ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خطوات تفصيلية عن الحمل والانجاب

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    خطوات تفصيلية عن الحمل والانجاب




    التحاليل المطلوبه حتى تتأكد من القدره على الإنجاب:


    الخطوة الاولى

    من خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية يتعرف الطبيب أولا على صورة عامة عن الأعضاء التناسلية الداخلية كالرحم والبيض ، ومن خلال الفحص يمكن أن يكتشف وجود كيس على المبيض وحجمة ونوعيتة ، وكذلك المبيض المتكيس ، كما يمكن التعرف على حجم الرحم وهل هو مصاب بأورام ليفية تؤثر على عملية الإنجاب أو لاتمثل خطورة ولاداعى لاستئصالها
    . كما تلعب الموجات فوق الصوتية دوراً مهما واساسيا فى متابعة التبويض لان كل مبيض يفرز مع كل دورة مجموعة من البويضات ، تبدأ فى النمو التدريجى ويزداد حجم إحدى هذة البويضات فيصل من 20 مم إلى 24 مم ثم تخرج بعد ذلك من
    المبيض إلى قناة فالوب ويطلق على هذا اليوم " يوم التبويض " وهذة هى الفترة التى يحدث فيها الحمل عند حواء إذا رغبت فى ذلك.
    - الاختبارات المعملية :
    اكتشاف سلامة المبيض أو التبويض عن طريق الاختبارات المعملية بالرغم من دقتة إلا انة أكثر تعقيدا ، ويحتاج إلى قياس عدد كبير من الهرمونات التى لها علاقة بالتبويض وأهمها الهرمونان اللذان تفرزهما الغدة النخامية لتحفيز المبيض .. ويفضل إجراء هذه التحاليل مرتين إحداهما فى بداية الدورة والثانية فى منتصفها حسب اليوم الذى يحددة الطبيب الاخصائى ، لإيجاد العلاقة بين النتيجتين ، والعلاقة بين نسبة الهرمونين .. كما يتم قياس نسبة هرمون الاستروجين فى الدم ، وهو يكشف كفاءة عملية التبويض ، وخصوصا عندما يستخدم الطبيب المعالج بعض
    الادوية لتحفيز التبويض ، ومن خلال قياس هذا الهرمون يتم اكتشاف وجود أعراض زيادة التحفيز التبويضى .. ويجب قياس هذا الهرمون فى يوم معين فى منتصف الدورة لان الهرمونات المصاحبة للتبويض تكون لها قراءة معينة فى كل يوم من أيام الدورة الشهرية . كما أن هرمون البروجسترون " هرمون النصف الثانى من الدورة الشهرية " يعتبر من الهرمونات المهمة التى يجب قياسها بعد اليوم الحادى والعشرين.
    - عينة من جدار الرحم :
    يعطى جدار الرحم صورة كاملة عن تاريخ المبيض والهرمونات التى يفرزها ومدى نجاح هذه الهرمونات فى عملية التبويض ، وهل هناك نقص فى هرمون النصف الثانى للدورة ، ويتم ذلك بفحص عينة من جدار الرحم وتوخذ تحت مخدر عام ، ويتم فحصها بواسطة اخصائى علم الانسجة والباثولجى ولذلك يجب أن تؤخذ هذه العينة قبل نزول الدم بيوم أو يومين أو بعد اليوم الحادى والعشرين.
    وتعتبر الأشعه بالصبغةاحد الفحوصات المهمة التى تجريها السيدة المتزوجة عند تأخر الإنجاب، أو تجربها السيدة التى سبق لها الإنجاب وترغب فى طفل آخر " عقم ثانوى " وخصوصاً إذا كان لها تاريخ مرضى لحدوث التهابات شديدة بأعضاء الحوض التناسلية .. ومن خلال هذه الأشعة نكتشف سلامة الأنابيب من الانسداد ، أو وجود تضخم بها أو أتساع فى أى مكان بها .. بالإضافة إلى التعرف على محتويات
    الرحم من الداخل ، وهل لة القدرة على استضافة البويضة الملقحة والاحتفاظ بها داخلة لاستكمال الحمل أم لا.
    • WhatsApp

