ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختي الكريمة اثلجت صدورنا بحملتك الموفقة باذن الله (للقضاء على بدع عيد الاضحى)اسال الله ان يكتب لك بها اجزل الثواب/ولا يخفى على مثلك اننا نوشك ان نستقبل يوما عظيما عظمه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرنا فيه الا بالصيام /لكن للاسف الشديد قد الصق به مالايعد من البدع والفضل المزعوم /فارجو منك التكرم بالقيام بحملة كحملتك السابقة /مع تمنياتي لك بالتوفيق والسداد
    • WhatsApp

    #2
    رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أختي الكريمة بدع عاشوراء أشد وأكبر وأنكر من بدع الأضحى لما لصق بها من سحر وشعوذة والتخطيط لهذه الحملة سيأخذ وقتاً أكبر وعاشوراء لم يبقى لها إلى يوماً واحدا
    فالحملة تحتاج تنسيقاً وتصاميم وترويج وأيضاً وقتاً لاستيعابها من طرف العضوات قبل وصول عاشوراء
    كنت اتمنى أن أنسقها وأجمع أكبر عدد من نماذج البدع والمنكرات التي تحدث فيها لكن للأسف الوقت لم يسعفني إن شاء الله السنة المقبلة إن كتب الله لي عمراً انسقها مع الأخوات
    تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
    https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

      السلام عليكم غير توكلي على الله وحنا مستعدين نساعدوك وغير بداي وبجيب الله التيسير اللهم نحارب شوي ولا ما نحارب والو
      نبداو باللوز ولفاكية ونزيدوها الطعارج واللعب والتراش بالماء وزيارة الاضرحة والاحتفاظ بالذيلة ليوم العيد
      كلما اقترب اليوم العاشر من شهر محرم الحرام، إلا وبدأ الأطفال والشبان يستعدون للاحتفال بهذا اليوم المشهود بطريقتهم الخاصة، وذلك بإعداد اللوازم الضرورية لقضاء النهار في التراشق بالماء، وتمضية ما تبقى من ساعات الليل في إشعال النيران وسط الأحياء والقفز عليها ورميها بالمفرقعات، مع تأثيث الحفل الناري ببعض الأهازيج الغريبة، رغم ما يحيط بهذه الظواهر المائية والنارية من انتقادات حول أصلها وخطورتها ومساوئها.
      ختلف المؤرخون في أصل ظاهرة التراشق بالماء يوم عاشوراء، حيث ربطها بعضهم بأحداث تاريخية تتمثل في الحصار الذي ضربه الجيش الأموي على أهل البيت في كربلاء، حيث قطع عليهم الماء حتى اشتد عطشهم وتعبهم، قبل أن يهاجمهم ويقضي عليهم، فاتخذ الناس بعد ذلك مسألة التراشق بالماء تعبيرا عن تضامنهم مع أهل البيت الذين كانوا في أمس الحاجة إلى الماء.

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

        سبحان الله ظاهرة السحر والشعوذة بكثر وكيستعدو لها عديان الله لي ناوي ياذي شي مسلم
        راه كيحفر ليه بالسحر والطلاميس وووو وهذالشي راه غادي يكثر البدع كثيرة وقلة الدين

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

          المشاركة الأصلية بواسطة houdarouchdi مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم غير توكلي على الله وحنا مستعدين نساعدوك وغير بداي وبجيب الله التيسير اللهم نحارب شوي ولا ما نحارب والو
          نبداو باللوز ولفاكية ونزيدوها الطعارج واللعب والتراش بالماء وزيارة الاضرحة والاحتفاظ بالذيلة ليوم العيد
          كلما اقترب اليوم العاشر من شهر محرم الحرام، إلا وبدأ الأطفال والشبان يستعدون للاحتفال بهذا اليوم المشهود بطريقتهم الخاصة، وذلك بإعداد اللوازم الضرورية لقضاء النهار في التراشق بالماء، وتمضية ما تبقى من ساعات الليل في إشعال النيران وسط الأحياء والقفز عليها ورميها بالمفرقعات، مع تأثيث الحفل الناري ببعض الأهازيج الغريبة، رغم ما يحيط بهذه الظواهر المائية والنارية من انتقادات حول أصلها وخطورتها ومساوئها.
          ختلف المؤرخون في أصل ظاهرة التراشق بالماء يوم عاشوراء، حيث ربطها بعضهم بأحداث تاريخية تتمثل في الحصار الذي ضربه الجيش الأموي على أهل البيت في كربلاء، حيث قطع عليهم الماء حتى اشتد عطشهم وتعبهم، قبل أن يهاجمهم ويقضي عليهم، فاتخذ الناس بعد ذلك مسألة التراشق بالماء تعبيرا عن تضامنهم مع أهل البيت الذين كانوا في أمس الحاجة إلى الماء.
          مشاركة قيمة بارك الله فيك أختي
          حملة رسمية مشى عليها الحال ولكن يمكن نخليو هاد الموضوع يجمع البدع والتصرفات اللي تا تميز هاد اليوم الكبير عند الله
          منها لعب الأطفال والمفرقعات والشعالة وزمزم والإحتفالات التي لها علاقة قوية بالطقوس الشيعية
          تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
          https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

            فإن يوم عاشوراء-اليوم العاشر من محرم - من الأيام التي يرغب في صيامها لأنه يوم نجى الله فيه بني إسرائيل من فرعون، فصامه موسى-عليه السلام -شكرا لله،فصامه نبينا-صلى الله عليه وسلم-اقتداء بموسى وأمر بصومه،وقال:" صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ".
            ثم إن النبي-صلى الله عليه وسلم-رغب في صوم التاسع مع العاشر لتحصيل المخالفة لليهود الذين كانوا يصومونه،هذه خاصية يوم عاشوراء وهذا فضله في شريعة الإسلام،لكن المسلمين المتأخرين لم يكتفوا بذلك فأدخلوا فيه عبر تاريخهم كثيرا من الزيادات،التي هي بدع ومخالفات،وذلك لعدة أسباب منها انتشار الأحاديث الضعيفة والموضوعة المكذوبة على النبي-صلى الله عليه وسلم-،ومنها انتشار بدع الذي نصبوا العداء لآل بيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-،ومنها انتشار عادات راجعة إلى بقايا ديانات جاهلية،ويكتنف كل ذلك فشو الجهل وتضييع الأمة لواجب الفقه في الدين،وفي هذا البحث المختصر محاولة جمع لأهم البدع والأخطاء الواقعة في يوم عاشوراء والمرتبطة به.



