمْ***وَالمِسْكُ مِنْ طِيبِ الكِرَامْ وَالمُسْكُ بِلُغَـةِ الطَّعَـامْ***َ
    يكْفِي الفَتَى مِنْ نَشَـبِ مَـلأَ دَمْعِـي حَجْـرِي***وَقَـلَّ فِيـهِ حِجْـرِي لَوْ كُنْتُ كَابْـنِ حُجْـرِ***
    لَضَـاعَ مِنَّـي أَدَبِـي قُلْ ثَلاَثَـةٌ فِـي صَـرَّهْ***َوقُـرَّةٌ فِـي صِــرَّهْ وَخِرْقَـةٌ فِـي صُـرَّهْ***َ
    مشْدُودَةٌ مِـنْ ذَهَـبِ العُشْبُ يُدْعَى بِالكَـلاَ***َولِلْحِرَاسَـةِ الـكِـلاَ وَجَمْـعُ كُلْيَـةٍ كُـلاَ***ِ
    لكُـلِّ حَــيٍّ ذِي أَبِ الـجَـدُّ وَالِــدُ الأَبِ***وَالجِـدُّ ضِـدُّ اللَّعِـبِ وَالجُـدُّ عِنْـدَ العَـرَب***
    للبِيـرُ ذَاتُ الـخَـرَبِ جَارِيَةٌ إِحْـدَى الجَـوَارْ***َومَصْدَرُ الجَـارِ الجِـوَارْ وَرَفْعُ صَـوْتٍ الجُـوَّارْ***ِ
    منْ وَجَـعٍ أَوْ كَـرَبِ وَدَارَهُ قَـدْ عَـمَـرَتْ***عِـمَـارَةً وَعَـمِـرَتْ نَفْسُ الفَتَـى وَعَمُـرَتْ***َ
    أرْضُكَ بَعْـدَ الخَـرَبِ طَيْـرٌ شَهِيـرٌ الحَمَـامْ***وَالمَوْتُ قُلْ فِيهِ الحِمَـامْ وَعَلَمًـا جَـاءَ الحُمَـامْ***
    عَلَـى فَتًـى مُنْتَسِـبِ جَمَاعَـةُ النَّـاسِ المَـلاَ***وَقُـلْ أَوَانُهُـمْ مِــلاَ وَلُبْسُهُـمْ هِـيَ المِـلاَ***
    مِـنْ عَبْقَـرٍ مُذَهَّـبِ الشَّكْـلُ عَيْـنُ المِثْـلِ***وَالشِّكْلُ حُسْنُ الـدِّلاَ وَالشُّكْـلُ قَيْـدُ الغـلِّ***
    مَخَـافَـةَ التَّـوَثُّـبِ مُتَّصِلُ الرَّمْـلِ الرَّقَـاقْ***وَفِي مَسِيلِ المَا الرِّقَـاقْ وَالخُبْزُ إِنْ رَقَّ الرُّقَـاقْ***
    يُقَـالُ عِنْـدَ العَـرَبِ وَسُـورُ لَيْـتٍ قَـمَّـهْ***َورَأسُ ثَــوْرٍ قِـمّـهْ بِكَسْـرِ مَـا وَالقُمّـهْ***
    مَزْبَـلَـةٌ لِلْغَـشَـبِ لاَ تَرْكَـنَـنَّ لِلـصُّـلِّ***وَلاَ تَـلِـدْ بِالـصَّـلِّ وَاحْذَرْ طَعَـامَ الصُّـلِّ***
    وَانْهَضْ نُهُوضَ المُخْتَـبِ ظَبْـيٌ كَحِيـلٌ الطَّـلاَ***وَالخَمْرُ قُلْ فِيـهِ الطِّـلاَ وَطُلْيَـةٌ مِـنَ الـطُّـلاَ***
    جِيدُ الفَتَـى المُذَهَّـبِ شَـجَّـةُ رَأْسٍ أَمَّــهْ***تُدْعَـى وَقَالُـوا إِمّـهْ لِـعَـمَّـةٍ وَأَمَّـــهْ***
    مِـنْ عَجَـمٍ وَعَـرَبِ أَمَّـا الغَـزَالُ فَالرَّشَـا***َوالحَبْلُ لِلدّلْـوِ الرِّشَـا وَبـذْلُ مَـالٍ الرُّشَـا***ِ
    لحَاكِـمٍ مُسْتَكْـلِـبِ حَبُّ القَرَنْفُلِ الزَّجَـاجْ***وَزَجُّ الأَرْمَاحِ الزِّجَـاجْ وَلِلْقَوَارِيـرِ الـزُّجَـاجْ***
    وَهُوَ سَرِيـعُ العَطَـبِ كُنَاسَـةُ البَيْـتِ اللَّقَـا***َوالزَّحْفُ لِلحَرْبِ اللِّقَـا وَأَنْتَ أَحْقَـرْتَ اللُّقَـا***
    مِـنْ عَسَـلٍ بِاللَّهَـبِ الحُمَـةُ اسْـمُ المَـنَّـهْ***وَالاِمْتِـيَـازُ الـمِـنَّـهْ وَالقُـرَّة ُاسْـمُ المُـنَّـهْ***
    وَهِـيَ دَلِيـلُ القَلَـبِ المَـنُّ لِلْمَـرْءِ الـقَـرَا***وَنُـزُلُ ضَيُـفٍ القِـرَا وَجَمْـعُ قَرْيَـةٍ قُـرَى***
    كَمَـكَّـةٍ وَيَـثْـرِبِ
    عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى * حريص على أن يستقيموا ويهتدوا

    عطوف عليهم لا يثني جناحه * إلى كنف يحنو عليهم ويمهد

    فبينا هم في ذلك النور إذ غدا * إلى نورهم سهم من الموت مقصد

    فأصبح محمودا إلى الله راجعا * يبكيه حتى المرسلات ويحمد

    وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعها * لغيبة ما كانت من الوحي تعهد

    قفارا سوى معمورة اللحد ضافها * فقيد يبكينه بلاط وغرقد

    ومسجده فالموحشات لفقده * خلاء له فيه مقام ومقعد

    رثاء حسان بن ثابت لرسول الرحمة محمد صلى الله عليه و سلم

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      جزاك الله خيرا أختي وبارك ونفع بك .

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        جزاك الله خير الجزاء انيقتي لغتي العربية


        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          فتااة تحفظه من تلقاء نفسها دون ضغط او اجبار و كذلك تحفظ القرآن ...ماشاء الله تبارك الرحمن ..الله يثبتها و يزيدها من فضله....


          جزاك الله خيراا على نقلها كتاابة لتسهيل تعلمها و حفظها لمن اراد..

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            جزاك الله خيرا اختي
            ​​​​



            ​​​

            تعليق

            يعمل...
            X