    #2
    مرحبا بك اختي و موضوع رائع اتمنى ان يستفيد منه الكل:)
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      تجهيزات ضرورية قبل موعد الولادة

      الشعور بالقلق والتوتر أمر طبيعي لدى كل حامل, وكلما اقترب موعد ولادتها لا تكف عن التفكير بتجهيزات المولود المقبل, وتوفير كل ما ينقصها؛ ويزداد هذا الشعور بشكل خاص إذا كان المولود المنتظر هو المولود الأول.
      ومع كثرة القلق, والتوتر, والافتقار للخبرة قد تنسى الأم بعض اللوازم الضرورية, التي ستوفر لها الراحة والاطمئنان؛ لهذا قد يفيد الأم الحامل أن تحضر قائمة تحتوي كافة احتياجات الطفل من أصغر الأشياء إلى أهمها.
      ولتضم هذه القائمة احتياجات العناية بالطفل من حوض صغير للاستحمام, وبودرة كريم, والشامبو الخاص بالأطفال, ومجموعة من المناشف الصحية.
      بالإضافة إلى أعواد قطنية لتنظيف الأذن, وإلى مقص أظافر, وفرشاة ومشط مخصصين للطفل وحده.
      ويجب أن لا تنسى الأم لوازم تبديل الحفاظات كحشية لتبديل الحفاظ فوقها, وقطن وكريم معقم ومعطر لتنظيف الطفل.
      وفي حال احتياج الطفل للرضاعة عن طريق الزجاجة, فلا بد من توفر أكثر من زجاجة لهذه المهمة, وأجهزة لتنظيف وتعقيم زجاجات الإرضاع, وذلك لضمان السلامة والصحة للطفل.




      منقول

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        [align=center]شكرا لك اختي على الموضوع الرائع و الملئ بالمعلومات التي لا تعرفها بعض النساء

        [blink]لكن عندي استفسار هل يمكن للفتاة ان تعرف ان كان بامكانها الانجاب بعد الزواج او ان الامواج الصوتيه التي دكرتي تصلح فقط للمرأة المتزوجة ؟[/blink]
        [/align]

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          .العــــــقم :



          - أسباب العقم:-
          1- أسباب فى الزوج:



          يتم عمل تحليل السائل المنوى للزوج قبل أو بعد الزواج حسب الإتفاق، وقد يرفض الزوج عمل هذا التحليل لأنه سليم من الناحية الجنسية، إلا أن قوة أو عدد الحيوانات
          المنوية ليس له أية بالقوة الجنسية لدى الرجل، ويتك الكشف مبدثيًا على الزوج لاستبعاد الأمراض الت قد تتسبب فى ضعف الحيوانات المنوية مثل دوالى الخصية، أو ضمور الخصية، أو الخصية المعلقة، أو عدم وجود الخصيتين، أو وجود كيس ماء بجوار الخصية، ويتدخل أخصائى المسالك البولية جراحيًا لو لزم الأمر أو علاج منشط، لتكوين الحيوانات المنوية بعد عمل التحاليل لنسبة الهرمون بالدم.

