ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مواضيع مهمة عن فلسطين الحبيبة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    مواضيع مهمة عن فلسطين الحبيبة

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    هاهي اهم المواضيع التي أثرت قسم الأقصى المبارك فك الله أسره و رزقنا فيه صلاة قبل الممات

    لا لضم المسجد الابراهيمي وبلال للتراث الاسرائيلي

    خاص عن مقاطعة البضائع الصهيو-أمريكية

    افلام وثائقية تعرفنا بتاريخ احتلال ارضنا الحبيبة فلسطين

    دعاء /شعر/ حب/فلسطين قضيتنا الاولى ادخلي ضروري....ان كنت تحملين همها


    من تنضم الى قافلة نصرة الاقصى بمنتدانا الحبيب

    150 طريقة لنصرة المسجد الأقصى و فلسطين

    صور نادرة للمسجد الاقصى والبلدة القديمة

    حقائق مصورة عن اليهود في الأقصى (( رائع جداا))

    ملف كامل عن تهويد القدس(مجهود اريج الناصر)

    القدس الشريف والمسجد الاقصى



    قد كفاني علم ربي من سؤالي و اختياري
    فدعائى و ابتهالي شاهد لي بافتقاري

    فلهذا السر ادعو فى يساري و عساري
    أنا عبد صار فخرى ضمن فقرى و اضطرارى

    يا الهى و مليكى انت تعلم كيف حالي
    و بما قد حل قلبى من هموم واشتغالي

    فتداركني بلطف منك يا مولي الموالي
    يا كريم الوجه غثنى قبل ان يفنى اصطباري

    يا سريع الغوث غوثاً منك يدركنى سريعا
    يهزم العسر و يأتى بالذى أرجو جميعاً

    sigpic
    • WhatsApp

    #2
    العلم الفلسطيني يرفرف في مقرِّ الأمم المتحدة

    العلم الفلسطيني يرفرف في مقرِّ الأمم المتحدة


    هسبريس - و.م.ع
    الجمعة 11 شتنبر 2015 - 11:14
    بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، فجر اليوم الجمعة، لصالح رفع العلم الفلسطيني بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وأمام جميع مكاتبها في أنحاء العالم، يكون الشعب الفلسطيني قد تلقى رسالة أمل من المجتمع الدولي بدعم مسيرته من أجل تحقيق العدالة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ليحقق بذلك نصرا دبلوماسيا آخر يعزز به مسارا حافلا من النضال. وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، فجر اليوم، لصالح رفع العلم الفلسطيني بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وأمام جميع مكاتبها في أنحاء العالم. ويسمح القرار رقم 69/320، الذي حظي بتأييد 119 عضوا، ومعارضة ثمانية أعضاء، وامتناع 45 آخرين عن التصويت، لفلسطين برفع علمها أمام مقار الأمم المتحدة كدولة تتمتع بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة. وهو الوضع الذي حصلت عليه فلسطين في أعقاب تصويت الجمعية العامة يوم 29 نونبر 2012.ووفقا للوائح المعمول بها، فإن أعلام الدول المراقبة غير العضو في الأمم المتحدة تأتي بعد أعلام الدول الأعضاء، التي يتم نصبها وفق الترتيب الأبجدي.وقد حيا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم، الدول التي صوتت لصالح رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة، والتي وقفت دائما إلى جانب الحق والعدل.وعبر الرئيس عباس، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن تقديره لدول العالم التي وافقت على الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا أن "الكفاح الفلسطيني سيستمر حتى رفع العلم الفلسطيني فوق عاصمتنا الأبدية مدينة القدس المحتلة".من جهته، ألقى المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، كلمة بعد اعتماد الجمعية العامة القرار المعنون ب"رفع أعلام الدول غير الأعضاء التي لها صفة المراقب في الأمم المتحدة" تحت بند تعزيز منظومة الأمم المتحدة، أعرب فيها عن امتنان وتقدير الشعب الفلسطيني وقيادته للدول التي صوتت لصالح القرار، وللدول التي تبنت مشروع القرار.