ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

Oo شـرح الحديث التّــــاسع oO أعانكنّ اللـــــه :)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    Oo شـرح الحديث التّــــاسع oO أعانكنّ اللـــــه :)



    ( دورة حفظ الأربعين النوويّة )

    الحـــديث " التّــاسع "




    (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ . )

    رواه البخاري ومسلم

    للاستماع إلى الحديث صوتيّاً :
    nawawi09.mp3 564.18كيلو بايت 252 عدد مرات التحميل

    لتحميل الحديث ( نصّه وشرحه) على هيئة ملف وورد :
    ________________________________________.doc 62.5كيلو بايت 185 عدد مرات التحميل



    معنى الحديث :


    مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوْهُ : فَاجْتَنِبُوهُ أي ابتعدوا عنه، فكونوا في جانب وهو في جانب

    وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوْا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ : يعني افعلوا منه ما استطعتم، أي ما قدرتم عليه.

    والفرق بين المنهيات والمأمورات:أن المنهيّات قال فيها: ( فَاجْتَنِبُوهُ ) ولم يقل ما استطعتم،
    لأن الترك سهل،وأما المأمورات في قوله( وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوْا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ )
    فإنها إيجاد قد يُستَطاع وقد لا يُستَطاع، ولهذا قال في المأمورات: فأتُوا مِنْهُ مَا استَطَعتُمْ
    وهذا يدل على رحمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذه الأمة.

    ويُستنبط من هذا الحديث قاعدة أن : ( الضرورات تُبيح المحذورات )
    لأنه إذا وجدت الضرورة ارتفع التحريم ..
    لأنّه قد يضطّر المسلم إلى أكل المحرّم إذا لم يجد أي سبيل آخر يقيه الموت من الجوع !

    وما هي الضرورة إلى المحرّم؟

    الضرورة إلى المحرم هي: أن لا يجد سوى هذا المحرّم، وأن تندفع به الضرورة،
    وعلى هذا فإذا كان يجد غير المحرّم فلا ضرورة، وإذا كان لاتندفع به الضرورة فلا يحلّ.
    فأكل الميتة عند الجوع إذا لم يجد غيرها تندفع به الضرورة.



    قوله: ( الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) يشمل اليهود والنصارى وغيرهم، والمتبادر أنهم اليهود والنصارى،
    كما قال الله عزّ وجل: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ )المائدة: الآية5
    وذلك أن الأمم السابقة قبل اليهود والنصارى لا تكاد ترِد على قلوب الصحابة،
    فإن نظرنا إلى العموم قلنا المراد بقوله: مِنْ قَبْلِكُمْ جميع الأمم،
    وإن نظرنا إلى قرينة الحال قلنا المراد بهم: اليهود والنصاري.

    واليهود أشدّ في كثرة المساءلة التي يُهلكون بها، ولذلك لما قال لهم نبيهم موسى عليه السلام:
    (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ) البقرة: الآية67
    جعلوا يسألون:ما هي؟ وما لونها؟ وما عملها ؟ .

    قوله:( كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ ) جمع مسألة وهي: ما يُسأل عنه.

    وقوله( وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) يعني وأهلكهم اختلافهم،عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
    وذلك بالمعارضة والمخالفة .



    من فــــوائــــد الحديــــث :


    1 - وجوب الكفّ عما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، لقوله: مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ.

    2 - أن المنهي عنه يشمل القليل والكثير، لأنه لا يتأتّى اجتنابه إلا باجتناب قليله وكثيره،
    فمثلاً: نهانا عن الرّبا فيشمل قليله وكثيره.

    3 - أن الكفّ أهون من الفعل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في المنهيات أن تُجتنب كلّها،لأن الكفّ سهل

    4 - أنه لا يجب من فعل المأمور إلا ما كان مستطاعاً، لقوله: وَمَا أَمرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
    فإن قال قائل: هل هذه الجملة تفيد التسهيل، أو التشديد،
    ونظيرها قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) التغابن: الآية16
    فالجواب: لها وجهان: فقد يكون المعنى: لابد أن تقوموا بالواجب بقدر الاستطاعة
    وأن لا تتهاونوا مادمتم مستطيعين.ويحتمل أيضاً أن المعنى: لاوجوب إلا مع الاستطاعة،
    وهذا يؤيده قوله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) البقرة: الآية286
    ولهذا لو أمرت إنساناً بأمر وقال: لا أستطيع، وهو يستطيع لم يسقط عنه الأمر.

