ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أجيو نتعاونو وندخلو السعادة لحياتنا؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • anfal1
    رد
    رد: أجيو نتعاونو وندخلو السعادة لحياتنا؟

    سبحان الله بحال الا هاد الموضوع جابو ربي قدامي ماشي صدفة بل كين حكمة كبيييرة

    اترك تعليق:


  • anfal1
    رد
    رد: أجيو نتعاونو وندخلو السعادة لحياتنا؟

    السلام عليكم و نهاركم مبارك اخيرا لقيت تتمة الموضوع كل صفحة كنقراها كتعطيني دفعة للامام كتعطيني طاقة اجابية باش نغير من نفسي مازال مكملت الصفحات ولكن تشحنت بطاقة اجابية كبيييييييرة وكل قصة من قصص المشاركات كنلقى فيها جزء من حكايتي وكنستفد من تجربتها شكرا بزاااااف ليكم

    اترك تعليق:


  • anfal1
    رد
    رد: أجيو نتعاونو وندخلو السعادة لحياتنا؟

    السلام عليكم و رمضان مبارك لقيت هاذ الموضوع بالصدفة وجاني فوقت انا في امس الحاجة ليه كنشكر كل من ساهمت فيه وخصوصا مولات الفكرة الله يجازيكم بالخير دللوني على بقية الموضوع

    اترك تعليق:


  • لؤلؤة1
    رد
    رد: أجيو نتعاونو وندخلو السعادة لحياتنا؟

    up

    اترك تعليق:


  • أم محمد و تسنيم
    رد
    موضوع رائع بارك الله فيكي

    اترك تعليق:


  • خادمة الفرقان
    رد
    Th

    اترك تعليق:


  • أنيقة مسلمة
    رد
    موضوع أكثر من رائع جازاك الله خيراً أختي عطر عربي

    اترك تعليق:


  • أصيلة المسلمة
    رد

    لحظآت السعآده الحقيقيه
    آينَ تكمُن آلسعآدهـ ؟هل فًي يْوم سآلت نفسْك هذآ آلٌسؤآل ؟

    هل ذهَبت وجلسَت بمفردكَ وخآطبة ذآتك بصَوت عآلي ؟

    آيَن هي لحَظة آلسٌعآدهـ آلحقَيقيه فَي حيَآتي ؟

    يآتُرى آيَن هي لحَظة آلسَعآدة آلحَقيقه لكُل مَنآ ؟

    هل قد تكون عند تحقيق آحدى آمآنينآ ؟

    هل هي حَين تخَرجنآ منْ آلجآمَعه ؟

    آم هْي حيَن حْزم آمتْعتنآ وآلسَفرلآخذ آستجِمآم ؟

    آم قد تَكون تلك اللَحظه فِي يَوم آلزوآج ؟

    او عنِدمآ يرزق آحْد بمولود جديَد ؟

    آم قد تكَون عْند آرتْدآء آغلى آلملابس وآلتبآهي بِهآ آمَآم آلنُآس ؟




    آم هَي حيٍن سمُآعك بآنكَ قد تَوظفَت بآعلَى آلَروآتب ؟

    //

    { لآ يآ إخــــــــــوتي }

    لآ ينبًَغي آنْ تكُون تلْك هَي لحًظآت آلسَعآدهـ آلحقيَقيه فَي حيٌآتك ؟

    نعْم نحْن قد نشَعر بسَعآدة تغمر قلوبنآ . وآبتسْآمة ترتسَم علْى شفآهْنآ

    نشْعر وكآننآ قد حْققنآ كل مَآ تمنينآهـ بدآخل آنفسنآ ؟
    وقد وصلنآ لمبتغآنآ ..!!>>

    ولْكن !

    ليسْت هنآ آلسَعآده ولآ يمَكن آن تكون سَعآده حقيقيه
    لآنِهآ ليْست دآئمِه وآنمَآ هي زآئلْه مَع مرور آلآيآم ..!!


    { آن لًحظة آلسعآدة آلحقيقيه }

    هْي عندمَآ تكَون خآشْع ذليل بيَن يَد آلله عز وجَل
    ويكَون آلآيمْآن مغَروس فَي قلبْك ..

    عنَدمآ يكَون آلقرْآن رفْيق دربْك ..

