ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لديك قصة مع الإعاقة؟ احكيها لنا..

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    قصة نجاح “ايمي بوردي” من الاعاقة الى بطلة عالم في التزلج على الجليد



    اذا كانت حياتك كتابا … وانت كنت المؤلف … كيف كنت تريد لقصتك أن تبدأ …؟
    هذا هو اول سؤال طرحته “ايمي بوردي” في احد المؤتمرات التحفيزية التي تشارك فيها لتحكي قصتها وما مرت به من محن ساعدتها لتكون على منصة هذا المسرح اليوم.


    لنقرأ معا قصة فتاة في مقتبل عمرها ، فتنة الشباب والاحلام تأخذها الى اقصى بقاع الارض بعيدا عن صحراء لاس فيجاس الحارة كان اول احلامها. وان تكون حرة طليقة تسافر في كل مكان على الارض هو اعظم حلم لها خاصة ان تذهب للتزحلق على الجليد والشعور بالبرد في اطرافها …. كان حلم حياتها.
    عندما بلغت سن التاسعة عشر وبعد تخرجها من المدرسة الثانوية سافرت لتعمل أخصائية تدليك في احد المناطق الباردة وهنا تحقق الى حد ما احد احلامها وهو العيش في منطقة تثلج.
    “كل ما كنت احتاجه هو يداي وطاولة التدليك بجواري ، وبهؤلاء لدي القدرة لأسافر إلى اي مكان في العالم ، فأنا حرة واستطيع التحكم في حياتي”
    الا انه في يوما من الايام حينما كانت تغادر عملها متجهة الى المنزل شعرت بارتفاع بسيط في حرارتها ظنت انها ربما تكون “حمى” بسيطة. لكن في اقل من 24 ساعة كانت في المستشفى ، على اجهزة الانعاش ، مع اقل من 2% احتمال للنجاة كما صرح اطباؤها. ودخلت في غيبوبة لأيام ، وهنا جاء تشخيص طبيبها كالتهاب جرثومي في السحايا. ومرت فترة تعتبر الاسوأ في حياتها ، مر شهران ونصف خسرت خلالهما … طحالها ، كليتيها ، حاسة السمع في اذنها اليسرى ، وساقيها الاثنتين من اسفل الركبة.



    وهنا تتذكر اميلي تلك اللحظة التي خرجت فيها من المشفى على كرسي متحرك يجرها والدها وتسير بجوارها والدتها ، وحينما وصلت للمنزل ظنت ان الاسوأ قد مر . ولكن لم تمر الا ايام قليلة وجاءت اول لحظة ترى فيها ساقيها الجديدتين وهنا تصف اميلي تلك اللحظة بأنها خالفت كل ما توقعته بالكامل وبدموع تنهمر على وجهها ارتدت الساقين الجديدتين وقفت وشعرت بألم شديد ليس فقط في ساقيها ، وانما الالم الداخلي الذي شعرت به اقسى بكثير من آلام جسدها . فكيف لها الآن ان تكمل حلمها وتسافر حول العالم وتخوض المغامرات التي طالما رسمت لها الوانا واشكالا….! والسؤال الأهم الذي طرحته على نفسها … هو كيف ستتزلج على الجليد مرة أخرى …؟!

    ومرت شهور عدة وهي قاعة في فراشها ممدة فاقدة الوعي ، هاربة من الواقع المؤلم. ولكنها علمت في قرارة نفسها لكي تتغلب على حاضرها الأليم وتمضي في حياتها عليها ان … تنسى ايمي القديمة….! وتتعلم حب واحترام “ايمي الجديدة” …!



    وهنا اضاء في عقلها طريقا جديدا وانهالت الافكار ….
    لا يجب ان يكون طولي 5.5 قدم بعد الآن … يمكنني ان اكون بالطول الذي اريده …! او بالقصر الذي اريده …!
    واذا ما تزلجت مجددا على الجليد لن تتجمد قدماي …!
    وافضل ما جاء في خاطرها هو انها تستطيع ان تجعل مقاس قدمها يتناسب مع اي مقاس آخر في فترة الاوكازيونات …. !



