ArabicEnglishFrenchSpanish

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كبير في حياته.. كبير في شهادته

تقليص
X
تقليص
يشاهد الموضوع حاليا: 1 (0 عضوات 1 زائرات)
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
    • WhatsApp

    كبير في حياته.. كبير في شهادته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    *******************
    كبير في حياته.. كبير في شهادته


    عبد الباري عطوان

    هذا الاهتمام العربي والعالمي غير المسبوق باعدام الرئيس العراقي صدام حسين، والطريقة الوحشية التي تم بها، يؤكدان اهمية الرجل، ومكانته البارزة، ودوره المتميز في تاريخ المنطقة العربية.
    الادارة الامريكية وادواتها في العراق الذين خططوا بعناية لهذا الحدث، من خلال خبراء في الاعلام والعلاقات العامة وتوجهات الرأي العام، لم يتوقعوا مثل هذه النتيجة العكسية تماما، وفوجئوا بها وبالآثار المدمرة التي يمكن ان تترتب عليها فيما هو قادم من الايام.

    صدام حسين تقدم الي منصة الاعدام كالجبل الاشم، رافع الرأس، ممشوق القوام، مترفعاً عن الصغائر والصغار، مؤمناً بعقيدته وعروبته، مردداً شعارات العزة والكرامة، بعد ان عزز ايمانه، واكد عليه بترديد آيات من القرآن الكريم والشهادتين، سيحسده كل الزعماء العرب، الاحياء منهم والاموات، علي هذه الشهادة المشرفة، وهذه المحبة العارمة في اوساط مئات الملايين من العرب والمسلمين في مختلف انحاء المعمورة.

    صدام حسين كان الزعيم الوحيد في تاريخ هذه الامة الحديث الذي ذهب الي المقصلة لانه وطني رفض الاحتلال والاستسلام للغزو، واختار المقاومة، ولم يسبقه الي هذا الشرف الا رجال من امثال عمر المختار ويوسف العظمة، تشرفت الامة وتاريخها بنضالاتهم، وحفظتها لهم في سجلات العزة والكرامة.

    سارعوا باعدامه لانهم كانوا يخافونه حتي وهو خلف القضبان، مثلما سيظلون يخشونه وهو جثة تتواري بين حنايا تراب الوطن، فالمقارنات بين زمانه وزمانهم الدموي الفوضوي جاءت دائما لصالحه، والمطالبات بعودته لانقاذ العراق من محنته والزمرة الفاسدة الحاقدة التي تحكمه باتت تصم آذان الاحتلال والمتواطئين معه.

    احرجهم وقزمهم بوقوفه كالرمح في قفص الاتهام، وارعبتهم نظرات عينيه الثاقبة، وفضحتهم وطنيته وعروبته وترفعه علي التقسيمات الطائفية الكريهة التي زرعوها في عراقهم الجديد الموبوء، فقرروا التخلص منه في عجالة مربكة ومرتبكة.

    شكراً لتكنولوجيا الهاتف النقال التي مكنتنا من التعرف علي الوجه البشع للطائفية البغيضة الحاكمة في عراق امريكا ، فهذا الشريط، فضح حكومة المنطقة الخضراء، ونسف كل مخططات الرقابة والتزييف لخبراء المخابرات الامريكية وعملائهم، وقدم لنا الحقيقة عارية، دون ان يقصد صاحبه.

    كان مصيباً عندما التفت اليهم وقال هل هذه هي مراجلكم؟ عندما كانوا يوجهون اليه الاهانات وهو يتقدم الي حبل المشنقة برحابة صدر وعزة نفس، مردداً القول الكريم واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً .
    فهل من الرجولة الهتاف بشعارات طائفية بغيضة امام رجل، لم يكن طائفياً في اي يوم من الايام، وحبل المشنقة يلتف حول عنقه، وستذهب روحه الي خالقها بعد ثوان معدودة؟
    هل هذه هي اخلاق الاسلام السمحاء، وهل هذه من قيم العروبة والشهامة والاباء، وهل هؤلاء هم ابناء العراق العظيم الذي وقف دائماً في وجه الغزاة علي مر التاريخ وكان سنداً لأمته وقضايا العدل في العالم بأسره؟

    نأسف، ولكن لا نفاجأ، لأن بعض الحكومات العربية احتجت فقط لأن الاعدام جري تنفيذه يوم عيد الاضحي المبارك، وكأن اعدام هذا الرجل الرجل جائز ومبارك في اي يوم آخر. نأسف مرة اخري لأن معظم الزعماء العرب تواروا في قصورهم ولم يجرؤ اي منهم علي النطق بكلمة احتجاج واحدة خوفاً من امريكا.
    لقد طْعنّا مرتين، في الاولي عندما شاهدنا زعيماً عربياً يساق الي منصة الاعدام وفق عدالة طائفية حاقدة وثأرية، وفي المرة الثانية عندما لم نشاهد احداً يعترض علي اعدامه من نادي الزعماء الذي انتمي اليه لأكثر من ثلاثين عاماً.