    عندمْآ تؤدَي صَلآتك آلتَي آمْرك بهْآ ربكْ في وقتهَآ ولآ تنْسى فٌرض منهَآ آبدآ..

    عندمْآ تكْون صْآئمآ ليْس فقَط عنْ الآكَل وآلشَرب وآنمَآ عٌن كُل مآحَرمه آلله سبْحآنه وتْعالى

    عندمَآ ترضْى بقضٌآء آلله وقدرْهـ .. عندمْآ تذكًر آلله دومِآ لآنْ بذكَر
    آلله تطْمئن آلقلَوب وتحُط آلذنَوب ويَرضى عٌلآم آلغَيوب وتفَرج آلكَروب
    وهي عنَدمآ نعتَرف بخطَآيآنآ ..!!



    { آنْ لحًظة آلسًعآدة آلحقَيقيه }

    هي عندمَآ تتوكلَ علَى آلله في جمٌيع آمَور حيَآتك ..

    ترضَى بصُورتك كمَآهي عندمآ تشَكر آلله علْى نعمْه ..

    وتزور مرْيض ..
    وتصُل قريب ..

    وتصًفح عْن منْ آسآء اليَك وتحَفظ لُسآنك منْ آلكلَمآت البذيَئة آلسَيئه ..

    عندمَآ تتصَدق علْى الفقَراء والمسُاكين وكلُ محَتآج
    {قآل رسول آلله صلى آلله عليه وآله وسلم }
    ( مآمًن مُسلم يعَود مسًلمآ غدوة آلآصَلى عليِه سبَعون آلفَ
    ملكَ حتْى يسَمي وآنْ عَآده عشَية آلآ صَلى عليْه سبًعون آلفَ
    ملكَ حتْى يصبَح وكآن لهُ خريَف فْي آلَجنه )

    هي تلكْ آللَحظه آلتٌي تكَون فيَهآ قآئم آمآم آلله لتْختلي بَه ليلآ
    وتْرفعَ يدآك دآعْيآ بيَن يغْفر لكَ ذنوبِك وآن يرحمَك برحمَته ..!!



    فمآ آجمَلهآ من لحْظآت وآنتَ تشًعر برضَى آلله عليَك تشْعر
    بقربَك منه فهنآ تكمُن آلرآحَه وآلسَعآده الابديه ..!!



    {آخَي وآختيِ }

    هنَآ وضعتُ آمآم عينيَكم آسَعد آللحَظآت في حَيآتنآ
    فآمَآمنآ فُرصه لنفوَز بقَرب آلله ومِحبته لنآ
    فمآ رآئيكم آن نعيش آجمل لحظآت آلسعآدهـ لكْي نخَرجُ منْ هذه
    آلدنًيآ وقد نلنآ آعظَم مآ يْمكن آنْ ينآله آلآنسآن علْى وجْه
    آلآرض ..!!


    فآنحنْ لآ نعلُم مآ تخْبئه لنآ آلآقدآر وآلآيَآم لذآلك علَينآ آنْ نغْتنم منْ حيآتنآ لمٍوتنآ
    وآنْ نغتنُم منْ دنيَآنآ لذآلك آلقبًر آلموحُش آلمظلم وآنْ نعَزم علىْ التوبه والتقرب الىْ آلله
    فمن آلآن علينآ آن نعد آلنظر فيْ جَدول آعمآلنآ آلصَآلحه آلتَي ننَوي آلقيآم بَهآ
    ونكُون صآدقيَن مخلصًين آلنيْه مع ربنآ يكُن مَعنآ وهنًآ سَوف نشعُر
    بلحَظآت آلسَعآدهـ آلحقيقيه آلتي تبحَث عنهآ
    فآمد يدك لتَلك آللَحظآت ولآ تجعلَهآ فقَط آمآم
    عينَيك تنَظر آليَهآ منْ بعَيد ولآ تعمَل بهآ ..!!