    هذا بالفعل ما فعلته … نظرت الى الفوائد التي قد تعود عليها من وراء ما حدث لها . لم تنظر فقط الى الجانب السيء وما ستخسره. وانما فكرت فيما يمكن ان تكسب من هذا الموقف العصيب، وكيف تتعايش معه وتحبه وتقدره لتنجح في حياتها.
    وهنا جاءت اللحظة الحاسمة ، التي سألت فيها نفسها “اذا كانت حياتي كتابا … وانا كنت المؤلف … كيف كنت اريد لها ان تحدث …؟”
    وبدأت بالحلم مجددا. واطلقت لخيالها العنان كما لو كانت طفلة صغيرة. وتخيلت نفسها وهي تتزلج على الجليد وتمشي بكل رشاقة وآمنت بكل جوارحها بهذا الحلم. ولم تمض الا اربعة اشهر ، وبالفعل ذهبت في رحلة للتزلج على الجليد . وعلى الرغم من انها لم تنتهي كما هو متوقع ، حيث اصيبت في حاد بسيط اثناء تزلجها واصطدمت بالمتزلجين الآخرين وطارت المزلجة بقدميها المثبتتين عليها بعيدا وهي ظلت تنظر لهما وتترقب الحدث بالكامل. ولكنها في هذه اللحظة ادركت ان عليها البحث عن القدمين المناسبتين للتزلج على الجليد بدلا من البكاء على ما حدث.



    ان حدودنا والعوائق التي تواجهنا تفعلا شيئان فقط اما أن توقفنا بمنتصف الطريق أو أن تجبرنا على أن نصبح مبدعين
    وبعد مرور عام كامل من البحث عما تريده ، لم توفق فيه قررت هي ومن يصنع لها الاقدام على ابتكار الاقدام المناسبة لها كما تتخيلها بالضبط. وكانت افضل واعظم هدية تلقتها ايمي في عيد ميلادها الواحد والعشرين هو زوج من الاقدام مع انه بسيط ومكون من اجزاء قديمة “مسامير صدئة – لصق وردي مشع – مطاط وخشب”. وتبرع لها والدها بكليته. وعادت مجددا ايمي للحياة الطبيعية وعادت للمدرسة وعادت للتزحلق على الجليد من جديد.
    وفي عام 2005 شاركت في تأسيس مؤسسة غير ربحية للشباب وصغار البالغين الذين يعانون من الاعاقة الجسدية حتى تساعدهم في المشاركة بالرياضات المختلفة. وكانت هذه هي الفرصة التي جاءت لها لتسافر الى جنوب افريقيا ، حيث شاركت في تسليم الآلاف من ااطفال احذية ليتمكنوا من الذهاب الى مدارسهم.



    وفي فبراير عام 2011 ربحت جائزتين كأس العالم والميدالية الفضية في البطولة البارالمبية في التزلج على الجليد. وبهذا اكتسبت لقب ” اكثر انثى متكيفة تتزلج على الجليد في العالم”
    وتؤكد ايمي على ان عقولنا قادرة على تحقيق احلامنا طالما نحن نؤمن بها. وعلينا مواجهة مخاوفنا وجها لوجه. وعلينا الا ننظر الى التحديات التي تواجهنا على انها عقبات ، علينا ان ننظر اليها كبركات تساعدنا في اشعال مخيلتنا والمضي لتحقيق احلامنا.
    تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
    https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

    تعليق

      • WhatsApp

      معاقون تحدوا الإعاقة وأصبحــوا نوابــغ

      نعم معاقون غيروا مجرى الحياة

      *فالشاعر الأموي أبو العلاء المعري كان كفيفاً,فقد كف بصره وعمره لم يتجاوز الخمس سنوات...

      *والشاعر الفارسي بشار بن برد النابغة ولد كفيفاً...

      *أديسون المخترع العظيم الذي أنتفع بصممه,,وقدأصيب بالصمم في الثانية عشر من عمره,,,الذي سجل بإسمه 1200براءة إختراع...

      *بيتهوفن أشهر مؤلفي الموسيقى الذي تغلب على صممه,,,وهو القائل:]لأغالبن القدر دون أن أحني له هامتي]...

      *جون ملتون من أعظم الشعراء الإنجليز كان فاقد البصر...

      *ديموستين خطيب أثينا العظيم الذي أستطاع أن يتغلب على تلعثمه...

      *روسو,جان جاك روسو أديب فرنسا وفيلسوفها الذي غالب الشيزوفرنيا"الإضطراب العقلي المبكر"

      *طه حسين الشاعر المصري الذي فقد بصره في سن مبكره إذ أصيب بالرمد وهو في السادسة من عمره ,ولم يبقى طويلاُ حتى فقد بصره...

