ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حملة " لن نجعل القرآن مهجورا"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    حملة " لن نجعل القرآن مهجورا"









    الحمد لله الذي أنزل إلينا كتابه الكريم ، وجعله أفضل الكتب وأعظمها، وأكثرها بركة وأكرمها ، وجعلنا من خير أمة وأقومها، وأرسل إلينا أفضل رسله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وجعل شريعته أحسن الشرائع وأكملها ، وأنزل إليه كتابه الكريم في خير ليلة وأشرف بقعة؛ فجمع له محاسن الفضائل، وأشرف الخصائل



    حملة لن نجعل القران مهجورا






    حياكم الله أخواتى وأدام أوقاتنا وأوقاتكم على طاعة الرحمن
    اختي وحبيبتي في الله
    متى آخر مرة قرأت كتاب الله
    منذ يوم ؟ يومين ؟ أسبوع ؟ شهر ؟ سنة
    نعم أخواتي هناك منا من لا تقرا القرآن إلا مرة واحدة في السنة في شهر رمضان فقط والله المستعان




    انشغلنا بامور الدنيا فشغلتنا عن عبادة الله بالشكل المطلوب فتمر الايام والشهور ونحن لا نقرأ القرآن بل ونحن له هاجرون
    فاصبح كتاب الله على أرفف تعلوه كومة من الثراب لو نظرنا الى حالنا فنجد أننا نفتح مواقع النت اكثر مما نفتح المصحف
    تعبت ايدينا من التصفح والردود في النت فلم يبقى لنا وقت لقراءة كتاب الله فاختل التوازن اخواتي في الله
    فرجحت كفة مطالعة الكتب على كفة تلاوة القرآن فنسينا ما حفظنا منه وتوقفنا عن حفظ الجديد وكنا له هاجرين







    قال الله تعالى ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴾ ] الفرقان: 30


    [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]


    تالله إنها لشكوى عظيمة ، وكيف لا تكون كذلك
    والمشتكى إليه العظيم
    والمُشتكي عظيم
    والمشتكى لأجله عظيم
    الله، الرسول، القرآن


    فلا تهجرن القرآن ... ولا تجعلنه مهجورا




    فإن من أعظم ما يتقرب به إلى الله تعالى من النوافل كثرة تلاوة القرآن ، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم ، قال خباب بن الأرت لرجل : تقرب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه.
    لا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم ، فهو لذة قلوبهم ، وغاية مطلوبهم.
    قال عثمان:
    لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم.[*ص:*343 ]*
    وقال ابن مسعود:]
    من أحب القرآن أحب الله ورسوله




    قال بعض العارفين لمريد : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا ، واغوثاه بالله ! مريد لا يحفظ القرآن فبم يتنعم ؟ فبم يترنم ؟ فبم يناجي ربه عز وجل ؟



    نفس الكلام أقوله لكِ و لي أنيقتي إذا هجرتِ القرآن فبما تتنعمي ؟
    إذا هجرتِ القرآن فبم
    تترنمي ؟
    إذا هجرتِ القرآن فبم
    تناجين الله عز و جل ؟

    أما آن الأوان لنستيقظ من غفلتنا؟
    أما آن الأوان لنزيل الغبار عن مصاحفنا؟
    أما آن الأوان ليكون القرآن رفيقا لنا في كل أوقاتنا
    ؟






    هلموا أخواتي معنا في هذه الحملة المباركة لن نجعل القرآن مهجورا








    [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]


    http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf
    التعديل الأخير تم بواسطة غدا نلقى الاحبة; الساعة 21-04-2014, 18:33.
    حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

    • WhatsApp

    #2






    نعم أخية فبما نترنم؟ فبما نتنعم؟ فبما نناجي الله عز وجل ان هجرنا القران

    وهو من أكبر النعم التي أنعم الله بها على أهل الإيمان لأنه كتاب النور والهداية والصلاح والرشاد



    كان خالد بن الوليد إذا أخد المصحف يبكي ويقول

    "
    شغلنا عنك الجهاد"

    وما أجمله من عذر
    فأي عذر لنا ونحن من هجرنا القران وشغلتنا عنه الروايات والدردشة






    جلسنا ساعات طوال أمام الانترنيت نتصفح ونرد على المواضيع وما فكرنا ولا مرة نقضي نفس المدة على تلاوة القران






    ونسينا ان لمصاحفنا علينا حقوقا يجب ان لا نضيعها
    تركناك يا مصاحفنا وركضنا وراء المواضيع نلتمس فيها حلولا لمشاكلنا ونسينا ان الحل يبدأ بصلتنا بالله









    هجرنا القران وهو طريق الصلة بيننا وبين ربناقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أبشروا ، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله ، و طرفه بأيديكم ، فتمسكوا به ، فإنكم لن تهلكوا ، و لن تضلوا بعده أبدا (1)




    هجرنا القران وهو طريقنا الى كسب الحسناتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اقرؤوا القرآن ، فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول { آلم } حرف ، و لكن ألف عشر ، و لام عشر ، و ميم عشر ، فتلك ثلاثون" (2)








    هجرنا القران وهو طريقنا الى محبة الرحمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في " المصحف " (3)







    هجرنا القران وتنازلنا على ان نكون من اهل الله قال رسول إنَّ للهِ أهلين من النَّاسِ قالوا من هم يا رسولَ اللهِ قال أهلُ القرآنِ هم أهلُ اللهِ وخاصَّتُه (4)









