ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أين أبدأ قول الشعر؟

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    من أين أبدأ قول الشعر؟




    السلام عليم
    سؤال طالما راودني ..فوجدت جوابا أعجبني ..أتقاسمه معكن



    أولاً : الشعر كلامٌ، فحسنه حسن وقبيحه قبيح
    بمعنى أنني اريد أن أقول كلاماً، وأوصل للناس رسالة، فإذا كنت قادراً أن أصوغها بقالب شعري جميل، فهذا رائع، وإن كنت عاجزاً عن ذلك فعلي أن أختار قالباً نثرياً كالمقالة أو الخطبة أو القصة أو الخاطرة... ولن أعدم وسيلة.
    ولكن:
    أحب أن أكون شاعراً، وأن أقول قصيدة يقرؤها الناس ويتأثرون بها ويطربون لها
    هذا عمل رائع
    فعلي إذاً أن أُعد للأمر عدته، وأتهيأ له بحسب الإمكان وأبدأ باليسير ثم أطور نفسي شيئاً فشيئاً.
    وهذا الأمر له عدته
    أرأيتم نجاراً يريد ان يصنع باباً، وليس عنده خشب ولا منشار ولا أدوات؟
    أرأيتم طبيباً يريد إجراء عملية جراحية وليس عنده مشرط ولا تخدير ولا الأدوات اللازمة؟
    إذاً لا بد من الإعداد والتهيئة
    وأبرز الأدوات التي ينبغي أن تتوفر لمن سيتعلم الشعر ما يلي:
    الإكثار من قراءة القرآن الكريم لضبط اللسان وتقويم اعوجاجه، وتعويده النطق الصحيح المتقن.
    الاهتمام باللغة العربية، والحرص على المعرفة الجيدة بها.
    القراءة الكثيرة والمطالعة لساعات طويلة في دواوين الشعر وخصوصاً الشعر القديم.
    القراءة في تجارب الشعراء وتراجمهم وسير حياتهم، خصوصاً القدماء، لمعرفة الحوادث والمناسبات التي أثارت فيهم قول الشعر.
    محاولة صياغة الفكرة التي أريد أن أوصلها للناس، بحيث أصوغها نثراً في صفحة أو فقرة ثم أبدأ بالتفكير في تحويلها إلى أبيات شعرية.
    في البداية أبحث عن القوالب الشعرية السهلة مثل بحر الرجز، لأنه يمكن لأي إنسان أن يقول الرجز، وهو حمار الشعراء كما يقال.
    وحين أنظم بيتاً أو بيتين من الرجز وأشعر أنني ضبطت الوزن أنسج على المنوال نفسه مستمداً المعاني من النص المنثور أمامي
    وشيئاً فشيئاً أكون قد تعلمت النظم
    وبعد ذلك أبدأ بإدخال التعديلات، واختيار الكلمات الأفضل، وإدخال الصور الشعرية، والخيال، والمبالغة، وأبتعد عن النظم الذي هو صف للكلمات.
    وبتكرار التجربة مرة بعد أخرى أجد نفسي قد قلت شيئاً يستحق أن يسمى قصيدة، أو يقال له شعر.
    ولا بد من عرض الشعر على بعض الأساتذة البارعين، لأتلقى منهم التوجيه والتصويب، وأرتقي بما أقول.
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس القران; الساعة 19-11-2012, 20:03. سبب آخر: يستحق التثبيت
    أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
    ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
    إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