      *اسحاق نيوتن,أعظم عباقرة الإنجليز,بل أعظم عباقرة العالم كان ضعيفاً هزيلاً والذي قالت عنه إحدى جاراته:يالهي أنه من اصغر المواليد والذي أستطيع بدون مبالغةأن أضعه في كوز ماء...

      *هيلين كيلر,,مؤلفة عمياء وصماء وبكماء,,,التي فقدت السمع والبصر والنطق في سن 18شهراً..

      وهي القائلة:

      "إن العمى ليس بشئ,وأن الصم ليس بشئ,فكلنا في حقيقة الأمر عمى وصم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم"
      تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
      https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

      تعليق

        • WhatsApp

        فتاةٌ لها همةٌ عالية عظيمة ، شابةٌ مُعاقة ، أُصيبت في حادث بشللٍ رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمس عشرةَ سنة ، امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ، ولا تُخرج الأذى من جسدها إلا بمساعدة أمها ، لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن ، فَفَكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور ، فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل ، أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل ، فجَعلت ما يلي :
        1/ فتحت بيتها لمن شاء ، من النساء أن يزورها ، أو حتى من الناس من محارمها أن يزوروها ليعتبروا بحالها ، فتأتيها النساء ودارِسات التحفيظ ، ثم تُلقي عليهن محاضرةً بصوتها المؤثر .
        2/ جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة ، وتقول زوجة أخيها : إنَّ ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة .
        3/ تُجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية ، ويقول أحد محارمها : إني لا أستطيع أن أُحَضِّر المسابقات إلا من طريقها .
        4/ لا تدع مُنكراً من المنكرات ، من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المُنكر وتُنكر عليها .
        5/ تُشارك في تزويج الشباب والشابات عن طريق الهاتف .
        6/ تُساهم في إصلاح ذاتِ البين وفي حلول المشاكل الزوجية . إنها والله امرأةٌ عجيبة .
        تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
        https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