            القسم الأول: بدع مبغضي أمهات المؤمنين
            أولا: اعتبار عاشوراء يوم حزن.


            أول البدع وأظهرها الذين يجعلون يوم عاشوراء يوم شؤم وحزن وبكاء ونحيب،ولبس سواد ودوران في البلاد وجرح الرؤوس والأبدان؛لأنه يوم قتل فيه الحسين بن علي في كربلاء،ومما لا شك فيه أن اتخاذ أيام المصائب مآتم ليس من دين الإسلام،بل هو إلى أعمال أهل الجاهلية أقرب،وهذا من شر البدع المتعلقة بهذا اليوم وقد وقد استدلوا بأحاديث لا أصل لها كحديث{البكاء يوم عاشوراء نور تام يوم القيامة}وحديث{ما من عبد يبكي يوم عاشوراء إلا كان مع أولى العزم من الرسل يوم القيامة}

            ثانيا: اعتبار عاشوراء عيدا دينيا.

            ومن البدع المنتشرة أيضا اعتبار يوم عاشوراء عيدا دينيا،تعطل فيه الأعمال وتترك الوظائف ويظهر فيه الفرح والسرور،ولا عيد للمسلمين إلا عيدان الفطر والأضحى وقد حصر النبي-صلى الله عليه وسلم- أعيادنا في ذلك،فلم تجز الزيادة عليهما،ثم إن المشروع فيه يقينا هو الصيام؛وهذا يخالف معنى العيد لأن العيد يحرم صومه.

            وينبغي أن يعلم أن إظهار الفرح في هذا اليوم من ميراث النواصب الذين يفرحون في هذا اليوم لأنه يوم قتل فيها الحسين بن علي -رضي الله عنه -،فيخصونه بالأفراح وأنواع من المآكل والملابس وبالحناء وغيرها من مظاهر السرور.وبالنسبة لأهل السنة هو يوم كسائر الأيام من جهة الحزن والفرح إلا أنهم يصومونه اقتداء بنبيهم - صلى الله عليه وسلم -،

            ثالثا: الاكتحال ووضع الحناء
            ومن البدع أيضا الاكتحال والخضاب،وهذا من فروع اتخاذه يوم فرح وسرور،وقد نص العلماء على بدعية ذلك فقال ابن الحاج المالكي:"ومن البدع التي أحدثها النساء فيه استعمال الحناء على كل حال، فمن لم يفعلها منهن فكأنها ما قامت بحق عاشوراء"،وقال الحاكم النيسابوري:"فإن الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه أثر وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين -رضي الله عنه -والخبر الوارد في الاكتحال:{من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا }خبر مكذوب كما صرح به غير واحد من الأئمة.

            وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين الاغتسال يوم عاشوراء ولا الكحل فيه والخضاب وأمثال ذلك،ولا ذكره أحد من علماء المسلمين الذين يقتدى بهم ويرجع إليهم في معرفة ما أمر الله به ونهى عنه ولا فعل ذلك رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي رضي الله عنهم ".


            رابعا: التوسعة على العيال في عاشوراء

            ومن الأخطاء التي وقع فيها بعض الفقهاء المتأخرين قولهم باستحباب التوسعة على العيال في عاشوراء في المأكل والملبس ونحو ذلك،وقد اعتمدوا أحاديث لا تصح كحديث:" من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته".

            ومن هؤلاء الفقهاء ابن الحاج المالكي لكنه اشترط:" أن لا يصير ذلك سنة يستن بها لابد من فعلها، فإن وصل إلى هذا الحد فيكره أن يفعله".

            أما الفقهاء المتقدمون والأئمة المتبوعون فليس فيهم من نص على ذلك،قال ابن تيمية:"لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي-صلى الله عليه وسلم-ولا عن أصحابه ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم ".

            وأصل هذه البدعة أيضا من النواصب لكن المتأخرين اغتروا بما ورد من أحاديث مختلقة ولم يتنبهوا إلى أصلها،وقال العجلوني:"باب فضائل عاشوراء ورد استحباب صيامه وسائر الأحاديث في فضله وفضل الصلاة فيه والإنفاق والخضاب والإدهان والإكتحال وطبخ الحبوب وغير ذلك مجموعه موضوع مفترى".


            خامسا: تخصيص مأكولات معينة

            ومن البدع الظاهرة أيضا ادخار لحم عيد الأضحى ليؤكل في عاشوراء واعتقاد فضيلة ذلك أو لزومه، وتخصيص ليلتها بأنواع من المآكل (كالكسكس بالدجاج أو الرشتة ونحو ذلك)،قال ابن الحاج:" أما ما يفعلونه اليوم من أن عاشوراء يختص بذبح الدجاج وغيرها،ومن لم يفعل ذلك فكأنه ما قام بحق ذلك اليوم،وكذلك طبخهم فيه الحبوب وغير ذلك، لم يكن السلف رضوان الله عليهم يتعرضون في هذه المواسم ولا يعرفون تعظيمها إلا بكثرة العبادة والصدقة والخير واغتنام فضيلتها لا بالمأكول ".

            وممن نص على تخصيص الأطعمة فيها ابن تيمية إذ قال:" فصار أقوام يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة".
            القسم الثاني: بدع شركية وخرافية

            أولا: الذبيحة في عاشوراء

            ومن البدع تخصيص عاشوراء بالذبائح من الغنم أو الدجاج، وعادة الذبح هذه يخشى أن تكون من عادات النواصب الذين جعلوا عاشوراء عيدا،وقد تكون من ميراث دعوة أحد مدعي النبوة في المغرب الأقصى اسمه صالح بن طريف البربري، الذي أسس دولة بقيت قرونا في برغواطة (منطقة تقع قرب الدار البيضاء حاليا).

