إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتباه: الرِّبا ترتدي النقاب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انتباه: الرِّبا ترتدي النقاب





    مايسة سلامة الناجي

    الخميس 02 ماي 2013 - 23:55

    المرابحة: هي البيع والشراء. هي التجارة المعروفة التقليدية. هي أن أشتري سلعة. وبعد أن أدفع ثمنها وتصبح ملكا لي، أزيد على ثمنها ما لا يفوق الثلث وأعيد بيعها لك، وهو حلال طيب، وهي المرابحة.

    والسلف، هو أن أُقرضك مالا، فنتكاتب بشاهد عدلين، وترد مالي كاملا أو بالتقسيط حسب الاتفاق بعد المدة التي اتفقنا عليها، دون أن تزيدني عليه سنتا ولا تنقص منه شيئا.

    أو، أن أذهب إلى السوق أشتري بضاعة، فلا أملك المال للدفع، فأطلب من البائع أن يقرضني السلعة، وأن أرد له ماله بالتقسيط أو كاملا حين أستطيع، فيقبل، فأرد له ما له دون أن أزيد عليه سنتا.

    اليوم، قامت البنوك الإسلامية، واكتشفت أن الناس لا يملكون المال ليشتروا شققا بالمرابحة، أي بالتجارة العادية الحلال التي شرحت أعلاه: حيث يحدد صاحب الشقة ثمنا بربح له.. ويؤديه المشتري مرة واحدة.

    ولاحظت أن أصحاب الشقق والعقارات لا يريدون التعامل بالسلف، السلف الحلال، أي أن أذهب لصاحب الشقة أشتري شقة، فلا أجد المال، فيسمح لي أن أدفع بالتقسيط دون أن أزيده على ثمنها قرشا..

    وحين اكتشفت ذلك، قالت لك: انتظر، لا تذهب إلى البنك الربوي الذي سيشتري لك الشقة ويزيد عليك الفوائد، أنا عندي الحل، أرني الشقة التي تريد شراءها، وسأذهب وأشتريها لك بالمرابحة، وسأتعامل معك بالسلف.. وسأزيدك على ثمنها الأصلي الربح وليس الفائدة! سأزيده لأنك ستسدده لي على وقت أطول!!! وهو حلـــال!!!!!!!!!!!!!! اسمه المرابحة العصرية!!!!!!!!!!!

    ولو لم تكن ستسدده على وقت، أي لو كنت تملك المال الكامل لشراء الشقة لذهبت واشتريتها بمبلغها الأصلي، لكن لأني سأقرضك، سأزيد عليك، أي سأقرضك إياها وسأزيد على ثمنها فائدتي لأنك ستسددها على مدة أطول، أي سأتعامل معك بالربا، لكني لأني ألبس جلباب الإسلامي، سأسميها مرابحة غير تقليدية بل مرابحة للأمر بالشراء، أي اختراع يبعدك عن القرض الربوي لكن بربا إسلامي حلله العلماء المعاصرون وسأخلط عليك المفاهيم وأدع علماء العصر يفتوك ويفتنوك وستقبل وستدفع المال وستؤدي حق الشقة أضعافا مضاعفة على 20 سنة وإن قلت أنه ربا فأنت جاهل بالدين الإسلامي وبالتعاملات المالية ويجب أن تصمت وتستمع لأقوال العلماء والفقهاء يا جاهل!!!! ادفع واصمت ! فأنا البنك الإسلامي!

    وهكذا أذكرهم بهذه الآية بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: "واسألهم عن القرية التي كانت حاضرةَ البحر إذ يعدونَ في السّبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرَّعاً ويوم لا يسبِتون لا تأتيهم. كذلك نبلُوهم بما كانوا يفسقون. وإذ قالت أمة منهم لِمَ تَعِظون قوما اللهُ مُهلِكُهم أو معذبُهم عذابا شديدا. قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون. فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون " ـ

    وهي قرية لبني إسرائيل كان موردها هو صيد الحوت، وقد حرم عليهم في التوراة العمل يوم السبت، فابتلاهم الله بحيتان كثيرة تأتيهم يوم السبت ظاهرة على سطح الماء، فعملوا لها المكيدة وجعلوا لها شبكا وحفرا يوم الجمعة.. فتأتي الحيتان فتنحبس فيها يوم السبت.. فيجمعونها يوم الأحد، ظنا منهم أنهم تحايلوا على الله.