        تعليق

          • WhatsApp

          "شون ستيفنسون" .. عندما تَنْفجرُ ينابيع الذَّات لتُدَمِّر الإعاقة

          يُعدّ شون كلينش ستيفنسون مؤلف كتاب "تخلّص من ولكن" واحدا من الخبراء الرائدين في القضاء على تدمير الذات (أو ما يسميه تخليص الناس من "ولكن"). فهو معالج نفسي ومتحدث محترف معروف عالميا. ويكمل دراسة الدكتوراه في العلاج بالتنويم المغناطيسي في جامعة "أمريكان باسيفيك"، ولديه عيادته الخاصة في المعالجة النفسية.
          يقول ستيف تشاندلر مؤلف كتاب the story of you "شون ستيفنسون هو مفهوم جديد للإنسان. في اللحظة التي تتواصل معك قصته وشغفه، تبدو الحياة مختلفة، وتخرج أعذارك من النافذة". إنها واحدة من الشهادات التي أدلى بها مجموعة من الكتاب الأمريكيين المرموقين في حق زميلهم "شون" الذي صنع أحلامه وعاشها في الواقع بعد أن دمّر كلمة "ولكن" وارتاح من شرها.
          "شون" بجسده الصغير فوق كرسي متحرك، امتلك كل الأسباب ليستسلم لكنه لم يفعل ونجح في حياته، وألّف هذا الكتاب ليعطينا الإلهام، وروح الدعابة، والرؤى للتغلب على العوائق الذهنية التي يمكن أن تحتل مساحة داخل رؤوسنا.
          "لم يرضخ والداي لكلمة ولكن"
          كانت لحظة دخوله إلى العالم يوم 5 مايو 1979 مثيرة للدهشة والقلق، أخبر الأطباء والدا شون بأن يستعدا للأسوء فهناك احتمال كبير بأن يموت خلال أربع وعشرين ساعة. لقد قرّر الأطباء بسرعة أنّه وُلد بخلل جيني تسبب في جعل عظامه هشّة للغاية. يمكن لأقل لمسة أن تكسر عظامه. ولذلك أمروا بألا يلمسه أحد أو يضمه بقوة في الأسابيع الأولى من حياته، وتم إبقاءه بدون حركة في وحدة العناية المركزة في مستشفى شيكاغو للأطفال.
          ولأن خسارته باتت وشيكة، ثم إن عظامه لن تنمو أبدا فلقد اقترحت الممرضة على والدة شون أن تحقنها بحقنة لتجفيف حليب الأم، لكن الأم رفضت الحقنة. ثم بدأت هي ووالد شون في رفض أشياء أخرى عديدة. ويعلّق شون على موقف والديه قائلا "كانت هديتهما الكبرى التي منحاها لي هي تمسكهما بالأمل في بقائي حيا."
          تلميذ في مدرسة الألم
          كان "شون" يقضي ثلاثة أرباع اليوم على الكرسي المتحرك في المدرسة أو في تمضية الوقت في منازل أصدقائه. وفي الربع الأخير من كل يوم كان يستلقي على الأرض في المنزل لإراحة عضلات ظهره التي تكون مرهقة من طول بقائه معتدلا.
          كان يعاني من آلام مبرحة في الظهر كل يوم تقريبا حتى أصبح في الثامنة عشر من عمره. يقول شون عن محنته "لقد أمضيت جزءا كبيرا من طفولتي ماكثا في المنزل أعاني من الآلام الموجعة. وهذا أعطاني الكثير من الوقت لاكتشاف أساليب عمل عقلي. أنا لم أقرأ كتبا عن السلوك البشري. أنا فقط اعتمدت بشكل طبيعي على أساليب التأمل، والتخيل، والتئام العقل والجسم بسبب الحاجة الماسة للتعامل مع الألم. لم يخبرني أحد بالمصطلحات التقنية لما أفعله لعزل الألم عن عقلي الواعي. لم يعطني أحد الخطوات السبعة للتأقلم بفاعلية، أو يعلمني كيف أنوم نفسي مغناطيسيا وأرضى بحالتي بقلب متفتح. لم أدرك إلا بعد سنوات أن معظم ما تعلمته من خلال اكتشاف الذات وأنا طفل كان هو العلاج الأنسب تماما."
          بُشْرى بحدوث أشياء جديدة
          يُعبّر "شون" في كتابه عن امتنانه الشديد لوالديه اللذين قاما بعمل مذهل في تربيته. وكان يبدو وكأنهما يعرفان دوما ماذا يقولان له. وواحدة من درر الحكمة التي ساعدته خلال سنوات مراهقته كانت : "شون، هناك العديد من الأشياء التي لن تستطيع فعلها بسبب حالتك الجسدية، لذلك اشغل نفسك بإيجاد الأشياء التي تستطيع فعلها".
          ومن هنا تفجرت الطاقة الإبداعية وانطلق شون للمشاركة في كل الأنشطة المدرسية من تمثيل في المسرح، تقديم البرامج، التمثيل في مسلسل كوميدي من إعداده...الترشح في الاتحاد الطلابي.
          واستمر في نشاطه إلى أن جاءت اللحظة الأكثر إثارة وحماسا "المتخرج بأعلى التقديرات، شون كلينتش ستيفنسون".هكذا نودي على شون في حفلة التخرج من الجامعة، فانفجرت القاعة المكتظة في التصفيق لمدة ثلاث دقائق. وكانت أصوات الجمهور مرتفعة جدا لدرجة أنهم أوقفوا التكريم لدقائق. يقول شون "وبينما كنت أصعد على المسرح، كنت أمسك بشهادتي عاليا لدرجة أنني شعرت بأنني خدشت السقف.
          كان والداي يبكيان من الفرحة. لم يكونا ليتوقعا بنسبة واحد في المليون أن طفلهما الهش الصغير سوف يلتحق بالجامعة الواقعة بجانب شارع المستشفى الذي توقع فيه الأطباء أنه سيموت بعد الولادة."




