إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعاء لبس الثوب .. (سنّة مهجورة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعاء لبس الثوب .. (سنّة مهجورة )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



















    جزى الله أخواتنا مصممات هذه البطاقات خير الجزاء.


    عن معـاذ بن أنـس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


    " من لبس ثوبا فقال : الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه


    من غيـر حــول منـي ولا قــوة غـفر لـه مـا تقـدم من ذنبـه "


    رواه أبو داود \ حسنه الألبانـي في صحيح أبي دواود - رقم : 4023



    الذكر المشروع عند لبس الثوب الجديد أو القديم


    السؤال: ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو عند لبس الثياب ،


    فهل يدعو الشخص عند كل قطعة يلبسها أم يكفيه الدعاء مرة واحدة للملبوس كافة ؟


    الجواب :


    الحمد لله


    أولا : الأحاديث الواردة في الذكر المستحب عند لبس الثوب على نوعين :


    النوع الأول : أحاديث تخصص الذكر المستحب عند لبس الثوب الجديد :


    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قال :


    ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ، إِمَّا قَمِيصًا


    أَوْ عِمَامَةً ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ


    مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ ) رواه أبو داود (رقم/4023)


    وصححه ابن القيم في "زاد المعاد" (2/345)، والألباني في " صحيح أبي داود ".


    النوع الثاني : أحاديث مطلقة ، لم تقيد استحباب الذكر عند لبس الثوب " الجديد "


    فقط ، بل عند لبس أي ثوب :


    عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :


    ( مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ


    مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ) رواه أبو داود (رقم/4023)،


    صححه ابن حجر في " الخصال المكفرة " (74) والألباني في صحيح أبي داود


    دون لفظة : ( وما تأخر ). وقد بوب البيهقي على الحديث في " شعب الإيمان "


    (8 / 307) بقوله : " فصل فيما يقول إذا لبس ثوبا " انتهى.


    هكذا مطلقا من غير تقييد بالجديد .


    هذا وفي بعض الكتب التي تنقل الحديث إضافة قيد ( ثوبا جديدا )


    والغالب أنها زيادة ليست من أصل هذا الحديث ، فقد تم الرجوع إلى


    أكثر الكتب الأصلية التي أخرجته فلم يُذكر فيها هذا القيد.


    ثانيــا :


    وبناء على هذا التنوع في الأحاديث فرق العلماء بين هذين الذكرين ، فجعلوا


    الذكر الأول :( اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ


    مَا صُنِعَ لَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ ) عند لبس الثوب الجديد .


    وجعلوا الذكر الثاني : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ


    حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ) عند لبس أي ثوب ، سواء كان قديما أم جديدا .


    هذا ظاهر صنيع الإمام النووي رحمه الله في " الأذكار " (ص/20-21).


    وصرح بذلك في موطن آخر ، فقال رحمه الله :


    " السنة ...أن يقول إذا لبس ثوبا ...الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه


    من غير حول مني ولا قوة . وإذا لبس جديدا قال : اللهم أنت كسوتنيه ،


    أسألك خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له " انتهى.


    " المجموع " (4/647).


    وبه أخذت بعض كتب الأذكار المعاصرة اليوم ، ككتاب " حصن المسلم ".


    وإن كان ظاهر صنيع بعض أهل العلم أن استحباب هذه الأذكار إنما يكون


    عند لبس الثياب الجديدة فقط .


    ينظر: " سنن الدارمي" (2/378) ، ونحوه في " الوابل الصيب " (226) ،


    حيث قال :"فصل في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديدا


    " وأيضا " كشاف القناع" (1/288).


    وأما السؤال عن تكرار هذا الذكر مع تعدد قطع الملابس التي يلبسها ،


    فالأمر واسع إن شاء الله ، وإن كان الأظهر ـ فيما يبدو لنا ـ


    أنه يقال مرة واحدة للملابس كلها .


    والله أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة ريماسم; الساعة 31-12-2012, 17:28.

  • #2
    جزاك الله خيرا أختي الكريمة

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اختي


        تعليق

        يعمل...
        X