    التجارة في الإسلام أو المرابحة = بيع شراء، تقتضي شرطين: أولهما أن يمتلك البائع السلعة قبل بيعيها، قبل أن يأتيها زبون. ولو وفت البنوك الإسلامية هذا الشرط لأصبحت شركات عقار، لأنها ستشتري الشقق وتحفظها إلى حين مجيء الزبناء، وهذا لا يحدث، إنما تنتظر البنوك الإسلامية أن يأتي الزبون ويطلب الشقة لأنه لا يملك مالا لشرائها من عند مالكها، فيذهب البنك ليشتريها ويقرضه إياها بفائدة. وقد جاءت فتاوى تبيح أن يشتري أحد لأحد سلعة تحت الطلب بربح، لكن ما فرط فيه هؤلاء المفتون أن الربح لا يجب أن يكون بشرط تقسيط المبلغ، لأن هذا يسمى بفائدة عن القرض وهي ربا!!

    والشرط الثاني أن يدفع البائع ثمن السلعة من ماله قبل أن يبيعها الزبون، لا أن ينتظر مال الزبون كي يؤدي ثمن السلعة لأنه بهذا يكون باع ما لا يملك!!!

    وأعود للبيع تحت الطلب: وهو أن أطلب منك أن تشتري لي سيارة وتبيعني إياها وتزيد عن ثمنها إن شئت.. زيادة أؤدي لك بها جهدك في المعاملة، قال العلماء أنها حلال، لكن أن لا تكون الزيادة خصصت وضوعفت فقط لأني لا أقدر على الدفع الكامل للمبلغ، أي أنها خصصت لأني سأدفع بالتقسيط على مدة زمنية طويلة، يعني أن الفائدة زادت لأنك ستقرضني الشيء الذي لا أملك لسداده المبلغ الكامل، وهو ربــــــــــــا. وهو بالضبط التعامل الذي تسميه البنوك الإسلامية: مرابحة عصرية!

    وأذكرهم بقوله تعالى: "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق. قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصةٌ يوم القيامة. كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون. قل إنما حرم ربّي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون."

    ولابد أن أذكر قبل أن أنهي المقال، أني لا أشكك في البنوك الإسلامية ككلية، وإنما خاصة في هذا التعامل المسمى: مرابحة عصرية. لماذا؟

    لأني أعلم جليا أن الأغلبية الساحقة من المغاربة الذي ينتظرون البنوك الإسلامية هم من الطبقة المتوسطة من المومنين الذي يتوقون إلى الابتعاد عن التعاملات الربوية المحرمة إلى شرع الله الحلال لغرض مهم: هو الاقتراض، لأجل شراء الشقة، أو السيارة، أو الاستثمار.

    أما عن باقي المعاملات، كأن تضع مالك في البنك الإسلامي لتستفيد من الأرباح، فإني سأذكرها حتى لا أخفي الحق، وهي أن البنك الإسلامي يتعامل معك كصاحب رأس مال، بينما البنك الربوي يتعامل معك كدائن.

    البنك الإسلامي سيتاجر بمالك في عمل حلال بجهد، والبنك الربوي سيتاجر بالمال مقابل المال.

    البنك الإسلامي يشتغل على أصول حقيقية كشقق وعقارات وأراضي وأملاك، البنك الربوي يشتغل على المال مقابل الأسهم.

    البنك الإسلامي يعطيك في النهاية أرباح الجهد كمضارب عن مالك. البنك الربوي يعطيك في النهاية الفوائد كمقترض يرد لك مالك بالربا.

    في النهاية أقول، لا أحد من المغاربة المومنين يرفض دخول البديل الشرعي للاقتصاد الربوي القائم اليوم كتعامل مصرفي بين البنوك والشركات العامة والخاصة، لكن المرفوض حقيقة هو أن يتم إدخال الربا في عباءة إسلامية، فيما يسميها الفقهاء: قرض جر نفعا، وهو كل إقراض مالي يستفيد عبره المقرض بمبلغ أكثر من الذي أقرض. وبيع الشقة بتقسيط هو سلف وإقراض، ولا يتم البيع حتى يتم المبلغ، وإن جر هذا الإقراض نفعا فهو ربا.

    فإن لم تكن في الإسلام أي صيغة للربح من وراء القرض بلاه. ولنكتفي بما لدينا ولنستهلك بقدر امتلاكنا، وإن كنا فقراء فلنعري على الحقيقة الطبقية المغربية بدل صبغها بصباغة ربوية أو إسلامية تخفي حقيقة اللاشرعية في توزيع الثروات وخيرات الله.

