ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جميعا من اجل حفظ و تثبيت سورة يس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    جميعا من اجل حفظ و تثبيت سورة يس

    بسم الله الرحمان الرحيم
    احبتي في الله السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



    بكل الحب أفتتح الموضوع الخاص بحفظ سورة يس وان شاء الله كل من تدخل للصفحة تصير ملتزمة و منضبطة جدا في الحفظ و بعد أسابيع قليلة جدا نتمكن من حفظ هده السورة التي تعتبر قلب القران و هدا بعض ما ورد في فضائلها
    فضائل سورة يس

    عن أبي عبدا لله عليه السلام قال : (( إن لكل شئ قلب ، وقلب القرآن يس ، من قرأها في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين ، حتى يمسي ، ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام وكل الله به ألف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم ومن كل آفة .
    وإن مات في يوم أو في ليلته أدخله الله الجنة ، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلهم يستغفرون له ، ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له فإذا ادخل في لحده كانوا في جوف قبره يعبدون الله وثواب عبادتهم له ، وفسح له في قبره مد بصره وأومن من ضغطة القبر ، ولم يزل له في قبره نور ساطع إلى أعنان السماء إلى أن يخرجه الله من قبره .
    فإذا أخرجه لم يزل ملائكة الله معه يشيعونه ويحدثونه ويضحكون في وجهه ويبشرونه بكل خير حتى يجوزوا به الصراط والميزان ، ويوقفوه من الله موقفا لا يكون عندا لله خلقا أقرب منه إلا ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وهو مع النبيين واقف بين يدي الله ، لا يحزن مع من يحزن ، ولا يهتم مع من يهتم ، ولا يجزع مع من يجزع .
    ثم يقول له الرب تبارك وتعالى : اشفع عبدي اشفعك في جميع ما تشفع وسلني عبدي أعطك جميع ما تسأل ، فيسأل فيعطى ، ويشفع فيشفع ، ولا يحاسب فيمن يحاسب ، ولا يوقف مع من يوقف ، ولا يذل مع من يذل ، ولا يكبت بخطيئة ولا بشي من سوء عمله ، ويعطى كتابا منشورا ، حتى يهبط من عندا لله فيقول الناس بأجمعهم : سبحان الله ما كان لهذا العبد من خطيئة واحدة ، ويكون من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله )).

    عن أبي جعفر عليه السلام قال : ((من قرأ يس في عمره مرة واحدة كتب الله له بكل خلق في الدنيا ، وبكل خلق في الآخرة وفي السماء ، بكل واحد ألفي ألف حسنة ، ومحا عنه مثل ذلك ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا نصب ولا جنون ولا جذام ولا وسواس ولا داء يضره ، وخفف الله عنه سكرات الموت وأهواله ، وولي قبض روحه ، وكان ممن يضمن الله له السعة في معيشته ، والفرح عند لقائه ، والراض بالثواب في آخرته وقال الله تعالى لملائكته أجمعين : من في السماوات ومن في الأرض : قد رضيت عن فلان فاستغفروا له)).

    عن أبي عبدا لله عليه السلام : ((علموا أولادكم ياسين فإنها ريحانه القرآن )) .

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ((من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له )).

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ((سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا والآخرة ، وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة وتدفع عنه أهاو يل الآخرة ، وتسمى الدافعة والقاضية ، وتدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضي له كل حاجة ، من قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ، ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفه ألف دواء ، وألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ونزعت عنه كل غل وداء)) .

    وعن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ((من سمع سورة يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف يقين ، وألف نور ، وألف بركة ، وألف رحمة ، وألف رزق ونزعت منه كل غل وداء)) .
    وعن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله ( لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي يعني يس )) .

    أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ((من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه )).

    عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ((ما من ميت يقرأ عنده سورة يس

    إلا هون الله عليه )) .