    هجرنا القران وهو طريق التميز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه . قال : وأقرَأَ أبو عبدِ الرحمنِ في إمرةِ عُثمانَ حتى كان الحَجَّاجُ ، قال : وذاكَ الذي أقعَدني مَقعَدي هذا .(5)








    هجرنا القران وهو الكتاب الذي ما قراه قارئ إلآ نزلت عليه السكينة وغشيته الرحمة وحفته الملائكة وذكره الله في من عنده وهو الكتاب الذي فيه سعادة النفوس وطمانينة القلوب وشفاء الصدور
    قال تعالى"" يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ"" (57)
    (6)








    هجرنا القران وتركنا العزةقال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما ، و يضع به آخرين" (7)





    هجرنا القران وهو ينجينا من هول الموقف يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجيءُ صاحبُ القرآنِ يومَ القيامةِ فيقولُ القرآنُ يا ربِّ حَلِّه فيلبسُ تاجَ الكرامةِ ثمَّ يقولُ يا ربِّ زِدْه فيلبسُ حُلَّةَ الكرامةِ ثمَّ يقولُ يا ربِّ ارضَ عنه فيرضَى عنه فيُقالُ له اقرأْ وارقَ ويزدادُ بكلِّ آيةٍ حسنةً (8)







    هجرنا القران وهو يشفع لنا يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" القرآنُ شافعٌ مشفَّعٌ وماحلٌ مُصدَّقٌ من جعله أمامَه قادَه إلى الجنَّةِ ومن جعله خلفَ ظهرِه ساقَه إلى النَّارِ" (9)



    (1) الراوي: جبير بن مطعم المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 34
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    (2) الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1164
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    (3) الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث:الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2342
    خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
    (4) الراوي: أنس بن مالك المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/303
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    (5) الراوي: عثمان بن عفان المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5027
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
    (6) سورة يونس اية 57
    (7)الراوي: عمر بن الخطاب المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1896
    خلاصة حكم المحدث: صحيح
    (8) الراوي: أبو هريرة المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/299
    خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
    (9) الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/298
    خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]








    فماهي اسباب هجرنا للقران ؟؟
    وماهي انواع هجر القران ؟؟







    [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]
    التعديل الأخير تم بواسطة للسبيل عابرة; الساعة 08-05-2013, 18:28.

    بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





    تعليق

      • WhatsApp

      #3





      أختي وحبيبتي في الله

      إن الخلل يكمن في أنفسنا، نعم في أنفسنا! انتبهي معي أخيتي لبعض أسباب هـــــــــــــــجــــــــرنا للقرآن







      أولاً: الانشغال بغير القرآن عن القرآن: فقد أصبح جل اهتمامنا وشغلنا بغير القرآن الكريم مما أدى إلى التشاغل عنه وهجره.

      ثانيًا: عدم التهيئة الذهنية والقلبية عند قراءة القرآن الكريم:
      فعند قراءتنا للقرآن الكريم لا نختار المكان الهادئ، البعيد عن الضوضاء، إذ أن المكان الهادئ يعين على التركيز وحسن الفهم وسرعة التجاوب مع القراءة، ويسمح لنا كذلك بالتعبير عن مشاعرنا إذا ما استُثيرت بالبكاء والدعاء، وعدم لقائنا بالقرآن في وقت النشاط والتركيز بل في وقت التعب والرغبة في النوم.
      إلى جانب أننا لم نعمل على استجماع مشاعرنا قبل القراءة، ولم نتخد الوسائل المؤدية لذلك كالدعاء وتذكر الموت، والاستماع إلى المواعظ.


      ثالثًا: عدم القراءة المتأنية والتركيز معها:
      فعلينا ونحن نقرأ القرآن أن تكون قراءتُنا متأنيةً، هادئةً، مرسلةً، وهذا يستدعي منا سلامة النطق وحسن الترتيل، كما قال تعالى:*{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (4) سورة المزمل.
      وعلى الواحد منا ألا يكون همّه عند القراءة نهاية السورة، بل لا ينبغي أن تدفعنا الرغبة في ختم القرآن إلى سرعة القراءة.


      رابعاً: عدم التجاوب مع القراءة:
      فالقراءة خطاب مباشر من الله عز وجل لجميع البشر، وهو خطاب يشمل أسئلةً وإجاباتٍ ووعدًا ووعيدًا، وأوامرَ ونواهي، فالتجاوب مع تلك العناصر يساعدنا على زيادة التركيز عند القراءة وعدم السرحان.



      أختي وحبيبتي في الله
      هذه كانت من اسباب هجر القران فماهي انواعه ؟







      أحدهما:هجر سماعه والايمان به,والاصغاء اليه

      والثاني :هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وان قرأ وآمن به.

      والثالث :هجر تحكيمه والتحاكم اليه واعتقاد انه لا يفيد اليقين.

      والرابع :هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.