    لعل الله أراد له خاتمة طيبة، وذكراً حسناً، عندما اوعز لاحدهم تسجيل ما أرادت امريكا وحكومة الطوائف اخفاءه، من خلال شريط فيديو اللحظات الاخيرة، الذي احدث نقطة تحول تاريخية ربما ستشكل تاريخ المنطقة، وطبيعة الاحداث فيها لعقود قادمة.

    لعل الله أراد ان يكشف مسلسل اكاذيب موفق الربيعي مستشار الأمن القومي في حكومة الاحتلال (أين هو هذا الأمن؟)، الذي خرج الي العالم مردداً انه، اي الرئيس صدام، كان ضعيفاً منهاراً وهو في طريقه الي ملاقاة ربه، فيأتي الشريط ليقدم لنا بالصوت والصورة اننا امام اسد شجاع، يرفض ارتداء قناع، مثلما يرفض اخذ حبوب مهدئة عرضوها عليه، ولماذا القناع، ولماذا الحبوب، فالقناع للخونة والمجرمين الذين يخجلون من خيانتهم او جرائمهم، والحبوب المهدئة تصلح لمن لا يستطيع مواجهة التاريخ من سوء افعاله.

    الادارة الامريكية ارتكبت خطأ قاتلاً وكشفت عن حماقة كبري تضاف الي حماقاتها الكثيرة في العراق عندما اعدمت هذا الرجل، بطريقة ستدفع ثمنها غالياً في المستقبل القريب. فبقاؤه كان سيفيدها اكثر بكثير من اعدامه لو كانوا يفهمون السياسة كما يجب، لأنه يمكن ان يكون ورقة لتهديد الطائفيين وابقائهم خدماً لها ولمخططاتها، مثلما يمكن ان يكون ورقة مساومة للتهدئة مع المقاومة والقطاع العراقي العريض الذي يؤيدها. ولكنهم لا يعرفون غير الاحقاد، ولا يريدون غير الحاق المزيد من الاذلال بالعرب والمسلمين باعدامه.

    ربما تكون الادارة الامريكية نجحت في امر واحد فقط، بعلم وتخطيط او بدونهما، وهو تعميق الشرخ الطائفي ليس في العراق فقط وانما في العالم الاسلامي بأسره، ولم يكن من قبيل الصدفة ان يوقع نوري المالكي قرار تنفيذ الاعدام، ولم يكن من قبيل الصدفة ايضا ان توكل مهمة التنفيذ للحاقدين الطائفيين مثلما شاهدنا في شريط الفيديو. فقد اختفي الطالباني، او هرب، ومعه كل من شاركوا في مشروع الاحتلال الامريكي وقدموا له الغطاء الشرعي، من الطائفة الاخري.

    هذا الاعدام سيوجه ضربة قوية لكل جهود المصالحة الوطنية، وسيؤدي الي تصعيد الهجمات ضد القوات الامريكية والمتعاونين معها، وسيصب المزيد من الزيت علي نيران الحرب الاهلية المشتعلة اصلا. من نفذوا حكم الاعدام لا يريدون المصالحة، وبقاء العراق موحدا. بل يعملون لنسفها، فالتسامح، والغفران، وسعة الصدر، هي صفات اساسية غير متوفرة في هؤلاء.
    صدام له سلبيات وايجابيات، ولكنه لم يقتل بسبب سلبياته، وانما بسبب ايجابياته، وايجابياته هي ايمانه بالوحدة العربية، والتصدي لاعداء الامة، وبناء قاعدة صناعية وتعليمية غير مسبوقة وتحدي امريكا، واختار المقاومة ورفض المنافي الآمنة المرفهة.