          لا تُعْلن هزيمتك أبدا

          "إذا استطعتُ أن أنظم صفا لكل من شكّك في قدراتي، وقال إنني لن أنجح وأقصاني من الحياة، سيكون الصف ممتدا إلى القمر وعائدا مرة أخرى". ويضيف شون "لا تعلن هزيمتد أبدا، حتى لو قال لك الخبراء إنك لا تقوى حتى على الدعاء."
          تخرَّج من الجامعة وكان أمامه صفوة الوظائف في القطاع السياسي. لقد أمضى حياته الأكاديمية وهو يهيئ نفسي لتولي منصب في الفرع التشريعي. ولكن لم يمض خطوة واحدة في الميدان السياسي بعد التخرج. يقول شون أن "القدر كان لديه مشاريع أخرى لي. كان "جون لينون" محقا عندما قال: "الحياة هي ما يحدث وأنت منشغل بالتخطيط لأشياء أخرى".
          ذات يوم جلس مع والده. وقال له "شون، إذا كان هدفك هو تغيير العالم، يمكن ذلك بسهولة كمتحدث محترف. الناس يحبون الاستماع إلى قصصك، ويحترمونك. أنظر إلى التأثير الذي تركه شخص مثل "توني روبنز" على الكوكب من خلال كونه متحدثا."
          وفي الوقت الذي كان فيه شون مترددا، لم يتوقف عن استقبال مكالمات تحمل عروضا لإلقاء الأحاديث. "كان يجب أن أثق في حكمة الله وأرضى بقضائه. بدأت في حجز المزيد من الخطب وصقل حرفتي."
          لكن شون واجه مشكلة خلال قيامه بمهامه كمتحدث للناس، لقد كانوا يسألونه في أمور صعبة. وسريعا أدرك أنه يكلف نفسه ما لا يطيق. فما كان من شون إلا أن نفض الغبار عن حقيبة ظهره وفعل شيئا كان يعتقد أنه لن يفعله ثانية. لقد عاد للمدرسة من جديد!
          وعن عودته للدراسة كتب شون " في غشت 2001، سجلت اسمي في صفوف أكاديمية "بينيت/ستيلر" وبعدها في جامعة "أمريكان باسيفيك". قضيت مجموع ثلاث سنوات في تلك المدارس، وحصلت على شهادة في العلاج النفسي والبرمجة اللغوية العصبية من كلا المعهدين. ولم أكتف بذلك. في مارس 2004، سجلت اسمي في برنامج دكتوراه في المعالجة بالتنويم المغناطيسي في جامعة أمريكان باسيفيك. ولجعل الأمور أكثر إمتاعا، قمت في الوقت نفسه بافتتاح عيادتي الخاصة للعلاج النفسي."
          عندما تنامُ مع الكلاب ستصحو مع البراغيث
          يرى "شون" أنه من المحزن أن الناس غالبا ما يُرْغمون على الاستسلام لكلمة "ولكن" بسبب أصدقائهم وأسرتهم، ولكن هذا ما يحدث في أغلب الأحيان. لماذا يشعر البعض بالرغبة في هدم الآخرين عندما يرون تقدما يتم إحرازه؟.
          يُقدّم شون إجابة قصيرة "لا نحب أن نكون في المؤخرة. عندما تتخلص من "ولكن" بينما أصدقاؤك ما يزالون مستسلمون لها، فإنهم يخشون من أن تنساق بعيدا عنهم. هذا الشعور بالانفصال يخيف الكثير من الناس. إذا كنت تتحسن، فإنهم على العكس يصبحون أسوأ. ولا أحد يريد أن يشعر بذلك. سيفضلون أن تستسلم ل"ولكن" وتبقى بجانبهم."
          ويُحذر شون من مصاحبة أصدقاء يدفعونك للاستسلام ويقول "مثلما تصبح السمكة الذهبية التي تسبح في وعاء به مياه فاسدة مريضة، يصبح الإنسان الذي يخرج مع مجموعة سامة من الأصدقاء ساما مثلهم. عندما تضع نفسك في محيط ما، تصبح في نهاية الأمر مثل ذلك المحيط. هذا الأمر محتوم."
          "لن أظل أعزبا للأبد"
          لم يكن شون الذي هزم "ولكن" ليستسلم للنظرة الدونية التي كانت ترمقه بها النساء. عندما كان في الصف السابع، كان مُغرما بفتاة في الصف الثامن وكانت جميلة ولطيفة جدا، وكانت هي أيضا معجبة به. يُعلّق "شون" عن هذه العلاقة "أنا أومن أنه مهما كان سنك، فلا يوجد بالنسبة للرجل شعور أروع من معرفة أن الفتاة التي تعجبك تبادلك نفس الإعجاب. لقد مررت بذلك الشعور. كنت موضع حسد كل الصبية في المدرسة. كنت ملك العالم حتى جاء ذلك اليوم فتحت فيه خزانتي ووجدت الورقة. لم تكن مجرد ورقة عادية. كانت قطعة من الورق استمرت في مطاردة صورتي الذاتية لمدة اثنتي عشر عاما. كان مكتوبا عليها :"شون، يجب أن ننفصل. صديقاتي تقلن إنني يجب ألا أواعد شخصا مثلك. أنا آسفة". تكررت التجربة المؤلمة لمرات عديدة قبل أن يتخذ قرارا حاسما يغير مجرى حياته.
          "علمت أنني لن أكون مرغوبا وسأظل أعزبا للأبد. كنت مقتنعا أن سبب اللعنة التي أصابتني هو إعاقتي الجسدية، وكان لدي الكثير من الأدلة لأثبت ذلك. كنت أعتقد أن النساء ترغب في مواعدة الرجل، الطويل، الأسمر، الوسيم. لم أستطع قبول فكرة أنني محروم مدى الحياة من الحصول على زوجة. لذلك فعلت ما أفعله باقتدار: ذهبت وتعلمت كل ما أستطيع تعلمه بخصوص ما تريده المرأة في الرجل. استغرق ذلك أربع سنوات، ودرست على يد ألمع العقول في مجال الجاذبية."
          وفي عام 2012 تمكن "شون" من تحقيق ما طمح إليه، فحصل على فتاة بالمواصفات التي يريدها، وعقد قرانه على زميلته "ميندي كنيس" في حفل زفاف بهيج حضره الأهل والأصدقاء.
          تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
          https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