    فلنضع أيدينا في أيدي بعض و نقوم بحفظ 4 آيات كل يوم و نجعل أيام الجمعة و السبت و الأحد للمراجعة و لكن الاختيار إما أن تكتبن الآيات أو نقول تم الحفظ و هادا ما احبده حتى لانقع في الأغلاط الكتابية و كما تعلمون كلام الله اكبر من أن نغلط في احد حروفه

    و مرحبا بالجميع :12snow::12snow::12snow:
    دمتن في رعاية الله














    [ht

    • WhatsApp

    #2
    لي عوده ان شاء الله حبيبتي
    الله الموفق







    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      انضمن لحفظها معكن ان شاء الله

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة lamyona مشاهدة المشاركة
        لي عوده ان شاء الله حبيبتي
        الله الموفق
        مرحبا بيك اختي ليمونة














        [ht

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة flower_arabia مشاهدة المشاركة
          انضمن لحفظها معكن ان شاء الله
          مرحبا بيك اختي














          [ht

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            مين قريت هذا الموضوع تحفزت جدا
            إن شاء الله نقدر نواضب على حفظ هذه السورة
            بارك الله فيك

            اللهم ارزُقنِي طفلاً يزيِّنُ رأسي بـتآجٍ من نورٍ يومَ القيآمة يَا ربْ

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              معاكم ان شاء الله وحتى انا كنفضل نكتب تم الحفض فقط

              حنت الأخطاء لابد منها وسمحيلي على تطفل

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة hanouna22 مشاهدة المشاركة
                مين قريت هذا الموضوع تحفزت جدا
                إن شاء الله نقدر نواضب على حفظ هذه السورة
                بارك الله فيك
                مرحبا بيك اختي حنونة22 و الله يقدرنا جميع حتى نتمكنوا من حفض هده السورة العضيمة و و نواصلو المسير حتى نتم حفض كتابه العزيز















                [ht

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة امي روحي مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  معاكم ان شاء الله وحتى انا كنفضل نكتب تم الحفض فقط

                  حنت الأخطاء لابد منها وسمحيلي على تطفل
                  مرحبا بيك اختي امي روحي و تبارك الله باينة ليا شلة الدكتورة بش بش هي السباقة لهنا اللهم زد و بارك
                  و راكي معايا في مجموعة الصدق الله يوفقنا














                  [ht

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    القران كله لنا خير ولكن يجب علينا ان نتاكد من صحة الاحاديث وللفائدة هذا البحث البسيط وان شاء الله سالتزم معكن الحفظ اللهم يسر ور تعسر
                    فضل سورة ( يس

                    هل هناك أحاديث صحيحة في فضل قراءة سورة ( يس ) ؟ البعض يقول : إنها لِمَا قُرِأت له ؟


                    الحمد لله
                    أولا :
                    سورة ( يس ) من سور القرآن المكية العظيمة ، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية ، فواصلها القصيرة لها وقع قوي في النفوس المؤمنة ، موضوعاتها الرئيسية هي موضوعات السور المكية ، تحدثت عن توحيد الألوهية والربوبية وعاقبة المكذبين بهما ، والقضية التي يشتد عليها التركيز في السورة هي قضية البعث والنشور .
                    ثانياً :
                    قد وردت عدة أحاديث في فضائل هذه السورة ، أكثرها مكذوبة موضوعة ، وبعضها ضعيف ضعفا يسيرا ، ولم نقف على حديث صحيح مخصوص في فضل سورة ( يس ) .

