Warning: Use of undefined constant rank - assumed 'rank' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 102 Warning: Use of undefined constant joindate - assumed 'joindate' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 131 Warning: Use of undefined constant posts - assumed 'posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 137 Warning: Use of undefined constant rank - assumed 'rank' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 102 Warning: Use of undefined constant joindate - assumed 'joindate' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 131 Warning: Use of undefined constant posts - assumed 'posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 137 Warning: Use of undefined constant rank - assumed 'rank' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 102 Warning: Use of undefined constant joindate - assumed 'joindate' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 131 Warning: Use of undefined constant posts - assumed 'posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 137 ما هو موقف المسلم من اختلاف العلماء؟ - أناقة مغربية
ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هو موقف المسلم من اختلاف العلماء؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    ما هو موقف المسلم من اختلاف العلماء؟



    ما هو موقف المسلم من اختلاف العلماء؟؟



    الحمد لله

    قبل الجواب على هذا السؤال الهام ،لا بد أولاً من بيان الشروط التي يجب أن تتوفر في المفتي حتى يكون من أهل العلم الذين تعتبر أقوالهم ، ويعد خلافه خلافا بين العلماء ، وهي شروط كثيرة ، ترجع في النهاية إلى شرطين اثنين وهما :

    1. العلم . لأن المفتي سوف يخبر عن حكم الله تعالى ، ولا يمكن أن يخبر عن حكم الله وهو جاهل به .

    2. العدالة . بأن يكون مستقيما في أحواله ، ورعا عفيفا عن كل ما يخدش الأمانة . وأجمع العلماء على أن الفاسق لا تقبل منه الفتوى ، ولو كان من أهل العلم . كما صرح بذلك الخطيب البغدادي .

    فمن توفر فيه هذان الشرطان فهو العالم الذي يعتبر قوله ، وأما من لم يتوفر فيه هذان الشرطان فليس هو من أهل العلم الذين تعتبر أقوالهم ، فلا عبرة بقول من عُرف بالجهل أو بعدم العدالة .الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه للشيخ ابن عثيمين ص: 23 .

    فما هو موقف المسلم من اختلاف العلماء الذين سبقت صفتهم ؟

    إذا كان المسلم عنده من العلم ما يستطيع به أن يقارن بين أقوال العلماء بالأدلة ، والترجيح بينها ، ومعرفة الأصح والأرجح وجب عليه ذلك ، لأن الله تعالى أمر برد المسائل المتنازع فيها إلى الكتاب والسنة ، فقال : (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) النساء/59. فيرد المسائل المختلف فيها للكتاب والسنة ، فما ظهر له رجحانه بالدليل أخذ به ، لأن الواجب هو اتباع الدليل ، وأقوال العلماء يستعان بها على فهم الأدلة .

    وأما إذا كان المسلم ليس عنده من العلم ما يستطيع به الترجيح بين أقوال العلماء ، فهذا عليه أن يسأل أهل العلم الذين يوثق بعلمهم ودينهم ويعمل بما يفتونه به ، قال الله تعالى : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) الأنبياء/43 . وقد نص العلماء على أن مذهب العامي مذهب مفتيه .

    فإذا اختلفت أقوالهم فإنه يتبع منهم الأوثق والأعلم ، وهذا كما أن الإنسان إذا أصيب بمرض – عافانا الله جميعا – فإنه يبحث عن أوثق الأطباء وأعلمهم ويذهب إليه لأنه يكون أقرب إلى الصواب من غيره ، فأمور الدين أولى بالاحتياط من أمور الدنيا .

    ولا يجوز للمسلم أن يأخذ من أقوال العلماء ما يوافق هواه ولو خالف الدليل ، ولا أن يستفتي من يرى أنهم يتساهلون في الفتوى .

    بل عليه أن يحتاط لدينه فيسأل من أهل العلم من هو أكثر علماً ، وأشد خشية لله تعالى .
    الخلاف بين العلماء للشيخ ابن عثيمين 26 . لقاء منوع من الشيخ صالح الفوزان ص: 25، 26 .

    وهل يليق – يا أخي - بالعاقل أن يحتاط لبدنه ويذهب إلى أمهر الأطباء مهما كان بعيدا ، وينفق على ذلك الكثير من الأموال ، ثم يتهاون في أمر دينه ؟! ولا يكون له هَمٌّ إلا أن يتبع هواه ويأخذ بأسهل فتوى ولو خالفت الحق ؟! بل إن من الناس – والعياذ بالله – من يسأل عالماً ، فإذا لم توافق فتواه هواه سأل آخر ، وهكذا حتى يصل إلى شخص يفتيه بما يهوى وما يريد ‍‍!!

    وما من عالم من العلماء إلا وله مسائل اجتهد فيها ولم يوفق إلى معرفة الصواب ، وهو في ذلك معذور وله أجر على اجتهاده ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ ) البخاري (7352) ومسلم (1716) .