      والخامس :هجر الاستشفاء والتدواي به وكل هذا داخل

      في قوله تعالى:(
      وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذواهذا القرآن مهجورا)الفرقان 30








      فهل سلمتٍ اختي الحبيبة؟من انواع الهجر هذه ! ام انك واقعة فيها او في بعضها ؟










      [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]

      التعديل الأخير تم بواسطة راجية اللقاء في الفردوس; الساعة 11-05-2013, 10:00.
      حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

      تعليق

        • WhatsApp

        #4





        فكيف نعالج مشكل هجرنا للقرءان




        لحل هذه المشكلة اختي وجب ان تتغير نظرتنا لكتاب الله فهو ليس للزينة في البيت او السيارة وليس بكتاب نخطف فيه بعض النظرات لا يا اختي بنبغي ان نعظم كتاب الله في قلوبنا فتعظيم كتاب الله من تعظيم الله عز وجل فعلى قدر تعظيمنا لله يكون تعظيمنا لكتاب الله



        ولتتغير نظرتنا للقران لابد:





        ان نتعلم ماهو القران؟؟؟؟

        كلام من ؟؟ انه اختي كلام الله الذي تكلم به جبريل عليه السلام الى النبي الامين سؤال ليس بالصعب ولكن نحاول ان نستشعر معنى كلام الله انه اختي خير كلام انزل على خير نبي ليهدي به خير امة اخرجت للناس انه كتاب انزله الله على رسوله الينا ليصلح به شاننا ويرفع ذكرنا في الدنيا والاخرة

        ان نعلم من المخاطب بكلام الله

        هل استشعرت ان الله يكلمك اختي وانك المخاطبة والكلام موجه لك يقول ابن مسعود ''اذا سمعت الله يقول { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } فأرعها سمعك فإما خير تؤمر به أو شر تنهى عنه''

        ان نعلم ان الملائكة تحف قارئ القران

        ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ
        خلاصة حكم المحدث: رواه مسلم وأبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم

        ان تعلم عظم ثواب قراءة القران فمعرفة فضل الشيء يعين على القيام به

        استمعي اختي معي بقلبك لهذه الاحاديث الشريفة
        يقول رسول الله صلة الله عليه وسلم "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ ألم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ". ارايت كم الخيرات والحسنات التي نغفل عنها ونتركها
        ويقول صلى الله عليه وسلم "
        أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ وخَاصَّتُهُ" فلماذا نحرم انفسنا اختي من هذا الخير ان نكون من اهل الله وخاصته وما اعظمه من فضل وما أجمله من لقب يفوز به العبد منا
        والاحاديث كثيرة والفضل كبير والاهم ان نضع هذا الفضل نصب اعيننا دائما فهو حافز لنا على الطريق يدفعنا كلما طاقت انفسنا للكسل والغفلة فنتذكر ما قد يفوتنا من الاجر فتعود النفس وتفيق من غفلتها مسرعة لتدارك ما قد يفوتها من اجر وثواب


        ان نعلم ان في القران حل لمشاكل الفرد والامة

        فلو ايقنا ان في القران صلاح الحال وطمانينة البال والعزة والرفعة في الدنيا والاخرة لاقبلنا على كتاب الله برغبة صادقة وهمة عالية


        فلوغيرنا نظرتنا للقراءن و تعاملنا مع كتاب الله من هذا المنطلق لتغير الحال ولا شك ولم نعد نقوى على هجرانه بل ولن نمل من تلاوته و حفظه وفهمه وتدبره والعمل به




        وبعد ان غيرنا نظرتنا لكتاب الله وتعاملنا معه بشكل صحيح ننطلق في خطوات عملية

        اين كتاب الله في اولوياتنا

        وجب ان يكون بين قائمة الاولويات
        ختم القران
        حفظ ما تيسر من كتاب الله
        قراءة تفسير الايات وتدبرها
        نعم اختي المسلمة وجب ان يكون من بين اولوياتنا ونضع في حسباننا ما ينفعنا في الدنيا والاخرة

        لا تجعلي يوما يمر عليك دون أن تتعبدي الى الله بالنظر في كتابه وقراءة ولو صفحات يسيرة لن تأخذ من وقتك الكثير.

        واتبعي هذه الطريقة في المحافظة على وردك اليومي:

        اولا:حددي في كل يوم جزء أو جزئين أو أكثر أو اقل على حسب مقدرتك.

        ثانيا:حاولي ان تقرئي وردك اليومي في كل يوم مهما كانت ظروفك مهمة فالقران أهم.

        ثالثا: لاتتكاسلي عن وردك اليومي , وتذكري فضل قارئ القران وما أعد الله له من فضل ,وأن الحسنة

        بعشر أمثالها .

        رابعا:اذا انشغلتي أو نمتي عن وردك اليومي فعليك بقضائه من الغد.

        حاولي أن تستمعي للقرآن في وقت يصفو فيه ذهنك لبعض المقرئين الذين تتأثر بتلاوتهم.

        اشتري نسخة من المصحف تحوي معاني الكلمات في الهامش ولا تجعلي كلمة تمر عليك حتى تفهمي معناها.
        اقتني أحد التفاسير المبسطة كالتفسير الميسر أو تفسير السعدي وحاولي أن تقرئي منه بانتظام حتى تختمي القرآن.
        واعلمي ان احب الاعمال الى الله ادومها ولو قل فخذي ما تطيقين وابدئي خطوة خطوة ثم ارتقي بنفسك
        واعلمي اخيتي أن مداومتك على هذا الأمر ستقابله مشقةٌ وتعبٌ في بادئ الأمر، ولكن بعد فترةٍ من المداومة والمواظبة ستجدين حلاوةَ هذا الأمر في قلبك، وستجدين أثرَه في نفسك وفيمن حولك، ووقتها لن تستطيعي أن تقطعي علاقتك بالقرآن








        حملة لن نجعل القران مهجورا





        هيا اخواتي في الله الى هذه الرحلة الايمانية العطرة الى هذه الحملة المباركة ليكون كتاب الله رفيقا لنا في كل وقت في دنيانا هي حملة نسال الله تعالى ان تكون سببا من عنده في حفاظنا وتمسكنا بكتابه
        هيا اخواتي منذ اليوم نخصص وقتا لكتاب الله للتلاوة والتدبر والحفظ ولا نجعل مصاحفنا تغار فما أحوجنا الى العودة الى القران الكريم تلاوة وتجويدا حفظا ووعيا تدبرا وفهما تعظيما وتقديرا عملا وتطبيقا حكما وحاكما تعلما وتعليما

        لن نجعل القران مهجورا

        قوليها اختي بكل فخر وانطلقي نحو افاق السعادة

        لن نجعل القران مهجورا

        قوليها وقلبك تغمره الفرحة لانها خطوة اتجاه مرضاة الله

        [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]





        التعديل الأخير تم بواسطة راجية اللقاء في الفردوس; الساعة 10-05-2013, 22:27.

        بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





        تعليق

          • WhatsApp

          #5

          لقد كان القرآن الكريم في حياة السلف الصالح روحهم وريحانهم ونزهتهم وبستانهم يجدون فيه رغبتهم ورهبتهم ..يفرحون بوعوده ويرتعدون لوعيده ..ترتع قلوبهم في روضات الجنات من آياته..وتهتز نفوسهم وتقشعر قلوبهم من نفحات جهنم في زواجره وعقوباته.. تنهل الدموع وتهتز الضلوع لعظيم وعظه واحكام معناه ولفظه فإذا انصرفوا عن تلاوة القرآن اعتبروا نفوسهم بالمحاسبة لها ..فإن تبينوا منه قبول ما ندبهم إليه مولاهم الكريم مما هو واجب عليهم من أداء فرائضه واجتناب محارمه فحمدوه في ذلك وشكروا الله على ما وفقهم له وإن علموا أن النفوس معرضة عما ندبهم إليه مولاهم الكريم قليلة الاكتراث به استغفروا الله من تقصيرهم وسألوه النقلة من هذا الحال الذي لا يحسن بأهل القرآن ولا يرضاها لهم مولاهم إلى حالة يرضاها فإنه لا يقطع من لجأ إليه ومن كانت هذه حاله وجد منفعة تلاوة القرآن في جميع أموره وعاد عليه من بركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والآخرة إن شاء الله .



          لقد كان حب النبي عليه الصلاة والسلام للقرآن واهتمامه به لا يُوصف .. فقد سيطر القرآن على عقله واستحوذ على مشاعره وبلغت قوة تأثيره عليه أن شيَّب شعره.. فقد دخل عليه يوما أبو بكر رضي الله عنه فقال له: شبت يا رسول الله قبل المشيب... فقال له مبينًا السبب: ( شيبتني هود وأخواتها قبل المشيب) ( صحيح أخرجه ابن مردويه وصححه الألباني في صحيح الجامع) .
          وفي يوم من الأيام قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه (اقرأ علىَّ القرآن) فقال: أقرأ عليك وعليك أُنزل؟!.. قال: (إني أحب أن أسمعه من غيري) .. قال: فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذه الآية ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا) (النساء:41) قال: (حسبك) ..فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان (البخاري ومسلم)
          لقد تشبع النبي عليه الصلاة والسلام بالقرآن تشبعًا تامًا وتأثر به تأثرًا بالغًا فلقد اختلطت معاني القرآن بشخصية الرسول وامتزجت بها فصارت تتمثل واقعًا حيا في شخصه
          لقد كان بحق... قرآنا يمشي على الأرض لذلك عندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلقه عليه الصلاة والسلام قالت: كان خلقه القرآن يرضي لرضاه ويسخط لسخطه(البخاري).



          وسأذكر هنا بعضا من صور تعامل الصحابة والتابعين مع القرآن :



          ولنبدأ بـ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ..واحد من كبار علماء الصحابة الأخيار الذي تذوق معاني القرآن الكريم وتفاعل مع آياته وبيناته .
          كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ قوله تعالي (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد 16) بكي حتى غلبه البكاء .. وكأني بـ ابن عمر رضي الله عنهما يفهم معني هذه الآية بأنه عتاب مؤثر من العزيز الرحيم ..عتاب لتلك القلوب التي أفاض عليها من فضله ورحمته شيئا كثيرا .. فهلا شعرت هذه القلوب بجلال الخالق العظيم...وهلا خشعت لذكره وتلقي مانزل من الحق ؟
          فواعجباه من القلوب القاسية والنفوس الغافلة... كم قرأت هذه الآية ؟ وكم خشعت وتأثرت
          ؟



          وهذا موقف آخر لهذا الصحابي العظيم ...يقول ابن الجوزي رحمه الله (شرب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ماء مبردا ..فبكي واشتد بكاؤه ..فقيل له مايبكيك ؟ قال : ذكرت آية في كتاب الله عزوجل (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) (سبأ54) فعرفت أن أهل النار لايشتهون شيئا شهوتهم الماء البارد ..وقد قال الله عزوجل (وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) (الأعراف50) .
          وهذا فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسمع رجلا يتهجد في الليل ويقرأ سورة الطور فلما بلغ إلى قوله تعالى( إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِن دَافِعٍ) (الطور7 - 8) قال عمر: قسم ورب الكعبة حق ثم رجع إلى منزله فمرض شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه .



          وهل أتاك نبأ أبي الدحداح رضي الله عنه ...لما نزل قول الله تعالى (مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (البقرة 245)
          قال أبو الدحداح: يا رسول الله! وإن الله يريد منا القرض؟ قال: (نعم يا أبا الدحداح) قال: أرني يدك يا رسول الله! فناوله يده.. قال: إني قد أقرضت ربي حائطي (بستان) فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها.. فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح أخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل قالت: ربح بيعك يا أبا الدحداح! ونقلت منه متاعها وصبيانها) .