    • WhatsApp

    #2


    كثيراً ما يُقال: إن الشاعر الحق لا يحتاج إلى علم العروض لكتابة الشعر
    وهو كلام صحيح في ظاهره، فعلم العروض لا يصنع شعراً ولا شاعراً، والشعر موهبة من الله قبل كلّ شيء، ولكن طالما رأيتُ شعراء لا يكتبون إلاّ على إيقاع الكامل التام، وللكامل في علم العروض تسعة إيقاعات، ورأيت بعضهم لا يكتب إلاّ على الخفيف، وللخفيف في عالم الشعر عدة إيقاعات، وقرأتُ دواوين من الشعر لم تتجاوز في مجمل قصائدها وزناً أو وزنين.
    والشعر كما هو معروف ظاهرة موسيقية، لا بد من إتقان قواعدها.
    أرأيت الفرق بين عازف الربابة الذي يُجيد أن يُطرب مستمعيه بوتر واحد، والموسيقي المتقن لكل أنواع الألحان والمقامات.
    فالشاعر إذن يستطيع أن يكتب الشعر دون معرفة بالعروض، ولكن ستبقى أدواته ناقصة ...
    فلا بد للشاعر من أن يستكمل جميع أدوات الشعر؛ لغةً وعروضاً وثقافة، وملازمة الشعراء المجيدين والاطلاع على تجارب السابقين بلا انقطاع.
    أما من حيث البدايات؛ فلا مناص للشاعر من المحاكاة أولاً، وسبرَ ما أنتجه بمحاكاته لغة وعروضاً، وعرضاً على قرائح متقدميه من الشعراء والنقاد، للاستفادة من تجاربهم ونقدهم.


    أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
    ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
    إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      سأجمع هنا ما تيسر من تتمة الموضوع

      إجابات ابن خلدون من ( المقدمة ) منقول
      ...

      ما مكانة الشعر ؟

      اعلم أن فن الشعر من بين الكلام كان شريفا عند العرب ، و لذلك جعلوه ديوان علومهم و أخبارهم ، و شاهد صوابهم و خطئهم ، و أصلا يرجعون إليه في الكثير من علومهم و حكمهم .

      ما الشعر على وجه التفصيل ؟

      الشعر هو الكلام البليغ ، المبني على الاستعاره و الأوصاف، المفصل بأجزاء متفقة في الوزن و الروي مستقل كل جزء منها في غرضه و مقصده عما قبله و بعده ، الجاري على أساليب العرب المخصوصة به.

      ...
      وكيف يكون عمل الشعر ؟

      اعلم أن لعمل الشعر و إحكام صناعته شروطا :
      منها الحفظ من جنسه أي من جنس شعر العرب ، حتى تنشأ في النفس ملكة ينسج على منوالها ، و يتخير المحفوظ من الحر النقي الكثير الأساليب .

      وما مقدار هذا المحفوظ ؟

      و هذا المحفوظ المختار أقل ما يكفي فيه ، شعر شاعر من الفحول الإسلاميين ، مثل : ابن ربيعة و كثير و ذي الرمة و جرير و أبى نواس و حبيب و البحتري و الرضي و أبى فراس .

      ومن عُدم المحفوظ ، ما حاله ؟!

      من كان خاليا من المحفوظ ، فنظمه قاصر رديء ، و لا يعطيه الرونق و الحلاوة ، إلا كثرة المحفوظ. فمن قل حفظه أو عدم ، لم يكن له شعر ، و إنما هو نظم ساقط ، و اجتناب الشعر أولى بمن لم يكن له محفوظ .


      وماذا بعد الحفظ ؟

      بعد الامتلاء من الحفظ ، و شحذ القريحة للنسج على المنوال ، يقبل على النظم ، و بالإكثار منه تستحكم ملكته و ترسخ ، و ربما يقال إن من شرطه نسيان ذلك المحفوظ ، لتمحى رسومه الحرفية الظاهرة ، إذ هي صادرة عن استعمالها بعينها ، فإذا نسيها و قد تكيفت النفس بها ، انتقش الأسلوب فيها كأنه منوال يؤخذ بالنسج عليه بأمثالها من كلمات أخرى ضرورة .


      وما الأحوال والأمكنة والأوقات المناسبة للنظم ؟

      ثم لا بد له من الخلوة ، و استجادة المكان المنظور فيه من المياه و الأزهار ، لاستنارة القريحة باستجماعها و تنشيطها بملاذ السرور. ثم مع هذا كله فشرطه ، أن يكون على جمام و نشاط ، فذلك أجمع له و أنشط للقريحة أن تأتي بمثل ذلك المنوال الذي في حفظه، قالوا: و خير الأوقات لذلك أوقات البكر عند الهبوب من النوم و فراغ المعدة و نشاط الفكر .

      وما ذا يصنع إن استعصى عليه ؟

      فإن استصعب عليه بعد هذا كله ، فليتركه إلى وقت أخر و لا يكره نفسه عليه .