          2- أسباب فى الزوجة:
          * أسباب فى الجهاز التناسلى:
          - التهاب المهبل: ويمثل أكثر من 10 % من أسباب العقم نظرًا لأنه المكان الذى يتم فيه استقبال الحيوانات المنوية، وتبدأ التهابات المهبل قبل الزواج وتزيد بعد الزواج ببب الفطريات التى تتواجد وتظهر فى صورة إفرازات بيضاء )فطر المونيليا ( Monilia، ويتم علاج هذا الالتهاب بطرق موضعية أو علاج عن طريق الفم كما أنه توجد التهابات بكتيرية وفيروسية.
          - وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية: هناك بعض السيدات تفرز أجسامهن أجسام مضادة للحيوانات المنوية فور دخولها المهبل، وتمنع وصولها إلى الرحم أو
          الأنابيب ويتم الكشف على الأجسام المضادة بعمل تحليل منوى بعد الجماع مباشرة لمعرفة تأثير الأجسام المضادة.
          - عدم وجود الإفرازات الطبيعية فى المهبل:
          وهى عبلرة عن إفرازات مخاطية تسهل عملية الجماع، كما أنها تساعد على انتقال الحيوانات المنوية إلى الرحم.
          - أسباب فى الرحم:
          ويتعلق هذا بحجم الرحم ووضعه الصحيح وعدم وجود أورام ليفية بالرحم Fibroid ويتم التعرف على هذا بالتصوير التليقزيونى بالموجات فوق الصوتية بعد الكشف الدقيق على عنق الرحم ومعرفة تاريخ شامل عن الدورة الشهرية.
          - أسباب فى النابيب:
          مثل انسداد الأنابيب أو التهاب مزمن بالأنابيب بسبب مرض أو حمى أثناء الطفولة، أو مرض عام مثل السل الرئوى ويتم
          التعرف على الأنابيب بواسطة أشعة بالصبغة على الأنابيب بعد حقن الرحم بالصبغة، ويتم علاج انسداد الأنابيب بالجراحة الدقيقة أو بالمناظير الجراحية حسب تقدير الطبيب.
          - أسباب فى المبايض:
          مثل تكيس المبايض أو ضعف المبايض أو وجود بعض الأورام الحميدة أو الخبيثة على المبيض، ويتم التعرف عليها بواسطة المنظار التشخيصى أو الأشعة ويتم علاج ضعف التبويض بواسطة الهرمونات المنشطة للتبويض F.S.H . أما علاج تكيس المبايض يتم جراحيًا وعمل Wedge بالمبيض.
          - أسباب أخرى: مثل إلتصاقات داخلية بعد عملية جراحية ، أو التهاب بالسائل البريتونى أو أنيميا حادة أو أمراض فى الغدد مثل الغدة الدرقية، لذلك ينصح بعلاج الزوجين فى نفس الوقت مع نفس االطبيب المختص للوصول إلى السبب الحقيقى للعقم أو تأخر الحمل

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            مشكووورة على الموضوع الراااائع

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة المؤمنة دائما
              [align=center]شكرا لك اختي على الموضوع الرائع و الملئ بالمعلومات التي لا تعرفها بعض النساء

              [blink]لكن عندي استفسار هل يمكن للفتاة ان تعرف ان كان بامكانها الانجاب بعد الزواج او ان الامواج الصوتيه التي دكرتي تصلح فقط للمرأة المتزوجة ؟[/blink]
              [/align]


              مشكوره عزيزتي اامؤمنة دائماعلى مرورك بالموضوع وتقيمك له

              رزقكي الله بالذريه الصالحه اختي العلم تطور لكن قدرة الخالق فوق كل شئ

              هناك فحوصات تكون سطحيت بالاشعت وتحاليل ممكن تعرف بها قدرتها الانجاب

              وهذا راي الشخص انطلاقا من تجربتي


              :) :) :) :) :) :) :)

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مسفيوية
                مشكووورة على الموضوع الراااائع

                شكرا جزيلا اختي مسفيوية على مرورك بالموضوع

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  مشكورة اختي فاضلة على الموضوع انه جد مهم لكل حامل واتمنى ان يستفيد منه الكل

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    دليل المراه للحمل السريع
                    بينما قد تحمل بعض النساء بمجرد الزواج و حصول على الرغبة في الحمل. تحتاج الأخريات إلى الوقت والصبر وبعض الحظ لكي يتمكن من الانجاب. فإذا كنت تردين الانضمام إلى نادي الأمهات المحظوظات لماذا لا تستمتعين بقراءة هذا الموضوع وتطبيقه.