          وهذا أحد الصالحين يبكي لما قرأ قوله تعالي( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران133) ..فقيل له : لقد أبكتك آية ما مثلها يبكي ..إنها جنة عريضة واسعة..فقال : يا ابن اخي وماينفعني عرضها إن لم يكن لي فيها موضع قدم) ..... وأنتِ ماخبركِ أأمنتِ ؟ أم ضمنتِ ؟



          وأختم بهذه القصة الرائعة (كان عباد بن بشر يقوم بحراسة المسلمين بعد أن عسكروا في مكان وأخلدوا للنوم وهم في طريق عودتهم من غزوة ذات الرقاع ولما وجد الجو هادئًا بدأ في الصلاة وقراءة القرآن وفي أثناء ذلك لمحه أحد المشركين فأصابه بسهم فلم يتحرك من مكانه بل نزعه وأكمل صلاته ثم رماه بسهم ثان فنزعه وأكمل صلاته ثم رماه بثالث فنزعه وركع وسجد وسلَّم وأيقظ صاحبه عمار بن ياسر ولما سأله عمار لماذا لم توقظني منذ أول سهم؟ قال له: كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها فلما تابع عليَّ الرمي ركعت فآذنتك... وأيم الله لولا أن أُضيَّع ثغرًا أمرني رسول الله بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أوأنفذها )



          لقد كان من وصاياالسلف بهذا القرآن والتزامه وتلاوته والعمل به دروس لمن جاء بعدهم دروس عملية ودروس قولية كانوا يوصون بها أصحابهم.. أما كونها دروساً عملية فكان السلف الصالح رحمهم الله تعالى نماذج للعمل بالقرآن يقتدي بهم من كان بعدهم.. فالصحابة كانوا دروساً عملية للتابعين.. والتابعون كانوا دروساً عملية لتابعي التابعين وهكذا كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولم تخل في كل وقت من خير وإلى خير إن شاء الله تعالى ..ولقد أعطوا دروساً قولية تصدق أفعالهم فلم تكن أفعالهم تخالف أقوالهم




          استمعي إلى بعض كلماتهم ووصاياهم وزواجرهم حول القرآن العظيم :



          يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه (لا يسأل عبدعن نفسه إلا القرآن فإن كان يحب القرآن فإنه يحبالله ورسوله وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله ورسوله) ولقد صدق رضي الله عنه وأرضاه في هذا.. فإذاأردت أن تعرف قدر الله عندك وبالعكس قدرك عند اللهسبحانه وتعالى فانظر إلى قدر القرآن العظيم عندك هل تحبه وتتعلق به؟ هل تلازمه وتتلوه؟ هل تفرح بهذا القرآن أم لا؟

          ويقول عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما : ( لقد عشنا دهراً طويلاً وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن فتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وماينبغي أن يقف عنده منها.. ثم لقد رأيت رجالاً يؤتىأحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلىخاتمته لا يدري ما آمره وما زاجره وما ينبغي أن يقفعنده ينثره نثر الدقل ) .


          ويقول عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه ومن قرأ القرآن فرأى أحداً من خلق الله أعطي أفضل مما أعطي فقد حقر ما عظم الله وعظم ما حقر الله وليس ينبغي لحامل القرآن أن يجهل في من يجهل ولا أن يحد في من يحد ولكن يعفو ويصفح) وصدق عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما فمن أعطي القرآن فقد أعطي أفضل ما أعطي بشر على الإطلاق لأنهأعطي النور المبين الذي به حياة القلوب في الدنياوالآخرة.


          ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون ونهاره إذ الناس مفطرون وبورعه إذ الناس يخلطون وبتواضعه إذ الناس يختالون وبحزنه إذ الناس يفرحون وببكائه إذ الناس يضحكون وبصمته إذ الناس يخوضون)


          وكان مالك بن دينار رضي الله عنه يقول ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن ؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض).




          وصدق والله فالقرآن غيث للقلب كما أن الماء غيث للأرض... ومهما أجدبت الأرض فإن استمرار تعرضها للماء يجعلها تنبت الزرع فإن لم تتعرض الأرض للماء باستمرار فإنها لن تُنبت شيئًا وكذلك القلب إن لم يتعرض للقرآن باستمرار فلن ينبت فيه الإيمان الحي اليقظ ولن تظهر ثماره المرجوة.
          ويقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : ( إن هذا القرآن كائن لكم ذخرًا وكائن عليكم وزرا.. فاتبعوا القرآن ولا يتبعكم.. فإنه من اتبع القرآن هبط به على رياض الجنة ومن اتبعه القرآن زجّ به في قفاه فقذفه في النار).

          [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]
          التعديل الأخير تم بواسطة للسبيل عابرة; الساعة 08-05-2013, 21:57.
          حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

          تعليق

            • WhatsApp

            #6




            آداب التلاوة للشيخ ابن العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ




            ـ إخلاص النية لله تعالى فيها، لأن تلاوة القرآن من العبادات الجليلة ، وقد قال الله تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}، وقال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ}.
            وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
            "اقرؤا القرآن وابتغوا به وجه الله عز وجل، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه" رواه أحمد.
            ومعنى "يتعجلونه": يطلبون به أجر الدنيا.

            ـ أن يقرأ بقلب حاضر، يتدبر ما يقرأ، ويتفهم معانيه، ويخشع عند ذلك قلبه، ويستحضر بأن الله يخاطبه في هذا القرآن، لأن القرآن كلام الله عز وجل.