    " سبُحانك إنىْ ظلمتُ نفسَى ظلمَا كثيَراً
    فاغَفر لىْ و آرحمَنى وأنتَ أرحَم الرآَحمَين "
    اللَهم صلىِ علىْ محمد و علىْ آل محَمد كمَا صَليت علىْ إبرآهيم
    و علىْ آل إبرآهيم إنك حْميد مجيدآ للهْم بارك علىْ محمد و علىْ آل مَحمد
    كمآ باركت علىْ إبرآهيم و علىْ آل إبراهيم إنك حمَيد مجيد "
    " سبحانك اللهًم و بحًمدك أشَهد أن لا إله
    إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "

    لا تنسوني من دعائكم
    منقول للفائدة

    اترك تعليق:


  • أصيلة المسلمة
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله اخواتي الغاليات غريبة دنيا فانية وباقي الاخوات كل واحدة باسمها . عطر عربي وام الحبايب 2 ارجو من الله ان تكونا بخير.

    اترك تعليق:


  • أصيلة المسلمة
    رد
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً مقالة للدكتور والكاتب الاكاديمي المصري
    محمد احمد عبد الهادي
    . .قال صاحبي: يسمع الشباب الكثيرين الذين يتحدثون عن السعادة التي تنبع من داخلنا، وبعض أعزائي يشككون في هذا ويقولون:

    أين كل ما تتحدث عنه الدعاية التجارية من متعة المال والسياحة والسفر واللهو.. هل هذه الأشياء داخلية؟ أو أنكم تريدون إيجاد

    شيء لتعزية المحرومين أمثالنا؟

    قلت: الجواب: لا.. من المهم أن نفرق بين السعادة واللذة.. اللذة فعلاً تأتي غالباً من وراء تناول شيء أو النظر إلى شيء

    محسوس.. وهي تتصف بكونها عابرة ومؤقتة، فالتلذذ بالطعام والشراب والنوم على فراش ناعم.. فإذا انصرفنا عنه إلى شيء

    آخر، انتهت اللذة، وصارت ذكرى. وإذا كان التلذذ بشيء محرم، فإن المتلذذ يشعر بشيء من وخز الضمير والندم؛ لأنه يحس بأنه

    عصى الله تعالى وأنه ضعيف أمام رغباته.

    أما السعادة، يا معشر الشباب، فإنها ليست شيئاً عابراً، إنها نوع من التربع على قمة السرور والرضا والطمأنينة، وهذا ينشأ في

    أغلب الأحيان من شعور المرء أنه على الطريق الصحيح والموقف الصحيح والعلاقة الصحيحة، وباختصار انه الشعور الذي ينشأ

    من اعتقاد المرء أنه يعيش وفق مبادئه، ولهذا كان أهل الصلاح أسعد الناس بالطمأنينة والأمان، لأن منهاج حياتهم منضبط

    بوضوء وصلاة وصوم، وبصدق وعدالة وتعاون مع الآخرين، وكذلك نحو المجتمع.

    وبهذا الصدد قال تعالى: "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"، الأنعام.

    قال صاحبي: هل لنا أن نسألك ذكر بعض التفاصيل علّنا نشعر بالسعادة؟

    قلت: حبا وكرامة.. وإليكم هذه التفاصيل:

    * حين نتذلل بين يدي الرب الرحيم، وحين نناجيه ونشكو إليه ضعفنا.

    * حين ننتصر على أهوائنا، ونصمد في وجه المغريات.

    * حين نساعد غيرنا على مواجهة صعوبة الحياة.

    * حين تغتني عقولنا بالأفكار المبتكرة.

    * حين ننجز عملاً كبيراً، وتمتلئ قلوبنا بالرضا عنه.

    * حين تظل نفوسنا وأيدينا مشغولة بالعمل من أجل الحصول على شيء نريد الحصول عليه.

    قال صاحبي: ما الذي يعنيه هذا بالنسبة لشبابنا؟ قلت: إنه يعني الآتي:

    أ- ابحثوا عن المسرات الدائمة من خلال عمل الصالحات.

    ب- البطالة والكسل والتقاعس مصدر من مصادر التعاسة فتخلصوا منها إن أردتم السعادة.

    ج- دربوا أنفسكم على أن يكون فرحكم جماعياً من خلال إدخال السرور على الأهل والأصدقاء.

    واعلموا أن ادخال السرور على الناس باب من أعظم أبواب التقرب إلى الله تعالى.

    د- في إمكان المرء أن يبتهج بالقليل الذي بين يديه، وأن يجعل منه مصدرا لسرور مديد، إذا تحلى بالرضا.

    والله من وراء القصد...

    اترك تعليق:

يعمل...
X