                    دليل المراه للحمل السريع
                    بينما قد تحمل بعض النساء بمجرد الزواج و حصول على الرغبة في الحمل. تحتاج الأخريات إلى الوقت والصبر وبعض الحظ لكي يتمكن من الانجاب. فإذا كنت تردين الانضمام إلى نادي الأمهات المحظوظات لماذا لا تستمتعين بقراءة هذا الموضوع وتطبيقه.



                    1. أساسيات صنع الأطفال
                    يبنى مفهوم الحمل على سلسلة من الأحداث المترابطة. كل شهر، تحفز الهرمونات من غدتك النخامية مبايضك لإنتاج بويضة، أو الاباضة بشكل عام. ويحدث هذا في أغلب الأحيان في اليوم 14 من الدورة الحيضية، بالرغم من أن التوقيت المضبوط قَد يتفاوت بين النساء أو من شهر إلى شهر. عندما يتم إطلاق البويضة، تسافر إلى قناة فالوب. فإذا كنت تريدين أن تحملي، فالآن هو الوقت المناسب. تملك البويضة حوالي 24 ساعة للإتحاد مع حيوان منوي. وبما أن خلايا الحيوانات المنوية يمكن أن تبقى على قيد الحياة من 2 إلى 3 أيام، فيفضل أن تمارسا الجنس المنتظم أثناء هذه الأيام التي تسبق الاباضة وتليها.

                    2. ذروة الخصوبة:
                    تعلمي كيف تعمل عملية الاباضة، أما تحديد الفترة المناسبة فهذا أمر أخر. بالنسبة للعديد من النساء، فهو مثل التسديد لإصابة الهدف.

                    3. راقبي التقويم:
                    استعملي التقويم العادي لتحديد الوقت المناسب، بداية من أخر دورة شهرية. وكذلك عدد أيام الدورة. إذا كانت دورتك ثابتة وتتكون من 28 يوم ، فمن المحتمل أن تبدأ الاباضة بعد حوالي 14 يوم من دورتك الشهرية. إذا كانت الدورة غير منتظمة، اطرحي 18 من عدد الأيام في دورتك الشهرية القصيرة. عندما تبدأ فترتك القادمة ، احسبي هذه الأيام مقدماً. وسيكون هذا بمثابة تخمين معقول لأكثر أيامك خصوبة.

                    4. مراقبة التغييرات في المخاط العنقي:
                    مباشرة قبل الاباضة، ستلاحظ زيادة في الإفرازات المهبلية اللزجة الشفافة . وتشبه هذه الإفرازات بياض البيض الني. وبعد انتهاء مرحلة الخصوبة، تتحول الإفرازات إلى لون غائم، ودبق، أو تختفي كلياً.

                    5. سجلي درجة حرارة جسمك:
                    تسبب فترة الخصوبة (الاباضة) ارتفاع تدريجي في درجة الحرارة أو حتى قفزة مفاجئة. وستكونين في ذروة الخصوبة أثناء 2 إلى ثلاثة أيام من ارتفاع درجة الحرارة. استعملي ميزان حرارة لمراقَبة درجة حرارة جسمك الأساسية. استعملي ميزان رقمي، وببساطة قيسي درجة حرارتك كل صباح عندما تستيقظي من الفراش. حددي نمط لارتفاع درجة الحرارة، وعندها يمكنك تحديد فترة الخصوبة بدقة أكثر في المرة القادمة.

                    6. استخدمي جهاز مراقبة الاباضة:
                    استخدمي جهاز الاباضة المنزلي عن طريق فحص مستوى الهرمونات في البول. يمكن أن تميزي فترات الخصوبة حسب الإرشادات الموجودة على علبة الجهاز. وهذه الطريقة أكيدة ومصغرة عن الجهاز الذي يستعمله طبيبك.