            وقلد شعائر الإسلام مع تحريف وتبديل فيها:ومن ذلك: نقله لشهر الصيام من رمضان إلى شهر رجب، وجعله عيد الأضحى يوم الحادي عشر من محرم أي بعد عاشوراء.
            ثانيا: الوزيعة

            ومن المظاهر الشائعة في كثير من المناطق ما يسمى بالوزيعة حيث يشترك أهل القبيلة والقرية كل حسب استطاعته لشراء الأغنام وأبقار فتذبح في هذا اليوم وتوزع على كل الأفراد أغنيائهم وفقرائهم (وضيوفهم)،وهذا من البدع الظاهرة اجتمع فيه قصد التوسعة وتخصيص الذبيحة واعتقاد فضيلة المأكول مع اعتقادات خرافية كاعتقادهم أن أرواح الآباء والأجداد تحضر وتشاهد عملهم وأنها ترضى عنهم بذلك، وإن اقترن ذلك بالذبح عن قبر ولي من الأولياء أو مقام من مقاماتهم صار من الشرك الصريح.
            ثالثا: تحريم الخياطة والكتابة ليلتها

            ومن الخرافات والعقائد الباطلة التي تقترن بعاشوراء تحريم بعض الناس الكتابة والخياطة ليلتها،وزعمهم أن من فعل ذلك ستصبح يده ترتعش،وهذا قد يكون من بقايا ديانة برغواطة المذكورة سابقا.
            رابعا: المنع من البكاء والتشاجر

            كثير من الناس ينهى عن البكاء في ليلة عاشوراء وعن التشاجر والتخاصم (بحق كان التخاصم أو بباطل)،ويقولون هذه العواشير،بمعنى أيام مفضلة وهذا داخل في الابتداع لأنه لا دليل عليه،وكثير من الناس يفعل ذلك خوفا من الجن والعفاريت وتقربا إليهم،وهذا داخل في معنى الشرك بالله تعالى .
            خامسا: استعمال البخور

            ومن البدع التي يظهر أنها من عبادة الجن استعمال البخور ليلتها، قال ابن الحاج المالكي:« ومما أحدثوه من البدع البخور،فمن لم يشتره منهن في ذلك اليوم ويتبخر به، فكأنه ارتكب أمرا عظيما … ويزعمن أنه إذا بخر به المسجون خرج من سجنه،وأنه يبرئ من العين والنظرة ن والمصاب والموعوك،وهذا أمر خطر لأنه مما يحتاج إلى توقيف من صاحب الشريعة ».
            سادسا: قص الشعر

            ومن البدع المنتشرة أيضا في بعض المناطق قص الشعر تعبدا وتبركا بهذا اليوم،وكل اعتقاد صحب هذا العمل فهو من الخرافات التي لا أصل لها.


            القسم الثالث: بدع أخرى مختلفة

            أولا: تقنين الصيام بغير الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم



            وقد ورد الحديث على صيام عاشوراء،كما ورد الحث على قرنه بيوم قبله، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ » أي التاسع مع العاشر،كما ورد الحث على الصيام في شهر محرم،قَالَ صلى الله عليه وسلم :«أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ »،ما يفعله البعض من تخصيص العشر الأوائل بالصيام فهو من البدع،وكذلك القول بأنه يصام التاسع والعاشر والحادي عشر على سبيل الاحتياط وأنه أفضل من صوم التاسع والعاشر فقط، فهو قول مرجوح،والاحتياط في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم .

            وأما حديث:« صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما».لكن معناه صحيح فمن فاته صيام اليوم التاسع جاز له صيام اليوم الحادي عشر تحصيلا للمخالفة.



            ثانيا: إخراج الزكاة في عاشوراء



            من البدع المنكرة في عاشوراء (أو محرم) تخصيص إخراج الزكاة فيه، قال ابن الحاج في المدخل:« ثم إنهم يضمون إلى ذلك بدعة أو محرما،وذلك أنه يجب على بعضهم الزكاة مثلا في صفر أو ربيع أو غيرها من شهور السنة،فيؤخرون إعطاء ما وجب عليهم إلى عاشوراء،وفيه من التغرير بمال الصدقة ما فيه، فقد يموت أثناء السنة أو يفلس فيبقى ذلك في ذمته،وأقبح ما فيه أن صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه شهد بأنه ظالم بقوله عليه الصلاة والسلام:» مطل الغني ظلم«،وفيه بدعة أخرى،وهو أن الشارع صلوات الله عليه وسلامه حد للزكاة حولا كاملا وهو اثنا عشر شهرا،وفي فعلهم المذكور زيادة على الحول بحسب ما جاءهم يوم عاشوراء فقد يكون كثيرا وقد يكون قليلا ».

            ثالثا: هل هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - في محرم

            ومن الأخطاء التي يقع فيها بعض الخطباء في شهر المحرم،تخصيصهم الحديث عن هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ظنا منهم أن النبي صلى الله عليه وسلم هاجر في محرم،والنبي صلى الله عليه وسلم إنما هاجر في ربيع الأول،ومنشأ الخطأ خلطهم بين ابتداء التأريخ من العام الذي هاجر فيه صلى الله عليه وسلم وبين الشهر التي تبتدئ به السنة القمرية الهجرية.

            رابعا: زيارة القبور

            قال ابن الحاج:«ومما أحدثوه من البدع زيارة القبور، ونفس زيارة القبور في هذا اليوم المعلوم بدعة مطلقا للرجال والنساء »،ولعل سبب هذا اعتبارهم لهذا اليوم عيدا،وهم يخصون الأعياد بزيارة القبور، فيكون هذا من قبيل الابتداع المركب من خطأين.

            خامسا: الذبيحة عن المولود في عاشوراء

            ومن الناس من يذبح عن المولود الذي ولد قبل عاشوراء في عاشوراء،وهذا تخصيص مبتدع لم يرد به الشرع،لأن العقيقة عن المولود لا تختص بيوم عاشوراء،بل هي مشروعة تشريعا مطلقا وتستحب في السابع والرابع عشر أو الحادي والعشرين.