وقال إن هذه الدول أكدت بذلك دعمها الثابت لقضية فلسطين العادلة والموقف المبدئي للمجتمع الدولي الرامي إلى التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل وسلمي للقضية الفلسطينية ولإعمال الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والاستقلال.وذكر أن اعتماد قرار رفع علم دولة فلسطين في مقر الأمم المتحدة ومكاتبها هو تأكيد على شرعية التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير في دولته المستقلة، وأن اعتماد القرار هو خطوة أخرى نحو الوفاء بوعد الاستقلال للشعب الفلسطيني منذ ما يقرب من سبعة عقود ونحو إنصافه من الظلم التاريخي الذي لحق به.وأضاف أن التصويت اليوم هو أيضا إسهام في الجهود الدولية الرامية إلى إنقاذ حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967 وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.وقال إنه مع اعتماد قرار رفع العلم الفلسطيني يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ إجراءات ملموسة دون تأخير وفقا لمسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإعمال حقوق الشعب الفلسطيني والتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية التي طال انتظارها ولدفع عملية السلام في المنطقة، ويجب على مجلس الأمن، على وجه الخصوص، أن ينهض بواجباته وفقا للميثاق ولا يمكن له أن يبقى مشلولا ومخفقا إزاء القضية الفلسطينية ومسألة تحقيق السلام.وتابع "سنواصل بذل كل الجهود لتحقيق هذا الهدف، ونحن نتطلع بأمل كبير إلى اليوم الذي سيتم فيه رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة ونحن نعلم أن رفع العلم سوف لا ينهي الاحتلال ولا يحل النزاع، ونعلم أن طلبنا للانضمام إلى عضوية الأمم المتحدة لا يزال قيد النظر أمام مجلس الأمن ولا يزال أمامنا عمل شاق، لكن رفع العلم سيبعث رسالة إلى شعبنا في كل مكان أن تحقيق حريته واستقلال دولته أمر حتمي وأن المجتمع الدولي يدعم مسيرته من أجل تحقيق العدالة وإعمال حقوقه وإنجاز استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".من جانبه، رحب وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، باعتماد أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، هذا القرار، واصفا إياه باللحظة التاريخية.وشكر المالكي في بيان صحفي الدول الشقيقة والصديقة التي صوتت لصالح القرار، مؤكدا أنها دول منسجمة مع مبادئها وهي بتصويتها الإيجابي ترسل رسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني، وتأكيد على دعم فلسطين وللحل القائم على الدولتين، والحفاظ على هذا الحل، في وقت تعمل فيه إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وحلفاؤها على تقويض حل الدولتين.ودعا الدول التي امتنعت عن التصويت لمراجعة مواقفها، وأن تقف عند مبادئها وتتوقف عن الكيل بمكيالين، مشددا على أن من يريد الحفاظ على السلام يجب أن يتحلى بالشجاعة للوقوف مع الحق.وقال إن "العلم الفلسطيني رمز لنضال وتضحيات شعبنا خلال مسيرته الطويلة، وقد قدمت تحت رايته التضحيات حتى يظل رمزا وطنيا شامخا".وأضاف أن المعركة الدبلوماسية والقانونية والسياسية مستمرة مع الاحتلال حتى إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني، في تجسيد الدولة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها بناء على القرار 194.وكانت إسرائيل قد وجهت تحذيرا إلى الأمم المتحدة من إقدامها على رفع العلم الفلسطيني من بين الأعلام المرفوعة على أبواب المنظمة في مقرها بنيويورك، حيث دعا مندوبها لدى الأمم المتحدة، رون بروس أور، الأمين العام، بان كي مون، ورئيس الجمعية العامة، سام كوتيسا، لرفض "المبادرة الفلسطينية" لنصب العلم الفلسطيني بمدخل المنظمة.وتجدر الإشارة إلى أنه وبمقتضى القرار، ينبغي رفع العلم الفلسطيني في غضون 20 يوما من تاريخ اعتماده، وهو ما يؤكد أنه سيتم تنظيم حفل لرفع العلم خلال النقاش العام للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سينطلق ابتداء من 28 شتنبر الجاري.