          تعليق

            • WhatsApp

            يارب اشف كل مرضى المسلمين ربي كبير


            اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى

            اللهم لا تحرمنا خير ماعندك بسوء ماعندنا ياأكركم الأكرمين



            تعليق

              • WhatsApp

              رد: لديك قصة مع الإعاقة؟ احكيها لنا..

              ان الله على كل شيء قدير

              تعليق

                • WhatsApp

                رد: لديك قصة مع الإعاقة؟ احكيها لنا..

                عمرنا ما اعتبرنا الانسان للي عندو اي اعاقه انه ناقص او نشوفوه بشي نضره في شكل
                حاشااااااااااااااااااااااااااا كل واحد واش ابتلاه ربي وكنتمناو الشفاء للجميع

                تعليق

                  • WhatsApp

                  رد: لديك قصة مع الإعاقة؟ احكيها لنا..

                  قصة اعاقة ابن اختي مصطفى الله يرحمو
                  كان طفل مشاغب حركي لابعد الحدود حياته ملخصة فكلمة لعب
                  اصبح شاب صغير وجا من رحلة كايدير واحد الضشحكة خايبة قلت ليه راها تمشي فيك طبيعة وانت دايرها لعب راها كارتة امصطفى الله يهديك
                  قال ليا اشنو هي اخالتي انا مادير والو
                  قلت ليه يا العفريت ما كاتساليش وما تسوقتش لهضرته حيت هو كتلة عفرتة الله يرحم الحبيب ديالي
                  غبرت ايامات ارجعت وانا فكاسكروط كانشرب الحريرة لقيتو كايرمي الزلافة دابا عمره خمستاش سنة قلت ليه مصطفى اوا بزااف على هاد الشي
                  تبقى ترمي فالزلافة راها تتهرس تحرقك وتطلي الدنيا كلها اواااا عيقتي ما تعصبش ماماك
                  قاليا اخالتي والله ما كانتحكم فيها وفمه باقي فشكل قلت ليه قول الحق وحتى فمك فشكل ناااري يا المصخوط ياك ما تعلمتي لشي بلية
                  قاليا راني مريييض اخالتي
                  جات اختي وخاصمات عليه بزاااف وانا قلت ليها راه مريض وكااع ما تيقات حيت هو مشاغب الله يرحمو
                  عاوتناني غير ايامات قلال ارجعت تلاقيتو فالزنقة وموالف غير يشوفني يهزليا بنتي والصاك كنت هازا الباكاج وقلت ليه عاوني مديت ليه ميكة وهي تطيح ليه من يده
                  قلت ليه علاش رميتيها قال ليا ما عرفتش يدي ماكاتهزهاش
                  بقيت كانشووووف فيه قلت ليه يا الله تطلع بقى يشووف فيا قاليا ما نقدرش قلت ليه انا عارفاك مريض وحاسة بيك لكن واش كاتاخد شي حاجة امصطفى غير صارحني
                  قاليا الااا اخالتي
                  وعاود وبواحد السرعة عويناته الكبار ولاو طايحييين ورجليلاته مايهزوهش ومسيكن زدنا شكينا فيه لقينا عنده الكارو ساعة من بعد اكتشفناه ديال ولد خالي مغبروليه فالحوايج
                  المهم واحد النهار وهو يتخنق ملي داوه للطبيب قاليهوم راه فيه الاعصاب ودخلوه لكلينيك ولاو كل نهار كايدوشو ليه باش ترتاح اعصابه
                  وتزاااد عليه الحال وجات واحد الدكتورة نصحاتنا بالصبيطار ديناه لتما واحنا نكتاشفو باللي هاداك مرض نادر سميته شلل العظلات كايشل ضلعة بضلعة وملي يوصل للرية يخنق المصاب ويموت هو مرض وراتي كايجي اما فستة اشهر ولا فالبلوغ هو كايبدا اعاقة حيت شلل ولكن شلل قاتل لحد الساعة ماعندوش الدوا