                    7. زيادة الخصوبة:
                    إذا كنت تحاولين أن تحملي، انتبهي لهذه الشروط و قومي بالتالي:
                    1. مارسا الجنس بانتظام. كلما زاد عدد مرات الجمع في الأسبوع كلما زادت فرص الحمل. لا تقرري أن مرة في الأسبوع تكفي، بل 3 مرات على الأقل. ربما حظك ليس بهذا الكمال. كما أن الجنس له فوائد نفسية جمة للأزواج وكذلك جسدية.
                    2. مارسا الجنس مرة كل يوم عندما يحين وقت الخصوبة (الاباضة). وليس أكثر، مع الحصول على تغذية مناسبة لكليكما حيث ينخفض عدد الحيوانات المنوية بالتكرار اليومي. ولكن تبقى فرص الإنجاب قوية، وكذلك الحيوانات المنوية.
                    3. حافظا على الغذاء الصحي غني بالبروتينات، والفيتامينات، وتذكري مرة واحدة لا تكفي بل داوما على تناول المغذيات الضرورية للحفاظ على نشاط الحيوانات المنوية.
                    4. استشيرا الطبيب المختص، للتأكد من أنكما لا تعانين من مشاكل صحية.
                    5. تناولي كميات مناسبة من حامض الفوليك (فيتامين ب -9) الذي يلعب دوراً أساسي في تطور الجنين طفل. تناولي الفيتامينات قبل الحمل بحوالي شهر لتهيئي نفسك جسدياً، ولا تنسي تناوله أيضا أثناء الحمل. يخفض حامض الفوليك من خطر الإصابة بشلل الحبل الشوكي وعيوب الأنبوب العصبي وغيرها من الأمراض بحدود 70 بالمائة.



                    ابتعدا عن التالي:
                    1. التدخين، ثبت علمياً بأن التبغ يغير طبيعة وكثافة المخاط العنقي، الذي قَد يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة، كما يزيد التدخين من خطر الإجهاض المبكر ويحرم طفلك الرضيع النامي من الأوكسجين والمواد المغذية، بالإضافة إلى تأثيره على الحيوانات المنوية وجودتها عند الرجل.
                    2. الكحول، ثبت علمياً كذلك بأن الكحول والمشروبات التي تحتوي على أدنى نسبة من الكحول، تسبب الأمراض المزمنة، والتشوهات، والعمى المبكر، وحتى وفاة الجنين.
                    3. الأدوية، توقفي عن تناول أي نوع من الدواء، أو استشيري الطبيب، أو أقراي الإرشادات المتوفرة على علبة الدواء بخصوص الحمل والرضاعة، إذا لم ينصح بإعطائه للحامل توقفي عن تناوله لأنك قد تصبحين حامل في أي لحظة. حتى أكثر الأدوية آماناً يمكن أن تسبب تشوهات للطفل خصوصاً في مرحلة الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.
                    4. الحمامات الساخنة، والساونا، والأجهزة المتنقلة التي تبعث حرارة مثل الحاسب الشخصي، والهاتف النقال. تسبب الحرارة المرتفعة موت الحيوانات المنوية قبل انطلاقها.

                    متى تزورا الطبيب
                    تؤثر عوامل الخصوبة بالتساوي على الرجل والمرأة، وبالاستناد إلى المشكلة يمكن حلها أو معالجتها. وغالباً ما يحدث الحمل بعد الاستشارة الأولى للطبيب، حيث قد يكون المانع سبباً طبيعياً بسيطاً. ولكن إذا استمر الوضع أو أراد الزوجان الإنجاب دون الانتظار لمدة عام، فيمكن استشارة أخصائي إخصاب.
                    1. إذا لم تستعملا أي واقي أو مانع للحمل، يمكن للأزواج الأصحاء أن ينجبا خلال 6 أشهر من الزواج. بعض الأشخاص يحتاج إلى وقت أطول ولكن يمكن تسريع المدة عن طريق تحسين مستوى التغذية وعن طريق الأدوية المخصبة حسب الرغبة.
                    2. إذا كنتما في أوائل الثلاثينات أو أصغر وتتمتعا بصحة جيدة، حاولا لوحدكما لمدة سنة واحد قَبل استشارة الطبيب.
                    3. إذا كنتما أو أحدكما أكبر من 35 عاماً، يفضل استشارة طبيب.