            سادسا: تخصيص ليلتها بالقيام

            ومن البدع تخصيص ليلتها بالقيام لأنه تخصيص بلا مخصص، قَالَ ابن أبي زمين المالكي:«لَا يَخْتَلِفُ الْمَذْهَبُ فِي كَرَاهَةِ الْجَمْعِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَةَ عَاشُورَاءَ وَيَنْبَغِي لِلْأَئِمَّةِ الْمَنْعُ مِنْهُ ».

            سابعا: بدع أخرى لا أصل لها

            قد عد بعض الفقهاء المتأخرين خصائص عاشوراء فأبلغها اثنتا عشرة خصلة وكلها لا أصل له عدا الصيام، ومنها ما سبق قال:«وهي الصلاة والصوم وصلة الرحم والصدقة والاغتسال والاكتحال وزيارة عالم وعيادة مريض ومسح رأس اليتيم والتوسعة على العيال وتقليم الأظفار وقراءة سورة الإخلاص ألف مرة ».

            تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
            https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

              في أيام عاشوراء، لا تخلو بلادنا حرسها الله من مظاهر البدع و المحدثات ومنها
              - شخصية بابا عيشور، و لعل أصلها تشبه بالنصارى في شخصيتهم المعروفة بابا نويل.
              يقال أن الشخصية ترمز للعطاء و البذل، حيث تقوم الشخصية الخيالية بجمع العطايا و الهدايا من الميسورين لأجل الفقراء و أطفالهم،
              و يتم صنع الشخصية من القصب و تكسى بثياب بيضاء، فيتبعها الأطفال في موكب جنائزي و احتفالي بالطبول و النيران، و الأغاني تجوب بها الأحياء و المناطق.
              - طقوس النيران و الحراقيات ، و قد تكون ذات أصول بوذية
              - التوسعة على العيال في أيام عاشوراء : بشراء اللعب و الدمى للفتيات، أو آلات المعازف للأطفال ، و أصلهم أحاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه و سلم ،
              - كسكس عاشوراء في بعض المناطق ، بالكرداس أو لحم الرأس
              - شراء الفواكه الجافة ، في بعض المناطق
              - التراشق بالماء ، و إضافة لما يعانيه المغرب من الجفاف و قلة الماء، تجلب هذه العادة الخبيثة أنواع الشر و الأذية للمسلمين ، و قلة الحياء في المؤسسات التعليمية.
              - عدم الإغتسال خلال العشر الأوائل من شهر محرم، ثم الإغتسال يوم عاشوراء.
              و غير ذلك كثير ...
              فليتنبه الإخوة و لينبهوا أقاربهم و أصدقاءهم و أهاليهم، أن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار .

              سئل فضيلة العلامة الشيخ صالح بن الفوزان الفوزان حفظه الله ورعاه حكم تخصيص وجبة في عاشوراء أو بداية السنة الهجرية للشيخ صالح الفوزان حفظه الله

              يقول السائل : ما حكم تخصيص وجبة طعام في أول يوم من السنة الهجرية وعاشوراء بطعام معين كل سنة واجتماع الأهل والأقارب وهناك اعتقاد في هذا الطعام وهو بأن يجعل السنة كلها مباركة وبيضاء وما حكم من يأكل منه أو يشارك في طبخه وهل كل بدعة طعامها حرام؟

              فأجاب سلمه الله: هذا من البدع, آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات أو شيء من الأذكار كما يروج الآن في الجوالات, اعملوا في آخر السنة كذا, وقولوا كذا
              هذا من البدع والدعوة إلى البدع فليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي شهر أو يوم
              المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط ثم إن آخر السنة هذا اصطلاحي , هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا وإنما هو اصطلاحي .
              وأما عمل الأطعمة هذا من اتخاذ العيد والمسلمون ليس لهم عيد إلا عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى ويؤكل فيهما الطعام ويصنع فيهما الطعام ويظهر فيهما الفرح والسرور بنعمة الله عز وجل. أما اتخاذ عيد ثالث لمحرم أو لآخر السنة فهذا من البدع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان.​
              تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
              https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

                يوم عاشوراء : المشروع والممنوع فيه


                السؤال
                في يوم عاشوراء تختلف أحوال الناس، فمنهم الذي يظهر السرور والفرح، ومنهم من يظهر الحزن، وما يتبعه من أمور أخرى، فما هو أصل ذلك، وما هو هدي الإسلام فيه؟ جزاكم الله خيراً.