    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      رد: مواضيع مهمة عن فلسطين الحبيبة

      - الأقصى في قبضة المسلمين


      - النكــــــــــــــبة


      -
      فضائح السلطة الفلسطينية دعبد الباري عطوان

      أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
      ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
      إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        لماذا تراجع تضامن العرب والمسلمين مع الأقصى؟

        اتفق ضيفا برنامج "الواقع العربي" الذي يعرض على قنات الجزيرة على وجود تراجع فلسطيني وعربي وإسلامي في الاهتمام بالقضية الفلسطينية رغم الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك.

        وسلطت حلقة الأربعاء (30/9/2015) من البرنامج الضوء على الذكرى الخامسة عشرة للانتفاضة الفلسطينية الثانية والتي تتزامن هذا العام مع سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك.
        ويرى مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر أن ما يمر به المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات إسرائيلية هذه الأيام، يشبه إلى حد كبير ما تعرض له قبيل الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
        وأضاف أنها نفس الأجواء ونفس العدوان والمؤامرة على المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هناك مخططا تشارك فيه كل مكونات الحكم في اسرائيل لفرض وضع جديد في المسجد وبالتالي تقسيمه زمانيا ومكانيا.



        غياب الحاضنة الشعبية
        ورغم تأكيده على وجود هبة شعبية في القدس لا تقتصر على المرابطين في الأقصى، فإن عبد القادر أعرب عن أسفه لعدم وجود حاضنة فلسطينية سياسية لهذه الهبة أو حاضنة عربية وإسلامية كما كان عليه الحال عام 2000.

        وأوضح أن هناك محاولات واضحة من السلطة الفلسطينية لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى نقاط التماس، وذلك في إطار الاتفاق والتنسيق الأمني مع إسرائيل، متسائلا: ما الذي يمنع الفلسطينيين من وقف العمل باتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني طالما أن إسرائيل تنتهك كل المحرمات؟
        واستبعد المسؤول في حركة فتح إمكانية خوض انتفاضة ناجحة في ظل وجود السلطة الفلسطينية "لأن هناك تضاربا في المصالح، والانتفاضة يجب أن تكون حرة ومفتوحة على كل الخيارات".
        وقال إن على السلطة الفلسطينية و(حماس) أن تسمحا بقدر معقول من التعبير عن الغضب في غزة والضفة الغربية مما يحدث في القدس.
        كما دعا عبد القادر العالمين العربي والإسلامي إلى التظاهر عقب صلاة الجمعة المقبل تعبيرا عن التضامن مع المسجد الأقصى ودعم المرابطين فيه، وقال "نعد العرب والمسلمين بالصمود، لكننا لا نستطيع أن نعد بالنصر دون دعم عربي وإسلامي لقضية القدس والأقصى".
        الوضع العربي
        من جهته، برر وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني الأسبق ناصر الدين الشاعر عدم وجود تضامن عربي وإسلامي كاف مع قضية الأقصى، بأنه لا يوجد انسجام واتفاق فلسطيني داخلي. كما أن الوضع العربي المضطرب ينعكس بشكل سلبي على الوضع الفلسطيني.

        وأوضح الشاعر أن العالم اليوم أصبح مشغولا أكثر باللاجئين والمشردين نتيجة الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة، ولم يعد منظر المقاومة بالحجارة في القدس والأقصى يسترعي الانتباه والاهتمام.
        ودلل على أن القضية الفلسطينية تراجعت كذلك على مستوى اهتمام الدول الكبرى، بأن الرئيس الأميركي لم يأت على ذكر فلسطين والقضية الفلسطينية في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا.
        وأضاف الشاعر أنه حتى القادة العرب والمسلمون لم يعودوا يجرؤون على التحدث عن القضية الفلسطينية بنفس الزخم الذي كان عليه الأمر في الانتفاضة الثانية.
        وأكد الوزير الفلسطيني الأسبق على أهمية وجود عمل فلسطيني مشترك والاتفاق على كلمة واحدة، وطمأن العرب والمسلمين على الأقصى قائلا إن "الصمود الفلسطيني أمر حتمي ولا خيار سواه.. لكن الانتصار أمر آخر".
        وما أحد من ألسن الناس سلما ولو أنه ذاك النبي المطهر
        فلو كنت سكيتا يقولون أبكم ولو كنت منطيقا يقولون مهدر
        فلا تكثرث بغير الله في المدح و الثنا ولا تخش إلا الله والله اكبر









        تعليق

        يعمل...
        X