    وأقول لكم: لا للقروض، لا للسلف، لا للدين، لا من بنك ربوي ولا إسلامي، أذكركم بقوله تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". نصيحتي لكم، بصدق أبغي به وجه الله لا غير، خوفا على من يستغل أموال مومنين هاربين من الحرام راغبين في الحلال باسم الدين، لم التكلف فوق الطاقة، لم الرغبة في امتلاك ما لا نستطيع، إن كان تعالى قال لك: "لينفق ذو سعة من سعته. ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله. لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها. سيجعل الله بعد عسر يسرا"

    لا تنسوا هذه الجملة: بيع الشقة بتقسيط هو سلف وإقراض، ولا يتم البيع حتى يتم المبلغ، وإن جر هذا الإقراض نفعا فهو ربا. يدخل في إطار: "قرض جر نفعا": واسألوا عنه أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

    لا تنسوا تعميم النفع..



    هنيئا لمن احترف موهبة ( اللامبالاة ) في هذه الحياة ،،،، ومضى بين عجائبها و غرائبها متوكلا على الله

  • #2
    بارك الله فيك مشرفتنا الكريمة موضوع هام وخطير جدا لانهم كيديرو الحيلة ولا حيلة مع الله حقا الربا البسوها اثواب هي بريئة منها ومن لا يخافون الله همهم فقط الربح اما حلال حرام لا يهم وهنا اود لوسمحتي لي اختي اظيف شيء وقعت فيه انا هو شراء اثاث منزل بالتقسيط وخاصة لأخواتي معي هنا بالمهجر احذرو مرات نفرح اننا نشتري ثلاجة مثلا على اننسددها على اكثر من ثلات تكون فائدة اي ربا فثلاجتك حرام هنا لهاذا احذرو واسالو قبل الشراء افضل دائما ثلاث مرات حتى لو كان المبلغ عالي على ان ادخل الحرام وهل تعلمون ماهي الربا درهم ربا يعادل عند الله 36زنية الله يحفظ وقال الرسول الكريم من اكل الربا فقد اعلن حرب من الله ورسوله عليه يا اخواتي شكون تقدر تحارب الله ورسوله فاتقو والله وقعت فيه دون قصد الله يغفر لي ولكن والله الحلال وخ قليل بنين ولا حرام شي مرات كتقولي اعلاش هد الصداع في داري وانا الحمدلله عندي كلش وهو غضب الله وخ درهم نعاقب في الدنيا قبل الاخرة اللهم اني ظلمت نفسي ولا يغفر الذنب الا انت فاغفرلي ولكل من قرا جوابي هذا ولكل اخواتي في هذا المنتدى اممممممييييين

    تعليق


    • #3
      جزاك الله كل خير
      sigpic

      تعليق


      • #4
        السلام و عليكم
        فنظركم شنو هو الحل لشي واحد عاد قال بسم الله ما عندو لا دار لا والو؟؟
        فوقاش هاد السيد غادي يدير الدار ؟؟
        واش غادي يتزوج اولا يصرف على واليديه؟؟
        عافاكم عطيونا حل يشفي الغليل راه كيدخل الواحد في حلقة مغلقة....

        تعليق


        • #5
          سلام عليكم
          كلام عجيب
          المشكلة ان الكتير من المغاربة تنتظر هده البنوك لأجل شراء شقة والابتعاد عن الحرام
          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة meriline مشاهدة المشاركة
            بارك الله فيك مشرفتنا الكريمة موضوع هام وخطير جدا لانهم كيديرو الحيلة ولا حيلة مع الله حقا الربا البسوها اثواب هي بريئة منها ومن لا يخافون الله همهم فقط الربح اما حلال حرام لا يهم وهنا اود لوسمحتي لي اختي اظيف شيء وقعت فيه انا هو شراء اثاث منزل بالتقسيط وخاصة لأخواتي معي هنا بالمهجر احذرو مرات نفرح اننا نشتري ثلاجة مثلا على اننسددها على اكثر من ثلات تكون فائدة اي ربا فثلاجتك حرام هنا لهاذا احذرو واسالو قبل الشراء افضل دائما ثلاث مرات حتى لو كان المبلغ عالي على ان ادخل الحرام وهل تعلمون ماهي الربا درهم ربا يعادل عند الله 36زنية الله يحفظ وقال الرسول الكريم من اكل الربا فقد اعلن حرب من الله ورسوله عليه يا اخواتي شكون تقدر تحارب الله ورسوله فاتقو والله وقعت فيه دون قصد الله يغفر لي ولكن والله الحلال وخ قليل بنين ولا حرام شي مرات كتقولي اعلاش هد الصداع في داري وانا الحمدلله عندي كلش وهو غضب الله وخ درهم نعاقب في الدنيا قبل الاخرة اللهم اني ظلمت نفسي ولا يغفر الذنب الا انت فاغفرلي ولكل من قرا جوابي هذا ولكل اخواتي في هذا المنتدى اممممممييييين
            آمين