                الإجابــة

                الحمد لله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

                فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن عين هذه المسألة فأجاب بجواب مفصل، فشفى ووفى
                ونحن ننقل إليكم السؤال الوارد وجوابه .‏
                سئل شيخ الإسلام عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء . والمصافحة ‏وطبخ الحبوب وإظهار السرور وغير ذلك إلى الشارع : فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك ‏بدعة أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش وغير ذلك من الندب والنياحة ‏وقراءة المصروع وشق الجيوب . هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟ .‏
                فأجاب :
                الحمد لله رب العالمين لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم ولا عن أصحابه ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين . لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم . ولا ‏روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين ‏لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولا المسانيد ولا يعرف شيء من هذه ‏الأحاديث على عهد القرون الفاضلة .
                ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن ‏من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام وأمثال ‏ذلك . ورووا فضائل في صلاة يوم عاشوراء ورووا أن في يوم عاشوراء توبة آدم واستواء السفينة على ‏الجودي ورد يوسف على يعقوب وإنجاء إبراهيم من النار وفداء الذبيح بالكبش ونحو ذلك .
                ورووا ‏في حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم { أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء ‏وسع الله عليه سائر السنة } . ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب ولكنه معروف ‏من رواية سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه . قال : { بلغنا أنه من وسع على ‏أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته } وإبراهيم بن محمد بن المنتشر من أهل الكوفة وأهل ‏الكوفة كان فيهم طائفتان : طائفة رافضة يظهرون موالاة أهل البيت وهم في الباطن إما ملاحدة ‏زنادقة وإما جهال وأصحاب هوى . وطائفة ناصبة تبغض عليا وأصحابه لما جرى من القتال في الفتنة ‏ما جرى . وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { سيكون في ثقيف ‏كذاب ومبير } فكان الكذاب هو المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان يظهر موالاة أهل البيت ‏والانتصار لهم وقتل عبيد الله بن زياد أمير العراق الذي جهز السرية التي قتلت الحسين بن علي رضي ‏الله عنهما ثم إنه أظهر الكذب وادعى النبوة ، وأن جبريل عليه السلام ينزل عليه حتى قالوا لابن عمر ‏وابن عباس . قالوا لأحدهما : إن المختار بن أبي عبيد يزعم أنه ينزل عليه فقال صدق قال الله تعالى : ‏‏{ هل أنبئكم على من تنزل الشياطين } { تنزل على كل أفاك أثيم } وقالوا للآخر : إن المختار ‏يزعم أنه يوحى إليه فقال صدق : { وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم } . وأما المبير ‏فهو الحجاج بن يوسف الثقفي وكان : منحرفا عن علي وأصحابه فكان هذا من النواصب والأول ‏من الروافض وهذا الرافضي كان : أعظم كذبا وافتراء وإلحادا في الدين فإنه ادعى النبوة وذاك كان ‏أعظم عقوبة لمن خرج على سلطانه وانتقاما لمن اتهمه بمعصية أميره عبد الملك بن مروان وكان في ‏الكوفة بين هؤلاء وهؤلاء فتن وقتال فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته ‏الطائفة الظالمة الباغية وأكرم الله الحسين بالشهادة كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته . أكرم بها ‏حمزة وجعفرا وأباه عليا وغيرهم وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته وأعلى درجته فإنه هو وأخوه ‏الحسن سيدا شباب أهل الجنة والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ‏سئل : أي الناس أشد بلاء فقال : { الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على ‏حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه ولا يزال البلاء ‏بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة } رواه الترمذي وغيره . فكان الحسن والحسين قد ‏سبق لهما من الله تعالى ما سبق من المنزلة العالية ولم يكن قد حصل لهما من البلاء ما حصل لسلفهما ‏الطيب فإنهما ولدا في عز الإسلام وتربيا في عز وكرامة والمسلمون يعظمونهما ويكرمونهما ومات النبي ‏صلى الله عليه وسلم ولم يستكملا سن التمييز فكانت نعمة الله عليهما أن ابتلاهما بما يلحقهما بأهل ‏بيتهما كما ابتلى من كان أفضل منهما فإن علي بن أبي طالب أفضل منهما وقد قتل شهيدا وكان ‏مقتل الحسين مما ثارت به الفتن بين الناس كما كان مقتل عثمان رضي الله عنه من أعظم الأسباب ‏التي أوجبت الفتن بين الناس وبسببه تفرقت الأمة إلى اليوم ولهذا جاء في الحديث { ثلاث من نجا ‏منهن فقد نجا : موتي وقتل خليفة مضطهد والدجال } . فكان موت النبي صلى الله عليه وسلم من ‏أعظم الأسباب التي افتتن بها خلق كثير من الناس وارتدوا عن الإسلام فأقام الله تعالى الصديق رضي ‏الله عنه حتى ثبت الله به الإيمان وأعاد به الأمر إلى ما كان فأدخل أهل الردة في الباب الذي منه ‏خرجوا وأقر أهل الإيمان على الدين الذي ولجوا فيه وجعل الله فيه من القوة والجهاد والشدة على ‏أعداء الله واللين لأولياء الله ما استحق به وبغيره أن يكون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                ثم ‏استخلف عمر فقهر الكفار من المجوس وأهل الكتاب وأعز الإسلام ومصر الأمصار وفرض العطاء ‏ووضع الديوان ونشر العدل وأقام السنة وظهر الإسلام في أيامه ظهورا بان به تصديق قوله تعالى : { ‏هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا } وقوله تعالى : ‏‏{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من ‏قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي ‏شيئا } وقول النبي صلى الله عليه وسلم : { إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا ‏قيصر بعده . والذي . نفسي بيده لتنفقن كنوزهما . في سبيل الله } فكان عمر رضي الله عنه هو ‏الذي أنفق كنوزهما . فعلم أنه أنفقها في سبيل الله وأنه كان خليفة راشدا مهديا ثم جعل الأمر شورى ‏في ستة فاتفق المهاجرون والأنصار على تقديم عثمان بن عفان من غير رغبة بذلها لهم ولا رهبة ‏أخافهم بها وبايعوه بأجمعهم طائعين غير كارهين وجرى في آخر أيامه أسباب ظهر بالشر فيها على ‏أهل العلم أهلُ الجهل والعدوان وما زالوا يسعون في الفتن حتى قتل الخليفة مظلوما شهيدا بغير ‏سبب يبيح قتله وهو صابر محتسب لم يقاتل مسلما .
