إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نفض الفراش.....سنة مهجورة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نفض الفراش.....سنة مهجورة

    هل هناك معجزة في نفض الفراش قبل النوم كما نسمع في بعض المنتديات؟

    هذا سؤال وردني عدة مرات ولذلك أحببت أن أوضحه في هذه السطور، فقد جاء على العديد من المنتديات قولهم:

    1- معجزه علمية لابد أن نمارسها على الفراش!!! النفض ثلاث مرات قبل أن ننام هذه سنة يهجرها كثير من الناس. لقد اثبت العلماء أن الإنسان حين ينام على فراشه يموت في جسمه خلايا فتسقط على الفراش وحينما يستيقظ تبقى الخلايا موجودة على فراشه وعندما ينام مرة أخرى تسقط الخلايا مرة ثانية فتتأكسد هذه الخلايا فتدخل داخل جسم الإنسان وتسبب له أمراض والعياذ بالله وهذه الخلايا لا ترى إلا بالمجهر.

    حاول الغربيون علاج هذه المشكلة بغسل الفراش بالمنظفات لكن دون جدوى فقام أحد العلماء بنفض هذه الخلايا بيده ثلاث مرات فإذا بالخلايا تختفي ففرح فرد عليه رجل مسلم فقال إن الرسول قد قالها من قبل (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فانه لا يدري ما خلفه عليه).

    2- هذه الحشرة مكبرة آلاف المرات بالمجهر، وهذا المخلوق ينام معك يوميا وأنت لا تدري وهذه الحشرة تعيش في البطانيات والمخدات (الوسائد) وأفضل طريقة للتخلص منها هو نفض الفراش ثلاث مرات وعرضها أمام أشعة الشمس لأنها حساسة تجاه الضوء والشمس لأنها لا تتأثر بالغسيل.


    والجواب:

    إن موت خلايا الجلد هو حقيقة علمية حيث تموت آلاف الخلايا كل ساعة وبالتالي فإن خلايا الجلد تتجدد باستمرار، هذه معلومة صحيحة، أما أن هذه الخلايا تتأكسد وتضر الجسد فهذه المعلومة غير صحيحة، لأن ملابس الإنسان تحوي شيئاً من خلايا الجلد الميتة، وبالتالي فإن تعريضها للشمس أو نفضها هو عمل مفيد ولكن ليس لدرجة أنه يزيل كل الخلايا.

    بالنسبة للحشرات الصغيرة التي تنام معنا ولا تُرى إلا بالمجهر فهذه لا تزول بالغسيل ولا حتى بالنفض وقد تكون أشعة الشمس أفضل وسيلة لإزالتها، وهي غير ضارة ولا تؤثر علينا.

    وخلاصة القول: إن نفض الفراش سنة نبوية مؤكدة ولها فوائد، كذلك البسملة والاستعاذة من الشيطان عندما نأوي للفراش والدعاء والنوم على الجانب الأيمن، فهذه سنن مؤكدة، ولكن يا إخوتي اختلطت الأمور في المقالة السابقة، حيث خلط كاتب المقالة بين سنة نبوية وبين موت خلايا الجلد وبين القراديات التي تعيش معنا وعلى ملابسنا وفي الفراش وعلى السجادة وفي الثياب، وهي غير ضارة. ولا علاقة لهذه بتلك.

    أما عن الصورة المكبرة بالمجهر فهناك ملايين الحشرات الغريبة والتي لا تُرى إلا بالمجهر وتعيش معنا وهي غير مؤذية، وهناك أنواع كثيرة من البكتريا تعيش معنا وفي فمنا وعلى سطح جلدنا، لذلك ينبغي أن ننتبه إلى مثل هذه الأشياء ولا نخلطها ببعضها ولا نربط الحديث النبوي أو الآية القرآنية إلا بالحقائق الثابتة.




    بقلم عبد الدائم الكحيل

  • #2
    شكرا لك

    تعليق


    • #3
      حول ما قيل إنه معجزة في حديث " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فِراشه "

      قرأت الموضوع التالي في أحد المنتديات وقد بحثت عن صحته في الإنترنت ، إلا أني وجدته انتشر انتشارا كبيرا دون الوصول إلى صحته
      أفتونا في ذلك وجزاكم الله خيرا
      ======================
      النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام
      هذه سنه يهجرها كثير من الناس والنفض على الفراش فيه إعجاز علمي
      لقد أثبت العلماء والشيوخ الأفاضل أن الإنسان حين ينام إلى فراشه يموت في جسم الإنسان خلايا فتسقط على فراشه وحينما يستيقظ الإنسان تبقى الخلايا موجوده في فراشه وعندما ينام مره أخرى تسقط خلايا مره أخرى فتتأكسد هذه الخلايا فتدخل في جسم الإنسان فتسبب له أمراض والعياذ بالله
      وهذه الخلايا لا ترى إلا بمجاهر ..
      حاول الغربيون حل هذه المشكلة فقاموا بغسل هذه الفرش بمواد منظفة لكن دون جدوى
      استخدموا جميع المنظفات لكن لم تتحرك هذه الخلايا ..
      فقام أحد العلماء الغربيون بنفض هذه الخلايا بيده ثلاث مرات.. فإذا بالخلايا تختفي . ففرح هذا العالم أنه اكتشف كيف يزيل هذه الخلايا من الفراش.. عن طريق نفض الفراش ثلاث مرات .
      فرد عليه رجل مسلم ..قال إن الرسول قد قالها من قبل إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه .... لأن كثير من الناس يعتقد أنه ينفض فراشه ليبعد الحشرات عليها ..



      الجواب :
      وجزاك الله خيرا .

      الحديث المشار إليه رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فِراشه بِدَاخِلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه .

      وفي رواية لمسلم : إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ فَإِنَّهُ لا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ .

      وفي رواية للإمام أحمد : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما حَدَث بعده .

      ولا يَصِحّ ما قيل مِن الإعجاز العلمي التجريبي ؛ لِعِدّة اعتبارات :
      الأول : قوله عليه الصلاة والسلام : فَإِنَّهُ لا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ . وفي رواية : فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه .
      وهذا دالّ على أن المقصود منه ما يدخل في الفراش من الهوامّ .
      الثاني : إذا قيل إن ما خَلَفه عليه وما حدث بعده هو مَوت الخلايا ، لِم يكن لقوله عليه الصلاة والسلام : " فإنه لا يدري ما حَدَث بعده " معنى ؛ لأن هذا يدري ما حَدَث بعده ، ويدري ما خَلَفه على فراشه !
      الثالث : ما ثبت طِبيا أن بعض الحشرات الصغيرة تموت بتعريض الفراش للشمس ، وليس بالنفض .
      الرابع : ما قاله العلماء التماسا من حِكمة تخصيص داخل الإزار دون ظاهرِه ، يتنافى مع ما قيل إنه إعجاز علمي .

      ولست ضدّ إثبات الإعجاز العلمي التجريبي ، وإنما ضدّ المسارعة في تصديق كل ما يَرِد ؛ لأن ذلك سيكون سببا لتكذيب نصوص الوحيين ؛ لأن حقائق النصوص قطعية ، والحقائق العلمية ليست قطيعة الدلالة ، ولا قطعية الثبوت .

      ولأن ذلك يُشعر في كثير من الأحيان بالهزيمة النفسية التي تكون لدى بعض المسلمين ، فإذا ما سمعوا شيئا من الغرب سارعوا إلى تكلّف إيجاد ذلك في النصوص .

      والله أعلم .

      المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
      عضو مكتب الدعوة والإرشاد

      بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





      تعليق

      يعمل...
      X