      منقول أـيضا

      التعديل الأخير تم بواسطة أم بيان; الساعة 15-01-2014, 15:27.
      أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
      ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
      إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










      تعليق

        • WhatsApp

        #4



        جاء في
        كتاب "أخبار أبي نواس" لابن منظور

        استأذن أبو نواس خلفًا الأحمر في نظم الشعر، فقال له:‏ ‏ لا آذن لك في عمل الشعر إلا أن تحفظ ألف مقطوع للعرب ما بين أرجوزة وقصيدة ومقطوعة.‏ ‏ فغاب عنه مدة وحضر إليه، فقال له:‏ ‏ قد حفظتُها.‏ ‏ فقال له خلف الأحمر: أَنشِدْها.‏ ‏ فأنشده أكثرها في عدة أيام. ثم سأله أن يأذن له في نظم الشعر، فقال له:‏ ‏ لا آذن لك إلا أن تنسى هذه الألف أرجوزة كأنك لم تحفظها.‏ ‏ فقال له:‏ ‏ هذا أمرٌ يصعب عليَّ، فإني قد أتقنت حفظها.‏ ‏ فقال له:‏ ‏ لا آذن لك إلا أن تنساها.‏ ‏ فذهب أبو نواس إلى بعض الأديرة، وخلا بنفسه، وأقام مدّة حتى نسيها. ثم حضر فقال:‏ ‏ قد نسيتها حتى كأن لم أكن حفظتها قط.‏ ‏ فقال له خلف:‏ ‏ الآن انظم الشِّعر! ‏
        انتهى





        منقول أـيضا
        التعديل الأخير تم بواسطة شمس القران; الساعة 28-11-2012, 20:02.
        أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
        ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
        إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله

          وهنا هل هو محجوز ههه غاليتي أم بيان

          بارك الله فيك دائما تنتقين

          مواضيع مفيدة وهادفة

          تحياتي وامتناني لوجودك

          وتشريفك لنا




          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شمس القران مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله

            وهنا هل هو محجوز ههه غاليتي أم بيان

            بارك الله فيك دائما تنتقين

            مواضيع مفيدة وهادفة

            تحياتي وامتناني لوجودك

            وتشريفك لنا
            ههه ليس محجوزا حبيبتي شمس
            تذكرت الآن بأنه ربما لن تكون لي صلاحية التعديل حين أتمم الموضوع في المرة القادمة ههه
            شفتي على ورطة ؟؟ ههه قد أطلب النجدة فلن تبخلي بها هه
            شكرا على كلامك الطيب
            أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
            ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
            إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              مشكورة أختي أم بيان على الطرح القيم

              تعجبني كثيرااا مواضيعك ^^ ما شاء الله عليك

              تحياتي

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أم بيان مشاهدة المشاركة
                ههه ليس محجوزا حبيبتي شمس
                تذكرت الآن بأنه ربما لن تكون لي صلاحية التعديل حين أتمم الموضوع في المرة القادمة ههه
                شفتي على ورطة ؟؟ ههه قد أطلب النجدة فلن تبخلي بها هه
                شكرا على كلامك الطيب
                على الراس والعين حبيبتي أم بيان
                مكاين حتى ورطة أنا نديرهم ليك فرموش عنيا
                نردولك غير ولو جزء بسيط من خيرك
                ستظلين أستاذتي الفاضلة أم بيان
                مكانك محفوظ حبيبتي
                في القلوب قبل السطور
                وأحلى باقة ورد لعيونك







                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  الله يحفظكما أختاي الكريمتين شمس وسارة جزاكما الله عني كل خير
                  بالفعل اختفت صلاحية التعديل يا شموستي ههه
                  لي عودة بإذن الرحمن
                  أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                  ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                  إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    ربما يمكننا إجمال كل ما سبق في الآتي :

                    (( وأبرز الأدوات التي ينبغي أن تتوفر لمن سيتعلم الشعر ما يلي:
                    الإكثار من قراءة القرآن الكريم لضبط اللسان وتقويم اعوجاجه، وتعويده النطق الصحيح المتقن.
                    الاهتمام باللغة العربية، والحرص على المعرفة الجيدة بها.
                    القراءة الكثيرة والمطالعة لساعات طويلة في دواوين الشعر وخصوصاً الشعر القديم
                    ))
                    أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                    ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                    إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                    تعليق

                    يعمل...
                    X