                فلما قتل رضي الله عنه تفرقت القلوب وعظمت ‏الكروب وظهرت الأشرار وذل الأخيار وسعى في الفتنة من كان عاجزا عنها وعجز عن الخير ‏والصلاح من كان يحب إقامته فبايعوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أحق الناس ‏بالخلافة حينئذ وأفضل من بقي لكن كانت القلوب متفرقة ونار الفتنة متوقدة فلم تتفق الكلمة ولم ‏تنتظم الجماعة ولم يتمكن الخليفة وخيار الأمة من كل ما يريدونه من الخير ودخل في الفرقة والفتنة ‏أقوام وكان ما كان إلى أن ظهرت الحرورية المارقة مع كثرة صلاتهم وصيامهم وقراءتهم فقاتلوا أمير ‏المؤمنين عليا ومن معه ، فقتلهم بأمر الله ورسوله طاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما وصفهم ‏بقوله : { يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرءون القرآن لا ‏يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في ‏قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة } . وقوله : { تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين ‏يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق } أخرجاه في الصحيحين . فكانت هذه الحرورية هي المارقة وكان ‏بين المؤمنين فرقة والقتال بين المؤمنين لا يخرجهم من الإيمان كما قال تعالى : { وإن طائفتان من ‏المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر ‏الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين } { إنما المؤمنون إخوة ‏فأصلحوا بين أخويكم } فبين سبحانه وتعالى أنهم مع الاقتتال وبغي بعضهم على بعض مؤمنون ‏إخوة وأمر بالإصلاح بينهم . فإن بغت إحداهما بعد ذلك قوتلت الباغية ولم يأمر بالاقتتال ابتداء . ‏وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الطائفة المارقة يقتلها أدنى الطائفتين إلى الحق فكان علي بن أبي ‏طالب ومن معه هم الذين قاتلوهم . فدل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على أنهم أدنى إلى الحق من ‏معاوية ومن معه مع إيمان الطائفتين . ثم إن عبد الرحمن بن ملجم من هؤلاء المارقين قتل أمير المؤمنين ‏عليا فصار إلى كرامة الله ورضوانه شهيدا وبايع الصحابة للحسن ابنه فظهرت فضيلته التي أخبر بها ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال : { إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به ‏بين فئتين عظيمتين من المسلمين } فنزل عن الولاية وأصلح الله به بين الطائفتين وكان هذا مما مدحه ‏به النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ودل ذلك على أن الإصلاح بينهما مما يحبه الله ورسوله ‏ويحمده الله ورسوله . ثم إنه مات وصار إلى كرامة الله ورضوانه وقامت طوائف كاتبوا الحسين ‏ووعدوه بالنصر والمعاونة إذا قام بالأمر ولم يكونوا من أهل ذلك بل لما أرسل إليهم ابن عمه أخلفوا ‏وعده ، ونقضوا عهده وأعانوا عليه من وعدوه أن يدفعوه عنه ويقاتلوه معه . وكان أهل الرأي والمحبة ‏للحسين كابن عباس وابن عمر وغيرهما أشاروا عليه بأن لا يذهب إليهم ولا يقبل منهم ورأوا أن ‏خروجه إليهم ليس بمصلحة ولا يترتب عليه ما يسر وكان الأمر كما قالوا وكان أمر الله قدرا مقدورا ‏‏.
                فلما خرج الحسين - رضي الله عنه - ورأى أن الأمور قد تغيرت طلب منهم أن يدعوه يرجع أو ‏يلحق ببعض الثغور أو يلحق بابن عمه يزيد فمنعوه هذا وهذا . حتى يستأسر وقاتلوه فقاتلهم فقتلوه ‏‏ وطائفة ممن معه مظلوما شهيدا شهادة أكرمه الله بها وألحقه بأهل بيته الطيبين الطاهرين ، وأهان بها ‏من ظلمه واعتدى عليه وأوجب ذلك شرا بين الناس .
                فصارت طائفة جاهلة ظالمة : إما ملحدة ‏منافقة وإما ضالة غاوية تظهر موالاته وموالاة أهل بيته تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة ‏وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب والتعزي بعزاء الجاهلية .
                والذي أمر الله به ‏ورسوله في المصيبة - إذا كانت جديدة - إنما هو الصبر والاحتساب والاسترجاع . كما قال تعالى : ‏‏{ وبشر الصابرين } { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } { أولئك عليهم ‏صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ‏قال : { ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية } وقال : { أنا بريء من ‏الصالقة والحالقة والشاقة } وقال : { النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من ‏قطران ودرع من جرب } . وفي المسند عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي صلى الله ‏عليه وسلم أنه قال : { ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعا ‏إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها } . وهذا من كرامة الله للمؤمنين فإن مصيبة ‏الحسين وغيره إذا ذكرت بعد طول العهد فينبغي للمؤمن أن يسترجع فيها كما أمر الله ورسوله ‏ليعطى من الأجر مثل أجر المصاب يوم أصيب بها . وإذا كان الله تعالى قد أمر بالصبر والاحتساب ‏عند حدثان العهد بالمصيبة فكيف مع طول الزمان فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي من ‏اتخاذ يوم عاشوراء مأتما وما يصنعون فيه من الندب والنياحة وإنشاد قصائد الحزن ورواية الأخبار التي ‏فيها كذب كثير والصدق فيها ليس فيه إلا تجديد الحزن والتعصب وإثارة الشحناء والحرب وإلقاء ‏الفتن بين أهل الإسلام ، والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين وكثرة الكذب والفتن في الدنيا ‏ولم يعرف طوائف الإسلام أكثر كذبا وفتنا ومعاونة للكفار على أهل الإسلام من هذه الطائفة الضالة ‏الغاوية فإنهم شر من الخوارج المارقين . وأولئك قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : { يقتلون أهل ‏الإسلام ويدعون أهل الأوثان } . وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي ‏صلى الله عليه وسلم وأمته المؤمنين كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد ‏وغيرها بأهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت والمؤمنين من القتل ‏والسبي وخراب الديار . وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام ‏‏.
                فعارض هؤلاء قوم إما من النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيته وإما من الجهال الذين قابلوا ‏الفاسد بالفاسد والكذب بالكذب والشر بالشر والبدعة بالبدعة فوضعوا الآثار في شعائر الفرح ‏والسرور يوم عاشوراء كالاكتحال والاختضاب وتوسيع النفقات على العيال وطبخ الأطعمة الخارجة ‏عن العادة ونحو ذلك مما يفعل في الأعياد والمواسم فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسما كمواسم ‏الأعياد والأفراح . وأولئك يتخذونه مأتما يقيمون فيه الأحزان والأتراح .