            ـ أن يقرأ على طهارة، لأن هذا من تعظيم كلام الله عز وجل، ولا يقرأ القرآن وهو جنب حتى يغتسل إن قدر على الماء، أو يتيمم إن كان عاجزاً عن استعمال الماء لمرض أو عدمٍ، وللجنب أن يذكر الله ويدعوه بما يوافق القرآن إذا لم يقصد القرآن، مثل أن يقول: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، أو يقول: "ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".


            أن لا يقرأ القرآن في الأماكن المستقذرة، أو في مجمع لا ينصت فيه لقراءته، لأن قراءته في مثل ذلك إهانة له، ولا يجوز أن يقرأ القرآن الكريم في بيت الخلاء ونحوه مما أعد للتبوّل أو التغوّط، لأنه لا يليق بالقرآن الكريم.


            ـ أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة القراءة،لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}، ولئلا يصده الشيطان عن القراءة أو كمالها. وأما البسملة فإن كان ابتداء قراءته من أثناء السورة فلا يبسمل، وإن كان من أول السورة فليبسمل، إلا في سورة التوبة فإنه ليس في أولها بسملة، لأن الصحابة رضي الله عنهم أشكل عليهم حين كتابة المصحف، هل هي سورة مستقلة، أو بقية الأنفال ؟ ففصلوا بينهما بدون بسمله.


            ـ أن يحسن صوته بالقرآن ويترنم به، لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أذن الله لشيء" أي: ما استمع لشيء، "كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن بجهر به".
            وفيهما عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه صلى الله عليه وسلم".
            لكن إن كان حول القارئ أحد يتأذّى بجهره في قراءته، كالنائم والمصلي ونحوهما، فإنه لا يجهر جهراً يشوش عليه أو يؤذيه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على الناس وهم يصلون ويجهرون بالقراءة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "
            كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القرآن" رواه مالك في الموطأ، قال ابن عبد البر: وهو حديث صحيح.




            أن يرتل القرآن ترتيلاً، لقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً}، فيقرأه بتمهّل بدون سرعة، لأن ذلك أعون على تدبر معانيه، وتقويم حروفه وألفاظه.
            وفي صحيح البخاري: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "كانت مداً. ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمد بسم الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم".
            وسئلت أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "كان يقطع قراءته آية آية، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين" رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
            وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "لا تنثروه نثر الرمل، ولا تهذوه هذ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة". ولا بأسبالسرعة التي ليس فيها إخلال باللفظ، بإسقاط بعض الحروف أو إدغام ما لا يصح إدغامه، فإن كان فيها إخلال باللفظ فهي حرام.لأنها تغيير للقرآن.





            ـ أن يسجد إذا مر بآية سجدة وهو على وضوء في أي وقت كان من ليل أو نهار، فيكبر للسجود ويقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو، ثم يرفع من السجود بدون تكبير ولا سلام لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم،
            إلا أن يكون السجود في أثناء الصلاة، فإنه يكبر إذا سجد وإذا أقام، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: "أنه كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، ويحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك" رواه مسلم.
            وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود" رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه.
            وهذا يعم سجود الصلاة، وسجود التلاوة في الصلاة


            [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]
            التعديل الأخير تم بواسطة للسبيل عابرة; الساعة 06-05-2013, 16:14.

            بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





            تعليق

              • WhatsApp

              #7











              السؤال
              1-ماحكم هجر المسلم للقرآن ؟ وماجزاء هاجره؟

              وجزاكم الله خيراً
              الإجابــة
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

              فقد سبق بيان أنواع هجر القرآن -أعلاه -
              وقد أجابت اللجنة الدائمة عن حكم هجر القرآن في جواب نصه: (المشروع في حق المسلم أن يحافظ على تلاوة القرآن ويكثر من ذلك حسب استطاعته، امتثالاً لعموم قول الله سبحانه وتعالى: ( اتل ما أوحي إليك من الكتاب ) [العنكبوت:45] وقوله: ( واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك ) [الكهف:27] وقوله عن نبيه صلى الله عليه وسلم: ( وأمرت أن أكون من المسلمين* وأن أتلو القرآن ) [النمل:91-92] ولقول النبي صلى الله عليه وسلم " اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة " رواه مسلم، وأن يبتعد عن هجره والانقطاع عنه بأي معنى من معاني الهجر التي ذكرها العلماء في تفسير هجر القرآن.. قال الإمام ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره: (يقول تعالى عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنه قال: ( يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً ) وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه، كما قال تعالى: ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) وكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه، فهذا من هجرانه، وترك الإيمان به وتصديقه من هجرانه، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه ) ا.هـ فتاوى اللجنة الدائمة.
              وأما جزاء هاجره فيختلف باختلاف نوع الهجر، فقد يكون الهاجر للقرآن كافراً كمن ترك الإيمان والتصديق به، وقد يكون الهاجر عاصياً كمن يترك امتثال أوامره واجتناب زواجره، مع بقاء أصل الإيمان معه، والله نسأل أن يشرح صدور المسلمين لتلاوة كتابه والعمل به.
              والله تعالى أعلى وأعلم








              حكم مس الحائض للقرآن الكريم


              إننا طالبات ندرس في مدرسة بنات وفي حصة القرآن الكريم يأمرنا الأستاذ بقراءة القرآن ونكون في حالة العذر، ونستحي أن نخبر الأستاذ فنقرأ مراعاة لذلك، فهل يجوز هذا؟ وإن كان لا يجوز فكيف نعمل أيام الامتحان إذا صادفتنا ونحن في حال الدورة الشهرية؟