                    1. أساسيات صنع الأطفال
                    يبنى مفهوم الحمل على سلسلة من الأحداث المترابطة. كل شهر، تحفز الهرمونات من غدتك النخامية مبايضك لإنتاج بويضة، أو الاباضة بشكل عام. ويحدث هذا في أغلب الأحيان في اليوم 14 من الدورة الحيضية، بالرغم من أن التوقيت المضبوط قَد يتفاوت بين النساء أو من شهر إلى شهر. عندما يتم إطلاق البويضة، تسافر إلى قناة فالوب. فإذا كنت تريدين أن تحملي، فالآن هو الوقت المناسب. تملك البويضة حوالي 24 ساعة للإتحاد مع حيوان منوي. وبما أن خلايا الحيوانات المنوية يمكن أن تبقى على قيد الحياة من 2 إلى 3 أيام، فيفضل أن تمارسا الجنس المنتظم أثناء هذه الأيام التي تسبق الاباضة وتليها.

                    2. ذروة الخصوبة:
                    تعلمي كيف تعمل عملية الاباضة، أما تحديد الفترة المناسبة فهذا أمر أخر. بالنسبة للعديد من النساء، فهو مثل التسديد لإصابة الهدف.

                    3. راقبي التقويم:
                    استعملي التقويم العادي لتحديد الوقت المناسب، بداية من أخر دورة شهرية. وكذلك عدد أيام الدورة. إذا كانت دورتك ثابتة وتتكون من 28 يوم ، فمن المحتمل أن تبدأ الاباضة بعد حوالي 14 يوم من دورتك الشهرية. إذا كانت الدورة غير منتظمة، اطرحي 18 من عدد الأيام في دورتك الشهرية القصيرة. عندما تبدأ فترتك القادمة ، احسبي هذه الأيام مقدماً. وسيكون هذا بمثابة تخمين معقول لأكثر أيامك خصوبة.

                    4. مراقبة التغييرات في المخاط العنقي:
                    مباشرة قبل الاباضة، ستلاحظ زيادة في الإفرازات المهبلية اللزجة الشفافة . وتشبه هذه الإفرازات بياض البيض الني. وبعد انتهاء مرحلة الخصوبة، تتحول الإفرازات إلى لون غائم، ودبق، أو تختفي كلياً.

                    5. سجلي درجة حرارة جسمك:
                    تسبب فترة الخصوبة (الاباضة) ارتفاع تدريجي في درجة الحرارة أو حتى قفزة مفاجئة. وستكونين في ذروة الخصوبة أثناء 2 إلى ثلاثة أيام من ارتفاع درجة الحرارة. استعملي ميزان حرارة لمراقَبة درجة حرارة جسمك الأساسية. استعملي ميزان رقمي، وببساطة قيسي درجة حرارتك كل صباح عندما تستيقظي من الفراش. حددي نمط لارتفاع درجة الحرارة، وعندها يمكنك تحديد فترة الخصوبة بدقة أكثر في المرة القادمة.

                    6. استخدمي جهاز مراقبة الاباضة:
                    استخدمي جهاز الاباضة المنزلي عن طريق فحص مستوى الهرمونات في البول. يمكن أن تميزي فترات الخصوبة حسب الإرشادات الموجودة على علبة الجهاز. وهذه الطريقة أكيدة ومصغرة عن الجهاز الذي يستعمله طبيبك.