                وكلا الطائفتين مخطئة خارجة ‏عن السنة وإن كان أولئك أسوأ قصدا وأعظم جهلا وأظهر ظلما لكن الله أمر بالعدل والإحسان وقد ‏قال النبي صلى الله عليه وسلم : { إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي ‏وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور . فإن ‏كل بدعة ضلالة } . ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم ‏عاشوراء شيئا من هذه الأمور لا شعائر الحزن والترح ولا شعائر السرور والفرح ولكنه صلى الله عليه ‏وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : { ما هذا ؟ فقالوا هذا يوم نجى الله فيه ‏موسى من الغرق فنحن نصومه فقال : نحن أحق بموسى منكم . فصامه وأمر بصيامه } وكانت ‏قريش أيضا تعظمه في الجاهلية . واليوم الذي أمر الناس بصيامه كان يوما واحدا فإنه قدم المدينة في ‏شهر ربيع الأول فلما كان في العام القابل صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه ثم فرض شهر رمضان ذلك ‏العام فنسخ صوم عاشوراء . وقد تنازع العلماء : هل كان صوم ذلك اليوم واجبا ؟ أو مستحبا ؟ ‏على قولين مشهورين أصحهما أنه كان واجبا ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحبابا ولم ‏يأمر النبي صلى الله عليه وسلم العامة بصيامه بل كان يقول : { هذا يوم عاشوراء وأنا صائم فيه فمن ‏شاء صام } . وقال : { صوم يوم عاشوراء يكفر سنة وصوم يوم عرفة يكفر سنتين } . ولما كان ‏آخر عمره صلى الله عليه وسلم وبلغه أن اليهود يتخذونه عيدا قال : { لئن عشت إلى قابل لأصومن ‏التاسع } ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيدا وكان من الصحابة والعلماء من لا يصومه ولا ‏يستحب صومه ، بل يكره إفراده بالصوم كما نقل ذلك عن طائفة من الكوفيين ومن العلماء من ‏يستحب صومه .
                والصحيح أنه يستحب لمن صامه أن يصوم معه التاسع ؛ لأن هذا آخر أمر النبي ‏صلى الله عليه وسلم لقوله : { لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع مع العاشر } كما جاء ذلك ‏مفسرا في بعض طرق الحديث فهذا الذي سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
                وأما سائر الأمور : ‏مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة إما حبوب وإما غير حبوب أو في تجديد لباس أو توسيع نفقة أو ‏اشتراء حوائج العام ذلك اليوم أو فعل عبادة مختصة كصلاة مختصة به أو قصد الذبح أو ادخار لحوم ‏الأضاحي ليطبخ بها الحبوب أو الاكتحال أو الاختضاب أو الاغتسال أو التصافح أو التزاور أو زيارة ‏المساجد والمشاهد ونحو ذلك فهذا من البدع المنكرة التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ‏خلفاؤه الراشدون ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين لا مالك ولا الثوري ولا الليث بن سعد ولا ‏أبو حنيفة ولا الأوزاعي ولا الشافعي ولا حمد بن حنبل ولا إسحاق بن راهويه ولا أمثال هؤلاء من ‏أئمة المسلمين وعلماء المسلمين وإن كان بعض المتأخرين من أتباع الأئمة قد كانوا يأمرون ببعض ‏ذلك ويروون في ذلك أحاديث وآثارا ويقولون : إن بعض ذلك صحيح . فهم مخطئون غالطون بلا ‏ريب عند أهل المعرفة بحقائق الأمور . وقد قال حرب الكرماني في مسائله : سئل أحمد بن حنبل عن ‏هذا الحديث : { من وسع على أهله يوم عاشوراء } فلم يره شيئا . وأعلى ما عندهم أثر يروى عن ‏إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أنه قال : بلغنا { أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله ‏عليه سائر سنته } قال سفيان بن عيينة جربناه منذ ستين عاما فوجدناه صحيحا وإبراهيم بن محمد ‏كان من أهل الكوفة ولم يذكر ممن سمع هذا ولا عمن بلغه فلعل الذي قال هذا من أهل البدع الذين ‏يبغضون عليا وأصحابه ويريدون أن يقابلوا الرافضة بالكذب : مقابلة الفاسد بالفاسد والبدعة بالبدعة ‏‏. وأما قول ابن عيينة . فإنه لا حجة فيه فإن الله سبحانه أنعم عليه برزقه وليس في إنعام الله بذلك ما ‏يدل على أن سبب ذلك كان التوسيع يوم عاشوراء وقد وسع الله على من هم أفضل الخلق من ‏المهاجرين والأنصار ولم يكونوا يقصدون أن يوسعوا على أهليهم يوم عاشوراء بخصوصه وهذا كما ‏أن كثيرا من الناس ينذرون نذرا لحاجة يطلبها فيقضي الله حاجته فيظن أن النذر كان السبب وقد ‏ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه { نهى عن النذر وقال : إنه لا يأتي بخير وإنما ‏يستخرج به من البخيل } فمن ظن أن حاجته إنما قضيت بالنذر فقد كذب على الله ورسوله ، والناس ‏مأمورون بطاعة الله ورسوله واتباع دينه وسبيله واقتفاء هداه ودليله وعليهم أن يشكروا الله على ما ‏عظمت به النعمة حيث بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب ‏والحكمة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح . { إن خير الكلام كلام الله وخير ‏الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة } .
                وقد اتفق أهل المعرفة والتحقيق أن ‏الرجل لو طار في الهواء أو مشى على الماء لم يتبع إلا أن يكون موافقا لأمر الله ورسوله ومن رأى من ‏رجل مكاشفة أو تأثيرا فاتبعه في خلاف الكتاب والسنة كان من جنس أتباع الدجال فإن الدجال ‏يقول للسماء : أمطري فتمطر ويقول للأرض : أنبتي فتنبت ويقول للخربة أخرجي كنوزك فيخرج ‏معه كنوز الذهب والفضة ويقتل رجلا ثم يأمره أن يقوم فيقوم وهو مع هذا كافر ملعون عدو لله قال ‏النبي صلى الله أنذركموه إنه أعور وإن الله ‏ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر - ك ف ر - يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ واعلموا أن ‏أحدا منكم لن يرى ربه حتى يموت } . وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال : { إذا قعد أحدكم في ‏الصلاة فليستعذ بالله من أربع يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة ‏المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال } . وقال صلى الله عليه وسلم : { لا تقوم الساعة حتى يخرج ‏ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه رسول الله } وقال صلى الله عليه وسلم : { يكون بين يدي ‏الساعة كذابون دجالون يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم } . وهؤلاء تنزل ‏عليهم الشياطين وتوحي إليهم كما قال تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين. تنزل على ‏كل أفاك أثيم . يلقون السمع وأكثرهم كاذبون } ومن أول من ظهر من هؤلاء المختار بن أبي ‏عبيد المتقدم ذكره . ومن لم يفرق بين الأحوال الشيطانية والأحوال الرحمانية : كان بمنزلة من سوى ‏بين محمد رسول الله وبين مسيلمة الكذاب فإن مسيلمة كان له شيطان ينزل عليه ويوحي إليه . ومن ‏علامات هؤلاء أن الأحوال إذا تنزلت عليهم وقت سماع المكاء والتصدية أزبدوا وأرعدوا - ‏كالمصروع - وتكلموا بكلام لا يفقه معناه فإن الشياطين تتكلم على ألسنتهم كما تتكلم