    فلا يجوز لمسلم أن يتتبع زلات العلماء وأخطاءهم ، فإنه بذلك يجتمع فيه الشر كله ، ولهذا قال العلماء : من تتبع ما اختلف فيه العلماء ، وأخذ بالرخص من أقاويلهم ، تزندق ، أو كاد .اهـ . إغاثة اللهفان 1/228 . والزندقة هي النفاق .

    نسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا ، ويوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح .
    الإسلام سؤال وجواب
    الشيخ محمد صالح المنجد


    هل الأولى في المسائل الخلافية الترك؟

    فالجواب: بل الأولى الاحتياط, وسواء كان ذلك بالفعل أو الترك، فإذا اختلف العلماء في أمر هل هو محرم أو لا؟ فالأحوط الترك, وإذا اختلفوا هل هو واجب أو مستحب؟ فالأحوط الفعل, إلا أن تظهر السنة ظهورًا جليًا, فالأحوط هو متابعتها, لا الخروج من الخلاف


    موقف المسلم في المسائل الخلافية للعلامة الألباني ( مهم جدا )


    قال العلاّمة الألباني - رحمه الله - :

    موقف المسلم في المسائل الخلافية : أولا أن تسمع الدليل من كل من المختلفين , وتتجرد عن اتباع الهوى - حفظك الله من الهوى - , ثم تفكر في دليل هذا ودليل هذا , ثم اتبع ما أداك إليه الدليل - ولو كنت رجلا عاميّا - , ولا تقل : (هذا شيخ) و (هذا شيخ) (هذا عالِم) و (هذا عالم) ؛ وحينئذ تأخذ ما يناسب هواك , وهذا لابد منه للخلاص من اختلاف العلماء في مسألة ما .
    ثانيا : أن تأخذ بمبدأ (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) وإذا كانت المسألة ليس فيها احتياط يأتي قول الرسول - عليه السّلامُ - (استفت قلبك وإن أفتاك المُفتون) والقلب المذكور : القلب المؤمن بالله - عزوجل - المستحضر مراقبة الله - عزوجل - .اهـ

    ( من الشريط 19 من سلسلة الهدى والنور)



    حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

    • WhatsApp

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاك الله خيرا على اختيار هدا الموضوع القيم
    جعله الله في ميزان حسناتك
    راي اهل الحديث في هدا الموضوع
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    وبعد........
    قال تعالى :
    ﴿ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
    وقال سبحانه :
    ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
    إن الاختلاف في مسائل الدين واجتهادات المجتهدين نعمةٌ أذِن الله بها ورحمة رحم الله بها هذه الأمة, قال عمر بن عبدالعزيز - رحمه الله - : ما أحب أن لي باختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حمر النعم . وكينونة هذا الدين عاما للبشرية باختلاف أطيافها وألوانها وأزمانها اقتضت حكمة الله وجود هذا الاختلاف - والله أعلم -
    ويدل على ذلك من بعض الوجوه قوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين يسر" . ولولا هذا الاختلاف لما تمثل هذا اليسر, ويقول صلى الله عليه وسلم: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد" . فجعل صلى الله عليه وسلم الحق واحدا والأجر في الاجتهاد, فما دام هذا الاختلاف في مسائل يسع فيها الخلاف ولم يورث ذلك عصبية لشخص أو جماعة وما دامت القلوب صافية متقبلة لهذا فهو رحمة والحمد لله , قال تعالى: ﴿ مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا فقال بعضهم: نقطع النخيل وامتنع آخرون فلم يثرب عليهم سبحانه, وما قصة بني قريضة إلا دليل على ذلك.
    أما الاختلاف بعد وضوح الحق وارتسام حدوده لغرض ما من زيغ في القلب أو هوى أو ضرب الكتاب بعضه ببعض ومنه ضرب الفتاوى بعضها ببعض فهذا مذموم ذمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ﴿ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ - أي الكتاب - إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا
    وقال تعالى ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
    أي تسود وجوه الذين اختلفوا في الكتاب, وهذا في القرآن كثير.
    أما من السنة فقد أخرج الترمذي وأحمد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم, فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال: " أبهذا بعثتم؟ أبهذا أمرتم؟ أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ إنما ضلت الأمم قبلكم بمثل هذا. انظروا الذي أمرتكم به فاعملوا به والذي نهيتكم عنه فانتهوا عنه".
    ولْيُعلم أن أهل العلم مبلغون عن شرع الله وهم الواسطة بين الشرع والناس فيما استشكل أو عضل عليهم, وأن العلماء ورثة الأنبياء على علمهم ودينهم. إذا تقرر ذلك فإن ما يفعله البعض من ضرب فتاوى بعض أهل العلم ببعض هو من قبيل ما فعله هؤلاء القوم عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله سبحانه لم يترك الناس دون إبانة المنهج في التعامل مع هذا الاختلاف في أقوال أهل العلم ولله الحمد. فقد قرر جمع من أهل العلم أن عامة الناس الذين ليس نظر في الأدلة ما عليهم إلا تقليد من يثق به من أهل العلم في دينه وأمانته ولا بد من هذين الشرطين. والأصل في ذلك اتباع الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وليس لهم أن يجتهدوا إذ هو المشرع الأول عليه الصلاة والسلام. أما حين يرد على المرء قولان في مسألة فقهية واحدة فإنه لا يمكن في مسألة واحدة تقليد عالمين ولو أمكنه ذلك لخرج بقول ثالث متوسط بينهما لا قائل به, فعليه أن ينظر إلى مرجحات عنده ترجح أحد القولين إما بأفضلية أحدهما على الآخر أو باختصاصه في هذا المجال أو لكون الأكثرين قائلين به. وليحذر أخي المسلم من زلة القدم فيأخذ بما يرى فيه مصلحته من القولين لهوى في نفسه فيكون ممن تشبه بمن اتخذ إلاهه هواه. فالحذر الحذر. فالمسلم مستسلم لله في كل ما يأخذ ويذر. ولينظر أين يضع دينه كما نظر حين وضع ماله. ولا يتنقل بين فتاوى العلماء فيأخذ من هذا ويأخذ من هذا فإن هذا من أعظم أسباب طمس الدين وموت القلب وتبلد الإحساس.
    ثم ليحذر مرة أخرى أن يضع حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لوابصة بن معبد حين سأله عن البر والإثم فقال: "استفت قلبك واستفت نفسك" حتى قال " وإن أفتاك الناس وأفتوك" فإن هذا مزلق و مهيعة قلما يُتفطن لها وذلك أنه ربما زينت له نفسه أو الشيطان الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم ويعرف مداخلها و مخارجها ربما زين له ذلك حتى ظن أن هذا ما اطمأنت إليه نفسه فكيف إذا قصر في سؤال الله الهداية والله المستعان.
    ثم ثانيا: هذا الحديث الذي سأل فيه وابصة بن معبد رضي الله عنه عن البر والإثم فقال صلى الله عليه وسلم: "استفت قلبك واستفت نفسك, البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك" حديث حسن, هذا الذي يتردد في النفس ليس هو الحكم – والله أعلم – ولو كان وابصة سأل عنه لقال له صلى الله عليه وسلم : اسأل أهل العلم مثلا, وإنما سأل عن مناط الحكم وإلحاق الأشياء بأحكامها. وهذا لا يحتاج إلى اجتهاد أو تقليد مجتهد, ذكر هذا الشاطبي في كتابه الاعتصام. مثل ذلك أن أهل العلم مجمعون على تحريم المسكر ولكن إذا اشتبه عليك شيء : هل هو مسكر أم لا؟ فاتركه لأنك لا تدري عن مناط الحكم فيه والله أعلم. إذا علم هذا فليعلم أنه لا طريقة فيما يجهله المرء إلا اتباع أهل العلم الراسخين, ولينتبه المسلم من تنقصهم أو تنقص فتاويهم بسبب أنه يقول بقول عالم آخر وما يدريك لعل الحق معه فالكل مجتهد.
    أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.
    clavier arabe




    إن مرت الايام ولم تروني
    فهذه مشاركاتي فـتذكروني
    وان غبت ولم تجدوني
    أكون وقتها بحاجة للدعاء
    فادعولي

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة غريبة دنيـ ف ـانية مشاهدة المشاركة


      ما هو موقف المسلم من اختلاف العلماء؟؟


      موقف المسلم في المسائل الخلافية للعلامة الألباني ( مهم جدا )


      قال العلاّمة الألباني - رحمه الله - :

      موقف المسلم في المسائل الخلافية : أولا أن تسمع الدليل من كل من المختلفين , وتتجرد عن اتباع الهوى - حفظك الله من الهوى - , ثم تفكر في دليل هذا ودليل هذا , ثم اتبع ما أداك إليه الدليل - ولو كنت رجلا عاميّا - , ولا تقل : (هذا شيخ) و (هذا شيخ) (هذا عالِم) و (هذا عالم) ؛ وحينئذ تأخذ ما يناسب هواك , وهذا لابد منه للخلاص من اختلاف العلماء في مسألة ما .
      ثانيا : أن تأخذ بمبدأ (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) وإذا كانت المسألة ليس فيها احتياط يأتي قول الرسول - عليه السّلامُ - (استفت قلبك وإن أفتاك المُفتون) والقلب المذكور : القلب المؤمن بالله - عزوجل - المستحضر مراقبة الله - عزوجل - .اهـ

      ( من الشريط 19 من سلسلة الهدى والنور)




      بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





      تعليق

      يعمل...
      X