    لعنة صدام ستظل تطاردهم، تطارد الامريكان، وتطارد جلاديه من الطائفيين الحاقدين، ومثلما خرجت القاعدة من رحم الغطرسة الاسرائيلية في لبنان، والعجرفة الامريكية في العراق، فان قاعدة صدام قد تخرج من رحم عملية الاعدام المهينة.
    • WhatsApp

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رحم الله صدام لقد مات أبيا ولم يخنع ولم يخضع لامريكا وكلابها من العراقيين ...بارك الله فيك على نقل هذا المقال لعميد الكتابة الصحفية العرببية الاستاذ عبدالباري عطوان الذي بدوره لم يبع قلمه كما فعل كثير من العرب وصاروا يهللون بامريكا بكرة وعشيا

    صدام له سلبيات وايجابيات، ولكنه لم يقتل بسبب سلبياته، وانما بسبب ايجابياته، وايجابياته هي ايمانه بالوحدة العربية، والتصدي لاعداء الامة، وبناء قاعدة صناعية وتعليمية غير مسبوقة وتحدي امريكا، واختار المقاومة ورفض المنافي الآمنة المرفهة
    .
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


    تعليق

      • WhatsApp

      #3
      :mad: :mad: :mad: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
      في الحقيقة ان اعدام صدام في اول ايام عيد الاضحى يمثل اهانة صارخة لكل المسلمين لم افهم لماذا تجرا العراقيون على اختيار هذه التوقيت بالذات رغم انه يمثل يوماعظيم عند المسلمين ... ما فعلته الحكومة العميلة للا مريكيين تخطيطامن المجرم بوش الذي يستحق الاعدام بدلا من صدام لما اقترفته يداه من جرائم ضد المسلمين.....:mad: :mad: :mad:

      تعليق

        • WhatsApp

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        شكرا لك اختي على هذا الموضوع ورحم الله البطل القائد واسكنه فسيح جناته وجعله مع الشهداء والصالحين

        تعليق

          • WhatsApp

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          رحم الله صدام وجعله في مرتبة الشهاء والصديقين

          وجزاك الله خيرا غاليتي على النقل الطيب

          وستظل روح صدام عالية وشامخة كما تعوضا عليها في حياتها

          تعليق

            • WhatsApp

            #6
            [align=center]حسبنا الله ونعم الوكيل

            اللهم اغفر له وارحمه وتقبل منه شهادته[/align]
            [

            تعليق

              • WhatsApp

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              حسبنا الله ونعم الوكيل
              اللهم اغفر له وارحمه وتقبل منه شهادته

              تعليق

                • WhatsApp

                #8
                السلام عليكم.
                خسئت كل الافكار الخبيثة وخسئ الكفر واتباعه وتبا للعملاء وسحقا لكل امعة.
                صدام حسين مات ورحل عن دنيانا لكن موته في عيد الاضحى يوم مبارك و فيه حكمة الاهية.ربما تقبله الله عز وجل مع الشهداء والصديقين.
                لا داعي للقلق لان الله سينتقم وهو على كل شيء قدير.

                استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
                ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
                امة الستير طهورا حبيبتي

                تعليق

                  • WhatsApp

                  #9
                  شكرا لكن أخواتي على تجاوبكن مع الموضوع

                  فليس لنا ذكر هذه الايام سوى هذه الطامة التي حلت علينا

                  لقد افسدوا علينا فرحتنا بالعيد عندما كنا نقرفص أمام التلفاز صبيحة العيد نهلل و نكبر و ننظر لحجاجنا ربما تلقط اعيننا واحدا من اهلنا

                  انصدما عندما التقطت اعيننا و خدنا صفعة ضاعت فيها حلاوة العيد و اصبحنا بين الدهشة و الاستغراب و لسان حالنا يقول


                  لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

                  و أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه و سلم

                  الله احسن عاقبتنا في الأمور كلها و اختم بالصالحات أعمالنا .

                  و ارحم أموات المسلمين

                  تعليق

                    • WhatsApp

                    #10
                    [align=center]
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    جزاك الله خير يا أخيتي روقا على هذا الموضوع


                    عاش عظيما و مات عظيما .............. الى جنات الخلد يا أشجع رجال الأمة و ندعوا الله ان يغفر لك و يدخلك جنته انه على كل شيء قدير.

                    يكفى ان صدام حسين هو رجل عربى لا يقبل الذل والمهانة ..... اما انتم يا اتباع اميركا وايران من اين تاتيكم العروبه ....صدام بطل وسيبقى كما هو وسياتى اليوم الذى نراكم فيه تهربون الى وطنكم الام اذا قدر لكم ان تنجوا من قصاص العراقيين .

                    الله يتقبله الله مع الشهداء
                    [/align]
                    [align=center]
                    [/align]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X