                  [CENTER]


                  تعليق

                    • WhatsApp

                    رد: لديك قصة مع الإعاقة؟ احكيها لنا..

                    المشاركة الأصلية بواسطة فراشة بالألوان مشاهدة المشاركة
                    قصة اعاقة ابن اختي مصطفى الله يرحمو
                    كان طفل مشاغب حركي لابعد الحدود حياته ملخصة فكلمة لعب
                    اصبح شاب صغير وجا من رحلة كايدير واحد الضشحكة خايبة قلت ليه راها تمشي فيك طبيعة وانت دايرها لعب راها كارتة امصطفى الله يهديك
                    قال ليا اشنو هي اخالتي انا مادير والو
                    قلت ليه يا العفريت ما كاتساليش وما تسوقتش لهضرته حيت هو كتلة عفرتة الله يرحم الحبيب ديالي
                    غبرت ايامات ارجعت وانا فكاسكروط كانشرب الحريرة لقيتو كايرمي الزلافة دابا عمره خمستاش سنة قلت ليه مصطفى اوا بزااف على هاد الشي
                    تبقى ترمي فالزلافة راها تتهرس تحرقك وتطلي الدنيا كلها اواااا عيقتي ما تعصبش ماماك
                    قاليا اخالتي والله ما كانتحكم فيها وفمه باقي فشكل قلت ليه قول الحق وحتى فمك فشكل ناااري يا المصخوط ياك ما تعلمتي لشي بلية
                    قاليا راني مريييض اخالتي
                    جات اختي وخاصمات عليه بزاااف وانا قلت ليها راه مريض وكااع ما تيقات حيت هو مشاغب الله يرحمو
                    عاوتناني غير ايامات قلال ارجعت تلاقيتو فالزنقة وموالف غير يشوفني يهزليا بنتي والصاك كنت هازا الباكاج وقلت ليه عاوني مديت ليه ميكة وهي تطيح ليه من يده
                    قلت ليه علاش رميتيها قال ليا ما عرفتش يدي ماكاتهزهاش
                    بقيت كانشووووف فيه قلت ليه يا الله تطلع بقى يشووف فيا قاليا ما نقدرش قلت ليه انا عارفاك مريض وحاسة بيك لكن واش كاتاخد شي حاجة امصطفى غير صارحني
                    قاليا الااا اخالتي
                    وعاود وبواحد السرعة عويناته الكبار ولاو طايحييين ورجليلاته مايهزوهش ومسيكن زدنا شكينا فيه لقينا عنده الكارو ساعة من بعد اكتشفناه ديال ولد خالي مغبروليه فالحوايج
                    المهم واحد النهار وهو يتخنق ملي داوه للطبيب قاليهوم راه فيه الاعصاب ودخلوه لكلينيك ولاو كل نهار كايدوشو ليه باش ترتاح اعصابه
                    وتزاااد عليه الحال وجات واحد الدكتورة نصحاتنا بالصبيطار ديناه لتما واحنا نكتاشفو باللي هاداك مرض نادر سميته شلل العظلات كايشل ضلعة بضلعة وملي يوصل للرية يخنق المصاب ويموت هو مرض وراتي كايجي اما فستة اشهر ولا فالبلوغ هو كايبدا اعاقة حيت شلل ولكن شلل قاتل لحد الساعة ماعندوش الدوا
                    الله يرحمك يا مصطفى يا ولد خالتي كان اجتماعي و الضحكة ديما فالعينين الله يرحمو و يوسع عليه







                    http://anaqamaghribia.com/vb/showthr...6#post11272166



                    تعليق

                    يعمل...
                    X