    5 - أن الإنسان له استطاعة وقدرة ، لقوله: مَا استَطَعْتُمْ فيكون فيه رد على الجبرية الذين يقولون
    إن الإنسان لا استطاعة له، لأنه مجبر على عمله، حتى الإنسان إذا حرّك يده عند الكلام،
    فيقولون تحريك اليد ليس باستطاعته ، بل مجبر،
    ولا ريب أن هذا قول باطل يترتب عليه مفاسد عظيمة.

    6 - أن الإنسان إذا لم يقدر على فعل الواجب كله فليفعل ما استطاع منه.
    مثال على ذلك :الصلاة إن لم يستطاع أداؤها قياماً تؤدى جلوساً

    7 - لاينبغي للإنسان إذا سمع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقول: هل هو واجب أم مستحبّ؟
    لقوله: فَأْتُوا مِنْهُ مَا استَطَعْتُمْ ولا تستفصل، فأنت عبد منقاد لأمر الله عزّ وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    لكن إذا وقع العبد وخالف فله أن يستفصل في أمره،لأنه إذا كان واجباً فإنه يجب عليه التوبة،
    وإذا كان غير واجب فالتوبة ليست واجبة.

    8 - أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أو نهى عنه فإنه شريعة،
    سواء كان ذلك في القرآن أم لم يكن،
    فُيعمل بالسنة الزائدة على القرآن أمراً أو نهياً.هذا من حيث التفصيل،
    لأن في السنة ما لا يوجد في القرآن على وجه التفصيل، لكن في القرآن ما يدل على وجوب اتباع السنة،
    وإن لم يكن لها ذكر في القرآن مثل قول الله تعالى: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ) النساء: الآية80
    ومثل قول الله تعالى: ( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ ) الأعراف: الآية158
    فالقرآن دلّ على أن السنة شريعة يجب العمل بها،سواء ذكرت في القرآن أم لا.

    9. أن كثرة المسائل سبب للهلاك ولاسيّما في الأمور التي لايمكن الوصول إليها مثل مسائل الغيب
    كأسماء الله وصفاته، وأحوال يوم القيامة،لاتكثر السؤال فيها فتهلك،وتكون متنطّعاً متعمّقاً.
    وأما مايحتاج الناس إليه من المسائل الفقهية فلا حرج من السؤال عنها مع الحاجة لذلك،
    فإن كان طالب علم فليسأل وليبحث، لأن طالب العلم مستعدٌ لإفتاء من يستفتيه.
    أما إذا كان غير طالب علم فلا يكثر السؤال.

    10.أن الأمم السابقة هلكوا بكثرة المساءلة، وهلكوا بكثرة الاختلاف على أنبيائهم.

    11. التحذير من الاختلاف على الأنبياء، وأن الواجب على المسلم أن يوافق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
    وأن يعتقدهم أئمة وأنهم عبيد من عباد الله، أكرمهم الله تعالى بالرسالة،
    وأن خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله إلى جميع الناس،
    وشريعته هي دين الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى لعباده،وأن الله لايقبل من أحدٍ ديناً سواه،
    قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) آل عمران: الآية19





    أخواتي الحبيبات ، تمّ بحمد الله شرح الحديث التّاسع ..
    أتمنّى من المُتابعات تسجيل حضورهنّ على هذه الصفحة ،
    وكل أخت لديها استفسار يخصّ الحديث تسجّله هنا أيضاً ..
    وأذكّركنّ بُحسن المُتابعة والجديّة في حفظ وفهم الأربعيين النوويّة ،

    أعانكنّ الله ووفقكنّ لما يحبّ ويرضى











    • WhatsApp

    #2
    تم الحفض بفضل الله تعالى

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      تم الحفظ و التسميع بحمد الله....
      فجزاك الله كل خير و أحسن إليك كما أحسنت إلينا بتنظيم هذه الدورة الجميلة

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        تم الحفظ و التسميع بحمد الله
        [FLASH][FLASH=http://im40.gulfup.com/3Uw7m.swf][/FLASH][/FLASH]


        تعليق

        يعمل...
        X