                    فمما ورد من فضائلها ويضعفه أهل العلم بالحديث – وإنما نسوقه هنا للتنبيه عليه - :
                    ( إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن ( يس ) ، من قرأها فكأنما قرأ القرآن عشر مرات )
                    ( من قرأ سورة ( يس ) في ليلة أصبح مغفورا له )
                    ( من داوم على قراءتها كل ليلة ثم مات مات شهيدا )
                    ( من دخل المقابر فقرأ سورة ( يس ) ، خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات )
                    انظر "الموضوعات" لابن الجوزي (2/313) ، "الفوائد المجموعة" للشوكاني (942،979) ، وانظر للأهمية رسالة : " حديث قلب القرآن يس في الميزان ، وجملة مما روي في فضائلها " لفضيلة الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف ، حفظه الله .
                    ويراجع في موقعنا سؤال رقم (654) (6460)
                    ثالثا :
                    ومما يرويه الناس حديث ( يس لما قرئت له ) ، ويعنون به أن قراءة سورة ( يس ) يحصل معها قضاء الحوائج وتسهيل الأمور التي ينويها القارئ بقراءته .
                    والواجب التنبيه على بطلان نسبة هذا الكلام إلى السنة النبوية ، أو إلى أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة ، فلم يأت عن أحد منهم مثل هذا التقرير ، بل ينبهون على بطلان ذلك .
                    يقول السخاوي رحمه الله عن هذا الحديث :
                    " لا أصل له بهذا اللفظ " انتهى . "المقاصد الحسنة" (741) ، وقال القاضي زكريا في حاشية البيضاوي : موضوع . كما في "كشف الخفاء" (2/2215)
                    ومثله في كتاب "الشذرة في الأحاديث المشتهرة" لابن طولون الصالحي (2/1158) وفي "الأسرار المرفوعة" للقاري (619) وغيرها . وانظر رسالة الشيخ محمد عمرو المشار إليها : " حديث قلب القرآن يس .. " ص 80 هـ 1 .

                    ولا يجوز لأحد أن ينسب هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أن يتحدث به في مجالس الناس ، ومن يزعم أن التجربة تدل على صحة هذا الحديث ، يقال له : والتجربة وقعت من كثير ممن قرأ ( يس ) لقضاء حاجته فلم يقضها الله له ، فلماذا نأخذ بتجربتك ولا نأخذ بتجربة غيرك !؟

                    وما ينقله الإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/742) عن بعض أهل العلم : " أنَّ مِن خصائص هذه السورة أنها لا تُقرَأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى " انتهى .
                    فهو اجتهاد منهم ليس عليه دليل من الكتاب أو السنة أو أقوال الصحابة والتابعين ، ومثل هذا الاجتهاد لا يجوز نسبته إلى الله تعالى ورسوله ، إنما ينسب مثل هذا إلى قائله ؛ بحيث يكون صوابه له وخطؤه عليه ، ولا يجوز أن ينسب إلى كتاب الله تعالى أو سنة رسوله ما نتيقن أنه منه . قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }

                    على أننا ننبه هنا إلى أن كثيرا ممن تقضى له الحاجات عند دعائه ، أو قراءته لمثل ذلك ، إنما تقضى له لأجل ما قام بقلبه من الاضطرار والفقر إلى ربه ، وصدق اللجوء إليه ، لا لأجل ما قرأه من دعاء ، أو دعا عنده من قبر أو نحو ذلك .
                    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                    " ثم سبب قضاء حاجة بعض هؤلاء الداعين الأدعية المحرمة أن الرجل منهم قد يكون مضطرا اضطرارا لو دعا الله بها مشرك عند وثن لاستجيب له ، لصدق توجهه إلى الله ، وإن كان تحري الدعاء عند الوثن شركا ، ولو استجيب له على يد المتوسل به ، صاحب القبر أو غيره لاستغاثته ، فإنه يعاقب على ذلك ويهوي في النار ، إذا لم يعف الله عنه ..."
                    ثم يقول : " ومن هنا يغلط كثير من الناس ؛ فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة أو دعوا دعاء ، ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء ، فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء ، ويجعلون ذلك العمل سُنّة ، كأنه قد فعله نبي ؛ وهذا غلط لما ذكرناه ، خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل ، ثم تفعله الأتباع صورة لا صدقا ، فيُضَرون به ؛ لأنه ليس العمل مشروعا فيكونَ لهم ثواب المتبعين ، ولا قام بهم صدق ذلك الفاعل ، الذي لعله بصدق الطلب وصحة القصد يكفر عن الفاعل " .
                    انتهى من اقتضاء الصراط المستقيم (2/698، 700)

                    والله أعلم .

                    تعليق

                    يعمل...
                    X