                    7. زيادة الخصوبة:
                    إذا كنت تحاولين أن تحملي، انتبهي لهذه الشروط و قومي بالتالي:
                    1. مارسا الجنس بانتظام. كلما زاد عدد مرات الجمع في الأسبوع كلما زادت فرص الحمل. لا تقرري أن مرة في الأسبوع تكفي، بل 3 مرات على الأقل. ربما حظك ليس بهذا الكمال. كما أن الجنس له فوائد نفسية جمة للأزواج وكذلك جسدية.
                    2. مارسا الجنس مرة كل يوم عندما يحين وقت الخصوبة (الاباضة). وليس أكثر، مع الحصول على تغذية مناسبة لكليكما حيث ينخفض عدد الحيوانات المنوية بالتكرار اليومي. ولكن تبقى فرص الإنجاب قوية، وكذلك الحيوانات المنوية.
                    3. حافظا على الغذاء الصحي غني بالبروتينات، والفيتامينات، وتذكري مرة واحدة لا تكفي بل داوما على تناول المغذيات الضرورية للحفاظ على نشاط الحيوانات المنوية.
                    4. استشيرا الطبيب المختص، للتأكد من أنكما لا تعانين من مشاكل صحية.
                    5. تناولي كميات مناسبة من حامض الفوليك (فيتامين ب -9) الذي يلعب دوراً أساسي في تطور الجنين طفل. تناولي الفيتامينات قبل الحمل بحوالي شهر لتهيئي نفسك جسدياً، ولا تنسي تناوله أيضا أثناء الحمل. يخفض حامض الفوليك من خطر الإصابة بشلل الحبل الشوكي وعيوب الأنبوب العصبي وغيرها من الأمراض بحدود 70 بالمائة.



                    ابتعدا عن التالي:
                    1. التدخين، ثبت علمياً بأن التبغ يغير طبيعة وكثافة المخاط العنقي، الذي قَد يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة، كما يزيد التدخين من خطر الإجهاض المبكر ويحرم طفلك الرضيع النامي من الأوكسجين والمواد المغذية، بالإضافة إلى تأثيره على الحيوانات المنوية وجودتها عند الرجل.
                    2. الكحول، ثبت علمياً كذلك بأن الكحول والمشروبات التي تحتوي على أدنى نسبة من الكحول، تسبب الأمراض المزمنة، والتشوهات، والعمى المبكر، وحتى وفاة الجنين.
                    3. الأدوية، توقفي عن تناول أي نوع من الدواء، أو استشيري الطبيب، أو أقراي الإرشادات المتوفرة على علبة الدواء بخصوص الحمل والرضاعة، إذا لم ينصح بإعطائه للحامل توقفي عن تناوله لأنك قد تصبحين حامل في أي لحظة. حتى أكثر الأدوية آماناً يمكن أن تسبب تشوهات للطفل خصوصاً في مرحلة الثلاثة أشهر الأولى من الحمل.
                    4. الحمامات الساخنة، والساونا، والأجهزة المتنقلة التي تبعث حرارة مثل الحاسب الشخصي، والهاتف النقال. تسبب الحرارة المرتفعة موت الحيوانات المنوية قبل انطلاقها.

                    متى تزورا الطبيب
                    تؤثر عوامل الخصوبة بالتساوي على الرجل والمرأة، وبالاستناد إلى المشكلة يمكن حلها أو معالجتها. وغالباً ما يحدث الحمل بعد الاستشارة الأولى للطبيب، حيث قد يكون المانع سبباً طبيعياً بسيطاً. ولكن إذا استمر الوضع أو أراد الزوجان الإنجاب دون الانتظار لمدة عام، فيمكن استشارة أخصائي إخصاب.
                    1. إذا لم تستعملا أي واقي أو مانع للحمل، يمكن للأزواج الأصحاء أن ينجبا خلال 6 أشهر من الزواج. بعض الأشخاص يحتاج إلى وقت أطول ولكن يمكن تسريع المدة عن طريق تحسين مستوى التغذية وعن طريق الأدوية المخصبة حسب الرغبة.
                    2. إذا كنتما في أوائل الثلاثينات أو أصغر وتتمتعا بصحة جيدة، حاولا لوحدكما لمدة سنة واحد قَبل استشارة الطبيب.
                    3. إذا كنتما أو أحدكما أكبر من 35 عاماً، يفضل استشارة طبيب.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X