Warning: Use of undefined constant rank - assumed 'rank' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 102 Warning: Use of undefined constant joindate - assumed 'joindate' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 131 Warning: Use of undefined constant posts - assumed 'posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 137 Warning: Use of undefined constant rank - assumed 'rank' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 102 Warning: Use of undefined constant joindate - assumed 'joindate' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 131 Warning: Use of undefined constant posts - assumed 'posts' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /home/anaqam5/public_html/vb/includes/vb5/template.php(399) : eval()'d code on line 137 اسئلة اليوم الثامن عشر من المسابقة الرمضانية الثقافية " رمضان هدية الرحمن " 1435 ه - أناقة مغربية
ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسئلة اليوم الثامن عشر من المسابقة الرمضانية الثقافية " رمضان هدية الرحمن " 1435 ه

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    اسئلة اليوم الثامن عشر من المسابقة الرمضانية الثقافية " رمضان هدية الرحمن " 1435 ه










    • الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ،

      إذا كانت الأمم تهتم بإعداد الأطفال، وتأهيلهم وفق ما تراه من مبادئ وقيم، فحريٌّ بالمسلمين أن يهتموا بأبنائهم أشد الاهتمام تربية وإعداداً؛ تربية تؤهلهم لحمل رسالة هذه الأمة، وإعداداً يُعِدُّهم لدخول مدرسة الحياة بكل آمالها وآلامها.




      وقد اهتم الإسلام بالطفل والطفولة أي اهتمام، وجعل من أهم المهمات وأوجب الواجبات رعاية المؤمن لأبنائه، وجعل تربيتهم التربية الإسلامية أمانة في أعناق الآباء والأمهات، عليهم أن يقوموا بها حق القيام، ويؤدوها حق الأداء، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} (النساء:58) والأمر بأداء الأمانة الوارد في الآية الكريمة ليس مقتصراً على الأمانات المادية فحسب، وإنما يشمل الأمانات المعنوية أيضاً، والتي منها رعاية الأبناء وتنشئتهم التنشئة الصالحة الملتزمة بشرع الله وآدابه.





      ومن أهم ما ينبغي الاهتمام به والحرص عليه تعويد الأبناء على أداء فرائض دينهم، وتربيتهم عليها منذ وقت مبكر؛ كيلا يَشق الأمر عليهم حين البلوغ؛ ولهذا وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحُثُّ أولياء الأمور على تربية الأبناء على تعاليم دينهم منذ وقت مبكر من أعمارهم، فيقول: ( مُروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أبو داود ، وتدريب الأبناء وتعويدهم على صيام شهر رمضان يندرج تحت هذا الأمر النبوي.




      وفي هذا المعنى يقول جل جلاله:
      {يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } (التحريم:6)
      وهذا أمر لأولياء الأمور بوقاية ورعاية مَن كان تحت مسؤوليتهم.
      وأكد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أهمية تلك الرعاية، فقال
      :
      ( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) رواه البخاري و مسلم وغيرهما.
      وقريب مما تقدم، قوله عليه الصلاة والسلام: ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) والحديث متفق عليه.





      اذن كيف نعلم الأطفال استقبال الشهر والصيام فيه


      إن تعليم الأطفال صيامَ شهر رمضان من الأمور التي تَشغل عقولَ الآباء، وهو من الأمور الشاقَّة التي ينبغي أن يتحلى الأهل فيها بالصبر؛ لكي يبلغوا بها المرادَ المبتغى من هذا الشهر؛ فلذلك سنقوم بتوجيه الآباء إلى كيفية تعليم الأطفال الصيام والعبادة في هذا الشهر الكريم، من خلال توجيهات سريعة للآباء.


      أولاً: استقبال شهر رمضان:

      يجب على الأهل استِقبال الشهر بالابتهاج والفرحة، والتحدُّث مع أطفالهم عن هذا الشهرِ؛ ليُشعِروا أطفالَهم بعظمة هذا الشهر، وأننا نَنتظِر هذا الشهر كلَّ عام؛ لما فيه من خيرات، ومُضاعَفة الحسنات، وما في لياليه مِن خير، فبذلك نربِّي عند الطفل ما فعله السلف: (بعض السلف كانوا يدْعون الله ستة أشهر أن يبلِّغهم شهر رمضان، ثم يدْعون الله ستة أشهر أن يتقبَّله منهم)، وهكذا يتربَّى في نفس الطفل ما فعله السلفُ الصالح.

      ثانيًا - الصيام:

      والسنُّ التي يبدأ الآباء بتعليم أولادهم الصيامَ فيها هي سنُّ الإطاقة للصيام، وهي تختلف باختلاف بِنيَة الطفل، وقد حدَّده بعض العلماء بسنِّ العاشرة.


      قال الخرقي: "وإذا كان للغلام عشْر سنين، وأطاق الصيام، أُخِذَ به".
      وقال الأوزاعي: "إذا أطاق صوم ثلاثة أيام تباعًا لا يَخور فيهن ولا يَضعُف، حُمِّلَ صومَ شهر رمضان".
      وقال إسحاق: "إذا بلغ ثِنتي عشرة أحبُّ أن يُكلَّف الصوم للعادة".

      واعتباره بالعشر أَولى؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالضرب على الصلاة عندها، واعتبار الصوم بالصلاة أحسن؛ لقرب إحداهما من الأخرى، واجتماعهما في أنهما عبادتان بدنيتان من أركان الإسلام، إلا أن الصوم أشقُّ؛ فاعتبرت له الطاقة؛ لأنه قد يُطيق الصلاة من لا يطيقه" .اهـ. "المغني" (4: 412).