على لسان ‏المصروع . والأصل في هذا الباب : أن يعلم الرجل أن أولياء الله هم الذين نعتهم الله في كتابه حيث ‏قال : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون } فكل من ‏كان مؤمنا تقيا كان لله وليا . وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { يقول ‏الله تعالى : من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولم ‏يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر ‏به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها . فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولئن سألني ‏لأعطينه و لإن استعاذني لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن ‏يكره الموت وأكره مساءته . ولا بد له منه } . ودين الإسلام مبني على أصلين على ألا نعبد إلا الله ‏وأن نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع . قال تعالى : { فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ‏ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } فالعمل الصالح ما أحبه الله ورسوله وهو المشروع المسنون ولهذا كان ‏عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول في دعائه : اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك ‏خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا . ولهذا كانت أصول الإسلام تدور على ثلاثة أحاديث : قول النبي ‏صلى الله عليه وسلم { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى } وقوله : { من عمل عملا ‏ليس عليه أمرنا فهو رد } . وقوله : { الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمهن ‏كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي ‏يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في ‏الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب } والحمد ‏لله رب العالمين . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .‏) انتهى نقلا عن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج 25 ص 299 عليه وسلم : { ما من نبي إلا قد أنذر أمته الدجال : وأنا أنذركموه إنه أعور وإن الله ‏ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر - ك ف ر - يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ واعلموا أن ‏أحدا منكم لن يرى ربه حتى يموت } . وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال : { إذا قعد أحدكم في ‏الصلاة فليستعذ بالله من أربع يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة ‏المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال } . وقال صلى الله عليه وسلم : { لا تقوم الساعة حتى يخرج ‏ثلاثون دجالون كذابون كلهم يزعم أنه رسول الله } وقال صلى الله عليه وسلم : { يكون بين يدي ‏الساعة كذابون دجالون يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم } . وهؤلاء تنزل ‏عليهم الشياطين وتوحي إليهم كما قال تعالى : { هل أنبئكم على من تنزل الشياطين. تنزل على ‏كل أفاك أثيم . يلقون السمع وأكثرهم كاذبون } ومن أول من ظهر من هؤلاء المختار بن أبي ‏عبيد المتقدم ذكره . ومن لم يفرق بين الأحوال الشيطانية والأحوال الرحمانية : كان بمنزلة من سوى ‏بين محمد رسول الله وبين مسيلمة الكذاب فإن مسيلمة كان له شيطان ينزل عليه ويوحي إليه .
                ومن ‏علامات هؤلاء أن الأحوال إذا تنزلت عليهم وقت سماع المكاء والتصدية أزبدوا وأرعدوا - ‏كالمصروع - وتكلموا بكلام لا يفقه معناه فإن الشياطين تتكلم على ألسنتهم كما تتكلم على لسان ‏المصروع .
                والأصل في هذا الباب : أن يعلم الرجل أن أولياء الله هم الذين نعتهم الله في كتابه حيث ‏قال : { ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون } فكل من ‏كان مؤمنا تقيا كان لله وليا .
                وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { يقول ‏الله تعالى : من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولم ‏يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر ‏به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها . فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولئن سألني ‏لأعطينه و لإن استعاذني لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض نفس عبدي المؤمن ‏يكره الموت وأكره مساءته . ولا بد له منه } .
                ودين الإسلام مبني على أصلين على ألا نعبد إلا الله ‏وأن نعبده بما شرع لا نعبده بالبدع . قال تعالى : { فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ‏ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } فالعمل الصالح ما أحبه الله ورسوله وهو المشروع المسنون ولهذا كان ‏عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول في دعائه : اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهك ‏خالصا ولا تجعل لأحد فيه شيئا .
                ولهذا كانت أصول الإسلام تدور على ثلاثة أحاديث : قول النبي ‏صلى الله عليه وسلم { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى } وقوله : { من عمل عملا ‏ليس عليه أمرنا فهو رد } . وقوله : { الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات لا يعلمهن ‏كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي ‏يرعى حول الحمى
                يوشك أن يواقعه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في ‏الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب } والحمد ‏لله رب العالمين . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .‏) انتهى نقلا عن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج 25 ص 299
                تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
                https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

                  جزاك الله خيرا يا اختي امينة الحمد لله انا كنصوم 9و10 ولكن كنشري لولدي لعبة حينت مكيبغيش يتنازل وكيبقى كيبكي الله يهدينا
                  ✩✩✩ حملة القضاء على بدع عيد الأضحى ✩✩✩

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    رد: اختي المشرفة امينة=كملي خيرك وعملي حملة للقضاء على بدع عاشوراء

                    شريو لأطفالكم اللعب طيلة السنة وتفاداو أن تقترن الألعاب بعاشوراء خاصكم تزول هاد الفكرة النمطية على هذا اليوم وتربيو ابنائكم على تصحيح الغلط والقضاء على البدع
                    تجمع :) أتحداك أن تفكري في النوم بعد صلاة الصبح :)
                    https://www.anaqamaghribia.com/vb/node/17876456

                    تعليق

                    يعمل...
                    X