              اختلف العلماء رحمة الله عليهم في قراءة الحائض والنفساء للقرآن الكريم: فذهب جماعة من أهل العلم إلى تحريم ذلك وألحقوهما بالجنب، وقالوا: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما أن الجنب لا يقرأ القرآن؛ لأن الجنابة حدث أكبر، والحيض مثل ذلك، والنفاس مثل ذلك فقالوا: لا تقرأ الحائض ولا النفساء حتى تطهرا، واحتجوا أيضا بحديث رواه الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن)).
              وذهب آخرون من أهل العلم إلى أنه يجوز للحائض والنفساء قراءة القرآن عن ظهر قلب؛ لأن مدتهما تطول أياما كثيرة فلا يصح قياسهما على الجنب؛ لأن مدته قصيرة؛ لأن في إمكانه إذا فرغ من حاجته أن يغتسل ويقرأ، أما الحائض والنفساء فليس في إمكانها ذلك، وقالوا في الحديث السابق الذي احتج به المانعون: إنه حديث ضعيف، ضعفه أهل العلم لكونه من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة، وهذا القول هو الصواب.
              فيجوز للحائض والنفساء قراءة القرآن عن ظهر قلب؛ لأن مدتهما تطول فقياسهما على الجنب غير صحيح، فعلى هذا لا بأس أن تقرأ الطالبة القرآن، وهكذا المدرسة في الامتحان وغير الامتحان عن ظهر قلب لا من المصحف.
              أما إن احتاجت إحداهن إلى القراءة من المصحف فلا حرج عليها بشرط أن يكون ذلك من وراء حائل كالقفازين ونحوهما.

              مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس





              [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]


              التعديل الأخير تم بواسطة راجية اللقاء في الفردوس; الساعة 11-05-2013, 10:02.
              حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                أحاديث في فضل القران


                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعهما مر . ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر

                الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5427
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا حسدَ إلا في اثنتَينِ : رجلٌ علَّمه اللهُ القرآنَ فهو يَتلوه آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ ، فسمِعه جارٌ له فقال : ليتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فلانٌ ، فعمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا فهو يُهلِكُه في الحقِّ ، فقال رجلٌ : ليتَني أوتيتُ مِثلَ ما أوتيَ فلانٌ ، فعمِلتَ مِثلَ ما يَعمَلُ

                الراوي: أبو هريرة المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5026
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]






                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أذِن اللهُ لشيءٍ ، ما أذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ ، يتغنَّى بالقرآنِ ، يجهرُ به


                الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 792
                خلاصة حكم المحدث: صحيح




                خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في الصُفَّةِ . فقال " أيكم يحبُّ أن يغدو كلَّ يومٍ إلى بطحانَ أو إلى العقيقِ فيأتي منهُ بناقتيْنِ كوماويْنِ ، في غيرِ إثمٍ ولا قطعِ رحمٍ ؟ " فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحبُّ ذلك . قال " أفلا يغدو أحدكم إلى المسجدِ فيُعَلِّمَ أو يقرأَ آيتيْنِ من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لهُ من ناقتيْنِ . وثلاثٌ خيرٌ لهُ من ثلاثٍ . وأربعٌ خيرٌ لهُ من أربعٍ . ومن أعدادهنَّ من الإبلِ " .

                الراوي: عقبة بن عامر المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 803
                خلاصة حكم المحدث: صحيح






                خرج معاويةُ على حلقةٍ في المسجدِ . فقال : ما أجلَسَكم ؟ قالوا : جلَسْنا نذكرُ اللهَ . قال : آللهِ ! ما أجلسكم إلا ذاك ؟ قالوا : واللهِ ! ما أجلسَنا إلا ذاك . قال : أما إني لم أستحلفْكم تهمةً لكم . وما كان أحدٌ بمنزلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقلَّ عنه حديثًا مني . وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج على حلقةٍ من أصحابِه . فقال " ما أجلَسَكم ؟ " قالوا : جلسْنا نذكرُ اللهَ ونحمدُه على ما هدانا للإسلامِ ، ومنَّ به علينا . قال " آللهِ ! ما أجلسَكم إلا ذاك ؟ " قالوا : واللهِ ! ما أجلسَنا إلا ذاك . قال " أما إني لم أستحلِفْكم تهمةً لكم . ولكنه أتاني جبريلُ فأخبرَني ؛ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يباهي بكم الملائكةَ " .


                الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2701
                خلاصة حكم المحدث: صحيح





                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الماهرُ بالقرآن مع السفرةِ الكرامِ البرَرَةِ . والذي يقرأ القرآنَ ويتَتَعْتَعُ فيه ، وهو عليه شاقٌّ ، له أجرانِ . وفي روايةٍ : والذي يقرأُ وهو يشتدُّ عليه له أجرانِ

                الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 798
                خلاصة حكم المحدث: صحيح



                سألتُ عبدَ الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : هل كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَوْصى ؟ فقال : لا . فقلتُ : كيف كَتَبَ على الناسِ الوصيةَ ، أو أُمِروا بالوصيةِ ؟ قال : أَوْصى بكتابِ اللهِ .
                الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2740
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]





                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا ، نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ . ومن يسّرَ على معسرٍ ، يسّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ . ومن سترَ مسلمًا ، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ . واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه . ومن سلكَ طريقًا يلتمسُ فيه علمًا ، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنةِ . وما اجتمعَ قومٌ في بيتِ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السكينةُ ، وغشيتْهم الرحمةُ وحفّتهم الملائكةُ ، وذكرَهم اللهُ فيمن عنده . ومن بطّأ به عملُه ، لم يسرعْ به نسبُه . غيرَ أن حديثَ أبي أسامة ليس فيه ذكرُ التيسيرِ على المعسرِ .




                الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2699
                خلاصة حكم المحدث: صحيح







                [FLASH=http://im37.gulfup.com/TOQ1d.swf][/FLASH]
                التعديل الأخير تم بواسطة راجية اللقاء في الفردوس; الساعة 11-05-2013, 10:03.
                حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9



                  هذا المقطع من الفيديو كانت قد اهدته لي اختي وحبيبتي بنور الله انير حياتي في موضوع خاص وانقله لكن اخواتي نفعنا الله به جميعا

                  المشاركة الأصلية بواسطة بنور الله أنير حياتي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
                  بداية أشكر أختاي حبيبتاي
                  غريبة في دنيا فانية وراجية اللقاء في الفردوس
                  أسأل الله الكريم أن يتقبل منكما طيب التذكر
                  ة
                  حقيقة مرة
                  أننا صرنا منجرفين وراء النت
                  انشغلنا بغير ما وجب علينا أن نشتغل به

                  فحققنا جميع أنواع الهجر
                  من كم يوم اطلعت على أمر في غاية الأهمية
                  أحبببت أن أشير إليه
                  لعل الرسالة تطرق مسامع الأذن فتجد آذان القلب صاغية

                  بينما كنت أتمتع بقراءة " كيف ثثقل ميزانك "
                  توصلت إلى أمر طيب
                  قراءة القرآن تزيد في إيمان المسلم
                  فقلب حفظ كلام الله وتدبره ووعاه وعمل به
                  يا ترى كم يزن هذا القلب في الميزان
                  كما توزن أعمالنا
                  يزن المولى الكريم جل في علاه الإيمان في قلوبنا


                  إنه ليأتي الرجلُ العظيمُ السمينُ يومَ القيامةِ ، لا يزنُ عند الله جناحَ بعوضةٍ . وقال : اقرؤوا إن شئتم : { فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْنًا } الراوي: أبو هريرة المحدث:
                  البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4729
                  خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                  أقرأ الصحابة كان سيدنا عبد الله ابن مسعود
                  ففهمت والعلم عند الله لما ساق ابن مسعود أثقل في الميزان

                  يوم القيامة
                  أمر "" اقرؤوا القرآن ""
                  له أسرار كبيرة يعلمها الله جل في علاه
                  وكل أمر رغب فيه الله و رسوله ففيه الخير الكثير

                  نسأل الله أن يردنا إلى كتابه و سنته ردا جميلا
                  للإشارة أختي الحبيبة الفيديو المشار إليه دلتنا عليه أستاذتنا أمة الله أمينة جزاها الرحمن خير الدارين







                  المشاركة الأصلية بواسطة أمة الله أمينة مشاهدة المشاركة
                  تحضرني هذه الأبيات التي أحبها من نونية القحطاني:
                  يا منزل الآيات والفرقان
                  بيني وبينك حرمة القرآن
                  إشرح به صدري لمعرفة الهدى
                  واعصم به قلبي من الشيطان
                  يسر به أمري وأقض مآربي
                  وأجر به جسدي من النيران
                  واحطط به وزري وأخلص نيتي
                  واشدد به أزري وأصلح شاني
                  واكشف به ضري وحقق توبتي
                  واربح به بيعي بلا خسراني
                  طهر به قلبي وصف سريرتي
                  أجمل به ذكري واعل مكاني
                  واقطع به طمعي وشرف همتي
                  كثر به ورعي واحي جناني
                  أسهر به ليلي وأظم جوارحي
                  أسبل بفيض دموعها أجفاني
                  أمزجه يا رب بلحمي مع دمي
                  واغسل به قلبي من الأضغاني
                  أنت الذي صورتني وخلقتني
                  وهديتني لشرائع الإيمان
                  أنت الذي علمتني ورحمتني
                  وجعلت صدري واعي القرآن
                  أنت الذي أطعمتني وسقيتني
                  من غير كسب يد ولا دكان
                  وجبرتني وسترتني ونصرتني
                  وغمرتني بالفضل والإحسان
                  أنت الذي آويتني وحبوتني
                  وهديتني من حيرة الخذلان
                  وزرعت لي بين القلوب مودة
                  والعطف منك برحمة وحنان
                  ونشرت لي في العالمين محاسنا
                  وسترت عن أبصارهم عصياني
                  وجعلت ذكري في البرية شائعا
                  حتى جعلت جميعهم إخواني
                  والله لو علموا قبيح سريرتي
                  لأبى السلام علي من يلقاني
                  ولأعرضوا عني وملوا صحبتي
                  ولبؤت بعد كرامة بهوان
                  لكن سترت معايبي ومثالبي
                  وحلمت عن سقطي وعن طغياني
                  فلك المحامد والمدائح كلها
                  بخواطري وجوارحي ولساني
                  ولقد مننت علي رب بأنعم
                  مالي بشكر أقلهن يدان
                  التعديل الأخير تم بواسطة راجية اللقاء في الفردوس; الساعة 13-05-2013, 16:07.

                  بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10


                    بدوري أخواتي الحبيبات أهديكن هذا المقطع من الفيديو راجية من الله عز وجل أن ينفعنا الله به
                    اللهم أصلح قلوبنا بالقرآن اللهم ارزقنا حــــــــــــــــــب القرآن
                    حملة الصلاة خيـــــــــــر من النوم

                    تعليق

                    يعمل...
                    X