      وكان هدْي الصحابة - رضي الله عنهم - مع أولادهم، أنهم يأمرون مَن يُطيق بالصيام، فإذا بكى أحدهم من الجوع، دُفع إليه اللعب يتلهَّى بها، ولا يجوز الإصرار على الصيام إذا كان يضرُّهم أو يُسبِّب ضعفًا لهم.




      أخطاء الآباء مع أبنائهم:

      هناك كلمة يقولها بعض الآباء: "ابني لم يَكبَر بعدُ"، "ما زالت سنُّه صغيرةً".

      إن مثل هؤلاء من الآباء ممن تقاعسوا عن تعليم أبنائهم الصيامَ وغيره من العبادات بدافع الطفولة وصِغَر السنِّ - قد فوَّتوا على أبنائهم فرصًا ثمينةً وهم لا يشعرون، أتعْلَم لماذا؟! لأن من شبَّ على شيء، شابَ عليه.



      فقد أثبتت التجرِبة أن الطفل الذي يَعتاد أمرًا ما من سنٍّ صَغيرة، تَنغرِس هذه العادة في شخصيته طوال عمره ولا تُفارقه أبدًا، ولو حاول أن يتركها ما استطاع ذلك، وفي هذا قال الشاعر:



      ويَنشأ ناشئُ الفِتيان فينا

      على ما كان عوَّده أبوهُ

      فهذه الربيع بنت مُعوِّذ - رضي الله عنها - تحكي عن مجتمع الصحابة: "أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غَداة عاشوراء إلى قُرى الأنصار التي حول المدينة: ((من كان أصبَح صائمًا، فليُتمَّ صومه، ومن كان أصبح مُفطِرًا، فليُتمَّ بقيَّة يومه))، فكُنَّا بعد ذلك نَصُومه، ونُصوِّم صبيانَنا الصغار منهم - إن شاء الله - ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام، أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار"، والعِهْن: هو الصوف".





      يقول الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: "والصغير لا يلزمه الصوم حتى يَبلُغ، ولكن يُؤمَر به متى أطاقه؛ ليتمرَّن عليه ويعتاده، فيسهل عليه بعد البلوغ، وقد كان الصحابة - رضي الله عنهم - وهم خير هذه الأمة، يصوِّمون أولادهم وهم صغار" من مجموع فتاوى ابن العثيمين

      وسئل الشيخ - رحمه الله تعالى -: طفلي الصغير يصر على صيام رمضان، رغم أن الصيام يضره؛ لصغر سنه، واعتلالِ صحته،فهل أستخدم معه القسوةَ ليفطر؟

      فأجاب: "إذا كان صغيرًا لم يبلغ، فإنه لا يلزمه الصوم، ولكن إذا كان يستطيعه دون مشقة، فإنه يؤمَر به، وكان الصحابة - رضي الله عنهم - يُصوِّمون أولادهم، حتى إن الصغير منهم ليبكي، فيعطونه اللعب؛ يتلهَّى بها، ولكن إذا ثبت أن هذا يضره، فإنه يُمنع منه، وإذا كان الله - سبحانه وتعالى - منعَنَا من إعطاء الصغار أموالَهم؛ خوفًا من الإفساد بها، فإن خوف إضرار الأبدان من باب أولى أن نمنعهم منه.




      وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: "أوجب الله الصيامَ أداء على كل مسلمٍ، مكلَّفٍ، قادرٍ، مقيم، فأما الصغير الذي لم يبلغ، فإن الصيام لا يجب عليه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((رُفع القلم عن ثلاثة)) وذكر: ((الصبي حتى يبلغ))، ولكن يجب على وليِّه أن يأمره بالصيام إذا بلغ حدًّا يطيق الصيامَ فيه؛ لأن ذلك من تأديبه وتمرينه على فعْل أركان الإسلام، ونرى بعضَ الناس ربما يترك أولاده، فلا يأمرهم بصلاة ولا صوم، وهذا غلط؛ فإنه مسؤول عن ذلك بين يدي الله - تبارك وتعالى"



      وهكذا، فإن تجربة الطفل للصيام يمكن أن تستمر بنجاح، دون أن تترك آثارًا سلبية عليه، وذلك في حال وجدت الاهتمام الكافي من الأسرة بالطفل ورعايته وتشجيعه ومتابعته ، الشيء الذي يزيذ في حماسه وهمته لتحمل
      الصوم والتعود عليه يجعله امرا هينا وتتربى فيه اوامر الله تعالى .



      واخيرا نسال الله تعالى ان يصلح اطفال المسلمين في كل مكان
      ويجعلهم هداة مهديين انه ولي ذلك والقادر عليه




      ترسل الاجوبة عبر


      قسم خاص بالمسابقات الرمضانية

      اخواتي المشاركات نرجو منكن الانتباه للملاحظات الآتية :

      * كل مشاركة تفتح صفحة خاصة بها لتضع فيها
      جميع اجوبتها طيلة شهر رمضان (25 يوم )
      * كل مشاركة
      تتحقق من اجوبتها قبل ادراجها في القسم
      * كل اجابة
      تم التعديل فيها تعتبر ملغاة

      وفقكن الله في اجاباتكن .

















    • WhatsApp

    #2
    رد: اسئلة اليوم الثامن عشر من المسابقة الرمضانية الثقافية " رمضان هدية الرحمن " 1435

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم اهدينا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و ارزقنا الصحة و الايمان
    اخواتي الكريمات نعتذر منكن على هذا التاخير بسبب مرض الاخت بشارة خير
    نسالكن الشفاء لها
    وفقكن الله اخواتي و زادكن من علمه الواسع





    تعليق

    يعمل...
    X