            تعليق


            • #7
              جزاك الله كل خير


















              تعليق


              • #8
                السلام عليكم متافقة معاك البنك الربوي خير من الاسلامي لمادا لان الربوي صريح تيقوليك نسلفك بالربا واش بغيتي وخ مبغيتيش الله يعاون واضح وباين مكينمق مكيزوق اما الاسلامي لي ختارعوه فقهاء من اشباه القرضاوي وعغيرهم لاكل اموال الناس بالباطل ففيه تحايل على الشرع ولي بغا يشطح ميغطي ليحيتو وسمعت بادني مدير بنك اسلامي يقول في المغرب نسبة كبيرة من المتدينين يضعون اموالهم في البيت لانهم ضد الابناك الربوية ونحن نريد ان نستتمر هده الاموال والادخار في البيت ضد الاقتصاد ويسبب خلل في السيولة يجب وضع هده الاموال في البنوك الاسلامية بمعني ف جيوبهم نعم فالبنسبة لهم نحن مغفلون
                سبحان الله
                الحمدلله
                استغفر الله
                الله اكبر
                يارب ارزقني الذرية الصالحة واصلح لي ابنائي
                محمد و عبد الرحمان




                clavier arabehttp://www.anaqamaghribia.com/arabic/

                اللهم ارحم والدي واسكنه جنات النعيم واجدادنا ومن سبقنا با حسان الى يوم الدين



                تعليق


                • #9
                  هههههههه واحنا اللي كنتسناو هاد البنوك الاسلامية بفارغ الصبر حيت مابغيناش لحرام ياحسراه



                  تعليق


                  • #10
                    قال الشيخ الألباني رحمه الله في سلسلة الهدى والنور شريط رقم 660 :

                    " أما الشق الثاني، وهو أستطيع أن أقول إنها شنشنة في هذا الزمان ، يقال ما هو البديـل؟ كلمة سهلة جدا، ولسهولتها يلجأ إليها ضعفاء الناس، والذين ابتلوا بالابتعاد عن هدي القرآن وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، فهم يريدون البديل أن يحققوه ما بين عشية أو ضحاها، في الأمس القريب كنا في جلسة تحدثنا فيها عن البنوك، والبنوك الإسلامية بخاصة، وبيَّنا أنه لا فرق بين هذه البنوك التي ترفع شعارها الإسلامي، فلا فرق بين بنك إسلامي، وبنك بريطاني أو أمريكي إطلاقا لأن النظام واحد لكن مع الأسف قد يكون البنك الذي أعلن بأنه بنك إسلامي أخطر من البنوك الأخرى سواء كان بريطانيا أو أمريكيا ذلك لأن هذه البنوك تتستر بستار الإسلام فهي تفعل فعل اليهود الذين حُذِّرنا كتاباٍ وسنة من إتباع سننهم، وبخاصة الحديث الصريح المعروف في البخاري في قوله عليه السلام " لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه؛ قالوا: اليهود والنصارى ؛ قال: فمن الناس."
                    قلنا: كثيرا ما يتساءلون بـمثل هذه المناسبة عن البديل عن هذه البنوك التي نحن ننكرها لما فيها من تعاطي بالربا المحرم كتابا وسنة ، يتساءلون ما هو البديل، فقلت: وهنا أقول: البديل هو قوله تبارك وتعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾[الطلاق:2-3] البديل تقــوى الله عز وجل، ولا شك أن تقوى الله تتطلب قبل كل شيء علما نافعا، وثانيا عملا صالحا مقرونا بالعلم النافع، فلا يُغني عمل صالح عن العلم النافع، ولا العلم النافع بالذي يُغني عن العمل الصالح، بل لابد من الجمع بينهما، ولكي يستطيع المسلمون أن يقوموا بهذه التقوى التي تتضمن العلم النافع والعمل الصالح، هذا يحتاج إلى جهود جبارة متكاتفة بين أهل العلم الذين يقومون بواجب التعليم والتبليغ للإسلام، وبين واجب العمل بهذا الإسلام من جماهير المسلمين، فحينما يتفاعل عامة المسلمين مع علمائهم، هؤلاء العلماء بنشرهم للعلم، وأولئك بعملهم بالعلم فيومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله تبارك وتعالى. بهذا أنهى الجواب عن ذاك السؤال.
                    البديل إذا هو العودة إلى الإسلام فهما وعملا." ا.هـ رحمه الله
                    وما أحد من ألسن الناس سلما ولو أنه ذاك النبي المطهر
                    فلو كنت سكيتا يقولون أبكم ولو كنت منطيقا يقولون مهدر
                    فلا تكثرث بغير الله في المدح و الثنا ولا تخش إلا الله والله اكبر









                    تعليق

                    يعمل...
                    X